«لمى» خرجت ولم تعد.. هل رأيتموها؟ (صورة)

صــدر عــــن المديريـة العـامـة لقــوى الامــن الـداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـة البــلاغ التالـي:

تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة:

لمى اسماعيل الشحل (مواليد 1995، سورية)
التي غادرت بتاريخ 21-1-2021، منزل ذويها في محلة صحراء الشويفات، ولم تعُد حتى تاريخه.

لذلك، يرجى من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتصال بمفرزة بعبدا القضائية في وحدة الشرطة القضائية على أحد الرقمين : 921115-05 أو 922173-05، للإدلاء بما لديهم من معلومات.

الرجل الذي أبكى اللبنانيين.. «طلع كذّاب» (شاهد)؟

في خضمّ كل المآسي التي تعصف باللبنانيين، مشهد مؤثر أبكاهم بالأمس وتفاعلوا معه بشكل كبير… إنه مشهد الرجل الذي ذرف الدموع مباشرة على الهواء، متوسّلا فتح الطريق أمامه والسماح له بالمرور بعد تفاقم حالته الصحية، هو الذي كان متوجها إلى المستشفى، وفق ما قال لمراسلة الـmtv، من أجل غسل الكلى.

إلا أن الرجل نفسه الذي أبكى اللبنانيين بالأمس، وتفاعلوا معه على مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر فيديو آخر له، بالملابس نفسها، وهو يرقص مع عاملات أجنبيات داخل غرفة صغيرة، وبدا بكامل صحته ونشاطه، والبهجة تعلو محيّاه.

كما حصل موقع “أم تي في” على معلومات تشير إلى أن الرجل يدعى ماهر منيمة ويملك مكتبا للعاملات الأجنبيات في طرابلس، وهو لا يعاني من أي مشاكل في الكلى، كما ادّعى.

ربما نتيجة اليأس والانتظار طويلا على الطريق، فعل ما فعله، إلا أن الرجل، ومن دون مبالغة، يستحقّ فعلاً جائزة على كذبته البارعة وتمثيله البارع.

«ٳيلي الفرزلي» يضرب من جديد.. لـ من قال «تلحس طيـ…ي» (صورة)؟

في معرض رده على احد التعليقات على ما نشره على “تويتر” يوم امس، استخدم نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي للرد على المعلق تعبير “تلحس طيزي”، لكنه عاد وحذفها بعد بعض الوقت.

https://twitter.com/Hollysbackk/status/1369596609059815425?s=19

فشل «إضراب» الوزير: الأساتذة إلى التهلُكة.. والإفادات لـ جميع «الطُلاب»

كما كان متوقعاً منذ انطلاقة العام الدراسي الحالي، الذي تأجّل أكثر من مرة بسبب عدم جهوزية المدارس الرسمية للتعليم المدمج، مُني هذا العام بفشل ذريع مثل العام الفائت، بُعيد تفشي وباء كورونا.

الدروس لم تنتظم

التحديات التي عاشها التعليم الرسمي، في ظل إفلاس الدولة، وعدم تخصيص المسؤولين أي دعم له، حالت دون تعلم الطلاب أي حرف لنحو ثلاثة أشهر في بداية العام. وعندما تجهزت المدارس للتعليم عن بعد، حالت الظروف المادية للأساتذة والطلاب دون انتظام الدروس. فقد تآكلت رواتب الأساتذة رويداً رويداً، وتُركوا لتدبير أمرهم بأنفسهم لتأمين الكهرباء والانترنت والأجهزة الالكترونية. كما بات أهالي الطلاب معدمين، ما حال دون تمكنهم من شراء أجهزة لأبنائهم. ومن لجأ إلى استخدام الهاتف لمتابعة الدروس، بات ملزماً بشراء حزم انترنت على الهاتف، في ظل الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، بعدما وصل التقنين إلى أكثر من 18 ساعة خارج بيروت. أما الاشتراك مع أصحاب المولدات، فتضاعف ثمنه ثلاث مرات.

