وصل الإعصار “فيونا” إلى اليابسة في منطقة نوفا سكوشا الكندية مصحوبًا برياح عاتية، حيث اجتاحت العاصفة القوية المنازل من الأساسات في بلدة “بورت أو باسك” الساحلية.
في حين تركت المباني المنهارة وخطوط الكهرباء المتساقطة أكثر من نصف مليون شخص بدون كهرباء في أنحاء كندا، يأتي ذلك في وقت أصدرت فيه السلطات تحذيرات للسكان بتجنب الذهاب الى الشواطئ.
اليوم، هو اليوم الأول لعمل المصارف في لبنان بعد إضراب استمرّ لأسبوع كامل، احتجاجاً على سلسلة اقتحامات بقوّة السلاح تعرّضت لها فروع عدّة في بيروت والمناطق، من مودعين يطالبون بتسديد ودائعهم نقداً بالدولار الأميركي.
وصباح اليوم، شهدت المصارف زحمة أمام أبوابها لمواطنين وموظفّين في القطاع العام وعسكريين، توافدوا لإتمام معاملاتهم وسحوباتهم، وسط تشديد أمنيّ وإجراءات استثنائية، ما أدّى إلى تشكُّل بعض الطوابير أمام الفروع.
اشار الحزب التقدمي الإشتراكي، في بيان إلى أنه “مع استمرار فصول المأساة المتمثلة بتكرار حادثة غرق ووفاة العشرات في قوارب الموت، وعطفاً على مواقفه المتكررة بشأن كل الخطوات الواجب اتخاذها للجم المزيد من مشاهد الهجرة نحو الموت ولوقف الانهيار، يُعيد الحزب التقدمي الإشتراكي التذكير بالشعار الذي رفعه تاريخياً وأكّده البرنامج المرحلي للحركة الوطنية، وكرّسه الدستور بعد اتفاق الطائف، وطبّقه في الوزارات التي تمثّل فيها: الإنماء المتوازن.
إنّ كل الإجراءات والخطوات والخطط والبرامج المطروحة والمقترحة للتعافي أو لوقف الانهيار الاقتصادي والمالي والمعيشي، سوف تبقى قاصرة وغير مُجدية إذا لم تكتمل بعنصر التوزيع العادل للتنمية بين المناطق، والتي للأسف يبدو واضحاً الخلل الجذري في ما بينها.”
وأضاف: “إذا كان الشيء بالشيء يذكر، فهل من فكّر في دوائر القرار في الدولة في كيفية الاستفادة من المليارات الأربعة التي يُقدّر أن السياح والمغتربين صرفوها هذا الصيف، وفي كيفية تعميم العائد الاقتصادي منها على المناطق التي لم يدخلها السيّاح؟ هل من تذكّر مثلاً أن غالبية المنتجعات والملاهي التي استفادت من السياحة مُقامة على الأملاك البحرية أو سواها من الأملاك العامة، وأن لا رسوم فعلية تُجبى على هذا الاستغلال لأملاك الدولة؟ وهل من يستدرك أن الموسم السياحي كان على أهميته من نصيب مناطق محددة فيما أخرى تئن ولا تزال تحت وطأة الحرمان؟”
وختم: “وبالمناسبة أين هم نواب ووزراء طرابلس ومنطقتها من الإنماء المتوازن؟ وما هي خططهم التفصيلية التنموية الاجتماعية والاقتصادية، وماذا هم بفاعلين حيال ما يجري؟ ثم هل هناك من يغطّي، وبالتالي يستفيد مالياً، من قوارب الهجرة؟ ولماذا لا تُكشَف كل أسماء المتورطين أياً كانوا؟
إن الحكومة، كما المجلس النيابي الذي يدرس الموازنة العامة اليوم، معنيّان بإقرار وتطبيق كل ما من شأنه ردم هذا التفاوت الخطير في الإنماء وأن يقترن الإقرار بالفعل، قبل أن ينفجر برميل البارود المتمثل بالهجرة عبر قوارب الموت بوجه الجميع”.
أكد وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية أننا “نتّجه لرفع سعر المتر المربّع في الأملاك العامة البحرية لزيادة إيرادات الدولة وبموجب القانون أصبح الدفع إلزامياً وهناك أملاك ستختم بالشمع الأحمر لعدم الدفع وستُطرح في المزادات العلنية”.
