
مواطن لبناني يعاني من قطع الطريق حيث لم يتمكن من الوصول إلى المستشفى لتلقي العلاج .
التفاصيل بالفيديو المرفق:

مواطن لبناني يعاني من قطع الطريق حيث لم يتمكن من الوصول إلى المستشفى لتلقي العلاج .
التفاصيل بالفيديو المرفق:
نداء الوطن

تتجه الأنظار إلى استئناف المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم محركات وساطته عبر بوابة بكركي لإطلاع البطريرك الماروني بشارة الراعي على مستجدات هذه الوساطة، التي أكدت أوساط مواكبة لها أنها لا تزال عالقة “مبدئياً” عند عقدة حقيبة الداخلية لناحية “من يسمي ومن يختار المرشح لتوليها، رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة المكلف؟”.
وأوضحت المصادر أنّ الأمور في هذا المجال بلغت “مفترق طرق” من شأنه أن يحسم هذه الجدلية “إذا صدقت النوايا”، على أساس أنّ وساطة ابراهيم نجحت في حسم حصة عون الوزارية وفق صيغة “5 + 1” (خمسة وزراء له ولتياره بالإضافة إلى وزير الطاشناق)، بانتظار أن يصار إلى حسم معضلة التسمية في وزارة الداخلية، وهو ما بات يحتاج إلى لقاء مباشر بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف سعد الحريري لمحاولة تدوير الزوايا الحادة بينهما في هذا الخصوص… فهل يبادر الحريري بعد عودته أمس إلى بيروت إلى زيارة قصر بعبدا للتباحث في أي إمكانية جديدة للتفاهم مع عون على الصيغة الحكومية؟
ولا تستبعد مصادر مواكبة حصول هذه الزيارة في الأيام المقبلة، انطلاقاً من أنه “لا شيء يمنع القيام بها ولأنّ تشكيل الحكومة في نهاية المطاف لن يكون إلا بالتقاء الرئيسين المعنيين بتأليفها”.
ونقلت” الشرق الاوسط” عن مصادر مقربة من الثنائي الشيعي، أن ما يتم البحث به اليوم، وحمله اللواء إبراهيم إلى الراعي، ينطلق من مبادرة بري التي توزع الوزارات بين 3 أطراف، لا ثلث معطل فيها لأي طرف، ولا شخصيات حزبية أو مستفزة، فيما التركيز يتم على حل عقدة وزارتي العدل والداخلية التي يفترض أن يتم التوافق عليها بين عون والحريري. وتلفت المصادر إلى أن الساعات المقبلة يفترض أن تكون حاسمة، لا سيما مع عودة الحريري، وعما إذا سيسجل أي اتصال أو لقاء بينه وبين عون، أو بين ممثلين لهما.

نداء الوطن
“يا ستّي حياة قولي لجدّي ياخذني عم يضربوني”، بهذه العبارة وبصوت متهدّج لخائفة، استغاثت الطفلة زهراء م. ح، إبنة الثماني سنوات، جدّتها لوالدها حياة، عبر رسالة صوتية حصلت عليها “نداء الوطن”، لإنقاذها من الضرب الذي تتعرّض له من قبل أمّها وجدّتها بعد وفاة والدها حرقاً أمام عينيها، بحسب ما يذكر أهل والدها.
هذا التسجيل الصوتي كان كافياً لدفع ذويه للمطالبة بفتح التحقيق والادّعاء امام القضاء، بعد مرور اكثر من شهر على حادثة وفاة ابنهم العريف في الجيش اللبناني أحمد الحاج في تاريخ 5/2/2021 متأثّراً باحتراق كامل جسده، أثناء تصليحه سيارة جاره، لتسجّل الحادثة قضاءً وقدراً، من دون الوقوف عند أسباب احتراق شخص يمتهن الميكانيك، لأنّ حادثة كهذه ليست بسيطة وسهلة. فبحسب العاملين في المهنة، ليس من السهل أن تلتهم النيران شخصاً من رأسه حتى أخمص قدميه وهو في الهواء الطلق، لا في مكان مقفل، بل حوله اشخاص قادرون على مساعدته في إطفاء النيران بشتّى اللوازم والامكانات البدائية.