إلى التهلكة

بموازاة الجائحة والعوز الاقتصاديين، اللذين أصابا المعلمين والطلاب، حال وباء كورونا دون تنظيم حصص حضورية رغم قلتها. لكن مع قدوم اللقاحات إلى لبنان، وعدم تخصيص القطاع التربوي ضمن الأولويات، شعر الأساتذة أنهم رُموا للتهلكة في حال العودة إلى الصفوف، بعدما رموا على قارعة الجوع، بفعل تراجع رواتبهم إلى ما دون 300 دولار شهرياً. فعم الغضب بينهم وقرروا عدم العودة إلى الصفوف، والاستمرار بالتعليم عن بعد رغم قناعتهم بعدم جدواه. وتزامنت هذه المواقف مع إضراب الأساتذة المتعاقدين في التعليم في كل المراحل، منذ أكثر من شهر، بسبب الخلاف على عدم احتساب كل ساعتهم، كما أكد أكثر من أستاذ لـ”المدن”.

روابط السلطة

منذ انطلاقة العام الدراسي، لم تتبن روابط المعلمين مطالب الأساتذة للضغط من أجل تأمين أجهزة إلكترونية، وتعويض الأساتذة بدل كهرباء وانترنت، حيال تردي الأوضاع الاقتصادية. حتى وعد وزير المالية بتخصيص الأساتذة ببطاقة تموينية ذهبت أدراج الرياح. لذا فإن تعاظم الاحتجاج بين الأساتذة، وفشل التعليم عن بعد بكل المستويات، وتصاعد مطالبهم بالعودة الآمنة من خلال تلقي اللقاح، جعل الروابط تلجأ إلى الإضراب المتأخر، الأسبوع الفائت. بينما كان بإمكانها إعلان الإضراب منذ مطلع العام الدراسي، الذي كان سيسير بشكل أفضل من الوضع الحالي، فيما لو تحققت بعض المطالب، كما يقول أساتذة لـ”المدن”.

كان من الصعب على الروابط إقناع المعلمين بالعودة إلى الصفوف في ظل تراجع قيمة رواتبهم وفي ظل عدم وضعهم ضمن أولويات وزارة الصحة لتلقي اللقاح. ففشل روابط المعلمين بسبب ارتمائها في حضن السلطة، دفعها إلى إعلان الإضراب الأسبوع الفائت، في محاولة لامتصاص غضب الأساتذة. ثم أقدم وزير التربية نفسه على تجديد الإضراب، بعدما وصل إلى حائط مسدود. فهو مدرك أنه يصعب تأمين لقاحات لنحو 75 ألف أستاذ في القطاعين العام والخاص، وبات على يقين بفشل هذا العام الدراسي. ما جعل موقفه، بإعلان الإضراب، غير جدي. ولن يكون له فعالية. بل خطوة لرفع المسؤولية عن كاهله، كما يقول القيادي في التيّار النقابي المستقل، جورج سعادة.

وزير ذر الرماد في العيون

ومثل سعادة استغرب النقابي ركان الفقيه، رئيس اللجان النقابية في التعليم الأساسي الرسمي، تصرف الوزير، معتبراً أن الإضراب “لزوم ما لا يلزم”.

وشدد على أن طارق المجذوب وزير ومسؤول. وطالما أنه غير قادر على تأمين مطالب الأساتذة، فليس عليه أن يكون وزيراً ببساطة. لأن ما أقدم عليه ليس إلا دليل عجزه وذر الرماد في العيون، ورفع المسؤولية عن نفسه. فهو جزء من تركيبة السلطة الحالية التي عليها تأمين المطالب الأساسية للمعلمين كي يستمر العام الدراسي، كما قال.

وأكد الفقيه أن روابط المعلمين عاجزة وفاشلة ولا تقدم ولا تؤخر، مثل الوزير. فهي وجه من وجوه السلطة ونوعاً من إدارات تابعة للدولة، وليست أدوات نقابية للدفاع عن حقوق الأساتذة. لذا، شدد على أن لا عودة إلى الصفوف للتعليم قبل تأمين المطالب كلها، وعلى رأسها تلقي المعلمين اللقاحات للعودة الآمنة بعدما بات وباء كورونا منشراً بشكل كبير في لبنان.

في ظل إصرار الأساتذة، حتى لو عاد الوزير عن قرار الإضراب، لن تنتظم الدروس في صفوف الشهادات الرسمية، كما كان يأمل الوزير. وحتى لو رضخت وزارة الصحة، سيصعب تأمين اللقاحات قبل شهر من اليوم. وإلى حين تلقي اللقاح وانتظار شهر لتشكيل المناعة عند الأساتذة، سيكون العام الدراسي قد انتهى. وسيفتح الباب لمنح الإفادات لجميع الطلاب.

ALMODON

طُرقات «مقطوعة» وعجقة سير خانقة.. وعدّاد «البنزين» لا يرحم

منذ ايام قليلة، ومحطات البنزين والمحروقات يغلقون ابوابهم بوجه الزبائن بحجة عدم توفر البنزين والمازوت. هذه الأزمة وهذه المشاهد ليست بجديدة علينا، فقد اعتدنا على المشاكل المشابهة في بلدنا، وحتى لو لم تغلق المحطات بوجهنا، حتى لو كان البنزين متوفرًا، من منّا قادر على تعبئة سيارته بأكثر من عشرين ألف ليصل الى عمله ويعود؟

منذ فترة وأسعار المحروقات ترتفع بشكل كبير كل اسبوع، واليوم أيضا ارتفع البنزين ١٣٠٠ ليرة والمازوت ١٠٠٠ ليرة والغاز ٥٠٠ ليرة، اي اصبح بنزين ٩٥ ب ٣٤٨٠٠ وال ٩٨ ب ٣٥٨٠٠. الحمد لله أن فصل الشتاء قارب على الانتهاء، والّا لمات الشعب بردًا، فالمازوت مقطوع وان وجد فسعره مرتفع!

ربما لم ينتبه الشعب للارتفاع التدريجي بأسعار المحروقات وخاصة البنزين بسبب الاقفال واضطراره على البقاء في البيت وعدم استخدام السيارة كثيرًا. لكن بعد فتح البلد تدريجيا والعودة الى العمل وسط اوضاع اقتصادية خانقة وفوضى في الشارع وخارجه، أحس اللبناني بارتفاع صفيحة البنزين دفعة واحدة! والمشكلة أن هذه البلاد تنهار من عدّة جهات، فافتتاح البلد رافقه ارتفاع كبير بسعر صرف الدولار ما أدى الى نزول الناس الى الشوارع لقطع الطرقات كنوع من الاحتجاج والتعبير عن الغضب. ورغم محاولات الجيش المستمرة في فتح الطرقات، الا ان إنقطاعها ولو لعشر دقائق يفرض عجقة سير خانقة على المواطنين. والعجقة هذه تصرف الكثير من البنزين و “عالفاضي”. هذا الامر وغيره يضع المواطنين العالقين في سياراتهم وسط عجقة السير في مواجهة الثوار حتى ولو تبنوا الافكار والرؤية ذاتها.

وللحق فإن كلاهما على حق، الثائر في الطرقات والعالق في سيارته. كلاهما ضحيّة السلطة وقراراتها وسياساتها الفاشلة التي اوصلت البلد وشعبه الى هذا الحال… السلطة التي تسعد لرؤية الفقراء في وجه بعضهم.

Channel23

«حزب اللّه» بـ«الضاحية».. بـ سلاحهم؟

نشر “حزب الله” في الايام الاخيرة عددا كبيرا من عناصره الامنية في الضاحية الجنوبية لبيروت لاسباب لا تتعلق فقط بالفوضى الحاصلة في الشارع بل لاسباب اخرى على علاقة بمعطيات تكونت لدى الحزب من “تطور امني ما في المنطقة”، وفق ما قالت مصادر مطلعة.

ولفتت الى “انها من المرات النادرة التي يكون فيها عناصر الحزب بسلاحهم الظاهر، وينتشرون بهذه الكثافة في ساعات الصباح الباكر”.

Lebanon24

ٲقدما على سرقة مواد غذائية بـ طريقة ٳحتيالية.. هل وقعتم ضحية ٲعمالهما؟

صــدر عـــن المديرية العامة لقــوى الأمــن الداخلي _ شعبة العلاقـات العامة

البـــلاغ التالــــي:

بناءً على توافر معلومات، ومن خلال تحقيق أجرته مفرزة الضاحية الجنوبية القضائية في وحدة الشرطة القضائية، بملف سرقة مواد وسِلع غذائية بطريقة احتيالية قام بها شخصان عن طريق إيهام ضحاياهما الذين يعرضون هذه المواد على مواقع التواصل الاجتماعي بشرائها. وبعد تحديد مكان تسليم واستلام البضاعة التي يتم نقلها من سيّارة الضحية إلى بيك أب لون أزرق -استؤجر من قبل الفاعلين مع سائقه لهذه الغاية، جرى ضبطه- يلوذ المشتبه بهما بالفرار بطريقة احتيالية من دون دفع ثمن البضاعة، ثم يعمدان إلى بيعها لاحقاً من خلال نقلها على متن سيارة رباعية الدفع نوع “أرمادا” لون أسود.

