«ميقاتي» يحزّم أمره: على «قرداحي» الإستقالة بـ«تهذيب»

نـداء الـوطـن

الكل بانتظار ما سيضعه الرئيس نجيب ميقاتي “على الطاولة” لحفظ ماء وجه السلطة وإعادة تعويم العهد وحكومته الأخيرة، فهل ينجح في محاولة إعادة تدوير الأزمات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حطام البلد أم أنّه سيحتفظ لنفسه بشرف المحاولة على قاعدة “أللهم فاشهد”؟ سؤال سيلقي بثقله على مجريات الساعات القليلة المقبلة ترقباً لما ستحمله المشاورات الرئاسية والسياسية من انبعاثات تصعيدية أو تبريدية على صفيح الأزمة الحكومية الساخنة.

ومن السراي الحكومي، يستأنف رئيس مجلس الوزراء أنشطته صباح اليوم وسط حرص دوائر السراي على حشد أوسع تغطية إعلامية لنشاط مرتقب عند الحادية عشرة ظهراً، قبل أن يشرع ميقاتي في جولة تشاورية مكوكية بين بعبدا وعين التينة لرسم خريطة حل شامل للخروج من المتاهة الحكومية انطلاقاً من حلّ عقدة استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي.

إذ نقلت مصادر واسعة الإطلاع أنّ رئيس الحكومة “حزم أمره لناحية وجوب تعبيد الطريق باتجاه تقديم قرداحي استقالته “بتهذيب”، بمعنى تأمين إخراج معيّن للاستقالة يضعها ضمن قالب إيجابي هادف إلى إعلاء المصلحة الوطنية وإعادة التأكيد على حرص الحكومة وعزمها على تبديد كل ما من شأنه تعكير العلاقة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي”.

ونقلت المصادر أنّ أجواء الرئاسة الأولى توحي بأنّ الرئيس ميشال عون متوافق مع رئيس الحكومة على ضرورة استقالة قرادحي، على أن يبقى التباحث بينهما اليوم في “السيناريوات المحتملة” لتقديم هذه الاستقالة، بالتشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري و”حزب الله” و”تيار المردة”، لا سيما وأنّ كل الأوساط العربية والدولية التي استفتاها لبنان في سبل حلحلة الأزمة مع السعودية ركّزت على استقالة قرداحي باعتبارها “نقطة البداية” في هذا الاتجاه.

وفي هذا السياق، كشفت المصادر أنّ “كل خيوط الوساطات، القطرية والأوروبية والأميركية، تقاطعت عند هذه النقطة بوصفها منطلقاً لا بد منه “لإعادة ترطيب الأجواء أولاً مع السعودية قبل الشروع في أي وساطة جدية ومنتجة معها، حتى الجانب الكويتي أكد للمسؤولين اللبنانيين الذين طلبوا مساعدته وجوب أن “تأخذ الحكومة اللبنانية المبادرة ومساعدة نفسها ليتمكن الآخرون من مساعدتها”.

وبهذا المعنى ركزت الخارجية الأميركية أمس على ضرورة “إبقاء القنوات الديبلوماسية مفتوحة بين لبنان ودول الخليج”، مع التشديد في المقابل على أنّ “حزب الله أحد الأسباب الرئيسية لتفاقم الأزمات اللبنانية”.

أسعار «خياليّة» لـ قوارير «الغاز»

بـاسـكـال أبـو نـادر - الـنـشـرة

رُفع الدعم عن الغاز وإستيراده كما يحصل في المازوت على سعر صرف الدولار في السوق السوداء، ولكن حتى الساعة لا تزال القضية عالقة بين إصدار وزارة الطاقة تسعيرة يعتبرها موزعو الغازأدنى من سعر الدولار الحقيقي، هذا الأمر يعتبر واحداً من الأزمات التي يعاني منها القطاع، ولكن بين هذا وذاك يبقى المواطن اللبناني هو الضحيّة ضحية الفلتان في الأسعار.

يختلف سعر قارورة الغاز بين مكان وآخر رغم أنه رسمياً يبلغ سعرها 244 ألف ليرة تقريباً إلا أنه في بعض الأماكن قد يصل الى حوالي 280 ألف ليرة، وهنا الواضح أن لا رقابة.



حالياً، أزمة تطرق الأبواب في موضوع الغاز قد تصل الى حدّ توقف الموزعين عن العمل ولعدّة أسباب. أولها بحسب نقيب موزعي الغاز جان حاتم أن “وزارة الطاقة تصدر التسعيرة للشركات المستوردة للغاز بالليرة اللبنانية، في حين أن الدعم مرفوع عن المادة”، مشيرا الى أن “الدولار اليوم يبلغ حوالي 21.500 ليرة في حين أن الوزراة قد قامت بتسعيره على 20.500 ليرة”، متّهمًا الشركات المستوردة للغاز برمي الحمل على الموزعين.


بدوره الرئيس السابق لتجمع الشركات المستوردة للنفط مارون الشماس يشرح عبر “النشرة” أن “وزارة الطاقة تصدر التسعيرة على دولار الأسبوع الماضي في حين أننا نشتري البضاعة على سعر الدولار حالياً”، لافتاً الى أننا “تركنا الخيار للموزعين أما الدفع بالدولار أوبالليرة”، مشددا على أنهم “فضّلوا خلال الاسبوع الفائت الدفع بالعملة الخضراء لأن سعره كان منخفضاً أما هذا الاسبوع فيريدون الدفع بالعملة الوطنيّة، لذلك لجأنا الى حلّ وسطي عبر العرض عليهم دفع نصف المبلغ بالليرة والنصف الآخر بالدولار، لكنهم رفضوا الامر”.

يعود جان حاتم ليؤكد أننا “سنتحدث مع وزير الاقتصاد أمين سلام في الموضوع” ، متوعّدًا أنه “إذا لم تتخذ القرارات المناسبة في هذا الشأن سنتوقف عن توزيع الغاز وليحصل ما يحصل”، معتبرا أن ” موزّعي الغاز هم من يخسرون في كل ما يحصل جعالتهم لصالح المستوردين في هذه الأزمة، ويجب على الدولة إيجاد الحل السريع اللازم”.



إذاً، أزمة قطاع الغاز كما قطاع المحروقات باتت في مهبّ الريح، والمواطن هو من سيدفع الثمن في ظلّ تناتش عصابات التجّار للحمه السائغ خصوصًا أن لا دولة ولا من يحزنون للمطالبة بحقوق المواطن المسروق، فهل يعقل أن سعر قارورة الغاز بات يقريبا يوازي ثلث الحدّ الادنى للأجور، وهذه الأسعار مرجّحة للإرتفاع كلما “نَطّ” سعر صرف الدولار مقابل العملة الوطنيّة! وهنا أسئلة عدّة تطرح “كيف يسيّر المواطنون أمورهم إذا كانت رواتبهم تكاد لا تكفي لدفع الفواتير “السوريّاليّة الخيالية” في كلّ شيء،والدولة مع مسؤوليها الّذين يغطّون في نومٍ عميق ترفع الدعم وتحرّر الأسعار، دون السؤال أو النظر في وضع المواطن الذي بات حاله يُرثى لها،فأصبح مُجبراً للبحث عن وجهة أخرى غير بلده لبنان “مرقد العنزة” حتى يستطيع الاستمرار ولا يأكل مع الماعز في نفس المعلف!.

«العام الدراسي» إنطلق بـ«الرسمية».. بداية «مُتعثرة» فـ «الصفوف» من دون «أساتذة»

فـاتن الـحـاج - الأخـبـار

في اليوم الأول للعودة إلى الصفوف، بعد قرار الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي فك مقاطعة العام الدراسي ورفع الغطاء النقابي عن الأساتذة، لم تنتظم الدراسة في عدد كبير من الثانويات الرسمية. وتفاوتت نسبة الحضور بين ثانوية وأخرى تبعاً لسلطة المدير على الأساتذة. ففي بعض الثانويات لامست نسبة الالتحاق 80 في المئة، فيما لم تفتح ثانويات أخرى أبوابها، وبعضها اكتفى بفتح أبوابه أمام طلاب صفوف الشهادات الرسمية فقط.