كما كان لافتاً للاهالي، بحسب الصور والأدلّة، أنّ النيران لم تلتهم السيارة بالكامل بل جزءاً بسيطاً، ما ترك علامات استفهام وتساؤلات. فكيف اذا كان بجواره ما لا يقلّ عن خمسة اشخاص لا يبعدون عنه ثلاثة امتار، من دون أن يقدّموا سبباً مقنعاً لعدم تغلّبهم على النار التي التهمته.
وفي تفاصيل الحادثة بحسب مصادر التحقيق، أنّ العريف الحاج، وخلال وجوده في المنزل، طلب منه جاره في المبنى الذي يقطنه في جدرا، والمدعو (ع. ه) وهو مؤهّل في الجيش، أن يصلّح له عطلاً طرأ على سيارته نوع جيب، ولم تنتظر زوجته ووالدتها لأن يكمل طعامه، بل الحّتا عليه بشدّة لتلبية طلب جاره، وأعطته زوجته سندويشاً وعصيراً خلال إصلاحه العطل، ولدى انتهائه من تناول طعامه عاد الى العمل تحت الجيب وفجأة اشتعلت فيه النيران. وبحسب مصادر في التحقيق فإنّ الحريق ناجم من ماس كهربائي في الجيب أدّى الى اشتعال النيران وامتدادها الى احمد.
وما أثار حفيظة ذويه واعتبارهم أنّ ما حدث لإبنهم هو جريمة وليس حادثاً، ودفعهم لأن يتقدموا بدعوى أمام القضاء ضدّ كل من زوجته (ر. ع) ووالدتها (ح. س) ووالدها (ج. ع) وشقيقها (ح. ع) وصاحب السيارة (ع. ه) واعتبار ما حصل جريمة مع سبق الإصرار والترصّد، هو الرسالة الصوتية من الطفلة التي تستغيث فيها وتروي في رسائل أخرى مشاهد لحظات الحريق.
وبعد تساؤلات عن سبب وفاة شخص يمتهن الميكانيك في قسم الصيانة في الجيش اللبناني احتراقاً، واعتبار ما حدث قضاء وقدراً، هو ان الحادثة وقعت أثناء اصلاحه جيب جاره في المبنى، من دون أن يتأذّى الجيب من الحريق، فيما احترق هو بالكامل أمام طفلته وعدد من الاشخاص.
يرفض اهل الحاج إقفال الملف على قاعدة ان الحادثة وقعت قضاء وقدراً، ويسألون عن سبب عدم الأخذ بأقوالهم، كذلك عن عدم وضع المحققين فرضية استدراج ابنهم لإصلاح السيارة، لتكشف الطفلة أنّ أمّها وجدّتها كانتا موجودتين أثناء احتراق والدها، وأن النيران شبّت فيه عندما أشعلت له جدّتها حنان سيجارة، وقالت انّهم لم يحاولوا إطفاء النيران الا بعدما التهمت كامل جسده، حينها تدخّل والد الزوجة طالباً من ابنه إطفاءها بالحرام.
وقالت الفتاة في رسالة صوتية اخرى إنّ امها طلبت منها ومن رفاقها فور عودتهم من الدفن، تنظيف مكان الحريق والعشب الذي “تمرمغ” عليه والدها واحترق ورميه وآثار النيران في “الزبالة”.
واتّصلت “نداء الوطن” بزوجة المتوفّي روان عطية للوقوف عند ملابسات الحادثة واستغاثة الفتاة، فأكّدت أنّ لديها حقّ حضانة الطفلة، وقالت: “أربّي بنتي أحسن تربية، وما تقوله الطفلة هو نتيجة ما يعلّمه لها بيت جدّها”، وأكّدت أن الفتاة عندها منذ شهر. وعن اتهامها بأنّها شريكة ومسبّبة بحرق زوجها أجابت: “ليس عندي ما أقوله الا بإذن من القضاء والتحقيق العسكري”، ورفضت الحديث.
