إستقدام “جيب” إلى الزوق… فـ ما هي مهمته (فيديو)؟

تمّ استقدام سيارة “بيك أب” إلى منطقة الزوق حيث تمّ قطع الاوتوستراد منذ ساعات الصابح الباكر، وتعمد هذه السيارة إلى بث الموسيقى وخصوصا صوت قرع الاجراس لحض المواطنين في المنطقة على النزول إلى الشارع.

وتشاهدونها في الفيديو المرفق https://is.gd/ABN8YB

ترامب رفض فرض عقوبات جديدة على شخصيات لبنانية قبل مغادرته

كشف مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، أن الرئيس السابق دونالد ترامب رفض فرض عقوبات جديدة على شخصيات وكيانات لبنانية قبيل انتهاء ولايته.

وذكرت صحيفة “الأخبار” نقلا عن سياسيين لبنانيين تواصلوا مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، قال لهم إن “إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رفضت الأخذ بتوصية قدمها لإصدار دفعة جديدة من العقوبات على كيانات وشخصيات لبنانية أعدها ضمن لائحة طويلة، عشية رأس السنة”.

ولفت المسؤول الأمريكي السابق إلى أنه لا يعرف سبب تردد وزير الخارجية السابق مايك بومبيو حيال الأمر. وشكك شينكر في أن تكون الإدارة الأمريكية الجديدة قد حسمت أمرها في كيفية التعامل مع الملف اللبناني.

المصدر : سبوتنيك

دعوة للتقنين بـ ٳستعمال التيار الكهربائي

ناشدت شركة كهرباء جبيل ش.م.ل وشركة بيبلوس للتعهدات الكهربائية ش.م.ل، جميع المشتركين “التقنين باستعمال التيار الكهربائي من اجل الاستمرار في تأمينه، لان شركات المحروقات المحلية وغير المحلية تمتنع عن توزيع مادة المازوت للمولدات الكهربائية”.

عون: قطع الطرقات عمل تخريبيّ.. وأتيت لإحداث التغيير

إعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان “ما يجري من قطع الطرقات يتجاوز مجرد التعبير عن الرأي الى عمل تخريبي منظم يهدف الى ضرب الاستقرار، لذا على الاجهزة الامنية والعسكرية أن تقوم بواجباتها كاملة وتطبق القوانين من دون تردد”، وقال: “اذا كان من حق المواطنين التعبير عن رأيهم بالتظاهر إلا أن اقفال الطرقات هو اعتداء على حق المواطنين بالتنقل والذهاب الى اعمالهم خصوصا بعد اسابيع من الاقفال العام”.

