مؤسسات الرعاية رفعت مُجسم فانوس رمضان وأضائته بـ«صيدا»

رفعت “مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية” مجسم فانوس رمضان، وأضاءته في شارع حسام الدين الحريري، قبالة شركة الكهرباء “عله يحافظ ولو قليلا على الرونق الرمضاني لصيدا بعدما غيبت جائحة كورونا ملامح شهر رمضان المبارك في المدينة”، على ما جاء في البيان.

وختم: “الرعاية تستقبلكم طيلة أيام الأسبوع من الساعة 8 صباحا حتى 4 عصرا في مكاتبها في صيدا – شارع رياض الصلح – بناية أنور البزري – الطبقة الثالثة – مقابل صيدلية البساط”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

«رابطة المهني»: لـ تأمين شروط العودة الآمنة

شددت “رابطة التعليم المهني” في بيان، على “تأمين شروط العودة الآمنة التي استند اليها وزير التربية والتعليم العالي بإعلانه الاضراب، والتي جاهر ووعد بها سابقا، حيث ان التعليم المهني والتقني لم تشمله حملة التلقيح التابعة لوزارة التربية والتعليم العالي”.

وتمسكت “بإجراء الامتحانات الرسمية بهدف المحافظة على مستوى الشهادات الفنية الرسمية”. وتبقي الرابطة اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة كل التطورات.

توتّر وإطلاق نار وإصابات في بلدة «الطفيل» الحدودية… والجيش يتدخل

تشهد بلدة الطفيل الحدودية مع سوريا وضعاً متوتراً للغاية على إثر تبادل لإطلاق النار بدأ بين عائلات سورية من آل السيد باتجاه عائلات لبنانية من آل دقو وتطور الخلاف ليطال كل الأطراف في البلدة، حيث جرى تبادل لإطلاق النار بين مختلف العائلات.

في السياق، افادت صحيفة “النهار” ان مسلحين تابعين لرجل الأعمال ح. د. اطلقوا النار على خلفية خلافات على أراضي أدى إلى إصابة راعي الأغنام المدعو عقاب محمد السيد بطلق ناري وتضرر عدد من المنازل والممتلكات.

وأشارت المعلومات الى وقوع إصابات لم يجر التأكد من صحتها أو عددها.

ويعمل الجيش اللبناني عبر فوج الحدود البري الرابع الى ضبط الوضع بعد دخوله البلدة وتسييره دوريات اعادت الهدوء التام اليها، إنما الأجواء لا تزال متوترة جداً وفق بعض العائلات.

«نادين نجيم» ترفض حضور عزاء شقيقها وتُقرر الإنتقام.. ما القصة؟


كشفت الحلقة الثانية من مسلسل “عشرين عشرين”، أحداث مثيرة و جديدة بمقتل الضابط “جبران” الذي يؤدي دوره الفنان رامي عياش خلال الاشتباك مع رجال “صافي” (قصي خولي) حيث يقتل أحد عناصر صافي وزوج والدته أيضاً.

و جعل موت “جبران” شقيقته الضابط “سما”، (نادين نجيم) تعيش حالة من الانهيار في البداية قبل أن تتمالك نفسها و تقرر الانتقام لشقيقها حيث ترفض حضور مراسم العزاء و الدفن حتى لا يتعرف أحد على شخصيتها حيث من الواضح أنها تنوي أن تدخل ضمن مجموعة “صافي” حتى تتمكن من الانتقام لشقيقها وهي بداخل المجموعة، وفق (سيدتي).

و في الوقت نفسه تجري التحقيقات من قبل الشرطة مع أهالي الحي لمعرفة الملابسات التي حصلت والسؤال عن “الديب” المطلوب للعدالة.

و بينما شهدت الحلقة محاولة صافي إخفاء شقيقه المتورط بقتل الضابط “جبران”، حيث أنه أصبح مطلوباً للعدالة ولتكون المفجأة بهرب شقيقه من المخبأ الذي اختاره له صافي في نهاية الحلقة وهو ما يجعل صافي في حالة من الجنون.

