لا غطاء على احد.. مخاوف امنية على الساحل الشوفي استدعت التحرّك!

الديار

تكشف المصادر، عن اتصالات حصلت على خطوط أكثر من طرف، ولا سيما المختارة، حيث تولى قياديون في الحزب التقدمي الإشتراكي، التواصل مع بعض قادة الأجهزة الأمنية ولا سيما قيادة الجيش مخابرات الجيش، من أجل اتخاذ الخطوات المطلوبة ورفع الغطاء عن أي طرف، مهما كان موقعه ودوره السياسي أوالحزبي، وهذا الكلام أُبلغ نقلاً عن زعيم المختارة، وبالتالي، أن اللقاء الذي جمع جنبلاط في دارته في كليمنصو مع رئيس الحزب «الديمقراطي اللبناني» النائب طلال إرسلان، إنما فرضته الأجواء السياسية والأمنية الحالية، وتحديداً الإقتصادية، والمخاوف من أن ينفذ البعض باتجاه فتنة في الجبل، تالياً ضرورة طي صفحة الملفات الخلافية والقضائية على وجه الخصوص، ولا سيما ما يتعلق بحادثتي قبرشمون والشويفات، وهذه المواضيع كانت الطبق الأساس في اللقاء بين الرجلين في كليمنصو، وعلم أن اللجنة التي سبق أن شُكّلت في عين التينة من قبل ممثلين لجنبلاط وإرسلان، إنما هي من سيتولى هذه الملفات أي النائب السابق غازي العريضي الذي تربطه علاقة وثيقة بحزب الله وإرسلان والأحزاب المحسوبة على الممانعة، ما يمكّنه من التواصل معهم، في حين أن الوزير السابق صالح الغريب هو من سيفاوض ويتولى الإتصالات من قبل النائب إرسلان.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا.