«الوطني الحر» يعود إلى «الشارع»

علم “أحوال” أنّ التيار الوطني الحر يدرس إمكان النزول إلى الأرض وتنظيم عدد من التحرّكات الهادفة والتي تؤكد وقوفه إلى جانب الناس وشعوره الصادق بوجعهم.

وأشارت المعلومات إلى أنّ التيار قد يتحرك على عدة مستويات وبأساليب متعدّدة منها الميدان ومنها جولة على السفارات وغير ذلك بعناوين واضحة ومنها استعادة الأموال المحوّلة والمنهوبة التي قدّم في شأنها اقتراح قانون في مجلس النواب والتي تصبّ مباشرة في إعادة ودائع الناس الذين يعانون من أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة، بالإضافة إلى موضوع التدقيق الجنائي التي هي معركته من أجل معرفة كل الحقائق المالية ومكامن الفساد والمرتكبين ومواضيع أخرى.

وقالت المصادر إن التياريين متعطشون للنزول إلى الأرض التي ولدوا منها وتبقى مكانهم المفضّل للتعبير عن نضالاتهم وللضغط من أجل تحقيق الإصلاح ومكافحة الفساد.

AHWAL MEDIA

دوي إنفجار في حي السلم يرعب السكان.. وبعد تضارب المعلومات حول السبب: إطار جرافة داخل معمل النفايات انفجر

سمع دوي انفجار في حي السلم في ضاحية بيروت الجنوبية والمعلومات متضاربة حتى الساعة حول الأسباب.

وفي وقت لاحق، أعلنت الوكالة الوطنية للاعلام ان الصوت الذي سمع منذ بعض الوقت في عدد من أحياء الضاحية الجنوبية ناجم من انفجار إطار جرافة داخل معمل النفايات في منطقة حي السلم.

«التيار»: نُحمّل «الحريري» مسؤولية الأزمة

عقد المجلس السياسي في التيار الوطني الحر إجتماعه الدوري إلكترونيًا برئاسة النائب جبران باسيل وأصدر البيان الآتي:

“يأسف المجلس السياسي للإستهتار المتمادي من جانب رئيس الحكومة المكلَّف بمصير الناس والبلاد، ويحمّله مسؤولية تعميق الأزمة، بامتناعه عمدًا عن القيام بأي جهد أو تشاور لتشكيل الحكومة ورفضه لأي حركة يقوم بها المعنيون ولا يقوم بالمقابل إلّا بتحديد مواعيد للسفر الى عواصم العالم وكأن الحكومة تتشكل فيها وليس في بيروت.

