مع ٳنهيار الليرة.. تذويب وبيع القطع المعدنية من العملة اللبنانية بـ سعر النُحاس

لم يعد من السهل إيجاد قطع نقدية معدنية في الأسواق اللبنانية، فهذه القطع التي فقدت قدرتها الشرائية مع انهيار الليرة وجدت من يشتريها بسعر أعلى من قيمتها بهدف بيعها كمعدن خالص، تحديداً كنحاس أو نيكل.

«لا يوجد في صندوقنا عملات معدنية أصلاً، لقد أصبحت قليلة في الأسواق» يقول صاحب أحد الدكاكين في بيروت، مضيفاً في حديث مع «الشرق الأوسط»: «لم يطلب مني أحد أن يشتريها، ولكن هناك من يطلب أن أصرف له مبلغاً صغيراً جداً قطعاً معدنية، مع التركيز على أن يكون من فئة الـ250، وسمعت لاحقاً من أكثر من شخص أن تجميعها من المحال هو بهدف تذويبها».

تجميع هذه العملات لا يتم فقط من المحال، بل يلجأ البعض إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وربما تحت عنوان هواية تجميع القطع المعدنية، وفي هذا الإطار يؤكد محمد وهو شاب نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي عن المعادن التي تكون هذه العملات وقيمتها مقارنة بقيمة العملة نفسها، أن بعض الأشخاص عرضوا عليه، لا سيما أنه متخصص بالكيمياء، المتاجرة بهذه العملات، ولكنه ولعلمه أنها مجرمة بالقانون لم يقدم على الأمر، ولكن هذا لا ينفي وجود أشخاص أو ربما جماعات منظمة تعمل في هذه التجارة.

لا يستغرب الباحث الاقتصادي والقانوني في المعهد اللبناني لدراسات السوق كارابيد فكراجيان، أن يكون هناك إقبال على القطع النقدية المعدنية اللبنانية في ظل انهيار الليرة بهدف بيعها، فهذا الأمر يحصل في الدول التي تواجه أزمات تتعلق بتدهور قيمة عملتها، شارحاً في حديث مع «الشرق الأوسط»، أن العملة المعدنية من فئة 250 ليرة، التي يبلغ وزنها أكثر من 5 غرامات تتكون من 3 معادن، وهي النحاس والألمنيوم والزنك، وأن قيمة هذه الفئة التداولية هي 0.16 سنت، حسب قيمة سعر الصرف الرسمي، لكنها في الواقع تساوي 0.02 سنت، حسب سعر صرف السوق الموازية، وهذا أقل بما يقارب النصف من كلفة إنتاجها، أي من قيمة المعادن المكونة لها، وبالتالي قيمتها كمعدن أكثر من قيمتها التداولية، الأمر يشبه شراء معدن بسعر مدعوم على سعر الصرف الرسمي وبيعه بسعر صرف الدولار بالسوق السوداء.

أما العملة النقدية المعدنية من فئة الـ500، فهي وإن كان وزنها 6 غرامات أي أكثر من فئة الـ250 مصنوعة بشكل أساسي من نيكل وستيل، ومن هنا الإقبال على فئة الـ250 أكثر لاحتوائها على النحاس، ولكن هذا الأمر لا يمنع المتاجرة بفئة الـ500 أيضاً، لأن قيمتها التداولية أقل من قيمتها كمعدن، لا سيما أن النيكل أيضاً مكون سعره أكثر من النحاس ومطلوب في الأسواق، حسب ما يرى فكراجيان مؤكداً أن قيمة كل العملات النقدية المعدنية في لبنان التي صدرت بعد التسعينيات (لأن ما قبل ذلك يكتسب قيمة ترتبط بسوق هواة تجميع العملات القديمة) هي أقل بكثير من قيمتها كمعدن حالياً، وستتحدر أكثر إذا استمر ارتفاع سعر الدولار.

