مستشفى يقفل أبوابه بسبب نفاد المازوت!

كشف نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، لموقع mtv، أنّ “مستشفى شعيب في الجنوب أقفل نهائياً بسبب نفاد المازوت”، لافتاً الى أنّ “هناك مستشفيات أصبحت تعمل تبعاً لاستثمارات فرديّة وأخرى ستقفل أبوابها قريباً”.

وقال هارون: “وضع المستشفيات تعيس جداً”.

وفاة «مُخرج» لُبناني بـ«بلجيكا»

توفي المخرج اللبناني برهان علوية عن عمر ناهز الثمانين عامًا، في بلجيكا.

وولد علوية في قرية أرنون الجنوبية. أنهى دراسته الثانوية مع أحداث 1958 التي يعدّها بروفة للحرب الأهلية لاحقاً. اختار دراسة السينما بالمصادفة. ساعده في ذلك أنه عمل سنتين مساعد مصور في تلفزيون لبنان، من أجل تأمين جزء من أعباء دراسته. ومن ثم التحق بالمعهد العالي الوطني للفنون المسرحية في بروكسل.

نال علوية عدة جوائز عن افلامه: ومنها كفرقاسم، لا يكفي أن الله مع الفقراء، ورسالة لزمن الحرب وافلام اخرى، ولعل ابرز افلامه هو (بيروت اللقاء) الذي جسد حالة الضياع السياسي والأمني العاطفي التي تشبه ايامنا هذه.

إليكم مُهلة تقديم الطلبات لـ«البطاقة التمويلية»

كشف وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال رمزي مشرفية ان “مهلة تقديم الطلبات للبطاقة التمويلية هي من 15 أيلول الى 15 تشرين الاول”، لافتا إلى انّ “هناك إمكانية لرفع المبلغ ضمن البطاقة التمويلية”.

واوضح مشرفية ان “البطاقة التمويلية ليست بطاقة انتخابية”، قائلا: “لن يكون هناك أي استنسابية”.

«لا حياة من بعده».. توفيّ زوجها فـ ماتت بعده بـ40 دقيقة

توفيت امرأة أردنية بعد وفاة زوجها المصري بـ40 دقيقة، بعد أن جمعتهما الحياة الزوجية لأكثر من عقدين من الزمن، وذلك في محافظة الشرقية في مصر.

ودخل سيد محمد السيد (48 عاما) في نوبة إعياء شديدة استمرت لساعات، ومن ثم تم نقله إلى المستشفى المركزي في الشرقية، إلا أنه فارق الحياة بعد وقت قليل من دخوله المستشفى.

وفور علم زوجته عبير شحادة رشيد (42 عاما) بالأمر سقطت أرضا وبدأت بالبكاء والنحيب مرددة: “والله ما أعيش بعدك يا سيد”.

وبعد 40 دقيقة من نقل جثة الزوج إلى منزله لتحضيره لمراسم الدفن، تفاجأ الحاضرون بالزوجة وهي تمسك بقدمي زوجها الراحل وتُقبلها قبلة طويلة، قبل أن تُعيد الكرة، لكنها في القبلة الثانية تيبست قدماها وتخشب جسدها لتسقط إلى جوار زوجها وقد صدقت فيما عبرت عنه فور وفاته بـ”ألا حياة لها من بعده”.

وخرج النعشان سويًا من المنزل، حتى أنهما سارا بمحاذاة بعضهما البعض إلى مقابر أسرة الزوج.

«هيئة التنسيق النقابية»: لـ مُقاطعة العام الدراسي حتى تحقيق المطالب

حيت هيئة التنسيق النقابية في بيان، أصدرته إثر اجتماع عبر تطبيق “الزووم”، الأساتذة والمعلمين من مختلف القطاعات التعليمية الذين شاركوا في الإعتصام، مباركة جهودهم. كما حيت الذين لم يتمكنوا من الحضور بسبب مشكلة النقل، وعدم توفر مادة البنزين، وحولوا إعتصامهم إلى مراكز الأقضية والبلديات.

واعتبرت أنه “في الاجتماع الذي عقد في مكتب وزير المالية مع هيئة التنسيق النقابية في حضور وزير التربية والتعليم العالي بعد الإعتصام مباشرة، لم يكن ما طرحه وزير المالية بالمستوى المطلوب من هيئة التنسيق، ولم يلامس الحد الأدنى مما يطلبه الأساتذة والمعلمون، وكان الفرق شاسعا”.

