في «لبنان»: سعر خطّ «الخليوي» تجاوز المعقول.. فـ كم بلغ؟

شهدت أسعار الخطوط الخليوية ارتفاعاً كبيراً في السوق خلال الفترة الأخيرة، إذ تجاوز سعرها مستويات غير معهودة منذ سنوات عديدة.

وفي الأساس، فإنه للحصول على خط خليوي، ينبغي على المواطن التوجّه إلى مراكز شركتي الخليوي الموزعة في المناطق. ومع هذا، فإن تلك الخطوط متوافرة في متاجر محدّدة، أي أنها ليست موجودة في جميع المراكز المعتمدة لبيع بطاقات التشريج ولوازم الهاتف

وحالياً، فإنّ سعر بعض الخطوط المميزة تراوح بين 600 و 900 ألف ليرة لبنانية، في حين أن الخطوط ذات الأرقام العادية تراوح سعرها بين 200 و 400 ألف ليرة لبنانية

يُشار إلى أن الخط يُباع في شركتي الاتصالات بناء للسعر الرّسمي، وقد لا يتعدى الـ10 آلاف ليرة لبنانية

«قفزة» جديدة لـ«الدولار»

نشير إلى أن أسعار صرف الدولار في السوق السوداء ما زالت تختلف من وقت لآخر وبين صراف وآخر, وقد تختلف الأسعار من مدينة إلى أخرى ، ويتم تحديث سعر صرف الدولار في حالة الانخفاض أو الارتفاع على مدار الساعة.



“”تتراوح تسعيرة الدولار بين 23425و 23475 ليرة لكل دولار”.



ملاحظة: إنّ الأسعار التي ننشرها عن سعر صرف الدولار في السّوق السّوداء تتم بعد التّأكّد منها عبر عدة مصادر موثوقة، وإنّ الصفحة لا علاقة لها بتحديد سعر الصّرف في السّوق الموازي إطلاقًا.

«عون» بـ«الفاتيكان»: زيارة بروتوكوليّة أو تعويم؟

خمس سنوات تفصل بين الزيارة الأولى التي قام بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى الفاتيكان في بداية تسلمه مهام الرئاسة عام 2017، والثانية التي ستحصل بعد يومين، على بعد أشهر من ختام عهد مليء بالأزمات المتلاحقة التي عصفت بلبنان. فالرئيس عون رغب في لقاء البابا فرنسيس وجهاً لوجه، ليضع بين يديه هواجسه ويبحث معه الأوضاع المحلية والاقليمية، ويشكره على اهتمامه الدائم بلبنان وتخصيصه يوما للصلاة من أجله، كما لإيفاده وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور بول ريتشارد غالاغر للاطلاع عن كثب على الاوضاع المأسوية التي تحلّ بوطن الأرز الذي يكنّ له البابا كل محبة واحترام ويخطط لزيارته في أقرب فرصة ممكنة.

المدير التّنفيذي لـ”ملتقى التأثير المدني” زياد الصّائغ” يعتبر أنّ الفاتيكان ثابِت في مواقفه من القضيّة اللّبنانيّة، والبابا فرنسيس عبّر بشكل صريح عن أنّ هويّة لبنان في خطر، وثمّة انقضاض على صيغته الحضاريّة، وبالتّالي هذا اتّهام مباشر للمنظومة السّياسيّة حاكِماً ومُتحكّماً، ولا إمكان لتسويق تعمية عن هذه الثّوابت”.

وإذ يربأ الصّائغ الانسياق لمنطق أنّ في “الفاتيكان خوفاً على المسيحيّين، وأنّ ثمّة استنفاراً لإنقاذهم من منطلق الخوف والتخويف، واستنفار العصبيّات، واستدعاء الحمايات” يضيف: “الفاتيكان يُدافع عن صيغة العيش معاً في لبنان، واستنفاره قائمٌ فقط في أنّه معنيّ بموجب أخلاقيّ لحماية النّموذج اللّبنانيّ في الحرّية، وحقوق الإنسان، والدّيمقراطيّة، والتّنوّع، والعدالة، والسّلام، والإبداع، وبالتّالي كلّ هذه القيم تنتمي إلى ثقافة الحياة حيث لا خوف، ولا تخويف بل رجاءٌ لا ينقطع”.

