«الحريري» يُطلق معركة كسر «باسيل»

الأخبار

أتت الكلمة التي وجّهها الرئيس ميشال عون إلى اللبنانيين أمس «مدجّجة» بالرسائل في كل اتجاه، ومفادها أنه سلّم بتسمية الرئيس سعد الحريري، لكنه لن يفعل ذلك في عملية التأليف، التي ستكون على الأرجح حلبة صراع بين الطرفين. فالحريري أيضاً يُطلق، بتكليفه برئاسة الحكومة، معركة تقود كل سيناريواتها إلى هدف أوحد: كسر جبران باسيل.

كثيرةٌ هي المُفارقات والمغازي التي حملها الشارِع اللبناني عشية الاستشارات النيابية التي ستنطلِق جولاتها اليوم لتكليف الرئيس سعد الحريري بتأليف حكومة جديدة. فـ«ساحة الشهداء» التي تلطّى خلفها الحريري لإدارة محركات التحشيد ضد عهد الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر، وجدت نفسها أولى ضحايا «العودة» إلى السراي الحكومي. هذه المنصّة التي تصرّف الحريري، قبلَ عام، كأنه جزءٌ منها ومتحدث باسمها، واستخدمها كمطيّة لإطاحة التسوية الرئاسية والانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية، كانت شاهدة على كونه أحد رموز السلطة، كما على انفصاله عن هموم الناس الذين خرجَ بعضهم أمس للتعبير عن رفضهم تكليفه مجدّداً، فلم يجدوا لهم بالمرصاد إلا جمهور «المستقبل» الذي قابلَ رفضهم بحرق قبضة «الثورة» التي على ظهرها خرج الحريري من السلطة، وعلى ظهر إحراقها يعود اليوم!

واليوم هو نهار جديد في بيروت التي تُسدِل الستارة على معركة التكليف الذي ضمنه الحريري في جيبه بعدد من النواب لا يتجاوز ستين صوتاً، بعدما اتخذ حزب الله قراراً بعدم التسمية. الأصوات المؤكدة لمصلحته حتى مساء أمس كانت لنواب كتل «التنمية والتحرير» و«المستقبل» و«الاشتراكي» و«المردة» و«كتلة الوسط»، إضافة إلى النائب جان طالوزيان الذي اتخذ قراراً منفصلاً عن «القوات» لمصلحة الحريري بطلب من «راعيه» رئيس مجلس إدارة مصرف «سوسييتي جنرال»، أنطون الصحناوي.

وفيما أكّد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، ربيع بنات، أن الحزب قرّر عدم تسمية أحد «في ظل عدم تفاهم القوى السياسية على رؤية إنقاذية للواقع السياسي والاقتصادي المتدهور»، أعلن رئيس الكتلة القومية، النائب أسعد حردان، بعد تلقّيه اتصالاً هاتفياً من الحريري، أن الكتلة ستتخذ موقفها اليوم. ويأتي موقفا رئيس الحزب ورئيس الكتلة انعكاساً للانقسام الذي يعاني منه الحزب منذ خسارة لائحة حردان الانتخابات الحزبية الشهر الفائت.

وما إن ينتهي عرض الاستشارات، حتى تُطلق صفارة معركة جديدة، هي معركة التأليف، ليتجه المشهد إلى مزيد من الحماوة، إذ تتزايد التوقعات بارتفاع وتيرة التشنجات السياسية في انعكاس للمواجهة الشرسة بين الحريري من جهة وعون والوزير السابق جبران باسيل من جهة أخرى. وبدا أن الأهداف المُبيّتة للحريري هي تثبيت أن عون وباسيل هما الخاسران الوحيدان في مرحلة ما بعد 17 تشرين، وصولاً إلى دفعهما إلى اشتباك جديد وإظهارهما في صورة المعرقِل لتأليف الحكومة. فالتوترّات التي سبقت التكليف ظهّرت قابلية كبيرة للصدام بينهما بعدَ التسمية، ولا سيما في حال أصرّ الرئيس المكلّف على تجاوز رئيس تكتل «لبنان القوي» وتجاهله في مشاورات التأليف.

