أقفل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء مساء اليوم الأحد, ما بين 22400 و22500 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعد أن افتتح صباحاً ما بين 22500 و22600 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
أبلغت الهيئة المعنية بتنظيم الاتصالات في روسيا، مستخدمي تطبيق إنستغرام، بأن الخدمة ستتوقف من منتصف ليل الأحد، بعد إعلان الشركة المالكة “ميتا بلاتفورمز” الأسبوع الماضي أنها ستسمح لمستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في أوكرانيا بنشر رسائل مثل “الموت للغزاة الروس”.
وحثت رسالة بالبريد الإلكتروني من هيئة “روسكومنادزور” الحكومية السكان على نقل صورهم ومقاطع الفيديو الخاصة بهم من على إنستغرام، قبل إغلاقه، وشجعتهم على التحول إلى “منصات الإنترنت التنافسية” في روسيا.
وقالت شركة ميتا، التي تمتلك أيضا تطبيق فيسبوك، الجمعة، إن التغيير المؤقت في سياسة خطاب الكراهية ينطبق فقط على أوكرانيا، في أعقاب الهجوم الروسي الذي بدأ في 24 فبراير.
وقالت الشركة إنه سيكون من الخطأ منع الأوكرانيين من “التعبير عن مقاومتهم وغضبهم من القوات العسكرية الغازية”.
وقوبل القرار بالغضب في روسيا، حيث فتحت السلطات تحقيقا جنائيا ضد شركة ميتا، وطلب المدعون، الجمعة، من المحكمة، تصنيف عملاق التكنولوجيا الأميركي على أنه “منظمة متطرفة”.
وقال رئيس إنستغرام إن الحظر سيؤثر على 80 مليون مستخدم. وحظرت روسيا بالفعل تطبيق فيسبوك في البلاد ردا على ما قالت إنها قيود على الوصول إلى وسائل الإعلام الروسية على تلك المنصات.
قالت “كتائب حزب الله” في العراق إن القصف الذي تعرضت له أربيل جاء “ردا على قصف صهيوني استهدف إيران بالمسيّرات من الأراضي العراقية”.
وذكرت في بيان صحفي، أن “عملية قصف القوات الإيرانية لقاعدة متقدمة للكيان الصهيوني في أربيل والتي قتل فيها عددا من ضباط الموساد الإسرائيلي فضلا عن الجرحى، لهي عملية تنبئ بمرحلة صراع من نوع آخر على أرض العراق”.
وأضافت، أن “ما تعرضت له أربيل أمس جاء ردا على قصف صهيوني في الداخل الإيراني من الأراضي العراقية بطائرات مسيرة قبل أسابيع”.
وأشارت إلى “وجوب إخراج القواعد العسكرية، ومقرات المخابرات الأجنبية من العراق، لإبعادِها عن المزيد من أعباء الصراعين الدولي والإقليمي على أرضه”.
وتابعت: “نقول للذين تعالت أصواتهم، وتباكت على السيادة، أين كانت هذه الأصوات حينما قصف الاحتلال الأمريكي، والكيان الصهيوني، القوات العراقية، ومخازن الأسلحة؟ فهل أصبحنا معسكرين؟”.
لا يزال المنخفض الجوي المصحوب برياح شمالية قطبية يضرب لبنان، ويستمرّ في الأيام المقبلة مع اشتداد البرودة بين الاثنين والثلاثاء فيما الثلوج تطاول المرتفعات المتدنّية. وتبدأ الرياح القطبية بالانحسار التدريجي يوم الأربعاء لكنّه من غير المتوقّع عودة الاستقرار الكلّي هذا الأسبوع.
وتتراوح درجات الحرارة الإثنين ما بين 6 و10 درجات ساحلاً وبين -3 و3 بقاعاً وبين -2 و4 درجات على الـ1000 متر. أمّا الثلاثاء فتنخفض درجات الحرارة بشكلٍ إضافي وتتراوح بين 4 و9 درجات ساحلاً وبين -5 و3 بقاعاً وبين -2 و2 درجات على الـ1000 متر.
تمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على الحريق الهائل الذي شب في قاعة مسجد الرسول الأكرم في تجمع القاسمية جنوب صور، نتيجة ماس كهربائي حيث إقتصرت الأضرار على الماديات.
سجل الطالب خالد ناصر ابن بلدة شحيم والمقيم في بريطانيا، فوزا تاريخيا لمنطقته وللبنان في بطولة انكلترا 2022 للتاكوندو، كما حاز على ميداليتين معا، الأولى ذهبية، والثانية برونزية، في المباراة التي أقيمت لبطولة انكلترا لل”تايكوندو” في المجالين “انماط” و”سجال” للعام 2022 في منطقة Guildford، الواقعة جنوب غرب مدينة لندن في بريطانيا، بالإضافة إلى دبلوم تقدير وفوزه على كابتن منتخب انكلترا وفريقه الذين سيشاركون ببطولة أوروبا في آخر الشهر الحالي, هذا وسوف يتسلم الطالب ناصر الحزام الأسود يوم الثلثاء المقبل.
