الفوضى قادمة إلى طرقات «بيروت»

تخسر بيروت يومًا بعد يوم أدلةَ وجود الحضارة فيها! وها هي اليوم تعيش في التخبط من جديد، ما يُنذر بإنتشار الفوضى في شوارعها.

فإلى متى ستبقى طرقاتنا أفخاخاً قاتلة؟ وهل سيتحرك المسؤولون لتدارك هذا الموقف المخجل؟