«دياب» يخشى ٳشتباكاً مع «برّي»

فيما لا تزال المفاوضات غير المباشرة مع العدو الإسرائيلي على ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلّة متوقفة، لا يزال هذا الملف مثار جدل بين الرؤساء الثلاثة، خاصة في ما يتعلّق بأمر تعديل المرسوم 6433 (الصادر عام 2011) لناحية حدود المنطقة البحرية، وتضمينه 1430 كيلومتراً مربعاً إضافياً جنوبي النقطة 23 القريبة من الحدود، وإبلاغ الأمم المتحدة بذلك؛ ففيما يُصرّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على إصدار المرسوم، يقف رئيس الحكومة حسان دياب الذي يُفضّل تأمين إجماع داخلي عليه، مرتبكاً أمام رفض رئيس مجلس النواب نبيه برّي، من دون أن تُعرَف حتى الآن الأسباب الحقيقية التي تقِف خلف هذا الرفض. وعلمت “الأخبار” أن دياب يشكو من الضغط الذي يتعرّض له، خاصة أن هناك من يحاول إقناعه بالقول إن “عدم التوقيع على المرسوم هو بمثابة خيانة، وأن هذا الأمر سيفقِد لبنان الكثير من المساحة البحرية التي تعود له في المنطقة الاقتصادية”. ومع اقتناعه بأن “كل الدول تلجأ إلى الأمم المتحدة في مثل هذه النزاعات”، غيرَ أنه يتخوّف من أن يؤدي توقيعه الى اشتباك سياسي مع عين التينة.

مُستشفى «ميداني» في «البيال»؟

تعمَل وزارة الصحة على إعداد الأوراق الخاصة بمستشفى ميداني ستقدمّه دولة الإمارات الى لبنان، تحت عنوان “المساعدة في مواجهة جائحة كورونا”. وقد وافقت الإمارات على الهبة بعد مسعى قامَ به رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري خلال زيارته الأخيرة ولقائه ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد. وعلمت “الأخبار” أن الحريري تواصل مع رئيس مجلس إدارة شركة سوليدير، ناصر الشماع، وتباحث معه في إمكان إقامة المستشفى في منطقة الواجهة البحرية لبيروت، قرب “البيال”.

«المستقبل» في «بكركي» اليوم

يزور وفد نيابي من كتلة المستقبل اليوم، البطريرك الراعي في بكركي في اطار جولته على المرجعيات الدينية لوضعها بأجواء التحركات الخارجية للرئيس المكلف سعد الحريري.

المصدر: الأنباء الكويتية

«أبيض» يُحذر.. فتح «المدارس» ينطوي على مخاطر

غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي فراس أبيض عبر “تويتر”، قائلاً: “لا تظهر الأعراض على معظم الأطفال المصابين بالكورونا، ولذلك فان ارقام الإصابة بالعدوى لدى الصغار غالبا لا تعكس الواقع. يكشف تقرير وزارة الصحة أنه سجل في لبنان فحوصات كورونا ايجابية لدى 7000 (من 0 إلى 9 سنة) و26000 (من 10 إلى 19 سنة). توفي منهم 15 مريضا، لدى 15/14 منهم أمراضا مصاحبة.

ويمكن أن يصاب الأطفال بـالكورونا، على الرغم من وجود بعض الأدلة على أنهم قد يكونون أقل عرضة للإصابة. في حالة الإصابة، لن تظهر الأعراض على الغالبية، وقد يكون لدى البعض أعراض خفيفة، لكن القليل منهم سيمرض بشدة. هذا هو السبب في أنهم عادة لا يخضعون لاجراء فحص PCR”.

وأضاف أبيض: “ألقت دراسة جديدة أخيراً بعض الضوء على كيفية إصابة الأطفال بالعدوى الشديدة. باختصار، يمكن أن يعاني الأطفال المصابون بالكورونا إما من عوارض تنفسية حادة، أو التهابات حادة عامة في الجسم. كلاهما يمكن أن يؤدي الى الوفاة. ويمكن ان ينقل الأطفال والمراهقون العدوى للآخرين. تختلف الدراسات حول ما إذا كان هذا أقل أو أكثر احتمالا، لكن المراهقين هم اقرب للبالغين في ذلك. في كلتا الحالتين، لا يُنصح بان تقوم المدارس بفتح أبوابها من دون اتخاذ تدابير السلامة المناسبة، بما في ذلك اجراء الفحوصات الدورية”.

وختم قائلاً: “مع وضع الكورونا الحالي في لبنان، فإن فتح المدارس ينطوي على مخاطر. مع ذلك، تلعب المدارس دورًا حيويًا في الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب، بالإضافة إلى تأثيرها التربوي. الجدل الحقيقي ليس ما إذا كان ينبغي فتح المدارس ام لا، ولكن تحت أي ظروف”.