وقال خلال اجتماع بعبدا الاقتصادي والمالي والأمني والقاضي: “أتيت لأحدث التغيير الذي ينشده اللبنانيون ولن أتراجع”.
وكان عون ترأّس اجتماعاً اقتصادياً، مالياً، أمنياً وقضائياً في حضور رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب وعدد من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنيّة ومدّعي عام التمييز وحاكم مصرف لبنان وعدد من المسؤولين في القطاعين المصرفي والصيرفي.
في مستهل الاجتماع أكّد رئيس الجمهوريّة أنّ الأوضاع المستجدّة على الصعيدين المالي والأمني تحتاج الى معالجة سريعة لأننا نشهد ارتفاعاً غير مبرّر في سعر صرف الدولار بالتزامن مع شائعات هدفها ضرب العملة الوطنية وزعزعة الاستقرار.
وأضاف الرئيس : أن هذا الواقع يفرض اتّخاذ اجراءات سريعة وحاسمة لملاحقة المتلاعبين بلقمة عيش اللبنانيّين من خلال رفع الأسعار على نحو غير مبرّر. أمّا الاجراءات فهي ذات طبيعة ماليّة، قضائيّة وأمنيّة.
وحذّر من خطورة ما يجري لما له من انعكاسات على الأمن الاجتماعي وتهديد الأمن الوطني .
وطلب من الادارات والجهات المعنيّة قمع المخالفات التي تحصل لا سيما التلاعب باسعار المواد الغذائيّة واحتكارها وحرمان المواطن منها .
مشدّداً على عدم جواز استمرار هذا الفلتان الذي يضرّ بمعيشة الناس داعياً الأجهزة الأمنيّة والادارات المختصة الى القيام بواجباتها في هذا المجال كذلك طلب الرئيس من الأجهزة الأمنيّة الكشف عن الخطط الموضوعة للاساءة للبلاد لاسيما بعدما توافرت معلومات عن وجود جهات ومنصات خارجية تعمل على ضرب النقد ومكانة الدولة المالية.
وتناول الرئيس الوضع الأمني في البلاد فقال انّه اذا كان من حق المواطنين التعبير عن آرائهم بالتظاهر الّا أنّ اقفال الطرقات هو اعتداء على حق المواطنين بالتنقل والذهاب الى اعمالهم لا سيما بعد أسابيع من الاقفال العام الذي فرضه حال التعبئة العامة لمواجهةوباء كورونا . وقال الرئيس أنّ قطع الطرق مرفوض وعلى الأجهزة الأمنيّة والعسكريّة أن تقوم بواجباتها كاملة وتطبيق القوانين دون تردّد، خصوصاً وأن الأمر بات يتجاوز مجرّد التعبير عن الرأي الى عمل تخريبي منظّم يهدف الى ضرب الاستقرار .
ونبّه رئيس الجمهوريّة اللبنانيين الى خطورة الشعارات التي يتم رفعها بقصد المساس بوحدة الوطن واثارة الفتن والنيل من الدولة ورمزها مؤكداً أنّه ماضٍ في برنامجه الاصلاحي مهما بلغت الضغوط وقال : أنا أتيت لأحدث التغيير الذي ينشده اللبنانيون ولن أتراجع .
بدوره تحدث رئيس مجلس الوزراء فقال: “الوضع الذي وصلنا إليه على مستوى عالٍ من الخطورة. هناك من يتلاعب بسعر صرف الدولار الأميركي كيفما يشاء، ويتحكّم بمصير البلد.
هل يعقل أن تتحكّم منصّات مجهولة بسعر صرف الدولار والدولة بكل أجهزتها عاجزة عن مواجهة هذه المنصّات؟!
هذه المنصّات سياسية وليست مالية، ولذلك فإن هدفها الحقيقي ليس تحديد سعر الصرف في السوق السوداء، إنما تهدف إلى خراب لبنان عبر التأثير على الواقع الاجتماعي والمعيشي لتحريض الناس ودفعهم للخروج إلى الشارع.
المشكلة أن هذه المنصّات، وعلى الرغم من أنها لا تعكس فعلياً سعر صرف الدولار، إلا أنها أصبحت مرجعاً للصرافين وكذلك بالنسبة للتجار في مختلف أنواع البضائع.
هناك من يدفع البلد نحو الانفجار، ويجب أن يكون حسم وحزم في التعامل مع هذه القضية، وقطع الطريق على التلاعب بمصير البلد من قبل جهة أو جهات تتآمر على الناس ولقمة عيشهم وتتلاعب بالاستقرار الاجتماعي والأمن الوطني.
أما بالنسبة لموضوع التهريب والتخزين فقد عقدت اجتماعات متكررة مع الوزراء المعنيين ورؤساء الأجهزة الامنية والتي اعطيت خلالها توجيهات واضحة وحاسمة لمنع التهريب والاحتكار، واصدرت بتاريخ 23/2/2021 قراراً كلفت بموجبه وزراء الدفاع والداخلية والمالية والاقتصاد لوضع خطة متكاملة للتشدد في تطبيق التدابير التي من شأنها مكافحة ظاهرة الاحتكار والغش والتلاعب بالأسعار، لاسيما في الشق المتعلق بالمواد الغذائية والاحتياجات الاساسية للمواطنين، إضافة الى تشديد الرقابة على جميع المعابر الحدودية لاسيما البرية.
كما أعطيت توجيهات بإنشاء غرفة عمليات مشتركة تضم الوزرات المعنية والاجهزة الامنية لاتخاذ اجراءات عملانية في سبيل انفاذ ما تقدم. كما طلبت من مدعي عام التمييز إعطاء التوجيهات اللازمة للأجهزة الامنية في ما يتعلق بمنع التهريب لتنظيم هذه المسألة، لاسيما اتخاذ الاجراءات القانونية بحق من يستعمل عن قصد فيديوهات قديمة لخلق ردة فعل اضافية من قبل المواطنين.
بعد ذلك تحدّث عدد من المشاركين في الاجتماع حول الأوضاع الماليّة والنقديّة والأمنيّة وكان تشديد على ضرورة تشكيل حكومة جديدة وفقاً لمبادئ الدستور وأحكامه تتولى تنفيذ الاصلاحات وخطّة النهوض الاقتصادي”.

“لعدم السماح بإقفال الطرقات”.. وهذه تفاصيل مقررات الاجتماع في بعبدا

انعقد إجتماع أمني إقتصادي مالي برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، وبحضور رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ووزراء الدفاع، المالية، الداخلية، والإقتصاد، وقادة الأجهزة الأمنية ورؤساء القطاعات المالية في قصر بعبدا.

