ميّزة جديدة.. «تويتر» يُمكنك التحكم بـ ترتيب عرض «التغريدات»

ميزة جديدة.. تويتر يمكنك التحكم في ترتيب عرض التغريدات

أطلقت منصة “تويتر” تحديثاً جديداً لطريقة عرض التغريدات في الصفحة الرئيسية، فبعد أن كان على المستخدم الاختيار بين أحدث التغريدات، أو الترتيب الخوارزمي، أصبح التحديث الجديد يتيح الطريقتين في شاشة واحدة.


وتقدم الشركة للمستخدمين من خلال هذا التحديث خيارين للخلاصة، الأول هو “Home – أو الرئيسية” والذي يعتمد على خوارزميات الشركة في تحديد أبرز التغريدات التي تُعرض للمستخدم، والخيار الثاني هو “Latest – أو الأحدث”، الذي يعتمد على الجدول الزمني للتغريدات دون أي استعانة لخوارزميات الشركة.

كما أعلنت الشركة أن المستخدمين يستطيعون النقر فوق أيقونة “Sparkle” في أعلى يمين الشاشة للاختيار بين الخلاصات المختلفة والتصفح ذهابا وإيابا بينهم.
يأتي التحديث الجديد في توقيت تزايدت فيه الضغوط القانونية، بشأن اعتماد الشركات بشكل كبير على الخوارزميات لفهم تفضيلات المستخدمين، وترتيب المنشورات أمامهم بحسب تحليل البيانات.



الترتيب الزمني:


هذا وينص مشروع القانون على منح المستخدمين خيار إيقاف تشغيل خوارزميات شركات التكنولوجيا إذا أرادوا ذلك. فعلى سبيل المقال، قامت شركة انستغرام، بإعادة تقديم خيار الخلاصة بالترتيب الزمني (Chronological Feed)، عبر منصتها الرقمية.

وبالإضافة إلى دعم اختيار المستخدم، فإن الخلاصة ”Latest“ هي أداة يلجأ إليها المستخدمون في حالة الأخبار العاجلة، عندما تكون المعلومات الفورية أكثر أهمية من الاقتراحات الخوارزمية للمحتوى الأفضل الذي فاته.

يشار إلى أن تويتر بدأت لأول مرة في اختبار هذه الميزة علنًا في أكتوبر الماضي، وقالت الشركة إن التقييمات كانت إيجابية، لذا قررت إطلاقها على نطاق أوسع.

وأوضحت الشركة أن الميزة الجديدة متاحة فقط لنظام تشغيل “iOS”، على أن يتم طرحها في الأسابيع القادمة لأنظمة تشغيل أندرويد ونسخة الويب أيضا.

500 ألف طن من المساعدات الغذائية التركية إلى «لبنان»

في إطار مشاركته في منتدى الديبلوماسية في أنطاليا، التقى وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام وزير الخارجية التركي سليمان صويلو وهو أيضا رئيس اللجنة اللبنانية التركية المشتركة، حيث تباحثا في سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وخاصة الاقتصادية والتجارية.

كما تطرقا إلى آخر المستجدات الإقليمية وانعكاساتها على الدول منطقة الشرق الوسط، وتحديداً تحديات الأمن الغذائي والتي يواجهها لبنان نتيجة الحرب الروسية الاوكرانية.

وأكد الوزير صويلو للوزير سلام دعم دولة تركيا الدائم للبنان، لا سيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر فيها، وكشف لسلام عن ان تركيا سترسل تباعاً الى لبنان أكثر من 500 الف طن من المساعدات الغذائية بما فيها حليب الأطفال، الطحين، السكر، الحبوب وزيت دوار الشمس.

وشكر سلام من جهته دولة تركيا لكل العناية التي توليها للبنان وللبنانيين. واتفق الوزيران على موعد قريب لاجتماع في بيروت ستعقده اللجنة المشتركة التي يرأساها.

سرقة زيوت لـ السيارات بـ«الكورة»

أقدم مجهولون على سرقة ما يقارب 30 صندوقا من زيوت السيارت من مستودع لبيع الزيوت في منطقة ضهر العين – الكورة العائد للمدعو (ب.أ)، ثم فروا الى جهة مجهولة.

وقدرت قيمة المسروقات بـ50 مليون ليرة لبنانية، في حين إدعى  مالك المستودع لدى الفصيلة المعنية ضد مجهول.