وأكدت “بكل مكوناتها من روابط الثانوي والأساسي والمهني والتقني ونقابة المعلمين، موقفها من مقاطعة العام الدراسي حضوراً وتوقيعاً، على أمل الأخذ بعين الإعتبار بمطالبها، لكي يتمكن الأساتذة من القيام بواجباتهم، بعد تلبية الحقوق المشار إليها بالمؤتمر الصحافي الذي أعلن المقاطعة”.

وأشارت إلى إن “إعتصام يوم الأربعاء 8 أيلول لن يكون الأخير، بحيث سيتم الإعلان عن إعتصامات في المحافظات، لكي يتمكن العدد الأكبر من الأساتذة والمعلمين المشاركة ورفع الصوت”.

وختمت معلنة أنها ستبقي اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة كل التطورات.

في «العقيبة»: غرفة داخل فندق لـ تخزين فـ توضيب «المخدرات»

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي، حول قيام مجهولين بتجارة وترويج وتوزيع المخدّرات على المروجين في عدّة مناطق من محافظة جبل لبنان.

بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تمكّنت الشّعبة من تحديد هوية موزعَي مخدّرات، ومكانَي إقامتيهما في البوار والعقيبة، وهما:

و. ب. م. (من مواليد عام ۱۹۸۰، لبناني)، وهو مطلوب للقضاء بموجب بلاغ بحث وتحرٍّ بجرم مخدرات.
م. ع. أ. (من مواليد عام ۱۹۷۵، لبناني)
بتاريخَي 1 و 2-9-2021، ومن خلال الرصد والمراقبة الدقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشّعبة من توقيف الأول بالقرب من مكان اقامته في محلّة البوار، على متن سيارة نوع Bmw X3، تم ضبطها وعُثر بحوزته على حوالى /5/غ. من الكوكايين و /1.2/ من “الكوكايين کريستال”. وبتفتيش منزله تم ضبط علبة بلاستيكية بداخلها مادّة الماريجوانا زِنتها حوالى /10/غ. وأدوات تُستخدم في تعاطي المخدّرات.

كذلك، داهمت دورية ثانية غرفة داخل أحد الفنادق في العقيبة، حيث تُخزّن كميات من المخدرات، وتمكّنت من توقيف الثاني، وضبطت دراجته الآليّة. وبتفتيش غرفته في الفندق، جرى ضبط ما يلي:

/173.5/ غ. من مادّة الكوكايين.
/125.8/ غ. كوكايين نت.
/63.8/ غ. باز كوكايين.
/85.2/ غ. ماريجوانا.
/76.2/ حشيشة كيف.


كمية من الحبوب المخدّرة من أنواع مختلفة.
إضافةً إلى ضبط مفكرة عليها حسابات مالية، وميازين حسّاسة وكميات من العلب البلاستيكية الفارغة وكبسولات وأظرفة وأكياس نايلون وقصاصات ورقية، تستخدم جميعها في عملية توضيب المخدرات.

بالتحقيق معهما، اعترفا بما نُسب إليهما لجهة قيامهما بترويج المخدّرات وتخزينها وتوضيبها داخل غرفة فندق، كما اعترفا بتقسيمها وتوزيعها على المروجين، وانهما يعملان لصالح أحد التجار.

أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

سيارتان حاولتا تجاوز حاجز ضهر البيدر.. وهذا ما حلّ بهما

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:


بتاريخ 7-9-2021، تخطّت سيّارتان -بوقتَين مختلفَين- حاجز ضهر البيدر في وحدة الدرك الإقليمي من دون التوقّف عند عنصر التوجيه، الأولى نوع “هيوندايi10” والثانية نوع “كيا سبورتاج”، فعمل بقيّة العناصر على وضع العوائق الحديديّة (شوكة) أمامهما بهدف إيقافهما، إلّا أن سائقيهما تابعا سيرهما على الرغم من تلف إطاراتهما نتيجة عبورهما وتجاوزهما العوائق.


تمّ ضبط السيّارتين من قبل عناصر الحاجز المذكور بعد مطاردتهما على طريق ضهر البيدر.
التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

«قرصنة» لـ منصّة البنزين بـ«صيدا»


محمد دهشة ــ نداء الوطن:



لم يمضَ يوم واحد على اطلاق بلدية صيدا المنصة الالكترونية لتنظيم تعبئة السيارات بالبنزين بعد ارتفاع اصوات الاستياء والغضب على الفوضى وفارضي الخوات “الشبيحة”، حتى تعرضت لقرصنة منعتها من استمرار عملها، ويجري التحقيق حالياً لمعرفة ما اذا كانت عملية منظمة ومقصودة لافشالها، ام انها مجرد صدفة من هاكر عام، والموضوع بات في عهدة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية.

