نشرت الفنانة السورية تماضر غانم، نائبة رئيس نقابة الفنانين السوريين، عبر حسابها على فايسبوك، صورة للفنانة اللبنانية هبة طوجي والموسيقي أوسامة الرحباني، مع خبر الغائهما الحفل الذي كان مقررا اقامته في “دار الأوبرا” في دمشق، أذار المقبل.
يذكر أن الفنانة هبة طوجي كانت قد أطلت في رسالةٍ مصوّرة، شرحت بها لجمهورها السوري عن ظروف إلغاء الحفل الذي كان مقررا في 9 و10 آذار، مشيرةّ إلى أن الوضع اليوم غير مناسب لهذا الحفل نظراً للتشنج الإقليمي وصراعات السياسية الكبيرة التي يشهدها العالم.
وقالت هبة طوجي في الفيديو: “عام 2020 قررنا تنظيم حفل في سوريا ولسوء الحظ تم تأجيله بسبب فيروس كورونا. وفي الأيام الماضية كنت سعيدة بإعلان التواريخ الجديدة للحفل في 9 و10 آذار 2021 إلى أن تفاجأت بالصحف والوسائل الإعلامية تتناول موضوع الحفل وتسمح لنفسها ان تدخلني بصراعات ودهاليز وجدل ليس لي به”.
وأضافت: “العالم اليوم يشهد تشنجا اقليميا وصراعات سياسية كبيرة. وكوني أنا فرد من فريق من التقنيين والموسيقيين تشاورت مع فريقي وقررنا أن اليوم الظروف غير مناسبة لتقديم هذا الحفل في سوريا. بسبب كل هذه التشنجات سوف نضطر لتاجيل الحفلة”.
ووعدت هبة جمهورها أن تلتقي بهم قريباً بظروف أفضل، وأكدت لكل من اشترى تذاكر الحفل أنّ الجهة المنظمة سوف تتولى تنظيم كل ما يخص التذاكر باحترافية كبير.
وختمت هبة: “كنت أنتظر مثلكم هذا النهار لنلتقي به. أعدكم أن نلتقي قريبا وأتمنى أن تتفهموا قراري”.
قصفت روسيا امس الثلاثاء مبنى التلفزيون الأوكراني واشتعلت به النيران, وانقطع بث التلفزيون الأوكراني عقب قصفه مباشرة، وبالتزامن استهدف صاروخ روسي برجا للاتصالات في العاصمة الأوكرانية.
عثر مساء امس الثلثاء، على جثة السوري ع.ش.ح، مرمية في مجرى للصرف الصحي في حي الحمار في زحلة.
وعلى الفور، حضرت الأدلة الجنائية والقوى الأمنية والدفاع المدني إلى المكان وفتحت تحقيقا في الحادث. ونقلت جثته الى مستشفى “الرئيس الهراوي الحكومي” في زحلة.
لم تحجب الحرب الروسية على أوكرانيا، استمرار الاهتمام الخارجي بتطورات الأوضاع في لبنان، من خلال زيارتي وفد الصندوق الدولي ووزارة الخزانة الأميركية، في حمأة التحضيرات للانتخابات النيابية المقررة في منتصف أيار المقبل . وتعكس الزيارتان وما تخللهما من لقاءات لمسؤولي الوفدين مع شخصيات رسمية وسياسية، وفق ما تقوله أوساط حكومية لـ«اللواء»، «مدى الاهتمام الدولي بمجريات الأمور في لبنان، السياسية والاقتصادية، باعتبار أن هناك حرصاً من جانب الدول المانحة على إنقاذ لبنان»، مشيرة إلى أن «التفاوض مع صندوق النقد سيستكمل بشأن خطة التعافي، بعد أن تمت الموافقة على خطة الكهرباء، وهي كانت شرطاً من الشروط الدولية لتقديم الدعم. وبالتالي فإن ما تحقق حتى الآن يعتبر أمراً إيجابياً، في طل إصرار الحكومة على استكمال برنامجها الإنقاذي لإخراج لبنان من مأزقه» .