«الدولار» إلى «أين».. «كيف».. و«متى»؟

د. فادي خلف ليبانون فايلز

بين المضاربة والمنحى الرئيسي للدولار يضيع المواطن ويستفيد المضاربون. لقد بُنِيَت الأسواق المالية وللأسف على اسس يستفيد بموجبها العارفون من عدم دراية من لم يتمرّس بالمهنة المصنّفة الأصعب عالمياً. متى يرتفع ومتى يهبط الدولار؟ متى تشتري ومتى تبيع؟

يتحرك الدولار في ثلاثة مراحل: المنحى العام، الإرتدادات التصحيحية والتقلبات الأفقية.

المنحى العامTrend : لا أكشف سراً عندما أقول إن منحى الدولار سيبقى الى ارتفاع لسنوات وليس لأشهرٍ، فالكل صار يعلم بأن العودة الى ما كنا عليه من تثبيت لسعر الصرف أصبحت مستحيلة. ما يحدد هذا المنحى من دون أدنى شك هو الوضع الإقتصادي للبلاد ليس فقط بحاضره، إنما بما هو متوقع لمستقبله. لبنان يتجه الى عدة استحقاقات صعبة؛ مشارفة الإحتياطي من العملات الأجنبية على النضوب، رفع الدعم، إفلاس الشركات، تزايد البطالة، الفساد المستشري، والصراعات السياسية… واللائحة تطول وتطول. وبناءً عليه ما من جدلٍ حول المنحى العام التصاعدي للدولار مقابل الليرة.

الإرتداداتCorrection : وهي حركات تصحيحية قوية ناتجة عن “عسر هضم” للإرتفاعات التي سبقتها. وتحدث هذه الإرتدادات عندما يرتفع السعر بشكل سريع الى مستوياتٍ قياسية (Too High too Soon).

ماذا نعني بالسرعة والمستويات القياسية؟ إرتفع الدولار بين تشرين الأول 2019 وحزيران 2020 من 1500 ليرة الى ما يقارب 10000 ليرة، أي 566% في غضون تسعة أشهر فقط. هذا الارتفاع غير المسبوق تم خلال فترة وجيزة لم يشهدها الدولار حتى خلال سنوات الحرب (للتذكير، خلال العام 1987 ارتفع الدولار بنسبة 423% خلال سنة واحدة). إن الإرتفاعات منذ تشرين الأول 2019 تأتي بعد استقرار طويلٍ دام ما يزيد عن العقدين، وهذا أشبه بإنسان أكل بسرعة كمية تساوي أضعاف ما كان يأكله عادة. من الطبيعي أن يتوقف عن الأكل، لا بل أن يصاب بعسر الهضم، وتلزمه فترة استراحة ليهضم الطعام. من هنا رأينا الدولار يرتد بعد بلوغه مستوى 10000 ليرة الى سعر 5800 ليرة لفترة وجيزة قبل أن يعاود الارتفاع.

هل هذا يعني أن عسر الهضم انتهى؟ نعم ومنذ عدة أشهر، فالارتدادات، كما ذكرنا أعلاه، ردة فعل تأتي مباشرة بعد الإرتفاعات السريعة، وتسببها عمليات جني الأرباح. أما عملية الهضم بحد ذاتها فتستوجب فترة أطول، وتأتي عامة بشكل تقلبات أفقية (من دون أن ندخل في باقي الاشكال التقنية الأكثر تعقيداً).
التقلبات الافقيةConsolidation : هدفها هضم الإرتفاعات السابقة تحضيراً للإنتقال الى مستويات أعلى. هنا يأتي الدور الأساسي للمضاربين. هدفهم الأول أن يبتاعوا منكم الدولار على أسعارٍ منخفضة وبيعه لكم من جديد على أسعار مرتفعة. كلما قويت التقلبات الافقية وطالت كلما زادت مكاسبهم. ولكن التقلبات الحادة تستوجب أخباراً تفاؤلية تليها أخبار تشاؤمية (أو العكس). ولبنان من البلدان التي تعشق الأخبار. خبر من هنا، إشاعة من هناك، فيهبط الدولار خلال صعود الرئيس المُكَلَّف الى القصر الجمهوري، ويعود ويرتفع بعد خروجه منه. فاذا بك تبيع على 8500 وتعود وتشتري على 9500 ليرة. وهكذا دواليك والمضاربون لك بالمرصاد في تقنية تُعرف بمصطلح “نحت السعر”Sculpting ، هذه التقنية تجعل السعر يتأرجح في هامش واسع في البداية ثم يضيق مع الوقت حتى يصبح رقم 8500 ليرة للدولار رقما عادياً لدى اللبنانيين، وينسى الجميع انهم كانوا يعتبرونه ضرباً من خيال لسنة خلت.

وماذا بعد أن تجاوزنا مرحلة الاعتياد على سعر 8500؟ أتت مرحلة نحت الهامش التالي بين 8500 و 10000 ليرة، وتعاد الكرّة من جديد في صعود وهبوط، الى ان يتعوّد اللبنانيون على هذا الهامش. حينها يبدو سعر 8500 متدنياً للعموم، وتسمع البعض يقول في أيام التفاؤل “اليوم هبط الدولار الى 8500 ليرة”، وهذا ما سمعناه منذ أسابيع. هكذا تكون عملية الهضم اكتملت لتفتح القابلية على إرتفاعات وهوامش جديدة تتجاوز 10000 ليرة.

