اللبناني يأكل لحم “الحمار” والمواشي النافقة… صحتين!

فلنستبدل سؤال، كيف نأكل اللحوم في هذا الغلاء الفاحش بسؤال: أي لحوم نأكل أو قد نأكل؟ بهمسٍ سرت “خبرية”: أحد تجار المواشي في عكار يخلط مع لحم الغنم والبقر لحم الحمير ولحم ماشية نافقة “فطيس”. فلنبحث عن أصل الخبر قبل السؤال عن مفعوله.

الكلام في الموضوع مقزز، فليس سهلاً أن نتلمس الفم واللسان، مستذكرين آخر مذاق لآخر وجبة لحوم تناولناها، وفي البال سؤال: هل “أكلنا الضرب” في ما أكلناه؟ لا يختلف إثنان أننا في بلد مفتوح على كل شيء، لكن هناك دائماً ما نظنه مستحيلاً الى أن يتأكد العكس. فماذا في التفاصيل؟ بلا مقدمات طرحنا السؤال على نقيب اتحاد القصابين وتجار المواشي عمر بكداش: هل يأكل اللبنانيون لحم الحمير؟ فردّ: “أعوذ بالله أعوذ بالله” واعتذر عن متابعة الحديث لأنه في السيارة. عدد من تجار المواشي من القبيات وعكار العتيقة وعندقت وعيدمون والبقاع والهرمل ردوا “الجواب” الى معلومات وردت إليهم بالتواتر، سمعوها من بعيد، ولم يتحققوا منها. هل نحذف الخبر وندرجه في خانة “القيل والقال” وننساه؟ راجعنا من جديد تجار مواش في القبيات ووعدوا بأن يتابعوا الموضوع ولكن، هناك شيء آخر أكد عليه الجميع وهو أن في السوق المحلي كميات من لحوم المواشي الفطيس. مواش بيعت بعد ان نفقت بأسعار متدنية سلخت واُعدّت للبيع في الملاحم، وهناك مواش مريضة، تموت، فتذبح وتباع أرخص من أسعارها الطبيعية، بغض النظر عن نوع المرض المصابة به أو أنواع الأدوية التي أعطيت لها.

لكن، ألم يكن يحصل هذا من قبل؟ هل تناول اللحوم من ماشية كانت مريضة أو فطيساً أمر جديد؟ يجيب تاجر مواشٍ في القبيات: “ما حدث ان طبيعة الطلب على اللحوم، بعد ارتفاع اسعارها الجنوني، تغيّر، ومربو المواشي ما عادوا قادرين على تدليل أبقارهم وأغنامهم بتقديم أجود انواع العلف لها، كما أن أسعار الأدوية ارتفع… أمور كثيرة تبدلت بين الأمس واليوم في سوق يُشكل أحد أعمدة الأمن الغذائي. فلندخل اكثر في التفاصيل. نصغي الى صاحب أحد المواشي يطلب نصيحة سريعة “عندي هالمعزاية”، “مشيانة معدتها” (عندها إسهال) أعطيتها إبرتين وشربتها شاي تقيل ونشاء ولم ينفع. في حدا يفيدني بشي دوا أو طريقة مجربة؟”. وهبطت النصائح من نوع “أعطها إبرة كورتيزون. قدم لها تبناً بلا شعير. أعطها دواء للإلتهاب. أعطها فلاجيل الصبح والمساء. أعطها دواء “سلفاميسين” موجود في صيدلية الدكتور خزعل في زحلة… وأعطها وأعطها… ويأتي الحلّ: إذبحها وبعها قبل ان تنحف وتخسر لحمها”.

