‏من بينها المشمش والكيوي.. 5 «فواكه» تحتوي على نسبة عالية من «البروتين»

الفواكه


يزود النظام الغذائي المتوازن الجسم بالعناصر الغذائية الحيوية، ويعد البروتين أحد هذه العناصر الغذائية الهامة، ويعتقد معظم الخبراء بالخطأ أنه لا يمكن العثور على البروتين إلا في اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية، فهناك عدد من الأطعمة النباتية التي تعد مصدرًا غنيًا للبروتين.

يجب أن يتناول الإنسان حوالي 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.. وفيما يلي بعض الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين، على النحو التالي:

الأفوكادو
يحتوي كوب واحد من الأفوكادو على ما يصل إلى 4 غرامات من البروتين، كما أنه غني أيضًا بالعناصر الغذائية الأساسية، فهو غني بالبوتاسيوم، الذي يوفر عملًا طبيعيًا لخلايا الجسم وينظم ضربات القلب.

ويحتوي الأفوكادو أيضًت على مضادات أكسدة، والتي تقلل من خطر الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر (السبب الرئيسي للعمى لدى كبار السن).

الكيوي
تحتوي ثمرة الكيوي الواحدة على 2.1 جرام من البروتين، وتعتبر هذه الفاكهة ذات السعرات الحرارية المنخفضة والغنية بالعناصر الغذائية خيارًا مثاليًا في النظام الغذائي، كما أنها مليئة معبأة بفيتامين سي وج وحمض الفوليك والألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة.

وتعمل الكيوي على جعل بشرتك أكثر صحة، وتحسين نومك، وتدعم صحة القلب والأوعية الدموية ومنع حصوات الكلى.

الزبيب الذهبي
يحتوي الزبيب الذهبي على 1.35 جرام من البروتين لكل 1/2 كوب، كما أنه مصدر غني بالألياف والحديد والبوتاسيوم، كما يمكن أيضًا تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

المشمش
يحتوي المشمش على 2.2 جرام من البروتين لكل كوب، كما أنه مصدر جيد لفيتامين أ ، ج والألياف، بالإضافة إلى البوتاسيوم.

التوت الأسود
يحتوي التوت على 2 جرام من البروتين لكل كوب، كما أنه مصدر كبير للألياف ومضادات الأكسدة وعدد من الفيتامينات، ويساعد على الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية.

الشتاء بـ ذروته ولم ينتهِ بعد: عواصف ومنخفضات فـ ثلوج نحو «لبنان».. إليكم التفاصيل


أفاد الاب ايلي خنيصر المتخصص في الاحوال الجوّية عبر صفحته على “فيسبوك” ان العاصفة التي ضربت لبنان منذ يومين وقد وصلت سرعة الرياح خلالها الى 110كم في شمال لبنان و90 الى 100 كلم على الساحل و 85 كلم على الجبال الغربية وفي البقاع انحسرت.

وأشار إلى انه حالياً يستقر الطقس اليوم السبت لتعود الامطار يوم الأحد بشكل محلي، ولكن الشتاء ما زال في ذروته ولم ينتهِ بعد، كما قال.



هذا، ويسيطر المرتفع الآزوري فوق القارة الأوروبية بقيم ضغط تصل الى 1028hpa غرب القارة ويُنتظر ان يتعمّق ضغط الآزوري شرقيّ القارة ووسطها مطلع الاسبوع المقبل ليرتفع الى 1046hpa الأمر الذي سيحوّل مجرى المنخفضات الأطلسية نحو الحوض الشرقي للمتوسط من خلال اسبانيا وشمال افريقيا والبحر المتوسط ستحمل معها رطوبة عالية فتتشكل المنخفضات الجوَية، تباعاً، فوق تركيا ولبنان وساحل سوريا وفلسطين وذلك حتى منتصف آذار، تترافق مع هبوب موجات قطبية نحو اليونان وشمال ليبيا ومصر ، سوف يتأثر بها لبنان فيكون في مهب الرياح الشديدة البرودة وعودة الثلوج نحو الجبال المتوسطة.

طقس اليوم السبت غائم مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة يتحوّل الى ممطر يوم الأحد.

وبدءاً من يوم الثلاثاء مساء تسلك الكتل الرطبة خطها نحو لبنان من خلال البحر المتوسط مدفوعة برياح غربية باردة.

الحرارة على الساحل ليوم السبت: 18 درجة نهاراً و 14 ليلاً

في البقاع: 12 درجة نهاراً و 06 ليلا

على الجبال 1200 متر: 11 نهاراً و 05 ليلاً

على الجبال 2000 متر: 05 نهاراً و -2 ليلا

الرياح: شرقية تتحوّل الى شمالية شرقية ناشطة بخاصة في الشمال سرعتها بين 10 و 35 كم في الساعة تشتد احيانا لتصل الى 60 كم

الضغط الجوّي: 1016hpa

‏«الحزب» يجمع «أمل» و«التيار» إنتخابياً.. «لا مزح» بـ المقاعد الشيعية




ـ راكيل عتيِّق | الجمهورية


يعتبر «حزب الله» أنّ الانتخابات النيابية المقبلة مصيرية، إذ يرى أنّ واشنطن وحلفاءها الإقليميين والمحليين يستهدفونه من خلالها ويعملون على سحب الغالبية النيابية من بين يديه. لذلك يضع «الحزب» حلفاءه وجمهوره وبيئته أمام مسؤولياتهم حيال حماية «المقاومة»، والتي تبدأ من صناديق الاقتراع والمقاعد النيابية. وهو انطلاقاً من ذلك يُجري الحسابات الانتخابية للفوز بأكبر عدد ممكن من المقاعد النيابية مع حلفائه المسيحيين والسنة والدروز، وتبقى أولويته الفوز بالمقاعد النيابية الـ27 المخصّصة للشيعة كلّها من دون أي خرق، وبنسبة تصويت مرتفعة.

التحالف الانتخابي بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» بُتَّ منذ فترة وفي كلّ لبنان، إلّا أنّ اختلافات صغيرة بقيت بين الحليفين، لها علاقة بأمرين: خوض «التيار» الانتخابات في لوائح واحدة مع حركة «أمل»، والمصلحة الانتخابية. وإذ بات التحالف الانتخابي بين «الثنائي الشيعي» و«التيار» محسوماً في أكثر من دائرة، سيخوض الثلاثة الانتخابات في دوائر أخرى بلائحتين منفصلتين: «أمل» و«الحزب» في لائحة، و«التيار» وحلفائه في أخرى. وذلك بعد إجراء عملية حسابية ووفقاً لما تقتضيه المصلحة الانتخابية، وليس بسبب أي خلاف أو اختلاف بين الأطراف الثلاثة. وعلى سبيل المثال، في دائرة جبل لبنان الثالثة – بعبدا، تقتضي مصلحة «الحزب» و«أمل» و«التيار» أن يخوضوا الانتخابات في لائحتين، إذ إنّ خوضها متحالفين في لائحة واحدة تؤمّن لهم 3 مقاعد فيما خوضها في لائحتين منفصلتين: واحدة تضم «أمل» و«الحزب»، والثانية يشكّلها «التيار»، يؤمّن لهم 4 مقاعد، بحسب حسابات «حزب الله».

وفيما ستضم لائحة «أمل» و«الحزب» في بعبدا مرشحين موارنة ولائحة «التيار» مرشحين شيعة لدواعي استكمال اللائحة فقط، إلّا أنّ «الثنائي الشيعي» بعد أن يضمن فوز مرشحيه سيرفد لائحة «التيار» بعدد من الأصوات. وبالتالي، إنّ التحالف الثنائي بين «الحزب» و«التيار» وما يَستتبعه من تحالف ثلاثي يضمّ إليهما «أمل»، قائم ومحسوم في كلّ الدوائر، بمعزل عمّا إذا تُرجم في لائحة واحدة أو أكثر، وذلك وفق ما تقتضيه المصلحة الانتخابية.

