
غرّد السياسي وصاحب محطات “الصقر” ابراهيم الصقر عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، وكتب: “ان كان حبي وعشقي للمقاومة المسيحية وانتمائي إلى حزب القوات اللبنانية هو سبب اضطهادي ومحاصرتي فأنا في أفضل أيام حياتي واجملها واعيش حقيقة الإنسان والمقاوم اكثر من اي يوم آخر”.
وتابع: “كنت اقوم بقراءة الكتب عن الاضطهادات التي عاشتها مقاومتنا في زمن الاحتلال السوري ،وها انا اليوم اعيش هذه الأيام، واعيش معمودية المقاومة المسيحية ولست بأفضل من الذين استشهدوا في المتاريس وخنادق القتال من أجل وطنهم وارضهم واهلهم وشعبهم”.
وأضاف: “واطمئن كل من سأل ويسأل عني وكيف اعيش وماذا اأكل واشرب واين انام بأنني بالف خير واعيش إيماني بأن ” ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان” بل يعيش على عنفوانه وكرامته وثبات إيمانه”.
وأردف: “وكم كنت اتمنى في شهر أيلول، شهر شهداء المقاومة المسيحية ان اكون مشاركاً معكم رفيقاتي رفاقي في هذه الذكرى، واقسم بالله وان كتبت لي الشهادة فأنا لا أتمناها الا على مذبح شهداء القوات”.
وختم: “وبرحمة الشهداء أعود واكرر بأنني اعيش أجمل أيام حياتي اليوم لأن ربنا والهنا ” يسوع المسيح” قال لنا : ” سيتم اضطهادكم من أجل اسمي” ولأجل اسمه اعيش فرح المقاوم المسيحي الذي يتم اضطهاده ومحاصرته من أجل تهجيره من أرضه ،تلك الأرض التي رواها أبطالنا بدمائهم والتي اعشقها حتى الشهادة”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.