إماراتية الهوى.. فـ الطباعة أيضاً: ”النهار“ بـ جوقة الإعلام الإبراهيمي

annahar newpaper Logo PNG Vector




«هل وضعت الإمارات العربية المتحدة يدها على صحيفة «النهار»؟ سؤال تصدّر صفحات السوشال ميديا بعدما أعلنت رئيسة تحرير الصحيفة اللبنانية نايلة تويني، يوم الإثنين الماضي عن إصدار العدد الورقي من الجريدة في الإمارات. ليس هذا المشروع التعاونَ الأول بين تويني والإماراتيين، بل سبق للصحافية اللبنانية أن أطلقت موقع «النهار العربي» (تابع لموقع الصحيفة اللبنانية) في عام 2020، ليُعنى حصراً بالشؤون الخليجية. لم يكن هدف الموقع منافسة باقي المنصات في المشهد الرقمي، بل كان مجرّد واجهة للترويج للسياسات الإماراتية وكل ما يدور في فلكها. لكنّ ولادة العدد الورقي في هذه المدة الصعبة التي تشهدها الصحافة الورقية في العالم، طرح عدداً من التساؤلات حول الجهة الإماراتية المموّلة له، خصوصاً أنّه يتردّد أن «النهار» ستوسّع طباعتها الورقية لتشمل دولاً خليجية أخرى. كذلك، يطرح المشروع عدداً من علامات الاستفهام حول مستقبل الصحيفة اللبنانية في ظلّ طغيان التمويل الإماراتي عليها ومدى تغيّر سياستها التحريرية لتصبح مجرّد بوق إماراتي وخليجي.

هكذا، مشت تويني عكس «التيار»، لتعلن عن مشروع إعلامي ورقي يصدر في الإمارات. وأوردت في مقال نشرته على موقع «النهار» الإلكتروني: «هي شابة في الحادية والتسعين من عمرها. اليوم تنطلق «النهار» في رحاب الإمارات العربية المتحدة، في أول حلقة من التوسع في العالم العربي، لتطبع أعدادها تباعاً في عواصم عدة. انطلاقاً من عامها الحادي والتسعين، تنطلق في مسيرة انتقالية، وليست تجريبية قبل الانطلاقة الكبيرة في أيلول المقبل، وستقوم خلالها بعدّ تنازلي، يمتد على أيام تساوي عدد سنواتها الـ 91، تقدِّم خلالها محطات من وقفات «النهار»».


تأتي «مغامرة» «النهار» الإماراتية لتخالف واقع الصحافة الورقية في العالم العربي، خصوصاً في غضون الأعوام الخمسة الأخيرة، أقفلت أكثر من خمس صحف لبنانية أبوابها من بينها «المستقبل»، و«السفير» و«الاتحاد» و«الحياة» و«نداء الوطن» وغيرها. حتى إنّ صحيفة «النهار» لم تكن في منأى عن المشكلات المالية التي تعانيها الصحافة الورقية، ففي عام 2019 صرفت غالبية موظفيها القدامى وقلّصت عددها الورقي إلى النصف، لتصدر حالياً بـ 12 صفحة ورقية فقط. يومها، واجهت تويني تهماً بقضم حقوق المصروفين ورواتبهم المكسورة لأشهر طويلة بعدما دفعت حقوق الموظفين بالليرة اللبنانية، في ظلّ أزمة مالية خانقة وارتفاع سعر الدولار الأميركي مقابل الليرة.

على الضفة نفسها، تلفت المعلومات لنا إلى أنّ طبعة «النهار» الإماراتية وُضعت خططها في لبنان بينما طبعت فقط في الإمارات. وتشير المصادر إلى أنّ الصحيفة اللبنانية خصصت فريق عمل صغيراً في الإمارات لإنجاز العدد، على أن تعلن قريباً عن مكتبها في الإمارات بالتعاون مع شركة «شويري غروب» التي ستوفّر لها العائدات الإعلانية.

وتشير المعلومات إلى أنّ العدد الورقي يحاول استعادة رونق الإمارات في الصحافة الورقية، ويأتي ضمن مجموعة مشاريع إعلامية مع تويني ستتضح صورتها لاحقاً. مع العلم أنّ الإعلام الخليجي ليس في منأى عن المشكلات المالية وفورة السوشال ميديا. إذ تمرّ الصحافة الورقية الإماراتية بأزمات مالية في الأعوام الأربعة الأخيرة ولم تستعد عافيتها بعد. وفي عز جائحة كورونا عام 2020، قضمت غالبية المؤسسات الإماراتية قرابة الـ15 في المئة من رواتب الموظفين بسبب الأزمات المتلاحقة.