وعن زيارة رئيس الجمهوريّة يقول الصّائغ: “قد تكون أملَتها ضروراتٌ بروتوكوليّة وداعيّة في استهلال نهاية العهد الرّئاسيّ، او ربّما محاولة تعويم خيارات كارثيّة واضحة المعالِم حكمت تجربة كلّ المرحلة السّابقة، لكن في كلّ الأحوال يجب التنبّه إلى أنّ الفاتيكان لا ينظر إلى المسيحيّين في لبنان كأقليّة، وهو ضدّ مسار حلف الأقليّات، وهو داعِم للدّستور، ولانتماء لبنان للأسرة العربيّة، وللمجتمع الدّولي، ولحياده عن الصّراعات الإقليميّة والدّوليّة، وهو مع تطبيق قرارات الأمم المتّحدة، ومع تحقيق العدالة، ويرفض التّدمير المنهجيّ للمؤسّسات اللّبنانيّة في القطاع العام والخاصّ، ويرفض تقييد حرّيات المجتمع المدنيّ. ولنعُد إلى خطاب السّفير البابويّ عميد السّلك الدّبلوماسيّ منذ شهرين في قصر بعبدا، وكان عالي السّقف. من هنا لا بدّ من فَهم طبيعة ما سيسمعه الرّئيس عون في الفاتيكان، عدا موجب إنجاز الاستحقاق الإنتخابي النّيابي كما الرّئاسي في مواعيدهما دون مغامرات انتحاريّة، ورفض أي تعديل لصيغة النّظام بالمثالثة وغيرها كما يحلو للبعض بفوائض القوّة التّسويق”.

وفي تعليق على سؤال إن كان الفاتيكان يُبارك ما يُسمّى بالرّئيس القويّ يقول الصّائغ: “القوّة حكمة الدّستور، وسيادة القانون، ودولة الحقّ. عدا ذلك نحرٌ، وانتحار، وانقلابٌ على ثوابت لبنان التّاريخيّة، وهذا موقّت سينتهي”.

Al Markazia

«أبو فاعور»: «سنرد على قوى الممانعة وسننتصر»

اعتبر عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور أن “المواجهة السياسية والانتخابية في منطقة البقاع الغربي وراشيا هي بين مشروع 8 آذار ومشروع 14 آذار، وأبناء المنطقة لن يسمحوا بعودة الوصاية ايا كانت هويتها”.

وقال أبو فاعور خلال لقاء في مركز كمال جنبلاط الثقافي الإجتماعي مع وفد من بلدة العقبة في قضاء راشيا، بحضور وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي رباح القاضي وكوادر حزبية: “حاولوا مرارا وتكرارا حصار وليد جنبلاط وفشلوا، وهذه المرة ايضا سوف يفشلون وسنرد على تحدي قوى الممانعة وسننتصر”.

وأكد أنه “إذا كان البعض يحلم بإعادة البقاع الغربي وراشيا الى زمن الوصاية عبر ازلامه فهو واهم”، لافتا الى أن “اللبنانيين عانوا سنوات عجاف مع هذا العهد الاسود الذي لا يزال سببا لمعاناتهم خاصة في موضوع الكهرباء والقضاء وعلاقات لبنان العربية”.

ورأى أن “وزير الطاقة يطلق الوعود دون مسؤولية وهو استنساخ هزلي لتجربة التيار الوطني الحر المدمرة في وزارة الطاقة”.

«موظفو مستشفى الحريري» يعلنون الٳضراب التصاعدي

أعلنت لجنة موظفي مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي في بيان، “الاضراب التصاعدي في المستشفى بدءا من ظهر اليوم، وذلك بعد تجاهل المعنيين لمطالبهم المتمثلة بتأمين مساعدة شهرية ثابتة تساعد الموظف على الحضور اليومي لتأدية واجبه، وتصحيح الخلل الإداري من خلال تعيين رئيس ومجلس إدارة جديد بعدما تم تعيين المدير السابق بمنصب وزير صحة”.