بعض المديرين اتفقوا، استجابة لإملاءات حزبية، على العودة منذ الاثنين الماضي بمعزل عن قرار الرابطة، ولم يتردد كثيرون منهم في ترهيب الأساتذة «المقاطعين» بإلغاء حصصهم في التنسيق والنظارة والمكتبة والمختبر والإرشاد الصحي من نصابهم الأسبوعي، وإعطائها إلى أساتذة آخرين من «العائدين»، فضلاً عن وضع برامج يومية معقدة لهم بشكل يلزمهم البقاء نهاراً كاملاً داخل الثانوية أو العودة إليها مرتين. هذا الواقع ترك حالة توتر بين الأساتذة من جهة، وبينهم وبين الإدارة من جهة ثانية.

لا إحصاء دقيقاً لنسبة «المقاطعين» أو «العائدين»، لكن منهم من وصف العودة أمس بـ«العرجاء» و«المتعثرة» و«المذلة»، ومن المديرين من بدا مطمئناً إلى أن العملية التعليمية ستنتظم الأسبوع المقبل على أبعد تقدير، مراهناً على ضعف الحركة الاعتراضية في صفوف الأساتذة.



في هذه الأثناء، نفذت أمام وزارة التربية وقفة احتجاجية رمزية على خرق الهيئة الإدارية للرابطة للأصول النقابية و«كسر إرادة الأساتذة وإهانتهم مقابل عطاءات هزيلة وضحلة للدول المانحة والحكومة، ومصادرة قرارهم وعدم تمثيلها لحقوقهم ومصالحهم». وبحسب مصادر المشاركين، «لم تدعُ للوقفة أي من الجهات النقابية المعارضة، إنما تداعى عدد من الأساتذة الثانويين بصورة عفوية للاعتراض على البيانات التعسفية للهيئة والضرب الممنهج للوظيفة النقابية للرابطة». ورأت المصادر أن «المشهد النقابي المعيب» ليس في ما تحدثت عنه الهيئة في بيانها الأخير عن طريقة تفاعل الأساتذة مع قرار فك المقاطعة، بل المعيب هو «سوق الأساتذة رغماً عنهم إلى الصفوف والتنكر للمأساة الاقتصادية التي يعيشونها والتسلط عليهم». وأكدت المصادر أن تحركات الأساتذة لن تكون تنفيسية على غرار «يوم الغضب» الذي تنفذه الرابطة لمرة واحدة ثم تعود أدراجها، «وستكون هناك سلسلة من الخطوات ستتخذ أشكالاً مختلفة مثل إطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لاجتذاب الإعلام وإيصال قضيتنا إلى الرأي العام والمتمثلة بأحقية مطالبنا وعدم قدرتنا على تأمين أدنى مقومات العيش، والدفاع عن الصورة الرمزية والمعنوية للأستاذ التي هشّمتها السلطة والتي تصوّر الأستاذ على أنه كائن غير منتج وهاوي تعطيل وأخذ حقوقه من دون أن يعمل، وتصوير الأمر وكأن وزارة التربية حريصة على إنجاح العملية التعليمية، فيما الأستاذ لا يكترث لذلك».



المعترضون ناشدوا «القوى الاعتراضية في التعليم الثانوي الرسمي أن تتوحد وتتلاقى وتجتمع على رؤية ومشروع وخطة، وخصوصاً أن انتخابات رابطة الأساتذة على الأبواب، «ما يستدعي تكوين جبهة معارضة موحدة لمواجهة السلطة لاستعادة صوتنا النقابي في الرابطة المسلوبة».

وفي طرابلس، تجمّع عدد من الأساتذة الثانويين المستقلين ومن التيار النقابي المستقل أمام مقر المنطقة التربوية، في وقفة غضب اعتراضاً على «فرض الوصاية السياسية لأحزاب السلطة على العمل النقابي وعدم التزام الهيئة الإدارية للرابطة بقرارات الجمعيات العامة للأساتذة وإبرام الاتفاق ــــ الخيانة الذي يتنكّر للحقوق وفرضه على الأساتذة وتحويلهم إلى متسوّلين». كذلك أدان المشاركون «تهديد الوزير للأساتذة والاعتداء على كراماتهم في ظل سكوت قيادة الرابطة وتخلّيها عن دورها في حماية الأساتذة».