وحوّلت غالبية المجلات الأسبوعية إلى شهرية على رأسها «زهرة الخليج» التي تصدر عن «شركة أبوظبي للإعلام» منذ عام 1979، بينما قلّصت العدد الورقي لأهم الصحف وعلى رأسها «الإمارات اليوم» المدعومة مباشرةً من الدولة. في المحصّلة، يبدو أنّ «النهار» الإماراتية تشكّل ذراعاً إعلامية جديدة توظّف في خضم المنافسة الشرسة بين «الإخوة الأعداء»، أي قطر والسعودية، من دون أن ننسى ما يستتبعه ذلك من احتمال وخطر الالتحاق الكامل بمشروع الإعلام الإبراهيمي.

الأخبار

تصعيد كبير ”جنوباً“ يُعيد شبح الحرب الموسعة.. ”نتنياهو“ يأمر بـ توسيع نطاق الضربات

Doc-P-1206826-638529049039104992.jpg



24 ساعة من النار والمواجهات المحتدمة شهدتها الجبهة الجنوببية الحدودية وذلك بعدما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعطى تعليمات للجيش بتوسيع وتشديد الضربات على لبنان.

وبدا من الواضح أن الوتيرة التصعيدية التي اتسم بها تطوير عمليات الإغارة الإسرائيلية من جهة وتطوير القصف الصاروخيّ لـ”حزب الله” من جهة مقابلة أحدثت نقلة نوعية في الواقع الميداني توحي بأخطر كسر لقواعد الاشتباك منذ الثامن من تشرين الأول الماضي بما يصعب معه تجاهل أخطار هذا التطور وان تكن تجارب الأشهر الثمانية من المواجهات عرفت مرات عدة نقلات مماثلة لكنها لم تفض الى انفجار حرب شاملة، كما يخشى كثيرون راهنا.

وفي السياق، كتبت “النهار”: لعل اللافت في ارتفاع وتيرة التصعيد الميداني على جبهة الجنوب اللبناني أنها تزامنت مع اندفاع التحركات المتصلة بالحرب في غزة ولا سيما منها الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي جو بايدن مساء الجمعة ولاقت تأييدا واسعا من مختلف الدول وكما لاقت موافقة أولية من حركة “حماس” نفسها.

واذا كان بعض المراقبين يستبعد نجاح المحاولة الأميركية المتقدمة جدا في سياق سعي إدارة بايدن إلى إحداث اختراق تاريخي يضع نهاية لحرب غزة، فان هذه التقديرات المتشائمة تنسحب بقوة مماثلة على الواقع الميداني في جنوب لبنان حيث بدأت إسرائيل تطلق عمدا وبكثافة اكبر من السابق مؤشرات الاستعدادات لتصعيد كبير لم يعد ممكنا تجاهله في اطار استبعاد وتقليل معظم القوى السياسية والجهات المراقبة في لبنان لهذا الاحتمال، وهو الأمر الذي سبق لكل من فرنسا والولايات المتحدة ودول أخرى ان حذرت لبنان منه ولا تزال تنبه لبنان اليه حتى اللحظة.

من جهتها، كتبت “الديار”: نقلت مصادر مطلعة عن مصدر في المقاومة الاسلامية حول اجواء المواجهات مع العدو قوله إن المقاومة برهنت جهوزيتها وقدراتها في المعركة مع العدو منذ بدء الحرب، وان القراءة الميدانية تشير الى ان العدو الاسرائيلي غير قادر او مستعد للقيام بحرب شاملة على جبهة الجنوب، مع العلم ان المقاومة جاهزة لكل الخيارات.

وأضاف: “إن القراءة السياسية أيضاً، وفق التقارير الديبلوماسية أميركياً وأوروبياً، تفيد بأن العدو الاسرائيلي لا يملك الدعم والغطاء لشن مثل هذه الحرب الشاملة”.

اذاً، يوم البارحة كان بدوره بالغ السخونة ميدانيا ووصفته وسائل إعلام إسرائيلية بانه “يوم حافل بصفارات الإنذار وسقوط الصواريخ في الشمال عند الحدود مع لبنان”.

وشهدت الساعات الأخيرة مفاجأة جديدة  على  الحدود اللبنانية حيث استهدف “حزب الله” بصاروخ أرض جو مسيّرة تعد من أهم ما يملك سلاح الجو الإسرائيلي من مسيرات من طراز  “هيرمز900″، ويجري التحكم بها عن بعد من الأرض.