كذلك سيجيّر «حزب الله» أصواته لـ«التيار» في الدوائر حيث لديه فيها ناخبين وليس مرشحين. ويبدو أنّ «المصلحة الانتخابية» اقتضَت أيضاً أن يوافق رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل على خوض الانتخابات في لائحة واحدة مع «الحزب» في دائرة جبيل – كسروان، بعد أن رفض ذلك في انتخابات عام 2018، إذ إنّه يعتبر أنّ الجُبَيليين والكسروانيين لا يتقبلون مرشحاً حزبياً لـ«حزب الله». إلّا أنّ الأمين العام لـ«حزب الله» أعلن خلال الأسبوع الجاري مرشحه الحزبي في جبيل وهو رائد برو.

ويؤكد «حزب الله» أنّ التحالف مع «التيار» في جبيل حُسم ضمن لائحة واحدة.

وعن طريقة إقناع باسيل بهذا التحالف وإذا كان «وقت اللعب والدلع السياسي» انتهى بالنسبة الى «الحزب»، تكتفي مصادر قريبة من «حزب الله» بالقول: «باسيل غيّر رأيه». وتضيف: «نحن في حاجة الى كلّ مقعد شيعي. «لا مزح» في المقاعد الشيعية. لقد دارَينا الحلفاء كثيراً، سواء النائب طلال أرسلان أو باسيل أو غيرهما… أرضَينا من يريد مقعداً درزياً ومن يريد مقعد الأقليات في بيروت على سبيل المثال… لكن أولويتنا تبقى في الفوز بـ27 مقعدا نيابيا شيعيا».

كذلك يبدو أنّ «الحزب» أرضى باسيل بمقعد إضافي لكتلته النيابية المستقبلية، بحيث سيستغني عن مرشح الحزب «السوري القومي الاجتماعي» في دائرة بعلبك – الهرمل، ويضمّ الى لائحته مرشحاً لـ«التيار» عن المقعد الكاثوليكي. وهناك احتمال أيضاً لخوض الانتخابات بين «الثنائي» و«التيار» في لائحة واحدة في دائرة البقاع الغربي – راشيا.

أمّا في دائرة جزين – صيدا، فالمؤكد أنّ «أمل» و«التيار» لن يخوضا الانتخابات في لائحة واحدة، ولا يزال هناك مشكلتان أمام «حزب الله»: الأولى داخلية في «التيار الوطني» بين النائب زياد أسود والنائب السابق أمل ابو زيد، والثانية أن لا مرشحين سنّة إذ إنّ الدكتور عبد الرحمن البزري لم يعطِ الموافقة النهائية بعد ترشيحاً وتحالفاً. وإذا تشكّلت لائحة تضمّ ابراهيم عازار الذي تدعمه حركة «أمل» ومرشّحَين كاثوليكي وسنّي قريب من تيار «المستقبل»، ولائحة أخرى تضمّ مرشح «التيار» والبزري، عِندها يوزّع «حزب الله» أصواته في ضوء الحسابات الانتخابية.

ويجزم «حزب الله» أنّ التحالف الانتخابي مع «التيار» شامل في كلّ الدوائر التي له وجود فيها، ولا يوجد أي دائرة يخوضان فيها الانتخابات متخاصمين، بل إمّا يكونان في لائحة واحدة مع «أمل» وإمّا في لائحتين منفصلتين بحسب ما تقتضيه المصلحة والحسابات الانتخابية، أمّا في الدوائر التي لا يوجد فيها مرشحون لـ«الحزب» و«أمل» فيما لديهما ناخبون، فيجري رَفد لائحة «التيار» بأصوات الشيعة.

«دعوات» لـ تخزين «الغذاء»



تخوّفت اوساط مراقبة من انهيار الوضع عالمياً وبشكل دراماتيكي وكارثي بعد التصعيد في الحرب الدائرة في اوكرانيا، مؤكدة ان العالم كله يستشعر خطر ما يجري، اما في لبنان فالحال المزرية ستكون أكثر سوءاً، لذا دعت الى عدم الاسراف وتخزين بعض المواد الغذائية كاحتياط للمواجهة في المرحلة المقبلة.

Lebanon-Files

في «لبنان»: «بيزنس»الخطف ينتعش.. والعمليات لم «تستثنِ» أي فئة


ـ كارين عبد النور | نداء الوطن


اذا تتكاثر عمليات الخطف في لبنان؟ وهل بات الأمن متردّياً إلى درجة لم يعد معها الخاطفون يهابون القانون والعدالة والملاحقة؟ الحدود الفالتة بين لبنان وسوريا تشجع على مثل هذه العمليات ولكن الحدود الفالتة في الداخل هي الأساس. كلنا معرضون للخطف. ربما صارت هذه هي القاعدة التي تتحكم باللبنانيين والمقيمين في لبنان، خصوصاً أن العصابات باتت عابرة للمناطق والحدود ومختلطة بين لبنانيين وسوريين امتهنوا العنف والإكراه والإبتزاز والفرار من العدالة وتحدي السلطات، وكأنهم سلطة فوق السلطة وفوق القانون. فإلى متى يمكن أن يستمر هذا الفلتان ومتى تتمكن الدولة من ضبط هذا الوضع وتعيد الشعور بالأمن والأمان؟

شهد الشهران الأخيران من العام 2021 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد عمليات الخطف والمسلسل يتوالى فصولاً مع بداية العام 2022. العمليات لم تستثنِ أي فئة، فالضحايا متنوعون: منهم كبار السن على غرار المهندس حسان ابو حمدان الذي خُطف في البقاع أواخر العام الماضي. وبينهم الشباب مثل وسيم حمادة، شقيق النائب إيهاب حمادة، الذي خُطف في الهرمل، كما الشاب الذي تعرّض لعملية «كوماندوز» على أوتوستراد هادي نصرالله في وضح النهار وأمام أعين القوى الأمنية. وللنساء أيضاً حصّتهنّ، فقد اختُطفت سيدتان سوريتان وطفلة في منطقة الغبيري نهاية العام الماضي، كما تم خطف سيدة وابنتها دخلا خلسة إلى لبنان الشهر المنصرم. هذا وتمت أكثر من 25 عملية خطف لفتيات سوريات أثناء تهريبهن من سوريا إلى لبنان خلال أيام معدودة أواخر العام الماضي بحسب مصادر أمنية. بدورهم، لم يسلم الأجانب أيضاً من عمليات مشابهة، إذ خُطف مواطن فلسطيني على طريق المطار وتمّ نقله بعدها إلى بعلبك في مطلع العام الحالي، ومواطن سوري من أمام أوتيل «بالميرا» في بعلبك قبل أيام معدودة. الدائرة تتوسع لتشمل المغترب اللبناني ونذكر عباس الخياط الذي خُطف من أمام منزله في قريطم بداية العام أيضاً. ثم لا ننسى أكثر تلك الحالات الـ»لاإنسانية» عندما يقع ضحيتها أطفال في سنّ البراءة كالطفل ريان كنعان الذي خُطف في منطقة حالات من داخل متجر للألبسة في سوق مزدحم على الطريق العام الشهر الماضي. ولقصّة ريان لنا عودة.

