القبض على عصابة سرقة في مخيم البداوي

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” انه تم القبض على عصابة سرقة مولدات مياه في مخيم البداوي تضم سوريين وفلسطينيًّا مقيمين في المخيم.

وبعد التحقيق معهم، اعترفوا بأنهم يسرقون المولدات، ويبيعونها الى شخص مقيم في المخيم، وسلموا الى الأجهزة الامنية.

ضغوط على الحريري.. فـ هل «يعتذر» أو «يرضخ»؟

كتبت “المركزية”:

يحاول الرئيس المكلف سعد الحريري إحداث خرق في جدار الأزمة الحكومية من جهة وترميم العلاقة مع الخارج الذي فقد ثقته بلبنان في ظل الفساد المتستشري وغياب الاصلاحات. وللغاية، استكمل الحريري لقاءاته الخارجية باجتماع عقده اليوم في أبو ظبي مع وزير الخارجية ‏الروسية سيرغي لافروف في حضور نائب الوزير الروسي ميخائيل بوغدانوف ومستشاره ‏جورج شعبان. في المقابل، يتعرض الحريري لحملات جراء الرحلات الخارجية التي يقوم بها عوض البقاء في لبنان والعمل على تأليف الحكومة. فما هو رأي تيار “المستقبل” في ذلك وما الجديد في موضوع الحكومة؟
عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار أكد لـ”المركزية” “أن لا تطورات جديدة في الملف الحكومي والكلام عن تخلي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن الثلث المعطل نسمعه في الاعلام، لكن الحريري لم يتبلغ رسمياً بهذا الموضوع حتى نبني عليه، ولم يتصل الرئيس عون بالحريري، ليدعوه للجلوس معاً وإطلاعه على قراره بالتخلي عن الحصول على ستة وزراء ووزير للطاشناق، او لطرح ملاحظاته او تعديل الاسماء او الحقائب المطروحة”.
ولفت الى ان رفع عدد الوزراء الى عشرين “أمر غير وارد، لأنه التفاف على الثلث المعطل. والمطالبة بإضافة الوزيرين الدرزي والكاثوليكي الى التشكيلة الوزارية، تخفي بشكل واضح مطالبة لاحقة بتسمية الوزير الدرزي لإلحاقه بالفريق العوني أي ثلث معطل مستتر. حتى الوزراء الخمسة الذين سيسميهم الرئيس من ضمن تركيبة 18، فإن احد الاشكالات المطروحة هي ان الرئيس يطرح اسماء حزبية تنتمي الى التيار الوطني الحر. هذا الامر لا يجوز، لأنه ينسف كل المبادرة الفرنسية، ويحفّز الافرقاء السياسيين الآخرين الذين ارتضوا ان تكون التمثيل الطوائفي بعيد عن الاحزاب، على السير بالمثل . الحريري انتقى تشكيلته بناء على معايير المبادرة الفرنسية، اي حكومة اختصاصيين لا حزبيين، لا لتيار المستقبل ولا لأي فريق سياسي آخر، مع احترام التوزيع الطائفي حسب الدستور إنما خارج المحاصصة السياسية، لأن المحاصصة تعني إعادة التجربة السابقة التي لن يقبل بها المجتمع الدولي”.
وعن المآخذ على زيارات الحريري الخارجية عوض البقاء في لبنان والعمل على تأليف الحكومة، قال: “الحريري ينتظر تحقق كل هذه الامور. وبالانتظار، لِمَ سيبقى في لبنان، طالما هو قادر على السفر الى الخارج والقيام بأمور تفيد البلد. فهل الجلوس في البلد او في بيت الوسط او في بعبدا من دون التمكن من القيام بأي خطوات الى الامام، افضل من محاولة إعادة ترميم علاقات لبنان مع الخارج، التي أصابها ضرر كبير بفعل سياسة الفريق الحاكم، وإنشاء مظلة امان عربية ودولية حول البلد في هذه الظروف الصعبة وتأمين مساعدات لمواجهة جائحة “كورونا ؟”.
وعن الحملة على السعودية والحريري قال: “الحملة على السعودية ليست جديدة من قبل حزب الله والاعلام التابع له والجماعات المتحالفة معه، لأنها دولة عربية محورية تتصدى للهجمة والمشروع الايراني الذي يريد تفتيت المنطقة ومصادرتها لحسابه، ويحاول ان يتعاطى مع العرب المسلمين الشيعة كما ولو انهم جاليات تابعة له. السعودية هي اليوم رأس حربة في مواجهة هذا المشروع. اما بالنسبة للهجوم على الحريري، من ابواق ومنابر معلومة، فالهدف منها دفعه الى التراجع عن التزامه بالمبادرة الفرنسية، وبالتالي دفعه الى الاعتذار او الرضوخ للمطالب التي يريدها فريق عون – باسيل، وهذان الامران لن يحصلا، لن يعتذر ولن يرضخ. هناك مبادرة فرنسية موجودة، تتحدث باسم المجتمع الدولي ومدعومة عربياً ودولياً وهي الفرصة الوحيدة المتوفرة للبنان لوقف ولجم الانهيار واعادة إعمار ما تهدّم بفعل الانفجار الكارثي الذي حصل في مرفأ بيروت، والبدء بإصلاحات جدية نتمكن على اساسها من الحصول على المساعدات الخارجية، وبالتالي الحريري متمسك بهذا المسار وبهذه المبادرة حتى يصل بها الى ما يطمئن اللبنانيين الى مستقبلهم ومستقبل اولادهم”.
وختم الحجار: “هذا الانفجار الذي نراه في الشارع يعبّر عن مطالب محقة وعن وجع والم اللبنانيين، وهم لا يتعدون على الاملاك العامة او الخاصة وهذا امر جيد. وتحقيق هذه المطالب لا يكون بالحديث على منصات سياسية ولا باجتماعات فولكلورية لا تغني ولا تسمن من جوع ..الحل هو بالافراج عن مراسيم تشكيل الحكومة المعتقلة في بعبدا”.