في المقابل، ناشد عمّ المتوفّي كرم الحاج عبر “نداء الوطن” القضاءين المدني والعسكري والشرطة العسكرية حماية الطفلة زهراء والاستماع الى إفادتها، “لأنها هي التي تملك سرّ مقتل والدها حرقاً أمام عينيها”، وأوضح أنّ الفتاة واخاها (سنة ونصف) هما عند والدتهما منذ وفاة والدهما منعاً من مواجهة أهل أبيهما، حتّى أنّ جدّتهما لأبيهما قصدت منزلهما فرفضت امّهما استقبالها ومنعتها من الدخول ومشاهدة الطفلين، وتابع: “إنّ التحقيق الذي تمّ لم يكن جدّياً وكافياً للوصول الى الاسباب لأن تشبّ النار بابن أخي”، ولفت الى أنه كان عسكرياً “وأعرف كيف تكون الجدّية في التحقيقات وعدم الجدّية”، ليردف “كان يفترض أن يتم استدعاء أمّه وأبيه لمعرفة ما اذا كانت هناك مشاكل بين ابنهم وزوجته وأهلها، سابقاً وصلت الى أنّ أخيها حسن هدّده بالقتل”.
وتابع متسائلاً بتأفّف: “كيف يعقل أن يحترق والجيب الذي كان يصلحه لم يحترق؟ ولماذا تمّ سحبه من مسرح الجريمة وإخفاؤه عن العيون؟ ولماذا تمّ تنظيف المكان الذي احترق فيه بهذه السرعة”؟ ليستكمل سؤاله: “اين صاحب الجيب الذي ألحّ عليه واستدرجه لتصليحه امام المنزل، وشاهد احتراق ابننا”؟… وختم متوجّهاً الى القضاء بالقول “نحن نؤمن أنّ الدولة هي ملاذنا، ولكن لا تجبرونا لأن نأخذ حقّنا بأيدينا”، وحذّر من لفلفة القضية.
نداء الوطن

ثمة أخبارٌ يتناقلها اللبنانيون على أنها حقيقة و”يرتعبون”. وهناك من ينفون هذه الأخبار جملة وتفصيلاً ويضحكون على سارديها. وهناك من يبصمون “بالعشرة” أن مخيلات اللصوص واسعة واستخدام التنويم المغناطيسي في سرقات، تحت عين الشمس، يحصل. نخاف؟ نضحك؟ نصدق؟ ما يحصل في لبنان يمنعنا من أن ندير الأذن الطرشاء الى أي “خبرية” فالبلد يعاني الكثير. وفي الأزمات يُصبح كل شيء مباحاً. لكن، بعيداً من القيل والقال: هل التنويم المغناطيسي يُمارس فعلاً لا قولاً في السرقات؟
تناقل اللبنانيون قصة فتاة اقتحم لصّ غير ظريف المحل الذي تعمل فيه، وبانت أمام الكاميرا التي التقطت الحادث: “مسطلة”! وكل الترجيحات “الشعبية” راحت في اتجاه أن السارق قام بتنويمها مغناطيسياً. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها. ثمة سرقات كثيرة حدثت في لبنان، في الأعوام القليلة الماضية، قيل إنها نُفذت بتنويمٍ مغناطيسيّ.
ليس سهلاً طبعاً أن يصدق إنسان واعٍ أن أحداً ما قد يقف قبالة إنسان ما ويقول له: “أبرا كدابرا” فينتقل بالإدراك الى دنيا أخرى. لكن، هناك من يصدقون ذلك. وهناك من قال إن قوى الأمن الداخلي قبضت في العام 2015 وفي الـ2017 على مثل هؤلاء اللصوص. مصدر في قوى الأمن الداخلي يضحك لهذه “الخبرية” ويقول: “وكأن الناس يقيمون الأموات من المقابر. وينبشون حوادث لم يثبت أنها نتجت عن تنويم مغناطيسي”. يراجع المصدر المعلومات الجديدة ويجيب: “لا صحة حالياً لما يُقال. ولا شيء يُثبت أن الأشخاص الذين لم يستطيعوا مواجهة اللصوص واستجابوا لهم “وقعوا” تحت تأثيرالتنويم المغناطيسي”. ويستطرد المصدر بالقول: “ربما ما يحدث نوع من “خفة حركة” أو ربما هي مادة مخدرة يستخدمها السارق، لكن لا صحة أن ما يحصل مرده الى التنويم المغناطيسي”. وماذا عن أرقام حالات السرقات الجديدة؟ هل تضاعفت عمّا كانت عليه قبلاً؟ يجيب: “هناك من يستفيد بالطبع من الحال التي وصلت إليها البلاد من أجل ممارسة السرقة. وهناك كثير من الأجانب في البلاد يعانون أسوة باللبنانيين من الفقر المدقع ويقومون بسرقات بسيطة وكبيرة. لكن الأكيد أن “غالبية اللصوص عندهم “سوابق” ويستغلون الوضع”.
