الردّ الإيرانيّ على ”إسرائيل“ إقترب.. فـ هل يتأثّر ”لبنان“ بـ هذا الهجوم؟

Doc-P-1240727-638606091683249613.jpg

تترقّب الجبهة الجنوبيّة الردّ الإيرانيّ على إسرائيل اثر اغتيال رئيس المكتب السياسيّ لحركة “حماس”اسماعيل هنية في طهران، وسط حديث العديد من التقارير أنّ هذا “الإنتقام” اقترب، وسيُنفّذ خلال أيّام قليلة. وفي الوقت الذي أراح الهجوم الذي شنّه “حزب الله” يوم الأحد الماضي الداخل اللبنانيّ، غير أنّه لا يزال هناك خشية من أنّ تتأثّر البلاد بما سيُقدم عليه الحرس الثوريّ قريباً، وخصوصاً من ناحية تطوّر حدّة المعارك أو توسّع الحرب.

وفي هذا السياق، يجب التركيز على نقطة أساسيّة وهي أنّ إيران تُشدّد على أنّها لن تكون البادئة في الحرب، كما أنّ الأمين العامّ لـ”حزب الله” حسن نصرالله أشار إلى رغبته بإبعاد طهران وسوريا عن المُشاركة في المعارك بشكل مباشر أو عن الحرب إذا وقعت.
وبحسب التوقّعات الغربيّة والتصاريح الإيرانيّة، فمن المُرجّح أنّ يأتي الردّ الإيرانيّ على إسرائيل مُشابهاً لـ13 نيسان الماضي، بحيث أنّ الصواريخ والمسيّرات أُسقِطت بأغلبيتها، ولم تكن تستهدف المدنيين وإنّما القواعد والمواقع العسكريّة في تل أبيب، وهو ما تتفهّمه إسرائيل جيّداً وتضعه ضمن “قواعد الإشتباك” أو “الردّ المدروس”.

وفي حال كان ردّ إيران محدوداً كما هو مُتوقّعٌ، فإنّ جبهة جنوب لبنان ستبقى مُساندة لغزة ولن تتأثّر بما ستقوم به طهران، وسيظّل “حزب الله” والعدوّ الإسرائيليّ يتبادلان القصف اليوميّ الذي بدأ في 8 تشرين الأوّل. أمّا إذا أصاب الحرس الثوريّ هدفاً كبيراً استدعى ردّاً مُعاكساً من تل أبيب وتسبّب بفتح باب الردّ المتبادل من كلا الجانبين وصولاً إلى إقحام إيران في النزاع الفلسطينيّ – الإسرائيليّ، فإنّ “المُقاومة الإسلاميّة” في لبنان ستجد نفسها مضطرة لدعم طهران وستُشارك من دون شكّ في إسنادها كونها الراعي الأوّل “لمحور المُقاومة” ماليّاً وعسكريّاً.

والسبب الذي يدعو إلى الحديث عن إمكانيّة توسّع الحرب لتطال إيران، هو رغبة حكومة بنيامين نتنياهو بإقحام طهران في النزاع لجرّ الولايات المتّحدة إلى الحرب ومُساعدتها في القضاء على التهديد الذي يُشكّله “محور المُقاومة” عليها من عدّة بلدان. في المقابل، فإنّ الديبلوماسيّة الأميركيّة لا تزال تعمل بقوّة كيّ يكون الردّ الإيرانيّ محدوداً ومُبسطاً بالتزامن مع الضغط على تل أبيب لضبط النفس وعدم توسيع الحرب، مع اقتراب موعد الإنتخابات الرئاسيّة والمُنافسة الحامية بين المعسكريين الديمقراطيّ والجمهوريّ، وخسارة الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس المرشّحة للإنتخابات دعم الناخبين العرب المُؤيّدين للقضيّة الفلسطينيّة والداعين إلى وقف إطلاق النار في غزة.

