قائد «الجيش»: المرحلة دقيقة.. وٳستحقاقات مهمّة تنتظرنا

لفت قائد الجيش العماد جوزف عون إلى انه “مضى عام عشنا فيه أصعب التحديات وأقسى الأزمات، وأطل العام الجديد مثقلًا بأحمال كثيرة. لكن ما العمل والوطن كل الوطن، يراهن علينا وعلى ثباتنا وبقائنا رجالًا يُتّكل عليهم في الأوقات الصعبة؟”

وقال لمجلة “الجيش” إنه “لن تنال الأزمة من عزيمتكم، فأنتم الأمل الأخير لشعبنا”.

واعتبر أن “حربنا اليوم، هي حرب إرادات. من يملك الإرادة يصمد ويفوز. إنّي على يقين وثقة بأنّ إرادتكم صلبة كما عهدتكم دومًا. لن تنال من عزيمتكم هذه الأزمة، لا بل يعلم القاصي والداني بأنّكم رجال أبطال خبِر تراب الوطن تضحياتكم وصمودكم. إنها مرحلة الرجال، الرجال الأشدّاء الذين لا تقوى عليهم التحديات. أنتم الأمل الأخير لشعبنا. المرحلة دقيقة وحسّاسة، وتنتظرنا استحقاقات وطنية بالغة الأهمية. اللبنانيون يثقون بكم، كذلك المجتمع الدولي. أنتم خلاص هذا الوطن وضمانة وجوده ومستقبله. وطننا اليوم أكثر حاجة إليكم، لا تفقدوا الثقة به بسبب الأزمة التي يعيشها حاليًا، والتي ستنتهي حتمًا، ليستعيد بريقه من جديد.”

وأضاف عون: “أقسمنا يمين الدفاع عن وطننا وشعبنا، وسنستمر! رفاقنا سبقونا على طريق الشهادة من أجل هذا الوطن وهذا الشعب، يجب أن نبقى أوفياء لدمائهم. كونوا على ثقة بأن قيادتكم كانت وستبقى إلى جانبكم، لتخفّف عنكم الأعباء، وتعاونكم على اجتياز الأزمة. كونوا قدوة في مجتمعكم وأمام أبنائكم بحبّكم للوطن والتمسّك بترابه الغالي. علّمتنا الحياة العسكرية التضحية والصمود، لذا سنبقى صامدين وثابتين في قناعاتنا وإيماننا بوطننا لاجتياز هذه المرحلة، وسيبقى الأمل بغدٍ أفضل هو شعارنا الذي نتمسّك به، للمضي قدمًا بتنفيذ مهماتنا بقناعة وعزيمة وثبات للدفاع عن وطننا، ومؤازرته للخروج من هذه المحنة سليمًا ومعافًى، فيعود إلى تصدُّر موقعه كمنارةٍ للشرق”.

«عون» يوقّع 12 «قانوناً»

وقع رئيس الجمهورية ميشال عون ظهر اليوم على 12 قانون اقرها مجلس النواب في جلسته الاخيرة واحيلت للنشر في الجريدة الرسمية.

والقوانين هي:

– القانون الرقم 269 المتعلق بتسوية اوضاع مفتشين في المديرية العامة للامن العام.

– القانون الرقم 270 المتعلق بتثبيت الذين قبلوا وترقية مفتشين في المديرية العامة للامن العام من حملة الاجازة اللبنانية في الحقوق الى رتبة نقيب.

– القانون الرقم 271 المتعلق بترقية رتباء في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي الى رتبة ملازم.

– القانون الرقم272 المتعلق بتعديل المادة 4 من القانون المنفذ بالمرسوم رقم 3473 تاريخ 5/3/1960 وتعديلاته (تنظيم القضاء المذهبي الدرزي) والجدولين 1 و 2 الملحقين به.

– القانون الرقم 273 المتعلق بتعديل القانون رقم 62/2016 تاريخ 27/10/2016 (انشاء الهيئة الوطنية لحقوق الانسان المتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب) المعدل بموجب القانون رقم 6/2020 (قانون موازنة العام 2020 والموازنات الملحقة).

-القانون الرقم 274 المتعلق باعادة تنظيم معرض رشيد كرامي الدولي.

– القانون الرقم 275 المتعلق بتدريس مادة المعلوماتية في جميع حلقات ومراحل التعليم العام.

