«ذاهبون ٳلى فوضى».. «جنبلاط»: «جبران باسيل» حالة عبثية مثل عمه يكره الجميع

أشار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط إلى أنه “بالأمس كان هناك فوضى مصغرة، ولكن عند زيادة إرتفاع الدولار سيكون هناك فوضى أكبر”، وسأل: “ماذا سيفعل العسكري عندما يصبح راتبه حولي الـ60 دولار”.

وقال جنبلاط لـ”أوكتوبوس” مع الزميلة جيزيل خوري: “الأغلبية أتت بحكومة حسان دياب وإكتشفوا أنهم أتوا بشخص لم يأت له مثيل على الجمهورية اللبنانية “عبثي”، وأضاف: “رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل حالة عبثية مثل عمه يكره الجميع”.

360p geselecteerd als afspeelkwaliteit

وأكد أن “الآن هناك واقع جديد، فكل من إستلم السلطة خربها”، ولفت إلى أن “كمال جنبلاط حاول على مدى 30 عاماً إصلاح النظام السياسي، ونجحنا في بعض الأمور وعند دخولنا في مسار العنف إختلفت الموازين”.

وتابع جنبلاط: “نحن ذاهبون الى فوضى داخلية نتيجة الوضع الإقتصادي الإجتماعي، ولا أرى أي أفق لحرب أهلية”.

وشدد على أنه مع التسوية، وليس متمسكاً بحكومة الـ18، فلم تعد هناك تفاصيل فالبلد ينهار والضرورة لتشكيل حكومة”.

العثور على سيارة مسروقة من زحلة على طريق بلدة الطيبة

أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام” في بعلبك، أنه تم العثور على سيارة المواطن ف. ن. من نوع “هوندا أكورد” لون شمباني، والتي كانت سرقت منذ مدة من أمام “المستشفى اللبناني – الفرنسي” في زحلة، مركونة على طريق بلدة الطيبة شرقي بعلبك.

«الدولار» يرتفع من جديد

“ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء ليتراوح بين 9860 و9910 ليرة لكل دولار”.

ملاحظة مُهمّة: سعر الدولار يختلف بين صراف وآخر وبين منطقةٍ ومنطقةٍ أخرى ونحن لسنا من نقوم بتحديد سعر صرف الدولار اليومي بل نحن فقط نقوم بعرضه على موقعنا بحسبَ ما يتم يتادوله على المواقع الموثوقة والجهات المُتختصة مع ذكر المصدر بكل تأكيد، كما ويهم التوضيح أننا لا نُؤمِّن أو نُؤيِّد بأي شكل من الأشكال عمليات البيع والشراء الغير شرعية بتاتاً عبر موقعنا أو تواجدنا على مواقع التواصل الإجتماعي. إقتضى التوضيح وشكراً.

المصدر: يا صور

رصاصة أنهت حياة إبن الـ18 سنة.. ودّع أمه لـ يبحث عن عمل فـ عاد جثة.. ما قصة الفتاة التي تعرف اليها مؤخراً؟

“تحت عنوان “رصاصة أنهت حياة ابن الـ18 سنة… ابن عكار جثة في بستان بالهرمل، فما خلف الجريمة؟ كتبت اسرار شبارو في موقع النهار:

أطلع عائلته أنه متوجه إلى بيروت للعمل في شركة للمياه، استقلّ سيارة مرسيدس مع أحد معارفه وانطلق إلى المجهول، 5 أيام ووصل الخبر المشؤوم، عبد الرحمن #جثة مصابة بطلق ناري في بستان في بلدة الكواخ بالهرمل… رحل ابن بلدة القرقف عكار في جريمة لا تزال حتى الساعة غامضة.

الخبر المأسوي

صباح اليوم، وصل خبر مفارقة عبد الرحمن الحياة، هو الذي لم يكن لديه أعداء، ومع هذا أوقفت #رصاصة عدّاد الزمن في عمره، لتفجع عائلته برحيله. رئيس البلدية يحيى الرفاعي أكد لـ”النهار” أن “صباح اليوم تلقينا خبر مقتل عبد الرحمن الذي عثر عليه أحد أبناء الهرمل مممداً في بستان، بعدما أصيب بطلق ناري في خاصرته. نزف إلى أن لفظ آخر أنفاسه”. وأضاف: “قصدت المستشفى لمتابعة الجريمة، وإلى الآن لم تتضح أسبابها ودوافعها، ننتظر تقرير الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية، فالجريمة لا تزال غامضة”.

