إرتفاع بـ درجات الحرارة وضباب على المرتفعات.. إليكم «طقس» الأيام المقبلة

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا ، قليل الغيوم مع استمرار درجات الحرارة بالارتفاع حيث تتخطى معدلاتها الموسمية على الساحل ، كما تنشط الرياح احيانا وتنخفض نسبة الرطوبة.
وجاء في النشرة الاتي:

-الحال العامة: منطقة من الضغط الجوي المرتفع تسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط حتى صباح السبت حيث يتقلب محليا ومن ثم يستقر يوم الأحد.
معدل درجات الحرارة لشهر كانون الثاني من 11 الى 19 درجة.

-الطقس المتوقع في لبنان:
الخميس: صاف اجمالا مع ارتفاع بسيط في درجات الحرارة كما تنشط الرياح أحيانا بخاصة في المناطق الجنوبية والشمالية .

الجمعة: قليل الغيوم مع استمرار درجات الحرارة بالارتفاع حيث تتخطى معدلاتها الموسمية على الساحل كما تنشط الرياح احيانا وتنخفض نسبة الرطوبة.
السبت: غائم جزئيا بسحب مرتفعة مع انخفاض في درجات الحرارة والتي تعود الى معدلاتها الموسمية على الجبال وفي الداخل ، ويتشكل الضباب على المرتفعات وتتكاثف الغيوم اعتبارا من المساء .
الأحد: قليل الغيوم اجمالا مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة وضباب محلي على المرتفعات.

-الحرارة على الساحل من 13 الى 21 درجة، فوق الجبال من 9 الى 17 درجة، في الداخل من 4 الى 18 درجة.
-الرياح السطحية: شمالية غربية ، شمالية الى شمالية شرقية ليلا، سرعتها بين 15و 30كم/س.
-الانقشاع: جيد إجمالا .
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 55 و 65 %.
-حال البحر: متوسط ارتفاع الموج،حرارة سطح الماء: 19 درجة.
-الضغط الجوي: 770 ملم زئبق.
-ساعة شروق الشمس: 6,42
-ساعة غروب الشمس: 16,57

خطف شاباً وقتله في السّويد.. ثمّ هرب إلى لبنان لـ يختبئ

أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات أنه “خلال شهر كانون الأول من عام 2019، حصلت جريمة خطف وقتل في السّويد، ذهب ضحيتها شاب يبلغ عشرين عاماً من العمر، وقد هزّت هذه الجريمة الرأي العام وضجّت بها وسائل الإعلام السّويدية.

وأضافت في بلاغ: في هذا السياق، توافرت معلومات خلال الشهر المنصرم لقيادة الشرطة القضائية، أن منفّذ الجريمة قد هرب من السّويد الى لبنان، وأنّه يظهر بطريقة متكرّرة على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، معترفاً بإقدامه على خطف وقتل الشّاب، وأنّه يتواجد في مكانٍ حيث لا يُمكن توقيفه.

بناءً عليه، ونتيجةً للاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تم التوصّل الى تحديد مكان وجوده، داخل مخيّم برج البراجنة.

وتابعت: “بتاريخ 16-1-2023، وبعد رصدٍ وتعقّب لأكثر من شهر، تمكّنت قوّة من المجموعة الخاصّة في وحدة الشّرطة القضائية من توقيفه -بطريقة احترافية دون تعريضه وتعرض سلامة القوة المشاركة للخطر- وذلك في بلدة النّاعمة، ويدعى: ع. ش. (مواليد عام 1998، فلسطيني) ويحمل الجنسية السّويديّة. وهو مطلوب بموجب نشرة حمراء صادرة عن “الإنتربول”، بجرم خطف وقتل”.

أودع القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

ISF – Internal Security Forces

أزمة «طحين» على الأبواب؟

إستغرب تجمّع الأفران الصغيرة والمناقيش ومخابز المرقوق في الجنوب النقص الكبير الحاصل في مادة الطحين، وخصوصاً المعلومات التي تحدثت عن توقف بعض المطاحن عن تسليم الطحين الخاص بصناعة المعجنات، علماً أن هذه الأصناف مرفوع عنها الدعم منذ فترة وغياب بعض التجار والموزعين عن السمع.