– القانون الرقم 276 القاضي بإجازة جباية الواردات كما في السابق وصرف النفقات اعتبارا من اول شباط 2022 ولغاية صدور قانون الموازنة العامة 2022 على اساس القاعدة الاثنتي عشرية.

– القانون الرقم 277 القاضي بتعديل الفقرة (سادسا) من المادة التاسعة من قانون الضمان الاجتماعي المعدلة بموجب القانون رقم 27 تاريخ 10/2/2017 .

– القانون الرقم 278 المتعلق باقرار حق افراد الهيئة التعليمية المتفرغين في الجامعة اللبنانية الذين بلغوا السن القانونية بالتعيين في ملاكهم التعليمي.

– القانون الرقم 279 القاضي بتمديد العمل بالقانون رقم 200/2020 تاريخ 29/12/2020 الى حين الانتهاء من اعمال التدقيق الجنائي وتعديل الفقرة 2 من مادته الوحيدةز

– القانون الرقم 280 القاضي بتصحيح اسم قرية (مجدلايا) قضاء عاليه – محافظة جبل لبنان باسم قرية (مجدليا).

«البطاطا» توتّر الأجواء قُرب السفارة الكويتية.. آلة حادة تُقطع «أذن» شخص

Doc-P-927584-637822419881818085.JPG



بناءً على المحضر المنظم من قبل عناصر مفرزة الضاحية الجنوبية القضائية المستنِد الى محضر فصيلة الأوزاعي، تقدم محمد.م بإدعاء أمام الفصيلة المذكورة ضد مجهول بجرم الضرب والإيذاء، مفيداً أنه بتاريخ الإدعاء وبوصوله الى السفارة الكويتية آتياً من منزل قريبه أحمد.م على متن فان عمومي من منطقة بعلبك، ترجّل بهدف شراء البطاطا، وأثناء وضعها في الفان إنهال عليه عدد كبير من الشبان الذين يعملون على الفانات بالضرب بواسطة الآت حادة من دون معرفة السبب.

وأضاف أنه أُصيب بطعنة سكين في إذنه اليسرى أدت الى قطعها، فنُقل الى المستشفى حيث أجري له العلاج اللازم وأُعيدت أذنه الى مكانها، مشيراً أنه يتخذ صفة الإدعاء الشخصي بحق المتّهم أسامة.د، مصرّحاً بأن هذا الأخير هو من أقدم على ضربه بآلة حادة ما أدى الى بتر قسم من الأذن اليسرى، مبرزاً تقريراً صادراً عن طبيب شرعي يفيد بأنه أجرى له عملية تقطيب وإعادة ووصل القسم المبتور من الأذن، وأن حالته تستدعي الراحة والعلاج مدة ١٥ يوماً من تاريخه، مع التحفّظ لأية مضاعفات قد تحصل كأن لا يتم إلتحام القطعة بالأذن.


وتبيّن من خلال التحقيق الأولي أمام فصيلة الأوزاعي أن المتّهم أسامة أفاد بحصول خلاف بينه وبين محمد.م وإهانته من قبل الأخير، فترجّل من الفان العائد له بعد أن أقدم محمد على شتمه، وتوجه نحوه فوجد شخصاً آخر برفقته حاول ضربه، وبعد ذلك عمل أصحاب الفانات على إبعادهم، نافياً إقدامه على ضرب محمد بآلة حادة، وأن الذي أقدم على ضربه هو المدعو محمد.س.

وخلال التحقيق أمام مفرزة الضاحية الجنوبية، أنكر أسامة إقدامه على ضرب محمد.م وأنه لم يشاهد محمد.س وهو يضرب الأول، إنما سمع بذلك من بعض الأشخاص الذين كانوا متواجدين في المكان.

أما المدعو محمد.س فأفاد أن أسامة أقدم على ضرب محمد.ش على وجهه وأسقطه أرضاً وشاهد الدماء تسيل من أذن الأخير، منكراً إقدامه على ضربه.

وخلال الإستجواب أمام المحكمة، أنكر المتّهم ما أُسند اليه لجهة قضمه أذن الشاكي، مكرّراً ما ورد على لسانه لجهة حصول تضارب بينه وبين محمد.ش، ولم يكن هناك أي معرفة سابقة بينهما.

وأفاد محمد.س أنه كان متواجداً وقت الحادث في المحلة، وأنه ضرب محمد.ش، وأن الأخير ضربه أيضاً ولم يشاهد الدماء تسيل من أذن محمد لأن ” الشوفارية فاتوا بينه وبين محمد وفرقونا ورجع هجم عليي مرة تانية”.