الأرقام الرسمية تشير فقط إلى 27 حالة خطف عام 2020 و17 حالة عام 2021. لكن هذا غيض من فيض لأن العديد منها لا يُبلّغ عنه في العادة. فماذا يقول القانون في أحكام وعقوبات جرائم الخطف، وما هو دور القضاء في ظل تفشّي هذه الظاهرة وكيف يشرّح علم النفس تداعيات جريمة الخطف على الضحية؟



بحسب قانون العقوبات اللبناني الصادر في 01/03/1943، تتنوّع أهداف جرائم «الخطف» و»احتجاز الحريات» كما تختلف الإجراءات والعقوبات باختلاف الجرائم. فهناك جرائم خطف بهدف الزواج، أو الاعتداء على العرض أو ارتكاب الفجور، تتراوح عقوبتها بين السجن من ثلاث إلى عشر سنوات مع أشغال شاقة في بعض الأحيان. أما جرائم الخطف الأخرى، ومنها تلك التي تكون دوافعها طائفية أو حزبية أو ثأرا عائلياً، والتي يستخدم فيها الفاعل الضحية رهينة للتهويل بغية ابتزاز المال أو الإكراه على تنفيذ عمل معيّن، كما التي تُرتكب بقوة السلاح أو ينجم عنها موت إنسان، فهي جميعها جرائم تصل عقوبتها إلى الأشغال الشاقة المؤبدة بحسب المادة 569 المعدّلة وفق المرسوم الاشتراعي رقم 112 بتاريخ 16/09/1983.

في هذا السياق، أكّد مرجع قضائي مختص لـ»نداء الوطن» أن نسبة جرائم الخطف في لبنان مقارنة مع الجرائم الأخرى هي ضئيلة نسبياً، كما أن أهل الضحية يترددون في كثير من الأحيان في تقديم أي شكوى أو إبلاغ خوفاً منهم على الشخص المخطوف في ظل التهديدات التي يتلقونها من الجهات الخاطفة. ويضيف: «الإبلاغ ضروري حتى لو تعرّض ذوو المخطوف للتهديد، إذ يمكن للقوى الأمنية أن تعمل بسريّة تامة من دون التسبب بأي أذى للضحية». من ناحية أخرى، عدا عن عمليات الخطف التي تتمّ بقصد الزواج والتي تُحلّ عادة ضمن العائلة أو العشيرة، يشهد البلد وتيرة متصاعدة من عمليات الخطف مقابل فدية مالية. هنا يربط المرجع عينه السبب بعاملين أساسيين: أولهما الوضع الاقتصادي المتردي، إذ «حين تزداد الحاجة تزداد معها الجريمة بشكل عام»: وثانيهما، الذي لا يقل أهمية عن سابقه، الغياب شبه التام للدولة، ما يجعل المجرم لا يهاب العقاب حيث لا رادع لديه ينهيه عن القيام بفعلته.



وعن سؤال حول ظاهرة الخطف التي تبدأ في سوريا وتنتهي في لبنان- أو العكس- يجيب المرجع أنّ تسيّب الحدود وتخاذل بعض القوى الأمنية «عن قصد» خضوعاً لبعض الرغبات السياسية إنما يسهّلان عمليات الخطف عبر الحدود من دون حسيب ولا رقيب. ومن هو الأكثر عرضة اليوم لعمليات الخطف؟ الجميع معرّض لكن الرجل مهدّد أكثر كون الفدية المالية هي السبب الرئيس خلف العملية، كما يمكن استخدام الأطفال أحياناً كأداة لإخضاع الأب أو الأهل لدفع الفدية. أما المرأة، فتنحسر دوافع خطفها بصورة عامة في مسائل الزواج أو العنف أو الاغتصاب.

يتساءل الرأي العام عن الأسباب التي تمنع القوى الأمنية من إلقاء القبض على الخاطفين لحظة التسلّم والتسليم. فما هي الروادع رغم كون المكان والزمان محددين مسبقاً من قبل الجهة الخاطفة؟ يقول المرجع: «في الكثير من الأحيان لا يكون هناك إخبار من قبل الأهل للأسباب المذكورة سابقاً، وفي حال تمّ الإبلاغ، يجب على القوى الأمنية أن تكون حاضرة بشكل متخفّ وبحوزتها الوسائل المتطورة المناسبة للقيام بواجباتها. لكن للأسف، يتمّ التسليم في معظم الأحيان في مناطق يصعب على الدولة الوصول إليها». جزر معزولة، إذا صحّ التعبير، حيث ثمة جهات معلومة-مجهولة تتحكم بكافة مداخل ومخارج مناطق التسلّم والتسليم، عاصمةً وبقاعاً وممرات حدودية. وبالنسبة إلى المفاوضات التي تحصل أحياناً بين بعض الأجهزة الأمنية والجهات الخاطفة، والتي تنتهي غالباً بإفلات المجرم من العقاب، فحدّث ولا حرج. «التفاوض ممنوع في القضاء، فالقضاء لا يحق له أن يساوم ولا أن يفاوض. حين يستلم الإدعاء أو الشكوى يدرس المعطيات ويصدر الحكم براءة كان أم إدانة»، بحسب المرجع الذي ينهي حديثه موجّهاً رسالة إلى جميع اللبنانيين، كون شبح الخطف يهدّدنا جميعاً. فقد شدّد على ضرورة أن يتوجه ذوو المخطوف فور علمهم بالعملية إلى المرجع الأمني أو القضائي المختص بهدف تقديم الإبلاغ، وعدم أخذ الموضوع على عاتقهم- حتى لو تعرّضوا للتهديد- لأنهم بذلك يفسحون في المجال أمام المجرم للتهرّب من المساءلة.



على المستوى النفسي، يُصنَّف الخطف كإحدى أقسى وأصعب التجارب. فهو يشكّل صدمة للضحية وللمحيطين بها على حدّ سواء. في حديث مع الأخصائية النفسية الدكتورة كارول سعادة، أشارت إلى أنّ لِوقع الصدمة تداعيات نفسية لا تظهر بالضرورة مباشرة بعيد التعرض للخطف، وهي تختلف من شخص إلى آخر بحسب مدّة الاحتجاز والظروف المحيطة بالعملية من مستوى الخوف والعنف اللذين يتعرض لهما. ويمكن أن تتطور الصدمة إلى نوع من «التخدير العاطفي»، فتؤثّر على الدماغ كما على الجهاز العصبي لدرجة تنفصل فيها الضحية عن العالم الخارجي ويصبح من المتعذّر عليها تذكّر مرحلة معيّنة أو أكثر من تلك التجربة. هكذا تعيش الضحية حالة من «اضطراب ما بعد الصدمة – PTSD» يمكن تخطّيها في فترة لا تتجاوز الستة أشهر كما يمكن أن تتفاقم وتتطوّر إلى عوارض أشدّ وأخطر.

ما هي العوارض؟ تجيب سعادة: «حالة القلق والتوتّر على المستويين النفسي والجسدي التي ترافق الضحية كما لو كانت تعيش حادثة الخطف مجدداً، فتتعرّض للتعرّق ولدقات قلب سريعة إضافة إلى مشاهدة الكوابيس أثناء النوم. وقد تزداد الحالة سوءاً لتصل إلى الانعزال التام خوفاً من الخروج من المنزل، وتفادي كل ما يمكن أن يذكّرها بالتجربة أو يعيد تكرارها (رائحة معيّنة، مكان ما، مشهد على التلفاز وغيرها)». العوارض تختلف بالطبع بين الراشد والطفل، ويعود ذلك إلى الاختلاف بينهما في التعبير. فالطفل يعبّر من خلال التوتر والحركة الزائدة وقلّة التركيز كما عدم القدرة على اللعب والشعور بالفرح في الممارسات اليومية التي اعتاد القيام بها. إضافة إلى ذلك، فقد يعاني من اضطرابات في النوم ونمط تناول الطعام والتبوّل اللاإرادي. أما الراشد، فيميل إلى العزلة المترافقة مع عوارض الاكتئاب مثل الحزن الشديد، التعب والإرهاق.



