
بالتزامن مع الدعوات إلى قطع الطرقات في مختلف المناطق في يوم “اثنين الغضب”، ضبط محتجون شاحنة قالوا إنّها محملة بالطحين المدعوم.
توازياً، تم ضبط فان محمل بمادة البنزين كان متجهاً إلى سوريا.

بالتزامن مع الدعوات إلى قطع الطرقات في مختلف المناطق في يوم “اثنين الغضب”، ضبط محتجون شاحنة قالوا إنّها محملة بالطحين المدعوم.
توازياً، تم ضبط فان محمل بمادة البنزين كان متجهاً إلى سوريا.

افادت مصادر مُطلعة أن معظم محطات المحروقات في عكار قد أغلقت ابوابها أمام المواطنين والبعض الآخر يعمل على تعبئة السيارات بشكل محدود.

يواصل المحتجون تحركاتهم في مختلف المناطق اللبنانية تلبية لدعوة “اثنين الغضب”.
وفي التفاصيل، أنّ المحتجين قطعوا الطرقات التالية في العاصمة بيروت:
– مستديرة الكولا
– الحمرا مصرف لبنان
-الصيفي
– كورنيش المزعة
توازياً، قُطع السير على أوتوستراد الدورة بالاتجاهين.
الطرقات المقطوعة ضمن جونية و الجديدة:
– جبيل
– الزوق
– جل الديب
– الدورة المسلك الشرقي
– مزرعة يشوع
وفي هذا الإطار، أفادت “التحكم المروري” أنّه “استثنائياً سوف تبقى وجهة السير على الطريق البحرية من جونية بإتجاه بيروت”.
الطرقات المقطوعة ضمن منطقة الشمال:
– ساحة حلبا
– المنية دير عمار
– البحصاص
– الهيكلية
– البداوي
– جسر السلام
– مستديرة العبدة
– وادي الجاموس
– المحمرة
– برج العرب
– البالما
– الزعرور
– العكومي
– عابا
– كوسبا
– شكا الهري بالاتجاهين
توازياً، تم قطع قطع السير على انفاق المطار بالاتجاهين وتتضمن الطرقات المقطوعة جنوباً ما يلي:
عدلون
الجية
الدامور
الناعمة
خلدة
الطرقات المقطوعة ضمن منطقة البقاع:
– مفرق قب الياس
– جديتا العالي
– سعدنايل
– المرج
– الرفيد
– ديرزنون

في وقت يئن فيه اللبنانيون تحت وطأة جنون الدولار ويخوضون فيه معارك على الزيت المدعوم، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة “مستفزة” من إحدى السوبرماركت.
وفي التفاصيل أنّ هذه الصورة توثق بيع طعام مدعوم ولكن للكلاب.
ويتضح إذا ما تحققنا من الصورة أنّ كلمة مدعوم أُضيفت إليها عبر تقنية الفوتوشوب.


أقدم مجهولون على سرقة منزل قيد الانشاء يعود لإمام مسجد عرمتى الشيخ محمد حسين الحاج، قدرت المسروقات بما يقارب 20 مليون ليرة. وادعى الشيح الحاج لدى مخفر الريحان لاجراء التحقيقات وكشف الفاعلين.

اقدم عدد من المحتجين على بناء جدار في وسط طريق البالما-طرابلس.

حاول أحد المحتجين عند مفرق العباسية، وأثناء قطع الطريق إحراق نفسه بعد أن سكب على جسده كمية من البنزين، ومنعه الدفاع المدني.

شدد الخبير الاقتصادي والمالي جاسم عجّاقة على أن سبب التذبذب في سعر صرف الدولار لا يعود الى حركة السوق، إنما لتحكّم عصابة مكوّنة من الصرافين والتجار والمصرفيين بسعر الصرف، وذلك بخلفية سياسية.
عجاقة وفي حديث الى “صوت كل لبنان” أوضح أن الصرافين هم بتناغم كامل مع التطبيقات المعنية بسعر الصرف، والتجار يحاولون الاستفادة للتهريب الى الخارج، فيما الصرافون يعملون بالمتاجرة في الشيكات.
ودان عجاقة غياب الرقابة لردع المرتكبين، داعيا حكومة تصريف الأعمال الى وضع حدّ للمهربين والمخالفين محذرا من قفزات كبيرة في سعر الصرف قد تصل الى حدّ الخمسين ألف ليرة في حال استمرار الأوضاع على ما هي عليه، وأضاف: من يتحكم بالسعر معروف بالاسم ومن الواضح أن هناك تآمراً ضمنياً بين المتورطين والمعنيين.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.