اما الخيار الثاني فيبقى مستبعداً لأنّ الجولة الأولى من المُواجهة بين إيران وإسرائيل التي حدثت على اثر استهداف القنصليّة الإيرانيّة في دمشق، وقيام طهران بشنّ “هجوم 13 نيسان” وردّ تل أبيب بشكل محدود أيضاً، أثبتت أنّهما لا يريدان الحرب. وبما يتعلّق بالوضع الأمنيّ على الجبهة الجنوبيّة، فإنّه سيبقى على ما هو عليه مع خروج المعارك في بعض الأحيان عن السيطرة وتوسيع رقعة القصف، وستبقى طهران تُدير الحرب عبر وكلائها في المنطقة وعلى رأسهم “حزب الله” لدفع حكومة نتنياهو إلى وقف إطلاق النار نهائيّاً وعدم تطيير المُفاوضات التي تجري في الدوحة وفي القاهرة برعاية أميركيّة.

الجامعة العربية: حزب اللّه ليس منظّمة إرهابية

رغمَ التعاطي التهويلي مع الأسبوعين المقبلين، باعتبارهما مفصليَّيْن في تحديد وجهة الحرب على الجبهة الجنوبية، إلا أن المتابعين يصفون هذه التحذيرات بأنها لا تستند إلى مؤشرات حاسمة. وكانت لافتةً مسارعة أغلب سفارات الدول التي صدرت عنها دعوات لمغادرة لبنان أو عدم السفر إليه، إما إلى التواصل مع جهات رسمية أو إصدار بيانات توضيحية للإشارة إلى أن هذه الدعوات هي مجرّد توصيات تهدف إلى أخذ الحيطة والحذر خشية أن تقوم إسرائيل بتوسيع المواجهات في الجنوب، علماً أن الجهات الأجنبية تبرّر ضمناً لإسرائيل أي عدوان بالحديث عن أن تل أبيب تريد الضغط من أجل حل دبلوماسي.في غضون ذلك، استمرت المحاولات العربية والفاتيكانية لتحريك الملف الرئاسي مع التشديد على فك الارتباط مع حرب غزة، وعبّرت عن هذه المحاولات حركة كل من أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين والأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي في اتجاه بيروت.

وعلمت «الأخبار» أن «هدف زيارة بارولين في أساسها تتعلق بالملف الرئاسي وبالخلاف المسيحي – المسيحي، وصولاً إلى غياب المسيحيين عن المشهد في لبنان»، وهو دعا في الدرجة الأولى «إلى حوار بين المكوّنات المسيحية»، كما دعا هؤلاء إلى «الحوار مع كل الأطراف الأخرى في البلد، وتحديداً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وعدم اتخاذ مواقف تدميرية لمستقبل المسيحيين، خصوصاً أن الخطر كبير في ظل ما يحصل في المنطقة». ورأى بارولين أن «المسيحيين غير مقدّرين لحجم الخطر ولا يجب أن يُقصوا أنفسهم وينعزلوا عن الآخرين».

أما المسؤول في الجامعة العربية، فقد استكمل جولته يوم أمس، والتقى رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية في دارته في بنشعي وقائد الجيش جوزيف عون في اليرزة، لكنّ اللقاء الأبرز كان مع رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، وهو الاتصال الأول بين الجانبين منذ أكثر من عشر سنوات، سيّما أن الجامعة العربية، كانت قد أخذت بالطلب السعودي – الإماراتي وأقرّت في عام 2016 بتصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية.باسيل يحمل إلى بري الإثنين مقترحاً للحوار الرئاسي

وقالت مصادر مطّلعة إن «للقاء أهمية كبيرة في الشكل، باعتبار أن زكي يتحدّث باسم الجامعة المعروف من هي الدول الأكثر نفوذاً فيها، وهذا تقدّم مهم». أما في المضمون فقد كشفت المصادر أن «زكي أبلغ حزب الله أن الجامعة قرّرت إزالة التصنيف الإرهابي عنه، وهي تعتقد أن له دوره الكبير في مستقبل لبنان».