وتكشف الأوساط، أن «الاهتمام الدولي منصب أيضاً على ضرورة التزام لبنان بإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية في مواعيدها، على اعتبار أن المجتمع الدولي يراهن على أن يكون هذان الاستحقاقان، مناسبة لإنتاج طبقة سياسية جديدة، بإمكانها توفير الأجواء الملائمة لاستعادة لبنان عافيته، وتجاوز أزماته الاقتصادية والاجتماعية». وقد أكدت المعلومات المتوافرة لـ«اللواء»، أن وفد الصندوق بحث في موضوع استئناف المفاوضات مع الحكومة، انطلاقاً من أهمية استجابة لبنان لكل ما يتوجب عليه اتخاذه من إجراءات وتدابير، تراعي شروط المجتمع الدولي لمساعدته على تجاوز أزماته وما أكثرها. أما وفد الخزانة الأميركية، فأكد على استمرار الدعم الأميركي للبنان، مقابل حرص الأخير على التزام القوانين الدولية في محاربة الإرهاب ومكافحة الفساد، كذلك الالتزام بالقوانين الدولية المرعية الإجراء، إضافة إلى نقله رسالة من حكومة بلاده، باعتبار الانتخابات النيابية والرئاسية أولوية .
وسط هذه الأجواء، يظهر بشكل واضح ابتعاد المواقف بين دار الفتوى ومعها الرئيس فؤاد السنيورة وقيادات سياسية سنية، من جهة، وبين «تيار المستقبل» ورئيسه،الرئيس سعد الحريري، في ما يتصل بالانتخابات النيابية، بعدما حسم مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان الأمر، بدعوته الجميع إلى المشاركة في الاستحقاق النيابي، على خلاف موقف الحريري وتياره، الرافض للمشاركة في هذه الانتخابات، اقتراعاً وترشحاً. في ظل معلومات تشير إلى أن هناك شخصيات «مستقبلية»، قد تأخذ قراراً ذاتياً، ومن خارج عباءة «الأزرق»، بالترشح للانتخابات، لعدم إفساح المجال أمام حلفاء «حزب الله» من الوصول إلى الندوة النيابية، دون استبعاد أن يعلن الرئيس السنيورة ترشحه، بعد موقف المفتي دريان الذي وفر الغطاء السني، الروحي والسياسي في آن، لأبناء الطائفة، للمشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق . وكانت لافتة، زيارة وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام المولوي، إلى «دار الفتوى»، غداة دعوة المفتي دريان، لمشاركة الجميع في الانتخابات النيابية، حيث أكد بعد لقائه مفتي الجمهورية، أن الاستحقاق النيابي سيجري وهذا التزام من الحكومة والتزام منه شخصيا، مضيفًا:«الذرائع تزول وتمكنا من إنجاز كل التحضيرات ونتابع الوضع الأمني للوصول إلى انتخابات آمنة».
ويرى نائب رئيس «تيار المستقبل» مصطفى علوش أن دعوة الرئيس السنيورة للمشاركة في الانتخابات، انطلاقاً من «تجنب فتح الباب للفراغ لكي يملأه كائناً من كان، وأن تبقى المواجهة على المستوى البرلماني داخل لبنان وعدم إعطاء شرعية مفتوحة لمن دمّر البلد وخرّبه، وتحدّث بوضوح عن المشروع الإيراني وحزب الله». أما الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، فكان واضحاً في تأييد موقف الرئيس السنيورة، لناحية «المشاركة بكل الاستحقاقات الوطنية، والانتخابات مهمة للغاية حتى نتخلص من قبضة الدويلة»، لافتاً إلى أنّ «تعدد الآراء عند السنة هو أمر صحي ومتأكد أن المشاركة السنية في الانتخابات ستكون مرتفعة ولن تكون هناك مقاطعة». في إشارة إلى أن هناك إمكانية لأن لا يكون هناك التزام من جانب الجمهور السني، بدعوة الرئيس الحريري إلى مقاطعة الانتخابات .