وتخوّف التجمع من أزمة طحين ونقص في القمح في المطاحن، وخصوصاً بعد كلام نقيب الأفران في جبل لبنان أنطوان سيف أن كمية الطحين تكفي لأسبوعين، وحسب ما أوضح أنّ “المشكلة تكمن في تسديد ثمنه لأصحاب المطاحن، والتأخير من مجلس الوزراء لأنّه لا يلتئم ومن هنا التأخير في دفع مستحقات المطاحن من دعم القمح”.

في «صيدا»: يدّعي بيع الخضار.. وهذا ما يفعله

Please Try Again

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:

في إطار العمل المستمرّ الذّي تقوم به مفرزة استقصاء الجنوب في وحدة الدرك الإقليمي لمكافحة تجارة وترويج المخدّرات، توافرت معلومات لهذه المفرزة حول قيام مجهول بترويج المخدّرات على متن عربة في السوق التجاري في صيدا مُدعيًّا بيع الخضار.

على أثر ذلك، باشرت دوريات المفرزة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية المروّج وتوقيفه، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة تمكّنت من تحديد هويته وهو المدعو:
ر. ع. (مواليد عام ١٩٨٩، سوري الجنسيّة)

بتاريخ 10/1/2023، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات المفرزة من توقيفه في سوق صيدا التجاري أثناء قيامه بترويج المخدرات على متن عربة خضار.

بتفتيشه والعربة، عُثر على /100/ حبة من مادة الكبتاغون.

بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة قيامه بترويج المخدرات لعدد من الزبائن في المدينة.

بالتاريخ ذاته وبنتيجة المتابعة، تم نصب كمينين متزامنين في السوق التجاري-صيدا أسفرا عن توقيف اثنين من زبائنه وهما:
أ. ك. (مواليد عام 2001، لبناني الجنسيّة)
ع. ج. (مواليد عام 2005، سوري الجنسيّة)

أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في الجنوب بناءً على إشارة القضاء المختصّ.

كيف توفي «وديع وسوف».. فـ هل يُحاكم الطبيب الذي أجرى العملية؟

حتى الساعة لم يعطِ الفنان جورج وسوف رأيه بما نشر حول إمكانية محاسبة الطبيب الذي قام بإجراء عملية تكميم المعدة لنجله وديع الذي قضى يوم الجمعة الماضي إثر مضاعفات نتجت عن العملية نفسها.

وتنتظر عائلة الوسوف كلمة الأب لمعرفة ما ستؤول اليه النتيجة، في وقت بدأت ترتفع أصوات مطالبة بمحاسبة الطبيب الذي قام باجراء هذه العملية ونتج عنها بعد أقل من أسبوع نزيفاً داخلياً، أدى الى توقف ضخ الدم إلى القلب، ونقص للأوكسيجين ما تسبب في دخول وديع الوسوف بغيبوبة لم يخرج مها سالماً.في الوقت الذي نشط بعض المحامين المقربين من “أبو وديع” للاستفسار حول ما جرى تحديداً بعد 27 كانون الاول الماضي، وهل قام وديع بكامل الفحوصات المخبرية والكشف الطبي قبل اجراء العملية؟

وقالت المعلومات أن وصول العائلة الخميس الى بيروت سيقرر ما اذا كان هناك أجوبة تتعلق بآلية العملية الجراحية وما نتج عنها، في وقت تكون العائلة خرجت قليلاً من صدمة الفقدان المفاجئة لشاب لم يكمل عامه التاسع والثلاثين.

ويمكن القول أن مسار القضية سيكون عالقاً بيد أبو وديع ولو ان مقربين منه يستبعدون قيامه بأي رد أو تحرك قضائي، بهذا الشأن كونه يؤمن بالقضاء والقدر في وقت عليه مواجهة الأسئلة الملحة بخصوص الجراحة التي خضع لها نجله والرد على سؤال جوهري هو ماذا حصل وكيف توفي وديع؟

بالفيديو ـ «إسرائيل» تواصل الإستفزاز.. فـ إستنفار لـ«الجيش» جنوباً

يستمرّ إستفزاز قوات الاحتلال في جنوب لبنان، حيث منع الجيش اللبناني هذا الصباح إحدى الجرافات الاسرائيلية من خرق الخط الأزرق في نقطة ثانية شمال مستعمرة المطلة بعد خرقها لعدة أمتار قرب نقطة الاعتلام, ووقف عناصر الجيش مقابل الجرافة وسط استنفار لـجيش الاحتلال الاسرائيلي وحضرت قوات “اليونيفيل” لمتابعة ما يجري.

