«ديزني» تعلّق طرح أفلامها بـ دور السينما بـ«روسيا»

علّقت شركة “ديزني” طرح أفلامها في دور السينما في روسيا بسبب غزوها جارتها أوكرانيا.

وقالت ديزني في بيان إنّه “بالنظر إلى الغزو غير المبرّر لأوكرانيا وللأزمة الإنسانية المأساوية، فإنّنا نعلّق طرح أفلام في صالات السينما في روسيا، بما في ذلك الفيلم المقبل لبيسكار +ريد آليرت+”. وأضافت “سنتّخذ قرارات تجارية مستقبلية تبعاً لتطوّر الوضع”.

ولفتت الشركة إلى أنّها تعمل في الوقت الراهن مع منظمات غير حكومية لتقديم مساعدات طارئة وأشكال أخرى من المساعدات الإنسانية للاجئين.

ونأت شركات متعددة الجنسيات عديدة بنفسها عن روسيا منذ أعلن الرئيس فلاديمير بوتين بدء قواته هجوماً عسكرياً واسع النطاق على أوكرانيا.

المصدر: France 24 | فرانس 24

بالفيديو – مقتل 11 شخصاً جراء حريق هائل بـ«دمشق»

توفي 11 شخصا وأصيب آخرون، من جراء حريق هائل في مبنى وسط دمشق فجر الثلاثاء, وأعلن رئيس قسم الإسعاف بمشفى “المجتهد” في دمشق محمد أبو الريش، أنه “وصلت حتى الآن إلى قسم الإسعاف بالمشفى 7 جثث متفحمة نتيجة الحريق في مول الحمرا”.

موضحا أنه “لم يتم التعرف عليها ونقلت مباشرة إلى البرادات لعرضها على الطب الشرعي وإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد هويتهم”, إلا أن وزارة الداخلية السورية أعلنت لاحقا ارتفاع عدد القتلى إلى 11.

المصدر: Sky News Arabia

تعرف على أخطر أسلحة «روسيا»: «يوم القيامة» الصاروخ الٲخطر.. قادر على محو بلد كامل ولا يُمكن ٳيقافه



مع تواصل الحرب في أوكرانيا، يبرز التلويح بالخيارات النووية في سياق احتدام الصراع بين موسكو وواشنطن ومعها العواصم الأوروبية، وتبادل الاتهامات بينهما، لدرجة أن العالم بات يحبس أنفاسه خشية من تداعيات هذا الصراع على حافة الهاوية النووية.

حيث أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الاثنين، أن قوات الثالوث النووي الروسي بدأت بالمناوبات بطواقم معززة.

وحسب وزارة الدفاع الروسية، فإن شويغو أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بأنه تنفيذا لأمره، بدأت مراكز التحكم التابعة لقوات الصواريخ الاستراتيجية والأسطول الشمالي وأسطول المحيط الهادئ وقيادة الطيران بعيد المدى، بالمناوبات القتالية بطواقم معززة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، أمر الأحد، وزارة الدفاع بوضع قوات الردع الاستراتيجي الروسية في حالة تأهب قتالي خاصة.

ودفع هذا الاعلان الروسي لتسليط الضوء حول العالم على الترسانة الروسية الذكية الاستراتيجية، وعلى أحدث نماذجها، والتي تضم صواريخ تطلق من البر، وحتى عن طريق منصات تحت الأرض، أو من البحر عن طريق الغواصات، ومن الجو عن طريق القاذفات الاستراتيجية العملاقة.

وتعتمد منظومة قوات الثالوث النووي الروسي، الاستراتيجية، على أسلحة ردعية من طراز صواريخ بعيدة المدى ذكية وعالية الدقة، تحمل رؤوسا نووية مهمتها الردع الاستراتيجي الشامل، وهي قوات برية وجوية وبحرية، والأخيرة تتكون من سفن وغواصات نووية استراتيجية مثل غواصة بوسيدون المسيرة النووية الجديدة، أما الجوية فهي صواريخ كصاروخ كاليبر المجنح والذي يمكنه حمل رؤوس نووية وصاروخ وبولافا ومداه 8 آلاف كيلومتر ، وطائرات استراتيجية حاملة للصواريخ النووية من نوع كينجال الفرط صوتي والذي تتجاوز سرعته سرعة الصوت بعشرة أضعاف ومداه 3 آلاف كيلومتر، فضلا عن البرية كالمنصات ذاتية الحركة لصواريخ توبول وتوبول إم ويزيد مداها على 8 آلاف كيلومتر .


