محطات المحروقات في النبطية رفعت خراطيمها لـ نفاد مخزون البنزين


رفعت محطات المحروقات في النبطية ومنطقتها خراطيمها أمام السيارات بحجة عدم تسلمها مادة البنزين من الشركات ونفاد مخزونها، باستثناء عدد قليل منها استمر بتزويد السيارات بالبنزين لتتوقف بعدها عن العمل بحجة انتهاء المخزون لديها.

وشكا المواطنون من الوقوف لساعات أمام المحطات، مطالبين الوزارات المختصة بالقيام بدورها في هذا الاطار.

طفلة تفارق الحياة بسبب تعاطيها «مخدرات» تركها والداها في المنزل


أصيبت طفلة بريطانية لم يتم الكشف عن اسمها لأسباب قانونية، بنوبة قلبية قاتلة بعدما تناولت عن طريق الخطأ مادة مخدرة أثناء غياب والديها.

انهارت الطفلة التي رُمز لها بحرف “ك”، في المستشفى بعد أن تناولت مواداَ مخدرة عن طريق الخطأ مما تسبب في إصابتها بنوبة قلبية قاتلة. وبعد أن فارقت الطفلة الحياة، أجرى الأطباء اختبارات كشفت وجود مادة الكوكايين في مجرى دمها.

وكان والد الطفلة، قد اتهم شريكته بترك الكوكايين في درج غرفة النوم، مما دفع الطفلة لتناوله في غياب الأم.

من جهته قال قاضي محكمة الأسرة إن الوالدين يتحملان مسؤولية قتل طفلتهما، لأن الأب أحضر المخدرات إلى المنزل، في حين تركت الأم المواد المخدرة في درج غرفة النوم، دون اتخاذ أي احتياطات لمنع وصول الأطفال إليها.

وأضاف: “أنصح الجميع بالامتناع عن تناول المواد المخدرة، فهي عامل هام في هدم الأسرة وتعريض حياة أفرادها للخطر، وخاصة الأطفال الذين يتخذون آباءهم قدوة لهم ويقلدونهم في كل ما يفعلون”

ولم يتضح بعد فيما إذا كانت المحكمة ستتخذ أي إجراءات ضد الوالدين، إلا أن جميع المؤشرات تقول بأن مسؤولية وفاة الطفلة ستقع على عاتقهما، بحسب ما أوردت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

إصابة عاملة بـ نزع الٲلغام بـ ٳنفجار لغم أرضي في علما الشعب

نقلت إحدى العاملات في جمعية عاملة في نزع الالغام، الى مستشفى جبل عامل في صور، وهي مصابة بجروح مختلفة جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات العدو الإسرائيلي في حقل أثناء عملها في نزع الألغام في خراج بلدة علما الشعب الحدودية في قضاء صور.

بين نجوى كرم ونوال الزغبي.. “حلى زيادة”

عبرت النجمة الذهبية نوال الزغبي عن إعجابها بأغنية “بيروت” التي كانت قد اطلقتها شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم تضامناً مع جرح بيروت ولتثبت أن لبنان الحياة مستمر رغم كل الأسى والوجع…

حيث قالت النجمة الذهبية “شو حلوة بسروت بصوتك لترد شمس الاغنية “مع محبتك بـ زيد حلاها…

«نيمار» يسجل أول أهدافه في الموسم

أحرز المهاجم البرازيلي نيمار أول هدفين له في الموسم خلال فوز ساحق لباريس سان جيرمان 6-1 على ضيفه المتواضع أنجيه في مباراة من جانب واحد في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

وافتتح “أليساندرو فلورينتسي” التسجيل لحامل اللقب بعد سبع دقائق من البداية قبل أن يحرز نيمار هدفين متتاليين بواقع هدف في كل شوط ليقود فريقه لانتصاره الرابع على التوالي.

وقلص إسماعيل تراوري الفارق لأنجيه بضربة رأس لكنها كانت فترة راحة قصيرة فقط، حيث أضاف يوليان دراكسلر وإدريسا جانا جاي وكيليان مبابي ثلاثة أهداف أخرى لأصحاب الأرض.