الى أين قد يصل الدولار في العام 2021؟ ترجح التقديرات أن يراوح سعر الدولار ما بين الربيع ونهاية العام ما بين 13000 الى 20000 ليرة للدولار الواحد. قد تخطئ هذه التقديرات أو قد تُصيب، ولكن الأهم يبقى كيفية تعامل المواطن مع التقلبات الآتية حتى لا ينهش المضاربون بلحمه مرّات ومرّات ويسلبونه آخر ما تبقى من مدخراته. ومن أجل ذلك من المفيد أن يراجع اللبنانيون حركة الدولار بين عامي 1983 و1992، ويتعلموا منها لتفادي الوقوع في المطبات عينها. فمن الأقوال المأثورة في الأسواق المالية “أن التاريخ وإن لم يُعِد نفسه في كل مرّة لكنه حتماً يتناغم مع ماضيه”.

أما لِمَنْ ما زالت تذهله المستويات المرتفعة للدولار، وقد عانت الليرة ما عانته من أمة تباهت بسارقيها وسخرت من طيّيبيها، ومن أمة نهشت لحمها بأسنانها وراحت تستعطي من هذا وذاك، اسمع الليرة تردّد مترنحة مع أبو نواس “تعجبين من سقمي، صحتي هي العجب”.

فروع المصارف «تختفي».. و«رقاب» أكثر من 5000 موظف على المقصلة

نداء الوطن

“هذه المرّة ليست كسائر المرّات، لأن رقبة الموظف على المقصلة، ولن نقبل أن تتمّ عمليات الصرف الجماعية لموظفي المصارف إلا بتعويضات تتناسب بشكل او بآخر مع الظروف المعيشية الحالية”. هذا ما أوضحه رئيس نقابة موظفي المصارف أسد خوري لـ”نداء الوطن”، مع تسارع وتيرة إقفال المصارف لفروعها المنتشرة في البلاد، بغية تقليص المصاريف وتوفير السيولة مع انتهاء المهلة المعطاة للمصارف، وفق التعميم رقم 154 الذي يقضي بزيادة كل مصرف رأسماله بنسبة 20% والسيولة بنسبة 3% من الموجودات بالعملات الأجنبية لكل مصرف لدى البنوك المراسلة.

في ظلّ تأكيدات مصرف لبنان على ضرورة التزام البنوك بزيادة رأس المال والسيولة، وبالتالي عدم تمديده المهلة المعطاة لها، سيلجأ مصرف لبنان الى درس حالة كل مصرف على حدة للوقوف على وضع كل بنك والتزامه بمتطلبات التعميم، وقد يقدم على منحه الوقت لاستكمال زيادة سيولته اذا ما رأى أن لدى البنك الإمكانيات للاستمرار على المدى الطويل. والدليل على السير بهذا الخيار هو تأكيد “المركزي” في بيان أصدره الأسبوع الماضي، أنه “بعد تاريخ 28 شباط 2021، يتوجب على المصارف ارسال كافة بياناتها الى لجنة الرقابة على المصارف التي تقوم بدورها بالتدقيق بها، وإرسال التقارير المتعلقة بها الى مصرف لبنان الذي سيتخذ كافة الاجراءات الآيلة الى معالجة وضع المصارف، وصولاً الى تعزيز استقرار الوضع المصرفي وضمانة اموال وحقوق المودعين”.

فهو من جهة، طمأن الى أن السيف الذي سيمرّ على المصارف لن يكون قاطعاً، ومن جهة أخرى يبدو حازماً في قراره بإلزامها بتلبية الشروط المطلوبة وهي الحدّ الأدنى من رؤوس الأموال التي يجب توافرها، ومن جهة ثانية يعمل على إعادة تموضع المصارف وتنظيمها، ومعالجة وضع تلك غير القادرة على الإستمرار حتى ولو مدّد المهلة لها، وذلك تمهيداً لإعادة هيكلة القطاع الذي اهتزّ بفعل الأزمة السياسية والمالية والفساد المستشري، ما أدى الى إقدام المصارف على رفع الفوائد لجلب الودائع اليها، ثمّ قامت بحبسها ففقدت الثقة بها. أما اليوم وقد جاء دور موظفي المصارف الذين كانوا في وضع يحسدون عليه قبل 17 تشرين الأول، فإن عددهم في ظلّ إقدام أصحاب البنوك على إقفال الفروع التي يبلغ عددها نحو 1100، سيتقلّص مع بدء المرحلة التنظيمية تمهيداً لإعادة الهيكلة، دون الـ 800 فرع. ويتوقّع النقيب خوري أن “ينخفض عدد الموظفين في ظلّ موجة الإقفالات التي تتسارع والصرف من العمل، أقلّه 5000 موظف من أصل 26 ألفاً قبل بدء الأزمة، الأمر الذي وصفه بالمجزرة التي لن يسكت عنها”، علماً أنه بين نهاية العام 2019 وسنة 2020 تمّ صرف نحو 2000 موظف من المصارف”. ولفت الى أن “الموظفين خلال الأيام الصعبة التي تلت الثورة حملوا وجع المودعين، لذلك لن نسمح اليوم أن يدفعوا الثمن”.