ومن أبرز الأسلحة الفتاكة التي تشملها منظومة الردع الاستراتيجي الروسية، صاروخ آر إس-28 سارمات الملقب بـ”يوم القيامة” الذي لا يمكن إيقافه بسبب قدرته على اجتياز أي منظومة دفاعية في العالم، والذي يوصف بإنه أقوى صاروخ باليستي نووي عابر للقارات.

وصاروخ آر إس-28 سارمات، تصفه روسيا بأنه النسخة البديلة لصاروخ “آر-36” الذي يطلق عليه حلف شمال الأطلسي (الناتو) لقب “الشيطان”.


ويفتخر الكرملين الروسي بمدى الصاروخ الذي تصل سرعته إلى 15 ألف ميل بالساعة، ويصل طوله إلى 35.3 متر وقطره لـ3 أمتار، وتقول موسكو إنه يبلغ من القوة درجة أنه يمكن أن يمحو معظم المملكة المتحدة أو فرنسا، بل أن الكرملين تحدث عن أن قوة الصاروخ قادرة على تدمير مساحة بحجم ولاية تكساس، ثاني أكبر الولايات الأميركية.

هذا ويبلغ وزنه نحو 100 طن، وله قدرة على حمل حمولة نووية تقدر بـ10 أطنان، وبهذه الحمولة يمكن أن يسبب انفجارا أقوى بألفي مرة من انفجاري مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين عام 1945.

فضلا عن امتيازه بكم هائل من التقنيات المضادة لأنظمة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية، حيث يمتاز بقدرته على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، وبقدر عال من الحماية النشطة في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاعات الجوية.

فضلا عن طوربيد يوم القيامة، المحمول عبر الغواصات، الذي تم الكشف عنه عام 2015 وأكدت وثائق تابعة لوزارة الدفاع الأميركية عام 2018، أنه يعد من أخطر الأسلحة النووية البحرية في العالم.

وبحسب المصادر الأميركية، فإن هذا الطوربيد النووي يستطيع أن يدمر شواطئ العدو بشكل كامل ويقضي على مظاهر الحياة فيها لأجيال.

وللحديث عن تفاصيل الثالوث النووي الروسي، وقوته الردعية والتدميرية، يقول الخبير العسكري، العميد أعياد الطوفان، في حوار مع سكاي نيوز عربية :”قوات الردع الاستراتيجي تنقسم إلى هجومية استراتيجية ودفاعية استراتيجية، وتشكل القوات النووية الاستراتيجية التي تشمل قوات الصواريخ الاستراتيجية عماد الدفاع الاستراتيجي المعتمد على أنظمة صاروخية وجوية عابرة للقارات وأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى، وهي تضم قوات هجومية وقوات استراتيجية غير نووية معتمدة على قاذفات استراتيجية وبعيدة المدى، وعلى غواصات وسفن وطائرات حاملة للصواريخ بعيدة المدى ذات الدقة المتناهية”.

أما القوات الدفاعية الاستراتيجية، كما يقول الخبير العسكري، فهي: ”تعتمد على القوى والوسائل التابعة لقوات الدفاع الجوفضائية وتضم منظومة الإنذار المبكر من الاعتداء الصاروخي، ومنظومة مراقبة المجال الفضائي، والدفاعات المضادة للصواريخ والوسائل الفضائية وغير ذلك”.

تملك روسيا ترسانة فتاكة ومرعبة من أبرز نماذجها، كما يشرح الطوفان: “صاروخ كاليبر وهو من الصواريخ المجنحة ويمكن اطلاقه من السفن ومن البر واصاباته للأهداف دقيقة للغاية، ومن مسافات بعيدة تصل إلى 2500 كيلومترا، وسرعته تصل إلى ألف كيلومتر في الساعة”.

ويتابع: “لدى الجيش الروسي راجمة صواريخ ثقيلة من نوع كي أو إس 1 وهي من ضمن أسلحة قاذفات اللهب، وتعتبر من أقوى الأسلحة الاستراتيجية غير النووية، وهي تحمل على آلية عسكرية مجنزرة، وتملك قوة تدميرية هائلة كونها تستخدم الأسلحة الحرارية”.

