
1450 إصابة بفيروس كورونا و16 ضحيّة و241 حالة في العناية المركّزة، هي حصيلة عدّاد كورونا أمس. لا شيء يمكن أن يدعو إلى التفاؤل مع الزيادة التي تكبر يوماً بعد آخر والتي تنبئ بقرب الوصول إلى عتبة الألفَي إصابة يومياً. انفلت الوضع من عقاله. هذا أقلّ ما يمكن قوله سنداً إلى أرقام أمس وإلى مؤشر نسبة الفحوص لكل مئة ألف نسمة والتي سجلت خلال الأربعة عشر يوماً الماضية 11,2% وهي نسبة خطرة، بالنسبة إلى المصادر الطبية.
كورونا “مش مزحة”. هذا ما باتت توحي به أعداد الإصابات العالية التي تأتي من تقارير المناطق، إذ لم يوفر الفيروس منطقة واحدة أو حيّاً، حيث بات الكل مصاباً. ولكن، لا يبدو أن أحداً يلتفت لذلك، والدليل ارتفاع أعداد الإصابات برغم الإقفالات الكاملة للبلدات المصابة، حيث لا تزال بحسب مصادر وزارة الصحة الأرقام مرتفعة، وخصوصاً في ظل تفلّت الناس وعدم التزامهم بالإجراءات الوقائية.
كما دعت إذاعة جرس سكوب أف أم ، في تغريدةٍ على حسابها عبر “تويتر”، “جميع المواطنين اللبنانيين للقيام بعملية حسابيّة في بيوتهم، ويفتحوا التقارير ويقوموا بالعملية الحسابية ويكتشفوا الفضيحة”.
ولفتت في تغريدة أخرى إلى أن” الأعداد داخل الاقضية تتضمن أخطاء حسابية”، علماً أنه إذا قمنا بنفس العملية الحسابية لتقرير امس، فيظهر تطابق بين الأرقام”.
وسألت، “هل من تبرير لهذا الخطأ الفضيحة الجسيم؟! وكيف ممكن ان نصدق أعداد الوفيات؟”.
وتابعت،”طالعتنا غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث الليلة بالتقرير اليومي الخاص بأعداد الإصابات بفيروس كورونا أقل ما يقال فيه انه التقرير الفضيحة بسبب التباين بين مجموع الأقضية والعدد الإجمالي للإصابات في ال 24 ساعة الماضية!.”
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.