وإذ يشير فكراجيان إلى أن عملية تذويب هذه العملات بسيطة وكذلك عملية فصل المعادن عن بعضها ليست معقدة، يلفت إلى أن تجميع هذه العملات من السوق حالياً قد تكون لحساب أشخاص يدخرونها إلى وقت يرتفع فيه سعر المعادن الداخلة في صناعتها.

ويرجح فكراجيان أن يكون مصرف لبنان لم يصدر عملات معدنية خلال هذا العام من الفئتين 500 و250، نظراً لكلفتها، وهذا ما ساهم في شحها من الأسواق أيضاً، لافتاً إلى أن الأمر لا يقتصر على العملات المعدنية، فكلفة طبع العملة الورقية من فئة ألف ليرة أصبحت أكثر من قيمتها التداولية، وإذا استمر التضخم على ما هو عليه قد ينطبق الأمر على ورقة الـ100 ألف ليرة، ما يجعل التوجه نحو إصدار فئة المليون غير مستبعد، تماماً كما حدث في تسعينيات القرن الماضي مع إصدار الفئات الكبيرة، تحديداً الـ50 والـ100 ألف.

ويرى فكراجيان أن «المتاجرة» بالعملات النقدية المعدنية ستتكرر وسنشهدها تتسع ولا يمكن ضبطها بالملاحقات القانونية، بل من خلال وضع سياسات مالية تثبت سعر الصرف عبر مجلس النقد وليس اصطناعياً كما كان في السابق.

“الشرق الاوسط”

مَنْ «سرّب» صور «المُسلحين»؟

Lebanon24

طرح مرجع سياسي لبناني اسئلة عن سبب تسريب صور عدد من الشباب اللبنانيين المسلحين والذين قيل انهم ينتمون الى احد الاحزاب المسيحية، ولماذا في هذا التوقيت بالذات، عقب حديث الامين العام لـ”حزب الله” عن وجود اطراف ترغب بإشعال حرب اهلية في لبنان.

وسأل المرجع: “هل الجهة التي سربت كل هذه الصور دفعة واحدة، ارادت تصويب مقاصد حديث نصرالله؟”.

في «لبنان»: بين أحضانها سَكتَ قلبه.. فـ دخلت السجن مع زوجها

Lebanon24

قيم حسام (٣٨ سنة) و زوجته منال (٣٤ سنة) في لبنان بعد هربهما من سوريا نتيجة الحرب والأوضاع الأمنية المتردية هناك، وقد تسببت صدفة سيئة بإدخالهما الى السجن سنداً للجرائم المنصوص عليها في المادة ٥٢٣ من قانون العقوبات والمادة ٥٨٦ من قانون معاقبة جريمة الإتجار بالأشخاص.

ففي تفاصيل القرار الظني الذي أصدره قاضي التحقيق في بيروت، تبيّن أن المدعى عليها منال، وبسبب سوء الأوضاع الإقتصادية، بدأت العمل في مجال الدعارة بتسهيل وإرغام من زوجها المدعى عليه، بحيث بات يجبرها على لقاء الزبائن حتى في الأيام التي كانت ترفض فيها العمل، ويأخذ منها كامل المال الذي كانت تجنيه، وقد تابعت ممارسة الدعارة الى أن تم اكتشاف أمرها بعد وفاة أحد الزبائن الذي كانت معه بسبب تعرضه لسكتة قلبية.

وخلال التحقيقات الأولية معها، أفادت منال أنها متزوجة من حسام منذ ثلاثة عشر عاماً، وأن زوجها كان يعاملها دائماً معاملة سيئة ويقوم بتعنيفها، وقد تعرفت منذ فترة الى فتاة شجعتها على العمل في مجال الدعارة، ما سيساعدها على تأمين مصاريف المنزل، وأنها أُعجبت بالفكرة فأعلمت زوجها عن رغبتها بذلك، فوافق على الفور من دون إبداء أي اعتراض.
وورد في الإفادة أنه بعد أن بدأت بممارسة الدعارة صار زوجها يرغمها على ذلك ويقوم بضربها في حال رفضت، وفي المرة الأخيرة ذهبت الى منزل زبون تعرفت عليه من خلال زوجها فتعرض لسكتة قلبية أثناء وجودها معه ما أدى الى وفاته.

