اليوم بدأ التسويق للإنتخابات، بونات بنزين مدعوم ومازوت للسائقين العموميين واصحاب الصهاريج، كرتونة إعاشة، 400 ألف ليرة، هي العدّة القائمة اليوم للتسويق الانتخابي، فالازمة الحالية اطاحت بـ100 دولار ثمن الصوت الانتخابي، وحلت مكانها بونات مازوت غب الطلب، يجري توزيعها على بعض اصحاب صهاريج المياه وشوفرية التاكسي التابعين لجهة سياسية من دون غيرهم، أما الآخرون فلا حول ولا قوة لهم.
يبدو ان المعركة الانتخابية بدأت، وأدارت معها محركاتها، والكل يضع اصبعه على جرح المواطن الاقتصادي، يشترونه بلقمة عيشه، تارة بكرتونة اعاشة وطورا بـ400 ألف عدّة الشغل هذه الإيام، وإن كانت تصب في خانة خدمة الناس لمواجهة الازمة، لكن لماذا غاب الانماء الريعي وحضرت المساعدات الطارئة؟
يرفض معظم الاهالي نظام “الإعاشات الانتخابية”، يعتبرونه “شراء لهم وهو ما لا يرتضيه كثر، ويرضى به البعض على مضض، فالكل يلعب على وتر حاجة الناس، يعلمون جيداً أن العوز ضعف، وكرتونة الاعاشة تسدّ حاجة، غير ان ما يحتاجونه اليوم ليس فقط كيس عدس وحمّص وبعض اصناف المعكرونة، ما يحتاجه دواء وعلاج، وامان واستقرار وفرص عمل وتحسين اوضاعهم المالية.
يخشون المدارس حيث بدأت مخاوف الكتب والقرطاسية وزي المدرسة تؤرق حياتهم، تسأل الأمهات “كيف سنتدبّر حاجيات المدارس، ومعها النقليات؟ حتى أن الموظفين الاكثر تأثراً بالازمة، هؤلاء ماضون في اضرابهم.
معظم المدارس الخاصة لم تضع خريطة طريق واضحة لاقساطها ولأسعار الزي المدرسي والنقليات، والكل ينتظر سلة رفع الدعم ليحدد المصير؟ تجزم رانيا بأنها لن تقوى على تسجيل اولادها الثلاثة في المدرسة الخاصة، فالأقساط والنقليات اكبر من امكانياتها، ولم نصل بعد الى الكتب والقرطاسية ومتطلبات المدرسة اليومية، كل ذلك يجعل مصير اولاد رانيا كما اولاد كثر على المحك، ما لم يتم النظر في تصحيح الاجور والرواتب وتثبيت سعر صرف الدولار، وإلا لا عام دراسياً لا حضورياً ولا online.
على كف عفريت يقف الطالب والعامل والموظف والجميع، مصيرهم معلّق برفع الدعم وبكرتونة اعاشة، فسعر المواطن هذه الايام 400 ألف ليرة، تكفي لسد وكم الافواه المعترضة على انهيار البلد، فالعين اليوم على تشكيل حكومة تشكل رافعة الخلاص، غير ان الاخيرة عالقة وقذفت المواطن في نار جهنم، فمن ينقذه؟
استبعدت مصادر سياسية تأليف الحكومة في المدى المنظور في ظل التعقيدات الداخلية والخارجية، مشيرة لـ”البناء” إلى أن لا ضوء أخضر أميركياً حتى الساعة على رغم السماح الأميركي بإعادة تفعيل الخط النفطي العربي باتجاه لبنان، لكن الحصار الأميركي الخارجي لا يزال مسلطاً على لبنان، ولفتت المصادر إلى جملة خلافات خفية بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، لا سيما على برنامج عمل الحكومة وبيانها الوزاري”.
ومن العقد أيضاً بحسب المصادر “جملة القرارات المصيرية التي ستواجهها الحكومة فور نيلها الثقة، وتبدأ بمسألة رفع الدعم والانفتاح على سوريا الذي بدأت طلائعه تظهر من بوابة زيارة الوفد الوزاري إلى دمشق لتفعيل خط الغاز والكهرباء من مصر والأردن إلى لبنان، والمفترض أن يُستتبع بخطوات في ملف النزوح السوري وتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية، إضافة إلى ملف ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة، وبواخر النفط الإيراني، وشروط صندوق النقد الدولي، وودائع اللبنانيين والدولار وغيرها”.