عناصر من قوة لـ العدو الٳسرائيلي ٲطلقوا رشقات نارية وقنبلة مضيئة.. ماذا في المستجدات؟

“صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي:

بتاريخ 16 / 4 / 2021 اعتباراً من الساعة 5.22 ولغاية الساعة 6.20، تمّ تسجيل خرقين بحريين معاديين للمياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة، لمسافة أقصاها حوالى 231 متراً، وأقدم العناصر على إطلاق رشقات نارية باتجاه البقعة البحرية المذكورة.

تتم متابعة موضوع الخرقين بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي:

بتاريخ 15 /4 /2021 اعتباراً من الساعة 2.40 ولغاية الساعة 17.47، تمّ تسجيل خرقين بحريين معاديين للمياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة، لمسافة أقصاها 203 أمتار، حيث أقدم بعض العناصر على إلقاء قنبلة مضيئة فوق البقعة البحرية المذكورة.

تتمّ متابعة موضوع الخرقين بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

وداعاً لـ كلمة المرور.. مُستقبل جديد لـ الأمن الإلكتروني

كشفت شركة سيسكو سيكيور عن مستقبل يتسم بالبساطة والفعالية للأمن الإلكتروني ويرتكز على نظام من Duo لاعتماد صحة البيانات عبر بنية تحتية محايدة ودون الحاجة لكلمة مرور.

وقالت الشركة إن هذا النظام يندمج بسلاسة مع النظام الحالي لاعتماد صحة البيانات من Duo الذي تستخدمه أكثر من 25 ألف مؤسسة على مستوى العالم.

وسيتيح النظام الجديد من Duo Security لاعتماد صحة البيانات دون الحاجة لكلمة المرور لمستخدمي المؤسسات تخطي كلمة المرور والقيام بتسجيل دخول آمن إلى التطبيقات السحابية عبر مفاتيح الأمان أو خيارات الاستدلال البيولوجي المضمنة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية الحديثة.

والجميع يعلم عواقب استخدام كلمات المرور. فمن الممكن اختراقها بسهولة كما أنه يصعب إدارتها، الأمر الذي يكلف المؤسسات مليارات الدولارات سنوياً. ويعاني المستخدمون من كثرة كلمات المرور في حياتهم الشخصية والمهنية. كما تشكل طلبات إعادة تعيين كلمة المرور جزءاً كبيراً من مهام مكاتب الدعم التقني، مما ينقص إنتاجية المستخدمين ويرفع تكاليف الدعم التقني للأعمال.

تنبيه.. عملية إحتيال كبيرة تستهدف الملايين من مُستخدمي «WhatsApp»

حذر خبراء أمن مستخدمي تطبيق “واتس آب” (WhatsApp) من عملية احتيال أمنية كبيرة تستهدف حساباتهم على تطبيق المراسلة الأكثر شهرة في العالم.

ويسمح التهديد للمهاجمين بإغلاق حسابك عن طريق إلغاء تفعيل الحساب الخاص بك، ولا يحتاج الفاعلون لإحداث كل هذا الدمار أكثر من معرفة رقم هاتفك.

وتم تسليط الضوء على عملية الاحتيال الجديدة المرعبة لأول مرة من قبل خبيرين أمنيين في مجلة “فوربس” (Forbes)؛ حيث حذر باحثا الأمن لويس ماركيز كاربينتيرو وإرنستو كاناليس بيرينا من إمكانية حظر أي شخص من دخول حسابه في غضون 36 ساعة.

ويتم تنفيذ الهجوم عندما يحاول المخترق تثبيت تطبيق واتس آب على أجهزته وإدخال رقم هاتف محمول خاص بالضحية أثناء عملية إنشاء الحساب الأولي، وإذا قام شخص ما بذلك، فستتلقى الضحية رسالة نصية من واتس آب تعطيه رمزا مهما مكونا من 6 أرقام مطلوبا لإكمال عملية الإعداد.

وإذا لم يتمكن المخترق من إقناع الضحية بإرسال هذا الرمز؛ فإن احتمالية تمكنه من تخمين ذلك شبه مستحيلة؛ ولهذا سيقوم المهاجم بمحاولة الدخول باستخدام رموز خاطئة، ويستمر في الفشل.