ويشي المناخ قبيل التكليف بأن من الصعب تَصوُّر إمكان بلوغ اتفاقات «سحرية» حول عملية التأليف، إذ إن أصل المشكلة يتمثّل في التوازنات داخل الحكومة والصراع على صلاحيات تأليفها كما بيانها الوزاري وبرنامجها الإصلاحي. ورُغم أن الحريري قد أوحى في الأسابيع الماضية، في مشاوراته مع القوى السياسية، باستعداده لتقديم التنازلات على قاعدة «مش رح نختلف»، فإن ثلاثة خيارات أمام الحريري بقيت مدار ترقّب:

الخيار الأول، أن يُعود الحريري إلى نغمة تأليف حكومة لا أحزاب فيها ولا وجوه سياسية. وهو خيار أقرب إلى النكتة، لكونه زعيم لفريق سياسي منذ العام 2005، ورئيس لتيار سياسي شارك لسنوات في حكومات سياسية كانت آخرها حكومته التي استقالت العام الماضي. وهو خيار يعني أيضاً أن الحكومة لن ترى النور، ما يعني تكرار تجربة السفير مصطفى أديب.

الخيار الثاني، هو أن يتبنّى الحريري طرح رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي، بأن يوافق على تأليف حكومة مختلطة من 6 وزراء سياسيين و14 تكنوقراط.
أما الخيار الثالث فهو بتأليف حكومة سياسية مشروطة بالاتفاق مع القوى السياسية على تسمية أسماء غير مستفزّة.

العقدة المشتركة بين الخيارات الثلاثة تبقى إصرار الحريري على استثناء باسيل منها وكسره، وهو ما يعمل عليه بكل ما أُوتي من وسائل.

وثمّة أمرٌ آخر يتعدّى الصراع على تأليف الحكومة شكلاً ومضموناً. فعلى الرغم من أن الحريري يسوّق لحكومته على أنها حكومة «المهمة» التي لن يزيد عمرها على ستة أشهر، غيرَ أن التجربة في لبنان أثبتت أن المؤقت غالباً ما يُصبِح دائماً، وهذا يعني أن تستمر الحكومة إلى ما بعد عهد ميشال عون، فتتسلّم صلاحيات الرئاسة الأولى في حال عدم إجراء انتخابات نيابية وانتخاب رئيس جديد. ولو أن القوى السياسية لا تُعلن ذلك، لكنها تتعامل مع تأليف هذه الحكومة كما لو أنها ستستمرّ لسنوات. ولهذا سيستبطن التأليف معركة أخرى، هي معركة رئاسة الجمهورية التي ظهرت واضحة بينَ سطور الرسالة التي وجهها الرئيس عون يوم أمس إلى اللبنانيين، والتي أكد مضمونها بأنه لن يتساهل في مرحلة التأليف ولا بعدها، ولن ينكسِر مجدداً في عملية التأليف تحت وطأة الضغوط الداخلية أو الخارجية.

في كلمته رمى عون الكرة في ملعب الآخرين، بعدَ أن فشِل في إسقاط الحريري كمرشّح. وضع النواب أمام مسؤولياتهم، محمّلاً إياهم تبعات ما سيحصل في حال تسمية الحريري. أكد نفسه شريكاً في التأليف حينَ قال «اليوم مطلوب مني أن أشارك في عملية تكليف رئيس للحكومة وتأليفها»، سائلاً عمّا «إذا كان من سيُكلف ويؤلف سيلتزم ببرنامج الإصلاح، وأنتم أيها النواب تتحملون المسؤولية». وأضاف «قلت كلمتي ولن أمشي، وأدعو النواب إلى تحمل مسؤولية انعكاس التكليف على التأليف. سأبقى أتحمل مسؤولياتي في التكليف والتأليف وفي كل موقف وموقع دستوري، وبوجه كل من يمنع عن شعبنا الإصلاح والدولة». ووضع الأمر لدى الكتل النيابية، داعياً إياها إلى «تحكيم ضمائرها». كذلك قال إن «التكليف سينعكس على التأليف»، في إشارة إلى أنه لن يمنح الحريري شيكاً على بياض في التأليف.

بدأ عون كلمته من تحولات المنطقة، سائلاً عن موقع لبنان إزاء هذه التحولات الكبرى، كي لا يكون متلقياً وغير فاعل، فيُصبِح فتات مائدة المصالح والتفاهمات الكبرى. وصف كلمته بأنها مصارحة للبنانيين «متفهّماً أوجاع الناس». تحدث كما لو أنه من خارج الطبقة الحاكمة، فهاجم كلاً من الحريري ووليد جنبلاط ونبيه برّي من دون أن يُسمّيهم، متهماً إياهم بأنهم تحالفوا ضده وضد المشاريع الإنمائية والخطط الاقتصادية، ومشروع الكهرباء وحماية المواطنين وحقوقهم الصحية والحياتية. هاجم وزارة المالية، والهيئة العليا للإغاثة، ومجلس الإنماء والإعمار، وصندوق المهجرين ومجلس الجنوب، ومصرف لبنان وحاكمه، واعتبر أنه «بسبب المصالح الشخصية أصبح الفساد في لبنان مؤسّساتياً ومنظماً متجذراً في السلطات والإدارات»، بينما هو «صاحب مشروع الإصلاح منذ عودته من منفاه، ومواجهته أتت من قبل الجهات المتضررة من مسار الإصلاح».

