«نيكول سابا»: أنا أفضل دور بـ«الهيبة»

في حوار تلفزيوني، تحدثت الفنانة اللبنانية، نيكول سابا، بشكل منفعل جداً حول تجربتها في الجزء الثاني من مسلسل “الهيبة”.

وقالت في لقاء عبر شاشة الـLBCI، “دوري كان أقوى دور نسائي في كل أجزاء الهيبة”، الذي تناوبت على بطولته كل من ديمة قندلفت وسيرين عبد النور ونادين نسيب نجيم.

كما أكّدت أنّها اتفقت مع المنتج صادق الصباح على المشاركة في بطولة الجزأين الثاني والثالث، وقالت “لكن لسوء الحظ منذ البداية، جرى العمل على تكسير مجاديفي سواء من خلال تسليط الضوء على ترتيب تواجدي في بوستر العمل أو حتى التيزر”. وتابعت بلهجة غاضبة: “في الحقيقة، كلهم ما بحبوني وما لهم فضل علي بشي بس لازم يحترموا تجربتي والمجهود والشغل يلي أنا عملته”، مبينة أنها خذلت.

وأضافت “نيكول مش كبش محرقة، خذلت ولم يكن ذلك العشم، صادق الصباح يعلم جيدا أنني ظلمت ويوافقني الرأي. وأنا أعتبر أنني نجحت في الجزء الثاني، وراضية عن الذي قدمته ولكن هناك علامات استفهام، ومع احترامي لتاريخ الشركة، حزنت ولم أكن أستاهل هذا التصرف. يا ريت الحيطان بتحكي وتسمع الوعود بالأعمال المستقبلية والنجومية المقبلة”.

إلى ذلك، أوضحت الفنانة اللبنانية، أنّ النجم السوري تيم حسن ليس المقصود بكلامها، فلا علاقة له بكل ما جرى. واستمرت في كلامها: “يلي عم يدعموهم منهم أحسن مني بشي ما عندهم ربع الطريق يلي انا مأسسة 75% منه”.

وقامت نيكول سابا بترتيب أجزاء الهيبة بداية بالأفضل، فاعتبرت أن الجزء الأول يتصدر، يليه الجزء الرابع الذي شاركت فيه ديمة قندلفت، أمام الجزء الثاني، وأخيراً الجزء الثالث الذي كانت بطلته سيرين عبد النور.

دُفعة عقوبات أميركية على شخصيات لبنانية في طور الجهوزية

في 25 تشرين الثاني الفائت، وعلى اثر فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية عقوبات على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي للمساءلة في مجال حقوق الإنسان، بعد الوزيرين السابقين يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل بذريعة تقديمهما الدعم المادي لحزب الله إلى جانب اتهامات بالفساد والاستغلال الوظيفي لتمرير الصفقات ، تحدثت السفيرة الاميركية دوروثي شيا عن وجود تقارير تفيد بإدراج ما بين 22 إلى 24 شخصية لبنانية على لائحة العقوبات. بيد ان السبحة توقفت حتى اليوم عند حبة الوزير باسيل من دون ان يُعرف ما اذا كان السبب مرتبطا بالانشغال الاميركي بالانتخابات الرئاسية ام بخسارة الرئيس دونالد ترامب وفوز الديموقراطي جو بايدن الاكثر اعتدالا في مقاربة الملفات ومعالجتها بالحوار ام بعدم اكتمال الملفات الخاضعة للدرس قبل اقرار العقوبات.

يكشف مصدر دبلوماسي اميركي مطلع لـ”المركزية” ان سبحة العقوبات على الشخصيات والمؤسسات المتورطة مع حزب الله ستكرّ تباعا، ولن تتوقف مع ادارة الرئيس بايدن، كما يعتقد البعض، فملفات من هذا النوع لا ترتبط بالشخص بقدر ما هي مسار مستمر، لا تؤثر فيه هوية ساكن البيت الابيض. بيد ان ملفات الشخصيات او المؤسسات التي ستفرض عليها العقوبات تخضع راهنا للبحث من الفريق المتخصص في وزارة الخزانة الذي يعكف على دراسة الوثائق والمستندات المتصلة بتورط سياسيين وشخصيات قريبة من حزب الله من مختلف الطوائف منهم القريب من العهد ومنهم البعيد عنه، من غير الدائرين مباشرة في الفلك الممانع، وقد يكونون من المتورطين في مساعدة حزب الله في توسيع نفوذه وتمدده داخل ادارات الدولة وخارجها متسببين بتعميم الفساد.