من جانبه يقول الدكتور رائد العزاوي، رئيس مركز الأمصار للدراسات الاستراتيجية، في العاصمة المصرية، القاهرة، في لقاء مع سكاي نيوز عربية :”تملك روسيا ترسانة حربية نووية واستراتيجية متطورة جدا، وهي تملك تقريبا نحو 1400 رأس حربي ما بين مقذوفات وصواريخ محملة برؤوس نووية، وبموجب اتفاقية ستارت التي مددت في يناير من العام 2021 لمدة 5 سنوات أخرى، هذه المخزونات كلها مسيطرة عليها، لكن ترسانة روسيا أضخم من ذلك بكثير حيث ثمة من يشير لامتلاك موسكو نحو 7 آلاف قنبلة نووية صغيرة وكبيرة، وهذا رقم مهول ورادع جدا، إضافة للصواريخ الباليستية العابرة للقارات ونصفها يمكن تزويدها بذخيرة نووية، وبقدر عددها بنحو 530 صاروخ”.

ويضيف الخبير الاستراتيجي :”حسب آخر تقارير مركزنا هناك الآن نحو 100 قنبلة نووية من طراز بي 61 في عدد من القواعد الروسية المتقدمة على الحدود مع أوكرانيا وحتى ضمن إقليم دونباس، فضلا عن أن هناك ما بين 200 إلى 110 رأس باليستي جاهز كدرع صاروخي نووي، وهي قادرة خلال 10 دقائق من إطلاقها على الوصول لأهدافها، وفي البحر الأسود هناك طاقم من الغواصات الروسية التي تحمل صواريخا نووية قادرة بعد نحو ربع ساعة من الايعاز الهجومي لها بإصابة أهدافها، ويقدر عدد الموجهة منها لأوروبا بنحو 112 صاروخ قادر على حمل رأس نووي”.

الدرع النووي الروسي، كما يضيف العزاوي: “هو درع متعدد الأوجه ما بين صواريخ غواصات وصواريخ باليستية قارية، وأخرى متوسطة المدى وقصيرة المدى، وقنابل يمكن قذفها من مدافع خاصة تحمل رؤوسا نووية صغيرة جدا بزنة 200 غرام إلى 5 كيلوغرام، وهي قنابل تطلق عبر قاذفات تحملها طائرات صغيرة”.

SKY NEWS

في «لبنان»: سعرُ القمح قد يرتفعُ بـ هذا الموعد

قال رئيس تجمع أصحاب المطاحن في لبنان أحمد حطيط إنّ “هناك خيارات بديلة للسوقين الأوكرانيّ لناحية تأمين القمح للبنان، مثل رومانيا وصربيا”، وأضاف: “إذا تمدّدت الحرب أكثر فهناك دول أوروبا الغربية، وإذا تمدّدت أكثر فهناك الولايات المتحدة”.

وفي حديثٍ عبر إذاعة “صوت كل لبنان 93.3“، أشار حطيط إلى أنّه “إذا تم فتح الاعتمادات للبواخر فسنكون في وضع مقبول لشهر ونصف ولن يكون هناك ارتفاع للأسعار في المدى المنظور ولكن قد نشهد ارتفاعاً بعد مرور هذه المدة”.

تحذير: الملايين من هواتف «سامسونغ» معرضة لـ خطر هجوم «أندرويد» و«Google Pay»!

تحذير: الملايين من هواتف سامسونغ معرضة لخطر هجوم

يحذر خبراء الأمن من أن حوالي 100 مليون جهاز “سامسونغ غالاكسي”، بما في ذلك هواتف S21، معرضة للاستهداف من ثغرة أمنية “خطيرة”.

ويُزعم أن هواتف “سامسونغ” عبر خمسة أجيال، والتي تتراوح من Galaxy S8 إلى S21، معرضة لخطر الخلل الذي قد يسمح للقراصنة بسرقة المفاتيح المستخدمة في المدفوعات الآمنة التي تتم من خلال أنظمة مثل Google Pay وSamsung Pay. وظل هذا الخلل غير مكتشف لسنوات، حتى اكتشف باحثون من جامعة تل أبيب الضعف.

