مسيرة رافضة لـ تكليف «الحريري»

تتجه مسيرة احتجاجيّة من مجلس النواب إلى بيت الوسط رفضاً لتكليف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لرئاسة الحكومة يوم غد الخميس.

والقوى الأمنية المولجة حماية بيت الوسط تقوم بفاصل بشري بين المعارضين لتكليف الحريري والمناصرين اللذين تجمعوا تضامناً مع الأخير.

إشتباك مسلح بين عائلتين عند الحدود اللبنانية ـ السورية.. والجيش يتدخل

وقع اشتباك مسلح بين عائلتين في جبال بلدة اكروم – عمار عند الحدود اللبنانية السورية، وفي التفاصيل، اشتبك شبان من بلدتين محاذيتين عند الحدود السورية- اللبنانية حيث تدخل على الفور الجيش اللبناني الذي يقوم بالرد على مصادر النيران.

على طريق عام «الحلانية».. سلباها 5900 دولار أميركي وفرا

أقدم شخصان مجهولان على طريق عام الحلانية- نطاق فصيلة شمسطار على اعتراض طريق المدعوة ف. م.، التي كانت على متن جيب نوع شيفرولي لون اسود وسلباها مبلغ 5900 دولار اميركي وفرا الى جهة مجهولة.

وفي الحلانية، أقدم مجهولون على متن “اف جي كروزر” ذات زجاج حاجب للرؤية على اعتراض طريق المدعو م. ق.، وهو موظف في إحدى شركات الأدوية الزراعية، وعملوا على سلبه السيارة نوع “تويوتا يارس” العائدة للشركة وبداخلها محفظته ومبلغ21 مليون ليرة لبنانية وأوراقه الثبوتية وفروا الى جهة مجهولة.

“أحوال” في سجن رومية… هنا مقبرة الأحياء (شاهد)

كالتائه ليلًا عند رؤيته ضوءًا يتراءى من بعيد، تُلوِّحُ بقوّة عشرات الأيادي الخارجة من بين القضبان لكلِّ زائرٍ قادمٍ من الخارج. يتنسّم النزلاء عبر الزوّار هواء الحرية في سجن بات يضيق بقاطنيه وسجّانيه على حدٍّ سواء. هنا يعيش من باتوا يُعرفون بسجناء رومية، أحد أكبر سجون لبنان. يعيش هؤلاء أيّامهم ولياليهم على أملٍ بإقرار العفو العام في الجلسة النيابية التي كانت مقرّرة الثلاثاء، قبل أن تُرجأ لعدم اكتمال النصاب.

لم يكد يُعلن خبر عدم انعقاد الجلسة التشريعية حتى تحوّل أمل السجناء بإقرار العفو العام إلى سراب. ترقّب الدقائق والثواني بفارغ الصبر على إيقاع تسريبات السياسيين والصحافيين علّها تحمل أملاً بتحقق حلم إقرار العفو العام، ذهب أدراج الرياح. عادوا إلى المربّع الأوّل. أعصاب مشدودة وتهديد ووعيد بأنّ الآتي سيكون أعظم. إذ إنّ معظم السجناء الذين تحدّثوا لـ”أحوال” شدّدوا على الإحباط الذي يلفّ السجن، على الرغم من أن تصريح نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي قبل أيام كان واضحاً بأن العفو الذي يُطالبون به ساقطٌ حكماً. هذا الإحباط يتراكم لدى السجناء. إذ إنّ هذا البند الذي أُدرج على جدول أعمال الجلستين التشريعيتين السابقتين، سرعان ما كان يُسحب عن طاولة البحث في كلّ مرة. وقبلها كانت تُطيح به خلافات أهل السياسة.