بتاريخ 4-3- 2021 ونتيجة التحريات والمتابعة، تمكّن عناصر المفرزة المذكورة بالتنسيق مع مفرزة بيت الدين القضائية من توقيفهما، وهما:

ح. س. (مواليد عام 1988، لبناني)

ش. ش. (مواليد عام 1988، سوري)

وقد اعترفا بما نُسِب إليهما لجهة سرقة المواد الغذائية بطريقة احتيالية، وقيامهما بتواريخٍ سابقة بتهريب أشخاص من الجنسية السورية من وإلى لبنان بطريقة غير شرعية.

لذلك تعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورتَيهما، بناءً على إشارة القضاء المختص، وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعمالهما، الحضور إلى مركز المفرزة المذكورة الكائن في ثكنة الشهيد مصطفى علي حسن – الأوزاعي، أو الاتصال على الرقم: 451162-01 تمهيداً لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

بـ الأسماء: هؤلاء وراء تطبيقات «الدولار» التي تُساهم بـ إرتفاعه (صورة)

إيفانا الخوري – السياسة:

لاحظ الجميع أنّ الارتفاع في سعر صرف الدولار في السوق السوداء بدا هستيريا. فخلال دقائق كان السعر يرتفع ما بين 50 و100 ليرة لبنانية وبوتيرة مستمرة.

في لبنان، يتفق الجميع على أنّ تطبيقات تحديد سعر الصرف تحددّ سعر الدولار لدى التجار وفي المحال. كما يتفقون على أنّ الارتفاع لا يتطابق مع الواقع حيث من المفترض أن يكون سعر الصرف الحقيقي يوازي تقريبا الـ 5500 ليرة أو أكثر بقليل.

مؤخرا برزت اتهامات بأنّ غرف سوداء تدير هذه التطبيقات لغايات مشبوهة ما أدّى إلى تدهور حياة اللّبنانيين حتى وصلنا إلى الحضيض. ومع ذلك لم يحرك أحدٌ ساكنا!

المهم، أنّ خبيرين في الأمن المعلوماتي حسن بدران ومجد دهيني وفي عملية تحليل بسيطة استطاعا تحديد من يقف خلف أهم وأول تطبيق لسعر صرف الدولار في لبنان وذلك خلال ساعات من العمل.

فماذا في التفاصيل؟

مجد دهيني وفي حديثه لـ “السياسة”، شرح العملية التي قام بها وزميله بدران قائلا:” أي شخص لديه القليل من الخبرة في مجال الأمن المعلوماتي قادر على الوصول إلى المعلومات التي كشفناها”.

ما أشار إليه دهيني يدفعنا للتساؤل عن السبب الذي أدّى بالدولة إلى اللّجوء لحجب التطبيقات عن لبنان والطلب من أوجيرو ذلك عوضا عن معرفة من يديرها؟ ونسأل ذلك لأنّ المسؤولين اعتبروا أنّ ما يحدث ضربا متعمدا للعملة الوطنية فلما الاكتفاء بخطوات بسيطة؟

مع الإشارة إلى أنّ عددا لا يستهان به من هذه التطبيقات لا يزال بمتناول الجميع على الأراضي اللّبنانية كافة. ومن حق المواطنين معرفة من يستهدف أمنهم الاجتماعي ودوافعه، أو أنّ غايات سياسية تمنع البعض من الخوض في “الجدال الأكبر”؟

تطبيق “USD MARKET”…. فُكك وهذا اسم مبرمجه

يسرد عملية التحليل التي خضع لها تطبيق “USD MARKET”، قائلا:” حمّلنا التطبيق، وهو من اهم وأوّل التطبيقات في لبنان وبعدها قمنا بما يعرف بالـ “هندسة العكسية”. ويشرح:” هذه الطريقة سمحت لنا بقراءة شيفرات التطبيق كون المبرمج لم يُخضع هذه “الكودات” للتشفير اللّازم قبل تحميله على متجر التطبيقات”.