وأظهر خبراء الأمن في إسرائيل هجومين في العالم الحقيقي يمكن تنفيذهما مستفيدين من هذا الخلل. وفي الاختبار، تمكن الباحثون من سرقة معلومات حساسة للغاية من أجهزة سامسونغ التي يُفترض أنها محمية على مستوى الأجهزة نفسها.

وإلى جانب البيانات الهامة المتعلقة بأنظمة الدفع، تمكن الباحثون أيضا من تجاوز مصادقة FIDO2 للوصول إلى كلمات المرور.

وأخطر باحثون من تل أبيب شركة سامسونغ بالتهديد العام الماضي، بالإصلاحات اللازمة التي تم إصدارها في أغسطس 2021.

ومن أجل البقاء آمنا، إذا كان هاتفك الذي يعمل بنظام “أندرويد” يعرض مستوى تصحيح الأمان الخاص به في يوليو 2021 أو أقل، فأنت بحاجة إلى تثبيت آخر التحديثات في أسرع وقت ممكن.

ومتحدثا عن نتائج الباحثين، قال متحدث باسم سامسونغ: “تأخذ سامسونغ أمان أجهزة “غالاكسي” على محمل الجد. نحن نبحث باستمرار عن طرق لتعزيز أمان منتجاتنا ونرحب بأي مدخلات من مجتمعات البحث. تم الاعتراف بالمشكلة المبلغ عنها و تمت معالجته من خلال تحديثات الأمان منذ أغسطس 2021. نوصي مستخدمينا بتحديث أجهزتهم بأحدث البرامج للاستمتاع بتجارب “غالاكسي” المحمولة الآمنة والمريحة”.

وبعد اكتشاف الخلل، وصف أحد الخبراء الأمنيين الأخبار بأنها “سيئة بشكل محرج” لشركة سامسونغ، بينما قال آخر إن عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي ارتكب “خطيئة أساسية”.

وقال ماثيو غرين، الأستاذ المساعد لعلوم الكمبيوتر في معهد جونز هوبكنز لأمن المعلومات، على “تويتر”: “يا إلهي. عيوب خطيرة في طريقة تشفير هواتف سامسونغ للمواد الرئيسية في TrustZone وهو أمر سيء بشكل محرج. لقد استخدموا مفتاحا واحدا ويسمح بإعادة الاستخدام الرابع”.

بينما قال بول دوكلين، عالم الأبحاث الرئيسي في Sophos، لموقع ThreatPost إن مبرمجي سامسونغ ارتكبوا “خطيئة أساسية في التشفير”.

وقال آخرون إن التشفير، وهو الوسيلة المستخدمة للاتصال الآمن في التكنولوجيا، معقد بطبيعته.



المصدر: إكسبريس

«لبنان» مكبّاً لـ لقاحات «كورونا»

كتبت راجانا حمية في “الاخبار”:

آلاف اللقاحات ضد فيروس «كورونا»، التي يتلقّاها لبنان هبات أو يدفع ثمن بعضها، تتجه إلى التلف، بسبب تراجع نسبة التلقيح في المراكز، وأيضاً بسبب «العمر القصير» للهبات التي «ترميها» الدول الواهبة إلينا بدل أن تتكبّد كلفة إتلافها.



تتصرّف وزارة الصحة العامة في ملف إدارة عملية التلقيح ضد «كوفيد – 19» كما لو أنها تعيش الجائحة… قبل عام. ففي عزّ الامتناع في بعض المناطق عن تلقّي اللقاحات و«تعسّر» المسار في مناطق أخرى كثيرة، إما بسبب الإصابات أو لعدم الاقتناع بفكرة اللقاح أساساً، تنشغل الوزارة بالبتّ في مزيد من هبات اللقاحات، رغم فائض اللقاحات المخزّنة بلا أي تصوّر لوجهة استخدامها، وما إذا كانت ستستخدم أصلاً أو أنها ستذهب… إلى التلف.