وجاء في مقررات الاجتماع الاقتصادي المالي الأمني والقضائي في بعبدا:

– تكليف الاجهزة الامنية ضبط جميع الاشخاص الذين يخالفون احكام قانون النقد والتسليف وقانون تنظيم مهنة الصرافة سواء كانوا من الصرافين المرخصين أوغير المرخصين الذين يمارسون المضاربة

– تكليف بناء لإشارة القضاء الاجهزة الامنية للعمل على استكمال اقفال المنصات والمجموعات الالكترونية غير الشرعية المحلية التي تحدد اسعار الدولار تجاه الليرة والتواصل لهذه الغاية مع الجهات الرسمية الدولية والمنصات العالمية الالكترونية

– تكليف الوزارات المعنية والاجهزة الامنية العمل على ضبط استعمال العملة الاجنبية إلا لغايات قطاعية تجارية او صناعية او صحية وذلك لتأمين المتطلبات الاساسية للمواطنين

– تكليف وزارة الخارجية والمغتربين تكثيف العمل الديبلوماسي لحث الدول المانحة على مساعدة النازحين السوريين في وطنهم الام

– التأكيد على ضرورة وأهمية إعداد وإقرار مشروع القانون المعروف بالـ capital control

– الطلب الى الاجهزة الامنية والعسكرية عدم السماح بإقفال الطرقات مع الاخذ في الاعتبار المحافظة على سلامة المواطنين والمتظاهرين وعلى الممتلكات العامة والخاصة

في “يوم المرأة العالمي”.. ميادة حشيشو لا تغادر ميادين الٳحتجاج

محمد دهشة – “نداء الوطن”

بلا هوادة، وبعزيمة قوية، تدافع الناشطة في حراك صيدا ميادة محمود حشيشو “ام ابراهيم”، عن حقّها وحقوق ابنائها واحفادها في حياة حرّة كريمة. في يوم المرأة العالمي، حرصت على النزول الى ميادين الثورة لتوصل رسالة مؤدّاها أنّ دور المرأة والمعلمة والأم يبدأ هذا العام استثنائياً من الشارع وليس من المنازل، بعدما وصل لبنان الى مرحلة الانهيار الكبير، وبات اللبنانيون يركضون وراء الرغيف ولا يجدونه.

“النزول الى الشارع لا يُفقد المرأة أنوثتها وخصوصيتها” تقول حشيشو لـ”نداء الوطن”، قبل أن تضيف “لكنّه يؤكد أهمّية دورها في المجتمع الى جانب الرجل، يتكاملان معاً وبالمشاركة في التحرّكات الاحتجاجية ورفع الصوت لوقف دوامة المعاناة، ليصنعا الانتفاضة الشعبية كخيار لبناء مستقبل أفضل للابناء والاحفاد بعيداً من الهجرة أو ذلّ السؤال”.

منذ اندلاع انتفاضة 17 تشرين، لم تغب أم ابراهيم (58 عاماً) عن ساحات الثورة على اختلافها، تشارك الناشطين في احتجاجاتهم، تحرص على رفع العلم اللبناني في كل المحطّات، تؤكّد “قناعتي أنّ لبنان فوق الجميع ولا يستحقّ ما يجري فيه ولا ما وصل اليه، ارفض المذهبية والطائفية وقد نزلت الى الساحات لادافع كلبنانية حرّة عن حقوقنا الانسانية والاجتماعية والمعيشية، لا اريد لابنائي واحفادي أن يهاجروا، اريدهم أن يعيشوا هنا حياة كريمة”. مع بدء الأزمة الاقتصادية، صُرفت حشيشو من العمل من احدى شركات الانتاج في بيروت، كانت تعيل اسرتها بعد وفاة زوجها منذ سنوات طويلة، فجأة وجدت نفسها عاطلة عن العمل وبلا مدخول شهري، وحين اندلعت الانتفاضة انخرطت فيها لتطالب بحقوقها في ضمان الشيخوخة، في الصحّة والرعاية وتوفير قوت اليوم، تقول: “يكفي انني أصبحت بلا مستقبل، ولكنني لا أريد أن يتكرّر الامر مع اولادي واحفادي، ارفض البقاء مقهورة ومظلومة، فيما المسؤولون يتنعّمون بأموالنا بلا رقيب أو حسيب”.

ساحة “الناصري”

في خضمّ التهاب الغضب الشعبي، قرّر “التنظيم الشعبي الناصري” العودة مجدّداً الى ساحة الاحتجاج بالرغم من حرصه الشديد على تفادي انتشار فيروس “كورونا”، ولكن هذه المرّة من بوابة ساحة الشهداء وليس “تقاطع ايليا” من خلال اعتصام مفتوح، الخطوة اللافتة يريدها أن تكون ساحته الخاصة ومنبره، يحرص على تنظيمها وضبطها وسلميتها بلا هتافات أو خطابات مسيئة ليوصل رسالته نظيفة بلا اتهامات، العنوان الدفاع عن الحقوق الاجتماعية بعيداً من تداخل الساحات سياسياً.