ويضيف:” بعدما وصلنا إلى “كود البرمجة” الخاص بهذا التطبيق وجدنا انّ المبرمج نسي اسمه فيها وذلك خلال عمليات “Testing” كان يقوم بها”. وعليه اتضح انّ مبرمج التطبيق هو “وليد الحسن”.

وهنا يلفت دهيني إلى أنّ المبرمج قد لا يكون “المجرم” فقد وجدنا له “Profile” في أكثر من مكان كان أبرزها على موقع “Freelancer.com” وهو موقع يستخدمه أي كان للحصول على فرص عمل مؤقتة مع الإشارة إلى أنّ اسمه متواجد في الكثير من المنتديات المشابهة.

من هو وليد الحسن؟

بعد البحث تبيّن أنه مبرمج سوري الجنسية يعيش بين إدلب وتركيا. وقد اكتشف دهيني وبدران أنّ “وليد الحسن” برمج تطبيقين آخرين يرتبطان بالدولار في سوريا وتركيا. وقد أثبتت الهندسة العكسية التي طبقها الخبيران في الأمن المعلوماتي أنّ الطريقة نفسها المعتمدة في التطبيق اللّبناني طُبقت على التطبيقين الآخرين وأسلوب البرمجة ذاته هو المستخدم. والأهم أنّ اسمه بقي منسيا بين كودات التطبيقات الثلاثة ما يثبّت أنه من برمجها.

ولكن، ينفي دهيني أن يكون وليد الحسن وراء هذا التطبيق. لماذا؟

بحث دهيني وبدران في رموز التطبيق اللّبناني الشهير “USD MARKET” حيث وجدا عددا من الروابط الالكترونية. وبعد عدّة عمليات “SCAN” وصلا إلى مدير أحد الروابط: عمرو الشاوي.

حيث ظهر اسمه ورقم هاتفه وبريده الالكتروني. وهي بالعادة معلومات من الصعب الوصول إليها إلّا أنّ أصحابها لم يعمدوا الى إخفائها!

من هو عمرو الشاوي؟

يقول دهيني إنّ الشاوي على الأغلب سوري الجنسية يعيش بين المملكة العربية السعودية وألمانيا ولديه شركة برمجة في ألمانيا.

ويضيف:”لقد تأكدنا أكثر أنه مدير التطبيق لأنه عبر الـ “APPLE STORE” تبيّن أنّ من حمّل التطبيق على هذا المتجر هو “PROFILE” يحمل اسمه”.

وهنا، يوضح دهيني أنه وزميله يعتبران أنّ التطبيقات هذه ليست وحدها التي ترفع السعر ولكنّ السعر وعلى الرغم من تدهوره فهو لم يصل إلى هذا الحدّ.

من دون أن ينفيا أنّ هذه التطبيقات لها دورٌ أيضا في تحديد سعر الصرف وقد بادرا للقيام بهذه العملية بعدما أعلنت الدولة محاولتها الوصول إلى من يقف وراء هذه التطبيقات.

وبالمناسبة، خبيرا الأمن المعلوماتي اللّذان وصلا إلى هذه الحقيقة، هما من خريجي الجامعة اللّبنانية وكانا قد اكتشفا سابقا ثغرات عدّة في “انستغرام” و”فيسبوك”..

إذا، أوصل كلّ من دهيني وبدران الدولة إلى أكثر من طرف الخيط على حدّ تعبيرهما. فهل تتحرك؟

المصدر : السياسة

هل من جديد بـ«الملف الحكومي»؟

كشفت مصادر “ليبانون ديبايت” أن “لا معلومات حتى الساعة، عمّا إذا كان الرئيس المكلف سعد الحريري سيتوجه الى بعبدا في الساعات المقبلة، كما أنّ لا معطيات جديدة في الملف الحكومي”.

lebanon debate

«حي السلم».. «تشتعل» (فيديو + صور)

عَمِد عددٌ من المحتجين صباح اليوم الثلاثاء على قطع الطريق في منطقة حي السلم بالضاحية الجنوبية, ذلك إحتجاجاً على تردي الاوضاع المعيشية الصعبة, وإرتفاع سعر صرف الدولار، وغرق البلاد في جمود سياسي من دون أفق.


وفي التفاصيل, “قامَ المُحتجّين بتحميل الدواليب على الـ “توك توك” لنشرها في المنطقة”.