
جاء في الديار:
اوضحت اوساط طرابلسية ان المعارك الدموية السابقة نشبت اثر الانقسام الكبير في البلد عام ٢٠١١ بعد اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري وتولي الرئيس ميقاتي مكانه فجاء الرد سريعا من قلب مدينة طرابلس التي تحولت الى متاريس ومحاور. اما اليوم فان ما تشهده المدينة من حالة تفلت للسلاح فانها غير منظمة بمعنى ان المدينة تشهد غزوا استخباراتيا وسياسيا من دول اقليمية وحديثي السياسة يريدون سحب السجادة من تحت القوى السياسية التقليدية بمد بعض الشبان بالسلاح والذخيرة.
وتكشف الاوساط ان بعض الشبان ممن حصلوا على السلاح باعوه في السوق السوداء بسبب تقصير قياداتهم الجديدة عن دفع الرواتب ما خلق حالة من الفوضى وتساؤلات عديدة حول الجهات التي تستغل هذه الازمة لشراء هذه الاسلحة ولمصلحة من؟!..
واكدت الاوساط ان كل ما يمكن ان تشهده طرابلس وخصوصا الاحياء الشعبية هو اشكالات فردية واي حديث عن معركة كبيرة داخلية لن يحصل لكن المخاوف الكبيرة هو دخول قوى اقليمية على الخط تجعل من طرابلس ملعبا جديدا لها حينها لا يمكن القول الا اننا اصبحنا في قلب النار لكنها ستلتهم الجميع.
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.