
الموعد: 7 آب. خرجت يومها قناة الـ”ال بي سي اي” لتعلن مقاطعة نقل الخطابات السياسية على مختلف اشكالها، كائنا من كان من يتلوها.
في الاعلان، قالت يومها الاعلامية ريمي درباس: “ننتظر منكم افعالا لا اقوالا. عندما تتغيّرون نتغيّر”.
ومنذ ذلك اليوم لم تنقل المحطة اي خطاب سياسي. قاطعت خطابات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، كلمات رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، قاطعت بثّ خطاب رئيس تيار المستقبل سعد الحريري في الـ14 من شباط، وغيرها من الخطابات.
لم يكن المتحدّث سياسيا، لكن الخطاب كان كذلك. قاطعت الـ”ال بي سي اي” بثّ خطاب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ما دفع بالكثيرين الى انتقاد القناة التي كانت تشكّل “قناة المقاومة المسيحية” وصوتها.
اعتبر البعض ان في ذلك مؤامرة، واعتبر آخرون أن في ذلك خضوع ورضوخ لضغط سياسي تحديدا من جهة حزب الله. ولكن ما حصل لم يكن سوى استمرارية لقرار اتخذته القناة منذ اشهر، والتزمت فيه. فما رأيكم أنتم بهذه الخطوة؟
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.