أزمة قلبية تودي بـ حياة «ميشال مكتّف»

توفي المدير العام لشركة مكتف للصيرفة والناشر في جريدة “نداء الوطن” ميشال مكتّف نتيجة سكتة قلبية, وأفادت المعلومات بأن المكتف تعرّض لأزمة قلبية خلال ممارسة الرياضة في كفردبيان، وتم نقله إلى مستشفى القديس جاورجيوس، ما لبث أن فارق الحياة.

«الجميل»: «حدا يفهّم غادة عون ٳنو ٲيام عضوم وغزالة ولّت»

غرد النائب المستقيل نديم الجميل على تويتر: “جهاز امن الدولة اللي رئيسه متهم بتفجير المرفأ صار اختصاصه ملاحقة اهالي الضحايا…

حدا يفهّم غادة عون وامن الدولة، انو ايام عدنان عضوم ورستم غزالة والـbeau rivage ولّت من زمان، وهالممارسات اللي ما نفعت بوقت السوري ما بتنفع اليوم!, تحية لوليام نون وبيتر ابو صعب!”.

«الراعي»: نريد نواباً يتصّدون لأي وصاية أو إحتلال

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن “في هذه المرحلة نريد نوابا يحملون فكرا سياديا واستقلاليا، يتصدون لأي هيمنة أو وصاية أو احتلال، نوابا يطرحون مشاريع الحياد واللامركزية الموسعة، نوابا يساهمون في المساعي إلى عقد مؤتمر دولي خاص بلبنان يحل مشاكله ومواضيعه المسماة “خلافية”، نوابا يطالبون باسكتمال الدولة المدنية الفاصلة عندنا أصلا بين الدين والدولة، ينبغي تعزيز هذا المفهوم وتنقيته من الشوائب، نوابا يرفضون أي سلاح لبناني وغير لبناني خارج كنف الدولة وإمرتها، نوابا يوحون بالثقة للمجتمعين العربي والدولي فيتشجعان على مساعدة لبنان. نريد نوابا يتابعون مجريات التحقيق في جريمة تفجير مرفأ بيروت. لا يحق لنا أن ننسى جريمة العصر، والشهداء الذين سقطوا والمصابين، وبيروت التي تهدمت مع ضواحيها، والأضرار التي لحقت بدور لبنان والحركة التجارية والاقتصادية”.

وقال الراعي خلال ترأسه قداسا في معهد القديس يوسف – عينطورة في عيد مار يوسف: “الإنتخابات النيابية التي نصر على إجرائها في 15 أيار المقبل، وعلى إستكمال التحضيرات الإدارية والأمنية اللازمة لتحقيقها في جو ديموقراطي حضاري، إنما تشكل مفترقا ينقل البلاد إلى واقع جديد يحيي في هذه السنوات الأخيرة الأمل لدى العائلة اللبنانية بكل مكوناتها، ويخرجها من مآسيها. إنها فرصة دورية تقدمها الأنظمة الديموقراطية لشعوبها لتنتقل إلى حالات فضلى تعزز تألق المجتمع وتحصن وحدة الأمة واستقلالها وشرعيتها. وفي هذا الإطار، على اللبنانيين أن يستفيدوا من هذا الاستحقاق الدستوري ويجعلوه فرصة تغيير إيجابي ينادي به الشعب، ويترقبه أصدقاء لبنان. فلا ينسين شعبنا أنه هو “مصدر السلطات وصاحب السيادة يمارسها عبر المؤسسات الدستورية”.

وأضاف: “إذ ندعو الدول الشقيقة والصديقة إلى الاهتمام بلبنان والعودة إليه حتى يشعر اللبنانيون بقوة علاقاتهم العربية والدولية، على الدولة أن تخرج من العزلة التي وضعت نفسها فيها، خلافا لتاريخ هذه الأمة الذي كان دائما تاريخ انفتاح وتضامن وتفاعل”.