وكان اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان والنقابة طرحا بروتوكولاً لتعويضات الصرف وطالبوا بتوحيده. وفي هذا السياق قال خوري: “راسلنا المدراء العامين في البنوك لاعتماده تلبية لحاجة موظفي المصارف لفترة عام او عامين في ظروف عمل غير موجودة”. ويوجب البروتوكول على كل مصرف يرغب في صرف موظفين ان يمنحهم ما يعادل 18 شهراً مقطوعاً وشهرين عن كل سنة خدمة لغاية 36 سنة خدمة، فضلاً عما يحق له من قانوني العقد الجماعي والعمل، واشهر الأنذار. ونصّت الإتفاقية ايضاً على أنه: “يجب الا يقل الحد الأدنى للتعويضات عن مبلغ 10.000 دولار، والحد الاقصى للتعويضات عن مبلغ 300.000 دولار أميركي، أو ما يعادلهما بالعملة اللبنانية على ان يتم الاحتساب على سعر المنصة في تاريخ الصرف والذي هو حالياً 3.900 ل.ل للدولار الأميركي. على أن يُدفع لكل مستخدم بلغ الستين من العمر وما فوق كل ما تبقّى له من رواتب حتى بلوغه سن التقاعد، مُضافاً اليها تعويض وقدره رواتب 18 شهراً والتعويض المُستحق له بموجب الفقرة 2 من المادة 30 من عقد العمل الجماعي”. فتلك المعادلة تعتبر مقبولة بنظر موظفي المصارف لاجتياز المرحلة الصعبة التي نعيشها، خصوصاً اذا ما تم احتساب تحويل نصف مجموع التعويضات الى دولار الـ1500 ليرة وان يعطى له على سعر المنصّة”.

ومقابل ذلك يعوّل مستخدمو البنوك على إقرار مشروع قانون اقترحته كتلة “الجمهورية القويّة ” لتعديل المادة الرابعة من قانون الدمج المصرفي، التي تنصّ على أنه “في حالة الدمج يتمّ التعويض على الموظف بين أقلّه 6 اشهر وصولاً الى 3 سنوات عمل”. فاقترح التكتّل “منح الموظف المصروف بهدف إعادة الهيكلة عبر الإستحواذ أو الدمج، على 20 شهراً للسنة الأولى، ثمّ شهرين عن كل سنة خدمة لغاية 36 شهراً”. وحول حظوظ إقرار هذا الإقتراح في مجلس النواب، أوضح خوري أن “النقابة تحاول الإتصال بالمرجعيات السياسية والبرلمانية للحثّ على إقراره نظراً الى أهميته. ولكن لحينه نسعى عندما يتمّ الإتصال بنا من المصروفين وخصوصاً في حالات الصرف الجماعية، أن نعمل على تحسين الشروط لناحية التعويضات على الموظف، إن لم يرضه البنك. وفي هذا السياق نجدّد مطلبنا بعدم الرضوخ للبنوك والموافقة على شروط الصرف إن لم تكن جيّدة”.

فمستخدمو المصارف مثلهم مثل غالبية الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم بالليرة اللبنانية، فقدوا أكثر من 80% من قيمة الراتب فبات الموظف الذي يتقاضى مليوناً ونصف المليون ليرة أي ما يعادل الألف دولار قبل تشرين الأول 2019، يتقاضى اليوم ما يعادل 150 دولاراً اي ما نسبته 15% من قدرته الشرائية قبل الأزمة، أي منذ عام و4 اشهر.

وتمنى خوري على جمعية المصارف، “أن تأخذ في الإعتبار التدني “المخيف” لقيمة رواتب موظفي المصارف، خصوصاً وأن تعويض نهاية الخدمة بات يعادل نسبة 15% من القيمة التي كان سيتقاضاها في العام 2019″. وشدّد على “عدم قبول النقابة باستفراد البنوك للموظفين، فإما يرضون بالشروط التي تعرض عليهم اذا كانت جيّدة، أو لا يقبلون، عندها تتدخّل النقابة لتحسين شروط التعويضات”.

ما يعني أن نقابة الموظفين واتحاد نقابات موظفي المصارف سيكون لهما موقف في الوقت المناسب ولن يسكتا عن رمي الموظفين في الشارع من دون ضمانات فعلية لفترة نحو عامين، في ظلّ انعدام فرص العمل ودعم الدولة للعاطلين عن العمل، وسيرفعا الصوت عالياً.