وأوضح الجيش الاسرائيلي انها المسيّرة الرابعة التي تسقط بصواريخ حزب الله، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية ان إسقاط “هيرمز” هو حادث استثنائي جداً ويُظهر قدرة “حزب الله” على إسقاط مسيّرات تابعة لسلاح الجو.
وترافقت عمليات الحزب مع تصعيد عنيف للطيران الحربي الإسرائيلي ليدخل الفوسفور مجدداً ناسفاً الأخضر في ما تبقى من أحراج الجنوب.

كذلك، استهدفت صواريخ ثقيلة للحزب قاعدة عسكرية ضخمة بالقرب من كريات شمونة، الأمر الذي دفع الجيش الإسرائيلي لإصدار أكثر من بيان يوضح من خلاله أن نحو 70 في المئة من مستوطنة كريات شمونة بات مدمراً.

ووفق المعلومات، فقد تبيّن ان الطائرة هيرمز 900 التي أسقطها “حزب الله” كان قد تبقى من حمولتها المسلحة صاروخ حيث قام الجيش اللبناني بتفجيره. وفي حين نجح شاب لبناني بسحب جناح المسيرة قبل قصف المكان، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة بينها غارة على صديقين في قضاء صور أوقعت  7 جرحى وحالة خطرة وتركت دمارا هائلاً.

كذلك، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي بلدة القنطرة فيما استهدف بالقذائف الفوسفورية بلدة الخيام، فيما تداولت مواقع على “تليغرام” صورة لأطفال أصيبوا بشظايا في القصف على صديقين, وأعلن جيش العدو الإسرائيلي مساء انه نفذ أكثر من 40 غارة على حدود لبنان خلال 72 ساعة.

أسرار الصّحف اللّبنانية لـ يوم الأحد 02/06/2024

الأنباء |

– منطلق التحرك
تتحرك مرجعية سياسية في إطار علاقاتها الخارجية واتصالاتها المحلية من منطلق قلق كبير على الدولة في ظل ما يرتسم في أفق المنطقة من تحديات وتغيرات.

– تقدير الدور
عكس طلب مبعوث دولي من مرجع سياسي مساعدته في إطار المهمة المكلف بها، حقيقة التقدير لدور ومواقف المرجع.

عناوين الصّحف اللّبنانية لـ يوم الأحد 02/06/2024

النهار |

– هل كسرت “قواعد الاشتباك” جنوبا… هذه المرّة؟


الأنباء

– تصعيدٌ جنوباً وسدُّ آفاقٍ داخلياً.. القلق يتزايد والمطلوب واحد: التلاقي والحوار


الديار

– لودريان يُبلّغ جهات لبنانيّة: لم أفشل وسأعود… و«الاشتراكي» يبدأ جولته الثلاثاء
– حزب الله يُسقط رابع مُسيّرة هجوميّة ثقيلة للعدو ويضرب مقرّ لواء عسكري في كريات شمونة ببركان

“شباب النصرة” جاهزون لـ القتال بـ لبنان.. “مهمات سرية” فـ حدث مُزلزل

Nqgzvujpgl

تقدم المشرف على موقع الإنتشار الصحافي إبراهيم عوض، من الدولة الإيرانية وشعبها “بأحر التعازي بعد الفاجعة الكبيرة بمقتل الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان ومجموعة من طاقم الحكم المرافق لهما”.

وفي مقابلة عبر “سبوت شوت” ضمن برنامج “وجهة نظر” قال عوض: “هناك أكثر من سؤال وعلامة إستفهام حول الإجراءات الأمنية المتبعة وظروف الحادثة خصوصًا أن أحد المسؤولين الإيرانيين أكد أن الجو، لدى حصول الحادثة، لم يكن ملبدًا وأن التحقيق لم ينتهِ بعد”.

وأوضح أنه “عندما تُعلن نتائج التحقيق قد نستشف منه مدى تجانسه مع الواقع، وحتى الآن يمكن وضع ثلاث فرضيات لما حدث في تلك الرحلة، الأولى هي فرضية القضاء والقدر، والثانية فرضية إستهداف للموساد الإسرائيلي وهي فرضية غير مستبعدة بسبب وجود قواعد عسكرية إسرائيلية في أذربيجان، أما الفرضية الثالثة فتتحدث عن صراع داخلي على السلطة، وهذا موجود في مختلف دول العالم”.

