«إحذروا» آذار «الغدّار»

لا يزال المنخفض الجوي المصحوب برياح شمالية قطبية يضرب لبنان، ويستمرّ في الأيام المقبلة مع اشتداد البرودة بين الاثنين والثلاثاء فيما الثلوج تطاول المرتفعات المتدنّية. وتبدأ الرياح القطبية بالانحسار التدريجي يوم الأربعاء لكنّه من غير المتوقّع عودة الاستقرار الكلّي هذا الأسبوع.

وتتراوح درجات الحرارة الإثنين ما بين 6 و10 درجات ساحلاً وبين -3 و3 بقاعاً وبين -2 و4 درجات على الـ1000 متر. أمّا الثلاثاء فتنخفض درجات الحرارة بشكلٍ إضافي وتتراوح بين 4 و9 درجات ساحلاً وبين -5 و3 بقاعاً وبين -2 و2 درجات على الـ1000 متر.

اللبناني «خالد ناصر» بطل «إنكلترا 2022 لـ التاكوندو»

سجل الطالب خالد ناصر ابن بلدة شحيم والمقيم في بريطانيا، فوزا تاريخيا لمنطقته وللبنان في بطولة انكلترا 2022 للتاكوندو، كما حاز على ميداليتين معا، الأولى ذهبية، والثانية برونزية، في المباراة التي أقيمت لبطولة انكلترا لل”تايكوندو” في المجالين “انماط” و”سجال” للعام 2022 في منطقة Guildford، الواقعة جنوب غرب مدينة لندن في بريطانيا، بالإضافة إلى دبلوم تقدير وفوزه على كابتن منتخب انكلترا وفريقه الذين سيشاركون ببطولة أوروبا في آخر الشهر الحالي, هذا وسوف يتسلم الطالب ناصر الحزام الأسود يوم الثلثاء المقبل.

«حميّة»: هذا المطلوب لـ تخطّي العاصفة

غرّد وزير الأشغال علي حمية عبر “تويتر” قائلا: “أهلنا في الوطن، العمل التكاملي بين ثلاثي وزارة الاشغال والادارات المعنية الأخرى والتزام المواطنين، هو العمود الأساس لنستكمل مسيرة التغلب على ما تبقى من أيام العاصفة في نهاية موسم الثلوج. نموذج التكامل مطلوب استمراره لتخطي ظروف الطبيعة، وليكن أنموذجًا تكاملياً”.

القاصر «جومانا» خرجت ولم تعُد.. فـ هل رأيتموها؟

عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الدّاخلي، “بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة القاصر المفقودة:

– جومانا فايز الأحمد (مواليد عام 2006، سورية)

التي غادرت بتاريخ 12-1-2022، مكان اقامتها الكائن في بلدة الكويخات / قضاء عكار، إلى جهةٍ مجهولة، ولم تَعُد لغاية تاريخه.”

وطلبت “من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتصال بمخفر حلبا في وحدة الدرك الاقليمي على الرقم: 690002-26، للإدلاء بما لديهم من معلومات.”

هل تُقفل «المدارس» الإثنين بسبب العاصفة؟

أعلن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي أنه “نظراً للتوقعات الجوية التي تنذر بعواصف ثلجية وموجات الجليد، يترك لكل مدير مدرسة وثانوية ومهنية ومؤسسة تربوية رسمية أو خاصة، قرار فتح المدرسة أو إغلاقها، يوم غد الإثنين، وذلك بحسب موقع المدرسة، مع الحرص على سلامة المنتقلين إليها”.

«باسيل»: هناك حزب كبير في لبنان هو حزب الفساد.. فـ هو مثل «الحرباية»

لفت رئيس “التيار الوطني الحر”، النائب جبران باسيل، في المؤتمر السنوي السابع للتيار، إلى “أننا صمدنا 15 سنة، لنحقّق التحرير ومستعدين لنصمد سنين ولنحقّق التحرّر”، موضحًا أنه “لا تخافوا نصمد ونربح، والكذبة لا تدوم”.

وقال “انظروا إلى كذبتهم بـ 14 آذار 2005 كيف سقطت، 33 سنة على “14 آذار الأصلية” في الـ89، بقيت واستمرّت معنا، من بعد ما سقط القناع عن 14 آذار المزوّرة”، مشيرًا إلى أنه “صمدت 14 آذار الصادقة، وسقطت 14 آذار الكاذبة. تماماً مثل ما نحن الثورة الصادقة، نصمد ونبقى وهم الثورة الكاذبة وسيسقطون”.

