
أفادت مصادر صحفية أن السفير اللبناني في المانيا مصطفى أديب ردَّ على “الاقتراح المبدئي” لتوزيره في حقيبة الخارجية من حصة تيّار العزم بالرفض، وذلك بعد أن جرى التواصل معه في الايام الماضية.

أفادت مصادر صحفية أن السفير اللبناني في المانيا مصطفى أديب ردَّ على “الاقتراح المبدئي” لتوزيره في حقيبة الخارجية من حصة تيّار العزم بالرفض، وذلك بعد أن جرى التواصل معه في الايام الماضية.

ٳستقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري في دار الفتوى، في زيارة تهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف.
وبعد اللقاء، قال الحريري تعليقاً على هجوم نيش الفرنسية: “الاسلام بخير والمسلمون بخير ولا يجب أن نفكر بالمنطق الذي يفكر به البعض وهذه الامور يجب ان تزول لأن العالم يحتاج الى السلام”.

غرد عضو تكتل لبنان القوي النائب ادغار طرابلسي عبر حسابه على التويتر كاتباً: “دولة الرئيس دياب: ان العدد الدقيق للـ”Laptops” المُخصّصة للمدارس الرسميّة هو 13522 وهي موجودة في المستودعات، وهي كافية لدعم الصفوف التي تفتقد لها المدارس الرسمية للتعليم عن بُعد. نحن نثق بكم ونطالبكم بالاسراع بإعطاء التوجيهات إنقاذاً للعام الدراسي”.

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” أن عبيدان.أ.ع أصيب في انفجار لغم أرضي عند الحدود اللبنانية- السورية في منطقة وادي خالد الحدودية.
وقد نقل الى مستشفى سيدة السلام في بلدة القبيات للمعالجة، وساقه مهددة بالبتر.

يتحدث الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله غدا الجمعة تمام الساعة 8:30 مساء 30-10-2020 في ذكرى المولد النبوي الشريف (ص)… يتناول فيها اخر التطورات السياسية.

أفادت “الوطنية للاعلام” في جبيل، بفرار أحد الأشخاص الذين أوقفوا على ذمة التحقيق في مخفر جبيل في قوى الأمن الداخلي، على خلفية الاشتباه به أمس بمحاولة سرقة أحد المنازل في بلدة عمشيت بعيد منتصف الليل.

ويُذكر أن شرطة بلدية عمشيت، ألقت القبض بعيد منتصف ليل أمس الاربعاء، على عصابة كانت تحاول سرقة أحد المنازل في حي العربة في البلدة.

وقد سلم أفراد العصابة إلى مخفر جبيل في قوى الأمن الداخلي.

أقدم مجهولون ليل أمس على سرقة كابلات شبكة الكهرباء المؤدية إلى حي بيت الضاضون في بلدة بيت زود في الضنية.

ودعا أهالي الحي المعنيين إلى الإسراع في حل الموضوع، بعد انقطاع التيار عن منازلهم.

قد يكون المجتمع اللبناني على موعد الإثنين المقبل مع كارثة متجددة مع دخول قرار التعليم الحضوري لكل الصفوف حيز التنفيذ، علماً أن الدمج مع التعليم عن بعد سيبقى قائماً.
وفي خطوة تحذيرية من مغبة العودة إلى المدارس، انتشر تسجيل صوتي لأخصائي طب الاطفال الدكتور زياد باسيل على وسائل التواصل الإجتماعي يطرح فيه إشكالية عودة الأطفال إلى المدارس، فهل من يسمع ويبادر إلى اتخاذ القرار المناسب قبل فوات الآوان؟
قال باسيل: ” خلال تسعة أيام واجهت 36 حالة مصابة في كوفيد 19 تتراوح أعمارهم بين شهر و16 سنة والأعداد تتجه نحو تزايد كبير وخطير ، وعوارض الأطفال غالباً ما تكون خفيفة جدأً وتنحصر بالحرارة والسعال والرشح البسيط، بحيث أن هذه العوارض تستمر لمدة يومين أو ثلاثة أيام فقط”.
وتابع: ” السؤال يكمن في مدى خطورة الفيروس على أهالي الأطفال، فالعدوى غير خطرة على صحة الطفل حتى وإن كان لديه مشاكل في القلب والضغط وغيرها، لكنها ممكن أن تكون قاتلة للكبار. في هذه الحالة يصبح الأطفال غير قادرين على الإختلاط بأهاليهم وأجدادهم، مضيفأً: ” للأسف خسر رجل بعمر 52 عاما حياته بعدما ألتقط فيروس كورونا من ابنه، الذي كان من أحد المرضى لدي، كما دخل رجل مسن العناية الفائقة بعد التقاطه العدوى من حفيده”
وختم الدكتور باسيل مؤكداً أن دخول الطفل إلى المدرسة أمر ضروري جداً، والتعليم الإلكتروني غير كاف وفعاليته ليست جيدة بما فيه الكفاية، لكن الحذر والوقاية أمران ضروريان أيضاً، حيث أن أعداد المصابين كبيرة جداً وخطيرة والأرقام التي يعلن عنها بسيطة وصغيرة أمام الواقع.”
على غرار التحذير الذي أطلقته في السعودية، حذرت السفارة الأمريكية في الإمارات، الليلة الماضية، رعاياها من احتمال استهداف جماعات إرهابية للأمريكيين ومصالح واشنطن بالخليج، وذلك في بيان رسمي نشرته السفارة نُشر على موقعها الإلكتروني.