وإلى جانب الملفات التي ترخي بثقلها على المشهد الداخلي، في الوقت الذي لا زالت القوى الأمنية، تلقى إشادات واسعة بإنجازاتها في مواجهة المنظمات الإرهابية، وآخرها تفكيك شبكة «داعشية» كانت تخطط لتفيذ تفجيرات بالضاحية الجنوبية لبيروت، فإن المواقف الرافضة لحملة العهد على المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، مرشحة لمزيد من الاتساع في المرحلة المقبلة، لمواجهة الاستهدافات الكيدية، من أجل رفع شعبية «التيار الوطني الحر» ورئيسه النائب جبران باسيل مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، وتوازياً مع «المطاردة» المتواصلة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة الملاحق من «قضاء» العهد و«أمنه»، دون إغفال سيل الأسئلة عن أسباب تراجه الرئاسة الأولى عن الخط 29، والعودة إلى القبول بالـ23، في ما يتصل بالترسيم البحري، وسط استغراب إن صح التعبير، عن سر استفاقة «حزب الله» الآن عن الدور «غير النزيه» للوسيط الأميركي .
وصلت عند الرابعة فجرا، الدفعة الأولى من اللبنانيين الموجودين في أوكرانيا، ومن بينهم 40 طالبا لبنانيا، قادمين من بوخارست بعد أن استضافهم رجل الأعمال اللبناني في رومانيا محمد مراد في أحد فنادقه على نفقته الخاصة مع تأمين تذاكر السفر لعودتهم الى لبنان.
كما حضر وفد من “الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الاجنبية”، وطالب “بمعالجة أمور الطلاب في الخارج وتسهيل إرسال الاموال لهم في هذه الظروف الصعبة”، مشددا على “ضرورة إقرار الدولار الطالبي، لأن وضع الطلاب اللبنانيين في الخارج صعب جدا”.
وتوجه اللواء خير إلى أهالي الطلاب بكلمة أوضح فيها أن “مهمة إجلاء الطلاب اللبنانيين من أوكرانيا في ظل المعطيات الخطيرة على الأرض كانت صعبة، ولكنهم كانوا متحدين”، مؤكدا أنه “من الطبيعي أن تتأثر حياة اللبنانيين في أوكرانيا بما يحصل هناك من عمليات عسكرية وأمنية”.
ولفت الى انه “منذ البداية، كنا نريد القيام بخطة لإجلاء اللبنانيين خلال وقت الهدنة لكن المعارك المستمرة حالت دون ذلك، فكان من الأفضل التوجه الى الشباب هناك بأن يخرجوا من أوكرانيا عبر مجموعات، وهذا ما كنا نقوم به من خلال التنسيق مع سفارتنا ومع السفير اللبناني لدى أوكرانيا علي ضاهر الموجود في كييف، وكنا نشدد على ألا يخرجوا بشكل فردي او من خلال مجموعات كبيرة لذلك فضلنا عدم التجمع بأعداد كبيرة للعائلات اللبنانية وهذا ما حصل. وفي كل مدينة مجموعة من شباب يتواصلون مع بعضهم ونتواصل بدورنا معهم”.
وأوضح أن “العدد الذي تم تسجيله لدى السفير اللبناني في أوكرانيا هو 960 مواطنا لبنانيا، ومن بين هؤلاء تسجل 450 منهم للتوجه الى بولونيا وقد دخل منهم حتى الآن 250 شخصا، وهناك نفس العدد تقريبا على الحدود سيتوجهون الى وارسو”.
ولفت الى أن “هناك أشخاصا فضلوا الذهاب الى أوروبا”، مشيرا الى انه “خلال 48 ساعة ستصل طائرة اخرى تقل لبنانيين من وارسو”، موضحا أن “العبور الى رومانيا كان اسهل من طرق اخرى”.
وأضاف: ” عدد من اللبنانينن ما زالوا في أوكرانيا، وذلك تبعا لرغبتهم، على الرغم من الخطر، لكننا على تواصل معهم. يتم التنسيق مع الصليب الأحمر الأوكراني وتم التواصل مع وزارة الخارجية في أوكرانيا لتأمين التنسيق والتواصل بين الصليب الأحمر الأوكراني والسفارة اللبنانية في كييف لنتمكن من اخراج من لم نستطع حاليا إخراجه، وآمل ان تتم العملية في أسرع وقت”.
أما عن شؤون الطلاب اللبنانيين في اوكرانيا، فأشار اللواء خير الى انه “ستتم المعالجة مع السلطات المعنية”.