بقلم : باتريسيا جلاد

وصلت إلى شاطئ الرملة البيضاء: كارثة التلوث النفطي.. ما خفي أعظم

حبيب معلوف الأخبار

رغم التكتّم الذي رافق التسرّب النفطي الذي ضرب الشاطئ الفلسطيني وامتدّ إلى لبنان، بسبب الحظر الإسرائيلي على نشر المعلومات حوله، ما هو مؤكد أن الكارثة كبيرة، وقد وصفتها الصحافة الإسرائيلية بأنها «الأكبر في تاريخ» الكيان. إذ إن المؤشرات الأولية تدل على انتشار البقع النفطية على مساحة واسعة وتسبّبها باختناق الكثير من الكائنات الحية على الشاطئ وفي الأعماق. وقياساً إلى حوادث أخرى مشابهة حصلت في العالم، فإن الخشية من أن ما خفي أعظم.

بعيداً عن الحملة الرسمية والشعبية التي انطلقت قبل يومين لإزالة آثار التسرّب النفطي الذي رُصد على السواحل الجنوبية، ومصدره كيان الاحتلال الإسرائيلي، فإن السؤال الأساس الذي تنبغي الإجابة عنه ما إذا كان مصدر البقع النفطية عرض البحر أو مكاناً قريباً من الشاطئ، وما إذا كانت ناتجة من حادثة انسكاب عرضية (تسرّب من بواخر أو خزّانات ومحطات)، أم عن تدفق من مصادر ثابتة بسبب انفجار أثناء عمليات التنقيب والحفر على سبيل المثال؟ إذ لا يمكن استبعاد أن يكون التسرب من واحد من المواقع (المتعددة والسرية) التي يتم الحفر والتنقيب فيها، وربما يفسّر ذلك الكتمان الذي فرضته سلطات الاحتلال.

الإجابة عن هذا السؤال تحدث فارقاً كبيراً لأنه في الحال الثانية سنكون أمام كارثة أكبر مما يمكن تصوره، وقد يحتاج وقف التدفق إلى زمن طويل. إذ إن عمليات الحفر والتنقيب في أعماق بعيدة تحتاج الى تقنيات عالية وتنطوي على مخاطر يصعب ضبط نتائجها في وقت قصير. وتفيد المقارنة هنا مع حادث التسرّب في خليج المكسيك عام 2010، حين لم تستطع شركة عملاقة كـ«بريتيش بتروليوم» السيطرة عليه إلا بعد 87 يوماً!

حُدّدت البقع النفطية بأنها نفط خام تفكّك وتحوّل بعد اختلاطه بمياه البحر الى نوع من القطران أو الزفت. التقرير الأولي الذي أعدّه المجلس الوطني للبحوث العلمية ويصدر اليوم، بعد مسح ميداني وجوي شمل الشاطئ من الناقورة الى صيدا، بيّن وجود مادة القطران بكثافة عالية قبالة الناقورة والبياضة ومحمية صور، وتخف كثافتها تدريجيا بدءاً من الشاطئ قبالة العباسية وتندر قبالة شاطئ عدلون. قدرت كميات الكتل النفطية التي تجمعت على رمل شاطئ صور بنحو طنين، علماً بأن روايات شهود أكّدت انتشار البقع في بعض الأماكن بعمق يراوح بين 70 و80 متراً عن الشاطئ، ورؤية بقع نفطية صغيرة على شاطئ الرملة البيضاء في بيروت. ويُرجح أن البقع بدأت بالوصول الى الشاطئ اللبناني بين 6 و10 شباط الماضي، عندما كانت اتجاهات الرياح جنوبية شرقية خلال العاصفة الماضية.

المسح الجوي لم يقدّم معطيات كثيرة لأن القطران، بعدما اختلط بالمياه ونقلته الأمواج الى الشاطئ، تحوّل الى كتل صغيرة يغطّيها الرمل. إلا أنه أكّد عدم وجود بقع في عمق البحر، ما يعدّ مؤشراً جيداً بالنسبة إلى صيادي الأسماك. إذ إن التسربات النفطية لا تؤثر عادة على الثروة السمكية، لأن الأسماك تسبح بعيدة عنها، إلا أن الضرر الأكبر يقع على الحيوانات البحرية التي لا تستطيع السباحة بعيداً كقنافذ البحر والمحار.

والأرجح أن المسح لم يشمل أعماق المياه حيث يترسّب الجزء الكثيف من المواد النفطية، بعد أن يتبخر بعضها أو يذوب في المياه، ويشكّل طبقة سوداء ولزجة، تبقى لفترة طويلة، ويمكن أن تتحول الى بكتيريا تتسبب بموت كثير من النباتات والكائنات البحرية، وبحسب تجارب غرق بواخر نفطية أو حوادث تسرب من منصات التنقيب، فإن التلوث النفطي قد يدوم لعشرات السنوات، وقد عثر على جيوب نفطية تحت قاع البحر قبالة الساحل الأميركي في ماساتشوستس بعد 30 عاماً على غرق ناقلة نفط قبالة الشاطئ.