تقلص عدد الحمير

ماذا عن كواليس هذا السوق اليوم؟ يجيب تاجر مواشٍ في عكار: “هناك “بازار” للمواشي في حلبا كل إثنين وأربعاء وجمعة، يباع فيه الخروف “واقفاً” بين 33 ألفاً و35 ألفاً للكيلوغرام الواحد، بمعنى أن الخروف الذي يزن 50 كيلوغراماً لا يصمد منه، بعد نزع عظامه وأقدامه وجلده، إلا 21 كيلوغراماً، وبالتالي يقف الكيلوغرام الواحد على التاجر بثمانين ألفاً. أما بالنسبة الى العجل الذي يزن 400 كيلوغرام، فنشتري الكيلو منه “واقفاً” بعشرين ألفاً، يعني 400 ضرب 20 يساوي ثمانية ملايين ليرة. وفي كل مئة كيلوغرام نحصل على 40 الى 45 كيلوغراماً من اللحوم تقريباً يعني من أصل 400 كيلو يبقى لنا 160 كيلو من اللحم تقريباً، ويفترض بنا أن نبيع الكيلو الواحد بسعر لا يقل عن 49 الى 50 ألفاً كي نسترد الرأسمال. فكيف يظهر من يبيع “اللحم الطازج” بأربعين ألفاً؟ هذا كذب فاضح!

ينزل التجار الى سوق المواشي في حلبا فلا يجدون إلا 50 رأساً بعدما كان هناك أكثر من 500. السوق انقلب، مثله مثل كل شيء في لبنان، “فوقاني تحتاني”. والتجار باتوا يفضلون الإبقاء على الأغنام أحياء لديهم بدل ذبحها وبيعها بالرسمال. يعيش الغنم نحو ما بين 7 إلى 11 سنة أما الأبقار فتعيش اكثر من 14 عاماً وهي تلد كل سنتين، ومدة حملها ستة أشهر… يحسب التجار الربح والخسارة ويخرجون بثابتة: الإبقاء على الأغنام والأبقار لديهم أفضل من بيعها!

نسأل تاجر مواش عن “خبرية” بيع لحوم الحمير فيجيب: “لم يبع أو لم يشترِ أحد، عندنا في القبيات، لحم الحمير. سمعت عن هذه التجارة في مصر وفي سوريا وربما في (…) لكن ليس في القبيات. لكنه يستطرد بمعلومة: “سعر الحمار هنا ارتفع كثيراً. كان يباع بخمسمئة ألف ليرة فأصبح بثلاثة ملايين، (تبعاً لسعر صرف الدولار).

الغلاء في أشده حتى بما خص سعر الحمار في لبنان. نستعيد هنا زقزقة قديمة لوئام وهاب (في 21 تموز 2018)، قال فيها: “حمار هربان من لبنان، إذا غلي اللحم بتاكلوني وإذا غلي البنزين بتركبوني”.

نسمع كثيراً عن اللحم المبرد المسحوب الهواء منه (الفاكيوم) واللحم المثلج. وأصحاب الملاحم يأكلون منه، لأنه أرخص من أن يذبحوا هم، لكن أن يباع على أنه طازج بلدي فهذه مصيبة أخرى. وهنا، يصرّ تجار المواشي على التمييز بين هذين الصنفين المستوردين وبين اللحوم الطازجة. فإذا ذهبتم الى الملحمة مثلاً قد تجدون فخذاً، هو كناية عن قدم البقرة مع فخذها، مجروماً معلقاً بلا عظام ويقول لكم اللحام “هذا بلدي”. لا تصدقوا. هذا برازيلي. وإذا أردتم أن تتناولوا البلدي فلن تجدوه حتماً بأربعين ألفاً ولا تصدقوا أن الفخذ المعلق بلدي.

الأمن الغذائي في خطر

90 في المئة من الأغنام في لبنان آتية، تهريباً، عبر سوريا، خصوصاً “أبو لية”. لكن، على ما يبدو خف كثيراً التهريب من هناك بعد قانون “قيصر”، كما أن سوريا باتت تفضل ارسال مواشيها في اتجاه الأردن والعراق وتركيا. فهي قد تحصل على “الدولار” من هناك اما لبنان فبات “جلدة وعضمة”.

هل يتناول اللبنانيون لحم الحمير؟

يسرح الراعي أحمد في الحقول وراء الغنمات وهو سبق وأنذر رفاقه “إنتبهوا من نوعية اللحوم التي تتناولونها”. هو قال لهم أن هناك من يبيع لحم الحمير لكنه تراجع حين عرف ان ما قال أصبح “للنشر”. فهل خاف؟ يجيب: “ما يحصل ان العجول المريضة تباع قبل ان تموت، بغض النظر عن المرض او نوعية الإبر التي أخذتها في الدم. ونحن في موسم تكثر فيه الأمراض بسبب تقلبات الطقس، كما أن الحرّ الشديد يتسبب بأمراض جمة. لذا نصحت من أعرف بعدم التهافت على الملاحم التي تبيع بأسعار متدنية، لأن الماشية المذبوحة إما تكون كبيرة أو مريضة. ويستطرد: لست متأكداً من بيع لحوم الحمير لكني أجزم أن التجار يبيعون الماشية الشديدة المرض أو الميتة. وأكثر ما تباع الى المخيمات”.