حملة «سعوديّة» على «ميقاتي» ووزرائه.. «حزبٌ اللّه» يصف إجراءات «الرياض» بـ«العدوان»

الٲخـبـار


لم يحمل الرئيس نجيب ميقاتي من قمة المناخ سوى مزيد من الإرباك. الغربيون أجمعوا على دعم بقاء حكومته. لكن أحداً لم يعد رئيس الحكومة بالضغط على الرياض لتغيير موقفها من لبنان. فيما أخذت الضغوط السعودية بعداً جديداً بالهجوم على وزراء في الحكومة، يتقدمهم وزير الخارجية عبدالله بو حبيب، مع تسريبات عن امتلاك السعوديين تسجيلات صوتية لوزراء آخرين يهاجمون فيها المملكة ودول الخليج. وأكّدت هذا التوجه تغريدة للسفير السعودي في لبنان وليد البخاري، من الرياض، قال فيها: «الأزمة تكمُن تحديداً في أن القديم يُحتضَر والجديد لم يولد بعد»، مضيفاً بما يُشبِه التهديد بأنه «في ظل هذا الفراغ، يظهر قدر هائل من الأعراض المرضية». وأوضحت مصادر على اتصال بالرياض أن السعودية في وارد مزيد من الضغوط التي ستتزايد مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية التي تنتظر منها نتائج تقلب المشهد على مستوى إدارة السلطة في لبنان.

وتجزم مصادر معنية بأن السعودية «تتحدث بصراحة أكثر من أنصارها» في لبنان. وهي تقول بوضوح إن «المطلوب هو رأس الحكومة مجتمعة لا استقالة وزير بعينه». وتشير المصادر إلى «التسريبات التي خرجت للتصويب على وزير الخارجية هدفت إلى التأكيد أن كل حكومة ميقاتي خاضعة لحزب الله ويجب مقاطعتها». وتعزز هذه القناعة معلومات عن «تسجيلات ستطال وزيراً آخر في الحكومة»، وإشاعات عن وجود «ملفات خاصة بوزراء آخرين»، بالإضافة إلى تهديدات يومية بفرض عقوبات جديدة على لبنان. وقد لوحظ في الأيام القليلة الماضية، توقف السفارة السعودية في بيروت عن منح تأشيرات لطالبي السفر إليها من اللبنانيين، وبث إشاعات بين أبناء الجالية اللبنانية في المملكة عن احتمال إلغاء إقامات أو منع التحويلات المالية إلى لبنان وغيره من العناوين بالتزامن مع حملة تعبئة يشارك فيها كل الإعلام السعودي. وفي بيروت، يكثر الكلام عن احتمال أن تطلب الرياض من نادي رؤساء الحكومات السابقين ممارسة ضغط على ميقاتي لدفعه إلى الاستقالة.



ميقاتي الذي يتحدث عن تعرضه لضغوط مباشرة من أوساط لبنانية قريبة من السعودية، يشير ضمناً إلى عدم رغبته في دخول مواجهة تنعكس سلباً على موقعه كممثل للطائفة السنية في لبنان. وهو قال لمتصلين به إنه لا يزال يرى ضرورة لاستقالة وزير الإعلام جورج قرداحي، وأبلغ الموقف نفسه إلى قرداحي الذي أكّد لرئيس الحكومة أن السعودية تريد ما هو أبعد من هذه الخطوة، وأن ما من ضمانة بأن الاستقالة ستقفل الباب أمام مزيد من الضغوط، وأنه مستعد لأي خطوة ضمن سياق عام وليس استجابة لضغط سياسي فقط. علماً أن رئيس الحكومة نفسه «مصدوم» لرفض أي مسؤول سعودي التواصل معه شخصياً أو هاتفياً. وهو تلقى رسائل سعودية سلبية تجاهه شخصياً. ويبدو أنه حتى «رحلة العمرة» التي كان يحضّر لها بالتعاون مع الفرنسيين، قد تتعرض للعرقلة أو تنحصر في أداء المناسك، من دون عقد أي اجتماع معه.