تصنّف المواد النفطية عادة كـ«مواد مسرطنة محتملة». وقد بدأت عمليات التنظيف من دون وجود خطة طوارئ كاملة، لعدم وجود هيئة مختصة ومدربة على مواجهة هذا النوع من الكوارث، ما يثير المخاوف من مخاطر معالجة التسرب بعد مخاطر التسرب نفسه. إذ تؤكد مصادر مشاركة في عمليات التنظيف أن كتل القطران التي تجمعت في الرمل، يسهل تمشيطها وغربلتها وسحبها صباحاً عندما تكون متجمدة، ولكن يصعب ذلك عندما تبدأ بالتحلل والسيلان مع تعرضها لحرارة الشمس خلال النهار. لذلك، فإن المطلوب تسريع هذه العملية قبل وصول أي عاصفة جديدة تزيد من اختلاطها بالرمل، كما حصل عام 2006. أما في الأماكن الصخرية فلم تبدأ عمليات التنظيف بشكل جدي كونها أكثر تعقيداً في هذه المناطق.

وتفترض عمليات التنظيف وضع المواد النفطية المجموعة (من القطران) في أكياس محكمة الإقفال وتجميعها في هنغار آمن. إلا أن السوابق لا تبشّر بالخير، وخصوصاً طريقة إدارة معالجة كارثة التسرب عام 2006، عندما ساد التخبط حول طرق التنظيف، والخلافات على الاستفادة من الهبات المقدمة، والتباين حول مصير المواد التي جمعت، بين ترحيلها الى الخارج أو معالجتها محلياً. وقد غلب يومها خيار الترحيل لأن فيه إفادة مادية، بدل التفكير في إيجاد حلول علمية ووطنية دائمة، لأن هكذا حوادث قد تتكرر في أي لحظة، وخصوصاً أن المنشآت الكبيرة وخزاناتها، منذ أن تقرر أن يكون بلداً مستورداً للمشتقات النفطية، وضعت كلها على الشاطئ. ورغم أن لبنان يعدّ نفسه لكي يصبح بلداً نفطياً لم يفطن أحد الى ضرورة وجود هيئات متخصصة نفتقدها دائماً… بعد وقوع الكارثة!

يفترض أن يبدأ لبنان بالإعداد لرفع دعوى تعويض ضد «إسرائيل» أمام الامم المتحدة. علماً أن الجمعية العامة للمنظمة الدولية أدانت كيان العدو الأمم المتحدة أكثر من 12 مرة وطالبته بدفع 856 مليون دولار بعدما أدى القصف الاسرائيلي لمحطة توليد الكهرباء في الجية خلال عدوان تموز 2006، إلى تسرّب 15 ألف متر مكعب من مادة الفيول إلى البحر، وتضرر نجو 150 كيلومتراً من شواطئ لبنان، وصولاً إلى الشواطئ السورية.

غاب وزير البيئة المستقيل دميانوس قطار عن الصورة تماماً، ولم يُسجّل للوزارة المعنية أساساً بمثل هذه الكوارث أي نشاط، باستثناء ظهور خجول عبر تلفزيون لبنان لمديرها العام برج هاتجيان الذي يتحمل مسؤولية الغاء «لجنة الطوارئ لمنع ومكافحة تلوث البحر بالنفط» التابعة للوزارة لأسباب غير مفهومة. وقد تأسست اللجنة عام 1998 بمبادرة من مسؤول التلوث النفطي في الوزارة آنذاك سميح وهبة، وكانت تضم ممثلين عن الوزارات المعنية (البيئة والدفاع والنقل والداخلية والطاقة والزراعة) وعن القطاعين العام والخاص. وقد أعدّت اللجنة خطة متكاملة لمكافحة التلوث النفطي عام 2001 ونظّمت دورات تدريب مع طلب معدات خاصة للمعالجات الطارئة، لاسيما الـ«بامب» (مضخات) الاسفنجية التي تُرمى قرب البقع لامتصاصها قبل سحبها ومعالجتها. وقد تبيّن خطأ هذا الالغاء بعد كارثة التلوث النفطي عام 2006، من دون أن يفكر أي من الوزراء الذين تعاقبوا على الوزارة ولا مديرها العام بأن العودة عن الخطأ فضيلة.

«صـورة الـيـوم»

صـبـاح الـخـيـر مـن «الـ؏ـاقـورة».. 🌞

📸 تـصـويـر: مـحـمـد زيـتـانـي.. 😍

💌 أرسـلـوا لـنـا صـورڪـم عـلـى:
#LiveLoveLebanon

توقعات الأبراج لـ يوم الٳثنين 1 اذار/مارس 2021

برج الحمل 21 آذار – 19 نيسان
عزيزي برج الحمل،إذا قدّمت مساعدة أو أشرفت على عملية إنقاذ أو تعاضد مع بعض الأفرقاء فإنك تشعر بأهمية ما قمت به عاطفياً: حاول التنويع في أسلوب تعاطيك مع الشريك، فهذا من شأنه أن يقربه منك ويبعد الخلل في العلاقة صحياً: تجنّب التوتر قدر المستطاع، فأنت على موعد مع المتاعب، لكن ذلك يكون موقتاً.