واذ تشدد على ان دفعة جديدة من العقوبات ستصدر حينما تصبح جاهزة للتنفيذ، اوضحت ان واشنطن لن تستكين ازاء مواجهة حزب الله بالسبل المتاحة عقابيا للحد من توسعه وكبح جماح تمدده ليس في لبنان فحسب انما عالميا، وافضل السبل لذلك شد حبل الخناق المالي على عنقه، من داخل لبنان بفرض عقوبات على من يمد له يد العون وخارجه من باب معاقبة الجمهورية الاسلامية الممولة الرئيسية للحزب، مشيرة في السياق الى تقدم عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية أركنساس توم كوتون، مع أكثر من 40 مشرعا جمهوريا، بمشروع قانون يعارض رفع العقوبات عن إيران، في تأكيد جديد على معارضة طيف واسع في الكونغرس لجهود إدارة الرئيس جو بايدن بالعودة إلى الاتفاق النووي الموقع مع طهران عام 2015، الذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب. ويرفض مشروع القرار الجديد تخفيف العقوبات ، كما يعارض أي تحرك من شأنه أن يسمح لطهران بالوصول إلى النظام المالي الأميركي.

ويقرأ المصدر الدبلوماسي في هذه الخطوة تحصينا لموقف بايدن وتدعيما لادارته بمدها بورقة ضغط قوية تجاه ايران مفادها ان العقوبات لن ترفع قبل ان تنفذ المطلوب منها وفق الشروط الاميركية، لا سيما في ظل معلومات عن توجه اوروبي نحو اتخاذ قرار بإجماع اعضائه يقضي باعلان حزب الله بشقيه العسكري والسياسي ارهابيا، ما زالت فرنسا تتحفظ ازاءه انطلاقا من معرفتها بتأثير الخطوة على ملف ازمة لبنان راهنا وانعكاساتها على العلاقة التي ما زالت تحتفظ بها مع الحزب وتستثمرها في مجال الضغط لتنفيذ مبادرتها الانقاذية المعرقَلة وفي التوسط بين طهران وواشنطن في الملف النووي.

AL – Markazeia

واقعة تهز الشارع.. شق رأس زوجته بـ«ساطور» وقطع أصابعها

اهتز رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر إثر خبر مروع، حيث أقدم، زوج يبلغ من العمر 48 سنة من دون أطفال على وضع حد لحياة زوجته 38 سنة بآلة حادة، تتمثل في ساطور فيما لا تزال أسبابها مجهولة.

ووفق ما أوردته صحيفة الخبر وتداولته وسائل إعلام محلية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، فقد صدم سكان إقامة الصنوبر بطريق العيزار بمدينة خنشلة شرق البلاد، عقب تلقيهم خبر إقدام الزوج، على توجيه ضربات لرأس الضحية وكتفها اليمنى وقطع أصابع يدها اليمنى بآلة حادة.

وهرولت مصالح الشرطة والحماية المدينة إلى عين المكان مباشرة بعد سماع الخبر، لنقل جثة الضحية إلى مستشفى أحمد بن بلة، وفتحت الشرطة العلمية تحقيقاً في الحادثة، التي لا تزال أسبابها مجهولة. وأفادت مصادر مطلعة بأن الجاني يعاني من اضطرابات عصبية، في انتظار أن يصل المحققون إلى دوافع الجريمة.

في «الشمال»: منع بائعي الحديد من المرور

تعمل عناصر من شرطة إتحاد بلديات الجومة في عكار على إقامة حواجز ودوريات صباحيّة في المنطقة وتعمل على منع دخول بائعي الحديد في البلدات نظراً لتكرار عمليات السرقة من بين المنازل.

وبحسب مصادر خاصّة، أنهُ بناءً على توجهيات رئيس إتحاد بلديات الجومة المُحامي “روني الحاج” قد اصدر طلباً بمنع دخول بائعي الحديد إلى البلدات و أنها قد وجّهَ أنذارتٍ عدّة لهم.