رحيل إلى المجهول

قبل الجريمة تواصل عبد الرحمن (18 سنة) مساء أمس كما قال الرفاعي مع شقيقه “أطلعه على أنه يعمل في شركة مياه ووضعه جيد”. وعما قاله أحد معارف الضحية من أنه كان على علاقة مع فتاة من الهرمل، أجاب الرفاعي: “هذا ما سمعته، إلا أنها مجرد أقاويل كما الحال عند وقوع أي جريمة، ولا يمكن اعتماد هذا الكلام قبل توثيقه”. وعن الشخص الذي اصطحبه من أمام منزله قبل 5 أيام قال الرفاعي: “لم نعلم بعد من هو، فعبد الرحمن شاب مراهق لديه الكثير من الأصدقاء يخرج برفقتهم”.

وعن السيارة التي وجدت بعيداً عن البستان مكان العثور على الجثة حيث أصيبت بعدة طلقات نارية، أشار رئيس البلدية إلى أن “هذا الكلام صحيح، لكن لا نعلم تفاصيل ما جرى”. وعلّق على الجريمة بالقول: “هي جريمة مستنكرة، لا سيما في ظل الظروف التي يمر بها لبنان، ولا يمكننا البناء على أي معطى قبل التأكد، كما لا يمكننا اتهام أحد، ونحن نأسف على الجرائم التي تقع والتي يدفع ثمنها شباننا دماءهم من دون أي سبب. فعبد الرحمن غادر منزله من أجل العمل وتأمين مستقبل لنفسه، لنتفاجأ بهول الجريمة”. وطالب “الأجهزة الأمنية والقضائية بسرعة الكشف عن ملابسات الجريمة، كي لا تأخذ حيزاً أو طابعاً مذهبياً. فقبل ذلك حصلت جريمة وقع ضحيتها شابان من عائلة عقل، لذلك لا نريد أن يتصيّد أحد في الماء العكر، وأن يأخذ من الجريمة ذريعة للوصول إلى مآربه، وسنترك القضية للأجهزة الأمنية والقضاء، إلا أننا نطالبهم بسرعة الكشف عن تفاصيل ما جرى، لاسيما وأن عبد الرحمن شاب ليس لديه أي عداوة مع أحد”.

غموض… وفتاة!

أحد معارف الضحية أشار إلى أن “ما يؤكده أصدقاء عبد الرحمن هم تعرّفه إلى فتاة من الهرمل، وقبل فترة تلقى اتصالات عدّة من بعض شبان هذه المنطقة دعوه فيها إلى قصدها، وقد حذره رفاقه من الإقدام على هذه الخطوة، وبعدها بيومين أطلع والدته أنه سيقصد بيروت للعمل، ليصل بعدها الخبر المفجع”. وأضاف: “لم نخبر والدته بداية بالكارثة، أطلعناها على وقوع إشكال مع ابنها، إلا أن كل من في البلدة علم في النهاية، ومكتب معلومات حلبا يستمع إلى شهادات أصدقائه والمقربين منه”.

رحل عبد الرحمن تاركاً والديه وأشقاءه الأربعة وشقيقته في حالة من الصدمه على فراقه، في وقت تتابع فيه القوى الأمنية تحقيقاتها لكشف كافة ملابسات الجريمة.

الغضب الشعبي متواصل… هذه حال الطرقات

يستمرّ مشهد الاحتجاجات في المناطق، هو الذي بلغ أمس مرحلة اختناق هائلة. واليوم، لليوم الثاني، قطع شبان الطريق في محيط ساحة الشهداء، بالقرب من مسجد الأمين بالإطارات المشتعلة، رفضاً لما وصل إليها الوضع، ولما يعيشه اللبناني من ذلّ وقهر، مردّدين هتافات: “ثوار، أحرار، حنكمل المشوار”.

وكانت غرفة التحكم المروري قد أفادت عن قطع السير على طريق المطار القديمة المسلك الغربي مقابل ملعب الانصار.

كذلك أفيد عن قطع السير على طريق شاتيلا باتجاه المطار مقابل جامع مطر.

ومساء أفيد عن قطع طريق المطار بالاتجاهين.

وبدعوة من ثوار بعلبك وتحت عنوان “من اجل رحيل ومحاسبة منظومة التجويع والإفقار”، اعتصم عدد من المحتجين في ساحة المطران في بعلبك، وقطعوا الطريق على المارين، حيث ألقيت كلماتٌ منددة بأداء السلطة الفاسدة.

وكان شبان قد قطعوا طريق رياق- بعلبك الدولية قرب مفارق الطرق المؤدية إلى بلدتي النبي شيت والخضر بالإطارات المشتعلة، احتجاجا على الأزمة المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة.

وقطعت مجموعة من الشبان مدخل بلدة بيت شاما في منطقة غربي بعلبك بالإطارات المشتعلة لبعض الوقت، احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

كذلك قطع محتجون مدخل سوق بعلبك التجاري مقابل أوتيل “بالميرا” بالسيارات لبعض الوقت.