وحتى الآن لا يوجد مشكلة، وإنما تظهر المشكلة بعد عدد من المحاولات الفاشلة، وسيقوم واتس آب بإيقاف إنشاء هذه الرموز. وسيُعلِم تطبيق الدردشة الضحية أن شخصا ما يحاول -ويفشل- في إعداد واتس آب، وأنه يتعين عليه الانتظار قبل إعادة إرسال الرسائل القصيرة لمدة 12 ساعة.

وبعد انتهاء فترة الـ12 ساعة، يقوم المهاجم باتباع نفس الطريقة في تجربة رموز عشوائية، ثم يفشل، فيعود واتس آب مرة أخرى بوقف إنشاء الرموز لمدة 12 ساعة أخرى، وبينما لا يتم إنشاء رموز إعداد جديدة، يمكن للمهاجم إنشاء عنوان بريد إلكتروني مزيف والاتصال بدعم واتس آب.

ويقوم المهاجم بتقديم رقم هاتف الضحية لموظف الدعم، ويقول إن حسابه قد ضاع أو سُرق ويطلب إلغاء تنشيطه.

ثم يقوم موظف الدعم بعد ذلك بقفل حساب المستخدم، دون التحقق من أن الشخص الذي يتصل به عبر البريد الإلكتروني هو مهاجم لديه رقم هاتف الضحية.

وإذا وصل الهجوم إلى هذه النقطة، وأرسل المهاجم رسالة إلى دعم واتس آب نيابة عن الضحية؛ فسيواجه الأخير صداعا كبيرا في محاولة استرداد حسابه. ويقول الباحثان إن الوقت سيكون قد فات في هذه المرحلة، وسيتعين على الضحية محاولة إيجاد شخص ما من الدعم للتحدث معه شخصيا.

ويقول جيك مور من شركة “إسيت” (ESET) المتخصصة في أمن المعلومات -في حديثه عن التهديد- إن “هذا اختراق آخر مثير للقلق، يمكن أن يؤثر على ملايين المستخدمين الذين من المحتمل أن يتم استهدافهم بهذا الهجوم. ومع اعتماد الكثير من الأشخاص على واتس آب -بوصفه أداة الاتصال الأساسية الخاصة بهم للتواصل الاجتماعي والعمل- فإنه من المثير للقلق مدى سهولة حدوث ذلك”.

«العتمة» تُهدد «اللبنانيين» في ظل إستمرار الفساد وعجز الكهرباء

Sky News

قبل 13 سنة، خرج يوسف شقير إلى الشارع للاحتجاج على استمرار انقطاع التيار الكهربائي، لكنه قتل إلى جانب 6 من المتظاهرين برصاص قوات الأمن الحكومية في أحد شوارع بيروت.

ومنذ ذلك الحين ومعاناة اللبنانيين اليومية مستمرة في ظل عقود طويلة من الفساد المستشري والعجز في إنتاج الكهرباء.

اليوم يخشى كثيرون أن يدخل لبنان مرحلة من العتمة شبه الشاملة مع اقتراب فصل الصيف وازدياد ضغوط الاستهلاك على الشبكة الكهربائية في ظل شح احتياطي الوقود والعجز الكبير في ميزانية الدولة وعدم توفر خيارات مالية بديلة لتأمين الوقود، ما قد يؤدي إلى انفجار اجتماعي كبير.

كان وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر حذر من انقطاع الكهرباء بعد نهاية مارس إن لم يُقرّ قانون يعطي مؤسسة كهرباء لبنان سلفة مالية، وذلك بعدما شارفت على الانتهاء من الاعتمادات المرصودة لها.

ويتبادل السياسيون الاتهامات بالمسؤولية عن استفحال أزمة الكهرباء، لكن منذ ثمانينيات القرن الماضي، تولت شخصيات من مختلف الأحزاب والقوى السياسية والطائفية وزارة الطاقة، ولم تنجح في وضع وتنفيذ خطة لحل مستدام. وقد وصلت الآن الخدمة الكهربائية في بعض المناطق إلى معدل ساعتين يوميا فقط.

تستذكر أسمهان شقيقة يوسف شقير كيف خرج يوسف وكان يبلغ من العمر 18 سنة و58 يوما، للتظاهر في 27 يناير 2008 في مار مخايل، إحدى مناطق خطوط التماس خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي قسمت بيروت إلى محاور عسكرية.