وتزامن بيان السفارة الأمريكية مع إعلان “التحالف”، بقيادة السعودية، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيَّين استهدف أحدهما مدينة جازان السعودية وأُطلق الآخر صوب مدينة نجران جنوب المملكة، وبعد تهديدات “حزب الله” العراقي باستهداف مصالح ورعايا أمريكا في العراق والخليج العربي، إضافة إلى استهداف السعودية.
الحذر من “الإرهاب”
السفارة الامريكية في الإمارات طالبت رعاياها باتخاذ “أقصى درجات الحذر”، على خلفية تهديدات عالمية من وقوع هجمات إرهابية، بينها استهداف جماعات إرهابية لمواطنين أمريكيين ومصالح الولايات المتحدة في الخليج وشبه الجزيرة العربية.
البيان ذكر أيضاً أنّ الجماعات الإرهابية “مستمرة في التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد أهداف غربية، سواء من خلال الهجمات الانتحارية، أو الاغتيالات، أو الخطف، أو التفجير”.
التصدي لصاروخين
وذكر التلفزيون السعودي الرسمي أن التحالف تصدى لتهديد معاد يستهدف المدنيين بالمملكة بتدمير هدفين في الجو أطلقهما الحوثيون باليمن.

نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني مقالا للأكاديمية السعودية المعارضة، مضاوي الرشيد، سلطت فيه الضوء على مزاعم أطلقها الملياردير الإسرائيلي الأمريكي “حاييم سابان”، من أن ولي عهد المملكة، محمد بن سلمان، متردد في المسارعة بالتطبيع مع إسرائيل بسبب خوفه من أن إيران أو قطر أو حتى “شعبه هو” قد يقتلونه.
وشددت الرشيد على أن مخاوف ابن سلمان نابعة من داخل القصر، وليس من أبناء شعبه أو دول مجاورة، مشيرة في هذا السياق إلى أن تاريخ العائلة الحاكمة في السعودية حافل بصراعات تؤججها اعتداءات على مساحات النفوذ والتقاليد المتوارثة.
أما بخصوص التطبيع، فقالت الأكاديمية المقيمة في بريطانيا، إن القضية الفلسطينية لم تكن مطروحة على طاولة الخلافات الداخلية بين أفراد العائلة المالكة، لكن ما لا يقوله ابن سلمان هو أنه قد أجج الغضب ضده داخل القصر.
ولا يعد إقدام الرياض على إعلان التطبيع أمرا في غاية الأهمية، فابن سلمان، بحسب الكاتبة، يقوم بما هو أكبر من ذلك لصالح الاحتلال من خارج قطار التطبيع.
وأوضحت أن ابن سلمان، باستخدام نفوذ بلاده و”الوعد بجوائز مالية”، يقوم بجلب المزيد من البلدان العربية إلى معسكر التطبيع.
وتاليا نص المقال كاملا كما ترجمته “عربي21”:
ينبغي ألا نأخذ على محمل الجد ما زعمه الملياردير الإسرائيلي الأمريكي حاييم سابان من أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان متردد في المسارعة بالتطبيع مع إسرائيل بسبب خوفه من أن إيران أو قطر أو حتى “شعبه هو” قد يقتلونه.
والحقيقة هي أن محمد بن سلمان يخشى أن يُقتل داخل القصر أكثر مما يخشى أن يقتل على يد الشعب ناهيك عن أن يخشى القتل على يد إيران أو قطر. فالسيناريو الأسوأ بالنسبة له هو أن يصبح الملك الذي دمر الإجماع داخل العائلة الحاكمة وأهان زمرة من الأمراء المنافسين له.
لن يتعجل ولي العهد السعودي بالمجاهرة بعلاقاته مع إسرائيل إذا كان بوسعه أن يبقيها تحت الطاولة. فلم يكن ينبغي عليه التوقيع على اتفاق مثير للجدل مع إسرائيل إذا كانت تكاليف ذلك أعلى بكثير من الحفاظ على تحالف سري معها؟
لا أساس من الصحة للزعم بأنه يخشى أن يقتل على يد إيران أو قطر أو شعبه، فليس من بين هذه الأطراف من يدبر لأمر من هذا القبيل أو لديه القدرة على تنفيذه.
فمحمد بن سلمان ليس الرئيس المصري أنور السادات الذي اغتيل في عام 1981 بعد أن وقع أول معاهدة سلام تاريخية مع إسرائيل، هي اتفاقية كامب دافيد، في عام 1979، صادماً بذلك كثيراً من العرب، بمن فيهم السعوديون. وكان العاهل السعودي الراحل الملك فهد قد تظاهر إلى حين بمقاطعة مصر إرضاء للجمهور السعودي الغاضب، بل وللجمهور العربي بشكل عام، إلا أنه سرعان ما تراجع عن تلك السياسة وعمل جاهداً لإعادة مصر إلى الحظيرة العربية.
أما اليوم فالوضع مختلف. إذ أن النظام السعودي بشكل عام، ومحمد بن سلمان بشكل خاص، يمكن أن يكون ذا فائدة أكبر في عملية التطبيع مع إسرائيل دون أن تكون له علاقات معلنة ينجم عنها رؤية العلم الإسرائيلي يرفرف في سماء الرياض. يمكن لمحمد بن سلمان أن يقوم بدور القناة، أو الميسر، أو الوكيل الذي يعمل من وراء الكواليس، مستخدماً النفوذ السعودي والوعد بإغداق الجوائز المالية لجلب المزيد من البلدان العربية وضمها إلى محور إسرائيل في المنطقة.
المظلة السعودية