كما تجمع محتجون عند دوار ابلح الفرزل. وسجّل انتشار كثيف للجيش.

وشهدت طريق السهل – ابلح – الفرزل زحمة سير خانقة بعد تحويل السير اليها، بسبب اقفال مستديرة ابلح – الفرزل من قبل المحتجين.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن قطع طريق عام المصنع – راشيا عند مفرق بلدة كفرقوق.

في موازاة ذلك، أفادت غرفة التحكم المروري أن الطرقات المقطوعة ضمن منطقة البقاع هي: ضهر الاحمر، راشيا، مستديرة ابلح باتجاه زحلة، رياق بعلبك عند مفرق الخضر بالاتجاهين.

في سياق متصل قطع محتجون اوتوستراد البداوي الدولي في الاتجاهين عند نقطة تجمع المدارس وعند نقطة محطة اكومي للمحروقات، احتجاجا على الوضع المعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار، بعدما وضعوا حجارة وحاويات نفايات واطارات سيارات وسطه. ودفع ذلك المواطنين العابرين على الاوتوستراد من طرابلس باتجاه المنية وعكار وبالعكس الى سلوك الاوتوستراد الجديد وطرقات فرعية بديلة للوصول الى اشغالهم.

توازيًا، أفادت غرفة التحكم المروري ان الطرقات المقطوعة ضمن منطقة الشمال هي اوتوستراد البالما بالاتجاهين، والطريق البحرية بالاتجاهين أيضاً، بالاضافة الى مستديرة العبدة بالاتجاهين. كما أفيد عن قطع اوتوستراد شكا عند مفرق البلمند من قبل السائقين العموميين وأعيد فتحه بعد وقت.

أما في الكورة، فقطع محتجون الطريق البحرية قرب منطقة النورث مارينا عند مدخل بلدة راسمسقا.

كما عمد المحتجون الى قطع اوتوستراد جبيل بالاتجاهين، ثم ما لبث ان أعيد فتحه بعد وقت.

كذلك، جرت محاولة لقطع طريق البحصاص لكن الجيش اللبناني منع ذلك بسبب الضغط الشديد للسيارات.

جنوباً، أفيد عن قطع جسر سينيق عند مفرق الغازية.

كذلك، نفذ عدد من شبان حراك صيدا تننفص وقفة احتجاجية امام محال الصيرفة في شارع رياض الصلح في المدينة احتجاجا على رفع سعر الدولار.

وردد المحتجون هتافات ضد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والطبقة السياسية .

وتخلل الوقفة قيام عدد من المحتجين باقفال عدد من محال الصيرفة.

من جهة أخرى، أفادت غرفة التحكم المروري عن اعادة فتح السير على اوتوستراد الزوق عند مفرق يسوع الملك، الذي أقفله المحتجون وبقي مقفلا على مسلكيه الشرقي والغربي أمام حركة السير منذ ليل أمس، بالمكعبات الإسمنتية ومستوعبات النفايات، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار.

«التربية» تسطو على رواتب أساتذة «النازحين»

كل شيء بات متعثّرًا في هذه الدولة، وفي زحمة التّصارع السّياسي تذهب حقوق المواطنين بين أقدام المتصارعين الكبار، هذه المرّة صرخ الأساتذة المستعان بهم للدّوام المسائي والذين يتولّون مهمّة تعليم النّازحين السّوريين، لكن صرختهم لم تجد آذانًا صاغية لدى المعنيّين، كما حال جميع اللبنانيين المقهورين.

أكثر من عام ولم يتقاضَ هؤلاء الأساتذة مستحقّاتهم، ولا أحد يعرف السبب، مع العلم أنّ هذه المستحقات تُدفع من الأمم المتّحدة ضمن برنامج تعليم النّازحين السّوريين، وفق ما أكّد مصدر خاص لـ”أحوال”، لافتًا إلى أنّه مع بداية هذا البرنامج كان الأساتذة يتقاضون رواتبهم شهريًّا وبالدولار، لكن الأمر تبدّل بعد تسلّم دائرة التّعليم الشامل في وزارة التربية والتعليم العالي مهمّة دفع المستحقات، وهنا حلّت النّكبة على الأساتذة، إذ باتوا يتقاضون رواتبهم فصليًّا، وواقعًا سنويًّا نظرًا للإجراءات الرّوتينية التي تمّ وضعها لدفع المستحقّات، وعوضًا من أن يستلموا رواتبهم بالدولار، باتوا يتقاضونها باللّيرة اللّبنانية، فبدل عشرين دولار للساعة التعليمية الواحدة أصبح المبلغ 12000 ليرة لبنانية، ثم أُعيد رفعها إلى 14000 ليرة لبنانية، لتصل بعد عناء طويل إلى 20000 ليرة لبنانية وفق ما أكّد المصدر، يعني وبحسابات بسيطة أجر الساعة كان 20$ (بحسب سعر الصرف اليوم في السوق السوداء يكون المبلغ 200 ألف ليرة لبنانية)، إلّا أنّ الأستاذ يتقاضى 20 ألف ليرة لبنانية (أي دولارين أميركيين).