إطفاء لـ«المولدات» بعد الثلاثاء؟

تصاعدت مخاوف اللبنانيين من «شبح الظلمة القادم»، إثر قرار بعض أصحاب مولدات الكهرباء في لبنان، المعروفة بـ«اشتراك الكهرباء»، خفض التغذية الكهربائية على ضوء ارتفاع أسعار المازوت.

وقالت اللبنانية داليا إنها تلقت رسالة من صاحب مولد الكهرباء لإبلاغها بزيادة ساعات التقنين، بعدما تخطى سعر طن المازوت 1250 دولاراً. ويعلم فيها زبائنه أنه «بسبب الارتفاع الجنوني لسعر طن المازوت، ولأننا لم نعد قادرين على الاستمرار بنفس طريقة الدوران وكذلك لم يعد المشتركون باستطاعتهم تسديد فواتير الاشتراك، سوف يتم تخفيض التغذية إلى 6 ساعات في اليوم».

وأعربت داليا التي تسكن في منطقة خلدة (جنوب بيروت) عن مخاوفها من «شبح الظلمة القادم»، على حد وصفها، بعدما أخبرها صاحب المولد بأن كمية المازوت المتوفرة لديه تكفيه لمدة عشرة أيام إضافية، وأبلغها احتمال إطفاء المولد بشكل نهائي في حال عدم حصول أي حل بالمدى المنظور. وارتفعت أسعار المحروقات عالمياً بسبب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ما انعكس ارتفاعاً على فاتورة المولدات التي بدأ عدد من أصحابها بالتقنين كخطوة أولى بانتظار صدور التسعيرة الجديدة للاشتراكات، في حين طلب من عدد آخر من المشتركين دفع فوارق إضافية لاستمرار إمدادهم بالتغذية. وفي المقابل توقّفت بعض المولدات عن التغذية في أكثر من منطقة، لعدم قدرة المشتركين على دفع زيادات على الفاتورة.

وتقول داليا لـ«الشرق الأوسط»: «ندفع لقاء الـ5 أمبير 1.6 مليون ليرة لبنانية (نحو 80 دولاراً) وفي حال ارتفاع الفاتورة سنضطر إلى تخفيض الاشتراك إلى 2.5 أمبير». ويواجه لبنان منذ ثلاثة عقود على الأقل مشكلة متفاقمة في قطاع الكهرباء، ما أجبر غالبية المواطنين على دفع فاتورتين؛ واحدة للدولة وأخرى مرتفعة لأصحاب المولدات، التي تعوض نقص إمدادات الدولة. ويُعد إصلاح قطاع الكهرباء أحد مطالب المجتمع الدولي الرئيسية لدعم لبنان.

في هذا الإطار، يؤكد رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة في لبنان عبدو سعادة، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الوضع سيئ جداً، وهناك مناطق أُطفئت المولدات فيها بشكل كامل كدير القمر والشوف» في جبل لبنان، محذراً من أنه «إذا بقي الوضع على ما هو عليه ولم يتم إيجاد أي حلول لموضوع المازوت فسنشهد بعد يوم الثلثاء المقبل 15 آذار، إطفاء كلياً لبعض للمولدات في العديد من المناطق من دون استثناء، ومن ضمنها في العاصمة بيروت».

ويقول سعادة: «لطالما طالبنا بحلول كدعم المازوت كي يستطيع أصحاب المولدات تحقيق وفر في فاتورة المشتركين لدعم الشعب اللبناني، أو تسعيره بالليرة اللبنانية أو وفق سعر منصة صيرفة والأهم تثبيت سعره، لكن لا آذان صاغية». وأضاف: «الوضع اليوم يتطلب قراراً جريئاً من وزير الطاقة وليد فياض، وإذا كان لا يستطيع اتخاذ القرار، فالأمر يتطلب تدخلاً من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وهو المعني المباشر بهذا الموضوع». ويضيف: «اليوم سعر طن المازوت 1200 دولار أي نحو 27 مليون ليرة لبنانية، يحتاج إليها صاحب المولد لتأمين 10 ساعات تغذية فقط من المولد».