Lebanon24

«حركة أمل»: العدوان الصهيوني البيئي ليس حادثاً عابراً

عقد المكتب السياسي لحركة امل اجتماعاً برئاسة جميل حايك ومشاركة الاعضاء. ناقش المجتمعون الاوضاع المحلية والاقليمية وما يواجه لبنان من تحديات، وبعد الاجتماع صدر البيان التالي:

“توقف المكتب السياسي عند تصاعد الاعتداءات الاسرائيلية والخروقات التي تطال لبنان براً وبحراً وجواً، وآخرها العدوان الصهيوني البيئي الذي هدد الشاطئ اللبناني بكارثة حقيقية ومتجاوزاً كل القرارات الدولية مذكرين بأن هذا العمل هو جريمة متمادية منذ قصفه لمستودعات الفيول في منطقة الجية والتسرب الذي هدد الساحل، وتمنع العدو الصهيوني عن تنفيذ القرار الدولي بالتعويض على لبنان بحوالي 800 مليون دولار اميركي.

إن هذه الجريمة ليست حادثاً عابراً، بل تستوجب إهتماماً حكومياً ومن هيئات المجتمع المدني للإسراع في تقديم الشكوى للجهات الدولية المعنية، وإقرار خطة لتنظيف الشاطئ المصاب وتأهيله بيئياً.

من جهة أخرى يبدو واضحاً أن العدو الاسرائيلي يرفع مستوى التوتر في المنطقة بأكملها من خلال تصعيد إجراءاته الاستيطانية في فلسطين المحتلة، إلى استباحة الأجواء اللبنانية لتنفيذ إعتداءاته المستمرة على الشقيقة سوريا، وليس آخرها جريمته المتمادية بالأمس من قصف على ضواحي دمشق، وهذا يعيدنا إلى اهمية تحصين وضعنا الداخلي، خاصة في اجواء التحولات الدولية والاقليمية الكبرى، وتأكيد اهمية المقاومة وتكاملها مع الجيش اللبناني، في رد يذكرنا في اجواء شهر آذار، بالمحطات المضيئة في حياة الوطن من الرد على القبضة الحديدية بالقبضة الحسينية التي قادها الشهداء القادة (محمد سعد وخليل جرادي وإخوانهم) في بلدة معركة والزرارية وحومين ومواجهات الطيبة ورب ثلاثين، والتي عطلت آلة النار الاسرائيلية، كما والتوقف بإجلال أمام ذكرى إغتيال المناضل الوطني معروف سعد.

يجدد المكتب السياسي لحركة أمل الدعوة الملحّة لتجاوز المزايدات السياسية، وطرح الاشكالات الدستورية والقانونية، والإسراع بإنجاز تشكيل الحكومة لمعالجة حالة الانهيار الحتمي للوضع الاقتصادي والاجتماعي، وإنعكاسه على الاستقرار الامني، والذي لن يُبقي لأي طرف حصة أو دور لتحقيق مصالحه الخاصة نتيجة هذا الانهيار، وأبرز تجلياته اليوم الفلتان غير المسبوق في سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، وتخطيه كل الحدود وإنعكاسه ارتفاعاً جنونياً في الاسعار بعيداً عن أي رقابة حقيقية تقوم بها الوزارات المعنية.

يشدد المكتب السياسي لحركة أمل مجدداً على حق كل المواطنين بالحصول على اللقاح المضاد لوباء كورونا، وعلى ضرورة تسهيل إجراءات إستيراد القطاع الخاص له وفق البروتوكولات العلمية لتأمين المناعة المجتمعية، وفي هذا المجال يستنكر المكتب السياسي لحركة أمل كلام ممثل البنك الدولي في لبنان في تعليقه على ما حصل في المجلس النيابي، وتهديده المتسرّع وغير المبني على وقائع كان قد عرضها بشكل دقيق ومعبّر الرئيس ايلي الفرزلي.

وطالب المكتب السياسي الحكومة بتقديم التعهد الخطي المطلوب من قبل اللجان النيابية المشتركة التي ناقشت مشروع القرض المقدّم من البنك الدولي كشرطٍ أساس لإقراره في الهيئة العامة للمجلس النيابي.

يتطلع المكتب السياسي بتقديرٍ عالٍ إلى الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرانسيس إلى العراق الشقيق، وأهمية هذه الزيارة في تعزيز صورة المنطقة الحاضنة للديانات والحضارات والحضور المتنوع فيها، كما واللقاء الإستثنائي المهم الذي سيجمعه مع المرجع آية الله السيد علي السيستاني، يدفع قدماً إلى الأمام في صون صيغة العيش المشترك والمصير الواحد لأبناء هذه المنطقة”.