حالة «التخدير العاطفي» تطول في الكثير من الأحيان فتمسي الضحية عاجزة عن التعبير أو حتى الإحساس بشكل صحيح، مثل التمييز بين مشاعر الفرح والحزن، فيتضاءل تفاعلها مع المحيط في وقت تزيد حدّة انفعالاتها من قلق وخوف يعيدان إلى ذهنها الحالة كما لو أنها تتكرر بنفس القوة وفي ظل الهواجس ذاتها. ثم إن حالة الأهل والمقرّبين لا تختلف كثيراً، إذ يسيطر عليهم شعور بالخوف من المحيط الخارجي وتمسّك أكبر بأفراد عائلتهم.

نعود إلى الطفل ريان. كيف عاش ابن الحادية عشرة وأهله التجربة؟

كان يوم الثاني من شباط 2022 نهاراً عادياً بالنسبة لعائلة ريان قبل أن يتحوّل إلى كابوس لم تتخلص منه بعد مرور قرابة الشهر على الحادثة. تواصلنا مع والدة ريان، السيدة دولّي كنعان، التي تفعل المستحيل كي يتخطى ابنها تداعيات الصدمة الناتجة عن التجربة القاسية التي مرّ بها. ونزولاً عند رغبتها، توجّهنا بالحديث إليها بدلاً من ريان. نسألها عن حالته النفسية، فتخبرنا: «ابني طفل قوي، والضحكة ما بتفارقو. بس من بعد الحادثة ما عم يقدر يركّز ولا يفكّر، وصار يكره يروح عالمدرسة. ما في غير الصلاة بتقوّيه». هكذا تختصر كنعان معاناة ريان. فهو عاش الخوف منذ لحظة اختطافه وتهديده بالسلاح. رعب انتابه حين رأى بأم العين خاطفيه يتناولون مادة ما (مخدّرة؟) في السيارة. اختبر الجوع حين رفض تناول الـ»ساندويش» وشرب الماء خوفاً من أن يكون هؤلاء قد دسّوا له السمّ فيهما. شعر بالبرد القارس حين نُقل إلى البقاع وأمضى الليل في سيارة وسط حرج مغطى بالثلوج من دون غطاء أو كسوة. ليلة قاسية لا يمكن لمعظم البالغين تحمّلها، فكيف لطفل طري العود أن يتحمّل؟ عاد ريان إلى أحضان عائلته في اليوم التالي، لكنه رفض الخروج من المنزل لثلاثة أيام متتالية. وحتى الساعة، لم يستفق تماماً من كابوس تلك الليلة المشؤومة. رفض الذهاب إلى المدرسة لأسبوع كامل واكتفى بمكالمات هاتفية مختصرة مع رفاقه. «حتى اليوم، بيقولولي رفقاتو أنو بيضلّ حزين بالمدرسة ومنو مبسوط»، تردف الوالدة. لا شك أنّ قساوة المشهد والخوف المستمر من تكراره كفيلان بسرقة ضحكة لم تفارقه يوماً. يأبى أن ينام وأخوه إلا بجانب والدته، فالعتمة تخيفه ولم يعد يشعر بالأمان إلا في حضنها. ما زال يتفادى الخروج من البيت مع والدته، إلا نادراً لشراء أغراض خاصة به أو بأخيه. وكلما مرّوا أمام ذلك المتجر أدارت الأم وجهها لطي صفحة قد لا تُطوى. وتختم قائلة: «كنت مصدومة، متل واحد مسبوع أو مخدّر وبعدني لهلق بحس حالي عم بحلم ومنّي قادرة صدّق الواقع. صرت خاف آخد ولادي معي إلا للضرورة».

ريان يلحّ على أهله لمغادرة البلد، والعائلة تدرس الموضوع جدّياً. هم ليسوا الوحيدين. فبما أن الشيء بالشيء يُذكر، ألسنا جميعاً في الواقع على متن رحلة «مخطوفة» ومجهولة الوجهة؟

«ٳنتخابات صيدا»: هل تترشح «الحريري» بـ الوكالة؟


ـ آمال خليل | الأخبار


عادت النائبة بهية الحريري من أبو ظبي خالية الوفاض، بعد زيارة للرئيس سعد الحريري في مقره الجديد. بحسب المعلومات، «أخفقت العمّة في إقناع ابن شقيقها بمنحها استثناء يسمح لها بالترشح عن مدينة صيدا ضمن دائرة الجنوب الأولى». إذ أن الحريري «تمسّك برفضه البحث، في الأساس، بترشح أحد أفراد عائلته على غرار رفضه ترشح أي كان باسم تيار المستقبل».

قبل شهرين، عند إعلان «بيت الوسط» العزوف عن المشاركة في السياسة، التزمت مجدليون. كانت الحريري تقول لمساعديها وزوارها إنها ليست بحاجة للنيابة لكي تبقى حاضرة على الساحة الصيداوية. وذكّرت بحضورها الرئيسي الذي تلازم مع انطلاق مشروع شقيقها رفيق الحريري نهاية السبعينيات من مجمع كفرفالوس إلى المؤسسة الإسلامية للتنمية (تحولت إلى مؤسسة الحريري لاحقاً). وعرضت خططاً خدماتية وتنموية جهزتها للمدينة بعد خروجها من النيابة «والتفرّغ لخدمة الناس»، من دون أن تتأثر بوفود العائلات والأصدقاء الذين طالبوها بالترشح. كما لم تستجب لاقتراحات بترشيح مقربين منها، بل أوعزت لمناصريها بمقاطعة الانتخابات كلياً عوض تجيير أصوات قواعدها لمرشح آخر. فما الذي استجد وجعلها تفكر بالترشح شخصياً؟

يقرّ مستقبليون بأن مناصري الحريري لن يلتزموا كلياً في حال طلبت الحريري منهم مقاطعة الاقتراع لأسباب عائلية ومصلحية. وعليه، فإن القاعدة ستتشتت، وقد تتفرق على نحو تدريجي خلال السنوات الأربع المقبلة في العرين الأساس للحريرية رغم نفوذ الحريري في بلدية صيدا والأجهزة الأمنية والإدارات الرسمية والجمعيات… لذلك، دفع هذا «الخطر الوجودي» الحريري إلى محاولة إقناع ابن شقيقها بمنحها إذن الترشح. حتى الآن، «يرفض الحريري. وهي ترفض مخالفة قراره» بحسب مقربين منها. وفي انتظار حسم الأخير لموقفه، اقترح مستقبليون ترشيح رموز حريرية في المدينة تضمن عدم تسرب المناصرين، كعضو بلدية صيدا حازم بديع ورئيس جمعية المقاصد الإسلامية في صيدا يوسف النقيب.

علماً أن الأخير هو أحد رفاق رفيق الحريري القدامى وقد أوكل إليه ترؤس الماكينة الانتخابية للاستحقاقات التي خاضها تيار المستقبل في المدينة، في النيابة والبلدية وفي جمعية المقاصد وخريجيها أيضاً. ويجد كثر في النقيب أفضل مرشح بديل عن «الست بهية». إذ يمتلك مروحة واسعة من العلاقات الصيداوية ولديه رزمة من الخدمات والتوظيفات. ويرد البعض سبب خسارة المستقبل الانتخابات البلدية عام 2004 أمام القوى الوطنية، إلى استبعاده للمرة الأولى عن الماكينة بطلب من بهية الحريري. وعلمت «الأخبار» أن من بين من أبرز الداعمين لترشيح النقيب، الرئيس فؤاد السنيورة. وعن مصير ترشحه، قال النقيب أمس إن «الجهود تتركز حالياً لإقناع سعد الحريري على الموافقة على ترشح عمته بهية. وفي حال رفض، لكل حادث حديث».