وتشدد المصادر نفسها على أن “لا مصلحة لميقاتي بتأليف حكومة في الوقت الراهن في ظل هذا الواقع في الداخل والخارج، لذلك يفضّل انتظار تداعيات وصول باخرة النفط الإيراني إلى لبنان ورصد الموقف الأميركي منها، وتقطيع موضوع الرفع الكامل للدعم وتحمّل حكومة تصريف الأعمال مسؤوليته بدل الحكومة الميقاتية”.
ليست الإضرابات العمالية هي السبب الوحيد في إعاقة عملية تفريغ الحاويات من البواخر وتخليص المعاملات الجمركية وتسليم البضائع لأصحابها، بل انّ زحمة الحاويات والشاحنات القابعة في حرم مرفأ بيروت، مردّها الى تعطيل نظام تخليص البيانات الجمركية الالكتروني عمداً، إثر ضبط الاجهزة المختصّة عملية احتيال وسرقة من قِبل شبكة تضمّ موظفين في الجمارك وبعض عملاء الشحن والمستوردين.
عملية تخليص البضائع في مرفأ بيروت متوقفة حالياً بشكل كامل. لا البضائع المنوي تصديرها يمكن تخليص معاملاتها الجمركية، ولا البضائع المستوردة يمكن تخليص معاملاتها الجمركية لإخراجها من حرم المرفأ. كذلك الامر بالنسبة لكل المعابر البرية كالمصنع او حتّى المطار. والسبب انّه تمّ اكتشاف عصابة مؤلفة من موظفين في ادارة الجمارك، بالتعاون مع عملاء الشحن تابعين لشركات شحن معيّنة، يقومون بإدخال بضائع وسلع غير معفية من الرسوم الجمركية، على انّها معفية منها، من خلال التلاعب وتزوير البيانات الجمركية. كيف؟
يقوم مستوردو السلع والبضائع غير المعفيّة بالتعاون مع عدد من موظفي الجمارك ومخلّصي البضائع، باستيراد حاوية تضمّ على سبيل المثال، بضائع معفيّة من الرسوم الجمركية واخرى غير معفيّة. وعندما تصل تلك البضائع الى مرفأ بيروت، ينتظر عملاء الشحن إشارة من موظفي الجمارك في المرفأ لتحديد موعد قيامهم بتخليص تلك البضائع، من خلال وقف نظام التفتيش الذي يحدّد الحاويات التي يجب ان تخضع للتفتيش، من خلال تحويلها الى الخط الاحمر، والحاويات التي تمرّ من دون تفتيش عبر الخط الاخضر. فيقوم موظفو الجمارك بوقف العمل بالخط الاحمر وتحويل كافة الحاويات المستوردة نحو الخط الاخضر، ويُعلمون عملاء الشحن بهذا التوقيت، من اجل السير بعملية تخليص البضائع من دون خضوعها للتفتيش، علماً انّهم على دراية بأنّ تلك الحاويات لا تضمّ نوعاً واحداً فقط من السلع، وانّها تتضمن بضائع غير معفيّة من الرسوم، إلّا انّهم يتلاعبون ببياناتها الجمركية من اجل التهرّب من دفع الرسوم، ويقومون بتسجيل كافة البضائع المستوردة على انّها سلع من صنف واحد معفى من الرسوم.
تنخرط في عملية النصب هذه، ومنذ سنوات عديدة، نسبة كبيرة من المستوردين خصوصاً مستوردي الالبسة والمفروشات، التي تعدّ غير معفية من الرسوم الجمركية، ونادراً ما كان يتمّ ضبطها او توقيف الموظفين المنخرطين فيها، علماً انّها كانت تفوّت على خزينة الدولة ملايين الدولارات عندما كان الدولار بـ1500 ليرة! ورغم انّ الرسوم الجمركية ما زالت تُسدّد لغاية اليوم على الـ1500 ليرة، إلّا انّ السرقة تبقى سرقة والاحتيال يبقى احتيالاً، وفي حال لن يتمّ ضبطه، فإنّ الدولة ستستمرّ بخسارة ملايين الدولارات من إيراداتها، خصوصاً مع الحديث عن توجّه لتفعيل الدولار الجمركي، اي الى تسديد الرسوم الجمركية بالدولار نقداً.