انخرطت حتى الآن كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان في التطبيع تحت المظلة السعودية دون أن يبادر محمد بن سلمان بأي حراك قد يفسر على أنه تأييد صريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحملته لإعادة الانتخاب، في الوقت الذي تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تقدم المرشح الديمقراطي جو بايدين في التنافس على البيت الأبيض.
أضف إلى ذلك أن محمد بن سلمان سيتردد في الانضمام إلى المحور الجديد إذا ما كان بإمكانه هو ووالده، الملك سلمان، الاستمرار في إحداث ضوضاء حول احترام مبادرات السلام العربية البائدة، مثل تلك التي أعلن عنها الملك فهد في ثمانينيات القرن الماضي.
والأكثر من ذلك أنه بينما ينتظر اللحظة المناسبة لإشهار التطبيع، باستطاعة ولي العهد جلب المزيد من البلدان العربية إلى معسكر التطبيع، مما سيكسبه المزيد من الحظوة لدى واشنطن بينما يبدو مناصراً للحقوق الفلسطينية.
في نفس الوقت، باستطاعة محمد بن سلمان الاستمرار في استخدام مؤسساته الإعلامية لتقويض دعم الجمهور العربي للفلسطينيين، وصولاً إلى النقطة الحرجة التي يصبح فيها التطبيع السعودي أمراً واقعاً لن يكلفه حياته أو ينال من شرعية النظام السعودي.
لا مناص من أن ينتظر ترامب وإسرائيل حتى يروا ما إذا كانت حملة محمد بن سلمان لتقويض الدعم الشعبي لحقوق الفلسطينيين ستؤتي أكلها. قد يغادر ترامب منصبه في القريب العاجل، ولكن محمد بن سلمان فيما يبدو سيبقى لزمن من بعده. إذا كانت لدى محمد بن سلمان مخاوف مشروعة على حياته، فمن المؤكد أن مصدر التهديد ليس أياً من الدوائر الثلاث التي ذكرها في حديثه مع حاييم سابان.
انقلاب القصر
مصدر التهديد الحقيقي لمحمد بن سلمان هو من داخل عائلته هو وليس من داخل “شعبه” (وهي الكلمة التي لابد أنه قصد بها الشعب السعودي، الذي لم يسبق أن اغتال أحداً من أفراد العائلة الملكية). تاريخياً، كل الاغتيالات التي وقعت داخل المملكة إنما نفذها أفراد من آل سعود.
منذ القرن التاسع عشر، كل من قتل من الأمراء والملوك السعوديين، إنما قتل على يد شقيق أو عم أو ابن أخ. كانت آخر جريمة قتل وقعت داخل القصر، تلك التي راح ضحيتها في عام 1975 الملك فيصل، حين أطلق عليه الرصاص ابن شقيقه، والذي كان اسمه أيضاً فيصل. لم يكن لا للقضية الفلسطينية ولا لغيرها من القضايا أدنى علاقة بأي من جرائم القتل تلك.
كانت كلها ببساطة عمليات قتل داخل العائلة، بحافز الانتقام، أو غدراً وتنافساً على السلطة داخل البيت الملكي. وذلك هو ما يخشاه بحق محمد بن سلمان وليس ما زعم سابان أن ولي العهد أخبره به.
ولدى محمد بن سلمان من الأسباب الكثير مما يجعله يخشى القتل على يد أحد من أقاربه بدلاً من القتل لأنه تخلى عن القضية الفلسطينية أو لأنه يطبع العلاقات مع إسرائيل. منذ أن جاء محمد بن سلمان إلى السلطة في عام 2017 وهو يمارس سياسة اعتقال كل من يخشى أن ينافسه من الأمراء.
حتى الآن لم يعدم محمد بن سلمان أحداً من أفراد العائلة الذين انتقدوه (مع أن عمليات إعدام المتظاهرين السلميين في تزايد)، ولكن ربما لن يطول الزمن حتى يقرر التخلص من منافسيه بشكل نهائي. لقد دمر الإجماع داخل العائلة الملكية وانتهج سياسات قوضت النظام ككل وليس فقط فرصه هو في أن يصبح ملكاً.
لم يظهر حتى الآن من بين الأمراء من يعتقد بأن محمد بن سلمان يشكل خطراً على العائلة. إذا ما حدث ذلك فإن الأخطار ستتعاظم.
الإعلام وغسيل الأدمغة
بطبيعة الحال، يستمر الكثيرون في السعودية في معارضة التطبيع مع إسرائيل. إلا أن هؤلاء يتعرضون بشكل تدريجي إلى ما يشبه التلقين المكثف حتى يقبلوا بالتطبيع، والفضل في ذلك للإعلام السعودي. ولكن بصراحة، يوجد لدى معظم السعوديين من القضايا الأكثر إلحاحاً ما يشغلهم.
فمن مستويات المعيشة المتدنية إلى الخوف من نشوب صراعات على السلطة داخل العائلة الملكية، بدأ السعوديون يشعرون بانعدام الأمن في ظل هذا النظام الذي بدد أموالهم وقمعهم وحرمهم من الحياة الكريمة في واحدة من أغنى البلدان في العالم.
ما زال محمد بن سلمان قاصراً عن التصالح مع عائلته وتأمين العرش لنفسه، وذلك في خضم انعدام الأمن المتفشي داخل المملكة.
“شعب” محمد بن سلمان ليس فيهم من يمارس الاغتيال ولا الغدر. كل ما يحتاجونه هو أن يعيشوا حياة كريمة وأن تكون لهم كلمة في إدارة شؤون بلدهم.
لن يستمع ولي العهد أبداً إلى مطالبهم، ولكن أفراد عائلته قد ينفد صبرهم عندما يصبح ملكاً في نهاية المطاف.