وتابع: “مع حرصنا على القضاء واستقلاله، نتساءل لمصلحة من هذا الإجراء الأخير بإقفال أحد المصارف بالشمع الأحمر؟ وإجراءات أخرى تجعل من القضاء وسيلة شعبوية؟ إنها من دون شك تؤدي إلى عكس مبتغاها. وتسيء في آن إلى المودعين اولا والى النظام المصرفي ثانيا. وبقدر ما يجدر بالمصارف أن تتعامل بإنسانية وعدل مع المودعين، يفترض بالمراجع المعنية أن تتصرف بحكمة ومن دون روح انتقام حفاظا على ما بقي من النظام المالي في لبنان. وحري بها أساسا ضمان إعادة ودائع الناس تدريجا وبشكل متواصل. فلا أولوية تعلو على إعادة مال الناس للناس. لكن المؤسف أن غالبية الإجراءات القضائية المتفردة لا تصب في إطار تأمين أموال المودعين، بل في إطار تصفية حسابات سياسية في هذه المرحلة الانتخابية، خصوصا أن هناك من أعلن عزمه على تدمير النظام المصرفي اللبناني. ومن واجب الحكومة أن تنظم مداخليها، وتفي ديونها الداخلية والخارجية، وتعيد الحياة الإقتصادية والتجارية والمالية والمصرفية إلى مجراها الطبيعي”.

وأردف: “عندما كشف الملاك في الحلم ليوسف عن سر حبل مريم، وأكد له دوره في تصميم الخلاص، بأنه زوج مريم، والأب المربي ليسوع بالشريعة، تبدل الخوف إلى شجاعة. فتولى خدمة الكنزين: مريم امرأته البتول، ويسوع الموكول إلى عنايته. فحمى مريم من الألسن الخبيثة، وحمى الطفل يسوع من شر هيرودس. شجاعنه طاعة دائمة لصوت الله، وطاقة خلاقة في كل ظروف طفولة يسوع”.

وأضاف: “في الظرف المخيف المحدق بنا من كل جانب، في لبنان، نحن في حاجة إلى الإصغاء الى صوت الله لكي يبدل خوفنا إلى شجاعة خلاقة. فكما عبر قلق يوسف وضيق نفسه مرت إرادة الله ومشروعه الخلاصي، هكذا يتم معنا أيضا. فيعلمنا يوسف أن نؤمن بالله، وبعمله عبر مخاوفنا، وسرعة عطبنا، وضعفنا. ويعلمنا، في وسط عاصفة الحياة، ألا نخاف من تسليم الله دفة سفينتنا. فنظرة الله هي دائما أكبر واوسع واعمق من نظرتنا (راجع البابا فرنسيس: الرسالة الرسولية Patris Corde في 8 كانون الأول 2020، عدد 2)”.

وتابع: “يسعدنا أن نحتفل معكم كعادة كل سنة بعيد القديس يوسف شفيع هذا المعهد التربوي، فنقيم الليتورجيا الإلهية على نية المعهد والآباء اللعازريين القيمين عليه، وعلى نية أسرته التربوية: إدارة وهيئة تعليمية وأهالي وطلابا، والموظفين. ويسعدنا أن يكون الإحتفال هذه السنة تكريما للمعلمين والمعلمات فيه. فيطيب لي أن أهنئكم بالعيد، واهنئ كل من يحمل اسم القديس يوسف وفي طليعتهم سيادة السفير البابوي الحاضر معنا. نحتفل بالعيد ولو كنا جميعا في لبنان نعاني غصة وضيقا اقتصاديا وماليا ومعيشيا ومعنويا، ونعيش مع سكان أوكرانيا مأساتهم التي تدمي قلوب البشر أجمعين، بسبب وحشية هذه الحرب ولا إنسانية الآمرين بها، من دون أي إعتبار لكائنات بشرية تشرد وتجوع وتقاسي الصقيع وتمرض وتخور في الطريق نساء ومسنين ومرضى. إلى القديس يوسف شفيع العائلة نكل مصيرهم.