تمّ اكتشاف عملية الاحتيال تلك أخيراً عبر أحد الاجهزة الامنية، ما دفع مخلّصي البضائع وموظفي الجمارك المتعاونين معهم، الى اختراق نظام المعلوماتية الخاص بعملية تخليص البضائع، ليس فقط في مرفأ بيروت، بل على كافة المعابر، وتعطيله، لعدم تمكين الاجهزة من الاطلاع على كافة الحاويات التي تمّ تخليصها من دون تفتيش وكافة عملية الاستيراد التي تهرّب اصحابها من دفع رسومها الجمركية.
والى حين البتّ بهذا الموضوع وإعادة تشغيل النظام الالكتروني للمعاملات الجمركية، ستبقى البضائع المستوردة والمنوي تصديرها عالقة في المرفأ.
اضراب
في هذا الاطار، لا يزال إضراب موظفي الشركة المشغّلة لمحطة الحاويات في مرفأ بيروت BCTC مستمراً لليوم الثالث على التوالي، احتجاجاً على الوضع المعيشي المتأزم الذي يعيشونه، ما أدّى إلى إعاقة عملية تفريغ الحاويات من البواخر وتسليم البضائع لأصحابها، مما يؤثر على الحركة الاقتصادية برمتها، بخاصة منها القطاع الصحي والغذائي. كما أدّى إلى زحمة للشاحنات المنتظرة لنقل البضائع عند مداخل المرفأ.
وقد علّق رئيس نقابة الوكلاء البحريين في لبنان مروان اليمن، على الإضرابات العمالية المتكرّرة في محطة حاويات مرفأ بيروت الناتج من الأزمة المالية والتردّي المعيشي، واشار في بيان امس الى انّ «عدم إطلاق مناقصة جديدة بمعايير عالمية لتلزيم تشغيل محطة الحاويات في المرفأ، والإكتفاء بتجديد عقد التشغيل كل ثلاثة أشهر طوال 20 شهراً، إنقضت على إنتهاء عقد المشغل الحالي BCTC، أنتج واقعاً سلبياً ومعاناة للموظفين وخسائر للشركة المشغلة، وتفاقمت بعد إنفجار المرفأ، ومن جراء التراجع الهائل في سعر صرف العملة الوطنية والقيود المصرفية على التحويلات المالية».
ودعا إدارة واستثمار مرفأ بيروت الى «إطلاق مناقصة تشغيل محطة الحاويات بمعايير عالمية شفافة، تراعي آلية السداد التي تتيح للمشغل الجديد تحويل الأموال الى الخارج لزوم الموردين، لشراء قطع الغيار والتأمين البحري وأنظمة التشغيل، وصولاً الى الصيانة ومرتبات ملائمة للموظفين والفرق العاملة»، وأكّد «ضرورة إنجاز التقييم التقني لحالة وأضرار الرافعات الجسرية والأوناش المدولبة وسائر المعدات في المحطة بعد إنفجار المرفأ، عبر شركة تصنيف معتبرة لتضع التقرير الفني المرجعي، حيث أنّ المعدات المذكورة مملوكة من مرفأ بيروت».
واشار الى انّ «هذا الإجراء أساسي وحاسم لتحديد المسؤوليات مع المشغل الجديد، تفادياً للمساءلة المالية لاحقاً عن المبالغ المصروفة في عمليات الإصلاح والصيانة للمعدات المتضررة أو المعطوبة، وبالتالي تلافياً لدعاوى فساد وسوء إئتمان في إدارة المال العام. لذلك، فإنّ على الإدارة الحالية مراجعة دفتر الشروط الموضوع من الإدارة السابقة، بغية تحديثه، لإطلاق المناقصة في السرعة الممكنة ولكن بعيداً من التسرّع».
وأكّد أننا «نحتاج الى الجمع بين الواقعية والطموح، لإستشراف حجم الحركة المتوقعة للسوق المحلي والترانزيت البري والبحري عبر مرفأ بيروت، وعدم إغفال المنافسة إقليمياً، والمندرجات الجيوسياسية الدقيقة للمنطقة بالنسبة للترانزيت، وصولاً الى الدور الناشئ والطموح لمحطة الحاويات في مرفأ طرابلس، حيث تمتلك الشركة المشغلة CMA TRIPOLI الرافعات والأوناش والمعدات العائدة لمحطة الحاويات».
