ٳشكالٌ «حزبيّ».. إطلاق نار وجريح

حصل إشكال بين ابن مفوض داخلية الحزب “التقدمي الاشتراكي” هشام ناصر الدين وشاب ينتمي الى الحزب “الديمقراطي اللبناني”، في ديرقوبل، تطوّرٍ الى إطلاق نار، بحسب موقع الـ”mtv”.

وأصيب ناصر الدين في كتفه، وتمّ نقله الى المستشفى.

و قد علم أن الاشكال فردي وحصل على خلفية تعبئة وقود وقد جرت اتصالات بين “الاشتراكي” و”الديمقراطي” لمعالجة أي ذيول للحادث الفردي.

هل تم تسليم هاتف لقمان سليم.. وماذا عن مسح كاميرات المراقبة؟

علم، ان عائلة لقمان سليم لم تسلم بعد هاتفه للمحققين في جريمة اغتياله خلافا لما كانت قد تعهدت به بتسليمه الى مدعي عام التمييز. اشارة الى ان شعبة المعلومات لم تنته بعد من مسح كاميرات المراقبة التي كان منتشرة على طول الطرقات بدءا من صريفا وصولا الى العدوسية.

وقد اقامت العائلة اليوم ذكرى الأربعين على رحيله.

«سرقات» مُتنقلة في «طرابلس»

أقدم مجهولون صباح اليوم على سرقة سيارة نوع مرسيدس بيضاء اللون، في محلة دوار ابو علي -طرابلس، تعود ملكيتها للمواطن “أيمن. م” وهو من بلدة بقرصونا الضنية.

في التفاصيل ، ركن “أيمن.م”، سيارته أمام أحد المحال تاركا أخاه و هو من ذوي الاحتياجات الخاصة بداخلها ، ليعود و يتفاجأ عند خروجه بأخاه ملقيا على الأرض بعد تعرضه للضرب.

وفي محلة المعرض طريق سبينس تمت عملية سلب لدراجة نارية، تعود لاحد الاشخاص، كما تم سلبه مبلغ مالي، وهاتفه الخليوي ليفر السارقين الى جهه مجهولة.

دراسة صادمة.. «هرمون» أنثوي يُحسّن حالة الرجال المصابين بـ«كورونا»

Skynews

توصلت دراسة علمية أجراها باحثون في الولايات المتحدة الأميركية، إلى نتيجة غريبة، تتعلق بنوع من الهرمونات الأنثوية، قادر على تقليل شدة الإصابة بفيروس كورونا المستجد لدى الرجال.

وخلصت الدراسة التي أجراها باحثون في مستشفى “سيدرز سيناي” الطبي بلوس أنجلوس، إلى أن حقن الرجال المصابين بعدوى حادة من كوفيدـ19 بهرمون البروجسترون الأنثوي، يمكن أن يحسّن من وضع المرضى الصحي وشدة الأعراض التي يعانونها.

وذكر العلماء في بحثهم، الذي نشرته مجلة “تشيست” الطبية، أن للبروجسترون خصائص مضادة للالتهابات، وعليه فمن المحتمل أن يكون قادرا على تثبيط الاستجابات المناعية القاتلة، التي تعرف باسم “عواصف السيتوكين”.

وتعد “عواصف السيتوكين” بروتينات مسؤولة عن زيادة النشاط المناعي للخلايا، على نحو يفوق المعدلات الطبيعية، وهو ما قد يجعل جهاز المناعة عاجزا عن السيطرة عليها أو وقفها.

وفي هذه الحالة، تنتشر تلك البروتينات في أماكن مختلفة من الجسم، وليس فقط في المناطق المصابة بالعدوى، وتبدأ في مهاجمة الخلايا السليمة، والتهام كرات الدم البيضاء والحمراء، وتدمير الكبد.

وعلّقت أخصائية أمراض الرئة سارة غندهاري من “سيدرز سيناي” على الدراسة قائلة: “بصفتي طبيبة في وحدة العناية المركزة، أدهشني التفاوت بين الجنسين بالنسبة للحالات المتقدمة بالنسبة لمرضى كوفيد-19، ممن احتاجوا إلى أجهزة التنفس الاصطناعي، حيث كانت أعلى بكثير بين الرجال”.

وأضافت: “لاحظنا أيضا أن النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث يملن إلى التعرض لحالات أقل حدة من الفيروس التاجي، مقارنة بنظرائهن بعد انقطاع الطمث. ويمكن ربط ذلك بدراستنا لأن النساء يملن في فترة ما قبل انقطاع الطمث إلى الحصول على مستويات أعلى من البروجسترون بينما يميل هذا إلى الانخفاض إلى مستويات أقل بعد انقطاع الطمث”، حسبما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وأخضع العلماء في تجربتهم 40 مريضا مصابين بأعراض تتراوح بين المتوسطة والمعتدلة، ممن نقلوا للمستشفى بعد اكتشاف إصابتهم بكورونا، وتم تقسيمهم بشكل عشوائي إلى مجموعتين.

وأعطى مرضى المجموعة الأولى الرعاية الطبية المعتادة التي تقدم في مثل هذه الحالات، بينما حصلت المجموعة الثانية على حقنة 100 ميليغرام من البروجسترون مرتين يوميا، لمدة خمسة أيام.

وتم تقييم جميع المرضى من قبل الفريق يوميا لمدة 15 يوما، أو حتى خروجهم من المستشفى.

وفي اليوم السابع، صنّف كل مريض على مقياس معياري من سبع نقاط للحالة السريرية، إذ مثّل الرقم 7 (الوضع الآمن ومغادرة المشفى دون قيود على نشاطات المريض)، في حين ربط الرقم 1 بـ(وضع غير مستقر وصولا إلى خطر الموت).