يوضح رئيس نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز ومستلزماته في لبنان فريد زينون لـ«الشرق الأوسط»، أن الحديث عن ارتفاع سعر قارورة الغاز بشكل كبير، هو «استباق للأمور»، ويؤكد أنه «لا داعي للخوف»، مشيراً إلى أن من يروج لهذه الأخبار هم التجار ليثيروا هلع الناس فيتهافتوا على الشراء للتخزين.
ومع ارتفاع أسعار الغاز عالمياً، يشرح زينون: «سعر قارورة الغاز يحدده السعر العالمي لبرميل الغاز المسال الذي يستخدم لقارورة الغاز المنزلي، يبلغ اليوم 106 دولارات، وفي حال ارتفع السعر 10 دولارات إضافية فسيؤدي ذلك إلى ارتفاع سعر قارورة الغاز 2000 ليرة لبنانية فقط طالما أن سعر الصرف ما زال 20500 ليرة»، موضحاً «أننا في لبنان نتأثر بشكل أكبر بسعر صرف الدولار، واستقراره في السوق الموازية سيضمن عدم ارتفاع سعر قارورة الغاز بشكل كبير».
وعن مخاوف بعض اللبنانيين من انقطاع المادة بسبب الحرب الروسية – الأوكرانية، يشرح أن لبنان «يستورد الغاز من اليونان وهناك الكثير من البلدان التي يمكن أن نستورد منها المادة مثل الجزائر ومنذ مدة أوقفنا الاستيراد من روسيا وأوكرانيا». ويشير إلى أن «لبنان يستورد 250 ألف طن من الغاز في السنة، وهي كمية من السهل تأمينها، مقارنة مع البلدان التي تحتاج إلى كميات أكبر من الغاز».
يطلق حزب الله حملته الانتخابية بعد إطلالة للأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله عبر شاشة المنار، مساء اليوم، للحديث عن التحالفات وإعلان أسماء مرشحي الحزب إلى الانتخابات المقبلة المقررة في 15 أيار، في كل الدوائر، تحت شعار «باقون نبني ونحمي». فيما يعلن نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، في مجمع سيد الشهداء غداً، بدء عمل الماكينات الانتخابية في دوائر: جبل لبنان الثالثة، جبل لبنان الرابعة، بيروت الأولى وبيروت الثانية، على أن يليها في الأيام المقبلة إطلاق عمل الماكينات في بقية المناطق.
إطلالة نصر الله الليلة تأتي بعدما كثّفت قيادة حزب الله في الأسابيع الثلاثة الماضية اجتماعاتها مع القوى الحليفة، وعقدت لقاءات مع مروحة واسعة من القوى والشخصيات، واستقبلت عدداً كبيراً من المرشحين المستقلين أو المنفردين. وبحسب مصدر سياسي معني بالعملية الانتخابية، فإن هذه الاتصالات أفضت إلى الآتي:
– تثبيت التحالف مع حركة أمل في كل الدوائر الانتخابية حيث يوجد مرشحون من الطرفين أو من أحدهما، وكذلك تثبيت التحالف مع التيار الوطني الحر في كل الدوائر حيث للحزب أصوات يمكن تجييرها لمصلحة مرشحي التيار، مع ما يعنيه ذلك ضمناً من تحالف انتخابي «غير مباشر» بين حركة أمل والتيار الوطني الحر (على سبيل المثال، سيدعم حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر النائب قاسم هاشم في دائرة حاصبيا – مرجعيون).
– الاتفاق مع التيار الوطني الحر على خوض الانتخابات في لوائح موحّدة أو بالاتفاق على آليات لخوض معارك في دوائر محددة في حال أعاقت الاعتبارات الانتخابية وجودهما معاً. وفي هذا السياق، علمت «الأخبار» أن الاتفاق النهائي تم على خوض الانتخابات في لائحة واحدة في دائرة جبيل – كسروان التي شهدت في الانتخابات الماضية افتراقاً بين الطرفين. وقد تراجع التيار عن مطلبه سابقاً بعدم ترشيح حزب الله كادراً حزبياً في هذه الدائرة. وبناء عليه سيسمّي الحزب المرشح رائد برو، على أن يخوض التيار الانتخابات في بعلبك – الهرمل على لائحة واحدة مع الثنائي الشيعي بمرشح عن المقعد الكاثوليكي محل النائب البير منصور.