مسيرة سيارات في شوارع «حلبا»

جاب عدد من المحتجين في عكار شوارع مدينة حلبا والبلدات العكارية، في مسيرة سيارات رفعت الأعلام اللبنانية، وهتفت عبر مكبرات الصوت بالاغاني الوطنية.

وتوقفت المسيرة في ساحة حلبا مقابل خيمة الاعتصام، حيث دعا المحتجون “جميع السياسيين في السلطة من أكبر الهرم الى أصغره بالرحيل”، وذلك إحتجاجا على الوضع المعيشي السيء وإرتفاع سعر صرف الدولار الجنوني.

ووجه المحتجون التحية الى “ثوار لبنان الأحرار، والى الجيش وقائده والقوى الأمنية كافة”. واوضح عدد من المحتجين “اننا لسنا قطاع طرق، ولا جماعة تخريب، بل نحن مع التعمير”، مجددين الدعوة الى “أهالي عكار جميعا للنزول بكثافة الى الساحات من أجل التغيير وتحقيق مطالب الحراك الشعبي”.

شركة لبنانية تسرق كرسي «البابا» بـ«العراق»

كشف سياسي عراقي عن أنباء تتحدّث عن أنّ شركة لبنانية قامت بـ”سرقة” الكرسي الذي جلس عليه البابا فرنسيس، خلال “لقاء الأديان” الذي أقيم بمدينة أور الأثرية، خلال الزيارة الأخيرة للبابا فرنسيس إلى العراق.

وكتب رئيس حزب “الوطن” العراقي والنائب السابق في البرلمان، مشعان الجبوري، عبر حسابه على “تويتر”، قائلاً: “أخبار عن قيام الشركة اللبنانية التي تعاقدت معها رئاسة الجمهورية لتنظيم استقبال الحبر الأعظم بسرقة “الكرسي” الذي جلس عليه البابا خلال إقامة قداس صلاة الأديان في أور التاريخية بمحافظة ذي قار وربما نجحت في إخراجه من العراق؟!”.