غرّد وزير الأشغال علي حمية عبر “تويتر” قائلا: “أهلنا في الوطن، العمل التكاملي بين ثلاثي وزارة الاشغال والادارات المعنية الأخرى والتزام المواطنين، هو العمود الأساس لنستكمل مسيرة التغلب على ما تبقى من أيام العاصفة في نهاية موسم الثلوج. نموذج التكامل مطلوب استمراره لتخطي ظروف الطبيعة، وليكن أنموذجًا تكاملياً”.
عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الدّاخلي، “بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة القاصر المفقودة:
– جومانا فايز الأحمد (مواليد عام 2006، سورية)
التي غادرت بتاريخ 12-1-2022، مكان اقامتها الكائن في بلدة الكويخات / قضاء عكار، إلى جهةٍ مجهولة، ولم تَعُد لغاية تاريخه.”
وطلبت “من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتصال بمخفر حلبا في وحدة الدرك الاقليمي على الرقم: 690002-26، للإدلاء بما لديهم من معلومات.”
أعلن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي أنه “نظراً للتوقعات الجوية التي تنذر بعواصف ثلجية وموجات الجليد، يترك لكل مدير مدرسة وثانوية ومهنية ومؤسسة تربوية رسمية أو خاصة، قرار فتح المدرسة أو إغلاقها، يوم غد الإثنين، وذلك بحسب موقع المدرسة، مع الحرص على سلامة المنتقلين إليها”.
لفت رئيس “التيار الوطني الحر”، النائب جبران باسيل، في المؤتمر السنوي السابع للتيار، إلى “أننا صمدنا 15 سنة، لنحقّق التحرير ومستعدين لنصمد سنين ولنحقّق التحرّر”، موضحًا أنه “لا تخافوا نصمد ونربح، والكذبة لا تدوم”.
وقال “انظروا إلى كذبتهم بـ 14 آذار 2005 كيف سقطت، 33 سنة على “14 آذار الأصلية” في الـ89، بقيت واستمرّت معنا، من بعد ما سقط القناع عن 14 آذار المزوّرة”، مشيرًا إلى أنه “صمدت 14 آذار الصادقة، وسقطت 14 آذار الكاذبة. تماماً مثل ما نحن الثورة الصادقة، نصمد ونبقى وهم الثورة الكاذبة وسيسقطون”.
واعتبر باسيل، انه هناك “حزب كبير في لبنان هو حزب الفساد، وهو مثل “الحرباية”، المتلونون تنعّموا بالمكتسبات بزمن الوصاية، ولمّا خلصت الوصاية، بدّلوا جلدهم وركبوا موجة الحرية”، مشيرًا إلى أنهم “رفضوا المتلونون بعدها ليتنازلوا عن مكتسباتهم، وفشّلوا الإصلاح وسبّبوا الإنهيار بـ 17 تشرين. وعادوا بعدها وبدّلوا جلدهم وصار اسمهم ثورة”.
وأضاف أنه “من 2005 قاموا ضدنا بحملة اغتيال سياسي، ولا تستغربوا: المجرم، ولو خرج من سجنه بجسده، بيبقى مسجونًا بفكره ويريد أن يقتل”، موضحًا أنه “اذا لم يكن لديه غطاء ليقتل جسديًا، يقتل سياسيًا، المهم أن يقتل”، مؤكدًا أن “الانتصار على العدو لا يكون فقط بالسلاح، وأنا مع حلّ للحدود البحرية يحفظ حقوقنا بالغاز تحت المياه”، موضحًا “لأن المياه ليست لأحد لكن الغاز لنا، وهذا يا اذكياء ليس مقابل العقوبات! العقوبات لن ترفع عنّي، طالما هناك انتخابات”.
وأردف “استغلّوا وجع الناس، ليثبّتوا مكتسباتهم في زمن الثورة، وحوّلوا اموالهم للخارج، ومنعوا الناس من أن يسحبوا اموالهم بالداخل؛ منعوا اقرار قانون الكابيتال كونترول لكي يحوّلوا اموالهم للخارج، ومنعوا اقرار قانون استعادة الأموال، لكي لا ينجبروا بردّ اموالهم”، موضحًا أن “أموال الناس علقت بالمصارف وتهبط قيمتها، وهم ينعمون بأموالهم بالخارج وتزيد قيمتها، هكذا المتموّلين المتسلقين “عربشوا” على الثورة الملوّنة، حتى وقعت وبقيت الثورة الصادقة، ثورة التيار الذي بقيت لوحدها، تطالب بحقوق الناس”.
وأشار إلى أن “ثورة التيار بقيت تطالب بالتدقيق الجنائي، وبالكابيتال كونترول، وبقانون استعادة الأموال، وبقانون كشف الحسابات والأملاك وبمحاسبة حاكم لبنان المركزي رياض سلامة، وتطالب وتشتغل لخطّة تعافي مالي، توزّع الخسائر بشكل عادل”، مصرّحًا ” هربوا، وبقينا لوحدنا نقاتل، لأنّه لم يتم شراؤنا، وهم يسكتون لأنّهم مموّلين من سفارة او من الحاكميّة وتوابعها”.
وأعلن باسيل، أن “من مد لنا يده في الانتخابات هو “حزب الله”، كما مدّينا له يدنا بـ6 شباط 2006، حين حاولوا عزله”، مشيرًا إلى أن “هناك من يريد عزلنا”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.