بخلاف التشاؤم الذي ساد أجواء تأليف الحكومة في الأيام الماضية، أكّدت مصادر رفيعة المستوى في التيار الوطني الحر، لـ”الأخبار” أن كل العُقد حُلَّت، ولم يعد هناك ما يبرر تأخير تأليف الحكومة.
وتوقعت المصادر، ليل أمس، أن يزور الرئيس نجيب ميقاتي بعبدا في الساعات المقبلة، لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة، وإصدار مرسوم التأليف.
ولفتت المصادر إلى أن ميقاتي عازم على التأليف، وأن أداءه لا يشبه أداء سلفه الرئيس سعد الحريري الذي كان يريد وضع ورقة التكليف في جيبه من دون تأليف حكومة. وأكدت أن عدم إصدار الحكومة قريباً جداً يعني أن هناك ما يعرقلها من خارج ما كان يجري تداوله من حصص وحقائب، مشيرةً إلى أن ساعة الحسم اقتربت.
اعلنت هيئة اوجيرو عبر “تويتر”، “توقّفت خدماتنا ضمن نطاق سنترال بئر حسن موقتًا الى حين اعادة تزويدنا بمادة المازوت، نعتذر عن هذا الظرف الخارج عن إرادتنا”.
علمت “البناء” أن “بواخر النفط الإيراني وصلت إلى بانياس في سورية وتستعد لدخول لبنان عبر صهاريج في البر، لكن ما يؤخر انطلاقها هو دراسة بعض التعقيدات اللوجستية المتعلقة بكيفية التوزيع في لبنان.”
رحبت سفارة السعودية في واشنطن بـ”قرار الرئيس الأميركي جو بايدن برفع السرية عن الوثائق المتعلقة بالهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة في 11 أيلول 2001″.
وقالت، في بيان: “إن المملكة بصفتها ضحية للإرهاب (…) تتفهم الألم والمعاناة التي لا توصف للعائلات التي فقدت أحباءها في ذلك اليوم الذي لا ينسى”، مؤكدة أن “أي ادعاء بأن المملكة العربية السعودية متواطئة في هجمات 11 أيلول هو ادعاء خاطئ بشكل قاطع”.
وأضافت: “منذ ذلك اليوم المرعب قبل 20 عامًا، دعت القيادة السعودية باستمرار إلى الإفراج عن جميع المواد المتعلقة بتحقيق الولايات المتحدة في الهجمات. لطالما دعت المملكة إلى الشفافية فيما يتعلق بمأساة 11 أيلول”.
وذكرت أن “التحقيقات السابقة “بما في ذلك لجنة 11 أيلول وما يسمى بـ”28 صفحة”، لم يظهرا أي دليل على الإطلاق يشير إلى أن الحكومة السعودية أو مسؤوليها كانوا على علم مسبق بالهجوم الإرهابي أو كانوا متورطين فيه بأي شكل من الأشكال المشاركة في التخطيط أو التنفيذ”.
وأشارت إلى أن “السعودية أدانت واستنكرت بشدة الجرائم المؤسفة التي ارتكبت ضد الولايات المتحدة، حليفها المقرب وشريكتها”.
وأكدت أنها “تعرف جيدًا الشر الذي يمثله تنظيم القاعدة من خلال أيديولوجيته وأفعاله. إلى جانب الولايات المتحدة، كنا الهدف الأول للقاعدة، حتى قبل هجمات 11 ايلول”.
وأردفت أن “السعودية تفتخر بسجلها في مكافحة الإرهاب”، منوهة أن “المملكة شريك أساسي للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب”.
ووصفت الحديث عن تورط السعودية في الهجمات بأنها “ادعاءات كاذبة وخبيثة”، قائلة: “لا يمكن للمملكة العربية السعودية إلا أن تكرر دعمها الطويل الأمد لرفع السرية الكامل عن أي وثائق ومواد تتعلق بتحقيق الولايات المتحدة في الهجمات الإرهابية، على أمل أن يؤدي الإفراج الكامل عن هذه الوثائق إلى إنهاء المزاعم التي لا أساس لها ضد المملكة. مرة واحدة وإلى الأبد”.