Al – Manar TV

ما سبب إغلاق هذا «المستشفى» بـ الشمع الأحمر؟

أغلقت قوى الأمن الداخلي مستشفى النقيب في الهلالية – صيدا، بالشمع الأحمر بناءً على قرار قضائي، حيث تمّ نقل آخر مريض من قسم العمليات إلى مستشفى قصب المجاور، بواسطة الجمعيّة الطبيّة قبيل تنفيذ القرار.

وجاء في القرار الذي علّق على مدخل المستشفى الزجاجي «يحظّر الدخول الى هذا المبنى تحت طائلة الملاحقة القانونية والجزائية وقبل مراجعة دائرة تنفيذ صيدا»، ووقّع بإسم رئيس القلم أحمد عبد الله.

وذكرت مصادر طبّية لـ»نداء الوطن» أنّ إقفال المستشفى لم يأت على خلفية أي خطأ طبّي أو مخالفة قانونية، وإنّما بسبب عدم التزام الشركة المشغّلة الالتزام ببنود العقد ومنها دفع المستحقّات المالية، اضافة إلى أجور الاطباء والممرّضين، ما حدا بأصحاب المستشفى إلى رفع دعوى قضائية وكسبوها قبل خمسة أشهر ولكن لم تنفّذ.

وأشارت المصادر الى أنّه «كلّما تحرّك أصحاب المستشفى لتطبيق القرار القضائي بالإخلاء، اصطدموا بارتفاع عدد المرضى رغم الشعارات المسبقة، فتأجلت العملية عدّة مرّات، الى أنّ تمت أمس بعدما نقل آخر مريض الى مستشفى قصب المجاور».

توازياً، أوضح مالك مستشفى النقيب الدكتور عبد الرحمن النقيب أنّ إخلاء المستشفى وختمه بالشمع الأحمر قد تمّ بناء لقرار رئيس دائرة التنفيذ في صيدا والقاضي بتنفيذ قرار قاضي الأمور المستعجلة في صيدا لجهة إلزام المستثمر بإخلاء المستشفى فوراً وتسليمها لمالكها، وذلك بسبب عدم تقيّد المستثمر المذكور بشروط عقد الإستثمار.

nidaa el watan

حليب الأطفال «غير المدعوم».. مفقود

لم يقتصر التهريب يوماً على حليب الأطفال وفق ما أكّد وزير الصحّة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور فراس الأبيض، حيث شكّلت المعابر غير الشرعية في البقاع الشمالي إلى جانب تلك التي في الشمال، منصّةً لكافة أنواع المواد التي حُرم منها الشعب اللبناني منذ بدء الأزمة.

على مدار السنوات الثلاث الأخيرة ظهرت إلى الواجهة مجدّداً عمليات التهريب على كافة المعابر غير الشرعية التي شقّها المهرّبون وأصبح لكلّ منهم معبر باسمه وصار وصيّاً عليه، وفيما كانت تلك المهنة منذ القدم ملازمة للقرى والبلدات الحدودية يعتاش منها الكثيرون ويجمعون الأموال، ومحدّدةً بالأصناف التي تمرّ عبرها كالمحروقات والمخدّرات والسيارات، إتّسعت دائرة شمولها تلك المواد بعد الأزمة الإقتصادية التي بدأت في لبنان منذ عام 2019، وظهور بدعة الدعم التي استفاد منها كبار التجّار لجني الأرباح على حساب الشعب اللبناني واحتياجاته، والتهريب إلى الداخل السوري الذي يعيش أزمةً حادة منذ عشر سنوات إذ ترتفع الأسعار هناك أضعافاً مضاعفة، حيث وجد المهرّبون ضالتهم عبر بيع المواد التي يتمّ دعمها من الحكومة اللبنانية من الطحين والمحروقات والمواد الغذائية بضعفي سعرها، فيما يقف اللبنانيون وقوف المتفرّج على حقوقهم وهي تمرّ من أمامهم عاجزين عن توقيفها، رغم تكبّد الجيش اللبناني المشقّات إضافة الى المسؤوليات الملقاة على عاتقه في الداخل، والعمل على منع التهريب وإقفال تلك المعابر وملاحقة المهرّبين.