تاجر اللحوم في القبيات يؤكد هذه النقطة “يأتي البيك آب ليلاً ويأخذ الماشية الميتة ويذهب بها الى مخيمي نهر البارد والبداوي حيث يجرمونها ويبيعون بعضها “بالمفرق” خارج المخيمات. ويقول: “اعتاد الناس على هذا النوع من اللحوم و”لو بدن يتأذوا كان مات نص العالم”. أكثر الأمراض التي تصيب الأبقار هي التهاب الروايا أو تلتهب ضرتها، أي المحلب. ويمكن تمييز البقرة التي نفقت قبل الذبح بأن اليدين والقدمين تكونان “مكربجين”، أما لجهة لون اللحم فلا يختلف. والسواد الذي نراه أحياناً على اللحم مرده صقوعة البراد التي تحرق اللحم أو ضربة السكين على اللحم.

شاهدة على أسرار

سعر البقرة الحلوب، إبنة السنتين، 15 مليون ليرة. وتعطي عادة نحو 80 ليتراً من الحليب. ويباع سطل الحليب، خمسة ليترات، في عكار بعشرة آلاف ليرة. ويستطرد تاجر اللحوم “لحم العجل أطيب من لحم البقر، كونه خالياً من أي “زنخة”، ولحم البقرة التي لم يسبق أن أنجبت أطيب من لحم البقرة التي أنجبت. وكلما كانت البقرة أصغر عمراً كان لحمها أكثر طراوة، أما التي زاد وزنها عن مئة كيلوغرام يكون لحمها يصلح للفرم لا للشيّ. ويحرص التاجر على إثارة قصة اللحم المدعوم معتبراً أن “الدولة اعطت التجار الكبار المستوردين على سعر 2,4 سنت لكل كيلوغرام، وفق السعر المدعوم، لكنهم عملوا على سبيل المثال الى بيع 10 أبقار وفق هذا السعر الى عشرة لحامين واحتفظوا بالباقي ليبيعوه على سعر السوق السوداء. ولا مين شاف ولا مين دري. هناك سرقات كبيرة تحصل تحت عين الشمس في قطاع اللحوم في لبنان”.

تجار المواشي يصرخون. اللحامون يتذمرون، والمواطنون يأكلون الضرب تلو الضرب. فلنصغِ أكثر الى أحد تجار المواشي: “القوانص التي نادراً ما كان يطلبها مستهلك باتت تفرم اليوم وتباع مع الكفتة. الغش كبير. وبعض اللحامين يخلطون المثلج مع البلدي ليتمكنوا من بيع الكيلوغرام بسعر أقل. فيضعون نصف بلدي مع نصف مثلج، أو ثلاثة أرباع مع ربع. المهم أن يتمكنوا من تخفيض السعر قليلاً ليبيعوا أكثر. ويستطرد: هناك ملاحم تطحن الخنزير مع البقر”. هل يجب أن نسأل مجدداً عن لحم الحمير؟ لا إثباتات حتى اللحظة بخلط هذا النوع من اللحوم مع سواه غير أن هناك من يقول أن وجود الحمار أصبح نادراً في مناطق ريفية كثيرة.

الأسعار نار

ثقافة تناول الحمير موجودة في بلاد كثيرة، مثلها مثل ثقافة تناول لحم الكلاب في الصين وكمبوديا وسواهما… ولكن، أتتصورون أننا، في ذهابنا شرقاً، قد نضطر الى تناولها؟ هناك من يردد في هذه اللحظات ان لا شيء مستحيل.