أصدر أمين عام مجلس الوزراء محمود مكية مذكّرة تقضي بتقديم التوقيت المحلي ساعة واحدة خلال فصل الصيف اعتباراً من منتصف ليل آخر سبت – أحد من شهر آذار لغاية منتصف ليل آخر سبت من شهر تشرين الأول من كل عام, وذكّر بوجوب تأخير الساعة ساعة واحدة اعتباراً من منتصف ليل 29 – 30 تشرين الأول 2022.
هبطت الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق مقابل الدولار خلال التعاملات المبكرة اليوم الإثنين لترتفع خسائرها حتى الآن هذا العام إلى أكثر من 28 في المئة ولتواصل تراجعها بعد خفض غير متوقع في سعر الفائدة الأسبوع الماضي.
وبلغ سعر الليرة 18.4440 مقابل الدولار اعتباراً من الساعة 04:53 بتوقيت غرينتش متراجعة عن مستواها عند الإغلاق يوم الجمعة الذي بلغ 18.4280. وهبطت الليرة في وقت سابق إلى مستوى قياسي بلغ 18.4450.
وكان البنك المركزي قد خفض بشكل غير متوقع سعر الفائدة المرجعي 100 نقطة أساس الأسبوع الماضي إلى 12 في المئة، مشيراً إلى التباطؤ الاقتصادي على الرغم من ارتفاع التضخم إلى أكثر من 80 في المئة في آب، وفق ما ذكرت “رويترز”.
نفّذ عدد من العسكريين المتقاعدين وقفة احتجاجية في محيط ساحة النجمة تزامناً مع انعقاد الجلسة النيابية المخصّصة لاستكمال مناقشة موازنة 2022 وإقرارها, ويشهد محيط مجلس النواب انتشاراً أمنيّاً قبيل انطلاق الجلسة النيابية.
أقدم مجهولان على اطلاق النار باتجاه دراجة نارية على متنها ٣ اشخاص من الجنسية السورية في محلة طريق القناة مزرعة بيت الطشم في قضاء الهرمل، حيث قامت فرق الاسعاف في الصليب الاحمر اللبناني بنقلهم الى مستشفى البتول.
وفي التفاصيل ان كلا من ش. خ و م.خ وص.غ كانوا يستقلون دراجة نارية ويسلكون الطريق من مشاريع القاع باتجاه الهرمل، عندما اعترض طريقهم شخصان في محاولة لسلبهم، وعند عدم امتثالهم ومحاولتهم الفرار اقدموا على اطلاق النار باتجاههم فاصيبوا واثنان منهم في حال حرجة.
تأهلت كرواتيا إلى قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم العام المقبل، بعدما هز المدافع ديان لوفرين الشباك في عودته للمنتخب في الفوز 3-1 على النمسا في فيينا.
وسجل لوفرين، الذي خاض أول مباراة مع منتخب بلجيكا، في نحو عام، الهدف الثالث، لتتصدر كرواتيا المجموعة الأولى في المستوى الأول برصيد 13 نقطة متقدمة بنقطة واحدة على الدنمرك صاحبة المركز الثاني.
وهبطت النمسا إلى المستوى الثاني بعد احتلالها المركز الأخير في المجموعة بأربع نقاط متأخرة بنقطة واحدة عن فرنسا بطلة العالم والتي خسرت 2-صفر في الدنمرك.
ومنح لوكا مودريتش التقدم لمنتخب كرواتيا، الذي يلقب بالناريين أو الحارقين، محرزا هدفه 23 مع المنتخب بعد تمريرة من نيكولا فلاشيتش.
لكن هذا التفوق لم يدم سوى لثلاث دقائق، إذ أدركت النمسا التعادل عندما حول كريستوف باومجارتنر تمريرة مارسيل زابيتسر بضربة رأس في المرمى.
اطّلع رئيس الجمهورية ميشال عون من نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب على نتائج زيارته الأخيرة الى نيويورك وآخر التطورات في ملف ترسيم الحدود البحرية ولقاءاته مع الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين, إذ أشار بو صعب إلى أن العرض الخطي الذي سيُرسله هوكشتاين متوقّع وصوله الى بعبدا قبل نهاية الأسبوع الحالي.