وفي حوار مع الصحافيين، أكد عون رداً على سؤال حول مطالبته بحكومة تكنوسياسية «لم أطالب بأي نوع من الحكومات، والاستشارات هي التي تحدد شكل الحكومة»، قائلاً «خسرتُ سنة و14 يوماً حتى الآن من عهدي بسبب تأليف الحكومات السابقة التي كانت برئاسة الحريري. و(قامت قيامة) الجميع عليّ لأنني أخّرت الاستشارات أسبوعاً، وقلتُ له إن هناك مشاكل أحاول أن أحلها، وقد عدّدتُها اليوم». وبينما تحدث عن محاولاتٍ «ما زبطت» من أصدقاء مشتركين بين الحريري وباسيل لجمعهما، لفت إلى أن «الدول الأساسية في الجامعة العربية تغيّرت مواقفها في المواضيع الأساسية والدول الأخرى تلحق بها، وسنصبح شيئاً فشيئاً في عزلة، ونحن الدولة العربية الأصغر، لذلك أسأل اللبنانيين عمّا يجب فعله».

وفي السياق، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمس، لبنان إلى الإسراع في تأليف حكومة جديدة. وحذّر أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ من أنه «كلما تأخرنا، غرق المركب أكثر. إذا لم يقم لبنان بالإصلاحات التي يجب القيام بها، فإنّ البلد نفسه معرّض للانهيار».

من جهة أخرى، أعلن تيار «المستقبل» في بيان، أن «بعض وسائل الإعلام زعمت أن مناصرين لتيار المستقبل قاموا بإحراق قبضة الثورة في ساحة الشهداء»، مؤكداً أن «لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بهذا العمل المدان»، داعياً «الأجهزة المعنية الى كشف الملابسات وتوقيف المرتكبين كائناً من كانوا». وفي بيان آخر، بدا «المستقبل» كمن يعترف بالهجوم على «القبضة»، إذ وصف الاعتراض على تكليف الحريري بالـ«عراضات التي تهدف إلى تعكير الأجواء المرافقة لهذا الاستحقاق الدستوري، واستدراج الشارع المقابل إلى ردود فعل مضادة لا تحمد عقباها»، داعياً جمهوره إلى «التنبّه من الانجرار وراء هذه الأفعال المشبوهة».

الفوضى قادمة إلى طرقات «بيروت»

تخسر بيروت يومًا بعد يوم أدلةَ وجود الحضارة فيها! وها هي اليوم تعيش في التخبط من جديد، ما يُنذر بإنتشار الفوضى في شوارعها.

فإلى متى ستبقى طرقاتنا أفخاخاً قاتلة؟ وهل سيتحرك المسؤولون لتدارك هذا الموقف المخجل؟

كمينٌ مُحكم في «الهرمل»… إحباطُ تهريب سيارتين مسروقتين

أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، ومن خلال كمين محكم، سيارتين مسروقتين: الأولى هيونداي تاكسون سوداء في داخلها كل من اللبنانيين (ه.ع.د) و (ب.ش)، والثانية هيونداي فضية في داخلها (ن.ق)، وقد كانوا يحاولون اجتياز السهل في منطقة حوش السيد علي عند الحدود السورية اللبنانية شمال قضاء الهرمل.

وتم نقلهم الى احد المراكز العسكرية تمهيدا لتسليمهم الاجهزة المعنية باشراف القضاء المختص.

خلية كفتون… أخطر من «نهر البارد»

الأخبار: يستمر فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في توقيف أفراد يُشتبه في انتمائهم إلى خلية تنظيم «داعش» التي باتت تُعرف بـ«خلية كفتون»، والتي خاضت القوة الضاربة في الفرع معركة معها في وادي خالد (عكار) ليل 26-27 أيلول الماضي، إضافة إلى هجوم احد انتحارييها على مقر للجيش في عرمان (المنية) في الليلة نفسها، ومقتله بعد استشهاد عسكريين.

وأكّد مسؤول أمني رفيع المستوى أن أمير الخلية الذي قُتل في معركة وادي خالد مع ثمانية من مبايعيه، كان يعدّ العدة لاستقطاب مئات المقاتلين، لا الاكتفاء بعدد قليل من الأفراد لتنفيذ عمليات أمنية.