نعود الى أرقام جرائم السرقات التي نشرتها “الدولية للمعلومات” بين العامين 2019 و2020، فنجد أن “المؤشرات الأمنية سجلت في العام 2020 إرتفاعاً كبيراً مقارنة بالمؤشرات التي سجلت في العام 2019، فقد ارتفعت هذه الجرائم بنسبة 57,4 في المئة كما أن جرائم القتل ارتفعت 91 في المئة. وفي مقارنة بين شهري كانون الأول في العامين 2019 ووكانون الثاني 2020 يتبين وجود ارتفاع يقارب الـ 65 في المئة في نسبة السرقات. ففي كانون الأول من العام 2020 حصلت 282 حالة سرقة مقابل 171 حالة سرقة في كانون الأول 2019.
ها نحن قد دخلنا سنة جديدة أشبه بجهنم حقيقية. وطبيعي أن يرتفع هذه السنة هذا النوع من الجرائم كثيراً. وطبيعي أن تتّسع مخيلات السارقين أكثر فأكثر. لكن، هل يمكن إدراج التنويم المغناطيسي في خانة هذه المخيلة الواسعة؟
مدرّب البرمجة اللغوية العصبية روني مطر شاهد بدوره فيديوات تنقل عمليات سرقة حدثت على ما قيل من خلال التنويم المغناطيسي، لكنه ينفي أن يكون هذا ما قد حصل فعلياً، ويقول: “الجواب على أي سؤال يُطرح ما إذا كان اللصوص قادرين على فعل ذلك هو: “لا” وبالقلم العريض”. ويشرح: لو كان التنويم المغناطيسي مجدياً على هذا الشكل لكان استخدمه البعض في التأثير على أكبر شريحة من الناس، وجعلهم يمشون كما يشاؤون “على رأس المنوّم”.
لكن، هناك تسجيلات تشي ان ما يحدث مع المسروقين “غريب عجيب”، فهم فقدوا في حوادث كثيرة كل الإدراك وعمدوا الى إعطاء السارقين كل ما في حوزتهم بلا أي مواجهة وبرضى كلي؟ يجيب: “لا يمكن تنويم أي إنسان إلا برضاه. ويحتاج ذلك الى وقتٍ وأخذ وعطاء وقبول. ومن يسرقون المحال يعرفون بلا أدنى شك أصحابها في شكل وثيق، ولدى هؤلاء ثقة باللصوص. وبالتالي، وبتفسيرٍ أدق، قد يتحقق التنويم المغناطيسي فقط إذا كان السارق يعرف من يسرق، وحين يسمع صوته أو يقول له “مرحبا” يؤثر فيه ويصبح أكثر قبولا للسماح له بالسيطرة عليه. وما عدا ذلك لا يمكن أن يتم التنويم المغناطيسي كما يشاع في دقيقة أو دقائق”.
حتى في حالات المعرفة السابقة، لا يمكن تمرير هذا النوع من التنويم المغناطيسي على الجميع. فليرتح المواطنون الخائفون من الوقوع بين براثن السارقين من خلال التنويم المغناطيسي لأن ذلك لن يحصل.