هذا الأمر دفع الأساتذة إلى إعلان الإضراب المفتوح، وعدم العودة للتعليم قبل دفع المستحقّات المتراكمة منذ العام الفائت، كذلك القبض بالدولار الأميريكي، باعتبار أنّ الأموال تصل من الأمم المتّحدة بالدولار، وأجر السّاعة 20$.

مصدر آخر من الأساتذة كشف لـ”أحوال” أن ما يجري بقضيتهم وبموضوع الدّولارات جريمة سرقة موصوفة، إذ كانت الأموال تحوّل من الأمم المتّحدة إلى مدراء المدارس مباشرة، والمدير بحسب جداول السّاعات يدفع مستحقّات الأساتذة لديه، إلّا أن وزارة التّربية وضعت يدها على الموضوع وألحقته بدائرة التّعليم الشّامل، وهنا حلّت الكارثة، ولفت المصدر إلى أنّه بعد مراجعة المعنيين لدى الأمم المتّحدة في بيروت بخصوص مستحقاتهم، أتى الرد أنّهم سدّدوها لوزارة التربية، أمّا الأخيرة وبعد مراجعتها فتتحجّجت بأنّ مصرف لبنان لا يصرف لها الدولارات إلّا على السعر الرسمي 1500 ليرة لبنانية، وأنّ الأموال المرصودة لهم دُفِعت في أماكن أخرى.

وأشار المصدر إلى أنّ هناك قطبة مخفيّة حيال قضيّتهم، والقصّة ضائعة بين وزارة التربية بشخص مديرة التّعليم الشّامل في الوزارة صونيا خوري والأمم المتّحدة ومصرف لبنان، لافتًا إلى أنّ الأساتذة ماضون بتحرّكاتهم حتّى تتحقق مطالبهم بقبض مستحقّاتهم بالدولار الأميريكي وشهريًّا، وسأل: لماذا تُدفع أموال النّازحين السّوريين من مصرف لبنان عبر منصّة خاصّة على السّعر 6300 ليرة لبنانية، ونحن الأساتذة يتعنّت المصرف بدفع مستحقّاتنا على السّعر الرّسمي 1500 ليرة لبنانية؟؟ فلماذا لا يعاملنا المصرف بالمثل؟ يسأل المصدر.

“أحوال” أجرى عدّة إتصالات بوزارة التربية والتعليم العالي لاستيضاح قضية الأساتذة، وتبيان أسباب تأخر دفع المستحقات، ولماذا لا تُدفع بالعملة المرسلة من الدول المانحة؟ لكن الجواب أتى: إسأل صونيا خوري فهي المعنية بهذه القضيّة، وبناءً عليه اتّصل أحوال بخوري مرّات عدّة، إلّا أنّ أحدًا لم يجب على الاتصالات.

قضيّة الأساتذة لم تنتهِ فالإضراب لا زال مفتوحًا، رغم التهديدات التي يتلقاها الأساتذة بالفصل واستبدالهم بآخرين، وربما يكون القضاء اللّبناني هو الفيصل في هذه القضية، لإنهاء هذا المسلسل المرير الذي يعيشه الأساتذة ومعهم عائلاتهم، ولوضع حدٍّ للمرتكبين الذّين يستسهلون اللّعب بلقمة عيش المواطنين.

منير قبلان

صورة منير قبلان

منير قبلان

باحث قانوني. اعلامي ومعد برامج وتقارير سياسية واجتماعية. يحمل شهادة الإجازة في الحقوق من الجامعة اللبنانية.

مواطن «لبناني» يواجه وزارة «الصحة» في «المحكمة» ويفوز (صور)

أصدرت القاضية كارلا شواح قرارا بإلزام الدولة اللبنانية ووزارة الصحة بتلقيح المواطن جوزيف الحاج وفقاً للآليات المعتمدة وبناءً على الدعوى المقدمة من قبله ونظراً لظرفه الصحي واعتبرت ان الدولة اللبنانية ارتكبت خطأ جسيما بتلقيح النواب والوزراء وخالفت المعايير والخطة التي أعلنت عنها.

وأمهلت وزارة الصحة ٤٨ ساعة لتلقيح المواطن تحت طائلة غرامة الكراهية ١٠ ملايين ليرة عن كل يوم تأخير.

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