ثمة فائض من السوريالية هنا، بين عملية التلقيح التي يجمع المعنيون بها على «فرملتها»، وبين إدارة لا تتوانى عن فتح ذراعيها لهباتٍ جديدة رغم الفائض المخزّن من اللقاحات. فهل الأزمة هنا في تقدير الأولويات؟ أم أنها أزمة سوء تصرّف؟

اليوم، تملك الوزارة أكثر 400 ألف جرعةٍ من لقاح «فايزر» لم تصرف منها إلى الآن جرعة واحدة، استحصل عليها لبنان عبر منصة كوفاكس covax. وهذا يعني أنها «لقاحات لقاء ثمنٍ يتكفّل لبنان بدفع جزءٍ منه». رغم ذلك، بقي الصدر رحباً لاستقبال المزيد. هكذا، وإضافة إلى ما هو «قيد الدرس»، استقبلت وزارة الصحة مطلع العام الجاري 429 ألفاً و600 جرعة (43 ألف قارورة) من لقاح «مودرنا» هبة من الدانمارك. حملت الهبة تاريخَي صلاحية: الأول ينتهي في الثلث الأول من الشهر الجاري والجزء المتبقي مطلع الشهر المقبل. وعلى عكس اللقاحات التي وصلت سابقاً، لا يتوقع أن تصل مستندات جديدة لتمديد صلاحية لقاح «مودرنا»، إذ إن التواريخ الموضوعة على العبوات بحسب المصادر «هي تواريخ الصلاحية الممدّدة»، وهذا يعني أنها إذا لم تصرف، سيكون مصيرها التلف.

بعد شهرين من وصول الهبة، وعلى عتبة الشهر الثالث الذي تنتهي فيه صلاحية جزءٍ وافرٍ من اللقاحات، لم تصرف وزارة الصحة منها جرعة واحدة. ويعزو وزير الصحة فراس الأبيض ذلك إلى «أمور ضرورية، منها إجراء التدريبات اللازمة للعاملين في المراكز على كيفية التعامل مع اللقاح الجديد، والتغييرات التي يفترض إجراؤها على المنصة».

لهذا السبب، اتخذت الوزارة ــ متأخرة ــ قراراً بتحويل الجزء الأكبر من مراكز «فايزر» (نحو 70 مركزاً) إلى مراكز لتلقي لقاحات «مودرنا»، على أن يصبح هذا الأخير اللقاح الوحيد لمن هم فوق الثامنة عشرة، فيما يحصر «فايزر» بمن هم دون ذلك. غير أن القرار واجه «مقاومة» من بعض المراكز لأسباب عدة، منها توقف عملية التلقيح في بعض المناطق. وفي هذا السياق، تشير مصادر في وزارة الصحة إلى «استرجاع كميات مهولة من لقاحات فايزر منذ شهر تقريباً تفوق الـ 20 ألف جرعة أرسلتها المراكز على دفعات بعدما انتهت صلاحيتها»، متوقعة أن يرتفع العدد أكثر. إذ إن المركز الذي كان «يلقّح ألفاً أسبوعياً، باتت حصته اليوم 20 فقط». والأسوأ أن هذه الكميات «ستذهب إلى التلف».

أما في ثاني الأسباب، فهو أن «التدريب الذي تلقاه العاملون في المراكز على لقاح مودرنا لم يكن كافياً كما يتبيّن من المراجعات التي تتلقاها الوزارة من بعض المراكز التي تشكو فيها من عدم تلقي العاملين فيها التدريب اللازم». وثالث الأسباب، والأهم، هو أن «مودرنا» يختلف عن لقاح «فايزر» و«أسترازينيكا» بأن الكمية المسحوبة من قارورة اللقاح في الجرعة الأولى تختلف كلياً عن الكمية المفترضة في الجرعة الثانية، وهو ما يشكّل إرباكاً لدى العاملين، وخصوصاً أنه لم يوزع على المراكز الـ syringe الخاص بذلك اللقاح، ما يعني أن هامش الخطأ وارد هنا. ويضاف إلى تلك الأسباب، ما يتعلق بـ«الأمور اللوجستية التي تخص تغيير المواعيد من فايزر إلى مودرنا». أما ما لم تلتفت إليه الوزارة فهو أنها «لا تستطيع أن تفرض على الناس اللقاحات التي تريدها».