وأصدرت وزارة العدل الأميركية بياناً الأحد، أكدت فيه أن “ركاب الطائرة ساعدوا على كبح جماح رجل، قام بضرب أحد أفراد الطاقم، وتسليمه للسلطات فور الوصول إلى مطار لوس أنجلوس.”
وأضافت أن “راكباً شاباً يبلغ من العمر 33 عاما، يدعى ألكسندر تونغ كو لي، بدأ بضرب المضيف بعد فترة وجيزة من إقلاع الطائرة من لوس كابوس في المكسيك.”
ونتيجة الضرب القاسي أضحى المضيف غير قادر على القيام بواجباته العادية، كما تم نقله إلى المستشفى فور هبوط الطائرة., وبعد الاعتداء على المضيف، هرب الراكب باتجاه الجزء الخلفي من الطائرة حيث تمت السيطرة عليه من قبل العديد من الركاب بالقرب من المخرج.
وتم اعتقال الراكب بعد هبوط الطائرة في لوس أنجلوس، وتسليمه لمكتب التحقيقات الفيدرالي كون الحادث وقع في الجو، وذلك في تهمة قد تصل عقوبتها إلى 20 عاماً.
في مدينة طرابلس، التي يتحدر منها أغنى السياسيين في لبنان، ينعى السكان الأشد فقراً موتاهم مرة أخرى, ومن بين هؤلاء الضحايا، مصطفى ميستو، الذي كان سائق سيارة أجرة في المدينة، وأطفاله الثلاثة الذين تم العثور على جثثهم قبالة الساحل السوري يوم الخميس، بعدما غادروا لبنان على متن قارب مهاجرين يُقل أكثر من مئة شخص.
ومع انتشال 94 جثة، تردد أن العشرات منها لأطفال، فإن هذه الرحلة تعد الأكثر ضحايا التي تنطلق من لبنان حتى الآن، إذ يضغط اليأس المتصاعد على مزيد من الناس لمحاولة خوض الرحلة المحفوفة بالمخاطر على متن قوارب متهالكة ومكتظة للبحث عن حياة أفضل في أوروبا.
وقبل الانطلاق في الرحلة المشؤومة، تراكمت على ميستو، الديون بشكل كبير، وباع سيارته وذهب أُمه لتوفير الطعام لأسرته، إلا أنه ظل غير قادر على توفير أشياء بسيطة مثل الجبن لشطائر أطفاله، حسب أقاربه وجيرانه.
وقالت روان المانع (24 عاماً) وهي من أقاربه، «كل العالم (الناس) يا اللي بتروح بالبحر عارفين حالهم رايحين يموتوا، ولكن بيقولوا بركي وصلنا لنتيجة (قد نصل إلى نتيجة) بركي فيه أمل، عم يتأملوا، يعني هم رايحين على أمل، ما رايحين انتحاري، هم رايحين يريدون تجديد حياتهم، انظروا الآن هم صاروا في حياة جديدة وإن شاء الله حياتهم هناك (يعني في مماتهم) تكون أحلى من حياتهم هذه».
وسلطت المأساة الضوء على الفقر المتزايد في شمال لبنان، لا سيما في طرابلس، وهو ما يدفع المزيد من السكان للإقدام على خطوات يائسة مع استمرار الانهيار المالي المدمر لثلاث سنوات.
كما سلّطت الضوء على التفاوتات الصارخة والحادة بشكل خاص في الشمال، فطرابلس هي مسقط رأس عدد من السياسيين من فاحشي الثراء، ومع ذلك لم تحظ المدينة إلا بالقليل من التنمية أو الاستثمار.
ورغم أن كثيرين من زعماء الطوائف ينفقون الأموال في مجتمعاتهم لحشد الدعم السياسي، يقول سكان طرابلس إن منطقتهم تعاني من الإهمال رغم ثراء سياسييها.
وخلال تجمع للمعزين في منطقة باب الرمل الفقيرة، أعرب كثيرون عن غضبهم إزاء السياسيين المتحدرين من المدينة ومن بينهم رئيس الوزراء الملياردير نجيب ميقاتي.
وتضيف روان المانع «نحن ببلد ما فيه قيمة للإنسان، نحن عايشين ببلد بس الزعماء بيطلعوا بيشفطوا مصاري وبيحكوا، ويللا عمره الإنسان ما يرجع».
