عزل موظفة في إستئنافية البقاع لـ إهمالها قبض حوالات مالية بـ قيمة 200 مليون ليرة

أصدر المجلس التأديبي الخاص بالمساعدين القضائيين برئاسة القاضية منى حنقير، قرارا قضى بعزل المساعدة القضائية (ن.د) وهي موظفة في قلم النيابة العامة الإستئنافية في البقاع لإهمالها أكثر من 12 محضرا ومعاملة من دون تنفيذ أو تأسيس في خزائن مكتبها، ولإهمالها قبض أكثر من 650 حوالة مالية تجاوزت قيمتها 200 مليون ليرة لبنانية عدا عن أخطاء وظيفية أخرى، وقد وقعت تعهدا برد الأموال المهدورة.

اشارة الى أن إجراء العزل يعتبر أعلى درجات المحاكمة، بحيث يصرف الموظف من دون الحصول على أية تعويضات مالية وحسومات تقاعدية ومنح من الصندوق التعاوني للمساعدين القضائيين.

“كورونا” يُصيب وزير الداخلية التشيكي

سجلت السلطات الصحية التشيكية خلال الساعات الـ24 الماضية زيادة غير مسبوقة في حصيلة الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد.

وأكدت وزارة الصحة التشيكية اليوم الأربعاء أنها رصدت خلال يوم أمس 11984 إصابة جديدة بالوباء، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في البلاد، التي يبلغ عدد سكانها 10.7 مليون نسمة، إلى 193946 إصابة مؤكدة، منها 113219 حالة نشطة، و79108 حالات شفاء.

وشهدت حصيلة ضحايا الجائحة في الجمهورية التشيكية خلال آخر 24 ساعة زيادة بواقع 106 حالات وفاة جديدة، وأصبحت 1619 وفاة.

في غضون ذلك، أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية وزعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي، يان هاماتشيك، الذي يترأس أيضا لجنة التنسيق الطارئة المعنية بمكافحة تفشي كورونا في البلاد، تشخيص إصابته بالفيروس.

رفع الحظر عن «TikTok» في «باكستان»

قالت وكالة تنظيم وسائل الإعلام الباكستانية، أمس الإثنين، إنّها رفعت حظرًا مؤقتًا على تطبيق “تيك توك” الصيني للتواصل الاجتماعي “مع بعض الشروط”.

يأتي هذا التطور بعد حوالي 10 أيام من حظر هيئة الاتصالات الباكستانية لمنصة مشاركة التسجيلات المصورة، قائلةً إنها اتخذت الخطوة بعد تلقي شكاوى من محتوى “غير أخلاقي وغير لائق” على “تيك توك”.

وفي بيان يوم الإثنين، قالت إنه في ضوء وجود “محتوى غير لائق وغير أخلاقي” على “تيك توك”، فقد أكدت الوكالة على منصة مشاركة التسجيلات لمنع انتشار مثل هذا المحتوى.

وأعلنت هيئة الاتصالات الباكستانية، الإثنين، أنها تلقت ضمانات من “تيك توك” بأنها “ستوقف كل الحسابات التي تنشر بصورة متكررة مضامين بذيئة ومنافية للأخلاق”. لكنها حذرت التطبيق من إمكان حظره نهائياً إذا لم ينجح في ضبط المضامين المنشورة على منصته.

وأكد تطبيق “تيك توك” من ناحيته، أنه التزم احترام “توصيات المجتمع والعمل بموجب القوانين المحلية”، من دون تحديد المعايير التي وافق عليها.

تتمتع باكستان بعلاقات وثيقة مع الصين، ويعد تطبيق مشاركة التسجيلات المصورة، المملوك لشركة “بايتدانس” الصينية، ثالث أكثر التطبيقات تنزيلًا خلال العام الماضي. جاء التطبيق خلف “واتساب” و”فيسبوك” وقد تم تنزيله ما يقرب من 39 مليون مرة في باكستان.

وتخوض باكستان معركة شرسة ضد الخدمات الإلكترونية التي تتهمها بنشر الرذيلة في المجتمع. وفي مطلع سبتمبر/ أيلول، حظرت إسلام آباد تطبيقات عدة للمواعدة بينها “تيندر”، للدوافع عينها.

وقد أكد أرسلان خالد مستشار رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان لشؤون الإعلام الرقمي، أخيراً، أنّ “الاستغلال والتسليع وإضفاء الطابع الجنسي على الفتيات عبر تيك توك”، كلها تتسبب بمعاناة لدى الأهل.