قبل أن نختم نتذكر تلك العبارة التي وردت في كتاب صدر زمن الحرب عن مؤسسة الشيخ محمد سرور زين العابدين، عن البعث والجوع والحرب والوحدة مع شاه ايران ونظام الاسد وفيها “ان اجتماعاً جماهيرياً عقد في مسجد مخيم برج البراجنة وقرر الاهالي أكل لحم القطط والكلاب والحمير إن وجدت، ووجهوا برقيات الى شيوخ السنة والشيعة والدروز يطلبون منهم إصدار فتوى رسمية وعلنية بهذا الشأن”! وماذا بعد؟ نحن في أتون النار والقادم، كما يقال، أعظم، والحمير قد تصبح، (إذا صدق من قالوا أنهم ما زالوا في أمان)، حلاً في زمن الجوع!

نوال نصر – نداء الوطن

السوق السوداء تفتتح اليوم الخميس على إرتفاع في سعر صرف الدولار..

افتتحت السوق السوداء صباح اليوم على ارتفاع في سعر صرف الدولار ليتراوح في هذه الأثناء ما بين “8820 – 8870” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي بعد أن كانت التسعيرة “8800 – 8870” ليرة لبنانية لكل دولار اميركي..

‏الناس مشتاقة للفرح… “The Voice Senior” بـ الأصوات الرائعة يعيد البهجة المفقودة

مدرّبو

ملّ الناس كآبة هذه الأيام. مآسٍ من كل الجهات، وتعب لا تُحتمل. أزمات اقتصادية، وحياة ” ركض بركض”. إلى أن أتى برنامج “يفشّ الخلق”، في عزّ الحاجة إلى الترفيه والغناء. تعرض قنوات “أم بي سي” و”أل بي سي آي” برنامج “The voice Senior”، مع لجنة تحكيم مرحة: #نجوى كرم، هاني شاكر، ملحن زين وسميرة سعيد.
مواهب بأعمار كبيرة، تقدّمت فأفرحت، من لبنان ومصر ودول عربية عدة، بينها الفنان عبده ياغي الذي استدارت له اللجنة وسط حال من الدهشة بالأصوات وجماليتها.

تفاعل مغزّدون بكثافة مع البرنامج في حلقته الأولى عبر موقع “تويتر”، وتصدّر الهاشتاغ الترند، وسط إعراب المغردين والجمهور عن حاجتهم إلى الفرح واستعادة بهجة الحياة بعد هذه الغيمة السوداء التي تمرّ فوق شعوب المنطقة، لا سيما الشعب اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت والفاجعة الكبيرة.

ولعلّ أكثر ما أشاد به المتابعون هو فستان نجوى كرم في بداية السهرة وأناقتها اللافتة، هي التي أدّت وأعضاء اللجنة أغنية لعبد الحليم حافظ مع انطلاق الحلقة.

وتوضح نجوى كرم أن “أهم ما في البرنامج أنّه يعطي أملاً حقيقياً للمتقدّمين، ويقدم رسالة مفادها أن الموهبة مهما تأخرت بالظهور على العلن، فهي لا بد أن تجد الفرصة المؤاتية لتحقيق ذاتها ولو في وقت قد يظنه البعض متأخراً نسبياً، فالمواهب الحقيقية لا عمر محدد لها”.

وتلفت إلى أن “المواهب في هذا البرنامج، لو لم تكن حقيقية لما تقدمت للمشاركة، ورغم أن الظروف ربما لم تخدمها عبر مراحل حياتها السابقة، لكنها اليوم ودون أدنى شك استطاعت أن تبدع في أداء ألوان غنائية مختلفة، فلكل موهبة مشاركة خصوصية وطعم ونكهة مميزة، الأمر الذي شكّل حيرة بالنسبة للمدربين وجعل مهمة الاختيار بيننا غاية في الصعوبة”.

البرنامج يأتي في 7 حلقات، تبدأ مع المرحلة الأولى: “الصوت وبس” التي تمتد عبر أربع حلقات، تقف خلالها المواهب تباعاً على المسرح لتقدم مختلف الألوان الغنائية من حديثة وكلاسيكية وطربية وغيرها، بانتظار التفاف أحد كراسي المدرّبين الأربعة.

https://twitter.com/AdeelaOfficial/status/1313918473081360385?s=19

أما المرحلة الثانية (Sing Off) فتتوزع على حلقتين، حيث يضم كل مدرب أربعة أصوات إلى فريقه، ليختار منها لاحقاً صوتين فقط ينتقلان إلى المرحلة النهائية، حيث يغني كل من المتأهّلين أغنية منفردة، قبل أن يتوّج في الحلقة الأخيرة بلقب البرنامج.