برج الثور 20 نيسان – 20 أيار
عزيزي برج الثور،مهنياً: تتميّز بنشاطك وتتألق في حقل اختصاصك، بإمكانك خوض المنافسه بنجاح، فأنت تتمتّع بدعم المسؤولين والزملاء عاطفياً: تتجاوز بعض العقبات في علاقتك بالحبيب، وتخطط معه لعلاقة جديدة مبنية على الصراحة صحياً: تتخطى أزمة صحية طارئة تخرج منها بدرس صحي لن تنساه مدى حييت .

برج الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران
عزيزي برج الجوزاء، مهنياً: قد توقع عقداً جديداً أو تباشر عملاً آخر وتسمع كلمات الثناء والتقدير لأفكار جيدة قدمتها أولموهبة تمارسها في العمل عاطفياً: مهما بلغت حدّة النقاش مع الشريك، فإنّ التفاهم يكون سيد الموقف ويسهم في تبديد الخلاف بينكما صحياً: تكون قادراً على إيجاد الحلول والعلاجات المناسبة لكل ما يعتريك من آلام

برج السرطان 21 حزيران – 22 تموز
عزيزي برج السرطان،مهنياً: تجد طريقة تقنع بها رؤساءك في العمل بوجهة نظرك لكنك تتخوف من الاقدام على تنفيذ أحد المشاريع عاطفياً: تعاني العلاقة المتأرجحة ضغوطًا واتهامات، حذار المتاعب الصحية واحرص على سلامة المنزل والعائلة صحياً: اتبع تعليمات الطبيب بشأن الامتناع عن التدخين بحذافيرها، ولا تخاطر بوضعك الصحي

برج الأسد 23 تموز – 22 آب
عزيزي برج الأسد،مهنياً: حاذر هذا اليوم قد يحمل اليك بعض الارتباك والفضائح، تتلقى معلومات تذهلك وقد تمر بخيبة أمل، وإبتعد عن القرارات غير المدروسة عاطفياً: العلاقة تمر ببعض المشاكل، لكن سرعان ما تنقشع الرؤية وتبان الأمور على حقيقتها صحياً: مارس بين الحين والآخر نشاطات متنوعة تعود عليك بالفائدة الصحية المرجوة.

برج العذراء 23 آب – 22 أيلول
عزيزي برج العذراء، مهنياً: قد تنتابك موجة من الشكوك والهواجس، ولو أنّك تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة، ما يجعلك تنجح في مفاوضات إذا خضتها الآن عاطفياً: قد تطالك بعض الانتقادات، لكنها في الواقع موجهة لتحسين الأداء والتعاطي مع الشريك بالشكل اللائق صحياً: ممارسة الرياضة التأملية تخفف من التشنجات والضغط والإرهاق، فإليك بها.

برج الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول
عزيزي برج الميزان،مهنياً: ربما خبر أو مفاجأة لا تنتظرها أو مساعدة من الحظ، ومن المستحسن الاستفادة منه عاطفياً: تبدو تحرّكاتك وحماستك في أوجها، وتبدي استعداداً للقيام بأمور مستحيلة لإرضاء الشريك فقط صحياً: لا تأخذ على عاتقك الالتزام بأمور كثيرة قد ترهق وضعك الصحي وتسبب لك مشاكل.

برج العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
عزيزي برج العقرب،مهنياً: التسرّع غير المبرّر يودي بك إلى مواقف بعيدة عن قناعاتك، عليك المبادرة إلى إعادة تصويب الوضع اليوم قبل الغد عاطفياً: إذا أردت المضيّ في علاقتك الجديدة، عليك إنهاء علاقتك بالشريك لئلا تبقى أسير الضياع والضلال صحياً: تفاءل دائماً بالخير، ولا تفسح الطريق أمام اليأس ليتسلل إلى نفسيتك.

برج القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
عزيزي برج القوس،مهنياً: لا تدع أي قرارات يتم إتخاذها اليوم بالتأثير في قناعاتك في العمل أو تغيير رأيك عاطفياً: الكثير من التغيرات العاطفية تحدث في حياتك ولا تعرف الى أين سوف تؤدي صحياً: تجنّب الإرهاق وكثرة المجهود غير المبرّر، لأنك قد تواجه بعض المتاعب في الأيام المقبلة، ويستحسن أن ترتاح.

برج الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
عزيزي برج الجدي،مهنياً: تتلطف أجواء المفاوضات وكل ما له علاقة بالبحوث والتنقلات والارتباطات، كما تكون الأجواء الدراسية جيّدة أو على الأقل لن تكون معاكسة إطلاقاً عاطفياً: تصرّفاتك استفزازية، وهذا قد يؤدي الى خلاف مع الشريك لكن العواقب ستكون بسيطة صحياً: النشاط الفكري والجسدي يكون مؤشراً إيجابياً، على مدى جهوزيتك لتحمّل الضغوط.