وفي نهاية أغسطس/ آب، دعت السلطات الباكستانية “يوتيوب” التابعة لـ”غوغل”، إلى حظر “المضامين المبتذلة والخادشة للحياء والمنافية للأخلاق وصور العري وخطاب الكراهية”.

وكانت بنغلادش قد حظرت العام الفائت “تيك توك” في إطار قوانين التصدي للمضامين الإباحية، فيما حجبته إندونيسيا لفترة وجيزة على خلفية قضايا مرتبطة بقوانين التجديف.كذلك حظرت سلطات الهند المجاورة “تيك توك”، مع عشرات التطبيقات الصينية الأخرى على خلفية مخاوف مرتبطة بالأمن القومي.

ويواجه “تيك توك” انتقادات متزايدة على خلفية طريقة جمعه بيانات المستخدمين. غير أنه نفى مراراً مشاركة أي من هذه البيانات مع السلطات الصينية.

تفاصيل جديدة حول جريمة نهر دجلة… وطلب الإعدام محتمل

ما زالت حادثة رمي أم لطفليها في نهر دجلة تطغى على الأحداث فيما تواصل الجهات المختصة البحث في المياه عن الصغيرين، وتحتجز أجهزة الأمن والدتهما للتحقيق، مع تسريبات تفيد بأنّها ستخضع لتقييم طبي لحالتها العقلية

يوم الجمعة 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، انتشر مقطع فيديو من كاميرات مراقبة من نهر دجلة في العاصمة العراقية بغداد، فوق جسر الأئمة تحديداً، الذي يربط مدينتي الكاظمية والأعظمية، يوثق رمي امرأة لطفلين صغيرين من أعلى الجسر إلى النهر، تبيّن لاحقاً أنّها والدتهما، فيما تفاعل العراقيون مع الجريمة مطالبين بإعدام الُأمّ.

يقول علي الدراجي، وهو من أقارب والد الطفلين، لـ”العربي الجديد”: “لا أحد كان يتوقع هذه الكارثة. بل لم تكن هناك أيّ بوادر لحصولها”. يوضح الدراجي لـ”العربي الجديد”: “والدا الطفلين انفصلا عن بعضهما منذ أشهر بسبب خلاف خاص، وحكم القضاء بأن تكون حضانة الطفلين للأب، ولم يكن الأب يمنع طفليه عن والدتهما حين تريد رؤيتهما والدليل أنّه سمح لها بأخذهما في ذلك اليوم على أن تعيدهما مساء”.

وبحسب الدراجي فإنّ والد الطفلين ويدعى محمد، وطليقته، في سنّ واحدة، إذ يبلغان 21 عاماً، وتزوجا وهما بعمر 18 عاماً. يشير إلى أنّ “الحادثة، استغرب وقوعها كلّ من يعرف محمد وطليقته. جميعنا تساءلنا عن الدافع وراء هذه الجريمة، فهل كانت تنوي برمي الطفلين أن تنتقم من طليقها؟ لكنّنا ما زلنا ننتظر نتائج التحقيق”.

وعلى الرغم من أنّ المشاكل الزوجية التي تؤدي إلى الطلاق شهدت في السنوات العشر الأخيرة ارتفاعاً كبيراً في العراق لا سيما بين الأزواج الشباب لأسباب عدة من أبرزها تدخل أهالي الزوجين في حياتهما الشخصية، فإنّ الدراجي يؤكد أنّ “مشاكل من هذا النوع لم تحصل بين محمد وطليقته قبل انفصالهما”، لافتاً إلى أنّ سبب الانفصال كان “خلافاً خاصاً بين الزوجين”.

بدوره، يقول حسن الساعدي، وهو أحد سكان الحيّ الذي تعيش فيه أسرة الوالدة، لـ”العربي الجديد”: “لم يُعرف عن الأمّ أنّها تعاني من مرض عقلي أو نفسي”.

يضيف: “لا بدّ من دوافع لفعلتها، هذا ما يقوله سكان المنطقة هنا، وعليه يجب عدم التسرع بالحكم من قبل المواطنين. ما يؤسف له أنّ مواقع التواصل الاجتماعي منذ يوم الحادثة حتى الآن، تشن حملات كبيرة ومطالبات بإعدامها”. يستدرك: “لا أمّ تقتل أطفالها… نحاول أن نفهم ما يجري”.

مقطع الفيديو أحدث ضجة كبيرة في العراق، وأخذ العراقيون يطالبون بإنزال أقصى العقوبات بحق الأم، في وقت ما زال البحث جارياً عن الطفلين عبر الشرطة النهرية, والتأثير الكبير الذي أوقعه الحادث في نفوس العراقيين، طغى على أبرز ما يعانونه من مشاكل، من بينها عدم توفر ما يكفي من النقد لدى الجهات الحكومية لدفع رواتبهم، وهو ما أدخلهم في دوامة من المشاكل أخيراً.