يُذكر أنّ البرنامج صوُر في عزّ التظاهرات وإقفال الطرق في لبنان، وأرجئ بسبب أزمة كورونا، إلى أن تقرر عرضه بدءاً من الليلة.

ٳندلاع حريق بـ جامع الأزهر في مصر (فيديو)

أوضحت وزارة الداخلية، على لسان مصدر أمني، أن حريقا محدودا نشب بإحدى الغرف الملحقة بالطابق الثاني للجامع الأزهر الشريف.

وذكر المصدر أنه تم على الفور انتقال قوات الحماية المدنية إلى الموقع حيث سيطرت تمام على الحريق مؤكدا أنه لا توجد ثمة إصابات أو تلفيات جراء الحادث.

وأوضحت وسائل إعلام مصرية، في وقت ستبق، أن الحريق شب في غرفة ملحقة بالجامع الأزهر تحتوي على مخلفات من ناحية باب الصعايدة باتجاه منطقة الباطنية.

وعلى الفور انتقل عدد من قيادات الأزهر الشريف، لمتابعة الموقف واطلاع شيخ الأزهر الشريف، الإمام الأكبر أحمد الطيب، على آخر التطورات.

ووصلت إلى الموقع 4 سيارات إطفاء من أجل السيطرة على النيران قبل امتدادها إلى ساحة الصلاة.

وتداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قيل إنه يظهر حريقا داخل الجامع الأزهر من جانب باب الصعايدة.

ٳسم «أديب» لم يسقط

تردد انه في حال “أصر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على موقفه بالاعتكاف عن تولي المنصب، تتجه الانظار الى احتمال تكليف شخصية نيابية سنيّة، في حال تم الاتفاق على حكومة تكنوسياسية، ومن دون اسقاط اسم المرشح المعتذر مصطفى أديب”.

حريقٌ كبير في أحراج جربتا وصغار

إندلع حريق كبير ليل أمس في الجبل الواقع بين بلدتي جربتا وصغار في البترون آتى على مساحات واسعة من أشجار السنديان والصنوبر والأعشاب اليابسة، ولا تزال فرق الدفاع المدني في المنطقة تعمل بمساعدة الاهالي، على إخماده، بعدما تمكنت من حصره في بقعة محددة.

سرقوا خزنة وحاولوا الفرار ٳلى سوريا

أفادت المديرية العـامة لقوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، في بيان لها، أنه “بتاريخ 28-9-2020، ادّعى أحد المواطنين أن مجهولاً أقدم على سرقة خزنة حديدية تحتوي على مبلغ 92700 دولار أميركي و5 ملايين ل. ل. ومصاغ ذهبي بقيمة 40000$ وأوراق ثبوتية، وذلك من داخل منزله في بعبدا الفياضية”.

وأشار البيان، إلى أنّه “على الفور، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية في محيط المنزل الذي تعرض للسّرقة، وبنتيجة المتابعة الحثيثة، تمكّنت الشعبة، خلال أقل من 24 ساعة، من تحديد هوية المشتبه به، ويدعى, ي. ب. مواليد عام 1988، سوري الجنسية”.

وأضاف، “كما توافرت معلومات مؤكدة لهذه الشعبة عن محاولة المشتبه به التحضير لـ تهريب المسروقات، والفرار إلى سوريا، وبتاريخ 29-9-2020، وبنتيجة المراقبة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في بعبدا”.
وأشار البيان، إلى أنّ “بالتحقيق معه، اعترف بدايةً بالسرقة منفرداً، وأرشد عناصر الدورية إلى مكان تخبئة المسروقات، بحيث ضبطت الأموال المسروقة في بلدة ميروبا، وهي عبارة عن مبلغ 89000 دولار أميركي، و4400 يورو، وأمّا الخزنة فقد ضُبطت من داخل ورشة في أحد أحراج الفياضية، وبداخلها كميّة من المجوهرات المسروقة، ومبلغ 2700 دولار أميركي.