هل علينا أن نستبعد إذا كلياً دور التنويم المغناطيسي في سرقات قدم أصحابها شهادات بأنهم وقعوا في لحظات تحت سيطرة السارقين؟ يجيب مطر: “حتى الشخص الذي يدرس ضحاياه جيداً قبل الإنقضاض عليهم ودخول موقع السرقة، لن يكون مرتاحاً ويتوصل الى مراده إذا لم يكن لدى الشخص العرضة للسرقة إستعداد لذلك”. لا جامعات في لبنان تُدرّس التنويم الإيحائي إنما هناك من يقدم دورات في هذا الإطار. وهذا النوع من التنويم يستخدم في كثير من العلاجات. روني مطر يمارس بدوره هذا النوع من التنويم المغناطيسي الإيحائي ويقول: “علينا كمدربين خلق حال من الإسترخاء لدى الآخر، وهذا الآخر هو الزبون الباحث عن علاجات، ويتبع ذلك خلق الثقة والراحة. في كل حال التفسير العلمي للتنويم المغناطيسي معناه السيطرة الفعلية عليه. والوقت اللازم لذلك يُحدده مدى استعداد “الزبون” للخضوع لهذه السيطرة. وقد يقتضي ذلك أياماً أو أكثر. تبعاً للضغوط النفسية التي يخضع لها الزبون. ويستطرد بالقول: لا يمكن لأيٍّ كان حتى الخبراء أن يفعلوا ذلك إذا رفض المرء (الزبون) ذلك. فهناك أشخاص يأتون من أجل خسارة الوزن أو التخلص من التدخين أو الأرق. وذلك من خلال التنويم المغناطيسي. وإذا لم يأتِ هؤلاء من تلقاء أنفسهم وقناعاتهم لن ينجح معهم ذلك”.
كيف ينجح هذا النوع من التنويم مع امرأة تنوي خسارة الوزن الزائد؟ يجيب مطر: “إنها تتعلم من خلال التنويم المغناطيسي الإيحائي ماذا تأكل؟ وكيف تأكل؟ وكيف تتراجع عن نيتها بتناول الطعام حين تدخل الى المطبخ. وبذلك تصل الى حالة مختلفة. ومثلها من يدمنون على التدخين. ومن لا يأتون من تلقاء أنفسهم من أجل تحقيق ذلك لا أعمل معهم”.
التنويم المغناطيسي علم قائم في ذاته وموجود لكنه لا يكون على قاعدة “كن فيكون”. لذا يُستبعد كلياً أن يكون السارق يقوم بتنويم ضحاياه بكبسة زر.
إحتار العالم في حالهم. والهموم الكثيرة بددت في أحياة كثيرة لغة العقل في مواضيع شتى وعززت المخيلات في مسائل أمنية مرجحة للتفاقم في الأيام المقبلة.
نعود الى الناس، لنسمع لغتهم، فنلاحظ إصراراً من بعض هؤلاء، ممن “أكلوا الضرب” تحديداً، على الجزم بأنهم فقدوا كل الإدراك في سرقاتٍ تعرضوا لها. وباتوا مثل “الروبوت” أمام السارقين. نسمع هؤلاء يتحدثون عن Covert hypnosis و Sheet hypnosis للقول إنهم خضعوا بالفعل الى هذا النوع من التنويم المغناطيسي. فهناك التنويم الخفي الذي يراد من خلاله التواصل مع العقل اللاواعي لدى شخص ما من دون إخباره بأنه سيتم تنويمه مغناطيسياً، بهدف إجباره على تغيير سلوكياته من دون وعي. ويبدو أن هناك جدلاً حول هذا النوع كونه يناقض كلياً كلام الخبراء في موضوع التنويم المغناطيسي الإيحائي. هذا التنويم هو سري، أراد الشخص أم لم يرد، ويثير فيه كثيراً من الإرتباك والتعب والإنتباه الموجه والجمل المتقطعة. وهو ما يُشبه لغة الباعة الذين يتحدثون الى العملاء عندما يكونون متعبين. فالتعب يخفض من حالة التفكير النقدي. لهذا ربما يُفضل استجواب المتهمين بعد حرمانهم من النوم.
خبراء التنويم المغناطيسي ينفون تأثير هذا العمل على من لا يريد التأثر به، في حين من اختبروا هذا العمل يؤكدون العكس. فمن نصدق؟ العلم أكثر قابلية للتصديق من اللغة الشعبية لكن الناس لا يريدون التصديق، وبينهم أسماء وأسماء أكد اصحابها على وقوعهم في الفخ. والحال؟ كونوا متيقظين جداً خصوصاً في الايام المقبلة فنحن دخلنا في متاهات العوز الكبير الذي سيؤدي الى سرقات كثيرة. وكلما اشتدّ العوز إتسعت المخيلة.