الحادث الذي ٲودى بـ حياة ٳلياس ونعمة.. سائق الشاحنة سوري.. والمحتجون أوقفوه

علمت وكالة “أخبار اليوم” من مصادر أمنية أن الشاحنة التي كانت قد اوقفت في وسط الطريق عند اتوستراد الهري وتسببت في مقتل المواطنين الياس مرعب ونعمة نعمة، بعد ارتطام السيارة التي كلنا يستقلانها بها، يملكها ميراك كريكوريان وأن سائقها سوري الجنسية وقد أجبره متظاهرون في المنطقة على ايقافها في وسط الاتوستراد وصادروا مفاتيحها.

وقالت المصادر الأمنية إن هؤلاء المتظاهرين قدموا من منطقة طرابلس وحاولوا بداية قطع الطريق عند مفترق حامات، إلا أن أهالي بلدة راس نحاش منعوهم من ذلك، فتوجهوا إلى منطقة الهري حيث قاموا بقطع الطريق. وعلم أن القوى الأمنية تعمل على تحديد هوية من كانوا في تلك النقطة من أجل ملاحقتهم.

ٲخبار اليوم

لُقاح «الحمى الصفراء» مفقود بـ«لبنان».. وعشرات المسافرين محتجزون

وصل العديد من الإتصالات من مواطنين يشكون من فقدان لقاح “الحمى الصفراء” في مطار بيروت والمستشفيات اللبنانية وكذلك الصيدليات. موقعنا تواصل مع وزارة الصحة عبر الرقم الساخن حيث اكّد عامل الهاتف انّ الأمر صحيح لكنّه فضّل ان لا يعطي معلومات إضافية عن الموضوع.

حاولنا التواصل مع الوزارة، لكن لم يجب احد على اتصالاتنا على مدى أيّام.

المشكلة لا تكمن هنا فقط، فإن كل مسافر الى دول جنوب القارة الاميركية، ودول افريقيا عليه ان يتلقى هذا اللقاح قبل 10 ايام من سفره وإبراز مستند بذلك، والّا سيتحتّم عليه البقاء في لبنان؛ الأمر الذي ادّى الى بقاء العشرات من المسافرين في لبنان، وعرقلة اعمال والتزامات الكثيرين.

LebanonOn

غسيل سمعة.. ميزة جديدة لـ زيادة الأمان في «whatsapp»

بعد الضربة التي تلقتها واتساب حول الخصوصية، تشير الأنباء إلى أن الشركة تعمل على زيادة أمان النسخ الاحتياطية السحابية الخاصة بها من خلال ميزة جديدة للحماية بكلمة مرور تعمل على تشفير النسخ الاحتياطية للدردشة، مما يجعلها في متناول المستخدم فقط.

وأبلغت منصة WABetaInfo عن الميزة التي لا تزال قيد التطوير منذ العام الماضي، لكنها شاركت اليوم لقطات شاشة لكيفية تقديمها في تطبيقات الخدمة عبر آي أو إس وأندرويد.

كلمة مرور للتشفير

وتقول إحدى لقطات الشاشة: يمكنك تعيين كلمة مرور تستخدم لتشفير النسخ الاحتياطية المستقبلية من أجل منع الوصول غير المصرح به إلى نسخة iCloud Drive الاحتياطية.

ووفقًا للمعلومات، فإن التطبيق يطلب كلمة المرور عند الاستعادة من النسخة الاحتياطية، مع الطلب من المستخدم تأكيد رقم الهاتف واختيار كلمة مرور تتكون من ثمانية أحرف على الأقل.

احذر نسيان كلمة المرور

وهناك لقطة شاشة أخرى تحذر من أن واتساب لن تكون قادرة على المساعدة في استعادة كلمات المرور المنسية.