وقال الراعي: “مع هذا كله نجلس في مدرسة القديس يوسف الذي تسميه الكنيسة: يوسف المربي، ويوسف صاحب الدور المحوري في تاريخ الخلاص، وجامع العهدين القديم والجديد؛ يوسف شفيع العمال؛ وحامي المعوزين والبؤساء والمتألمين والفقراء؛ ويوسف حارس الفادي، وشفيع الكنيسة التي هي جسده السري؛ ويوسف شفيع المنازعين والميتة الصالحة. إنه يعلمنا الكثير الكثير بشخصيته الصامتة، وأفعاله الناطقة”.

وأردف: “في الرسالة الرسولية “Patris Corde” التي وجهها قداسة البابا فرنسيس بمناسبة مرور 150 سنة على إعلان القديس يوسف “شفعيا للكنيسة الجامعة” (8 كانون الأول 2020). أطلق على أبوة القديس يوسف سبعة ألقاب.

هو أب محبوب، لأنه جعل من حياته خدمة وتضحية في سبيل تصميم الخلاص بكامله. فأحبه الشعب المسيحي، ووضع فيه كامل ثقته، ويلجأ إليه في كل ظروف الحياة، بشعار: “إذهبوا إلى يوسف” (تك 41: 55).

وهو أب حنون، شمل بحنانه يسوع الذي كان ينمو تحت نظره “بالحكمة والقامة والنعمة أمام الله والناس” (لو 2: 52). في مدرسة يوسف تعلم يسوع الحنان والشفقة على الجموع والمرضى والبؤساء الذين كانوا يقصدونه. الحنان فضيلة أساسية لأنسة قلب الإنسان.

وهو أب مطيع، فعل كما كان يأمره الملاك في كل حلم من الأحلام الأربعة في شأن الطفل يسوع وأمه: إزالة قلق يوسف وخوفه؛ الهرب إلى مصر من وجه هيرودس المصمم على قتل الطفل، العودة إلى أرض إسرائيل، التوجه إلى الجليل واستيطان الناصرة. من طاعة يوسف تعلم يسوع الطاعة لأبيه وأمه، وإتمام إرادة الآب.

وهو أب يستقبل، إستقبل مريم امرأته في بيته من دون شروط، عملا بأمر الملاك. إن نبل قلبه أخضع للمحبة ما تعلمه من الشريعة. فوضع جانبا أفكاره ليترك المجال لما يجري، وفقا لإرادة الله.

وهو أب ذو شجاعة خلاقة، هكذا ظهر في طريقة تصرفه في بيت لحم لتوفير مكان لولادة يسوع، وفي مصر حيث تدبر العمل لتوفير وسيلة العيش لعائلته، وفي الناصرة بإيجاد مهنة نجار هو ويسوع.

وهو أب عاملن عرف في محيطه بأنه “يوسف النجار”، وعرف يسوع بأنه “إبن النجار”. لقد قدسا العمل، وتقدسا به. هذه هي كرامة العمل، ومنه كرامة العمال. فالعمل مشاركة في عمل الخالق الخلاصي، وتنمية للقدرات الشخصية والصفات الخاصة الموضوعة في خدمة المجتمع والشركة بين البشر. والعمل هو تحقيق نواة المجتمع الأساسية التي هي العائلة. فالعائلة التي تخلو من العمل معرضة للمصاعب والتوترات والإنكسار والتفكك.

وأخيرا لا آخرا: هو أب في الظل، كان بالنسبة الى يسوع ظل أبيه السماوي: حماه، حرسه، وتبع خطاه. لا تقف الأبوة عند حدود إعطاء ولد للعالم، بل تقتضي مسؤولية العناية به. كل من يتولى مسؤولية حياة شخص آخر، إنما يمارس نوعا ما الأبوة نحوه. هكذا المعلم والمربي والكاهن والأسقف. ويقول قداسته، الكنيسة بحاجة إلى آباء. الأبوة تعني إدخال الإبن في اختبار الحياة، وفي واقعها. الأبوة الحقيقية ترفض تملك الإبن وأسره، بل تقتضي جعله قادرا على الخيارات والحرية والذهاب. هكذا أحب يوسف حبا حرا خارقا مريم ويسوع، واضعا إياهما في الوسط، نحن نصلي لكي نعرف كيف نتعلم من القديس يوسف جمال الابوة الدموية والروحية والاجتماعية والوطنية”.


