‏معلومات “الجديد”: اللقاء لم يغير رأي جنبلاط الذي بدا مستعداً للتضحية حتى ولو على حساب الثلث المعطِّل حفاظاً على التوافق الدرزي الداخلي وحل أزمة قبرشمون وربط النزاع برئاسة الجمهورية