وقفز سان جيرمان، الذي خسر أول مباراتين في الموسم، للمركز الثاني في ترتيب المسابقة برصيد 12 نقطة من ست مباريات، متأخرا بفارق نقطة واحدة عن رين المتصدر.

دوري الدرجة الأولى ينطلق اليوم.. ومواجهة “الصفاء” و”النجمة” الأبرز

تنطلق اليوم السبت مباريات الأسبوع الأول لبطولة الدوري العام للدرجة الأولى للموسم 2020-2021 عند الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر، فيلتقي في المواجهة الأبرز “الصفاء” مع “النجمة” على ملعب “مجمع فؤاد شهاب”، و”الإخاء الأهلي عاليه” مع “الشباب الغازية” على ملعب بلدية بحمدون و”شباب الساحل” مع “طرابلس” على ملعب “العهد”.

وتستكمل المباريات غداً الأحد في 4 تشرين الأول الساعة 15:30، فيلتقي “شباب البرج” مع “السلام زغرتا” على ملعب الأخير، “التضامن صور” مع “الأنصار” على ملعب صور و”البرج” مع “العهد” على ملعب بلدية صيدا.

‏بعد إصابة «ترامب» بـ«كورونا» توقعات «العمياء فانغا» صدقت.. هذا ما سيحدث له ولـ«بوتين»

رغم رحـيلها منذ 23 عاماً، إلا أن العـرافة البلغارية الضـريرة فانغيليا بانديفا غوشتيروفا، التي اشتـهرت بلقب “بابا فانغا”، ما زالت تصنع الأخـبار بسبب تنـبؤاتها التي تحـقق الكثير منها بالفعل.

وبحسب ما نشرته مؤخرا صحيفة “ميرور” البريطانية، كانت “بابا فانغا” قد ذكرت قبل وفاتها في عام 1996 بعض التنبـؤات للعام 2020، منها على سبيل المثال أن يسقـط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فريسة لمـرض غامـض في 2020 قد ينتـهي به وهو مصاب بالصم أو بورم في المخ.

كما تنبأت “بابا فانغا” أيضاً بأن يتعـرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 2020 لمحـاولة اغـتيال من داخل الكرملين.

وصباح الجمعة 2 تشرين الأول 2020 ، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إصابته وزوجته ميلانيا ترامب بفيروس كورونا. وقال ترامب في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”، إن التحاليل أثبتت إصابته هو والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بفيروس كورونا المستجد.

ونقل ترامب إلى مستشفى “والتر ريد” العسكري في واشنطن لبضعة أيام كإجراء احترازي بعد تأكد إصابته بمرض كوفيد-19.

وكان من أول تنبؤات “بابا فانغا” التي صـدقت بالفعل، عندما تنبأت في عام 1988 بغـرق غواصـة روسية، وهو ما تحـقق بعد 12 عاماً، عندما غـرقت الغواصة الروسية “كي-141 كورسك” بالقرب من القـطب الشمالي في آب 2000.

أما سبب شهرتها الفعلية، فيعود إلى التنـبؤ الذي أعلنت عنه بعد ذلك بعام، أي في 1989، حينما تنـبأت بأن الولايات المتحدة قد تتعـرض لهجوم من “طائرين فولاذيين”.

وتحققـت توقعاتها بعد 12 عـاماً أيضاً، في حـادث سقـوط برجـي “مركز التـجارة العالمي” بنيويورك، المعـروف باسم حادث 11 أيلول.

كما تنبأت أيضاً بخروج بريطانيا من الاتحـاد الأوروبي “بريكست”.

وتقول صحيفة mirror البريطانية إن نسبـة تحقق تنبوءات فانغا تصـل إلى 85 بالمئة.