يقول الصحافي محمد السعدي، لـ”العربي الجديد” إنّه من خلال رصده الشارع العراقي في إطار عمله اليومي لتوثيق مشاكل ومعاناة المواطنين، فإنّ “ما أزاح حديث العراقيين عن كورونا خلال الشهرين الماضيين كان مشكلة تأخر دفع الحكومة رواتب الموظفين وما صبّ في هذا الإطار من تسريبات تفيد بعدم وجود سيولة كافية للدفع خلال الأشهر المقبلة”.

يضيف: “لكنّ حادثة المرأة التي رمت بطفليها إلى النهر أخرجت العراقيين من انشغالهم بمشكلة الرواتب وقلة النقد لدى الحكومة”، مؤكداً أنّ “هذه الحادثة ستخلد في كتب تاريخ العراق على الرغم من وجود ما هو أبشع منها، ولم يأخذ هذا الصدى، وذلك لشدة تأثر العراقيين بها”.

تكررت الجرائم العائلية في العراق في السنوات الأخيرة، وبينما يطالب مواطنون بالقصاص من مرتكبي هذه الأفعال بالإعدام حتى وإن كانت الأمّ هي المرتكبة، يقول مصدر أمني لـ”العربي الجديد” إنّ “الحقيقة غالباً ما تكون مخفية، وهذا ما يتكشف لنا في جرائم عدة بعد إجراء التحقيقات، إذ يظهر أنّ المجرم مدفوع بأسباب مختلفة ومنها حالات مرضية”.

ووفق المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، فإنّ الأمّ التي رمت طفليها في النهر ستخضع للجنة طبية متخصصة تكشف عن حالتها الصحية والعقلية والنفسية”، كاشفاً أنّها لم تتكلم أبداً، منذ اعتقالها، وتبدو معزولة عن الواقع من حولها، واللجنة ستحدد لاحقاً نوع الادعاء عليها، علماً أنّها قد تواجه طلب الإعدام لها في النهاية.

قتل الأمّ لأطفالها على الرغم من كونه جريمة مروعة، يبرره الطب النفسي بأنّه ينتمي لاضطراب نفسي معروف باسم “وأد الأطفال” بحسب الخبير في الصحة النفسية، أحمد الحديثي.

يقول لـ”العربي الجديد” إنّ “المباحث الجنائية العراقية لديها اطلاع واسع وكافٍ على مثل تلك الحالات المرضية، وبحسب اطلاعي هناك عدد كبير من الجرائم التي خضعت للفحوص الطبية النفسية اللازمة حتى أخذت تلك القضايا حقها، وعليه لا أعتقد أنّ حادثة الأمّ الأخيرة ستهمل من هذه الناحية”.

يتابع قائلاً: “عدد كبير من الجرائم له دوافع مرضية، وعلينا أن ندرك أنّ الاضطرابات النفسية لها علاقة كبيرة بالواقع الذي يعيشه المجتمع، فكلما زادت معاناة المجتمع زادت الاضطرابات النفسية التي تدفع لارتكاب جرائم بشعة”.

ويشير إلى أنّ “العراق يشهد منذ سنوات طويلة مشاكل اجتماعية معقدة نتيجة الظروف الأمنية والاقتصادية التي أثرت سلباً على الفرد والمجتمع، وهو ما نتج عنه ظهور مشاكل وجرائم لم تكن معهودة من قبل أو منتشرة بشكل كبير كما نراه حالياً”.

“الهيبة”.. جزء خامس وفيلم سينمائي بـ هذا التاريخ

تمضي شركة صباح إخوان نحو إنتاج جزء خامس وجديدة من مسلسل “الهيبة” الذي أصبح جزءاً من ليالي رمضان وما بعد رمضان.

وفي هذا السياق، كشف المنتج صادق الصباح في تصريحات تلفزيونية عن نية الشركة إنتاج جزء خامس من مسلسل “الهيبة”، العمل الذي يؤدي بطولته الممثل السوري الوسيم تيم حسن إلى جانب الممثلة القديرة منى واصف، ونجمات تغيرن من جزء إلى آخر (نادين نجيم وفاليري أبو شقرا ونيكول سابا وسيرين عبدالنور) وآخرهن النجمة السورية ديمة قندلفت.

