
شنّ الرئيس السوري بشار الأسد، ومستشارته بثينة شعبان، هجوما عنيفا على السعودية، خلال أقل من 24 ساعة.
وفي لقائه مع قناة “زفيزدا” التابعة لوزارة الدفاع الروسية، قال الأسد إن خسارة نظامه لمناطق واسعة في العام 2014 كان سببها الدعم السعودي الذي قُدم للمعارضة.
وقال الأسد إن الدعم الذي قدمته السعودية لـ”الإرهابيين” شاركتهم به قطر، والولايات المتحدة، وبريطانيا وفرنسا.
وزعم الأسد أن دعم السعودية والدول التي ذكرها للمعارضة، كان السبب المباشر لاستدعاء الروس لإسناد قواته حينها.
وبالتزامن مع تصريحات الأسد، نشرت صحيفة “الوطن” السورية، مقالا لمستشارة الأسد السياسية والإعلامية بثينة شعبان، هاجمت فيه الرياض بشدة.
وقالت شعبان إن الحرب التي شنتها السعودية في اليمن قبل أكثر من 5 سنوات، كان الهدف منها “بيع الأسلحة الإسرائيلية وتحقيق أرباح هائلة لشركات الأسلحة”.
وبحسب شعبان، فإن “استقدام تركيا للمرتزقة والإرهابيين وإدخالهم إلى سوريا تم بتمويل سعودي وخليجي سخي”.
كما خصصت شعبان جزءا من مقالها للهجوم على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متهمة إياه بالتسبب في إدخال آلاف المقاتلين الأجانب إلى سوريا.
وقالت شعبان إن أردوغان يقوم حاليا بذات الدور في قره باغ، باصطفافه إلى جانب أذربيجان ضد أرمينيا.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.