ووفق البيان، “بعد مواجهة المشتبه به بوقائع تُثبت تورّط شخص آخر بالجريمة، عاد واعترف أن شقيقه ع. ب.، مواليد عام 1978، سوري, ساعده بنقل الخزنة، وقد جرى توقيف شقيقه وضُبط بحوزته مبلغ 4800,000 ل. ل, وبالتحقيق مع الأخير، اعترف بما نسب اليه”.

وختم البيان, أنه “أعيدت الأموال والمجوهرات المسروقة إلى المدّعي، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفَين، وأودعا المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء”.

أزمةُ «بنزين» في «النّبطية»

شكا مواطنون في النبطية، من إستمرار محطات البنزين في عدم تلبية طلباتهم لتزويد سياراتهم بالبنزين، بحجةِ نفادِ المخزون وعدم قيام الشركات بمدّهم بهذه المادة.
وأشار المواطنون إلى أنهم “يقفون بالطوابير أمام المحطات التي تتوقف فجأة عن تعبئة البنزين ومن دون تبرير مقنع”.

ودعوا وزارة الاقتصاد والتجارة والقوى الأمنية الى التدخل لوضع حد لهذه المعاناة التي باتت أسبوعية.

في بيت أيوب – عكّار.. مطاردة وإطلاق نار ومقتل المطلوب (صورة)

قامت دورية من مخابرات الجيش بمطاردة إحدى السيارات في بلدة بيت أيوب – عكّار حيث حصل تبادل لإطلاق النار.

وفي التفاصيل، أنّ دورية من مخابرات الجيش كمنت لأحد الأشخاص بعد رصده لفترة، حيث لم يمتثل لأوامر الحاجز وأكمل طريقه ما دفع الدورية لمطاردته، ثمّ إطلاق عدة طلقات نارية باتجاهه ما أدى لإصابته برأسه.

وقد تم نقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثراً بإصابته.

التلامذة إلى المدارس في 12 الحالي.. ودفعة ثانية بعد أسبوعين

كتبت فاتن الحاج في “الأخبار”: أوصت، أمس، لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا ببدء العام الدراسي من خلال التعليم المدمج، الجزئي والتدريجي، اعتباراً من 12 الجاري، لصفوف البريفيه والبكالوريا ـ قسم أول والبكالوريا ـ قسم ثانٍ (الثانوية العامة)، وما يوازيها في التعليم المهني، على أن تبدأ الدفعة الثانية من الصفوف الدراسية، بعد أسبوعين من الدفعة الأولى، أي في 26 تشرين الأول. ودعت إلى إقفال المؤسسات التربوية في البلدات المصنّفة “حمراء”، ومنع التلاميذ والأساتذة والطلاب والإداريين والعاملين القاطنين في هذه البلدات من الانتقال إلى عملهم طيلة فترة الإغلاق.

عضو اللجنة، عبد الرحمن البزري، أوضح لـ”الأخبار” أن “هناك توجهاً أساسياً لدى كل الجهات المعنية بعدم ضياع عام دراسي ثان، وخصوصاً أنه ليست هناك أية مؤشرات لأيّ تغيير سيطرأ على مستوى الفيروس في الأشهر المقبلة”. ولفت الى أن التفاوت الحاصل في الاستجابة للتعليم يحدث تمايزاً تربوياً ملحوظاً بين المدارس. “كما أنّ أطباء الأطفال الذين شاركوا في الاجتماع الأخير للجنة التربية النيابية تحدثوا عن تأثيرات نفسية متصلة بعدم الحضور إلى المدارس والاختلاط بالأقران، وهذا يظهر من خلال ارتفاع عدد الاستشارات”.