حتى الآن، لم يستوعب كثر المشهد الصيداوي السياسي من دون الحريري الثابتة نيابياً منذ عام 1992. لكن الفراغ سيجد حكماً من يملأه. إضافة إلى حراك النائب أسامة سعد الانتخابي للترشح مع مجموعات مستقلة، برز حراك للجماعة الإسلامية ورئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري اللذين أجريا مروحة اتصالات واسعة للبحث عن حليف مناسب في صيدا وجزين لتأليف لوائح مشتركة. وفي حين عجزت الجماعة حتى الآن عن التموضع في أي حلف، تلقى البزري عروضاً عدة من التيار الوطني الحر وبعض مجموعات المجتمع المدني، ومن ثنائي أمل – حزب الله للتحالف مع لائحة تضم النائب إبراهيم عازار في جزين، ومن سعد للتحالف مع سعد في لائحة واحدة مع مستقلين في جزين.

البزري قال لـ«الأخبار» إن خريطة الترشيحات والتحالفات «لا يمكن أن تثبت قبل أن يحدد تيار المستقبل موقفه النهائي من الانتخابات ويحسم دخوله المعركة من عدمه، كونه تياراً وازناً وله حضور أساسي في الساحة الصيداوية». حتى ذلك الحين، أكد أنه في تشاور دائم لا سيما مع «القوى التغييرية» وسعد الذي التقاه أمس للبحث في إمكانية التعاون الانتخابي سواء ضمن لائحة واحدة أو لائحتين. لكن حسم الجهة التي سيتحالف معها في جزين «رهن بالحسابات الانتخابية وبمدى قبولها صيداوياً». إنما «في كل الأحوال، فإن ميزة صيدا ستكون إنتاج نائبين مستقلين».

أسبوع يفصل «التيار» عن إعلان ترشيحاته: وجوه جديدة بينها «سيّدات»



ــ غادة حلاوي | نداء الوطن



بدأ مرشحو «التيار الوطني الحر» المحتملون التبلغ تدريجياً بالاستعداد لتقديم طلبات ترشيحاتهم. عملياً دخل «التيار الوطني الحر» في المناخ الانتخابي. وتحوّل مركز ميرنا الشالوحي الى خلية نحل انتخابية. ويتجه «التيار الوطني» لحسم الترشيحات الحزبية مع توقع صدور المرحلة الثانية من استطلاعات الرأي في غضون الايام القليلة المقبلة. وخلافاً للانتخابات الماضية في العام 2018 حيث وقع الافتراق الانتخابي بين «التيار» و»حزب الله»، فقد بات بحكم المؤكد ان مناخ التحالف مع «حزب الله» هذه الدورة سيكون عنوان المرحلة المقبلة، وبناء عليه سنكون امام ترشيحات لأسماء جديدة لا سيما في المناطق حيث لـ»حزب الله» قوة انتخابية وازنة. والتحالف سيكون ثنائياً ومحصوراً بين «التيار الحر» و»حزب الله» ولن يتعداه الى حلفاء الحزب، ولذا لم تتضح بعد معالم الصورة بالتفصيل بالنسبة للمناطق وليس صحيحاً كل ما قيل عن حركة اعتراض وانسحابات.

ورشة البيت الداخلي الانتخابية لم تلغِ وجود مآخذ وتحفظات على القيادة انعكست في مكامن معينة تشنجاً في العلاقة بينها وبين المحازبين، وبعضهم من داخل نواب التكتل ممن سجلوا ملاحظات وتنتابهم مخاوف على وضعية ترشيحهم. واذا كان قد برز الى العلن الخلاف او الاختلاف مع النائبين حكمت ديب وزياد اسود، فان سوء تفاهم ثالثاً قائم مع النائب الحالي ماريو عون الذي لن يكون على الارجح مرشحاً على لوائح التيار هذه الدورة.



ويتحضر باسيل لاعلان ترشيحات «التيار» في احتفال يقام بمناسبة الرابع عشر من آذار، وحتى هذا التاريخ تكون انتهت عملية جوجلة الاسماء بعد استعراض النتائج او الاستنتاجات التي أفضت اليها استطلاعات الرأي، التي اوكلت الى شركة محايدة لمعرفة وضعية المرشحين المحتملين والنواب الحاليين في مناطقهم، ونتائج استطلاعات الرأي التي أجريت داخل «التيار». على ان تكون المرحلة الثالثة هي المواءمة بين الترشيحات المفترضة ومدى توافقها مع التحالفات.

ما يؤكد عليه «التيار الوطني الحر» هو تحالفه مع «حزب الله» اما التحالف مع حركة «أمل» فيمليه القانون الانتخابي بطبيعته حيث لا يمكن لأي طرف ان يتحكم بتحالفاته. يسلم بأن ايصال مرشحيه الى قبة البرلمان دونه تحالفات أو تفاهمات تؤمن له حواصل انتخابية، وهذا ينطبق على تفاهمه مع حركة «أمل» حيث التعامل مع الجمهور وليس مع سياسيين، اذ يمكن ان تعارض خطاً سياسياً او حزباً معيناً ولكن لا تعارض جمهوره. لـ»التيار الوطني الحر» تواصل مستمر مع «حزب الله» الذي هو على تواصل مع حركة «أمل» ضمن صيغة «حليف الحليف حليف». وهي الصيغة التي سيجري تطبيقها في بعبدا وفي غيرها من الدوائر الانتخابية، وغايتها تأمين حاصل انتخابي يؤمن الفوز بأكبر عدد من المرشحين للنيابة وهذا هو الهدف الاساس.



يحاول رئيس «التيار» تطويق ملابسات اي اعتراض يظهر الى العلن، وخلافاً للاعتقاد الذي ساد فلا يزال النائب زياد اسود حاضراً في اجتماعات «التيار» الانتخابية، ما ينفي خبر اقصائه عن الترشيح ارضاء للتحالف مع حركة «أمل» في الجنوب، وتؤكد مصادره ان «التيار» لا يتنازل عن اي من محازبيه، وتنفي ان يكون «التيار» في وارد اقصاء اسود الذي يبدو ان لديه مشكلة شخصية مع النائب السابق أمل ابو زيد، وقد يكون حلها باعلان «التيار» مرشحين اثنين في الجنوب، لكن المؤكد ان اسود مستمر في «التيار».

أما لناحية النائب حكمت ديب فلن يكون مرشحاً من جديد. لم يحالفه الحظ في الدورتين الاولى والثانية من الاستطلاعات، ولم يستوف الشروط المطلوبة لتأهله للترشح بعدما شغل منصبه كنائب في البرلمان لما يقارب الثلاثين سنة، ما اثار استياءه فلم يتقبل الواقع بروح رياضية وانضم الى جملة من خرجوا على اتفاقهم مع «التيار» ورفعوا شعار انهم الى جانب الرئيس وليس مع باسيل، قبل ان يعاد اصلاح ذات البين والوساطات لا تزال قائمة في سبيل ذلك. مصدر في «التيار الوطني» أكد ان النائب حكمت ديب الذي قد لا يكون من المرشحين، له كل احترام لتاريخه النضالي في «التيار»، وزياد اسود جزء لا يتجزأ من «التيار» وليس خارجه ومسألة الترشيح او عدم الترشيح تبحث في القرار الداخلي، وكل ما يحكى في الاعلام يمكن وصفه من باب التكهن او التشويش كاشفاً ان للمرأة حضوراً في الترشيحات المقبلة وللشباب ايضاً.