هيئة محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي عبد الرحيم حمود حكمت بالإجماع بعدم تجريم المتّهم أسامة.د بجنحة المادة ٥٥٧/عقوبات، وبإعلان براءته منها لعدم كفاية الدليل والشك، وبإدانته بجنحة المادة ٥٥٥/ عقوبات، وبحبسه سنداً لها مدة ستة أشهر، وبتغريمه مبلغ مئة ألف ليرة لبنانية، على أن تُحتسب له مدة توقيفه الإحتياطي.

Lebanon24

«هزّة» كبيرة بـ«لبنان».. ماذا يحدث؟

أفاد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن حصول ما يُشبه هزّة شعر بها سكان مختلف المناطق اللبنانية.

ووفقاً لمواطنين، فقد شعروا باهتزاز المباني التي يتواجدون فيها، في حين أفيد عن سماع أصداء انفجار، وهناك ترجيحات بأن يكون الاهتزاز ناجماً عن جدار صوت.

وافيد في الجنوب عن سماع صوت انفجار ضخمّ يهزّ المنطقة الحدودية الجنوبية، وقد وصلت أصداؤه إلى معظم قرى القطاع الأوسط، ولم تعرف الأسباب حتى الآن.

مذكرة رسمية.. التوقيت «الصيفي» يبدأ بـ هذا التاريخ

صدر عن رئاسة مجلس الوزراء مذكرة تحمل الرقم 21/م تتعلق ببدء العمل بالتوقيت الصيفي جاء فيها:

“عملا بقرار مجلس الوزراء رقم (5) تاريخ 20/8/1998المتعلق بتقديم التوقيت المحلي ساعة واحدة خلال فصل الصيف اعتباراً من منتصف ليل آخر سبت احد من شهر آذار ولغاية منتصف ليل آخر سبت احد من شهر تشرين الاول من كل عام.

يذكر امين عام مجلس الوزراء بوجوب تقديم الساعة ساعة واحدة اعتبارا من منتصف ليل 26 – 27 آذار 2022 تاريخ بدء العمل بالتوقيت الصيفي”.

«القطب» يُعلن الحرب من جديد على «لبنان».. ٳستعدوا لـ العاصفة الثلجية «نور» ٳعتباراً من هذا الموعد

Doc-P-913515-637792986022785210.jpeg

أفادت صفحة Weather Of Lebanon على حسابها على “فيسبوك” انه يسيطر حالياً طقس مُتقلب بين الصحو واحتمال زخات مطر محلي وخفيف على لبنان ويستمر لغاية يوم الثلاثاء، وهناك منخفض جوّي منتصف الاسبوع يستمرّ لعدة ايام وقد يتحول إلى مثلج لاحقاً.

الاثنين: طقس مُستقرّ نسبياً غائم جزئياً مع تشكل ضباب على الجبال واحتمال رذاذ محلّي فيما تنخفض درجات الحرارة وتتراوح ساحلاً بين ١١ و١٨ درجة، وبين ٣ و١٢ بقاعاً وبين ٥ و١٠ درجات على الـجبال الـ1000متر فيما الرياح جنوبية غربية ضعيفة سرعتها بين ٢٠ و ٣٠ كم/س.

الثلاثاء: طقس مُستقر نهاراً غائم جزئياً مع تشكل ضباب على الجبال وتتساقط امطار محلية ليلاً فيما الحرارة مُستقرة وتتراوح بين ١١ و١٨ درجة ساحلاً، وبين ٣ و١٢ بقاعاً وبين ٥ و١٠ درجات على جبال الـ1000متر، أما الرياح فجنوبية غربية ضعيفة سرعتها بين ٢٠ و ٣٠ كم/س.


الأربعاء: طقس غير مستقرّ مع تشكّل منخفض جوّي يجلب معه الأمطار الغزيرة أحياناً على أجزاء من البلاد وتساقط للثلوج على الجبال وانخفاض تدريجي بالحرارة لعدّة أيام. يتوقع ان نشهد نزولا قطبي بالتزامن مع المنخفض المحمّل رطوبة.

خميس وجمعة وسبت: انخفاض الحرارة وطقس ممطر ومثلج على المرتفعات المتوسطة و قد يمتدّ التساقط الثلجي الى 850م او أقلّ .