وفي مطلع آب الماضي، وقّع مئات من أسر ضحايا الهجمات خطابًا يطالب الرئيس الأمريكي بالإفراج عن الوثائق التي يرون أنها تشير إلى تورط مسؤولين سعوديين.
حصل انهيار رملي في مطار الكويت الجديد قيد الإنشاء، فيما تحدثت قوة الإطفاء العام عن وجود 3 عمال تحت الأنقاض.
وقالت قوة الإطفاء العام، في بيان، إنها “تتعامل مع حادث انهيار رملي حصل في موقع مطار الكويت الجديد، وتجري حاليا عملية البحث والإنقاذ عن 3 عمال تحت الأنقاض”.
بدورها، أفادت صحيفة “الرأي” الكويتية بأن “عمق حفرة الانهيار 6 أمتار تقريبًا”، موضحة أن “فرق قوة الإطفاء العام هرعت إلى الموقع للتعامل مع الحادث”.
وتشير معلومات أولية، حسب الصحيفة، إلى ظهور جزء من جسم أحد العمال من تحت الأنقاض، ويجري تأمين إخراجه حيًا من قبل رجال الإطفاء وسط استمرار البحث عن الآخرين.
وتفقدت وزيرة الأشغال العامة، وزيرة الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رنا الفارس، مشروع مطار الكويت الجديد لمعاينة الأضرار التي نتجت جراء حادث الانهيار الرملي.
قرر رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، تعليق عضوية كوريا الشمالية في اللجنة الأولمبية الدولية حتى نهاية العام 2022.
وأفادت وكالة رويترز بأن تعليق عضوية كوريا الشمالية في اللجنة الأولمبية يعني غيابها عن الأولمبياد الشتوي في بكين، بعد غيابها عن المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020.
وقال توماس باخ في مؤتمر صحفي، إنه “تم تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الوطنية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، حتى نهاية عام 2022 نتيجة لقرارها الأحادي بعدم المشاركة في أولمبياد طوكيو”.
وأضاف باخ أن القرار يعني أن اللجنة الأولمبية لكوريا الشمالية لن تتلقى دعما ماليا خلال فترة الإيقاف، وستفقد نهائيا الدعم الذي تم حجبه في السابق بسبب العقوبات.
وتابع أن اللجنة احتفظت بحقها في اتخاذ قرارات بشأن أي رياضي يتأهل من كوريا الشمالية إلى أولمبياد بكين الشتوي 2022 وإعادة النظر في مدة الإيقاف.
أعلن مصدر أمني مقتل 7 جنود سوريين وإصابة 3 آخرين في انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم بريف محافظة درعا.
وأفاد المصدر بأن “عبوة ناسفة كانت مزروعة على الطريق الواصل بين قريتي (نافعة) و(عين ذكر) انفجرت لدى مرور سيارة إطعام تابعة للجيش السوري، وأدت إلى مقتل 7 عناصر وإصابة 3 آخرين”.
وأكد أن “العبوة الناسفة زرعتها المجموعات الإرهابية المسلحة على الطريق من أجل استهداف الجيش السوري”.
أكد نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي بالوكالة جوي هوود، الأربعاء، أن نافذة التفاوض مع إيران ليست مفتوحة للابد رغم تمسكنا بالخيار الدبلوماسي.
وقال في مقابلة مع “العربية”: “نتصدى لتهديدات إيران التي تزعزع الأمن الإقليمي والتهديدات التي يتعرض لها الشحن التجاري”، مبيناً الحاجة للعودة للاتفاق النووي بأسرع وقت.
كما شدد على أن على ايران الامتثال لشروط الاتفاق، والعودة لطاولة المفاوضات في فيينا وعدم تضيع الوقت في التصريحات الإعلامية.
وأكد أن رفع العقوبات عن إيران مرهون بالامتثال الكامل للاتفاق النووي، متابعا أنه “لن أتنبأ بالخيارات الأخرى حال فشل الدبلوماسية لكن الرئيس كان واضحا في منع إيران من امتلاك سلاح نووي”.
كذلك أشار إلى أن واشنطن وحلفاؤها مستاؤون من عرقلة إيران لعمل المفتشين.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.