والسؤال هنا: ماذا إذا لم تصرف تلك اللقاحات ضمن «عمر» الصلاحية المتبقي لها؟ لا يحتمل الجواب تعدد الخيارات. فبحسب الوزير الأبيض، «عندما نصل إلى التاريخ المحدد، ما بقى رح نستعملهم»، وهذا يعني حكماً أنها ذاهبة نحو التلف. وإذا كان الوزير يبدي بعض التفاؤل لناحية أنها لا تنتهي كلها في وقتٍ واحد، يتحفّظ آخرون معتبرين أن «ما سيتلف أكبر مما سيؤخذ»، وأن آلاف اللقاحات ستتلف، إلى جانب آلاف أخرى «مخزنة اليوم تمهيداً للتلف». وينسحب هذا الأمر على كل ما نتلقاه من هبات «بعمر قصير»، وهو اعتراف ضمني بأن ما يأتي من هباتٍ لا وظيفة فعلية لها سوى أن «الدولة الواهبة تعطينا ما تريد أن ترميه»، على ما تقول مصادر متابعة لعملية التلقيح. مع ذلك، لا ترفض الوزارة الهبات مطلقاً على قاعدة أن «لا يموت الذئب ولا يفنى القطيع». ويؤكد الأبيض أن الوزارة، أخيراً، رفضت هبات ذات تواريخ صلاحية قريبة، منها هبتان للقاحَي «أسترازينيكا» و«فايزر»، فيما قبلت هبة ثالثة من اللقاحات للأطفال.

أما الأسوأ من فكرة «المكبّ» الذي باتت عليه البلاد بالنسبة إلى عددٍ من الدول الواهبة للقاحات، فهو أن الوزارة تعمد إلى تخزين ما تنتهي صلاحيته لعدم وجود آلية تسمح بتلفه، وخصوصاً أن العمل على هذا الأمر دونه أكلاف مادية. ولذلك، تستخدم جزءاً من مستودعات تخزين الأدوية ــــ وهي قليلة في الأصل ــــ لتخزين ما هو للتلف من لقاحات وأدوية.

المصدر: Al Akhbar | الاخبار

«عكار»: لا جلسات لـ مرضى «الكلى»

كتبت نجلة حمود في “الاخبار”:

ازدادت معاناة مرضى غسل الكلى في مستشفى عكار – رحال نتيجة عدم التزام المستشفى بمواعيد الجلسات وإبلاغ بعضهم بتأجيلها من دون معرفتهم بالأسباب، ما يشكّل خطراً على حياة مرضى يفترض أن يخضعوا لجلستين أو ثلاث أسبوعياً من دون أي تأجيل. «يبدو أننا ندفع ثمن المشاكل والخلافات العائلية والمالية في المستشفى»، يقول أحد المرضى لـ«الأخبار» بعد تغيير إدارته جراء خلافات عائلية، «وللأسف الوضع من سيئ الى أسوأ»، علماً بأن مستشفى عكار ــ رحال و«مركز اليوسف الاستشفائي» (أكبر المراكز الصحية في عكار)، هما الوحيدان في المحافظة اللذان يعالجان مرضى الكلى. ومع بلوغ الأخير قدرته الاستيعابية القصوى، لم يعد أمام المرضى سوى انتظار مصيرهم أو التوجه إلى مستشفيات طرابلس وبيروت وغيرهما في رحلات مكلفة مادياً ومنهكة للمرضى صحياً.

مصادر طبية في مستشفى رحال أكدت لـ«الأخبار» أن الإدارة «تتأخر في تأمين المواد الضرورية ما يدفع الى إغلاق المركز وتأخير الجلسات، ويهدد حياة 75 مريضاً يتلقون العلاج، وعند المراجعة يكون الجواب أن هناك أزمة على صعيد كل لبنان». فيما قالت مصادر في مركز اليوسف الاستشفائي إنه «لا قدرة على تحمل أعباء مزيد من المرضى، ولا قدرة لنا على الاستمرار. نستقبل المرضى من كل الجهات الضامنة، لكن وضع غير المنتسبين إلى الجهات الضامنة صعب للغاية لعدم وجود سقف مالي كاف». وأوضحت أن المركز «يعالج 140 مريضاً، 55 منهم على نفقة الوزارة، وكل منهم يحتاج إلى ثلاث جلسات أسبوعياً ما يعني أن الكلفة الشهرية لهؤلاء تتجاوز 390 مليون ليرة، ما يحتم تجاوز السقف المالي، وخصوصاً مع ارتفاع أسعار المستلزمات الطبية 10 أضعاف السعر الرسمي».