كما دعا إلى تعجيل الانتخابات الرئاسية، مشيراً إلى صعوبة انتخاب أيّ من المرشحين المعروفين، ومعتبراً أن «الحل هو في الاتفاق على الحل الثالث». وبينما لم يعلّق النائب رعد على مسألة تصنيف الحزب، كرّر في الملف الرئاسي الموقف الداعم لفرنجية مع التأكيد على الانفتاح على أي بحث، لكنّ الطرف الآخر يرفض الحوار.


وفي السياق، علمت «الأخبار» أن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل سيزور عين التينة الإثنين، حاملاً معه مقترحاً حول مبدأ التشاور والحوار حول الرئاسة.

الأخبار

تقرير لـ”The Guardian“: هل منظومة القبة الحديدية قادرة على الصمود أمام صواريخ حزب اللّه؟

Doc-P-1215231-638548189877799599.jpg







ذكرت صحيفة “The Guardian” البريطانية أن “منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية المضادة للصواريخ قد لا تكون قادرة على الصمود في حال تصاعد الصراع بشكل كبير مع حزب الله. ويأتي التقييم الذي قدمه مسؤولون أميركيون أواخر الأسبوع الماضي، وسط مخاوف من أن تكون الحرب مع حزب الله أكثر خطورة بكثير من حرب لبنان الثانية المدمرة عام 2006. وتقود الولايات المتحدة وفرنسا جهودا دبلوماسية لتجنب صراع أوسع بين حزب الله واسرائيل، وسط مخاوف من أن يؤدي تصعيد الخطاب وتبادل إطلاق النار عبر الحدود إلى حرب واسعة النطاق”.

وبحسب الصحيفة، “حذرت وزارة الخارجية الكويتية يوم الجمعة مواطنيها من السفر إلى لبنان وحثت الموجودين بالفعل في البلاد على المغادرة. وهناك أيضًا تقارير تفيد بأن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أخبروا وفدًا إسرائيليًا في واشنطن أن الولايات المتحدة ستقدم المساعدة الأمنية في حالة نشوب صراع أوسع، في حين دعا أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى “العقل والعقلانية” لتجنب العواقب الكارثية المحتملة على المنطقة والعالم. منذ عام 2006، قام حزب الله بتوسيع ترسانته وقدراته بشكل كبير، بما في ذلك الحصول على طائرات من دون طيار انتحارية والتي كافحت إسرائيل لمواجهتها، وقدرة صاروخية مضادة للطائرات ومجموعة من الصواريخ التي يعتقد الخبراء الآن أن عددها يتراوح بين 120000 و200000″.

وتابعت الصحيفة، “في حين قال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إن حزبه يمكنه الاعتماد على 100 ألف رجل مسلح، فإن قوته العسكرية الأساسية ربما تصل إلى حوالي ثلث ذلك، إنما اكتسب عناصره خبرة قتالية كبيرة في سوريا. ولكن من المرجح أن يكون حجم ترسانة حزب الله الصاروخية، والعقيدة العملياتية لاستخدامها في صراع كبير مع إسرائيل، هو الأمر الأكثر صعوبة.

ورغم أن غالبية مخزون حزب الله يتألف من عشرات الآلاف من الصواريخ غير الموجهة، فقد حصل منذ عام 2006 على مئات الصواريخ الباليستية الموجهة، مع القدرة على إطلاقها من مخابئ محصنة ومنصات إطلاق متحركة. ومما زاد المشكلة تعقيدا استخدام حزب الله المتزايد والفعال للطائرات من دون طيار، بما في ذلك الأسلحة الانتحارية، والتي كافحت الدفاعات الجوية الإسرائيلية الحالية لمواجهتها”.


وأضافت الصحيفة، “خلص مشروع بحثي مدته ثلاث سنوات أجراه معهد مكافحة الإرهاب التابع لجامعة ريشمان في إسرائيل إلى أن حزب الله يستطيع إطلاق ما يصل إلى 3000 صاروخ يوميا، وهو معدل يمكن الحفاظ عليه لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع. وسيكون هدفه الرئيسي هو فرض انهيار الدفاعات الجوية الإسرائيلية.