واعتبر باسيل، انه هناك “حزب كبير في لبنان هو حزب الفساد، وهو مثل “الحرباية”، المتلونون تنعّموا بالمكتسبات بزمن الوصاية، ولمّا خلصت الوصاية، بدّلوا جلدهم وركبوا موجة الحرية”، مشيرًا إلى أنهم “رفضوا المتلونون بعدها ليتنازلوا عن مكتسباتهم، وفشّلوا الإصلاح وسبّبوا الإنهيار بـ 17 تشرين. وعادوا بعدها وبدّلوا جلدهم وصار اسمهم ثورة”.

وأضاف أنه “من 2005 قاموا ضدنا بحملة اغتيال سياسي، ولا تستغربوا: المجرم، ولو خرج من سجنه بجسده، بيبقى مسجونًا بفكره ويريد أن يقتل”، موضحًا أنه “اذا لم يكن لديه غطاء ليقتل جسديًا، يقتل سياسيًا، المهم أن يقتل”، مؤكدًا أن “الانتصار على العدو لا يكون فقط بالسلاح، وأنا مع حلّ للحدود البحرية يحفظ حقوقنا بالغاز تحت المياه”، موضحًا “لأن المياه ليست لأحد لكن الغاز لنا، وهذا يا اذكياء ليس مقابل العقوبات! العقوبات لن ترفع عنّي، طالما هناك انتخابات”.

وأردف “استغلّوا وجع الناس، ليثبّتوا مكتسباتهم في زمن الثورة، وحوّلوا اموالهم للخارج، ومنعوا الناس من أن يسحبوا اموالهم بالداخل؛ منعوا اقرار قانون الكابيتال كونترول لكي يحوّلوا اموالهم للخارج، ومنعوا اقرار قانون استعادة الأموال، لكي لا ينجبروا بردّ اموالهم”، موضحًا أن “أموال الناس علقت بالمصارف وتهبط قيمتها، وهم ينعمون بأموالهم بالخارج وتزيد قيمتها، هكذا المتموّلين المتسلقين “عربشوا” على الثورة الملوّنة، حتى وقعت وبقيت الثورة الصادقة، ثورة التيار الذي بقيت لوحدها، تطالب بحقوق الناس”.

وأشار إلى أن “ثورة التيار بقيت تطالب بالتدقيق الجنائي، وبالكابيتال كونترول، وبقانون استعادة الأموال، وبقانون كشف الحسابات والأملاك وبمحاسبة حاكم لبنان المركزي رياض سلامة، وتطالب وتشتغل لخطّة تعافي مالي، توزّع الخسائر بشكل عادل”، مصرّحًا ” هربوا، وبقينا لوحدنا نقاتل، لأنّه لم يتم شراؤنا، وهم يسكتون لأنّهم مموّلين من سفارة او من الحاكميّة وتوابعها”.

وأعلن باسيل، أن “من مد لنا يده في الانتخابات هو “حزب الله”، كما مدّينا له يدنا بـ6 شباط 2006، حين حاولوا عزله”، مشيرًا إلى أن “هناك من يريد عزلنا”.

‏في الحازمية: «أم عامر» تُشجع ٳبنتيها ونسيباتها على الدعارة: الجنس من أجل البقاء


كتب المحرر القضائي:

نتيجة عملية رصد ومتابعة قامت بها دورية من مفرزة إستقصاء جبل لبنان، وعلى خلفية شكوى مقدمة من مجهول، تم إلقاء القبض في محلة الحازمية، على فاتن.ف المعروفة بإسم ” أم عامر”، وهي إمراة خمسينية، بجرم إستغلال وتسهيل أعمال الدعارة لفتيات ونساء العائلة وتشغيلهن.

وبمداهمة المنزل في المحلة المذكورة، تم توقيف كل من إفتكار.ش وشقيقتها أميرة.ش، وهما إبنتا أم عامر، و ديما.ن ورلى.ج وربى.ج، وهن بنات شقيقتي أم عامر.
وأمام القائم بالتحقيق في مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب العامة في وحدة الشرطة القضائية، أنكرت أم عامر في البداية ما نُسب اليها لناحية تسهيل وتشغيل إبنتيها ونسيباتها في أعمال الدعارة، ثم عادت وأقرّت بأنها تعرف ما تقوم به الفتيات خارج المنزل من أعمال دعارة وخدمات جنسية مقابل المال، وهي تشجعهن على قاعدة ” الجنس من أجل البقاء”، كما ورد في إفادتها الأولية التي كرّرتها أمام قاضي التحقيق في جبل لبنان.