ومع عودته إلى بيروت، يبدو ميقاتي مصراً على خطوة أولى من جانب الشركاء في الحكومة تتمثل في استقالة قرداحي بما يسمح له بفتح باب المقايضة، وهي خطوة يبدو أنه لا يوجد في لبنان من يدعمها سوى أنصار الرياض. فيما الحل، برأي الرئيس ميشال عون، يتمثل بدعوة الحكومة إلى الانعقاد لمناقشة الأمر ضمن استراتيجية بناء علاقات واضحة مع كل الدول العربية والصديقة. إلا أن رئيس الحكومة لا يرغب في مواجهة في مجلس الوزراء قد تؤدي إلى إطاحة الحكومة. ومع تأكيده أنه لمس عدم ممانعة الرئيس عون لاستقالة وزير الإعلام، إلا أنه يلفت إلى أن هناك كتلة وازنة في الحكومة (حزب الله وحركة أمل وتيار المردة والنائب طلال إرسلان) لن توافق على الاستقالة قبل الحصول على ضمانات مسبقة بأنها ستفتح الباب أمام معالجة الأزمة، يسأل ما إذا كان في إمكان الحكومة الاجتماع «بحضور الجميع»، بعد قرار حركة أمل وحزب الله الامتناع عن حضور جلسات الحكومة إثر كمين الطيونة، ورفضهما المشاركة في الخلية الوزارية التي شُكلت بعد اندلاع الأزمة مع السعودية. علماً أن معلومات تحدثت عن موافقة الثنائي على المشاركة «في حال حُصِر النقاش بملف الأزمة مع الخليج».



إلى ذلك، وصف نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ما تقوم به السعودية تجاه لبنان بـ«العدوان»، مطالباً الرياض بـ«الاعتذار من لبنان (…). يعملون بطريقة خاطئة لأن أحداً لا يستطيع ليّ ذراع حزب الله والشعب اللبناني، ولبنان ليس مكسر عصا، ولا نقبل أن تتدخّل السعودية بالحكومة». وعزا انزعاج الرياض إلى أنها «لم تستطع الهيمنة على القرار السياسي في لبنان، رغم الأموال التي دفعتها لأتباعها في البلد»، كما أنها «لم تعد تحتمل خسائرها في المنطقة (…)، وتوقيت العدوان على لبنان له علاقة بمأرب وبالخسارة المدوّية في اليمن». وشدّد على أن «القوات اللبنانية نفّذت كمين الطيونة نيابة عن أميركا والسعودية، بهدف محاصرة حزب الله عبر محاولة إشعال الفتنة».


«إضراب» مفتوح لـ موظفي القطاع العام يبدأ اليوم

الـديـار

يبدأ موظفو القطاع العام اضرابا مفتوحا ابتداء من اليوم احتجاجاً على أوضاعهم المعيشية، في وقت سجّلت أسعار المحروقات ارتفاعاً إضافياً أمس.

وجاء في افتتاحية” نداء الوطن”: تحت وطأة التصدعات المتزايدة على أرضية السلطة، تواصل الدولة مسيرة التحلّل والانحلال على وقع ارتفاع منسوب التآكل والاحتقان في المؤسسات والإدارات العامة، حيث ستبدأ كرة “العصيان الوظيفي” التدحرج اليوم انطلاقاً من دخول إدارات الدولة في شلل تام إيذاناً بتحركات تصعيدية متصاعدة تضع حبل الاضطرابات والإضرابات “على الجرار” بعد فشل الحكومة في تطويق تشعبات الأزمة وتداعياتها المعيشية والاجتماعية على موظفي القطاع العام.



اما ” الديار” فكتبت: يبدأ موظفو الإدارة العامة إضرابا مفتوحا من اليوم بعدما تجاهلت السلطة “فقدان عائلاتهم أبسط مقومات العيش الكريم، بل العيش بأي شكل كان، بعد أن فقدت ‏رواتبهم 95% من قدرتها الشرائية، فباتوا محرومين حتى الحد ‏الأدنى من مقومات الحياة، الغذاء، الماء، الكهرباء، التعليم، الطبابة والاستشفاء والدواء”، مؤكدين المضي في الإضراب “إذا ‏لم يبادر أوَلي القرار الى وضع حلول لمطالبنا”.

واشارت ” الديار” الى ” ان النقابات كافة وفي كل القطاعات تستعد لموجة من التحركات الشعبية على الارض لتحقيق المطالب، وتنتظر القطاعات التربوية والنقل العام وسائقو التاكسي تنفيذ الوعود، والا فان الدولة سيصيبها شلل كامل مع انضمام موظفي القطاع العام والمؤسسات العامة الى الاضراب الشامل والتوقف عن العمل في كل الوزارات بدءا من اليوم، وستشمل التحركات تنظيم تظاهرات شعبية في كل المناطق وقطع للطرقات حتى تحقيق الجزء اليسير من المطالب والوعود الحكومية.