وقال التقرير: “إن توقعات الجمهور وجزء كبير من القيادة بأن سلاح الجو الإسرائيلي وأنظمة المخابرات الإسرائيلية الفعالة ستنجح في منع معظم الهجمات الصاروخية على إسرائيل، سوف تتحطم”.

وأضاف: “هذا هو الحال أيضًا في ما يتعلق باعتقاد الجمهور بأن التهديد بالانتقام الإسرائيلي أو الهجوم الإسرائيلي الكبير على أصول لبنانية كبيرة سيجبر حزب الله على وقف إطلاق النار أو يضعف بشكل كبير قدرته على مواصلة مهاجمة الأراضي الإسرائيلية”.”

وبحسب الصحيفة، “وفقاً لمقالة موجزة حديثة حول تقييم قدرة حزب الله الصاروخية، والتي أعدها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث أميركي، فإن “العثور على قدرات حزب الله الصاروخية وتدميرها سوف يتطلب جهداً هائلاً من حيث الضربات الاستطلاعية”.

وجاء في المقال أن “ترسانة حزب الله من الصواريخ والقذائف تشمل أيضا صواريخ بعيدة المدى”. وأضاف: “من المرجح أيضًا أن يتم استخدام هذه الترسانة بشكل أساسي، حيث يقوم حزب الله بضربات بعيدة المدى ضد المراكز السكانية الإسرائيلية لتقويض الدعم الإسرائيلي للحرب”. ويعتقد الخبراء أن التحدي الأكثر خطورة من المرجح أن يكون العدد الهائل من الصواريخ القادمة التي يتم إطلاقها في موجات مصممة عمداً للتغلب على أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية”.


وتابعت الصحيفة، “قال سيث جي جونز، المحلل في مركز الأبحاث في واشنطن، الأسبوع الماضي، مرددا تحذيرات مسؤولي البنتاغون: “سيكون من الصعب على الدفاعات الجوية الإسرائيلية أن تواجه الترسانة الصاروخية الواسعة النطاق القادمة من الشمال”. وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن لشبكة “سي ان ان”، التي أفادت أيضاً أن إسرائيل تنقل أصولاً إضافية للدفاع الجوي إلى الشمال: “إننا نقدر أن بعض بطاريات القبة الحديدية على الأقل سوف تنفد”.

وتمتلك إسرائيل حوالي 10 منظومات للقبة الحديدية تحتوي كل منها على حوالي أربع قاذفات فردية، كل منظومة متصلة بنظام رادار يكتشف الصواريخ القادمة. ومع ذلك، فهي مقيدة ماديًا بعدد التهديدات التي يمكنها التعامل معها في وقت واحد”.

وأضافت الصحيفة، “أثارت القدرة الصاروخية المحسنة لحزب الله تحذيرات بشأن التهديد الذي يشكله على القدرة المدنية الإسرائيلية على الصمود، مما دفع إلى وضع خطط للتعامل مع الخسائر البشرية الجماعية في حالة اندلاع الحرب. قلة قليلة مقتنعة أن القيادة العسكرية والسياسية في إسرائيل قد أدركت المخاطر بشكل كامل”.

بيروت ستٌضرب

ضحك مسؤول سياسي ردا على سؤال عن توسع الحرب لبنان واسرائيل، وقال ان الحرب قائمة بقوة وبعنف وجنوب لبنان تدمر بالكامل واذا توسعت اكثر فهذا يعني ان بيروت ستضرب.

حرب كلامية

يشدد مصدر معني ان التهديدات الاسرائيلية الموجهة ضد لبنان ليست الا حربا كلامية لتخفيف الضغط عن اسرائيل من قبل الاميركيين في ملف غزة.

رسالة تحذيرية

وصلت رسالة تحذيرية من سفير اوروبي الى مراجع عالية في الدولة من استمرار التصعيد الكلامي بين لبنان وكيان العدو الإسرائيلي مما سيفتح حربا لا يمكن ايقافها بسهولة.