أعلنت وزارة الدفاع الأذرية، الخميس، عن إسقاط مقاتلتين تابعتين للجيش الأرمني، في إطار الحرب المستمرة بإقليم “قره باغ”، فيما أعلنت إيران، المحاذية للبلدين المتصارعين، عن خطة لـ”التسوية”، تؤكد بالدرجة الأولى على وحدة أراضي أذربيجان وسيادة باكو عليها.
وعبر “تويتر”، أفادت وزارة الدفاع الأذرية بأن دفاعاتها أسقطت مقاتلتين من طراز “سو25″، تابعتين للجيش الأرمني.
وأوضحت الوزارة أن المقاتلتين كانتا تعتزمان شن غارات على مواقع للجيش الأذري على جبهة “غوبادلي”.
مبادرة إيرانية
ومن العاصمة الروسية موسكو، الخميس، انتقد عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، مجموعة “مينسك” التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وكشف عن تفاصيل خطة جديدة طرحتها طهران لتسوية النزاع بين أذربيجان وأرمينيا.
وصرح عراقجي، وهو المبعوث الخاص للرئيس الإيراني حسن روحاني، للصحفيين، لدى وصوله إلى موسكو اليوم الخميس، قادما من العاصمة الأذرية باكو، بأن مجموعة مينسك (الخاصة بالتسوية في قره باغ) أظهرت عدم فاعليتها في تسوية النزاع.
وأضاف أن خطة طهران تمنح الدول الإقليمية، ومنها روسيا، الدور الرئيسي في جهود التسوية، وقال: “نتحمل المسؤولية وسنساعد في حل الأزمة”.
وأوضح الدبلوماسي الإيراني أن الخطة تقضي في المرحلة الأولى بالتزام دول المنطقة بسلسلة مبادئ، منها إنهاء الاحتلال واحترام وحدة أراضي الدول وسيادتها وحرمة الحدود.
وتنص الخطة على احترام الحقوق الإنسانية وحقوق الأقليات، ووقف الهجمات على المدنيين والمرافق المدنية.
وسبق أن أفيد بأن خطة إيران تقضي بالحفاظ على وحدة أراضي أذربيجان وإطلاق مفاوضات بين طرفي النزاع.
حصيلة الضحايا المدنيين في أذربيجان
وفي سياق متصل، أصدرت النيابة العامة في أذربيجان، الخميس، بيانا حول الخسائر في صفوف المدنيين جراء الهجمات الأرمنية منذ 27 أيلول/ سبتمبر الماضي، عندما اندلعت الحرب المستمرة.
وأوضح البيان أن الهجمات الأرمنية أدت إلى مقتل 90 مدنيا، وإصابة 392 آخرين، وتدمير ألفين و406 منازل، و92 بناء، و423 مبنى عاما.
والأربعاء، قالت باكو إن قنابل عنقودية مصدرها الأراضي الأرمنية استهدفت مركز مدينة بردا، الواقعة خارج إقليم “قره باغ” في عمق الأراضي الأذرية.
وأوقع الهجوم عشرات الضحايا من المدنيين بين قتلى وجرحى، ما استدعى استنكارا أمميا، فيما تعهدت أذربيجان بالانتقام.
كما أعلنت أذربيحان، الخميس، إعادة جثث 30 عسكريا أرمينيا إلى بلادهم، قتلوا خلال الاشتباكات بين البلدين.
وقال “حكمت حاجييف”، نائب الرئيس الأذري، إن إعادة الجثث جرت نتيجة جهود بذلها وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في هذا الصدد.
وأشار إلى أن تسليم الجثث تم على الحدود بين البلدين بالقرب من منطقة توفوز.
كما أعرب حاجييف عن شكره لوزير الدفاع الروسي، والصليب الأحمر الدولي، بسبب جهودهم في هذا الشأن.
نشرت مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، مساء أمس الثلاثاء، صورة ساخرة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وسط استمرار التوتر بين أردوغان ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