ففي بلد الطوائف، هناك فرزٌ طائفي للجرائم حتى. إذ إنّ جرائم الإرهاب سُجِّلت من حصّة الطائفة السنية على اعتبار أنّ معظم موقوفي هذه الطائفة متهمون بارتكاب جرائم إرهاب. أما جرائم المخدرات والسطو المسلّح فسُجِّلت في قيد الطائفة الشيعية. وبين الشيعة والسنة، طالب المسيحيون بالعفو عن العملاء الفارّين إلى إسرائيل التي اصطُلِح على تسميتها بقضية المبعدين إلى إسرائيل وهؤلاء غالبيتهم من المسيحيين. غير أنّ الفيتو التي تمتلكه كل طائفة كان يُستخدم لرفض الصفح عن سجناء الطائفة الأخرى ليُطيح بأي اتفاق.

أمّا اليوم، في زمن الكورونا، الفايروس الذي دفع عدداً من الدول إلى إطلاق سراح آلاف السجناء، وفي زمن تقاعس القضاة وتأخير المحاكمات، لا تزال تُصرّ الدولة على رفض إقرار العفو جملة وتفصيلاً بينما يعاني نزلاء سجونها من تقاعس أجهزتها. يقول السجين الشيخ خالد حُبلص لـ “أحوال”: نعاني الإهمال في كل شيء. تعجز الدولة أحياناً عن تأمين أدوية الأمراض المزمنة اللّازمة لنا، فكيف تتخايل أنّها مستعدة لمواجهة الفيروس المتفشي، يقول حبلص: هناك معاناة نمرّ بها قبل أن يسمح لأهالينا بتأمينها شخصياً بعد الحصول على إذن مسبق.

سجينٌ آخر يتحدث عن استغلال السجناء. السجين الموقوف منذ خمس سنوات من دون صدور حكم بحقه يقول لـ “أحوال” في المبنى دال: “جاء نقيب المحامين إلى السجن ووعد بمساعدتنا. وذرف عدد من المحامين الذين رافقوه الدموع علينا، ثمّ غادروا كأنّ شيئاً ام يكن”. ويُضيف السجين نفسه: “قبل كورونا الوضع في السجون لا يُحتمل.. فما بالك مع كورونا؟ معظم الأدوية في الصيدليات غير متوفرة.. نحن نموت ببطء”.

سجينٌ ثالث من مبنى ذوي الخصوصية الأمنية يقول لـ”أحوال” إنّ “المصاب بكورونا يوضع في زنزانة انفرادية تحت الأرض. وهناك الأكل لا يؤكل ولا يُعطى المريض إلّا حبتين أدول”. السجين نفسه الذي أصيب بكورونا قبل أن يتعافى ذكر أن العناصر الأمنية ضربوه في أحد المرات عندما احتج وبدأ بالصراخ طالباً استبدال الطعام وإحضار دواء آخر.

في موازاة ادعاءات السجناء، تحضر رواية قوى الأمن التي تُنكر كل مزاعم الإهمال. يكشف مصدر أمني لـ”أحوال” أنّ إصابات كورونا بين السجناء لم تتجاوز ٣٦٠ إصابة في الحد الأقصى، مشيراً إلى أنّ هناك إصابات بين العناصر الأمنية التي بقيت متماسكة رغم الظروف الصعبة للسجن. إذ إنّ الاكتظاظ في سجن رومية المركزي يُعدّ الأكثر كثافة على اعتبار أنّ السجن المخصص لألف وخمسين سجين يحوي أكثر من ثلاثة آلاف سجين ما يجعل المهمّة الملقاة على عاتق العناصر الأمنية كبيرة جدا.

وسط أخذٍ وردّ، ومهما حاولت القوى الأمنية تجميل الحال في سجون، يبقى العفو العام، برأي السجناء، حبل الخلاص الوحيد الذي سيُخلّصهم من معاناتهم ويُعيدهم إلى عائلاتهم.

محسن شعبان

صورة محسن شعبان

محسن شعبان

كاتب وصحافي لبناني.
صورة جواد مرتضى

جواد مرتضى

مصوّر لبناني.