ويشير سعادة إلى أن أصحاب المولدات عمدوا لخفض ساعات التغذية إلى 5 أو 6 ساعات في بعض المناطق، وإلى 8 أو 10 ساعات في مناطق أخرى، في حين اقتصرت التغذية في بعض المناطق على فترة الليل.
وعن تسعيرة المولد للشهر المقبل في ظل ارتفاع أسعار المازوت، يوضح أن «سعر الكيلوواط ارتفع بنحو 30 أو 40 في المائة، وبالتالي الفاتورة سترتفع بهذه الحدود، أما في حال شهدت الأسعار ارتفاعاً إضافياً فستكون الفاتورة أكبر»، مؤكداً في الوقت نفسه أن التسعير يصدر من وزارة الطاقة وليس من أصحاب المولدات.

أما عن نسبة توقيف المواطنين اشتراكاتهم في المولدات الخاصة أو تخفيضها بسبب ارتفاع الأسعار، فيقول سعادة إن «نسبة من ألغوا الاشتراك بسبب عدم القدرة على دفع الفواتير ومن خفضوا حجم الأمبير الذي يحصلون عليه تتراوح بين 20 و30 في المائة الآن، أما بالنسبة للأشهر المقبلة فقد نكون عاجزين عن الاستمرار بتقديم الخدمة».

ويؤكد سعادة أن «تأمين الكهرباء للمواطنين ليس من مسؤولية أصحاب المولدات، بل هي مسؤولية وزارة الطاقة التي يجب أن تجد حلاً سريعاً قبل 15 آذار».

المصدر: Asharq Al Awsat

«إمرأة» تطعن رجلاً أثناء لقاء غرامي إنتقاماً لـ«سليماني»

ألقت الشرطة الأميركية القبض على امرأة في ولاية لاس فيغاس طعنت صديقاً في فندق كانت واعدته فيه.

في التفاصيل، تعاهد الرجل الضحية مع المرأة المتهمة عبر تطبيق للمواعدة، وبعد الاتفاق اجتمع الاثنان في فندق.

حينها، طلبت المتهمة واسمها نيكا نيكوبين وهي أميركية من أصول إيرانية، من الرجل تعصيب عينيه، وبعدما وافق سددت إليه طعنة بآلة حادة قرب رقبته، بحسب ما أفادت “أسوشييتد برس”.

لكن الرجل استطاع بعد الطعن، دفع المتهمة بعيدا عنه والهروب خارج الغرفة للاتصال بالطوارئ، وفق تقرير الشرطة.

وأثناء التحقيقات، اعترفت نيكوبين بفعلتها، إلا أنها بررتها بكلام عجيب، حيث قالت إنها فعلت ذلك انتقاما من القوات الأميركية على مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بغارة عام 2020 في العراق.

وأفادت المعلومات بأن المتهمة البالغة من العمر 21 عاماً، اتهمت بالشروع في القتل والضرب بسلاح مميت والسطو.

في حين لم تعرف الحالة الصحية للرجل حتى الآن.

«فضل اللّه»: لولا «الحزب» لـ كانت التداعيات الكارثية أكبر بـ كثير

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، أنه “لولا وجود حزب الله بين الناس، لكنا رأينا حجم التأثيرات والتداعيات الكارثية على المواطنين أكبر بكثير مما هي عليه اليوم، لأن حزب الله موجود بين الناس على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والمعيشي والخدماتي بكل إمكاناته وقدراته وطاقاته، وهو يحاول دائما أن يخفف من أعباء هذه الأزمة بكل الوسائل والطرق الممكنة، وقد حددنا أولويات أساسية وهي الصحة والغذاء والتعليم، ولدينا تقديمات كبيرة جدا في هذه القطاعات يستفيد منها مئات آلاف المواطنين بتنوع إنتماءاتهم، وهو ما يجعل الناس قادرة على الصمود لتجاوز هذه الأزمة، وهي تقديمات تهدف إلى التخفيف من حدتها، بينما العلاج يحتاج إلى إجراءات تقوم بها مؤسسات الدولة، ونحن نريد لهذه الدولة أن تنهض من جديد ونعيد بناءها على أسس سليمة، وأن يبقى لدينا الأمل بالمستقبل، لوجود قدرات وإمكانات وكفايات في بلدنا تمكنه من الخروج من هذه الأزمة”.