وتعليقاً على ما نشرته الصحيفة الفرنسية، شارلي إيبدو، قال إبراهيم قالن، المتحدث باسم الرئاسة التركية: “ندين بشدة النشر المتعلق برئيس جمهوريتنا، الذي تعتزم نشره مجلة فرنسية لا تحترم أية معتقدات أو مقدسات أو قيم”.
وأضاف: “هذه الأمور لا تظهر سوى ابتذالهم وعدم أخلاقهم، فالاعتداء على حقوق الأشخاص ليس مادة للسخرية أو حرية التعبير، والهدف الرئيس لهذه النوعية من النشر التي تفتقر للأدب والأخلاق هو نثر بذور الكراهية والعداوة”، على حدِّ تعبيره.
وتابع قالن قائلاً: “تحويل حرية التعبير إلى عداوة للدين والمعتقد لا يمكن إلا أن يكون نتاج عقلية مريضة”.
وبدوره، قال رئيس مكتب الاتصالات للرئيس التركي، فخر الدين ألطون، إنَّ: “البرنامج المعادي للإسلام التابع للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يأتي بثماره! فقد نشرت شارلي إيبدو مجموعة مما يسمى بالرسوم الكاريكاتورية المسيئة لرئيسنا. ندين هذه المحاولة الفظيعة للترويج للعنصرية الثقافية والكراهية”.
وأضاف: “أعمال التحريض التي تتميز بالعنصرية وكراهية الغرباء ورهاب الإسلام ومعاداة السامية، ستعجز عن إثارة رد فعل تركيا”.
وتابع ألطون قائلاً: “إن مثل هذه الهجمات غير المسؤولة التي لا معنى لها ستخلق فقط العنصرية والتمييز”.
وتُعرف صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية، بنشرها رسوماً مسيئة للإسلام والمسلمين.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.