برج الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط
عزيزي برج الدلو،مهنياً: ربما خبر أو مفاجأة لا تنتظرها أو مساعدة من الحظ، ومن المستحسن الاستفادة منه عاطفياً: تبدو تحرّكاتك وحماستك في أوجها، وتبدي استعداداً للقيام بأمور مستحيلة لإرضاء الشريك فقط صحياً: لا تأخذ على عاتقك الالتزام بأمور كثيرة قد ترهق وضعك الصحي وتسبب لك مشاكل

برج الحوت 19 شباط – 20 آذار
عزيزي برج الحوت،مهنياً: تكبر الأحلام، وتطرأ تغييرات إيجابية، وتتطور علاقات وقد يكون لك اتصال مهم بشخص أجنبي أو ببلد غريب عاطفياً: الحظوظ تدعم أفكارك وتطلّعاتك وطموحاتك مع الشريك، لا تراوغ ولا تستسلم للخمول صحياً: لا تحاول الانزواء وتجنب الآخرين، بل انطلق في مشاريع ترفيهية مسلية.

أسرار الصحف الصادرة اليوم

الجمهورية

ـ على رغم الإنتقادات التي وجهت خلال سبت بكركي ضد أحد الأحزاب إلا أن الإتصال بقي مفتوحا بين مرجعية روحية ومسؤول كبير حليف لهذا الحزب خصوصا حول ملف حيوي.

ـ كان لافتا إمتناع بعض الأحزاب عن توقيع وثيقة أعدها مطران في بلاد الإغتراب تدعم البطريرك الراعي.

ـ قطعت الإتصالات شوطا بعيدا بين حزب ومرجعية روحية لمعالجة أمور استجدت بينهما.

اللواء

ـ همس
إهتم عدد من السفراء العرب والأجانب بالحصول على نسخة من لائحة الأسماء المرشحة لدخول الحكومة العتيدة التي سلَّمها رئيس الجمهورية للرئيس المكلف، وأثارت جدلاً بسبب محاولات التنصّل منها!

ـ غمز
لم تفلح مساعي تخفيف التوتر بين مرجعية روحية ناشطة ورئيس تيار سياسي، لرفض الأول التراجع عن المواقف الأخيرة التي أعلنها ولاقت تجاوباً وطنياً واسعاً، وإعتبرها الثاني بأنها تُعيق تحقيق طموحاته السياسية في الإستحقاقات المقبلة!

ـ لغز
خضع خطاب البطريرك الراعي في يوم التضامن مع بكركي إلى عدة قراءات من اللجنة الإستشارية التي تضم مطارنة ومدنيين، حرصاً على إبقاء طروحات بكركي في إطار العمل على إنقاذ الوطن من الأزمات التي يتخبط فيها، بعيداً عن أي إعتبارات سياسية أخرى!

الأنباء

– ترطيب أجواء
رغم ارتفاع سقف المواقف بين محورين فاعلين الا أن مساعي ترطيب الأجواء لم تتوقف وتتولاها مرجعية غير مدنية.

– مراوحة حتى حزيران
يرى مرجع سياسي أن مسارات الأمور الدولية وفق الوتيرة السائدة في أكثر من ملف، تضع الواقع اللبناني في حالة مراوحة حتى حزيران المقبل.

عناوين الصحف الصادرة اليوم

الأخبار

ـ مفتاح مأرب بيد «أنصار الله»
ـ لجنة الحوار بين بكركي وحزب الله تجتمع قريباً: البطريرك يحاصر بعبدا!
ـ استعادة اموال أصحاب المصارف: «الامتحان الحقيقي» لرياض سلامة
ـ كارثة التلوث النفطي… ما خفي أعظم

الجمهورية

ـ عون للإستئناس برأي الكتل
ـ بكركي: الإنقاذ أولا
ـ واشنطن تتشدد لتفاوض

اللواء

ـ بكركي – حزب الله: هاتف الحارة لم يوقف تداعيات حشد السبت!
ـ القطاع التجاري إلى العمل.. وقرارات للمركزي حول المصارف والكهرباء اليوم
ـ 4000 للسرفيس بعد غد
ـ إيران ترفض التفاوض مع بايدن

الديار

ـ مصارفٌ لبنانية مُهدّدة بالخروج من المشهد المصرفي… وأخطاء استراتيجية استثمارية
ـ وقف التعامل بالدولار وإجراءاتٌ لإستعادة الودائع ضرورة كبيرة لاستعادة الثقة
ـ شائعاتٌ عن وقف التعامل بالشيكات المصرفية والمطلوب مُلاحقة مافيا مُطلقيها

النهار

ـ “عاصفة البطريرك”… هل تسقط التعطيل؟
ـ واشنطن تقلل من بيان عن السعودية اليوم وأمير قطر اتصل بالأمير محمد بن سلمان
ـ أكثرية المصارف اجتازت قطوع الرسملة والسيولة

الانباء

– “حزب الله” يرفع “الاستفتاء” بوجه مواقف الراعي.. بري “منزعج” ولا حلول قريبة