وإعتبر أنه “مهما كانت الأسباب وراء مقتل الرئيس الإيراني، لا اعتقد أن شيئًا سيتغير في السياسة الخارجية الإيرانية، لأن الحاكم الفعلي للدولة هو المرشد الروحي السيد علي الخامنئي، وستبقى سياسة الدولة كما هي، خصوصًا في ما يتعلق بمحور الممانعة والمقاومة الذي لنا علاقة به، كذلك الأمر بالنسبة إلى مبدأ العداوة لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية”.

وأشار إلى أنه “بعد رفض إسرائيل عدم الدخول في حرب على رفح رغم كل النداءات الأميركية والضغوط، وبعد التصعيد الوحشي والخطير، كان لا بد أن تكون هناك مساندة من الداخل الفلسطيني، وليس فقط من  لبنان، فالمواجهة مستمرة طالما لم يتم إعلان وفق إطلاق النار”.

ولفت إلى أننا “في  لبنان سنبقى على حالنا من دون توسعة لحروب الكر والفر وعمليات المقاومة، خصوصًا أن الأميركي يضغط بقوة كي لا تتمدد هذه الحرب، ولكن كل ذلك يتوقف على التطورات في غزة، علمًا أن أميركا تخادع وتناور في مسألة دخول إسرائيل إلى رفح خصوصًا في ظل التخاذل العربي”.

وكشف أن “إسرائيل لا تريد السلام، والدول العربية لا تواجه، وتكتفي بالقول نحن نريد السلام من دون أن تضغط لأجل ذلك، وإسرائيل أيضًا غير مهتمة بالقرارات الدولية ولا بمواقف الدول ولا تكترث حتى بإعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين”.

وأكد أنه في  لبنان “لا يمكن أن يكون لدينا رئيس للجمهورية قبل إنتهاء الحرب في غزة على الرغم من محاولات اللجنة الخماسية لفصل المسارين، ولكني أستبعد ذلك خصوصًا بعد مقتل الرئيس الإيراني، ودخول رفح، وإشتعال الضفة”.

وفي موضوع اللجوء السوري إنتقد عوض إستفاقة الدولة  اللبنانية المتأخرة، وأشار إلى ما أطلعه عليه وزير المهجرين عصام شرف الدين من معلومات تفيد عن “وجود 20 ألف نازح سوري تابعين لجبهة النصرة لايزالون يتقاضون رواتب من الجيش الأميركي وهم جاهزون للقتال في أي وقت”.

وتابع “طالما نحن في قلب العاصفة من الجائز جدًا أن نتوقع خضات أمنية، ولكن فتيل النزوح بدأ يُنتزع، ومن الواجب متابعة هذا الأمر حتى النهاية، حتى لا يؤدي إلى مواجهات لبنانية سورية”.

وختم الصحافي إبراهيم عوض بالقول: “المعلوم أن اللجوء السياسي إلى  لبنان لا يجب أن يتخطى العام، واللاجئون السوريون موجودون عندنا منذ العام 2011 وكان على الدول الأوروبة إستقبالهم بعد مرور سنة على وصولهم إلى لبنان”.

في ”لبنان“.. الأسعار ”نارٌ“


على صعيد المواد الغذائية، يأتي لبنان في قائمة الدول التي تسجل اعلى معدلات ارتفاع الاسعار، مما أدى إلى تفاقم هشاشة الظروف المعيشية للفئات الأشد فقراً والأكثر احتياجاً من السكان.

في 2024 تراجع معدل التضخم في لبنان للمرة الأولى منذ ما يقرب من أربع سنوات، بعد ثبات الدولار على سعر 89.500 ليرة لبنانية، ففي شباط 2024 كانت ارتفعت أسعار الاستهلاك في لبنان بنسبة 70.4 بالمئة على أساس سنوي، مقارنة مع 123 بالمئة في شباط 2023، بحسب ما أفاد جهاز الإحصاء الحكومي وفق ما ذكر موقع وكالة بلومبرغ.

يفسر رئيس جمعية حماية المستهلك الدكتور زهير برو لصحيفة “نداء الوطن” مشهد استمرار نسب التضخم في لبنان بالقول: “أرقام البنك الدولي بالنسبة لقياس التضخم في لبنان منطقية الى حد كبير، ولكن ما يمكن تسجيله ان البنك يقيس ارتفاع كافة السلع بشكل اجمالي، وليس وفقاً لتصنيفات معينة، بمعنى أن السلع الغذائية والمنزلية ذات الاستهلاك اليومي للمواطن استمرت بنفس الوتيرة للارتفاع هذا العام كما السنوات السابقة”، لافتاً الى أن “ما سجل انخفاضاً قياساً بأرقام العام 2023 هي السلع التي يسجل استهلاكها انخفاضاً. ولذلك، تقارير البنك الدولي دقيقة بشكل عام ولكن يتم جمع كل السلع مع بعضها ولا يقومون بتصنيف السلع الغذائية التي تمس الفقراء بشكل عام وهي مستمرة بالارتفاع لأسباب داخلية”.