وكالات

انخفاض «دراماتيكي» لـ«ٳحتياطي» مصرف لبنان (الأخبار)

ليا القزي
يقول مصرف لبنان إنّه لم يعد يملك الدولارات الكافية لتمويل استيراد المشتقات النفطية والدواء والقمح والمواد الغذائية. يُفترض أن يقوده ذلك إلى خفض النفقات و«ترشيد» استخدام ما تبقى لديه. ولكن المصرف فضّل «تعويم» عدد من المصارف التي تُعاني من عجوزات في حساباتها الخارجية، وباعها دولارات لتُسدّد التزاماتها. هذا أحد أبواب هدر الدولارات لدى «المركزي»، التي انخفضت، «دراماتيكياً»، بقيمة 2.2 مليار دولار في غضون أسبوعين
الحقيقة الوحيدة الثابتة: موجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية تنهار. انخفاض ضخم شهدته هذه الموجودات (يسمّيها المصرف احتياطي) هذا العام، منه 2.2 مليار دولار سُجّلت حصراً بين 15 أيلول و30 أيلول الماضي. القيمة الإجمالية للخسائر منذ بداية العام تُقدّر بـ11.3 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من الـ2020. إنّها سنة انهيار «الهيكل»، الذي انطلقت تفسّخات أُسسه قبل سنوات. لا يُفترض أن يكون هناك نقاش حول وقوع «الفاجعة»، لكون مصدر الأرقام هو ميزانية مصرف لبنان. ولكن تحت هذه «الشمسية»، تتعدّد «الروايات» لكيفية صرف الأموال بالعملات الأجنبية. من يُطلق «دخان التمويه» ليس إلّا «المركزي» نفسه. وقد ظهر ذلك في البيان الذي صدر أمس عن اللقاء الشهري بين الحاكم رياض سلامة وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف وأعضاء جمعية المصارف.
بعد تطمينات سلامة إلى أنّ الأزمة الحادّة «أصبحت وراءنا» (!)، سأل المشاركون عن تراجع الموجودات الخارجية لمصرف لبنان بين 15 و30 أيلول. جواب سلامة بحسب ما نُقل في التعميم: «ذلك عائد بشكل رئيسي إلى سداد قروض مصرف لبنان بالدولار من قبل المصارف». التفسير العربي البسيط للجملة أنّ «المركزي» كان قد أقرض المصارف دولارات، عَمِدت الأخيرة إلى إرجاعها. وبما أنّ «الموجودات الخارجية» للمصرف المركزي تضمّ: الودائع لدى المصارف المراسلة، والودائع لدى صندوق النقد الدولي كالتزامات الدولة، والقروض التي يُديّنها للمصارف العاملة في لبنان بالعملات الأجنبية، ألا يفترض ذلك أنّه إذا جرى تسديد الدين أن ترتفع الموجودات بالعملات الأجنبية لا أن تنخفض؟ يقود ذلك إلى استنتاجين: إما التباس المعلومات على كاتب المحضر – التعميم، فلم ينقل محضر الاجتماع بأمانة، أو أنّ حاكم المصرف المركزي يُحاول التضليل، ولا يُريد كشف الأسباب الحقيقية لاستنزاف العملة الصعبة منذ بداية السنة، واستفحلت في الأسبوعين الأخيرين، لأنّه إن فعل فسيُعزز النار المُشتعلة تحته.
يقول أحد المُشاركين في الاجتماع لـ«الأخبار»، إنّه في ختام اللقاء سُئل سلامة عن الخسائر في الموجودات بالعملات الأجنبية، فردّ بشكل مقتضب وضبابي بأنّه دفع التزامات للمصارف المحلية لدى مصارف المُراسلة. ماذا يعني ذلك؟ أنّ سلامة باع المصارف دولارات حتى تُسدّد التزامات لها في الخارج. من أين أتى سلامة بالدولار الأميركي؟ من الحساب الذي يُطلق عليه اسم «إجمالي الاحتياط» ويضمّ قرابة 19.5 مليار دولار (استناداً إلى الأرقام التي يُسرّ بها سلامة للمسؤولين السياسيين، من دون أن يُبرز أي دليل عليها). هذا الرقم هو كلّ ما لدى «المركزي» من موجودات بالعملات الأجنبية، مُكوّنة مما بقي من ودائع الناس التي أودعتها المصارف لديه. لا يوجد من هذا الاحتياطي (إذا كان الرقم دقيقاً)، سوى 3 مليارات دولار فقط قابلة للاستخدام. وهو ما دفع سلامة إلى إشهار الراية البيضاء، مُعلناً الاستسلام، وعدم القدرة على استمرار دعم المواد الرئيسية. فكيف يُمكن لمصرف الدولة الذي يُبشّر المواطنين في لبنان بالتوقّف عن دعم الدواء والقمح والمازوت والبنزين والمواد الغذائية، لأنّه مُفلس لا يملك الدولارات، أن يبيع المصارف التجارية ما تبقّى لديه من هذا المخزون؟ علماً بأنّ سلامة أقفل الخزنة أمام المصارف، منذ نهاية الـ2019، رافضاً حصولها على السيولة بالدولار لتسديد التزامات في الخارج، إلا لقاء فائدة تبلغ نحو 20 في المئة. واللافت أنّ من طلب الاستيضاح حول استنزاف الموجودات بالعملة الصعبة كان ممثلي المصارف، ليأتيهم الجواب بأنّ المصارف هي من استفادت منها! فهل لم يكن من حصل على الدولارات على عِلم بذلك؟ أم أنّ المُستفيدين منها هم قلّة ممّن ينالون رضى الحاكم؟ وما الذي تبدّل حتى تُصبح الأولوية إنقاذ مجموعة من المؤسسات التجارية الخاصة على حساب حقوق عامة الشعب؟
تعود مصادر مصرفية إلى موجودات المصارف اللبنانية لدى المصارف المراسلة. في آخر إحصاءات صدرت في تموز الماضي، بلغت الأصول 4 مليارات و425 مليون دولار، مقابل مطلوبات بقيمة 7 مليارات و580 مليون دولار، ما يعني عجزاً بـ3 مليارات و155 مليون دولار لدى المصارف في الخارج. لا يوجد سوى أربعة مصارف تملك فائضاً لدى مصارف المراسلة، منها 3 من فئة «ألفا» – أي الأكبر. عددٌ من الاعتمادات (أو Letter of Credit وتُستخدم في عمليات التجارة لتسديد ثمن البضائع) «استحقت ويجب أن تُسدّد حفاظاً على ما تبقّى من علاقة مع المصارف المراسِلة التي فرضت إما زيادة قيمة الضمانات التي تحصل عليها من نظيراتها اللبنانية لفتح الاعتمادات أو تتشدّد أكثر في إجراء التحويلات وفتح الاعتمادات». ويُبرّر المصدر بأنّ الإجراء المُتخذ «مُجبر الحاكم على اتخاذه لتأمين الاستيراد، وبعد أن بات عجز المصارف اللبنانية في الخارج كبيراً». لماذا أصبح العجز هائلاً؟ لأنّ المصارف بعد أن كانت توظّف 23% من ودائع الناس لديها في الخارج، وظّفت ما يُقارب 70% من الودائع في مصرف لبنان.
باع مصرف لبنان الدولارات للمصارف لتُسدّد التزامات خارجية
يوجد أسباب أخرى لتراجع موجودات «المركزي» بالعملات الأجنبية، ومنها «إعادة تقييم سندات الدين بالعملات الأجنبية (اليوروبوندز)»، والدعم للمواد الرئيسية «الذي يُكبّد بين 600 و800 مليون دولار شهرياً»، واستمرار «تحويل أموال إلى الخارج»، بحسب أحد العاملين في مصرف لبنان، «نُحاول استعادتها عبر التعميم 154 الذي حثّ المصارف على الطلب من المعنيين إعادة ما نسبته 15% و30% من المبالغ التي أُخرجت من لبنان». تتقاطع معلومات مصرفية حول سبب خامس لهذا الانخفاض. العودة إلى أيلول 2019، حين ارتفعت موجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية بحدود مليار و400 مليون دولار أميركي، عبارة عن وديعة لأحد صناديق الاستثمار الأوروبية، عَمِل على استقطابها كلّ من «غولدمان ساكس» و«بنك سوسييتيه جنرال». تقول المصادر إنّه من بين شروط العقد، حقّ الصندوق الاستثماري سحب الوديعة قبل انقضاء خمس سنوات إذا ما طرأت مشاكل مالية أو انخفض احتياطي «المركزي» عن نسبة مُعينة. وترجّح المصادر أن يكون مصرف لبنان قد اضطّر إلى إعادة الوديعة، بعدما تراجعت موجوداته بالعملات الاجنبية عن الحد المتفق عليه مع «غولدمان ساكس». وما يُعزّز هذا الاحتمال أنّه «خلال تلك الفترة أيضاً، حاول مصرفيون آخرون استقطاب ودائع، كانت الصناديق تشترط خلال التفاوض أن تحفظ حقها بسحبها بمجرّد أن ينخفض احتياطي مصرف لبنان عن حدّ معيّن».
الأخبار