وأوضح رئيس غرفة إدارة الطوارئ والكوارث في بلدية صيدا مصطفى حجازي لـ”نداء الوطن” ان المنصة تعرضت لقرصنة وليس لخلل فني، “لم نعرف بعد ما اذا كانت مقصودة او مجرد صدفة، ولكنها في كل الاحوال عطلت عملها ودفعت بالمهندسين والخبراء لاعادة اصلاحها وتزويدها بالمعلوماتية، فيما وضع الامر في عهدة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية في قوى الامن الداخلي الذي سيحسم الموضوع اليوم ليبني على الشيء مقتضاه”.


وأكد حجازي ان “المنصة خطت اولى خطوات تنظيم عملية تعبئة البنزين، وتسجل عليها نحو 11 ألفاً و500 شخص للتزود بالمادة، وحصل بعض الخلل في التطبيق باليوم الاول، إذ إن 3 محطات من أصل 6 إلتزمت التعبئة للمواطنين وفقاً لبرنامج المنصة، في حين لم تلتزم محطتان بسبب نفاد كمية البنزين لديهما، ومحطة واحدة فضلت التعبئة لحملة البونات المسبقة الدفع واحالت المواطنين المدرجة أسماؤهم إلى محطة ثانية تابعة لها”، مشدداً على “اهمية العمل لزيادة عدد المحطات للحصول على البنزين وفقاً لطلبات المنصة، وأيضاً تعمل على تخصيص محطة للقطاع الصحي والمساعي جارية لتخصيص محطة للسيارات العمومية”.

ولم يخف حجازي ان “ثمة مشاكل اخرى تعترض عملية التنظيم خارجة عن ارادة المنصة والمحطات معاً، وتعود الى عدم الالتزام بتسليم مادة البنزين نفسها وهي شحيحة، مع التأخر في فتح اعتماد البواخر وعدم الاتفاق على اي سعر، ما يشير الى ان الامور تتجه نحو رفع الدعم، بينما مادة المازوت فقدت وغير موجودة في مصفاة الزهراني باستثناء احتياط الجيش اللبناني، وثمة باخرة تنتظر التفريغ بعد فتح الاعتماد المالي المطلوب لها، ونحن نعيش اليوم ازمة، اذ انه منذ يوم السبت والبلدية لم تسلم اي كمية وهناك ناقوس خطر من المستشفيات قبل اصحاب المولدات الذين بدأوا بإطفائها تدريجياً”.

وأضاف: “نعيش اليوم كارثة حقيقية وليس ازمة، مع تفشي فيروس “كورونا”، والاخطر ان الناس لم تعد تبالي كثيراً به امام سعيها الحثيث لتأمين قوت اليوم، فيما بلغت نسبة الفحوصات الايجابية التي تجري يومي الاثنين والخميس من كل اسبوع في الملعب البلدي نحو 20% وهي نسبة عالية جداً، ولكن ما يطمئن في الوقت ذاته عدم حاجة المصابين الى دخول المستشفيات والا وقعت الكارثة”.



يوم استثنائي:



ميدانياً، عاشت صيدا يوماً استثنائياً ميّزه خلو الشوارع من السيارات والغضب الشعبي من فقدان البنزين، حيث اقفلت كل المحطات ابوابها وانتظرت آلاف السيارات دورها امامها ولكن من دون جدوى، بعدما تبين ان ثمة مشكلة في تسليم المادة، في وقت قطع فيه سائقو السيارات العمومية الطريق عند ساحة “النجمة” وسط المدينة بسياراتهم احتجاجاً على عدم تسليم البنزين واقفال المحطات ابوابها، وللمطالبة بتخصيص محطة لهم وفق المنصة، معتبرين ان ارزاقهم قطعت في ظل الازمات المعيشية والاقتصادية الخانقة.

وقال السائق محمد أبو حسن: “الازمة تتفاقم كل يوم، وكميات البنزين باتت قليلة كما الانتظار على المحطات مضيعة للوقت وحرق للاعصاب، وفتحت السوق السوداء مجدداً وقد وصل سعر الصفيحة الى 450 الف ليرة لبنانية، كيف سنعيش وكيف سيتحمّل المواطن اجرة التاكسي مع ارتفاعها بما يتناسب مع الواقع الجديد؟ انها معاناة لا تنتهي”.