من جهتها، أشارت صفحة ” الأرصاد الجوية في لبنان” على حسابها على فيسبوك ان لبنان على موعد مع العاصفة الثلجية “نور” وسوف تكون قوية ومن الطراز الثقيل والثلوج ستلامس المرتفعات المتدنية مع موجة صقيع قوية بعد العاصفة. وستبدأ العاصفة الثلجية “نور” يوم الجمعة ١١ آذار وتستمر لعدة أيام.

إشكال كبير بـ معرض الكتاب – بيروت.. فـ تكسير صورة «قاسم سليماني» (فيديو)

تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لإشكال كبير داخل معرض الكتاب في بيروت.

وبحسب المعلومات، فإنّ الاشكال بين شخص يُدعى شفيق بدر وآخر كان داخل جناحٍ رُفعت فيه صورة المسؤول العسكري الإيراني الراحل اللواء قاسم سُليماني.

وأشار الناشطون إلى أنه جرى تكسير الصورة الموجودة في المكان، في حين كشف الفيديو عن حصول تضارب قويّ بين عدد من الأشخاص وسط ترديد عبارات “بيروت حرّة حرّة”.

دولار منصّة «صيرفة».. هكذا سيُصبح سعره اليوم

كشفت مصادر مصرفيّة أنّ “سعر الدولار على منصّة صيرفة اليوم الإثنين، قد لا يشهد تغييرات كبيرة”، مشيرة إلى أن “متوسط حجم التداول قد يجعل سعره مستقراً عند حدود الـ20200 ليرة أو قد يتغيّر بشكل طفيف”.

ولفتت المصادر إلى أنّ “المصارف ما زالت ملتزمة بتطبيق سعر صيرفة في عمليات سحب الدولار لديها”، موضحة أن “الكلام الذي يروج لإمكانية حصول قفزة لسعر المنصّة في المصارف ليس صحيحاً أبداً”.

جديد مفاعيل الحرب: «أسعار» اللحوم فـ مُشتقّات الحليب لـ«الإرتفاع»

جديد مفاعيل الحرب: أسعار اللحوم ومُشتقّات الحليب إلى ارتفاع...

يوماً بعد آخر، يتكشف مزيد من تأثير الحرب الروسية – الأوكرانية على المواد الرئيسية. بعد ارتفاع أسعار القمح واحتمال انقطاعه بسبب استيراد لبنان معظم حاجاته من هذه المادة من أوكرانيا، تلوح أزمة ارتفاع أسعار الأعلاف الحيوانية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار اللحوم والحليب ومشتقاته.

رئيس النقابة اللبنانية للدواجن وليام بطرس أكّد لـ«الأخبار» أن «أسعار الأعلاف ارتفعت عالمياً بعد اندلاع الحرب، الخطر الأكبر يتأتى من العقوبات على روسيا التي يستورد منها لبنان كميات كبيرة من الأعلاف، بسبب تعقّد آلية تحويل الأموال إلى المصارف الروسية». ولفت إلى أن ارتفاع أسعار النفط ساهم، من جهة أخرى، في زيادة أسعار الأعلاف كون النفط أساسياً في عمليتي الحصاد والشحن»، مشيراً إلى أن الكمية المتوافرة من الأعلاف في لبنان تكفي لمدة شهرين.

أحد كبار مستوردي الأعلاف قال لـ«الأخبار» إن «الهلع الذي سيطر على الأسواق العالمية منذ اندلاع الحرب، دفع بالتجار إلى المسارعة لحجز كميات من الأعلاف خوفاً من فقدانها، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنحو 30% (من 320 دولاراً للطن إلى أكثر من 400 دولار)». وأوضح أن لبنان لا يستورد الأعلاف من رومانيا والبرازيل والأرجنتين ودول أخرى بنسب متفاوتة، لكن ما يُميز الاستيراد من السوق الأوكرانية هو نوعية الذرة وانخفاض كلفة شحنها بسبب قرب المسافة. فالاستيراد من دول بعيدة كالبرازيل يُقيّد التجار باستيراد كميات كبيرة تفوق الـ25 ألف طن للشحنة الواحدة، وبأسعار مرتفعة سببها زيادة كلفة الشحن الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.


ويؤكد عاملون في القطاع أن لبنان لا يمكنه الاستغناء عن استيراد الأعلاف حتى لو زرع الشعير والذرة والصويا على كامل الأراضي الصالحة للزراعة، لأن محاصيلها لا تكاد تساوي حمولة باخرة واحدة. لذلك، فإن استمرار الحرب أو توسّعها إلى دول أخرى قد يدفع بمربي المواشي والدواجن إلى التخلي عنها لأنهم حتماً سيعجزون عن إطعامها.

