الشتاء لم ينته بعد: امطار ورياح ناشطة.. إليكم تفاصيل حالة الطقس في الأيام المقبلة

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا مع ارتفاع بسيط في درجات الحرارة ساحلا ورياح ناشطة تشتد شمالا لتقارب 70 كلم/س ليلا. يتحول بعد الظهر الى غائم مع تشكل الضباب على المرتفعات، كما تهطل امطار متفرقة مساء تشتد ليلا ومترافقة ببرق ورعد.

وجاء في النشرة الاتي:

– الحال العامة: طقس متقلب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة.
– معدل درجات الحرارة لشهر آذار يتراوح بين 13 و 22 درجة.

– الطقس المتوقع في لبنان:
الثلاثاء: غائم جزئيا الى غائم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل، تنشط الرياح خصوصا في المناطق الشمالية وتكون الاجواء مهيأة لهطول امطار خفيفة فترة بعد الظهر.

الأربعاء: غائم جزئيا مع ارتفاع بسيط في درجات الحرارة ساحلا ورياح ناشطة تشتد شمالا لتقارب 70 كلم/س ليلا. يتحول بعد الظهر الى غائم مع تشكل الضباب على المرتفعات، كما تهطل امطار متفرقة مساء تشتد ليلا ومترافقة ببرق ورعد.

الخميس: غائم جزئيا الى غائم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض محدود في درجات الحرارة. تهطل امطار متفرقة مع رياح ناشطة وثلوج متفرقة على ارتفاع 1500 متر وما فوق في الفترة الصباحية. يتحسن الطقس تدريجيا خلال الليل.

الجمعة: غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع محدود في درجات الحرارة.

– الحرارة على الساحل من 13 الى 22 درجة، فوق الجبال من 8 الى 16 درجة، في الداخل من 7 الى 19 درجة.
– الرياح السطحية: جنوبية غربية ناشطة، سرعتها بين 15 و 45 كلم/س ، تشتد أحيانا لتقارب 55 كلم/س في الشمال.
– الانقشاع:متوسط، يسوء على المرتفعات.
– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 55 و85%.
– حال البحر: منخفض الموج الى مائج، حرارة سطح الماء: 19 درجة.
– الضغط الجوي: 761 ملم زئبق.
– ساعة شروق الشمس: 5,49
– ساعة غروب الشمس: 17,45

إيران ترسل صهاريج محملة بـ البنزين إلى لبنان عبر العراق

أعلنت هيئة الجمارك العراقية، أنها سهلت مرور عدد من صهاريج المحروقات، كمساعدات إيرانية متجهة إلى لبنان.

وقالت الهيئة في بيان، أمس الاثنين، إن “كوادرها قامت بتسهيل مرور 10 صهاريج محملة بمادة البنزين قادمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية كمساعدات إلى دولة لبنان عبر معبر القائم الحدودي”.

المصدر : RT

بين «الُسلفة» و«العتمة».. اللبنانيون يدفعون فاتورة الكهرباء 3 مرّات

السياسة

يقف اللبنانيون اليوم أمام خيارين أحلاهما مرّ.. إما العتمة أو أموالهم.

وتجتمع اللجان النيابية اليوم لإتخاذ القرار، وعلى المواطنين أن يستعدوا لإنقطاع تام للتيار الكهربائي الذي لا يرونه أصلا ؛ أو لنسيان ما تبقى من أموالهم في احتياطي مصرف لبنان.

فقطاع الكهرباء في لبنان يشكل الخاصرة الرخوة لهذا البلد، ومستنقع الهدر الذي راكم القسم الأكبر من عجز ميزانية الدولة. لأنه قطاع قائم على السلفات والإستدانة من دون أي خطة واضحة تقطع الطريق على كل هذه المعاناة.

واليوم يجدّد المعنيون بهذا الملف الخطأ السنوي في طلب السلفات التي غالبا ما تكون مشروطة بإصلاحات حتى لا تتكرر. إلا أن لا شيء يتغيّر.

الاكيد أن لا توافق على اقتراح القانون الذي قدمّه نواب “التيار الوطني الحر” والذي يقضي بـ”إعطاء سلفة ماليّة لشراء الفيول” بقيمة 1500 مليار ليرة.

فالكتلة الرافضة لهذا الإقتراح، وفي طليعتها كتلة “اللقاء الديموقراطي” تبني موقفها على ضرورة وضع خطة واضحة ووفق سياسات الإستدانة بهذه الطريقة لأن الوعود لم تعد محل ثقة.

ويؤكد النائب بلال عبد الله في هذا الخصوص أنهم مستمرون بالرفض، “طالما ان لا خطة واضحة خصوصا في هذا القطاع الذي استنزف خزينة الدولة”.

ويقول ” عندما نصل الى خطة انقاذية اصلاحية صحيحة، حينها يمكننا البحث في هذه الأساليب، أما في الوقت الحاضر فلسنا بصدد إعطاء صك براءة لأحد مهما كانت الأسباب سواء عتمة أو غير عتمة”.

مذكّرا أن “المطالبين بالسلفة اليوم أخذوا مثلها العام المنصرم ووعدوا بالإصلاح وإعادة السلفة لكن لا شيء من ذلك حصل”.

وبعيدا من مواقف الكتل، يبقى السؤال الأهم من أين ستأتي الأموال التي ستُدفع لإستيراد الفيول في بلد لم يعد يملك شيئا؟

تجيب مصادر نيابية ” حكما من المودعين، فالأموال الموجودة في مصرف لبنان أموالهم، يعني أن هذه السلفة ستأكل المزيد من جنى أعمارهم”.

وتضيف المصادر ” بهذه الطريقة يدفعون بالمواطن الى المزيد من تحمل الأعباء وهو بذلك يدفع فاتورة الكهرباء ثلاث مرات: مرة من ماله لإستيراد الفيول، ومرة فاتورة مصروفه للكهرباء والضريبة، ومرة لمولدات الكهرباء، لأن السلفة هذه لن تأتي بكهرباء الـ 24/24″.

اللبنانيون يتعرّضون للإبتزاز من مختلف الجبهات، ويتمّ وضعهم دائما بين السيء والأسوأ، ولا خيار يفتح أمامهم أفقاً يرون منه ما يبشّر بمستقبل هذا البلد.

المصدر : السياسة