ويضيف: “ففي العام 2024 تراجعت نسبة التضخم عالمياً، لكن في لبنان حصل العكس تماماً. مع اعتماد الدولرة كل الاسعار زادت بما فيها الخضار والفاكهة، وسبق لنا أن حذرنا من دولرة الاسعار من دون اي خطة اقتصادية حقيقية. ممكن ان توصل الدولرة الى نتائج خطيرة. فهذا انعكس على كل السلع بما فيها الخدمات التي ارتفعت اسعارها بشكل كبير وايضاً الانتاج المحلي أي الخضار والفاكهة الذي تمت دولرته”.

ويختم: “نعم ارتفعت الاسعار وخصوصاً ذات الانتاج المحلي بما فيها الخدمات والسلع تحت اكثر من حجة، ابرزها أننا بلد مستهلك يستورد اغلب ما يحتاجه من الخارج وثانياً غياب المنافسة بسبب سيطرة الاحتكارات بشكل كبير والثالث هو غياب الاستقرار السياسي”.

وفي التفسير الاقتصادي، يشرح الخبير الاقتصادي الدكتور باسم البواب لصحيفة “نداء الوطن” أن “الاشكالية التي تقع فيها الاحصاءات التي تحصل منذ بداية الازمة في لبنان وحتى اليوم هي قياس التضخم بالليرة اللبنانية أو الدولار؟ فحين يتم الاعلان عن ارتفاع نسبة تضخم اسعار السلع الغذائية، فهذا الامر يتم وفقاً لسعرها بالليرة اللبنانية وليس بالدولار”، مشيراً الى أن “هناك من يقارن اسعار السلع ما قبل الازمة اي على دولار 1500 ليرة وبين الدولار على سعر 89.500 ليرة. فعلى السعر الجديد للدولار الاسعار لم ترتفع بشكل كبير مقارنة مع العام الماضي، ولكن حين نقارنها على دولار 1500 ليرة فتكون الفروق كبيرة جداً”.

ويضيف: “اقتصاد لبنان مدولر. والصورة الحقيقية هي ان التضخم الذي يحصل في بلدنا هو امتداد لما يحصل في العالم اي ارتفاع بنسبة 10 الى 15 بالمئة سنوياً، بسبب ارتفاع كلفة أسعار الشحن عالمياً وارتفاع اسعار النفط والذهب والمعادن”.

ويختم: “منذ عام الى اليوم يمكن ان نقيس نسبة التضخم في لبنان بالليرة اللبنانية، بعد استقرار سعر صرفها على 89.500 ليرة للدولار الواحد”.

الـ“Touch” تٌعيد إطلاق خدمة A2P

أعادت “تاتش” إطلاق مزايدة خدمة النظام الخاصة بالرسائل النصية A2P، بعدما أسقطتها هيئة الشراء العام وديوان المحاسبة نظراً إلى الشبهات الكبيرة عليها, وحُدّد موعد فضّ العروض في 11 حزيران المقبل، على أن يكون 31 أيار الجاري آخر موعد للاستيضاحات.

وكانت المزايدة السابقة أرسيت على شركة InMobiles ووقّع العقد معها على أساس أنها قدّمت السعر الأعلى بقيمة 7.37 ملايين يورو, لاحقاً تبيّن أن مزايدة مماثلة أطلقتها شركة “ألفا” وفازت فيها شركة Vox Solution بمبلغ 17.9 مليون يورو، ما أثار الكثير من الشبهات حول التلزيم والأسعار.

وبناءً على توصية من هيئة الشراء العام، أصدر ديوان المحاسبة تقريره بشأن التلزيم، ناسفاً العملية من أساسها بعدما تبيّن له أن هناك نقصاً في المؤهلات لدى الشركة التي أرسي عليها التلزيم، وطلب من شركة “تاتش” الالتزام بإعداد دفتر شروط يتناسب مع أحكام قانون الشراء العام، ولا سيما أن المزايدة السابقة أجريت من خارجه، موصياً بـ”الابتعاد عن الارتجال عند تلزيم موارد البلاد الاقتصادية”، على أن يكون لدى الجهة الملزمة دراسة جدوى تظهر مصلحة الإدارة، وتراعي قواعد الحوكمة والشفافية وتكون في إطار خطّة لإدارة المشاريع.