المقاومة تشن هجمات نوعية ضد مواقع الإحتلال بـ الأراضي الفلسطينية المحتلة

واصلت المقاومة عملياتها باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة. واعلنت عن «شنّ هجوم جوي بمسيرة انقضاضية على مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل، مستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها، وأصابتها إصابةً مباشرة وأوقعتهم بين قتيلٍ وجريح».

كذلك شنت  هجوما جويا آخر «بِسربٍ من المسيرات الانقضاضية على مقر قيادة الفرقة 91 المستحدث في «أييلت هشاحر» (شمال شرق صفد)، مستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها، وأصابتها إصابةً مباشرة وأوقعتهم بين قتيلٍ وجريح». وبعد الظهر استهدف حزب الله «موقعي الرمثا والسماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية.

بالمقابل، أفيد عن استهداف العدو الاسرائيلي بالقصف المدفعي أطراف بلدة الضهيرة في القطاع الغربي كما اطراف بلدة راميا. كما استهدف بالقصف الفوسفوري الاحراج في بلدة كفركلا، مما تسبب باندلاع النيران فيها. كما قام العدو بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة من موقعه في المطلة.

تقرير الـ”Telegraph“ تمهيد لـ ٳستهداف مطار بيروت فـ التلويح بـ حرب واسعة

اعتبر مصدر رسمي لبناني ان تقرير التلغراف «يهدف الى تشريع استهداف مطار بيروت، وقد يكون كبوابة لشن حرب واسعة على لبنان»، لافتا في تصريح لـ «الديار» الى انه «قد يكون يندرج في الوقت عينه في اطار الضغوط القصوى التي تمارس على حزب الله، ليضغط على حماس للموافقة على مقترح الهدنة من دون تعديلات، وفي حال الرفض التلويح بالحرب الواسعة».

واستدعى هذا التقرير مسارعة وزير الاشغال علي حمية الى عقد مؤتمر صحافي لنفي ما ورد فيه، ودعا كل وسائل الاعلام وكل السفراء أو من ينوب عنهم، الى القيام بزيارة ميدانية اليوم الاثنين صباحا الى كل المطار. ووصف حمية التقرير بـ «السخيف»، وقال: «أتمنى على الصحيفة أن تُراجع وزارة النقل البريطانية، التي كانت زارت المطار ميدانيا في 22 كانون الثاني 2024». وأضاف: «نحن في صدد رفع دعوى قضائية على الصحيفة وسنعلن عن تفاصيلها لاحقا».

من جهته، نفى «اتحاد النقل الجوي» في لبنان UTA في بيان، ما زعمته صحيفة «التليغراف» بشأن وجود أسلحة وصواريخ يخزنها حزب الله في مطار بيروت الدولي، معتبرا ان «الاضاليل والاكاذيب هدفها تعريض مطار بيروت والعاملين فيه، الذين كلهم مدنيون، والعابرين منه واليه وكلهم مدنيون، للخطر».

وتعتبر مصادر مطلعة على جو حزب الله ان «كل الضخ الحاصل الاعلامي وغير الاعلامي يندرج في اطار الحرب النفسية، التي تُشن على المقاومة سواء في لبنان او في فلسطين»، واضافت المصادر لـصحيفة «الديار»: «لكن جوابنا كان ولا يزال حاسما، ومفاده اننا لن نرضخ ايا كانت الضغوط والتهديدات، واننا مستعدون لكل الاحتمالات».

“المزاج يتبدّل” بـ إصطفافات جديدة: إنتقال قيادات سنيّة إلى حلقة المقاومة

Doc P 1038141 638118784731272991

أحدث التصريح الأخير للنائب السابق خالد الضاهر قبل فترة الذي هاجم فيه تخاذل الدول العربية وأشاد فيه بتضحيات المقاومة، صدمة في الشارع السياسي. فالضاهر معروف بتاريخه العدائي لحزب الله، وانه كان رأس حربة في الفريق المعارض للحزب في السنوات الماضية، من هنا أتى حديثه عن دعم المقاومة وقوله ان سلاح حزب الله حمى الداخل مفاجئا.