National News Agency – NNA

توقيف السارق والشاري.. «قوى الأمن» تكشف لغز إنقطاع المياه بـ«صور»

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء الجنوب في وحدة الدرك الإقليمي حول انقطاع المياه بشكل كلّي عن عددٍ كبيرٍ من الأحياءٍ، دون سواها، في مدينة صور.

من خلال المتابعة، تبيّن أن عدّادات المياه المركّزة عند مداخل الأبنية والبيوت في تلك الأحياء قد سُرقت.

نتيجةً للاستقصاءات والتحريّات التّي قامت بها المفرزة، تمكّنت عناصرها من تحديد هويّة المشتبه به، وتوقيفه بالجرم المشهود، بعد رصدٍ وتعقُّب في مدينة صور، ويدعى:

ب. ح. (مواليد عام 1988، فلسطيني الجنسيّة)

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه، وأنّه سرق العدّادات وباعها إلى شخصٍ يدعى:

ع. ح. (مواليد 1984، فلسطيني الجنسيّة).

على الفور، تم الاطباق على الأخير في مدينة صور بعد استدراجه. ضُبِطَ بحوزته /17/ عدّادًا، كان قد اشتراها من الأوّل، بحوالى/200/ دولار أميركي.

أودع الموقوفان المرجع المعني، لإجراء المقتضى القانوني بحقهما، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.

«ولعت» بين سيزار أبي خليل وراجي السعد

وقع سجال بين النائب سيزار أبي خليل والمرشح عن أحد المقعدين المارونيين في عاليه راجي السّعد عبر “تويتر”، على خلفية حديث الأخير خلال مقابلة ضمن برنامج “بيروت اليوم”، عبر الـ”mtv” حيث قال: “إذا وصل باسيل إلى الرئاسة سنعيش 6 سنوات كالتي نعيشها اليوم في ظلّ جهنّم”.

وردّ أبي خليل، على السّعد، قائلاً: “شو رأيكم؟ منعمل حملة انتخابية جدية وحضارية وتنافس على خدمة المنطقة، أو غوغائية ولغة خشبية وتقديم أوراق اعتماد عند الرعاة المحليين والخارجيين؟”.

فرّد السعد بدوره على أبي خليل، وقال عبر “تويتر”: “هدفنا أن نقوم بحملة حضارية أساسها المحاسبة فهذا دور النائب، وخصوصا ان لبنان في عتمة شاملة بسبب الصفقات والعمولات. أبناء المنطقة يطالبون بحقوقهم التي فشلتم في تأمينها. قليل من الحياء خصوصا حين يعلن راعيكم الفقيه استنفار طاقاته لإنجاحكم لتستمروا في تأدية دوركم في تغطية السلاح”!

بالفيديو ــ ٳشكال بين أهالي ضحايا المرفأ وأمن الدولة

وقع إشكال بين عدد من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت المتضامنين مع وليم نون وبيتر بو صعب وعناصر من أمن الدولة، على خلفية كتابة أحدهم على الأرض، أمام قصر العدل في بيروت، عبارة: “وزير جبان”.

وحاولت عناصر أمن الدولة ازالة الطلاء، ما أدى الى تدافع بين الطرفين, ولاحقا، أخلي سبيل أخوي الشهيدين جو نون وجو بو صعب، وليم نون وبيتر بو صعب، بعد الاستماع لإفادتيهما.

وقال وكيلهما القانوني، إن “وزير العدل هنري الخوري، لم يدع على نون وبو صعب بصفة شخصية. كما تم التعهد بعدم التعرض للوزير واقتصر التحقيق على العبارات النابية التي كتبت على جدران المنزل”.