توقعات «الأبراج» لـ يوم الخميس 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2021

برج الحمل:

تشعر برغبة في الانعزال عن كل ما يدور حولك، هناك مستجدات ايجابية على الصعيد العملي، قد تواجه بعض المشاكل مع عدد من الاصدقاء، انفراجة يحملها هذا الشهر على كافة الأصعدة.

برج الثور:

تغير كبير على مسارك العملي للأفضل، علاقتك مع الشريك تشهد تطورات ايجابية بعد فترة من المناوشات بينكما، حاول انهاء جميع الخلافات التي عكرت صفو علاقتك بالشريك، انتبه لصحتك.


برج الجوزاء: 

تسير الأمور بشكل أفضل من السابق، يجب أن تعيد حساباتك في الكثير من الأمور، قد تلتقي صديق قديم تستعيدان الذكريات سويًا، حاول ان تنتبه لمصروفك وتضع ميزانية خاصة.

برج السرطان:

يجب عليك ان تنهي جميع الامور المؤجلة والمتراكمة عليك، اصنع ميزانية تساعدك على سداد الديون المتراكمة عليك، توتر بعلاقتك مع أحد الأصدقاء حاول حل الخلاف قبل أن يتراكم.

برج الأسد:

اليوم افضل من الأيام السابقة بمراحل خاصة في المجال العملي، يجب عليك اليوم ان تنهي جميع الامور المطلوبة منك ولا تؤجلها، يوم جيد على الصعيد العاطفي.

برج العذراء:

أخبار سارة في طريقها اليك، هذه الأخبار كفيلة بتغير كل الشعور السيء الذي شعرت به مؤخرًا بسبب بعض الأخبار السيئة، انت على بداية مسار جديد قادر على تغير حياتك للافضل.


برج الميزان:

يوم مهم ويحمل الكثير من الأحداث على كافة المستويات، عليك ان تستغل كل الفرص المتاحة لك اليوم، بعض التوترات في علاقتك مع الحبيب انتبه لتصرفاتك معه وحاول منحه من وقتك.


برج العقرب:

تنجح في بناء صداقات جديدة تساعدك الفترة المقبلة وتؤثر على نفسيتك ايجابيا،  قد تتعرض لبعض المشكلات المادية يمكنك تجاوزها بمساعدة عائلتك، استمع للشريك واقضيا سويًا وقت جيد.

برج القوس:

تشعر بالضغط النفسي الشديد الأمور ليست جيدة وانت تحاول ان تتجاوز هذه المرحلة، الكثير من الأفكار تشغل تفكيرك ولا تعلم بالضبط ماذا يجب عليك أن تعمل، يجب أن تفكر بروية وتقرر سريعًا.

برج الجدي:

انت محظوظ بأصدقائك، يساعدونك على تجاوز هذه الفترة بشكل كبير، تتخلص من التوتر والمشكلات بفضل نصائحهم وتهدئتهم الدائمة لك، تتغلب على كل المشاكل وتصبح أفضل فقط استمع لنصائح اصدقائك.


برج الدلو:

الأمور أفضل على الصعيد العملي، يتحقق ما كنت تحلم به طوال الوقت، حاول ان تمنح الشريك اهتمامك، في حال كنت اعزبًا هناك علاقة حب تلوح في الأفق.


برج الحوت:

لا تتسرع في قرار اليوم، التسرع لا يفيدك وقد يعيق تطورك، استقرار على حياتك العملية، ويشهد الصعيد العملي الكثير من التطورات الإيجابية، يجب إرضاء عائلتك بعد تجاهلهم مؤخرًا.

أسرار الصحف اللبنانيّة لـ يوم الخميس 4 تشرين الثاني 2021

البناء

كواليس

قال مسؤول أمني كبير في دولة آسيوية إن عام 2022 سيحمل حسماً صينياً لوضع تايوان يشبه ما فعلته روسيا في شبه جزيرة القرم، مشيراً إلى أن الكلام الأميركي يشير إلى أن الدعم المتوقع لتايوان هو بتقديم الأسلحة بدلاً من التدخل المباشر

خفايا

قال سفير أوروبي إن ما لقيه لبنان من احتضان دولي في الأزمة مع السعودية أكبر بكثير مما لقيته قطر في أزمتها الأشد قسوة، معلقاً لكن قطر صمدت ولبنان مرتبك، مضيفاً أنه بدلاً من أربع سنوات لصمود قطر قد يحتاج لبنان أربعة شهور


الجمهورية

عبر مرجع روحي عن قلق بالغ حيال تحول البلد الى مربعات متقاتلة سياسيا وطائفيا ويدفع الشعب اللبناني الثمن الباهظ فيها.