ما قاله الضاهر ليس الكلام الوحيد، فثمة مواقف كثيرة صدرت في الأشهر الماضية عن قيادات ومشايخ من المعارضة السنية لا يختلف بمضمونه وخلفياته عما قاله الضاهر، وهذا الأمر شكل مفارقة في خضم المعمعة والاختلاف مع فريق سياسي معارض لحرب الإسناد التي يقوم بها حزب الله دعما لغزة.


ما يصدر من قيادات سنية من تأييد لحزب الله، كما تقول مصادر سياسية، ليس تفصيلا عابرا وان كان التحول في المزاج السياسي السني حصل بعد عملية طوفان الأقصى بتأييد القيادات السنية للقضية الفلسطينية، مما أدى لاحقا الى تأمين التغطية السنية لحرب الإسناد التي يقوم بها الحزب، كما ساهم في خلق مناخات ارتياح في الداخل.

التحول السني ظهر أيضا باتساع حلقة القيادات السنية “غير المعادية” لحزب الله، ويمكن رصد انتقال مجموعة من النواب السنة من منطقة الخصومة الحادة الى البيئة عير المعادية للحزب، لكن عددا كبيرا من هؤلاء يحرصون على عدم المجاهرة بمواقفهم، والتزام معايير معينة تختلف عن طريقة تعبير نائب عكار، بحسب المصادر التي تؤكد انه يمكن ربط التغيير في المزاج السني بعدة عوامل: في المرتبة الأولى تأتي القضية الفلسطينية والتعاطف في البيئة السنية مع القضية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم إبادة، فحرب غزة شكلت بداية التحول وليس كلها، فالساحة السنية تشهد فراغا وتضعضا كبيرا لم يستطع أحد ان يملأه منذ خروج “الحريرية السياسية” من السلطة، ومع تراجع دور القيادات السنية في الحياة السياسية انكفاء وحضورا في المعادلة الجديدة، وغياب المشروع السني البديل.

التحول السني، كما تضيف المصادر، يمكن ان يكون نتيجة قراءة خاصة لمجموعة من القيادات تسعى لحفظ أدوار لها في الاستحقاقات النيابية والبلدية ومصالحهم الفردية، ومع ذلك فإن التقارب السني – الشيعي في ما خص الحرب والقضية الفلسطينية خطوة إيجابية في مواجهة التحديات، ويمكن إذا استمر “ستاتيكو” التلاقي الى الدخول في مرحلة اصطفاف جديدة، كما يمكن توقع المزيد من الانفتاح بين المحاور المتناقضة والمختلفة سابقا.

إبتسام شديد – الديار

الـ”Telegraph“ تزعم: أسلحة فـ صواريخ ”إيرانية“ بـ مطار بيروت

تقرير | The Telegraph ـ زعمت صحيفة التليغراف، أن حزب الله يخزن كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ الإيرانية بمطار رفيق الحريري الدولي ببيروت.

وقالت الصحيفة نقلاً عن عمال بالمطار، إن الصواريخ التي يخزنها حزب الله في مطار بيروت تشمل أنواعا مثل «فلق» و«فاتح»، مؤكدة أن ضباط جمارك مرتشون يسمحون للحزب بتخزين أسلحة إيرانية.

وزعمت أن صناديق كبيرة غامضة وصلت على رحلات مباشرة من إيران، وأعرب عمال في المطار عن خشيتهم من تكرار حادثة مرفأ بيروت في المطار.

أتوا من دولة عربية فـ إنضموا لـ”حزب اللّه“.. مفاجأة عن هوية مستشارين عسكريين

Doc-P-1214961-638547400608344034.jpg

تقرير | “أسوشيتد برس” ـ قال مسؤولون من فصائل مدعومة من إيران ومحللون لوكالة “أسوشيتد برس” إن آلاف المقاتلين من الجماعات المدعومة من إيران في الشرق الأوسط على استعداد للقدوم إلى لبنان للانضمام إلى حزب الله في معركته ضد إسرائيل إذا تصاعد الصراع المحتدم إلى حرب شاملة.