وأمام المكتب المشار اليه، تطابقت إفادات الفتيات الخمس: إفتكار وأميرة وديما ورلى وربى لناحية عدم إرغامهن على العمل في مجال الدعارة من قبل أم عامر أو غيرها، وأنهن يخرجن مع الزبائن بكامل إرادتهن، وأن المواعيد مع هؤلاء وأمكنة اللقاءات تُحددها الفتيات في أغلب الأحيان عبر تطبيق الواتساب.


كما أدلت الفتيات بأنهن يعملن في هذا المجال منذ نحو أربع أو خمس سنوات، وأن “تسعيرة الخدمات الجنسية” تراجعت كثيراً خلال السنتين الماضيتين، فبعد أن كان مدخول كل واحدة منهن يتخطى ٢٠٠٠ دولار أميركي شهرياً قبل الأزمة الإقتصادية والمعيشية، أصبح لا يتجاوز راهناً ٤٠٠ دولار في الشهر.


قاضي التحقيق في جبل لبنان أصدر قراره الظني في القضية، والذي قضى بتجريم فاتن.ف المعروفة بأم عامر بجنحتي المادتين ٥٢٣ و ٥٢٧ من قانون العقوبات، وإيجاب محاكمتها أمام القاضي المنفرد الجزائي في جبل لبنان، كما ظنّ بالفتيات الخمس إفتكار.ش، أميرة.ش، ديما.ن، رلى.ج وربى.ج بالجنحة المنصوص عنها في المادة ٥٢٣ من القانون عينه، طالباً إحالة الموقوفات مع ملفاتهن الى الجهة المعنية.



يُشار الى أن المادة ٥٢٧ من قانون العقوبات تنص على الحبس من ستة أشهر الى سنتين لكل شخص لا يتعاطى مهنة بالفعل، ويعتمد في كسب معيشته أو بعضها على دعارة الغير، أما المادة ٥٢٣ من القانون المذكور فتعتبر أن جريمة الدعارة هي جنحة يُعاقب عليها بالحبس من شهر الى سنة، وبالغرامة من ٥٠ الى ٥٠٠ ألف ليرة لبنانية كل من يتعاطى الدعارة السرية أو يسهلّها.

«قبلان»: من أخطر محرمات اللّه التفريق بين «أمل» و«الحزب»

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن “البلد على كف عفريت، والوضع السياسي للمنطقة والعالم مأزوم، وخرائط الحرب ومشاريع الفتن التي تنتظر هذا البلد على الطاولة، وما جرى منذ 17 تشرين خاصة المفاتيح غير المرئية لطوفان الحراك كانت عينه ليس على جوع الجوعى والأصول المالية والودائع المنهوبة والدستور المفخخ بالطائفية والفساد، بل على اقتلاع قوة لبنان وإغراق البلد بالفقر والبؤس والجوع واليأس والتمزيق، وهو ما نعاني منه اليوم بشدة”.

وقال قبلان من بلدة ميس الجبل: “العين (بكل هذه الهجمة) على الواقع الشيعي، والمطلوب كسر القوة الشيعية بسياق مشاريع المنطقة وهذا ليس سرا، هذا ما قاله ديفيد هيل وكوشنير والسفيرة الأميركية الحالية، أما فيلتمان فقد كان صريحا بسلة أفكاره وفق صيغة تقول: بأنه لا بد من تغيير خريطة القوة في لبنان، ويجب أن يبادل الشيعة الرغيف بالبندقية (يعني يجب أن يستسلموا)، ولا طريق لهزيمة الشيعة في لبنان إلا بإسقاط لبنان وإغراقه بالأزمات والحصار”.