خبر الـ«mtv» والـ«FBI» واللعب على الكلام!

الأخبار

رضوان مرتضى

«تحقيقات «Fbi» تعتبر انفجار مرفأ بيروت جريمة متعمّدة وليست حادثاً»، هذا الخبر العاجل نشرته قناة «Mtv” أمس استناداً إلى معلومات نقلها مراسلها ألان ضرغام، عمَّن سمّاه مصدراً مطّلعاً على تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي. غير أن المراسل استخدم توصيف أن ذلك «استنتاج» المحققين إثر انتهاء مرحلة جمع الأدلة. يأتي هذا الخبر في ظل عدم وجود أي معلومة من هذا القبيل لدى جميع الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية، إذ نفت مراجع أمنية، وأخرى قضائية، تسلّم أي خلاصة جديدة من FBI، سوى المحاضر التي نشرت مضمونها «الأخبار» يوم 26 أيلول 2020. محاضر اجتماع فريق المحققين الفيدرالي مع الأجهزة الأمنية والقضائية كانت نقلت عن ضباط FBI موافقتهم على فرضية الحريق الذي تسبّب في الانفجار.

وفي هذا السياق، تنقل مصادر أميركية غير رسمية لـ«الأخبار»، عن مسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالي أنّ التحقيق بشأن انفجار المرفأ لم ينته بعد، وهو يحتاج إلى أسابيع عديدة قبل إنجاز التقرير النهائي. وتضيف المصادر أن الخبر اعتمد على تلاعب متعمد بالكلمات لكون الجريمة المتعمدة التي تصنّف هنا بمثابة جريمة، تدخل ضمن خانة الإهمال الجنائي الذي يُعدّ جريمة تختلف عن الحادث.

وأكدت المصادر أن التحقيقات إلى اليوم لدى المحققين الأميركيين لم تكشف ما يُثبت أنّ أحداً فعل ذلك عن قصد.
وكان المحققون الغربيون قد أنهوا تحقيقاتهم قبل نحو شهر حيث أبلغوا القضاء والأجهزة الأمنية بتقديرات وخلاصات أولية لمعاينتهم مسرح الجريمة، واعدين بتقارير تفصيلية يُرتقب صدورها في غضون شهر من اليوم.

وقد نشرت «الأخبار» مضمون الاجتماعات التي عُقدت بين الأجهزة الأمنية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ومنها الاجتماع الذي ضمّ خبراء متفجرات في فرع المعلومات وعضو فريق FBI، خبير المتفجرات كريستوفر ريغوبولوس، ترافقه مسؤولة مكتب FBI في السفارة الأميركية في بيروت. يومها اعتبر المحقق الأميركي أنّ الاعتقاد السائد عن أنّ نيترات الأمونيوم لا تنفجر من دون مواد أخرى تضاف إليها هو اعتقاد خاطئ.

عندها سُئل عن قدرة المفرقعات على تشكيل موجة الصدم الأولية استناداً إلى معطيات فنية تُفيد بأنّ المفرقعات المكدّسة تُحدث موجة صدم شبيهة بمتفجرات RDX، فأجاب بأنّ ذلك صحيح، كاشفاً أنّ مادة الـFlash powder التي تدخل في تركيب المفرقعات النارية تُحدث هذه الموجة الكافية لتفجير نيترات الأمونيوم في حالتها الخام. وقد وافق ريغوبولوس على تسلسل الأحداث الذي توصل إليه المحققون اللبنانيون، وربطه بانبعاثات الدخان التي تظهر في الفيديوات المتداولة للانفجار.