وبالرغم من أن محادثات واتساب مشفرة من طرف إلى طرف، مما يعني أنها مرئية للمرسل والمتلقي فقط، فإن الخدمة تحذر من أن هذه الحماية لا تمتد إلى النسخ الاحتياطية عبر الإنترنت المخزنة عبر Google Drive و iCloud.

وبعد الوصول إلى هذه الخوادم، تقع مسؤولية أمان النسخ الاحتياطية على عاتق مزودي الخدمات السحابية، الذين جعلوها في الماضي في متناول سلطات تطبيق القانون.

غسيل سمعة

ويمنع تشفير النسخ الاحتياطية بكلمة مرور لا يعرفها أحد سوى المستخدم أي شخص من الوصول إلى محفوظات الدردشة دون إذن.

وتأتي هذه التقارير الأخيرة حول هذه الميزة في الوقت الذي تلقت فيه سمعة واتساب ضربة بسبب سياسة الخصوصية الجديدة، التي أثارت مخاوف من أنها قد تخزن المزيد من المعلومات مع الشركة الأم فيسبوك.

وبالرغم من أن واتساب تصر على أن السياسة الجديدة لا تؤثر في أمان الرسائل الشخصية للمستخدمين، فقد شهدت خدمات المراسلة المنافسة، مثل Signal و Telegram، زيادة في الاهتمام حيث يستكشف المستخدمون الخيارات الأخرى.

مُشارك بـ قطع الطرقات في أدونيس يُدقق في هويّات المارة للسماح لهم بـ العبور (صور)

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة، قيل إنّها تعود لأحد المشاركين في الاحتجاجات وقطع الطريق في منطقة أدونيس. ويبدو في الصورة الشخص وهو يدقق بهويات المارّة للسماح لهم بالعبور أو يطلب منهم العودة أدراجهم.

«العراق» | تدمير وكر بـ داخله 10 عناصر من «داعش» بـ«نينوى»

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، اليوم الثلاثاء، تدمير وكر بداخله 10 عناصر من تنظيم “داعش” بضربة جوية في محافظة نينوى بشمالي العراق.

وذكر بيان للخلية الأمنية أنّ “طيران التحالف الدولي وبأمر وتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، نفذ ضربة جوية في جبل عداية ضمن قاطع عمليات نينوى، وقد أسفرت عن تدمير وكر بداخله 10 ارهابيين من عصابات داعش الإرهابية”.

وأضاف أنّ “قوة من لواء المشاة 75 ولواء المشاة 92 خرجت لتفتيش المنطقة المستهدفة، حيث شاهدت اثنين من عناصر “داعش” يرتديان أحزمة ناسفة فقتلتهما بالحال”، بحسب وكالة الأنباء العراقية.

وتابع أنّ “طيران التحالف الدولي نفذ ضربة جوية أخرى في منطقة العيثة ضمن قاطع عمليات صلاح الدين، أسفرت عن تدمير نفق كبير بالكامل”.

المصدر: الأنباء العراقية

«ٲمر خبيث» يُحضّر لـ«لبنان»

الجمهورية

تخوّفت مصادر سياسية مما سمّته “امراً خبيثاً” يحضّر للبنان، مشيرة في هذا السياق الى ترويج متعمّد جرى في بداية الشهر الجاري، عبر بعض المحطات التي تبث من خارج لبنان، لسيناريوهات رهيبة في انتظار اللبنانيين وتوتّرات أمنية شديدة الخطورة في كل لبنان تولاها احد الاعلاميين غير اللبنانيين، حيث قال ما حرفيّته: “لم تتلقف النخبة السياسية صرخة الشعب اللبناني. النظام فاشل وعاجز ومسكون بفساده وليس بمصالح الشعب اللبناني، الشعب اللبناني سيجد نفسه خارج المؤسسات الدستورية، وخارج النظام، ويسعى الى إسقاط النظام في الشارع، لأنّ سياسيي لبنان لم يتركوا له الا الخروج الى الشارع، والكفر بكل ما هو سياسي وبكل ما هو رجل سياسة. وفي النهاية شعار “كلن يعني كلن” سيعود مرة اخرى، لكن هذه المرة لن يكون بشكل مهذّب او لطيف، وللأسف الشديد أرى دماء كثيرة آتية في الشارع”.