وبالمحصلة، سجل المرضى الذين تلقوا جرعات البروجسترون في المتوسط 1.5 نقطة أعلى على المقياس، أي أنهم كانوا أقل معاناة وخطورة، مقارنة بمرضى المجموعة الثانية.

كذلك فقد سجلت المجموعة الحاصلة على الهرمون الأنثوي أياما أقل فيما يتعلق بالاستشفاء بشكل عام، وحاجة أقل للأوكسجين الإضافي الداعم للتنفس.

ورغم النتائج المبشرة التي كشفت عنها الدراسة، فقد حذرت غندهاري من تعميمها فورا، وذلك لصغر حجم عينة البحث، هذا إلى جانب كون المرضى المشاركين من ذوي البشرة البيضاء فقط، وكان معظمهم يعاني من الوزن الزائد.

ودعت غندهاري إلى إجراء مزيد من البحوث في مجموعات أكبر وأكثر تنوعا، بما في ذلك النساء بعد انقطاع الطمث، وذلك لتقييم أي مخاوف محتملة أخرى تتعلق بالسلامة لنهج العلاج هذا.

في عيد الأُمّ.. لـ اللّواتي لم يُنجبنَ.. ولم يُحالفهُنّ شُعور الأُمومة: أنتُنّ العيد

كتبت راشيل كيروز:

ليست الأم هي التي تُنجب..

‏‎وليست المرأة التي تنجب هي من يستحق صفة الأمومة.. فكثُر من النساء لم ينجبن أطفالا لكنّهن استحقين هذه الصفة بجدارة..

‏‎من تفيضُ حبّا وعاطفة وعطاء هي أُم حقيقة.. من تخاف وتسهر وتضحّي للاعتناء بولد أو مسنّ هي أُمّ بجدراة..

‏‎كذلك من تكرّس وقتها وتعطي من نفسها وتضحّي.. فالأم ليست التي تلد فقط. بل تلك التي تسهر وتتعب في سبيل من تحب.

‏‎هي المرأة البطلة الشجاعة التي ليست أمّا بيولوجية لكنها اسحقت لقب الأم..

‏‎هنالك الكثيرات منهنّ بيننا ولا يتلقين التقدير المناسب.

هُنا، وُجِب علينا ذكر مارلين.

بدأت مارلين في سن الـ 25 عاماً بالاعتناء بوالدتها المريضة وبأخواتها.

كانت مثل الأم الثانية للعائلة بعد ما أصبحت والدتها عاجزة كليًا, فبعد وفاة امها اضطرت أن تهتم بأخواتها.

حيث كان لديها أخ مقعد كانت قد وصتها والدتها بالاهتمام به.

هذه الفتاة التي أهملت حياتها الشخصية والعملية أصبحت تعمل كل يوم أكثر من عشر ساعات ومن ثم تأتي للمنزل لتقوم بالواجبات المنزلية. هكذا كانت تقضي وقتها.

‏‎تخلّت عن حلمها بالسفر والعمل خارجًا من أجل الاهتمام بعائلتها, تخلّت عن حلمها بأن تصبح أمًّا من أجل عائلتها حيث كانت تقول: “لا استطيع أن أترك أخي المقعد ففي النهاية أخواتي سيتزوجن وسيصبح وحده وأمي أوصتني بأن أهتم به لا أستطيع أن أنكث بوعدي”.

‏‎لقد تزوجت وهي ابنة 40 عامًا انتقلت هي وزوجها للعيش مع اخيها المقعد، والأعذب.

وقد تبنت طفلة يتيمة وأعطتها كل ما ينقصها.

‏‎وفي المقلب الأخر هنالك سحر من تخلت عن جامعتها وحلمها بأن تصبح والدة لتهتم بوالدها ووالدتها, كانت سحر وحيدتهما كانت هي الأم والأمان.

وضعتها الحياة أمام هذا الخيار وكانت شاكرة ولفتت في حديثها: ” هذا نصيبي لست نادمة لكل شيء حصل في حياتي أنا متأكدة أن هنالك سبب فلو تزوجت وأنجبت لكنت لن استطيع الاهتمام بأهلي”.

‏‎هنالك الكثير من النساء من ضحيّن من أجل عائلتهنّ على حساب سعادتهنّ، هنالك الكثير من الأمهات اللواتي لم تنجبّن وطبعًا هنالك الكثير مِن مَن لم يحالفهن الحظ ولم ينجبن.

لهنّ كل التحية والاجلال والتقدير.

أنتن العيد.

متظاهرون من أمام منزل دياب.. حتى تلفزيون لبنان

انطلقت تظاهرة من امام منزل رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، حيت تجمع المتظاهرون المحتجون على الاوضاع الراهنة، ومن ثم انطلقوا الى امام مبنى تلفزيون لبنان، حيث تم استقدام تعزيزات أمنية.

ويستمر المتظاهرون في حركتهم، وصولا الى مبنى وزارة الاعلام، ليسلموا برنامج عملهم الى كل من الوكالة الوطنية للاعلام و الاذاعة اللبنانية.

إنفجار الأنصارية – الزهراني.. خرطوش صيد وآلة لـ تسجيل الأصوات

أفادت معلومات لقناة الـ”nbn”، أن صوت الإنفجار في انصارية (منطقة الزهراني) ناجم عن انفجار صندوق من الحديد يوجد بداخله بطارية كبيرة وآلة تسجيل تصدر أصوات الطيور وخرطوش صيد تعود لأحد أبناء البلدة الذي يهوى صيد الطيور.

NBN