مصادر طبية في عكّار استغربت لامبالاة وزارة الصحة وتعاملها باستخفاف مع المحافظة اللبنانية الأكبر التي تعاني إجحافاً في السقوف المالية، ما يمنع المرضى من تلقي العلاج. ولفتت إلى أن وزير الصحة فراس الأبيض أوفد، قبل فترة، مدير العناية الطبية الدكتور جوزيف الحلو الى مركز اليوسف بعدما أعلن الأخير عجزه عن استقبال المرضى على نفقة الوزارة لعدم توفر السقوف المالية. إلا أن «وعود الوزارة بزيادة السقوف المالية لمستشفيات عكار وتأمين سقف مالي منفصل لمرضى الكلى، لم تبصر النور وبقيت كلاماً هدفه امتصاص النقمة».

ولفتت إلى أن «الأخطر هو عجز الوزارة عن متابعة وضع مستشفى حلبا الحكومي، وعدم وضعه في الخدمة الفعلية، رغم الأزمة الصحية والمالية، وهو ما كان الحلو قد وعد به». ونبّهت الى «أننا أمام أزمة فعلية تهدد حياة المرضى. والحل هو بافتتاح قسم غسل الكلى في مستشفى حلبا الحكومي. وسبق أن طالبنا بتأمين ثمانية الى عشرة أجهزة لافتتاح القسم، لكن من دون جدوى. الوزارة طلبت افتتاح القسم بالأجهزة الموجودة، علماً بأن خمسة من الأجهزة تم شراؤها مستعملة مع بداية جائحة كورونا، وهي غير صالحة للاستخدام وغير آمنة لصحة المرضى»!

المصدر: Al Akhbar | الاخبار

الأزمة «الأوكرانية» ترفع أسعار البنزين والمازوت

أوضح عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس أن “جدول تركيب أسعار المحروقات اليوم هو نتيجة انعكاس ارتفاع أسعار النفط في الاسواق العالمية نتيجة الازمة الروسية – الاوكرانية وتراجع خفيف في سعري صرف الدولار الاميركي في الاسواق اللبنانية والمعتمدة لاصدار الجدول”.

وأضاف أن “مصرف لبنان خفض سعر صرف الدولار المؤمن من قبله وفقا لمنصة صيرفة لاستيراد %85 من البنزين من 20300 ليرة الى 20200 ليرة. أما سعر صرف الدولار المعتمد في الجدول لاستيراد  %15 من البنزين والمحتسب وفقا لأسعار الاسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقدا انخفض من 20862 ليرة الى 20707 ليرة.

وانعكاس ارتفاع اسعار النفط عالميا أدى الى ارتفاع ثمن البضاعة المستوردة في جدول اليوم. فسعر كيلوليتر البنزين ارتفع 21.20 دولارا والمازوت ارتفع 14 دولارا”.

المصدر: National News Agency – NNA

‏هل من إصابات في صفوف «اللبنانيين» العالقين بـ«أوكرانيا»؟

كشف سفير لبنان في كييف علي ضاهر، عن أنه لا يزال هناك عدد من اللبنانيين عالقين في أوكرانيا، فيما نجح حوالي الاربعمئة لبناني من العبور الى بولندا حيث تأمّن لهم مأوى بسعر بسيط.

وأكد في حديث الى “صوت كل لبنان”، أنه لم يتم تسجيل أي إصابات في صفوف اللبنانيين، مع أنهم يستخدمون ممرات غير آمنة للخروج من أوكرانيا بانتظار بدء خطة الجلاء.

وأضاف ضاهر أن عددا من المؤسسات غير الحكومية بالإضافة الى رجال أعمال تواصلوا مع السفارات اللبنانية بهدف تقديم المساعدة الى اللبنانيين.

المصدر: VDL 93.3

أدلة جديدة لـ أصل «كورونا».. هكذا بدأ من سوق بـ«ووهان»


بعد مرور حوالي عامين على بدء جائحة كورونا، مازال موضوع أصل الفيروس ونشأته يشغل بال العلماء، وسط نظريات ودراسات عدة حول ذلك.

فقد قدمت دراستان جديدتان دليلاً إضافياً على أن فيروس كورونا نشأ في الحيوانات وانتشر إلى البشر في أواخر عام 2019 في سوق هوانان للمأكولات البحرية في ووهان بالصين.


واستخدمت الدراسة الأولى التحليل المكاني لإظهار أن أولى حالات كورونا المعروفة، والتي تم تشخيصها في ديسمبر /كانون الأول 2019، كانت موجودة بالقرب من سوق هوانان، بحسب شبكة “سي إن إن”.

مرتبطة بباعة الحيوانات
كما أفاد الباحثون بأن العينات البيئية التي تشمل الأسطح والهواء ومياه الصرف الملوثة بالفيروس، والتي جمعت من الصين في بداية تفشي الوباء، كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بباعة الحيوانات الحية.

أما الدراسة الأخرى، فقد وجدت أدلة على أن الفيروس انتشر على مرحلتين، الأولى حدث فيها التفشي بين مجموعة من الحيوانات، والثانية انتقل خلالها من هذه الحيوانات إلى حيوان مضيف تمكن من نقلها للبشر.


مركز السوق بؤرة التفشي
من جانبه، شبّه مايكل ووربي، أستاذ ورئيس علم البيئة وعلم الأحياء التطوري في جامعة أريزونا، وهو المؤلف الرئيس للدراسة الأولى والمؤلف المشارك في الدراسة الأخرى نمط الانتشار الأولي لفيروس كورونا بالألعاب النارية حيث كان السوق في مركزه، ثم بدأ الانفجار في أواخر عام 2019، واشتعل بشكل أكبر في يناير أو فبراير 2020.

واستبعد الباحثون تماماً نظرية نشأة الفيروس في مختبر ووهان لعلم الفيروسات، التي تم الترويج لها من قبل كثير من العلماء والساسة منذ تفشي الفيروس، قائلين إنه لا يوجد أي دليل يدعم هذه النظرية.

راكون أو حيوان ثدي
كذلك، قالت الدراسة إن الفيروس بدأ على الأرجح بالانتقال بين اثنين على الأقل من الحيوانات، قد يكون الراكون أو أي حيوان ثديي آخر كمضيف وسيط قبل أن ينتشر إلى البشر.

يذكر أن خبراء دوليين من منظمة الصحة زاروا ووهان في يناير2021 للتحقيق في أصول الفيروس بالتعاون مع نظرائهم الصينيين.


وفي تحقيق مشترك صدر في مارس 2021، اعتبروا أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يكون الفيروس انتقل من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان وسيط، بينما رأوا أن نظرية تسرب الفيروس من مختبر مستبعدة بدرجة كبيرة.

العربية

خبرٌ عن الحسابات بـ«المصارف».. إليكم ما يحصل مطّلع كل شهر

عمدت بعض المصارف مؤخراً إلى زيادة قيمة الأموال التي تبادر إلى حسمها شهرياً من حسابات المواطنين لديها.

وبشكل مباشر، فإنّ المؤسسات المصرفية كانت تبادر إلى تقاضي مبلغ 1500 ليرة شهرياً كثمنٍ للبطاقة المصرفيّة، إلا أنها بادرت مؤخراً إلى رفع قيمة هذا المبلغ ليصبح 5000 ليرة لبنانية.

وعلى سبيل المثال، فإنه في حال كان لدى المصرف 100 ألف عميل، فإنّ قيمة الأموال التي يجنيها شهرياً من هذه العملية البسيطة تصل إلى 500 مليون ليرة شهرياً، أي ما يعادل 25 ألف دولار مع سعر صرف 20 ألف ليرة لبنانية.

«تسعيّرة» المولدات الجديدة صدرت.. المفاجأة كبيرة بـ ثمن «الكيلوواط»

أعلنت وزارة الطاقة والمياه في بيان، اليوم الإثنين، أن السعر العادل لتعرفات المولدات الكهربائية الخاصة عن شـهر كانون الثاني هو التالي: 6.888 ل.ل. عن كل كيلوواط ساعة.

وأشارت إلى أنّ قيمة المقطوعية الشهرية لاشتراك 5 أمبير هي 50 ألف ليرة وتصبح 120 ألف ليرة لاشتراك بقدرة 10 أمبير.

وفي ما خص المشتركين ضمن المناطق التي ترتفع عن 700 متر، فإنّ سعر الكيلوواط سيحتسب لديهم بـ7.576 ليرة لبنانية.