وقال فضل الله من بلدة السلطانية الجنوبية: “إن الحلول تضعها الدولة، ولديها فرص كثيرة، ومنها حل مشكلة الكهرباء، فالمعاناة الكبيرة التي يعيشها عموم الشعب اليوم من انقطاع التيار الكهربائي، ناجمة من رفض الحكومة عرضا إيرانيا واضحا ببناء معامل إنتاج بأقل من سنة، مثلما رفضت العرض الروسي بإنشاء مصفاة تكرير للنفط، خوفا من العقوبات الأميركية”، متسائلا: “هل نستطيع نحن كجهة أن نأتي بالشركة الإيرانية ونجعلها تبني المحطات بمعزل عن وزارة الطاقة وقرار الحكومة وعن اتفاقية بين الحكومتين اللبنانية والإيرانية، فنحن أتينا بالعرض والالتزام من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتنفيذ، تماما كما فعلنا بعد حرب تموز حينما أنجزت الهيئة الإيرانية لإعادة الإعمار تعبيد الطرق وغيرها من المشاريع باتفاق مع الحكومة ووزارة الأشغال اللبنانية”.

وأشار إلى أن “هناك خطابا سياسيا متوترا في الداخل من قبل من بدأوا يصابون بالإحباط نتيجة سقوط رهاناتهم على إمكانية إحداث تغييرات كبرى لمصلحتهم في لبنان، فهم اعتبروا أنهم من خلال الانتخابات النيابية يستطيعون أن يغيروا المعادلة في لبنان، فوجهوا الاتهامات والحديث عن المقاومة وحزب الله، وبأنهم سيفوزون بالأكثرية النيابية من أجل أن يحاصروا المقاومة، ولكن نتيجة الاستطلاعات والتطورات التي تحصل والوضع الشعبي العام، تبيّن أن ما قاله هؤلاء هو أوهام وأحلام يعيشون فيها، وبدأنا نرى إحباطات من قبل قوى كانت تسن أسنانها وتشحذ سيوفها لاستهداف المقاومة في الانتخابات”.

وأضاف: “للأسف أن البعض في لبنان يمارسون النفاق السياسي، فعندما يجلسون معنا يتحدثون بشيء، وفي الإعلام يتحدثون بشيء آخر بحجة شد العصب، أي أنهم يتحدثون تحت الطاولة بشيء وفوقها بشيء آخر، وقد وصلت الوقاحة ببعض القوى السياسية وببعض السياسيين في لبنان للقول إنهم من أجل أن يحصلوا على جمهور وشد العصب، عليهم أن يتهجموا على بيئة كبيرة وفئة واسعة من اللبنانيين”.

وختم فضل الله لافتا إلى أنه “لدينا برنامج إنقاذي اقتصادي لمواجهة هذا الانهيار الحاصل، وللحد من تأثيراته وتداعياته، وهناك شيء نطبقه ونقوم به من خارج دائرة مؤسسات الدولة من خلال إمكاناتنا، أما الآخرون فليس لديهم برنامج سوى التهجم على حزب الله، أو التطاول على إيران للحصول على بعض الدعم المادي”.

في عمليّة خاطفة.. توقيف الرأس المدبّر لـ عصابة سرقة (صّورة)

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة في بلاغ، أنه “في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية وملاحقة المطلوبين بهذه القضايا وتوقيفهم، وبعد أن حصلت عدة عمليات سرقة من داخل ورش بناء قيد الإنجاز ومحلات بيع الخردوات والأدوات الصحية والكهربائية في عدد من مناطق محافظتي بيروت وجبل لبنان.

باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية المتورطين بهذه العمليات، ونتيجة المتابعة الحثيثة ومقاطعة المعلومات توصّلت إلى تحديد هوية الرأس المدبر لعصابة السرقة، ويدعى:

– م. ع. (مواليد عام ١٩٧٧، لبناني)

وهو من أصحاب السوابق الجرمية ومطلوب بموجب 10 ملاحقات قضائية، ويعتبر من الأشخاص الخطرين.

على الاثر، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد أماكن تواجده وتوقيفه.

بعد عملية مراقبة دقيقة، تمكّنت القوة الخاصة التابعة لشعبة المعلومات من رصد المشتبه به في محلة الرحاب، حيث نفّذت عملية خاطفة في المحلة أسفرت عن توقيفه.

بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة اشتراكه مع آخرين بتنفيذ أكثر من /١٥/ عملية سرقة من داخل ورش قيد الإنشاء ومحلات بيع الخردوات والأدوات الصحية والكهربائية في العديد من مناطق بيروت وجبل لبنان منها: قصقص، قرنة شهوان، برمانا، مزرعة يشوع، عشقوت، شننعير، کسروان، انطلياس، جل الديب، حالات، وأن قيمة المسروقات تقدر بعشرات آلاف الدولارات.

أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين”.