المريب في الامر انّ هذه الاجواء ترافقت مع تحرّك خطير قامت به بعض التطبيقات المُدارة من غرف سود داخل لبنان وخارجه، لرفع سعر الدولار الى مستويات خيالية.
الّا ان ما يبعث على الريبة اكثر، هو انّ الجهات المعنية في لبنان السياسية وغير السياسية تعاطت مع هذا الضغط الامني والنقدي باستلشاق فاضح، من دون ان تبادر الى كلمة تحفظ فيها ماء وجهها امام ما يقال، او الى إجراء او اي خطوة احترازية ولو من باب رفع العتب، وهو أمر يطرح اكثر من علامة استفهام حول الاستلشاق وما اذا كان متعمداً او غير ذلك.
فلبنان، ومنذ ايام قليلة يتقلب على النار، والاحتقان بلغ اشده، ويعبّر عنه في الاحتجاجات الشعبية التي استمرت وشملت مختلف المناطق اللبنانية وترافقت مع قطع طرق رئيسة وفرعية. ومن يراقب الشارع يدرك انه مفتوح على شتى الاحتمالات، خصوصاً بعدما وصل المواطنون الى وضع لم يعودوا فيه قادرين على الاستمرار امام الوحوش التي فتكت بهم ولم تبق لهم حتى الفتات!
وفي هذا السياق، اكد مصدر سياسي مسؤول لـ”الجمهورية”: “اقول بكل ثقة، لا أمل في بلوغ أي حلّ او انفراج على الاطلاق مع هذه النوعية من الحكام. مأساة لبنان ليست في ازمته فقط، بل هي في من يصرّ على جعل اللبنانيين جمراً على مائدته، ولا يريد أن يرى، او بالأحرى يرفض أن يرى ابعد من كرسيه وحاشيته، ويسدّ سبل النفاد الى الانفراج، ويرفض الاستجابة لصرخات الناس ومد اليد اليهم قبل السقوط في الهاوية”.
ولفت المصدر الى انه “عندما يفلس من هو في موقع المسؤولية، ينبغي ان نتوقع اي شيء، ومع استمرار الحالة المرضيّة السائدة على حلبة التأليف بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري وتياريهما السياسيّين، أصبح الحديث عن انفراج حكومي في منزلة اللاواقعي، لأنّ المرض المستحكم بين عون والحريري، وتحديداً بين الحريري وجبران باسيل، اصبح من النوع المستعصي وغير قابل للشفاء الا بانسحاب احدهما امام الآخر، وهذا ليس خياراً مطروحاً من الجانبين، ما يعني انّ الدوامة السياسية القائمة حالياً ستستمر في الدوران وتوليد مزيد من عناصر الاحتقان والتوتير”.
ورداً على سؤال لفت المصدر الى “أنّ من يراقب الشارع يتأكد من ان الجائعين لم ينزلوا الى الشارع بعد، فحراكهم متى حان سيكون حتماً نهراً جارفاً لن يكون في استطاعة احد ان يقف في وجهه، لأنّ الجوع وحّد كل فئات الشعب اللبناني في “طائفة الجوع”. واذ اشار الى ان مجموعات من الغاضبين نزلت الى الشارع، حذّر مِن تسلق من سمّاهم “مدسوسين” لتشويه هذه التحركات والاحتجاجات. اذ ان هناك معطيات لدى جهات امنية وسياسية حول محاولات جدية لإثارة لعبة الشارع وتحويل البلد شوارع متقابلة ومتواجهة بعضها مع بعض”.