القضاء والأمن في لبنان لم يتسلّما أيّ خلاصات جديدة من FBI

ولدى سؤاله عن منطق تسلسل أعمال الصيانة والتلحيم، ثم اندلاع الحريق وصولاً الى الانفجار، وعمّا إذا كانت الفكرة سليمة أو لا، أجاب الخبير الأميركي بأنّ هذا هو «المنطق الوحيد» لتفسير الأحداث وأسباب حصول الانفجار. وذكر أنّ الانفجار الأوليّ ناتج عن تدفق الأوكسجين من الهواء الى داخل العنبر، ما أدى الى اشتداد النيران بشكل كبير وحدوث انفجار.

وأشار التقرير إلى أنّ ذلك يظهر جلياً في ازدياد تصاعد الدخان بعد أن كان الحريق يختنق بسبب نقص الأوكسجين. وذكر أنّ اشتداد الحريق وازدياد الضغط الناتج عنه وارتفاع درجة الحرارة أدت الى تكوين موجة الصدم التي فجّرت نيترات الأمونيوم. كما اعتبر المحقق الأميركي أن تحليل المحققين اللبنانيين لما جرى يتوافق مع مشاهداته وتحليلاته بشكل كبير.

ما تقدّم لا يسمح بالجزم بأن مكتب التحقيق الفيدرالي الاميركي لن يقدّم تقريراً يرجّح فيه فرضية العمل المدبّر خلف انفجار المرفأ. كما ان التحقيقات اللبنانية، ورغم كونها ترجّح أن تكون أعمال التلحيم قد تسببت في الحريق الذي أدى إلى انفجار نيترات الأمونيوم، إلا أنها لم تتمكّن بعد، بحسب معلومات «الأخبار» من الجزم بأن الحريق لم يكن مفتعلاً.

«الدولار» يقفز من جديد.. إليكم تسعيرة الصرف في السوق السوداء

يجري صباح اليوم السبت التداول بتسعيرة صرف للدولار تتراوح بين 8600 و8700 ليرة للدولار الواحد.

ومساء أمس الجمعة استمر ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء ليتراوح في التداولات بين 8600 و8670 ليرة بعدما كان قد افتتح بين 8370 – 8430 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