واشار إلى أن “تصريحات ديفيد هيل في لجان الكونغرس كانت واضحة جدا بأن القوة الشيعية خطر على أمن إسرائيل، والحل بتقديم لبنان هدية لأمن تل أبيب، وهذا يتوقف على إسقاط لبنان وإغراقه ماليا ونقديا واقتصاديا ومعيشيا لتكوين رأي شعبي عابر للطوائف وظيفته تمزيق القوة الشيعية والتنكر لها. وهذا المشروع ما زال قائما بل يزداد دهاء وقوة وخرائط على الأرض، والأرقام المالية التي يتم إنفاقها على الإعلام وغسل الأدمغة وشراء الضمائر مدهشة جدا وغريبة، والعين على الإنتخابات كأساس مفصلي للتغيير السياسي”.

وأضاف: “وظيفتنا اليوم حماية البلد والناس من أسوأ مشاريع اغراقية بالجوع والفساد والفقر والحصار والتمزيق، وبالأخص حماية مشروع الإمام الصدر وتحصين المقاومة وتأمين قوة انتخابية مفاجئة. لذلك من أكبر وأخطر محرمات الله التفريق بين حركة أمل وحزب الله، والمعيار: من يخذل حركة أمل يخذل حزب الله، ومن يخذل حزب الله يخذل حركة أمل، ومن يخذل حركة أمل وحزب الله هو شريك (عن قصد أو غير قصد) بأكبر هجمة دولية إقليمية تريد رأس من يحمي لبنان من أخطر مشاريع التهويد والتطبيع والتمزيق والمتاريس والذبح على الهوية. أقول هذا لله قبل أن أقوله على هذا المنبر الذي سيشهد علي يوم القيامة”.

واعتبر قبلان أن “المعركة اليوم معركة مشروع قاده الإمام الصدر وقد أينع، وحرام كل الحرام خذلان الإمام الصدر وجهود عشرات السنين من المقاومة والجهاد والبذل والتضحيات، خاصة أن مشروع الإمام الصدر ينبع من روح مفاهيم الإمام علي بن أبي طالب؛ لذلك كمسؤولية وطنية ودينية أمام الله والبلد وكموقف يشهد لي يوم القيامة سأنتخب الثنائي الشيعي بكل ثقة، ولن أخذل تاريخ عشرات السنين من الجهاد والمقاومة وتراكم القوة السياسية لهذا الخط الذي قاده الإمام الصدر فهما منه لمشروع الإمام علي. وإياكم والتردد، لأن وضع البلد على حد السيف، والمعركة ليست معركة مقعد انتخابي بل معركة موقف وخيار وفكر سياسي وجماهير شعبية وكثافة تصويت، والعين على الأرقام الانتخابية للخيار السياسي المقاوم”.

وأكد أنه “لو كان الإمام الصدر موجودا بيننا اليوم لاخذ بيد حركة أمل وحزب الله، وقال: “خياري وحدتكم، وهذا خياري لكم، لأن المعركة معركة خيار، ومن ضيع الخيار ذبح نفسه بلا سكين”… معتبرا أن “أكبر ما أنعم الله به علينا بهذه الفترة الدقيقة من تاريخ لبنان وتاريخنا الشيعي يكمن بالأخوة الكبيرة جدا بين الأخ الرئيس نبيه بري والأخ الأمين السيد حسن نصر الله، فضلا عن الوحدة الفكرية والأخلاقية والسياسية بل وحدة الخندق والسلاح بين حركة أمل وحزب الله. لذا لا تضيعوا هذه الوحدة فتضيعوا بين سكاكين الأمم وخناجر صفقاتها”.

وختم فضل الله: “هذا والله موقفي الداخلي بصميم قلبي وعقلي وميزان ديني، وهذا ما أشهد به يوم القيامة، لأنني أدرك وظيفتي الفقهية بهذه اللحظة التاريخية الحرجة جدا، ووصيتي أن يكون الجواب الانتخابي مدويا لأن القضية قضية حياة أو ممات للبنان ومشروع مقاومته، ولن تموت أمة زرع فيها الإمام الصدر عزيمة الوعي والتضحية والثبات”.

بعد الحديث عن محاولات لـ دخول ثكنة عسكرية بـ منطقة لبنانية.. «الجيش» يصدر بياناً توضيحيًّا..

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان، أنه “بتاريخ 3/13/ 2022 وأثناء تشييع جنازة الشاب غابي رباح في بلدة شعت – البقاع، أطلق عدد من المشيعين النار في الهواء أثناء الاحتجاج أمام مركز الجيش في المنطقة، ما اضطر العسكريين إلى إطلاق النار في الهواء لتفريقهم ومنعهم من الدخول”.

المصدر: Lebanese Army