إلى اللبنانيين: في موسم الٳنفلونزا كل مُصاب بـ الرشح يُعامل كـ مصاب بـ«كورونا»

أخبار اليوم

أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية عاصم عراجي أن “المستشفيات الميدانية التي اتت بعد انفجار المرفأ هي في الاساس مخصصة لمعالجة الحروق والجروح بشكل سريع، وكان دورها ان تستوعب الجرحى خوفا من عدم قدرة المستشفيات من استيعاب العدد الكبير من الاصابات، لكن في الواقع لقد انتهينا من الازمة الصحية التي سببها الانفجار على الرغم من وجود عدد قليل من الجرحى ما زال يتلقى العلاج، آملين الشفاء السريع للجميع”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار عراجي إلى أن “بعض المستشفيات الميدانية فتحت ابوبها للعموم واصبحت تستقبل المرضى وتجري بعض الفحوصات ولكنها لا تفي بالغرض لاستقبال مرضى كورونا”، لافتاً إلى أنه “لا يمكن تحويل هذه المستشفيات محليا لتخصص لكورونا، لانها تحتاج الى معدات جديدة مختلفة عن تلك المتعلقة بالحروق والجروح، اضافة الى طواقم طبية جديدة متخصصة”.

واشار الى انه “حصل تواصل مع بعض الدول التي ارسلتها من اجل تبديل التجهيزات والطواقم، تلقينا الوعود، ولكن حتى اليوم لم تترجم الى افعال”، مشدداً على “ضرورة الاتكال على انفسنا، على الرغم من اننا اعتدنا على الغير بكل شيء”.

وردا على سؤال حول تفشي الوباء، وصف عراجي الوضع بـ “السيّئ”، لافتاً إلى أن “هناك من مات على ابواب المستشفيات، او مات في منزله، وهناك من يتلقى العلاج في منزله لان لا اسرة لهم في المستشفيات، كما ان العديد من المرضى في المنازل، وهذا امر مأساوي”.

وأوضح عراجي ان “عدد كبير من المستشفيات الخاصة لم تبدأ باستقبال مرضى كورونا الا منذ اسابيع معدودة، وهي اليوم لم تخصص اكثر من 3 او 4 اسرّة من اجل رفع العتب، بعد ضغط من قبل وزير الصحة (في حكومة تصريف الاعمال) حمد حسن، ولجنة الصحة النيابية”.

ودعا عراجي الى اعلان حالة الطوارئ الصحية، حيث يحق لوزير ووزارة الصحة ان يستعملا صلاحية فرض على المستشفيات وان كانت خاصة لفتح اقسام لمرضى كورونا، على غرار الحملة التي يقوم بها وزير الصحة في دهم مستودعات الأدوية.

وردا على سؤال، قال عراجي: “ان تأتي المستشفيات متأخرة افضل من الا تأتي، لكن يجب زيادة الاسرة لاننا دخلنا في الفترة الصعبة والحساسة”، موضحاً أنه “في فصل الخريف، سنواجه اضافة الى كورونا، الالتهاب الرئوي الناجم عن الانفلونزا a و b و h1 n1 …، حيث نظرا للتشابه في العوارض كل شخص مصاب بالرشح يعامل كمصاب بكورونا الى حين ثبوت العكس”.

واكد اننا “نحتاج الى زيادة عدد الاسرة في العناية الفائقة نظرا الى ارتفاع عدد الحالات، فاذا كنا سنواجه وضعا صعبا يجب ان نكون مستعدين”.

إنقلابُ ناقلة سيارات جنوب صيدا (صورة)

وقع حادث سير في عند منطقة الحسبة جنوب مدينة صيدا، حيث اصطدمت سيارة رباعية الدفع “هوندا” بناقلة سيارات تحمل سيارة BMW ما ادى الى انقلابها وسط الطريق وتضررالمركبات الثلاث.

وحضر الى المكان عناصر فوج الإنقاذ الشعبي للتأكد من عدم وجود اي جرحى حيث اقتصرت الاضرار على الماديات.

وتسبب الحادث بزحمة سير في المحلة.