ولم يكن يفترض أن تكون التظاهرة أكثر من محاولة للاحتجاج على الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي عن أحياء سكنية في بيروت، عندما انهمر رصاص جنود الجيش اللبناني على المجموعة الصغيرة من المتظاهرين، كما تؤكد أسمهان. وقتل سبعة شبان كانوا بين المتظاهرين بينهم يوسف ومسعفان طبيان.

وتقول أسمهان إنه منذ مقتل يوسف “وضع الكهرباء من سيء إلى أسوأ. كنا ندفع ما يقارب 200 ألف ليرة لفاتورتي كهرباء الدولة وخدمة الاشتراك بالمولد الكهربائي (أي ما يعادل 135 دولار وقتها)، أما اليوم فأصبحنا مضطرين إلى تخصيص جزء كبير من رواتبنا بالليرة لتأمين الكهرباء في البيوت” بعد انهيار قيمة الليرة اللبنانية.

وفي السياق، قال الباحث في الإحصاء الاقتصادي عباس الطفيلي، إن “كارتيلات المولدات الكهربائية مرتبطة بالطبقة السياسية نفسها التي لم تفشل فقط في توفير الكهرباء للمواطنين عبر الدولة، وإنما تواطأت ضمنيا مع أصحاب المولدات الكهربائية” لتقاسم الأرباح معهم والمقدرة سنويا بنحو 1.5 مليار دولار.

كما قال الطفيلي إنه “منذ العام 1993، ما زالت الحكومات تدعم سعر الكهرباء وتبيعه إلى المواطن على أساس أن سعر برميل النفط 25 دولارا. وهذا بالتالي كبد الدولة خسائر تصل إلى ما بين 10 و11 مليار دولار تقريبا، وهذا الدعم وظفته أحزاب السلطة” فيما سماه نظام “الزبائنية الحزبية”.

وأضاف الطفيلي أن “أزمة الكهرباء بحاجة إلى قرار سياسي شجاع لإنهائها، إذ إن حاجة لبنان من الكهرباء هي 3500 إلى 3800 ميغاوات سنويا، ومن غير المعقول أن ينفق بلد أكثر من 50 مليار دولار على الكهرباء (40 مليار لتسديد العجز، وحوالى 12 مليار دولار لاستيراد مادة الفيول) خلال العقود الثلاثة الماضية وهو إلى الآن مهدد بالعتمة”.

ومن جهته، قال الصحفي المختص بالشؤون الاقتصادية عصام شلهوب، إن مؤسسة كهرباء لبنان خسرت نحو 1.3 مليار دولار خلال 8 سنوات كنفقات تشغيلية لبواخر الطاقة التركية التي تزود لبنان بالكهرباء من قبالة السواحل اللبنانية، وهذا المبلغ كان يمكن أن يستثمر لإنتاج 1300 ميغاوات لو استخدم لبناء محطات دائمة لتوليد الطاقة.

والآن يقول مسؤولون إن أسبابا عديدة أوقفت استجلاب الكهرباء من سوريا منذ العام 2018، وهو توقف عززه “قانون قيصر” الأميركي الذي يفرض عقوبات على دمشق ومن يتعاون معها اقتصاديا.

الفساد وعجز إنتاج الكهرباء.. لبنان مهدد بالظلام التام
وقبل أيام، تأجلت زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب إلى العراق والتي كان يفترض أن يتفق خلالها على تزويد لبنان بمشتقات نفطية لتشغيل معامل توليد الكهرباء.

وقال شلهوب إن لبنان عاد مؤخرا إلى سياسة “الترقيع” عبر تمديد مهل الظلمة الشاملة من خلال استعمال احتياطي المصرف المركزي المتهالك أي استهلاك أموال المودعين التي ما زالت بالعملة الأجنبية.

وكثيرا ما خرجت تظاهرات عفوية في مناطق لبنان المختلفة احتجاجا على سوء الخدمة الكهربائية، كتلك التي قتل فيها يوسف شقير.

وقالت شقيقته أسمهان إن ما يحزنها هو أن دمه ودماء كثيرين مثله من ضحايا الحرب الأهلية وصولا إلى انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020، باتت “تبدو بلا قيمة بالنسبة إلى قادة الطبقة السياسية”.