وقد جاء قرار “التنظيم” بعد ساعات على خطاب أمينه العام النائب أسامة سعد الذي دعا إلى مرحلة انتقالية انقاذية تضع لبنان على الطريق الصحيح قائلاً: “لمواجهة الأزمات والانهيارات، ومن أجل الإنقاذ ووضع لبنان على سكّة الخلاص، ندعو المواطنين في كلّ المناطق إلى تنظيم تحرّكات شعبية وقطاعية حاشدة وهادفة مع اتباع أساليب الوقاية الصحّية ونحن سنعلن في وقت قريب عن مثل هذه التحركات وذلك دفاعاً عن حقوق الناس وعن الحريات العامة والحقّ بالعيش الكريم والصحّة والتعليم وغيرها من الحقوق الأساسية، وبهدف إرغام المنظومة الحاكمة على التنازل والقبول بالمرحلة الانتقالية من أجل تجنيب لبنان المخاطر المصيرية المحدقة، ومن أجل خلاص اللبنانيين”.

نار وطرقات

ميدانياً، واصل الناشطون في حراك صيدا تحركاتهم الاحتجاجية في ساحة الثورة عند “تقاطع ايليا”، وأشعلوا الاطارات رفضاً لارتفاع سعر صرف الدولار والضائقة المعيشية مع الغلاء وارتفاع الاسعار، ونظّموا مسيرات راجلة جابت شوارع المدينة الداخلية، وهم يهتفون “الشعب يريد اسقاط النظام”، واقفلوا محلات الصيرفة في شارع رياض الصلح الرئيسي، وقطعوا طرقات عند الكورنيش البحري لمدينة صيدا وساحة النجمة وشارع رياض الصلح بالقرب من مسجد الزعتري والاوتوستراد الشرقي قرب مستديرة مرجان.

وزير التربية: إما تأمين العودة الآمنة وإما التوقف عن التدريس..

اعلن وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب بعد الاجتماع التربوي في بعبدا عن “توقف التدريس لمدة اسبوع كخطوة اولى الى حين تأمين العودة الآمنة”.

وتابع: “مستلزمات التعلم المدمج الدائم هي الفحوص الدورية والسريعة واللقاحات للاساتذة وطلاب الشهادات الرسمية”.

أضاف المجذوب: “القطاع التربوي أمام خيارين إما تأمين العودة الآمنة وإما التوقف عن التدريس بعدما شبعت العائلة التربوية الوعود التقنية والصحية وغيره”.

فتاة تفترش الطريق على أوتوستراد الدورة.. “مش هيك لبنان بينذل” (فيديو)

انتشر فيديو لفتاة وهي تفترش الطريق على أوتوستراد الدورة، وذلك احتجاجاً على الوضع المتردي في لبنان. وتقول في الفيديو “الدولار 11 ألف وإنتو مش هاممكن، مش هيك لبنان بينذل”.

أجواء الٳجتماع الٲمني ـ المالي ـ الٳقتصادي في بعبدا.. ماذا كشفت المعلومات؟

عُقد إجتماع أمني اقتصادي مالي برئاسة الرئيس ميشال عون وحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب ووزراء الدفاع والمالية والداخلية والإقتصاد وقادة الأجهزة الأمنية ورؤساء القطاعات المالية.

في الشق المالي الاقتصادي، وبحسب معلومات حصلت عليها الـLBCI، فإن الجميع كان متفقاً على أن ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء بنسبة 10% في يوم واحد، اسبابه سياسية وامنية، فالاسباب المالية والاقتصادية لا تبرر هذا الارتفاع.

ومن الاجراءات التي اتُفق عليها: تحديد من يقوم بالمضاربة على الليرة اللبنانية، ملاحقة الأشخاص المسؤولين من قبل الاجهزة المختصة، حصر التعاطي بسعر صرف الدولار بالصرافين الرسميين.

وفي هذا الاطار، أبلغ مصرف لبنان المجتمعين انه لا يستطيع التدخل في السوق لأن الامكانات المالية لا تساعده على ذلك، وشدد على ضرورة الاسراع بتشكيل حكومة لانها السبيل الوحيد لاخراج لبنان من الوضع الحالي.

وفي الموضوع الأمني، بحث المجتمعون في قطع الطرقات والاحتجاجات، وتردد، بحسب معلومات غير مؤكدة حتى الآن، بأن هناك قرارا بفتح الطرقات.

LBCI