ومن غرائب العراقيل المفتعلة حديثًا أنه يريد إلتزامًا مسبقًا بمنح الثقة ممّن يرفض التشاور أو التعاون معهم وذلك قبل تشكيل الحكومة ومعرفة تفاصيل تشكيلها وبرنامجها، وإلّا فلن يوافق على تشكيلها، أضف لذلك إن ما صدر عن الرئيس المكلف في بيانه الأخير أصبح فيه تغييب كامل للمكوّن المسيحي عن السلطة التنفيذية وعن الثقة المطلوبة من السلطة التشريعية وهذا يسقط عن الحكومة ليس فقط ميثاقيتها بل كينونتها.
إن هذا الأمر فيه تخطٍ لكل الحدود المقبولة، ويتخطى مسؤولية عدم تشكيل الحكومة الى ضرب الميثاق وإسقاط الدستور وترك البلاد من دون أي صمّام أمان.
ينظر المجلس السياسي بقلق الى المماطلة في تنفيذ العقد للتدقيق الجنائي ويطالب وزير المال وحاكم المصرف المركزي بإبلاغ اللبنانيين عمّا وصلت إليه الأمور مع شركة الفاريز ومرسال، تأمينًا للشفافية وحرصًا على معرفة الحقيقة. وهل صحيح أن المصرف المركزي يمتنع حتى تاريخه عن تسليم وزارة المالية كامل المعلومات لتستأنف الشركة عملها؟ وإذا كان الأمر كذلك من يتحمل مسؤولية عرقلة التدقيق ومخالفة العقد الموقّع بين وزارة المال والشركة المدقّقة بناءً على قرار صادر منذ سنة عن مجلس الوزراء وبعد تعديل قانون السرّية المصرفية في مجلس النواب في كانون الأول الماضي الذي سمح بتقديم كل المعلومات؟
وفي هذا السياق يحيّي المجلس مثابرة رئيس الجمهورية على متابعة ملف التدقيق لكشف أسباب الإنهيار المالي والضغط لإعادة حقوق المودعين، ويستغرب صدور مواقف من بعض الأطراف تتهم رئيس الجمهورية بخرق الدستور إذا التقى موظفًا في الدولة للإستفسار منه أو لتوجيهه وهذا في صلب مسؤولياته الدستورية.
يرحّب المجلس السياسي بزيارة قداسة البابا فرنسيس الى العراق ويرى فيها رسالة سلام الى هذا البلد العزيز الذي أنهكته الصراعات والتدخلات واستنزفته الحروب. ويأمل المجلس في أن تساهم زيارة الحبر الأعظم في مساعدة العراقيين على إيجاد طريقهم للإستقرار وإستعادة دورهم وموقعهم في المشرق والعالم. إن العراق ومشرقنا هما موطن لحضاراتٍ عظيمة ومنطلقٌ للأديان الإبراهيمية وهم أرض إنفتاح وتنوّع بين الأعراق والثقافات. ونرى في هذه الزيارة دعوة الى كل المشرقيين للحفاظ على تعدّدهم والعيش معًا بمحبة وتآخي رافضين كل تطرف وإرهاب وحاضنين لكلّ إختلاف وهي فعل إيمان بخصوصيات المشرقيين وضرورة الحفاظ عليها من ضمن الوحدة والتسامح.
وفي الكلام عن إحترام التنوع، يرفض المجلس رفضًا قاطعًا المقال الذي نشرته قناة العالم متوجهًا الى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بكلام يشكل بأسلوبه ومضمونه إعتداءً على مقامه. ويذكّر بأن بكركي كانت ولا تزال منارةً للفكر الإنفتاحي وصرحاً للتلاقي ولم تكن يومًا مقرًا للإنعزال والتقوقع، وإن هذا البطريرك بالذات كان دومًا داعية التجذر في هذا الشرق والتضامن مع كل مكوناته في مواجهة الأخطار والأعداء الذين يتربصون به، وهو لم يكن يومًا ممرًا للتآمر على أي من أهله”.

لا «مصادر» لـ مواقف «عون»


أكّد مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، أن “مواقف رئيس الجمهورية ميشال عون تصدر عنه شخصياً أو عبر مكتب الإعلام ولا تُنسب إلى “زوار” أو “مصادر” أو “أوساط مقربة” لأنّ ما يُنسب لا أساس له من الصحة ولا يمكن الإعتداد به، ونجدّد دعوة وسائل الاعلام للعودة الينا في كل ما يتعلق بمواقف الرئيس”.

وأضاف، “المواقف التي تصدر عن عدد من رؤساء الكتل النيابية تعكس وجهات نظرهم هم من الأحداث، وهذا حقهم الطبيعي انطلاقاً من مواقعهم السياسية”.

«الشعب جاع».. إليكم الطرقات المقطوعة بعد عودة الإحتجاجات إلى الشارع

مع استمرار تدهور الوضع المعيشي في لبنان، وتسجيل الدولار في السوق السودار أرقاما قياسية، قطع عدد من المحتجين العديد من الطرقات:

طريق عام عاليه محلة ضهور العبادية بالاتجاهين.