مواد كثيرة كانت عناوين التهريب في كل مرحلة زمنية، بدأت مع الزيت والمواد الغذائية في صيف العام2021، لتستمرّ مع الطحين المدعوم العام الفائت، وما بينهما البنزين والمازوت اللذان لم تتوقّف حركة تهريبهما يوماً، ووصل الأمر بالمهرّبين إلى تهريبهما بالغالونات على الدرّاجات النارية، فيما تحمّل الناس تبعات تلك الأعمال على حساب جيوبهم. وبلغت الأزمة أطفالهم الذين لم تتجاوز أعمارهم السنة ونصف السنة بعد رفع الدعم عن الحليب المخصّص لهم ( أبرزها رقم 1 و2 )، بعدما أعلن وزير الصحة الأسبوع الماضي رفع الدعم عن كافة أنواع الحليب، لأنّ الكمّيات المدعومة كانت تكفي لبلدين وتستوردها الدولة اللبنانية لهما في إشارةٍ لتهريبها إلى سوريا، وعدم وجود خطّة قادرة على ضبط التهريب.

معاناة الأهالي والعائلات التي لديها أطفال رضّع في بعلبك الهرمل تزايدت خلال الأسبوع المنصرم، وفيما كانوا يعيشون الأزمة بفقدان الحليب وتهريبه وارتفاع سعره ربطاً بسعر الصرف، إرتفعت أصواتهم بعد رفع الدعم نهائياً وفقدانه من الصيدليات بسبب تخبّط الأخيرة في تحديد السعر الجديد، ولجوء بعضها إلى سياسة السوق السوداء التي اعتمدتها سابقاً في الأدوية، غير أنّ الرضيع الذي يحتاج إلى علبةٍ حليب كل ثلاثة أيام لا يستطيع أن ينتظر قراراً وزارياً أو حكومياً أو رضى مصرف لبنان على الشركات المستوردة.

أكثر من صيدلية في بعلبك جال عليها أحد المواطنين الذين التقتهم «نداء الوطن» من دون أن يلقى طلبه، وفي حديثٍ له أشار الى أنّ طفله لم يبق لديه أي حبة من الحليب منذ يوم أمس، مردفاً أنه بالإضافة إلى تكبّده عناء التنقّل من صيدلية إلى أخرى لعلّه يلقى طلبه، يتحمّل الأسعار التي تكوي جيبه ولا يعرف كيف يؤمّن المال، حيث كان يشتري العلبة بـ350 ألفاً. وحول البديل الذي يعطيه لولده بعد انقطاع الحليب عنه، ذكر أنّه حصل على علبةٍ من أحد الخيّرين لكنها لم تلائم طفله، فاشترى الحليب الطبيعي له رغم معرفته أنه ثقيلٌ على معدته كونه لم يكمل عامه الأول وقد تكون له تبعاتٌ صحية، لكن لا حيلة له غير ذلك بانتظار أن يتأمّن الحليب، كذلك قامت زوجته وفق حديثه بتحضير البطاطا و»هرسها» جيداً لطفله لعلّها تسدّ جوعه وتخفّف صراخه.

من جهته، أوضح الصيدلي محمد ل. أنّ الشركات المستوردة توقّفت عن تسليم الحليب منذ أسابيع بسبب تقلّبات سعر الصرف والمؤشّر الذي يعتمده الصيادلة يومياً للبيع، وعليه باع الكمّيات التي كانت عنده للمواطنين، فيما لم يستطع أن يؤمّن إحتياجات عشرات الطلبات التي كانت تقصده يومياً، مضيفاً أنه من المتوقّع أن يتوفر الحليب لديه اليوم أو غداً على أبعد تقدير بانتظار تحديد السعر الجديد.

وبانتظار أن يتوفّر الحليب في الصيدليات وتنتهي معه معاناة الناس رغم ارتفاع سعره، تبقى قضية التهريب لمختلف المواد تحتاج الى حلّ جذري.

nidaa el watan