كما حضرت القوى الامنية وفتحت تحقيقا

“إسرائيليون ينشطون بـ غطاء دبلوماسي لبناني”… كيف ردّت الخارجية؟

عطفاً على المقال الذي ورد في جريدة “الاخبار” بتاريخ اليوم الاربعاء تحت عنوان “اسرائيليون ينشطون بغطاء دبلوماسي لبناني”، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين أنّها خاطبت السلطات القضائية اللبنانية المختصة وطلبت منها اتخاذ الاجراءات القضائية المناسبة حول ما ورد في المقال المذكور بالسرعة المرجوة.

وأشارت في بيان، إلى أنّها قامت بالطلب الى سفارات لبنان المعنية إيداعها تقارير فورية تبيّن كافة المعلومات والوقائع والمستندات المتعلقة بما ورد في المقال المشار إليه.

البطالة في «لبنان» إلى الـ40% … وحلول خجولة من وزارة العمل

تتوالى الأزمات وتتراكم في بلد خسر أهلُه أبسط مقوّمات العيش الكريم، اقتصاديًا واجتماعيًا ومعيشيًا وأمنيًا، وقد لا تكون البطالة أولى تلك الأزمات وحتمًا لن تكون آخرها إلّا أنّها تبقى الأزمة الأساس، يمكن تسميتها “الأزمة الأم” التي منها تتفرّع أزمات كثير أخرى، كالفقر والهجرة والتفكك الأسري وصولًا إلى الجريمة والدعارة والمخدرات وربما المزيد.

ويكشف محمد شمس الدين، الباحث في الدولية للمعلومات لـ”لأحوال” أنّ حجم القوى العاملة اللّبنانية لشهر تموز الماضي يبلغ حوالي 1350000 عامل، أما العاطلين عن العمل، فيصل عددهم الى أكثر من 450 ألف شخصٍ، أي ما يوازي 34% من حجم الكتلة العاملة.

ولفت شمس الدين إلى أنّ النسبة ستزيد إلى الـ 40% في حال استمر الإنهيار الإقتصادي، موضحًا أن عدد المؤسسات التي أُغلقت يتخطى الـ 18 ألف مؤسسة، الأمر الذي أدى إلى صرف أعداد كبيرة من الموظفين مما يفاقم الوضع المعيشي لعائلاتهم و يدفع بالأزمات نحو حدّها الأقصى والمأساوي.

في إطار آخر، تحاول وزارة العمل، على قدر ما تسمح لها الظروف والإرباكات الراهنة، مساعدة العمال المصروفين، كما تقدّم خريطة طريق للعاطلين عن العمل لتطوير قدراتهم وتسليط الضوء على الفرص المتاحة أمامهم.

وتقول وزيرة العمل لميا يمين لـ”أحوال” إن الوزارة أطلقت بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية (إسكوا) حملة “لأنّ العلم مفتاح العمل، لازم نتعلم”، التي تفتح المجال أمام 25 ألف لبناني ولبنانية لتطوير قدراتهم وتمكينهم من خلال متابعة دورات تدريبية أونلاين، وسيحصل كل مشترك فيها على شهادة مجانية.

كما شرحت يمين كيف تعمل وزارة العمل على حماية اليد العاملة اللّبنانية، من خلال التشدّد بإعطاء تراخيص عمل للأجانب، وأكّدت أن الوزارة في الآونة الأخيرة، ترفض إعطاء رخص جديدة للأجانب من كافة الجنسيات.

وأعلنت يمين عن خطة وضعتها لرفع الحدّ الأدنى للأجور، تماشياً مع غلاء الأسعار وانخفاض القدرة الشرائية للّيرة، وطالبت بتشكيل لجنة تضم ممثلين عن مركز الإحصاءات، وممثلين عن وزارة المالية، وبحضور الإتحاد العمّالي العام، إلّا أنّ الإقتراح رُفض لأنّ الحكومة مستقيلة وتعمل ضمن شروط الحدّ الأدنى التي تفرضها حالة تصريف الأعمال المناطة بها دستوريا

جويل غسطين

صورة جويل غسطين

جويل غسطين

صحافية لبنانية تهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والثقافية، حائزة على شهادة البكالوريوس في الإعلام من الجامعة اللبنانية الدولية.
العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