نقل وزير بارز عن سفير دولة كبرى قوله بأن بلاده فوجئت بالإجراءات الديبلوماسية التي اتخذت ضد لبنان.

لاحظت جهات سياسية أن مسؤوال دوليا بارزاً حسم في كلام له أخيراً على هامش مؤتمر دولي أن الحكومة باقية.

اللواء

همس

استبعد دبلوماسي واسع الاطلاع حدوث انفراج في العلاقات الإيرانية – العربية، واحتمال انعكاس ذلك إيجاباً على لبنان..


غمز

يسعى وزير معني بسحب عملية الـP.C.R من مؤسسة عامة، وإعادته إلى وزارته مما ينعكس سلباً على موارد هذه المؤسسة!

لغز

تخضع الترشيحات للإنتخابات النيابية لتدقيقات دقيقة لدى بعض الأحزاب والقوى السياسية على خلفية كسب أصوات، وليس فقط حجز مقعد نيابي.

عناوين الصحف اللبنانيّة لـ يوم الخميس 4 تشرين الثاني 2021

الأخبار

خدعة بدل النقل لعدم تصحيح الأجور
‫حملة سعوديّة على ميقاتي ووزرائه… وحزب الله يصف إجراءات الرياض بـ«العدوان»
المطلوب رأس الحكومة
‫منازلة بحريّة أميركيّة ـــ إيرانيّة وواشنطن تلوّح بـ«خيارات بديلة» في حال فشل «النووي»
‫اجتهاد غير مسبوق لـ«اتّهاميّة بيروت»: قرارات المحقّق العدلي قابلة للطعن

البناء

مواجهة بحرية إيرانية – أميركية في بحر عمان… وموسكو تدافع عن لبنان… والسعودية لربط نزاع
ميقاتي العائد بزخم دولي لمشاورات ترسم خريطة طريق لاستعادة الحكومة من دون استفزاز الخليج


دعوات لفكفكة الأزمة الحكومية… والاحتكام للجامعة العربية… وربط استقالة قرداحي بالحل

النهار


لا إقالة ولا استقالة ولا مجلس وزراء!

اللواء

انتقاد سعودي لميقاتي.. ودعوة أميركية لإبقاء القنوات مفتوحة
الوسيط القطري يلتقي بلينكن قبل التوجه إلى بيروت.. وبكركي لخطوات تعيد العلاقات مع المملكة

الجمهورية

واشنطن لإعادة العلاقات اللبنانية الخليجية
إستفزازات في مياه الخليج
إحياء الحكومة محور مشاورات رئاسية… البــاب السعودي مقفل… والضغط الى تصاعد


الديار

الأسد تلقى دعوة رسمية لزيارة الإمارات… والمطالب السعودية مستحيلة ولا حلول
٨ آذار لعون وميقاتي: قرداحي خط احمر ولا للاعتذار من الرياض ببيان حكومي
الإضرابات تشمل القطاع العام وأزمة نفايات… قيادات وازنة تشكك باجراء الانتخابات

تمارين تدريبية لـ«الجيش» تُحاكي مهاجمة مجموعة إرهابية (فيديو)


“تابعت وحدات من الجيش مناوراتها التي تندرج في إطار تمرين Sofex 2021 حول مفهوم العمليات الخاصة بمكافحة الإرهاب الذي يُنفذ بالاشتراك مع مدرسة القوات الخاصة وفريق تدريب أميركي.


وفي هذا الإطار نفذت وحدة من مغاوير البحر بمشاركة وحدة من القوات البحرية هجوماً يُحاكي محاولة تهريب مطلوبين للأجهزة الأمنية عبر البحر باتجاه أوروبا بواسطة مركب صيد قرب جزيرة الأرانب ـــ طرابلس.


كما قامت وحدة من الفوج المجوقل بتنفيذ عملية تحاكي القضاء على خلية إرهابية متمركزة في وطى الجوز في أعالي كسروان ومنعها من تنفيذ أعمال إرهابية في الداخل اللبناني.