‏هكذا يمكن أن يصبح ‎«أرتيتا» مُدرباً لـ«برشلونة»

تبدو مسألة تمديد عقد نجم الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي أولوية للمرشّحين.

لكن بالنسبة للمرشّح الأوفر حظاً والرئيس السابق للنادي الكتالوني، جوان لابورتا، فإن الاهتمامات عديدة وبينها إيجاد مدرب في حال لم يبقَ الهولندي رونالد كومان في صفوف “البرسا” في الموسم المقبل.

إذ بحسب إذاعة “راديو كتالونيا” الإسبانية فإن لابورتا يضع المدرب الحالي لأرسنال الإنكليزي، الإسباني ميكيل أرتيتا أولوية له في حال لم يعد كومان مدرباً للفريق.

ويأتي اهتمام لابورتا بأرتيتا باعتباره يعرف الكرة الإسبانية وبرشلونة جيداً حيث بدأ مشواره في صفوف الفريق الكتالوني، ولأنه أيضاً كان مساعداً لجوسيب غوارديولا في مانشستر سيتي قبل أن يصبح مدرباً لـ “الغانرز”.

لكن رغم هذا فإن الخيار الأول للابورتا هو استمرار كومان مع برشلونة في الموسم المقبل.

«ٳنتحل» صفة البطريرك «اليازجي»

ورد إلى وزارة الخارجية والمغتربين كتاباً من بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس، مفاده قيام شخص مجهول بالاتصال بعدد من السفراء منتحلأ صفة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي.

وطلب منتحل الصفة عناوين ومعلوملت عن بعض القيادات في بلدانهم من اجل التواصل معها وذلك من دون التقيد بالاجراءات البروتوكولية المعروفة مستخدما رقم الخلوي السوري: 963996816988.

«الأرض» على موعد مع كويكب كبير الثلاثاء.. فـ هل من «تهديد مُحتمل»؟

من المرتقب أن يشهد كوكب الأرض مرور كويكب كبير بحجم استاد كرة قدم، بمحاذاته، غدًا الثلاثاء.

فمن المقرر، بحسب وكالة الفضاء الأميركيةّ (ناسا)، أن يقترب الكويكب الذي يبلغ عرضه 680 مترًا، واكتشفه علماء الفلك في عام 1999 وأطلقوا عليه اسم (آر أم 45)، مسافة 1.8 مليون ميل من الأرض.

في حين أنّ هذا الكويكب لا يشكل تهديدًا مبدئيًا للأرض، إلا أنّ هذه المسافة قريبة بما يكفي لعلماء الفلك لرصدالكويكب ومتابعة حركته.

الكويكبات هي أجرام صخريّة يتراوح قطرها بين بضعة أمتار وعدة كيلومترات، أما الأجرام الأكبر فتسمى الكواكب القزمة، والأكبر منها هي الكواكب.

يقول العلماء في وكالة “ناسا”، إنّ وتيرة ارتطام كويكب بحجم ملعب كرة قدم بالأرض هي مرّة كل ألفي عام تقريبًا، ما يتسبّب بدمار في منطقة ارتطامه ومحيطها. أمّا الأجرام الكبرى التي يخلّف ارتطامها بكوكبنا دمارًا هائلًا على مستوى الأرض ككلّ، فهو حدث نادر جدًا وقع آخر مرة قبل 66 مليون سنة، وفق الوكالة.

في السنوات الماضية، ضاعفت الأوساط العلميّة جهودها لإحصاء الأجرام التي تسبح قرب الأرض والتي يمكن أن يتقاطع مدارها مع مدار الأرض فترتطم بها.

من الناحية النظريّة، يؤدي ارتطام أيّ من هذه الأجرام إلى كارثة، فالغلاف الجويّ لن يتمكن من تفتيتها كلّها قبل أن تصل إلى الأرض، وسيؤدي ارتطامها إلى آلاف القتلى ودمار هائل في كلّ أنحاء الأرض. لذا يعمل علماء ووكالات فضاء على دراسة السبل الممكنة لتحييد أيّ جرم متجه إلى الأرض عن مساره، في خطط تذكّر بأفلام الخيال العلمي.

المصدر: الحرّة