دومينو الأزمات ينذر بـ الإتساع وعزل 111 بلدة

يمر اليوم أسبوع كامل على اعلان السفير مصطفى اديب كرئيس مكلف لتشكيل الحكومة اعتذاره عن إكمال مهمته، فيما بدا الاستحقاق الحكومي برمته كأنه صار معلقا، ومعه أيضا المبادرة الفرنسية وسط جمود رئاسي ورسمي وسياسي غير مسبوق تبدو معه البلاد كأنها متروكة في مهب بحر الازمات الذي يضربها. واذا كان الاختراق اليتيم لهذا الواقع القاتم والجامد تمثل في اعلان الاتفاق الإطار على انطلاق مفاوضات ترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان وإسرائيل في 14 تشرين الأول الحالي في مقر قوات اليونيفيل في الناقورة برعاية الأمم المتحدة وحضور مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر ممثلا الوساطة الأميركية التي طلبها لبنان وإسرائيل، فان هذا التطور على أهميته الاستراتيجية لم يحجب التصاعد الخطير في الاتجاهات الدراماتيكية التي تطبع الواقع الداخلي على مختلف الصعد الصحية والاقتصادية والمالية والاجتماعية. ذلك ان دومينو الازمات هذا بدا في الأيام الأخيرة بمثابة عاصفة هوجاء تنذر بمزيد من اغراق البلاد في تداعيات الازمات المخيفة كلما ابتعدت احتمالات تشكيل حكومة جديدة تتفرغ لمواجهة الانهيارات المتعاقبة بأسرع ما يمكن خصوصا بعدما تنامى هاجس انهيار الواقع الصحي ولا سيما منه الاستشفائي، وبات اقرب مما يظنه كثيرون. ومع ان جهات مطلعة تعزو شلل الحركة والمشاورات التي كان ينبغي ان تنطلق غداة اعتذار مصطفى اديب عن المضي في عملية تشكيل الحكومة الجديدة الى تسلل تفشي الإصابات بفيروس كورونا الى قصر بعبدا، الامر الذي استوجب فرض إجراءات بالغة التشدد انتفت معها كل الحركة طوال أيام الأسبوع الحالي، فان هذا السبب على وجاهته بطبيعة الحال لن يكفل في قابل الساعات والأيام فتح ملف الاستحقاق الحكومي على غاربه والضغط بقوة الازمات المتراكمة والمستفحلة وتجاوز كل الاعتبارات السياسية المهترئة لتشكيل حكومة جديدة والا فان البلاد تتجه نحو مصير اشد قتامة من كل تداعيات الازمات التي تعاقبت عليه منذ سنة تماما تقريبا. حتى ان بعض الجهات المعنية بمراقبة مسار الازمات المتنوعة والمتعددة باتت تخشى ان يتسبب السباق الجاري بين الانهيارات بواقع يسقط كل المعايير التي طرحت عبر الوساطة الفرنسية لتشكيل حكومة إنقاذية ويحتم البحث من جديد عن معايير تتقدم معها عملية الفرملة العاجلة والأشد إلحاحا للانهيار الصحي والاجتماعي وما سينجم عنه من تداعيات مخيفة كأولوية حارة وعاجلة لا تحتمل ترف إعادة الجدل حول الشروط والمطالب والتعقيدات كتلك التي أطاحت تجربة مصطفى اديب. ولذا تقول هذه الجهات ان مطلع الأسبوع المقبل سيكون موعدا قسريا لا طوعيا للاتجاه بسرعة نحو تحريك المشاورات لتأليف الحكومة الجديدة واستعجال تحديد مواعيد الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف شخصية بتأليف الحكومة الجديدة، والا فان المضي في الاتكال على حكومة تصريف الاعمال لمدة طويلة ولمآرب معروفة سيشكل الوصفة الأسوأ لتسريع دورة الانهيارات على نحو مخيف.

الحكومة ومفاوضات الترسيم
ولعل انطلاقة المشاورات ستكون من خلال الخلوة الرئاسية التي ستجمع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ومعهما رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب في الطائرة التي ستقل الثلاثة الى الكويت الاثنين المقبل لتقديم التعازي بأمير الكويت الراحل. وسيكون الاستحقاق الحكومي الملف الأساسي في المشاورت كما سيحضر ملف مفاوضات ترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان وإسرائيل الذي اعلن بري الاتفاق الإطار المتصل به فيما بدأت رئاسة الجمهورية تستعد لخطواته التنفيذية باعتبار انها ستتولى الملف كلا.

وفي هذا السياق اوضحت مصادر بعبدا لـ”النهار” انه ستعتمد آلية قائمة على تشكيل وفد من ضباط الجيش مع خبراء في القانون الدولي وفي قانون المياه والبحار دعماً للجانب العسكري في عملية التفاوض من النواحي القانونية والدولية والبحرية، فيما يجري تداول أسماء عدّة من الخبراء لتولّي عملية التفاوض التي ستتولاها اللجنة بإسم لبنان بمشاركة الأمم المتحدة ورعاية الولايات المتحدة الأميركية”. ورجحت أن تأخذ المفاوضات المدى المطلوب بعد اعلان اطار التفاوض على أن تباشر الجلسة الأولى في 14 تشرين الأول الجاري في الناقورة، حيث سيبدأ العمل الجدي من خلال نسخة متطورة عن اللجنة الثلاثية التي تعقد في الناقورة بمشاركة الأمم المتحدة التي تضطلع بدور نقل مضمون التفاوض. وشددت على ان دور اللجنة محدّد للتفاوض التقني على المياه والأرض ومعالجة ثغرات الخط الأزرق والنقطة 31 في الناقورة والنقطة b1 التي على أساسها سترسّم الحدود البحرية. وسيحضر كلّ فريق مع أرقام ووثائق ويباشر التفاوض، ويمكن ألا يحصل تفاهم أو أن تستمر المفاوضات شهوراً . وأكدت ان بعبدا تعول على البعد الاقتصادي لأي نتائج ايجابية يمكن أن تسفر عنها المفاوضات، مع الاشارة الى أنّ النجاح يساهم في تأمين مناخ أمني ملائم للعمل في ظلّ اتفاق قائم بين شركات توتال وإني ونوفاتيك التي حصلت على الامتياز في البلوكين الرابع والتاسع”.