تعتبر المصادر عينها ان قوة «التيار الوطني الحر» اصبحت نقطة ضعفه، فتسليمه بقوة العملية الديمقراطية صارت نقطة ضعف امام الرأي العام اللبناني. ترفض حصر القرار بالترشيحات برئيس «التيار»، وخلافاً للاعتقاد السائد فرئيس «التيار» لا يقرر الترشيحات التي تمر بآلية من ثلاث مراحل: استطلاع رأي موسع يكاد يكون اشبه بانتخابات داخلية في «التيار الوطني»، واستطلاع رأي من شركات محايدة كفيلة بتأهيل صاحبها الى المرحلة الثالثة، وفي هذه المرحلة يملك رئيس «التيار» هامشاً يتعلق فقط بما اذا كان مكان هذا المستحق متوفراً فهذا حقه، واذا اقتضت التحالفات اتفاقيات معينة في سبيل تأمين الحاصل فيمكن حينها التعديل. لا علاقة لـ»التيار» بترشيح فايز كرم ولم يعلن ذلك والاخير لا يملك بطاقة حزبية. وبحسب مقربين منه يخطو «التيار» بثبات وبثقة بالنفس في اتجاه الانتخابات النيابية، ويوما 13 و14 سيكونان يومين مفصليين لجهة انطلاق المعركة الانتخابية وبلورة الخطاب السياسي لـ»التيار» والخطاب الانتخابي واعلان اسماء المرشحين من المحازبين. ويقع ضمن السياق عينه اصرار «التيار» على الميغاسنتر لتكون تلك معركته التي لن يستسلم لاجلها والتي ستشهد مواجهة مفتوحة بين «التيار» ومعارضي الطرح.

«علوش»: ليست قصة ٳنتخابات.. هناك خلافات مع قيادة «التيار»


– نداء الوطن

من لحظة إعلان سعد الحريري تعليق عمله السياسي وقبلها، كان واضحاً أن نواب «المستقبل» لن يلتزموا بقراره أو يستمعوا لنصائحه، وسيقدّمون ترشيحاتهم للإنتخابات النيابية، خارقين بذلك موقف «التيار» ورئيسه بالنأي بالنفس عن الإستحقاق الإنتخابي.

إعلان الحريري تعليق العمل السياسي لتيار «المستقبل» لم يمنع نواب «التيار» من الإعلان صراحة عن نيتهم خوض الإنتخابات ولو لم يخضها رئيسهم، على قاعدة أنهم حلفاء «التيار» وليسوا أعضاء في التنظيم. ولطالما شكّل اعتماد الحريري على مرشحين من خارج الحالة التنظيمية لـ»التيار»، مصدر امتعاض لدى الجسم التنظيمي في الـ»تيار». فمسألة ترشيح الحريري لديما جمالي مرتين في طرابلس ومن خارج التنظيم على حساب مصطفى علوش المتوغل قدماً في الحالة التنظيمية، لم يهضمها جمهور التيار الأزرق حتى اللحظة. ليست ديما جمالي وحدها، فأكثرية نواب «التيار» كان يأتي بهم الحريري من خارج تنظيمه وحزبه.

أعلن الحريري قراره ومشى، عدد قليل من نوابه تضامنوا معه حينها، مثل رولا الطبش ونزيه نجم، لكن هؤلاء بحسب المعلومات يعدّون العدة للترشح ويبدو أن كلام الليل سيمحوه النهار. تمنيات الحريري على نوابه والإجتماعات المتتالية معهم لم تغيّر في موقفهم شيئاً. حتى عمّته النائبة بهية الحريري ونجلها أحمد والرئيس فؤاد السنيورة كانوا ضد قرار العزوف عن الإنتخابات في هذه المرحلة. طار الحريري إلى أبو ظبي وخلّف وراءه تياراً متعدد المواقف والقرارات وقد يصبح بعد فترة تيارات.

سارع الرئيس فؤاد السنيورة باتجاه المفتي دريان وأخذ منه البركة لينطلق بحملة مواجهة الحريري وقراره على قاعدة أن الساحة السنية لا يمكن أن تُترَك. أمدّ دريان السنيورة بجرعة دعم وانطلق برحلته باتجاه المشاركة السنية، وبدا أن نائب رئيس تيار «المستقبل» مصطفى علوش يؤيد طرح السنيورة وليس مع الإعتكاف والتخلّي. قدّم علوش أمس استقالته من تيار «المستقبل». وبعدما كان أعلن أنه اتصل بالرئيس سعد الحريري وشرح له مواقفه وأن الحريري رفض استقالته، عاد وصدر بيان قبول استقالته من تيار «المستقبل» وكأنه رد على موقف علوش.

نائب رئيس «التيار»، سابقاً، اعتبر في اتصال مع «نداء الوطن» أن «ليس للأمر علاقة بالإنتخابات النيابية المقبلة والترشح، فهناك خلافات وأمور غير متفق عليها مع قيادة التيار». ولا يعتبر علوش أن قراره سيشكّل ذريعة لغيره من الطامحين للترشح من قيادة «التيار» ليستقيل، إذ «لكل منهم خياره وهم أحرار». ويضيف: «أنا ما زلت على وفائي لسعد الحريري وهو يعرف ذلك وقد تتضح حيثيات القرار في الأيام المقبلة بعد مرحلة من التفكير والتأمل».

وشدد علوش على أن قراره ليس بسبب أي خلاف مع أي من أحمد هاشمية أو أحمد الحريري «فالإثنان لا يعنيان لي شيئاً بما خصّ هذا القرار».

مصادر مطلعة أكدت لـ»نداء الوطن» أن قرار علوش مرده إلى تأييد الأخير لحراك السنيورة الإنتخابي، فعلوش أوضح في سلسلة مواقف أنه لا يحبذ فكرة ترك الساحة السنية في مرحلة الإنتخابات، خلافاً لما قام به الحريري اخيراً.

يشير العارفون بأمر «المستقبل» إلى أن الحريري كان ينوي هذه الدورة ترشيح عدد من الأشخاص المنظمين نزولاً عند رغبة تنظيمه، لكن رياح الحريري جرت بما لا تشتهي سفن تياره. وعليه، وأمام حالة الضياع المستقبلية لدى القواعد، فإن صوت الإعتراض من منظمي «المستقبل» على عدم مشاركة مستقبليين في الترشح للإنتخابات بدأ يسمع في أكثر من منطقة، «نريد مرشحين يمثلوننا ولن نقبل أن نترك هكذا».