– إلى ما قبل 24 ساعة، كان الاتجاه الأقوى هو إلى إعادة تثبيت أسماء النواب الحاليين للحزب في كل المناطق، مع احتمال استبدال النائب أنور جمعة في دائرة زحلة بالمرشح حسان أبو حمدان، على أن يحسم السيد نصر الله أمر التسميات اليوم.
– تثبيت حزب الله إعادة ترشيح النائب جميل السيد عن أحد المقاعد الشيعية في بعلبك – الهرمل، فيما لا يزال البحث مستمراً في مصير ترشيح الأمين القطري لحزب البعث علي حجازي. وعُلم أن فكرة ترشيح حجازي عن مقعد آخر في بعلبك – الهرمل مقابل نقل ترشيح أحد النواب الحاليين في هذه الدائرة الى زحلة لم يلقَ قبولاً من الحزب الذي لا يبدو في وارد التخلي عن أي مقعد من حصته المباشرة.
– اتجاه لائحة حزب الله في بعلبك – الهرمل إلى إدخال تعديلات على المقاعد السنية. وتشير معلومات إلى احتمال تسمية مرشّح من بلدة عرسال (ملحم الحجيري) وآخر من بعلبك (من آل صلح)، خصوصاً إذا لم يتم التحالف مع الأحباش في بيروت، ما يعني انسحاب النائب وليد سكرية من السباق.
– تثبيت التحالف مع النائب طلال أرسلان في الشوف وعاليه وبيروت، ومع الوزير السابق وئام وهاب في الشوف.
– فشل المفاوضات حتى الآن مع النائب السابق نجاح واكيم للتحالف في دائرة بيروت الثانية، مع ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال إيجاد حلّ خلال ما تبقّى من المدة المتاحة للترشيحات، علماً بأن ملف بيروت الثانية لا يزال مفتوحاً ربطاً بالبحث الجاري مع جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية (تدرس إمكانية خوض الانتخابات منفردة) وشخصيات مستقلة، إضافة إلى ما سيقوم به الطرف المقابل، وسط مساع جدية للرئيس فؤاد السنيورة لتركيب لائحة قوية تستهدف ليس الفوز بالمقاعد السنية فقط، بل بالفوز بمقاعد من طوائف أخرى.
– دعم تحالف التيار الوطني الحر وحزب الاتحاد برئاسة النائب عبد الرحيم مراد (يفترض أن يترشح نجله الوزير السابق حسن مراد) ودعم مرشّح من عائلة النائب السابق فيصل الداود عن المقعد الدرزي، فيما لا يزال البحث عالقاً حول ترشيح النائب إيلي الفرزلي الذي يرفض التيار الوطني الحر التعاون معه.
– البحث في توزيع الأصوات على لائحتين في دائرة جزين – صيدا، بما يؤمّن الدعم الكافي لمرشحي التيار الوطني الحر والنائب الحالي ابراهيم عازار (كتلة الرئيس بري) من جهة، وانتظار البت في دعم المرشحين في مدينة صيدا، مع أفضلية لدعم رئيس بلدية المدينة السابق عبد الرحمن البزري بعدما أبلغ النائب أسامة سعد قيادة حزب الله رفضه المشاركة في أي تحالف مع الحزب أو مع حركة أمل باعتبارهما من «قوى السلطة».
– في ما يتعلق بالحزب السوري القومي الاجتماعي، سعى حزب الله الى التوفيق بين قيادتَي «الروشة» والنائب أسعد حردان، خصوصاً أن الحزب سيستجيب لطلب الرئيس نبيه بري تثبيت ترشيح حردان عن المقعد الأرثوذكسي في حاصبيا – مرجعيون، في مقابل دعم حزب الله وحركة أمل ترشيحات قيادة الروشة في دوائر أخرى. ويبدو أنه لا اتفاق واضحاً بعد على التعاون أو التحالف الانتخابي مع قيادة الروشة في دوائر بيروت والبقاعين الغربي والشمالي، علماً بأن الأخيرة كانت واضحة في موقفها من الترشيحات والتحالفات المقترحة في أكثر من مكان، وقد أبلغت ذلك بوضوح خصوصاً إلى حزب الله والتيار الوطني الحر.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.