أما حسام فأفاد أن علاقته الزوجية كانت جيدة، وأنه منذ نحو سنة عرضت عليه منال العمل في مجال الدعارة بهدف تأمين المال لمساعدته في مصاريف المنزل، وأنه لم يمنعها بسبب وضعهما المادي الصعب، الا أنه لم يجبرها على ذلك، كما لم يساعدها على تأمين الزبائن، وأنه كان يأخذ منها المال في بعض الأحيان برضاها، ولم يكن متأكداً من عمل زوجته بالدعارة لأنها كانت تدّعي بأنها تعمل في تنظيف المنازل لتبرير ما تجنيه من أموال.

قاضي التحقيق اعتبر أن فعل المدعى عليه من نوع جناية المادة ٥٨٦ عقوبات المضافة بالقانون رقم ١٦٤/٢٠١١، كما ظنّ بالمدعى عليها بجنحة المادة ٥٢٣ عقوبات، وطلب إيجاب محاكمتهما أمام محكمة الجنايات في بيروت وتدريكهما الرسوم والنفقات القانونية كافة.

طقس عاصف نحو لبنان.. أمطار طوفانية وثلوج والرياح تتخطى الـ100 كم

نشر الاب إيلي خنيصر تقريره حول الاحوال الجوية في لبنان والمنطقة ليومَي الأحد والإثنين 21 و 22 آذار 2021، وكتب ما يلي:

يغطي المنخفض السوداني شمال افريقيا والحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط خلال الأيام المقبلة الأمر الذي سيساهم بتدفّق الرياح المدارية نحو لبنان وفلسطين فترتفع درجات الحرارة لتلامس 28 ساحلاً و 25 بقاعاً بين الإثنين والثلاثاء، وسوف ينتج عن الرياح الحارة فور وصول المنخفض البارد والرطب ما يلي:

– عواصف رعدية وصواعق كثيفة بنسبة 90%

– ارتفاع بنسبة الرطوبة لتصل الى 96%

– تشكل حبات البرد التي ستضرب الساحل والجبل والبقاع

– اشتداد بسرعة الرياح بين الثلاثاء والأربعاء لتلامس
في بعض المناطق الساحلية والجبلية 100-110 كم في الساعة.

– تغطية شاملة لل JET STREAM للبنان وفلسطين وساحل سوريا

يقترب المنخفض الجوي من لبنان بعد ظهر الاثنين وتتساقط امطار موحلة مع ارتفاع بالحرارة بسبب الرياح الجنوبية، ومع انقلاب وجهتها الى غربية باردة مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء بسبب الكتل القطبية التي ستضرب جنوب تركيا وقبرص، ستنخفض درجات الحرارة بمعدل 10 درجات مئوية في لبنان ويتحول الطقس الى ممطر، وسوف يرتقي المنخفض الى عاصفة من الدرجة الثانية بسبب الرياح القوية وغزارة الهطولات والتدني الحاد بدرجات الحرارة،
تتساقط الثلوج بين مساء الأربعاء والخميس على 1500 متر وتصل الى 1200 متر ليل الخميس وصباح الجمعة وربما اقل، وتكون التراكمات الملحوظة فوق 1400/1300 متر.

يغطي ال jet stream لبنان بامتياز يومَي الأربعاء والخميس ويرفع نسبة الهطولات الى 100% فتتحوّل الأمطار الى طوفانية وتتشكل السيول والفيضانات في معظم المناطق مصحوبة بالصواعق والعواصف الرعدية.

كيف ستتوزع درجات الحرارة؟

على الساحل: 28 نهاراً و 19 درجة ليلاً

في البقاع: 24 نهاراً و 10 ليلا

على الجبال 1200 متر: 22 نهاراً و 9 ليلاً

على الجبال 2000 متر: 18 نهاراً و 7 ليلا

الرياح: متقلبة بين جنوبية وجنوبية شرقية سرعتها بين 15 و 45 كم في الساعة

الضغط الجوّي: 1008hpa

الرطوبة: بين 50 و 60%