يُذكر أن عدداً كبيراً من دول المنطقة سارع إلى وضع خطط استباقية لتلافي خطر فقدان القمح والأعلاف. فالأردن، مثلاً، حجز في الأيام القليلة الماضية 23 باخرة قمح وشعير (مصدرها رومانيا وأستراليا)، علماً أن المخزون الاستراتيجي من مادة القمح يكفي المملكة لمدة تراوح بين 15 و18 شهراً، فيما يكفي مخزون الشعير (نحو 40 ألف طن) لسنة كاملة.

المصدر: Al Akhbar

بالصّور ـ «الداخلية» تٌطالب بـ المزيد من «المرشحين»؟

استغرب اللبنانيون حملة إعلانية لوزارة الداخلية حملت عنوان “ترشحوا… كرمال لبنان”!

وسأل المواطنون هل المشكلة تكمن في الترشح في انتخابات نيابية بات ربما نصف اللبنانيين مرشحين إليها أم المشكلة تكمن في الخوف من حجم المشاركة في الاقتراع بسبب حال القرف التي وصل إليها اللبنانيون؟

لذلك ربما كان الأجدى أن تكون الحملة بعنوان “اقترعوا… كرمال لبنان”، إلا إذا كان المعنيون في وزارة الداخلية يعيشون في عالم آخر!

الحكومة بـ«كوما»: لا كهرباء قريباً.. فـ جنون «أسعار»

يشهد لبنان موجة جديدة من ارتفاع الأسعار في ظل انقطاع سلاسل التوريد وزيادة كلفة الشحن والتأمين البحري المرتبط به. وتتركز الأزمة في ملف القمح. إذ أن المخزون من هذه المادة الحيوية لا يكفي أكثر من شهر ونصف شهر حدّاً أقصى، مع بدء التهافت على القمح. وفيما تبدو الحكومة في «كوما»، تشير المعطيات إلى اتصالات مع السفيرة الأميركية التي وعدت بتأمين كمية من القمح وصوامع متحرّكة للتخزين، لكن مثل هذه الآلية تتطلب بين ثلاثة وأربعة أشهر. كما يسوّق وزير الاقتصاد أمين سلام بأنه يسعى لشراء القمح من كندا. علماً أن الوقت الذي يستغرقه وصول البواخر من كندا إلى لبنان لا يقل عن أربعة أشهر.

وفي غياب أي آلية واضحة لمواجهة الأزمة، يتوقع أن تتفاقم قريباً أيضاً أزمة السكر بعد ارتفاع الطلب العالمي على هذه المادة، لا سيما أننا على أبواب شهر رمضان عندما يرتفع الطلب على السكر، وفي ظل قرار الجزائر وقف تصديره، فيما أقرب موعد ممكن للحصول على السكر من المغرب ليس قبل حزيران المقبل.

أما مخزون المشتقات النفطية، فالخلاف حالياً لا يتعلق بالمخزون وتوافر الكميات بمقدار ما يتعلق بالتسعير اليومي الذي يريده التجار. وقد رفض الوزير طلب الشركات وأصحاب المحطات زيادة جديدة تقدر بنحو عشرة في المئة ربطاً بارتفاع الأسعار عالمياً. وقرر وزير الطاقة التمهّل في إصدار جدول تركيب الأسعار. وعليه، فإن المشكلة الأكبر ستكون لدى أصحاب مولدات الأحياء الذين بدأوا تقنين التغذية بالتيار. فيما يسجّل نشاط ملحوظ في تخزين البنزين والمازوت والطحين، ما يقود تلقائياً إلى توقع نشاط السوق السوداء في الأيام المقبلة.

وقد علمت «الأخبار» من مصدر مصري مطلع أن القاهرة ليست في وارد توقيع اتفاقية توريد الغاز إلى لبنان قبل الحصول على ورقتين: الأولى تتعلق بإعفاء واضح وصريح وكامل من عقوبات قانون قيصر، والثانية تتعلق بموافقة صريحة وموثقة ومبرمجة من البنك الدولي على تمويل العملية. وأضاف: «الأميركيون قالوا لنا، صراحة، إن الأوراق ليست جاهزة بعد، وإن ملف الكهرباء الأردنية مرتبط بالاتفاق أولاً على جر الغاز المصري. وهو ما تبلغه لبنان أيضاً من الجانب الأردني».

المصدر: Al Akhbar