وأكّد المسؤول الأمني أن ما أظهرته التحقيقات، ولا سيما تلك التي يجريها فرع المعلومات، كشف عن مخطط عسكري كبير لتنظيم «داعش»، لا مخطط أمني وحسب. ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية لم تكن على دراية بما يجري التخطيط له، وأن ما أدى إلى كشف هذا المخطط هو جريمة بلدة كفتون (الكورة) يوم 21 آب، عندما تصدّى عدد من أبناء البلدة لأفراد من الخلية، ما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء.

وأكّد المسؤول الأمني أن ما كان يجري التخطيط له هو أكبر ممّا شهدته منطقة الشمال عام 2007، وأدى إلى اندلاع معركة نهر البارد بين الجيش وجماعة «فتح الإسلام»!

الأخبار

«الدلو»: كَن شُجاعاً واقتسم آمالك ورغباتك مع الآخرين.. ماذا عن باقي «الٲبراج»

الحمل 21 آذار – 19 نيسان

عزيزي برج الحمل،أنت ذو تأثير مهدئ، ويلجأ إليك الزملاء لطلب النصيحة والمساعدة، وما أحسن هذا بالنسبة لثقتك وإيمانك بذاتك. تستطيع مواجهة أي شيء بسهولة. لكن لا تنسى أقرب الأمور إلى قلبك لأنك عندئذ سوف تمر بتجربة التناغم الكامل مع أحبائك.

الثور 20 نيسان – 20 أيار

عزيزي برج الثور،لأول مرة خانتك الأنماط السلوكية الاعتيادية الخاصة بك ووضعتك في مواقف حرجة. استراتيجية الحلول التي تنتهجها في المعتاد لا تحسن من الأمور، مهما حاولت مرارًا وتكرارًا.

الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران

عزيزي برج الجوزاء،اليوم لا تبدو قادرًا على إنجاز أي شيء، ولكن لا تدع ذلك يرجعك كثيرًا للخلف، إذا استمريت في العمل بثبات، سوف تكتشف النجاح مرة أخرى. الوضع مشابه في حياتك الخاصة، مع شريك حياتك وأيضًا مع الأصدقاء.

السرطان 21 حزيران – 22 تموز

عزيزي برج السرطان،قد يكون اليوم مضطربًا، فمن ناحية، الكثير من الأشياء لن تسير على رغبتك، ومن ناحية أخرى، ستجد نفسك في مواقف صعبة بسبب من هم حولك. لا تبالغ في ردة فعلك، ولكن حاول استعادة هدوئك، وحاول فرض ذلك على الآخرين وعندئذ سوف تخرج سالمًا من هذا الموقف غير السار.

الأسد 23 تموز – 22 آب

عزيزي برج الأسد،حاليًا أنت ممزق بين الرغبة في إنجاز الأمور وخيبة الأمل لوجود حدود لذلك، لا تستخدم إصرار غير المشروط في كسر الحواجز، لأن المحيطين بك قد يفقدون صبرهم ويهجروك.

العذراء 23 آب – 22 أيلول

عزيزي برج العذراء،لا يبدو أن الأشياء تسير بصورة جيدة اليوم، فلديك أيضًا مشكلة في التركيز على المهام اليومية. على الرغم من صعوبة تحفيز ذاتك، لا تخفض رأسك في يأس. إذا قمت بأفضل ما عندك فسوف تحصل على بعض النجاحات المحدودة، إلا أنه لا يجب أن تتوقع الكثير.

الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول

عزيزي برج الميزان،كل ما تقوم بعمله حاليًا يتم على الفور وعلى أكمل وجه. كل شخص تتعامل معه من أصدقاء أو معارف أو زملاء بالعمل معجبون بحماسك وموهبتك في التعامل مع الأمور من الجانب الجيد وقدرتك على أداء كل شيء بكفاءة، مما يزيد من ثقتك بنفسك بدرجة عالية.

العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني

عزيزي برج العقرب،ستعم أجواء من الارتياب تستوجب منك اتخاذ موقف، وستجد حاليًا صعوبة في التخلي عن طريقة تفكيرك المعتادة، بالرغم من العواقب السلبية التي قد تكون نابعة من الماضي. مع ذلك، حاول أن تكون متفتح حتى تتمكن من تعدي المصاعب والعراقيل بليونة وسهولة.

القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول

عزيزي برج القوس،على الرغم من أن كل شيء كان يسير بسلاسة من قبل، يقف شيء أو شخص ما في طريقك الآن. حدد مقدار القوة التي تحتاجها للتغلب على هذه العقبات أو ما إذا كان من الأفضل تجاهلها ببساطة.

الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني

عزيزي برج الجدي،،يمكنك اليوم العمل بشكل بنّاء من خلال الفريق، وهذا يعني أنك سوف تستطيع تطبيق أصعب الأفكار اليوم. سوف تتلقى دعمًا بشكل خاص من خلال العمل وكذلك حياتك الشخصية، أظهر حبك للآخرين بهدف تقوية العلاقات.

الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط

عزيزي برج الدلو،كن شجاعًا واقتسم آمالك ورغباتك مع الآخرين، وسوف تتلقى الكثير من ردود الأفعال الإيجابية التي سوف تعطيك الحافز الإضافي لتحقيق أحلامك، كما ستقوم باجتذاب المزيد من المؤيدين.

الحوت 19 شباط – 20 آذار

عزيزي برج الحوت،أنت مفعم بالحيوية والنشاط البدني والذهني؛ استخدم إمكاناتك في اتخاذ القرار السليم لتنفيذ مخططاتك والتقدم إلى الأمام في مشروعاتك. لن يفيدك الاكتفاء بالأمجاد الماضية والسلبية.

«صـورة الـيـوم»

صـبـاح الـخـيـر مـن وادي الـدلـب.. 🌞

📸 تـصـويـر: كـريـسـتـان عـطـاالـلـه… 😍🌸

💌 أرسـلـو لـنـا صـورڪـم عـلـى:
#LiveLoveLebanon

ماذا في «أسرار» صحف اليوم؟

اللواء:

همس ـ نصح مرجع كبير باتباع الوسائل الدستورية في مقاربة ملف خلافي واسع ومعقد.

غمز ـ لم ينتهِ «الدوار الخلافي» داخل حزب عقائدي، على الرغم من الانتخابات، والحديث عن حسم لغير مصلحته إقليمياً.

لغز ـ يواجه قطب نيابي إحراجاً حقيقياً تجاه الموقف الذي يتعين عليه اتخاذه، في ظل ميوله ومصالحه.

نداء الوطن:

خفايا ـ ينتظر المعنيون في قطاع الاتصالات نتيجة الجمعية العمومية لشركة “أم تي سي” التي تعقد غداً الجمعة لنقل الموظفين الى “ميك 2” ودفع المتوجبات (على نحو مخالف لقانون موازنة 2020)، ويتساءلون عن طبيعة الاتفاق الذي حصل مع شركة “زين” لتسليم الادارة الى وزارة الاتصالات.

كواليس ـ يشكو عدد من المدراء العامين من ان الوزير الوصي الذي يتولى وزارة اساسية يعتمد توزيعاً غير عادل للعائدات على المؤسسات حيث يذهب الدعم الى المؤسسات الموجودة تحت سيطرة فريقه السياسي.

ماذا في عناوين «صحف» اليوم؟

الأخبار:

ـ الانتخابات الأميركية: ترامب يراهن على الفوضى
ـ الحريري يُطلق معركة كسر باسيل
ـ «خفض» سعر الصرف: هدية سلامة لرئيس «المستقبل»

نداء الوطن:

ـ مصدر فرنسي لـ”نداء الوطن”: العرقلات يجب أن تتوقف ولبنان لم يعد يحتمل
ـ عون يتوعّد الحريري: إنتظرني عند التأليف

الديار:

ـ العهد ومجلس النواب والحكومات أوصلوا لبنان الى الانهيار والتحقيق الجنائي يجب أن يبدأ في وزارات «الصفقات بالتراضي»
ـ عون: رفعوا المتاريس بوجهي لمنع تمكيني من أي مشروع إصلاحي بمجرّد أنه نابع من قناعاتي ونهجي
ـ وزير خارجية فرنسا: اذا لم يتم تأليف الحكومة بسرعة فالمركب اللبناني سيغرق

اللواء:

ـ عون يضع عربة التأليف قبل التكليف: فشل الإصلاح مسؤولية الحريري؟
ـ ضغوطات متبادلة لتقليص عدد المسمِّين.. وورقة الشارع لإضعاف المسار الدستوري

النهار:

ـ عون يشعل معركة التعايش مع الحريري “العائد”

الجمهورية:

ـ الصدام المتظر: كيف ستولد الحكومة؟

the daily star:

– Aoun seeks major role in govt formation

l’orient le jour:

– Aoun ouvre tôt le bal des tractations