وكانت طرابلس، وهي ثاني أكبر مدينة في لبنان بعدد سكان يبلغ نحو نصف مليون نسمة، من أفقر مدن البلاد قبل أن يهوي لبنان في أزمة مالية نتيجة عقود من الفساد وسوء إدارة النُخب الحاكمة.
وقال مهند الحاج علي، الباحث في مركز كارنيجي للشرق الأوسط، إن طرابلس لم تشهد أي جهود إنمائية كبيرة منذ الحرب الأهلية (1975 و1990) رغم الصعود السياسي لرجال أعمال أثرياء من المدينة.
مليارديرات وفقر
جمع ميقاتي الجزء الأكبر من ثروته من أنشطة الاتصالات وصنفته مجلة «فوربس»، رابع أغنى رجل في العالم العربي في عام 2022.
وذكر مكتب ميقاتي في بيان لـ «رويترز»، يوم الخميس، إنه كان الداعم الأكبر للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في طرابلس لأكثر من 40 عاماً، من خلال مؤسساته الخيرية.
وأضاف أنه يتفهم المعاناة التي يمر بها أبناء لبنان عامة وطرابلس خاصة بسبب الأزمة, وكان بيت ميقاتي المطل على البحر على مشارف المدينة، والمعروف محلياً باسم «قصر ميقاتي»، نقطة تجمع في الأعوام الأخيرة للاحتجاجات الرافضة لفساد الحكومة والمعبرة عن اليأس الاقتصادي.
واتهم الادعاء اللبناني، ميقاتي في أكتوبر عام 2019 بالإثراء غير المشروع لاستفادته من أموال مخصصة لبرنامج قروض سكنية مدعومة للأسر الفقيرة، وهي اتهامات ينفيها, واعتبر مكتبه ان الاتهامات لها دوافع سياسية وتهدف لتشويه سمعته، ولفت إلى أن قاضياً آخر أسقط القضية في وقت سابق هذا العام.
منطقة مضطربة
في انعكاس لفقدان التواصل بين الناس والسياسيين في طرابلس والاعتقاد بأن شيئا لن يتغير، صوت ثلاثة فقط بين كل عشرة من سكان المدينة في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت في مايو الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن الشمال كان من أكثر مناطق لبنان اضطراباً منذ نهاية الحرب الأهلية, فقد كانت طرابلس والمناطق المحيطة بها بيئة خصبة لتجنيد المتشددين من الشباب السُنة, وفي الآونة الأخيرة، كانت طرابلس نموذجاً للوضع الأمني المتدهور المرتبط بالانهيار المالي.
وأعلن وزير الداخلية بسام مولوي خطة أمنية جديدة بعد تصاعد الجرائم والعنف, وبحسب سكان من مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، فإن العشرات ممن كانوا على متن القارب المنكوب، هم من سكان المخيم المترامي الأطراف.
كما كان هناك كثير من السوريين، الذين يعيش نحو مليونين منهم في لبنان بصفة لاجئين, وأدت الأزمة الاقتصادية إلى ارتفاع هائل في معدلات الفقر, ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة فإن 80 في المئة من سكان لبنان البالغ عددهم زهاء 6.5 مليون نسمة، فقراء.
ولم تفعل الحكومة شيئاً يُذكر لمعالجة الأزمة التي وصفها البنك الدولي، بأنها ركود متعمد «دبرته» النخبة من خلال إحكام قبضتها الاستغلالية على الموارد, وحاولت قوارب أخرى الإبحار من لبنان الأسبوع الماضي، وأنقذت قبرص 477 شخصاً كانوا على متن سفينتين غادرتا لبنان.
وتفيد مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بان 3460 شخصا غادروا لبنان أو حاولوا مغادرته عن طريق البحر منذ بداية هذا العام، أي ما يعادل أكثر من مثلي العدد عام 2021 كاملاً.
ومن بين ضحايا القارب الذي كان يحمل ميستو، امرأة وأطفالها الأربعة من منطقة عكار شمال لبنان, وأوضح رئيس بلدية القرقف، التي يتحدرون منها، يحيى الرفاعي أن الوالد كان واحدا من بين عدد قليل من الناجين. ووصف الأزمة بأنها أسوأ من الحرب الأهلية.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.