وعلى رغم المناخ الجدي الذي نشأ عن اعلان الاتفاق الإطار للمفاوضات، فان ذلك لم يحجب التصاعد الواسع لموجة الانتقادات اللاذعة بل التشكيك في موقف “تحالف الممانعة ” ولا سيما منه عموده الفقري “حزب الله ” من خطوة التفاوض مع إسرائيل بكل ما تنطوي عليه من دلالات مثيرة للريبة في موقف الحزب الذي التزم صمتا وابتعادا مريبا عن كل ما اثير في شأن موقفه وموقف حلفائه.

جرس الإنذار
وسط هذه الأجواء برزت اخطار الواقع الصحي والاستشفائي في لبنان كاولوية لم يعد ممكنا تجاهلها في ظل جرس الإنذار المتقدم للغاية الذي شكله اتساع الانتشار الوبائي لفيروس كورونا وبدايات خطر عجز القطاع الاستشفائي عن احتواء الاعداد القياسية في الإصابات او أيضا في ما يتصل الاهتزاز الحاد للواقع المالي المتصل بهذا القطاع منذرا بتداعيات مخيفة. وفي وقت كانت فيه نقابة مستوردي المعدات الطبية تحذر من ان “العالم راح تموت في بيوتها مش على أبواب المستشفيات”اذا رفع الدعم، اتخذ الانتشار الوبائي بعدا شديد الخطورة في ظل اصدار وزارة الداخلية والبلديات قرارا بتطبيق إجراءات الاقفال والعزل التي يفرضها ارتفاع نسب المصابين الى سقوف غير مقبولة محددة عالميا على 111 بلدة وقرية في كل المحافظات اللبنانية. ويسري الاجراء من صباح غد الاحد الى صباح الاثنين 12 تشرين الأول بغية حصر الانتشار الوبائي . وتزامن الاجراء الذي ينفذ للمرة الأولى بهذا الاتساع في عدد البلدات دفعة واحدة وفقا لتوصيات اللجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف كورونا، مع قفزة مخيفة جديدة في ارقام الانتشار الوبائي في لبنان اذ سجلت وزارة الصحة امس 1291 إصابة و12 حالة وفاة. وارتفع بذلك مجمل عدد الإصابات منذ شباط الماضي الى 42159 إصابة. وأثار قرار وزير الداخلية ردود فعل احتجاجية واسعة لدى الكثير من البلديات التي أجمع عدد مهم منها على الإشارة الى ارقام مبالغ فيها للإصابات كما اعترضت نقابة السوبرماركت وطالبت الوزير بالتراجع عن قراره . ولكن الوزير محمد فهمي رد مؤكدا ان التدابير اتخذت بناء للائحة وضعتها اللجنة الوزارية بأسماء القرى ذات المستوى الخطير المرتفع من الانتشار الوبائي .

ولم تقتصر لوحة الكوارث التي تتهدد لبنان على الواقع الصحي اذ تخوض حكومة تصريف الاعمال سباقا مع التدهور المتصل بأزمة المحروقات وعملت امس على محاولة وضع أسس مالية وتنظيمية لتنظيم حل هذه الازمة. كما ان الواقع التربوي في ظل كورونا يبدو بالغ التعقيد ماليا وتنظيميا . وقد اعلن وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب بعد اجتماع برئاسة دياب في السرايا قرارا بتوزيع منح مالية على جميع تلامذة المدارس والثانويات الخاصة والعامة والمعاهد .