LebanonFiles
من بين الأفكار المطروحة للامتحانات الرسمية لشهادة البريڤيه فقط، أن تُجرى للطلاب داخل مدارسهم. أولاً حرصاً على عدم إلغائها، وثانياً لتجنّب أكلاف إجرائها من بدَلات مادية للمُعدِّين والمراقبين والمصححين.

ارتفع اليوم الأربعاء، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 1300 ليرة، المازوت 1000 ليرة والغاز 500 ليرة.
وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي:
بنزين 95 أوكتان: 34800 ليرة.
بنزين 98 أوكتان: 35800 ليرة.
المازوت: 24400 ليرة.
الغاز: 25800 ليرة.

برج الحمل 21 آذار – 19 نيسان
عزيزي برج الحمل،تظل الفرصة متاحة لمكسب مالي- مع ذلك احذروا النفقات غير الضرورية – في المساء تنجحون في التنقلات وتعززون العلاقة مع أخ أو جار.
برج الثور 20 نيسان – 20 أيار
عزيزي برج الثور، تشعرون بالنشاط والحيوية- مع ذلك واصلوا عملكم الإعتيادي دون تغيير – في المساء تنهمكون في ضبط ميزانيتكم.
برج الجوزاء 21 أيار – 20 حزيران
عزيزي برج الجوزاء،ما تشعرون به من تعب في ساعات الصباح يزول عند الظهيرة – وفي ساعات المساء تمتلئون نشاطا وحيوية.
برج السرطان 21 حزيران – 22 تموز
عزيزي برج السرطان،حافظوا على سمعتكم ومصالحكم القائمة في مجال العمل- في المساء تسعدون من لقاء الأصدقاء وتعاونهم معكم.
برج الأسد 23 تموز – 22 آب
عزيزي برج الأسد،تنشطون بين الأصدقاء- لا تعتمدوا كثيرا على وعد يقطعه لكم أحدهم- في المساء تتراجع صحتكم.
برج العذراء 23 آب – 22 أيلول
عزيزي برج العذراء،تنشطون في سفر أو اتصال بعيد- من يتقدم لامتحان أو مقابلة يجب أن يستعد جيدًا- في المساء تدفعون بمصالحكم الإجتماعية.
برج الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول
عزيزي برج الميزان، تنشطون في السفر والاتصالات – من يتقدم لإمتحان يجب أن يستعد جيدًا- في ساعات المساء تفضلون الأجواء البيتية والعائلية.
برج العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
عزيزي برج العقرب،تجنبوا إدخال اي تغيير جذري على مسكنكم- في المساء ترغبون في قضاء وقت ممتع مع أحبائكم.
برج القوس 22 تشرين الثاني – 21 كانون الأول
عزيزي برج القوس،بإمكانكم إدخال تعديل على ميزانيتكم- امتنعوا عن كفالة أو إقراض المال- في المساء تكثر لديكم الاتصالات والتنقلات.
برج الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
عزيزي برج الجدي،كونوا أكثر حكمة وجدًا أثناء التعامل مع أحبائكم- من ساعات الظهيرة يبدأ العمل بالتراكم لديكم- انتبهوا إلى صحتكم.
برج الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط
عزيزي برج الدلو،واصلوا عملكم الاعتيادي دون إدخال أي تغيير وانتبهوا إلى صحتكم- في المساء ترغبون في تدعيم شراكتكم.
برج الحوت 19 شباط – 20 آذار
عزيزي برج الحوت،ابحثوا عن قاسم مشترك يجمعكم بشركاء العمل والعاطفة- في المساء تنشغلون في إعادة ضبط أموركم المالية المشتركة.

صـبـاح الـخـيـر مـن «عـيـون إرغـش».. 🌞
📸 تـصـويـر: نـافـذ طـوق.. 😍🌸
💌 أرسـلـوا لـنـا صـورڪـم عـلـى:
#LiveLoveLebanon
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.