فهل سيترشح علوش إلى جانب السنيورة؟ ولماذا يحق لغيره من النواب الترشح ولا يحق له ذلك؟ وهل ستحمل الأيام المقبلة مزيداً من الإستقالات في صفوف قيادة الأزرق؟

المخزون يكفي 10 أيام… معركة على التسعيّر اليومي لـ البنزين والمازوت



– الأخبار




استعرت معركة المشتقات النفطية مجدداً. ففيما تتهم الوزارة التجّار بمحاولة الإثراء على حساب المستهلكين عبر المطالبة بتسعير يومي للمازوت والبنزين، يردّ هؤلاء بأنهم يسجّلون خسائر كبيرة بسبب التذبذبات السريعة والحادّة في الأسعار العالمية. وبين هذه وهؤلاء، تنصبّ المخاطر على المستهلك: إما ارتفاع الأسعار وإما انقطاع السلعة. فالمؤكد أن مسار الأسعار في الأيام المقبلة سيكون تصاعدياً مع تأثيرات مقلقة نظراً إلى انعكاساتها الهائلة على أكلاف الإنتاج، سواء لانتقال الأفراد أو لتوليد الطاقة عبر المولدات. فهل تكون الزيادة يومية كما يريدها المستوردون، أم ضمن مدى زمني أبعد لحماية المستهلكين؟

الإجابة تبدأ بالمخزون، وهو محور سجال بين الوزارة والشركات أيضاً. إذ يؤكّد وزير الطاقة وليد فياض أن مخزون المشتقات النفطية يصل إلى 10 أيام للبنزين ونحو 5 أيام للمازوت، في مقابل تأكيد الشركات أن مخزون المادتين لا يكفي سوى لأيام محدودة. إذ إن الكمية التي كانت متوافرة في خزّانات الشركات صباح أمس بلغت 60 مليون ليتر من البنزين، و40 مليون ليتر من المازوت، أي 6 أيام للبنزين و4 أيام للمازوت. ورغم عدم وجود فارق كبير في التقديرات، إلا أن يوماً أو اثنين في ظل الظروف القائمة في لبنان قد تعيد تسعير عمليات التخزين والبيع في السوق السوداء خلال ساعات، وخصوصاً أن الشركات يمكن أن تتوقف عن البيع بذريعة حماية مخزونها من الخسارة.



ولكن، هل تخسر الشركات فعلاً؟ لا أحد يملك جواباً واضحاً، سوى أن هناك انطباعاً بأن الخسارة ليست أمراً يدخل في حسابات الشركات التي يفترض أن تصرّح عن نتائجها المالية السنوية خلال السنوات العشر الأخيرة. هل هناك شركة خسرت في لبنان، أم أن أرباحها كانت دائماً مضمونة بما فيها في فترة الدعم؟ على أي حال، فإن احتمالات الربح والخسارة في ظل التذبذبات الحادّة والسريعة ليست مضمونة في الاتجاهين، بحسب رأي وزير الطاقة. لذا يستمهل فياض في الاستجابة لمطلب الشركات بالتسعير اليومي. فكما هو معروف، يرفع التسعير اليومي قيمة المخزون، ويحقّق للشركات أرباحاً طائلة من جيوب المستهلكين.

في المقابل، يقول رئيس تجمع الشركات المستوردة للمشتقات النفطية مارون شماس إن المخزون ضئيل جداً، وسعره محتسب على أساس متوسط الأسابيع الأربعة السابقة حين كانت الأسعار أقلّ بكثير، وبالتالي فإن التسعير اليومي يغطّي الفروقات في الأسعار بين المخزون القديم والكميات الجديدة المستوردة «لأنه في الحالة الراهنة، يصبح المخزون مبيعاً بالأسعار القديمة، بينما اشتريناه بأسعار أعلى».



غير أن كلام شمّاس يدحضه تجّار آخرون (رفضوا الإفصاح عن أسمائهم)، لفتوا إلى أن استيراد المشتقات النفطية يتم حالياً في السوق بأسعار أقلّ من أسعار البلاتس، وأن ادعاءات المستوردين بأن التسعير يتم بناءً على معادلة تسعير فيها ما بين 5 أيام و10 أيام قبل التحميل وما بين 5 أيام و10 أيام بعد التحميل بيوم، فيها الكثير من المواربة «إذ إن كل المسألة تتعلق بأن الأرباح تكون قليلة في البداية، وكلما جرى رفع التسعيرة انسجاماً مع ارتفاع الأسعار العالمية ترتفع الأرباح. فالتنافس في السوق يتعلق بمن يستفيد من المخزون: المستوردون أم التجار الوسطاء الذي يعمدون إلى شراء كميات كبيرة من المستوردين ويخزنونها مقابل بيعها لاحقاً بالتسعيرة الجديدة؟ وبالتالي، فإن التنافس يتمحور حول من يستفيد من أرباح الأسعار الجديدة».

رغم ذلك، ثمة شكوك بأن تذبذبات سريعة وحادة كالتي حصلت قبل يومين مثلاً حين ارتفعت أسعار المازوت بشكل كبير ثم انخفضت بعد ساعتين بقيم كبيرة تصل إلى 100 دولار للطن الواحد، ستكبّد من اشترى على التسعيرة المرتفعة خسائر هائلة مقارنة مع التسعيرة التي لا تأخذ هذه التقلبات في الأسعار.



على أي حال، لماذا يترتّب على المستهلك أن يتحمّل مخاطر التجارة التي ارتضى بها التجّار لأنفسهم؟ ألا تترتّب على أي تجارة في العالم مخاطر الربح والخسارة، وبالتالي عليهم أن يتكيّفوا مع احتمال ارتفاع المخاطر كما يتكيّفون مع احتمال انخفاضها؟ الإجابة الآتية من مستوردي المشتقات النفطية تشير إلى أن مسألة المخاطر صحيحة، إنما عندما تكون تذبذبات الأسعار بهذه الوتيرة يفضّل التجار التوقف عن الاستيراد، ما يعني نفاد المخزون سريعاً بكل ما يعني ذلك من انعكاس سلبي على الأفراد والأسر والمؤسسات أيضاً.

إذاً، مفروض على المستهلك أن يتحمّل المخاطر نيابة عن التجّار، وإلا ستنقطع السلعة من السوق. هذه هي المعادلة التي يقدّمها تجمّع مستوردي النفط. هم يريدون التسعيرة اليومية التي تحافظ على مستويات ربحيتهم بشكل مضمون. منحهم هذه الضمانة، أو اللجوء إلى آلية تسعير محايدة هو أمر بيد وزارة الطاقة، وربما يجب أن يصبح الأمر بيد مجلس الوزراء إذا كان هذا الأخير راغباً في إجراء «إصلاحات» في بنية الاقتصاد أو حتى إذا كان راغباً في مكافحة «الكارتيلات» بدلاً من الاستمرار في مشاركتها سراً وعلانية. لكن هذا لا يعني أن الأسعار ستنخفض بأي شكل من الأشكال، بل هي سترتفع حكماً في الأيام المقبلة، وقد تكون الارتفاعات حادّة ومقلقة أيضاً.



وكان لافتاً أن يستند وزير الطاقة وليد فياض إلى تصريح من رئيس اتحاد النقل الخاص بسام طليس لمواجهة جموح مستوردي النفط نحو التسعيرة اليومية، لكن ما حصل لاحقاً بدا مستغرباً أكثر. إذ جرت اتصالات بين شماس وطليس، وتم الاتفاق مع الأخير على توضيح أن موقفه من ارتفاع أسعار البنزين والمازوت لا يقصد منع رفع الأسعار انسجاماً مع ارتفاع الأسعار العالمية. بعدها، أجرى طليس اتصالاً بالوزير، إلا أن الأخير لم يردّ.


توقعات «الأبراج» لـ يوم السبت 5 آذار / مارس 2022


برج الحمل:
تتوفر لك فرصة مميزة في العمل، تحاول ابقاء هذه الفرصة بعيدًا عن بعض الاصدقاء بسبب خوفك من ان تتعرض للحسد، يطلب منك الحبيب مساعدته في امر معين، عليك دعمه بشكل كبير وعدم التخاذل عن هذا الامر، في حال شعرت بأي عارض صحي عليك التوجه إلى الدكتور فورًا.

برج الثور:
الكثير من الفرص المالية المميزة، تفكر بالاستثمار، الأمور المادية تتحسن، تصلك أخبار جيدة في هذه الفترة تساعدك بتحسين وضعك النفسي، من الافضل ان تعمل على تحسين تركيزك في هذه الفترة، قد تواجه بعض المشاكل العائلية، عليك العمل على حلها بطريقة ودية وعد تضخيمها.