وقال البزري إن وزير التربية طلب تطمينات صحية من وزارة الصحة ومن الخبراء في منظمة الصحة العالمية ولجنة كورونا وغطاء من النواب ولجنة التربية النيابية ورئاسة الحكومة لإعلان القرار الرسمي بانطلاق العام الدراسي، “والكرة باتت اليوم في ملعبه، وخصوصاً أنه أبلغنا بأن هناك جهوزية تربوية وتم إقرار خطة التعليم المدمج. كذلك فإنّ وزير الصحة طمأن إلى أن فحوص الـ PCR ستكون مجانية للمصابين في المجتمع المدرسي”.
ماذا عن خطورة الوضع لجهة الانتشار الواسع للوباء وتخوف الأهالي من إرسال أبنائهم إلى المدارس؟ أوضح البزري “أننا استندنا في توصيتنا بالانطلاقة إلى أن الفيروس باق وسيربكنا في الشتاء أكثر من الصيف، وأن كل خطوة لها حسناتها وسيئاتها، والبروتوكول الصحي الذي أعدّ بالتعاون بين وزارة التربية ووزارة الصحة ومنظمة اليونيسيف فعال جداً إذا طبق بحذافيره.
كذلك فإنّ العودة التدريجية ستسمح لوزارة التربية بتقييم التجربة، وهي تحتاج إلى تعاون وزارات أخرى، ولا سيما الداخلية بالنسبة إلى التنقل من المدرسة وإليها، وكذلك وزارة العمل لجهة إعطاء الغطاء للموظفين الذين لا يرغبون في إرسال أولادهم بواسطة الباصات بمغادرة أعمالهم باكراً”.
“المفتاح الرئيس”، بحسب البزري، “هو أخذ القرار، ونحن من جهتنا كخبراء وعدنا بجعل هذا القرار أكثر أماناً، وخصوصاً أن الثقافة الصحية يتعلّمها التلميذ في المدرسة كما في المنزل بواسطة المرشدين الصحيين”. لكنّه أقرّ بأنه “قرار صعب ولا تحسد وزارة التربية عليه، إذ من حق الأهالي أن يقلقوا، لكن في كل الأحوال كل قرار سيتخذ سنجد من يقف معه ومن يقف ضده”.

«الحريري» رفض «ميقاتي»

تشير معلومات لـ«البناء» إلى أن «الفرنسيين يدفعون بميقاتي لترؤس الحكومة المقبلة، لكن الأمر دونه عقبات أساسية، لا سيما أن ميقاتي صاحب اقتراح تأليف حكومة تكنوسياسية من 20 وزيراً من ضمنهم 6 وزراء دولة سياسيين غير حزبيين تختارهم الكتل النيابية، لم يحظَ بموافقة الحريري ولا الرئيسين فؤاد السنيورة وتمام سلام ما دفع بميقاتي لسحب مبادرته وربطها بعزوف الحريري عن الترشح وموافقته على مبادرة ميقاتي. وتكشف المصادر بأن التسوية الحكومية في العام 2011 التي جاءت بميقاتي رئيساً للحكومة كانت بمبادرة فرنسيّة.

وبرز موقف للرئيس ميقاتي أوضح فيه أن طرحه في الملف الحكومي دستوري ومنطقي ويمكن أن ينطلق منه الرئيس الذي سيكلف للتمكن من إنقاذ البلد، وقال في حديثٍ للـ«ال بي سي» إن مرشحه هو الحريري.

وقال: «الحكومة ستتألف، لكن هل هناك مقوّمات لنجاحها؟ أشك في ذلك».

فيما تكوّنت قناعة لدى جهات مراقبة للمشهد الداخلي بأن مسار التأليف منذ سقوط حكومة دياب حتى الآن يوحي بأنه سيؤدي في نهاية المطاف إلى إعادة ترشيح الحريري في حال أنتجت الانتخابات الأميركية المقبلة إدارة جديدة أو تغييرات في سياسات إدارة ترامب، ما يعني بألا حكومة في المدى المنظور.

وبحسب المعلومات، فإن الحريري لم يحظَ حتى الساعة على الرضى السعودي ولا الضوء الأخضر الأميركي للعودة إلى رئاسة الحكومة، في حين تؤكد أوساط المستقبل أنها ستشارك في الاستشارات النيابية في بعبدا لكن لن تسمّي الحريري الذي لن يرشح أحداً بعد سلوك الآخرين خلال تجربة تكليف أديب.

ومن المتوقع أن يطلق الحريري سلسلة مواقف من القضايا والملفات القائمة خلال إطلالة تلفزيونية مساء اليوم.