جسر الرينغ بالاتجاهين

تقاطع نهر الموت الجديدة

طريق عام دير زنون رياق عند مفرق الفاعور

طريق عام المصنع راشيا محلة الرفيد

إعلامية «لبنانية» تصف «بيروت» بـ«القبيحة».. ورد عنيف من «ٳليسا»

ردّت الفنانة إليسا على الإعلامية اللبنانية في قناة “الجزيرة” روعة أوجيه بعدما وصفت مدينة بيروت بالقبيحة في تغريدة لها عبر “تويتر ” .

وبعدما كتبت روعة : ” بصراحة لن تعجب كثيرين، بيروت مدينة قبيحة ” ردّت إليسا قائلة : ” صح. رأيك ما بيعجب كتار وكنت بتوقع من شخص بموقعك يحترم مشاعر غيرو وتعلقن ببلدن، وما يتوجه بهالكلام الجارح. بيروت أحلى مدينة بعيوني وعيون الناس كلا. القباحة وجهة نظر بتنعكس من جوات الإنسان ” .

ولاقت تغريدة إليسا تفاعلاً كبيراً حيث شنّ المتابعون هجوماً على روعة مؤكّدين أن بيروت من أجمل المدن والعواصم العالميّة .

الأوسع من نوعها.. موجة صاروخية عنيفة تستهدف مصافي النفط السوري شرقي حلب

قتل وأصيب عدد من مسلحي الفصائل التركمانية المنتشرة في مناطق سيطرة الجيش التركي، مساء أمس الجمعة جراء استهداف صاروخي عُدّ الأوسع من نوعه، باتجاه مصافي تكرير النفط غير الشرعية “الحراقات” في منطقتي الباب وجرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وأفادت مصادر محلية لـ”سبوتنيك”، بتسجيل قصفين صاروخيين متزامنين مع حلول الساعة السابعة من مساء أمس الجمعة، استهدف الأول منهما موقع تجمع “حراقات” النفط السوري المسروق في محيط قرية “ترحين” في ريف منطقة الباب، في حين سقط القسم الثاني من الصواريخ قرب “الحراقات” الموجودة في سوق المحروقات في محيط قرية “الحمران” في ريف منطقة جرابلس.

وأسفرت الاستهدافات الصاروخية عن وقوع انفجارات ضخمة هزت منطقتي الباب وجرابلس، اللتين تسيطر عليهما الفصائل التركمانية، تزامناً مع اندلاع حراق كبيرة واسعة النطاق، استمرت لعدة ساعات دون أن يتمكن مسلحو الفصائل من السيطرة عليها.

وحول الحصيلة البشرية لاستهداف “ترحين” و”الحمران”، قالت مصادر “سبوتنيك” إن الحصيلة الأولية الواردة، أشارت إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين، جميعهم من القائمين على العمل في مصافي تكرير النفط غير الشرعية، والتي يتم فيها تكرير النفط السوري المسروق الذي يتم إدخاله إلى مناطق انتشار القوات التركية.

وعلى غرار الاستهدافات الماضية، لم تتبين الجهة التي تقف خلف استهدافات الجمعة، حيث لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التنفيذ، ليبقى مصدر الصواريخ مجهولاً.

وتعد استهدافات اليوم، الأعنف من نوعها والأوسع نطاقاً، لناحية استهداف “حراقات” تكرير النفط التابعة للمسلحين الموالين لتركيا، حيث كانت تقتصر الاستهدافات الماضية على منطقة واحدة فقط، مع التركيز الأكبر على ضرب تجمع “الحراقات” المنتشرة في محيط قرية “ترحين”، كونها تمثل الثقل الأكبر بالنسبة لمسلحي تركيا، كما أن ذلك التجمع يعتبر الأوسع والأكبر على صعيد مختلف مناطق انتشار القوات التركية والمجموعات المسلحة الموالية لها في عموم أنحاء ريف حلب.

المصدر: سبوتينك