برج الجوزاء:
تجد نفسك امام الكثير من القرارات التي بحاجة إلى حزم منك في العمل، تنصدم بسبب تصرفات بعض الزملاء الذين كنت تشعر انهم اصدقاء لك، الكثير منهم يكيد لك بسبب الغيرة، لا تبالي في النهاية لن يصح الا الصحيح، انت امام تحديات كبيرة في العمل وحياتك المادية، عليك التعامل معها بحذر.

برج السرطان:
انت في حالة توتر وغضب وذلك بعد معرفتك بتصرفات سيئة من قبل بعض الزملاء في العمل، هؤلاء الزملاء يسعون لتشويه سمعتك والترويج لانك شخص غير مبدع في عملك، تتلقى الدعم من المدير، لا تقلق الامور ستنقلب ضدهم، حيث يكتشف المدير والمسؤول عن العمل ما يفعلونه.

برج الأسد:
فترة جيدة جدًا على كافة الاصعدة، كل ما يحدث حولك لمصلحتك، تشعر بالقوة والدعم، تعمل على انجاز جميع المهام التي تراكمت عليك في وقت سابق، لا تعزل نفسك عما يدور حولك، فانت شخص مؤثر في العمل والعائلة، وتواجدك في كل الامور المطروحة أمر ضروري جدًا.

برج العذراء:
تشعر بالغضب بسبب الصراعات الكثيرة التي وقعت في هذه الفترة، تقع مشاجرة بينك وبين أحد الأصدقاء، حاول الخروح من هذه الحالة من خلال ممارسة الرياضة او اليوغا للتخلص من الغضب الشديد، يمكنك طلب نصيحة شخص مقرب، او الحديث معه من اجل اخراج ما تشعر به.

برج الميزان:
تبدأ فعليًا بالعمل على المشروع الخاص الذي طالما حلمت به، هذا أنسب وقت للبدء فيه، تتجاوز كل الصعاب التي تقف أمامك، عليك الابتعاد عن تكرار الأخطاء مع الشريك، تفاقم المشاكل بينكما وتكرارها بسبب اخطائك الكثيرة معه، قد يؤدي إلى نتائج غير جيدة، تصلك معلومة صادمة عن صديق.

برج العقرب:
تغييرات كبيرة على مسارك المهني، صدمة كبيرة تعيشها بسبب عدد من الزملاء في العمل، تكتشف انك كنت مخدوع بهم، لكنك تفاكر بتجاهل الامر كونك على ابواب مشروع جديد، واعطائهم اهمية في هذه الفترة ليس لصالحك، التجاهل هو القرار الصحيح، تشعر ببعض القلق من المستقبل.

برج القوس:
انت في انتظار مكالمة هامة جدًا من الممكن ان تقلب حياتك على الصعيد المادي والعملي، لا تتصرف بتهور او طيش، حافظ على هدوئك، تنال اعجاب بعض اصحاب الأعمال وتشعر بالثقة الكبيرة بنفسك، مشاعرك تجاه الشريك اصبحت اقوى، وتشعر انك تفكر ببعض التغيرات الايجابية على علاقتكما.

برج الجدي:
حركة غير اعتيادية وغامضة في العمل، تشعر بالقلق الشديد بسبب هذه التحركات، لا تشغل بالك بها، قد تكون لا تعنيك او تتعلق بك، تصلك بعض المعلومات السارة التي تتعلق بمفاجاة تخص العائلة، الكثير من الزيارات الاجتماعية عليك القيام بها، تفكر بالتخطيط للسفر من أجل الترفيه.


برج الدلو:
تشهد هذه الفترة نجاح كبير في صعيد العمل، وتتمكن من اذهال وارضاء المدير، هذه النجاح بعد شعورك بالاهمال في مكان العمل، وعدم اهتمام المسؤولين بما تمر به او تواجهه من مشاكل، التزامات عائلية كبيرة متراكمة عليك، وضعك العاطفي جيد في هذه الفترة، والشريك يدعمك.

برج الحوت:
تتلقى خبر مفرح جدًا في العمل، هناك الكثير من الأعمال التي يجب ان تنجزها قريبًا، قد تستغرق بعض هذه الاعمال وقت اكثر مما توقعته، لا بأس المهم ان تنجزها على اكمل وجه، النوعية اهم من السرعة والكمية، عليك اعادة النظر في بعض القرارات المصيرية التي اتخذتها في وقت سابق.

أسرار الصحف اللبنانية لـ يوم السبت 05 – 03 – 2022

صحيفة البناء
ـ خفايا
قال مصدر نيابي إن الرئيس نجيب ميقاتي شاطر بتدوير الزوايا حتى يصنع منها أذناً للجرة ويضعها كـ “فاخوري” حيث يشاء. فجعل مبدأ دخول جيش أجنبي أرض بلد آخر سبب الوقوف مع أوكرانيا ضد روسيا، لكنه يقف في حرب اليمن بالعكس، لأنه صنع أذن جرة أخرى.
ـ كواليس
قال خبير عسكري روسي سنعلق على التحليلات الغربية حول عمليتنا العسكرية بعد مضي عشرين يوماً وهي المدة التي استغرقها الجيش الأميركيّ لدخول بغداد بعد بدء الحرب وعندها نتحدّث عن البطيء والسريع، رغم عزلة وتفكك وحصار العراق وجيشه بعكس أوكرانيا.

صحيفة الجمهورية
ـ لم يحسم مسؤول كبير موضوع ترشّحه للإنتخابات بعد، وما بات مؤكّدا ً أنّه سيدعم لائحة في إحدى الدوائر.
ـ قال سفير بارز إنّه يحرص على حماية لبنان من تداعيات أي اتفاق محتمل على صعيد خارجي.
ـ يقول أحد النواب الحزبيين انّه تمنّى على قيادته أن تعفيه من موقعه النيابي لكنها رفضت.

صحيفة اللواء
ـ همس
طويت صفحة التباين الداخلي حول حرب روسيا – أوكرانيا، ولكن الخلاف ما يزال قائماً حول خطة هوكشتين للترسيم البحري..
ـ غمز
فرضت المحاصصة في التشكيلات الدبلوماسية خطاً مشجعاً لإعادة البحث بالتشكيلات القضائية على المنوال نفسه!
ـ لغز
انتقد مقرّب من رئيس تيّار مسيحي المراوحة في موقف حزب حليف من التعدُّدية المسيحية لجهة حلفائه!

صحيفة النهار
ـ لا لقاءات
تتجنب سفيرتا دولتين بارزتين عقد أي لقاءات مع بعض المرجعيات السياسية والحزبية، وهذا ما ينسحب على الموفدين من دولتهما بعد زيارتهم لبيروت وتخطيهم قيادات سياسية وحزبية.
ـ إدارة الانتخابات من الخارج
يتردد ان مسؤولاً أمنياً بارزاً في دولة مجاورة هو من يتولى إدارة عملية التحالفات الانتخابية في منطقة ملاصقة جغرافياً لبلده.

صحيفة نداء الوطن
ـ تنتظر قيادة التيار الوطني الحر نتائج المرحلة الثالثة من آلية اختيار المرشحين، والتي تقضي باجراء استطلاع موسّع، قبل أن يحسم كل الترشيحات الحزبية لا سيما في بعض الدوائر التي فيها أكثر من مرشح.
ـ تقصّد وفد صندوق النقد الدولي السؤال عما اذا كانت الحكومة اللبنانية قد تبنّت خطة الكهرباء على نحو رسمي وقد جاءه الجواب أنّ الموافقة لا تعني إقرارها وأنها لا تزال حبراً على ورق.
ـ يقول أحد الوزراء إنّ عراقيل قانونية، غير تلك اللوجستية والمالية تحول دون إنشاء الـ»ميغاسنتر».