ويحدث تبادل إطلاق نار يومي على طول الحدود اللبنانية مع شمالي فلسطين المحتلة منذ أن شن فصائل من قطاع غزة هجوماً على جنوب فلسطين المحتلة في أوائل تشرين الأول أدى إلى اندلاع حرب في غزة.

وتدهور الوضع في الشمال هذا الشهر بعد أن أدت غارة جوية إسرائيلية إلى استشهاد قائد عسكري كبير في حزب الله في جنوب لبنان. وإثر ذلك، رد حزب الله بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة المتفجرة على شمالي الكيان.

كذلك، هدد مسؤولون إسرائيليون بشن هجوم عسكري في لبنان إذا لم يتم التوصل إلى نهاية تفاوضية لإبعاد حزب الله عن الحدود.

وعلى مدى العقد الماضي، قاتل مسلحون مدعومون إيرانياً من لبنان والعراق وأفغانستان وباكستان معا في الصراع السوري المستمر منذ 13 عاما، ما ساعد على ترجيح كفة الميزان لصالح الرئيس السوري، بشار الأسد.

ويلفت مسؤولون من جماعات مدعومة من إيران إنهم قد يتحدون مرة أخرى ضد إسرائيل.

بدوره، قال أمين عام حزب الله، السيد حسن نصر الله، في خطاب ألقاه، الأربعاء، إن جماعات في العراق وسوريا واليمن ودول أخرى عرضت في السابق إرسال عشرات الآلاف من المسلحين لمساعدة حزب الله، لكنه قال إن الأخير لديه بالفعل أكثر من 100 ألف مقاتل.

وأضاف نصر الله: “قلنا لهم شكرا، ولكننا لدينا أعداد ضخمة”, وأوضح نصر الله أن المعركة بشكلها الحالي لا تستخدم سوى جزء من القوة البشرية لحزب الله، في إشارة واضحة إلى المقاتلين المتخصصين الذين يطلقون الصواريخ والطائرات المسيرة.

لكن هذا قد يتغير في حالة نشوب حرب شاملة، وقد ألمح نصر الله إلى هذا الاحتمال في خطاب ألقاه عام 2017 قال فيه إن مقاتلين من إيران والعراق واليمن وأفغانستان وباكستان “سيكونون شركاء” في مثل هذه الحرب.

ويقول مسؤولون من جماعات لبنانية وعراقية مدعومة من إيران إن مقاتلين من جميع أنحاء المنطقة سينضمون إلى حزب الله إذا اندلعت الحرب على الحدود اللبنانية الفلسطينية.

وينتشر بالفعل الآلاف من هؤلاء المقاتلين في سوريا ويمكنهم التسلل بسهولة عبر الحدود التي يسهل اختراقها.

وشنت بعض الجماعات بالفعل هجمات على إسرائيل وحلفائها منذ أن بدأت الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 تشرين الأول الماضي، وتقول الجماعات التي تنتمي إلى ما يسمى “محور المقاومة” إنها تستخدم “استراتيجية وحدة الساحات” وسوف تفعل ذلك، ولن تتوقف الجماعات الموالية لإيران عن القتال إلا عندما تنهي إسرائيل هجومها في غزة ضد حليفتهم حماس.

مستشارون عراقيون في لبنان
وقال مسؤول في جماعة مدعومة من إيران في العراق للأسوشيتد برس في بغداد: “سنقاتل جنبا إلى جنب مع حزب الله إذا اندلعت حرب شاملة”.

كذلك، ذكر، إلى جانب مسؤول آخر من العراق، إن بعض المستشارين العراقيين موجودون بالفعل في لبنان.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول في جماعة لبنانية مدعومة من إيران تحدث أيضا شريطة التكتم على هويته، إن مقاتلين من قوات الحشد الشعبي العراقية، ولواء فاطميون الأفغاني، ولواء زينبيون الباكستاني، وجماعة الحوثي، يمكن أن يأتوا إلى لبنان للمشاركة في الحرب.