بعد اسابيع من السرقات الطفلة كايلي كادت ان تكون ضحية عملية خطف في العقبة – زغرتا.. الوضع تفلّت وزغرتا تعلن حالة «الأمن الذاتي»!

“الوضع فلتان على الآخر”! كلمات محزنة يمكن بها وصف الحالة التي يعيشها لبنان على كافة الاصعدة، وخصوصا الامنية منها. فتحذيرات وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي المتتالية والصرخات التي اعلاها لم تلق اي تحرّك جدي لحماية ما بقي من لبناننا.

سرقات، خطف، ترهيب، تشليح، قتل وغيرها من الجرائم البشعة تحصل يوميا وتذكر اللبنانيين بالحرب الاهلية. والحلّ بات الامن الذاتي.

منطقة زغرتا باتت مؤخرا خير دليل على الفلتان الامني الواضح والصارخ بغياب مؤسسات الدولة والبلديات. سرقات بشكل يومي تستهدف السيارات ومنازل اهالي المنطقة، وشكاوى بالجملة يوميا تسجّل في محاضر القوى الامنية، ولكن من دون نتيجة.

منذ ايام، ضجّت منطقة العقبة – زغرتا بخبر ارهب المواطنين والاهالي. طفلة صغيرة كادت ان تكون ضحية عملية خطف، في وضح النهار. فكايلي ابنة الـ6 سنوات، وبحسب ما افادت معلومات لموقعنا كانت تلعب امام منزل جديها في منطقة العقبة في زغرتا قرب صيدلية مار شربل، حين مرّ شابان ومعهما كلبهما، حاولا استدراجها إلى السيارة، وهي تلاعب الكلب. إلاّ انّ معجزة حصلت حين رأى جدها ما يحصل وعلت الصرخة في الحي، ليبتعد الشابان ويخلّص الجد ابنة ابنته.

واقعة الطفلة كايلي هزت المنطقة بأكملها، فبات الامر واضحا وضوح الشمس، ان الامن تفلّت وانّ الامن الذاتي بات الحلّ الوحيد. ومن هنا، تحرّك الشاب وجيه نعمة، ووضع رقمه وارقام شباب آخرين بخدمة المواطنين، حيث سيؤمن لهم رواتب شهرية من ماله الخاص، بهدف السهر وحماية منطقة العقبة، بظلّ غياب واضح لمؤسسات الدولة والبلدية، بحسب ما افادت المصادر لموقعنا.

بلدية زغرتا في “خبر كان” من كل ما يحصل، فهل بات على الزغرتاويين من اليوم فصاعدا حماية انفسهم بنفسهم؟ بلدات اخرى كثيرة قد تكون في الخندق عينه، فإلى متى الفلتان؟