ونفى الصباح سعي الشركة للمط والتطويل والمتاجرة بالعمل واستغلال جماهيرية المسلسل، مؤكداً أن الجزء الخامس سيقدم رسالةً مهمة حول كيف سيتمكن “جبل شيخ الجبل” من الوصول لمناصب حساسة في الدولة، مشيراً إلى أنه لم يحدد بعد موعد عرض الجزء الخامس وإن كان سيعرض ضمن السباق الرمضاني المقبل أم لا.

على جانب آخر، فجر الصباح مفاجأة حول قراره مع مخرج العمل سامر برقاوي وبطل العمل تيم حسن بإنتاج فيلم سينمائي يخلص حالة “الهيبة” سيكون بمستوى تقني عالٍ وسيبصر النور في أواخر عام 2022 .

ومن المقرر عرض مسلسل “الهيبة الرد” في جزئه الرابع في الأول من شهر تشرين الثاني المقبل على الشاشات العربية والمنصات الإلكترونية التالية: منصة شاهد – أم بي سي 4 – محطة أم تي في اللبنانية – قناة رؤية الأردنية – قناة السومرية، وهو من إخراج سامر برقاوي وبطولة تيم حسن، عادل كرم، ديمة قندلفت، منى واصف، عبدو شاهين، أويس مخللاتي، روزينا لاذقاني ونخبة من الممثلين.

توقيف «قاتل» في «البترون»

تمكنت دورية من شعبة المعلومات في البترون، وبعد سلسلة تحقيقات بوفاة إبن بشري ي.ط الذي عثر عليه أمس جثة في منزله في مدينة البترون، من توقيف قاتله اليوم في مدينة البترون، بعد اعترافه بتنفيذ الجريمة.

الرئيس عون يسأل: أين نحن؟

أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن “منطقتنا شهدت تغيرات سياسية كثيرة وعميقة على صعد كثيرة وقد تقلب الأمور رأساً على عقب والسؤال المصيري، أين نحن؟”.

وقال في كلمة له اليوم الأربعاء، “أعيش وجع الناس وأتفهم نقمتهم لكن الحقيقة توجب علي ان اذكر ان بعضاً مما حكم لبنان رفع شعارات رنانة كانت بمثابة وعود تخديرية. البعض يؤمن مصالحه الشخصية الى أن وصل بنا الامر الى ان اصبح الفساد في لبنان مؤسساتياً متجذراً في اداراتنا”.

وأضاف، “حملت شعار التغيير والإصلاح في محاولة لإنقاذ الوطن مما أودى بنا جميعاً الى اليوم، وعندها رفع المتضررون الحروب في وجهي لعدم تمكيني من مشروع إصلاحي نابع من نهجي”.

وسأل، “أين التقديمات الطبية والعلاجية الشاملة لشعبنا الذي ضاقت به الأيام؟ اين نحن من رفع الدعم على موادنا؟ أين الاقتصاد بعد ان اكل ريعه جنى عمر اللبنانيين؟ اين الخطة الاقتصادية ومن افشل تنفيذها؟ أين خطة السدود من تجميع ثروة لبنان الطبيعية؟ أين سائر مشاريع الإصلاح؟ اين 47 بنداً التي عرضت في اجتماع جامع للكتل في قصر بعبدا؟ لماذا تم الهروب من إقرار المشاريع الإصلاحية؟”.

وأضاف، “أين نحن من هدر المال العام؟ أين نحن من هيئة الإغاثة ومجلس الانماء والاعمار والمؤسسات غير المنتجة التي توافقنا على الغائها؟ أين نحن من مبادرة الإنقاذ مما حل بنا؟ أين نحن من المبادرة الفرنسية الانقاذية والمباحثات مع الصندوق الدولي؟ أين نحن من التدقيق الجنائي في مصرف لبنان؟ هذه التجربة الرائدة أتى من يعرقلها ويناور لافشالها، إن صمت أي مسؤول عن المطالبة بالتحقيق الجنائي هو دليل انه شريك بالفساد، فكيف يمكن ان ندعي محاربة الفساد ونعطل أهم إجراء على هذه الطريق؟”.

وقال، “مطلوب مني اليوم أن أكلف ثم أشارك في التأليف فهل يلتزم من يقع عليه وزر التكليف محاربة الفساد والنواب مدعوون لتحكيم الضمير الوطني وحس المسؤولية لا سيما أنه مر عام على 17 تشرين وما يحمل من دلالات غضب المواطنين ومن رفعهم شعار “كلن يعني كلن”، ما يشمل الصالح والطالح منا. قلت كلمتي ولن أمشي إنما سأظل على العهد والوعد”.

وأردف، “لا يمكن للوضع الحالي ان يستمر اعباءً على كاهل المواطنين ومستمر بالقيام بواجباتي وبوجه كل من يمنع عن شعبنا الإصلاح”.