جريدة الأخبار

فضيحة لحوم الحمير فـ الكلاب بـ”لبنان“.. حقيقة أم تخويف؟



يشعر الكثير بالقلق خلال الفترة الأخيرة من نوعية اللحوم التي يشترونها من الأسواق، فعلى الرّغم من ثقة معظم أهالي الشمال وطرابلس ببعض الملاحم، إلا أنّ الشكوك “الغذائية” باتت مسألة لا فرار منها، خصوصاً بعد انتشار خبر منذ أيّام، عن بيع لحوم حمير وكلاب من تركيا عبر قصّابين أتراك وسوريين إلى مطاعم سورية ومنها إلى مطاعم وملاحم لبنانية وتحديداً في الشمال، الأمر الذي أثار ذعر الكثير من المتابعين، ولا سيما في وقتٍ تتفاوت فيه أسعار اللحوم بين ملحمة وأخرى.

ليست المرّة الأولى التي يتمّ الحديث فيها عن دخول لحوم حمير من تركيا إلى لبنان، لذلك تواصل “لبنان الكبير” مع المصادر المعنّية بهذا الملف صحياً وبلدياً، لتُؤكّد أنّ الخبر غير حقيقي أقلّه حالياً، “بحيث لم تُصادر شرطة البلدية هذه اللحوم أخيراً، وكذلك اللجان الصحية”، مشيرة إلى أنّ المعنيّ بهذا الملف شمالاً، أيّ ضبط اللحوم، هو شرطة البلدية “التي لم تُعلمنا بهذا الكشف”.

وتلفت معطيات “لبنان الكبير” إلى أنّ “أحد اللحامين في منطقة باب التبانة، صودرت لحوم حمير لديه منذ فترة”، فيما تُشير معلومات مختلفة إلى أنّ “المنطقة القريبة من التبانة وهي دوار نهر أبو علي، حيث تقع ملاحم عدّة، تبيع لحوماً غير شرعية (من دون معرفة نوعيتها)، مع مصادرتها أكثر من مرّة، لكنّها ملاحم مدعومة من أحد أبرز قادة المحاور في باب التبانة، والذي يدعمه أحد كبار رجال السياسة في طرابلس، وفي كلّ مرّة، يتمّ تسطير محاضر ضبط، يعود القائمون على الملاحم بعد فترة، ويخرجون من التهمة مثل الشعرة من العجينة”.

ووسط تضارب في المعلومات، تُؤكّد مصادر من وزارة الاقتصاد أنّ الجولات الرقابية مستمرّة من الوزارة على ملاحم عدّة في المدينة وغيرها، بحيث يتمّ أخذ عيّنات بصورة دورية بالتعاون مع وزارة الصحّة العامّة ليتمّ الكشف عن ثغراتها والجراثيم التي تحتويها مثلاً، وذلك بالتعاون مع مراقبين صحيين في بلدية طرابلس وأمن الدّولة لتسطير محاضر ضبط”، لافتة إلى أنّها كشفت في جولاتها على ملاحم فاسدة قطعاً، لكن في الفترة الأخيرة لم يعثر على لحوم حمير أو كلاب.

ولا ينكر مصدر أمنيّ ضبط مخالفين لمبادئ السلامة الغذائية شمالاً (في الملاحم تحديداً)، ويقول لـ “لبنان الكبير”: “إنّ الكشف عن هذه المخالفات يتمّ بمشاركة المعنيين والأجهزة الأمنية، لكنّ الحديث عن بيع لحوم كلاب لم يحدث أخيراً، لكنّ الحمير قد يكون مرجحاً”.

وبعد جولة أجراها “لبنان الكبير” على الأسواق التي تنتشر فيها اللحوم، يُؤكّد بعض التجار أنّ اللحوم المغشوشة، المبرّدة والمجمّدة موجودة في الكثير من الملاحم شمالاً، “فهم يعرضون الذبيحة أمام النّاس، ويوهمون الزبائن باستخدامها، لكنّهم يستخدمون أرخص اللحوم التي يخلطونها بغيرها، ويبيعونها للنّاس على أنّها بلدية أو طازجة، وفي الواقع، قد يبيع بعضهم لحوماً رديئة أو غير صحية مع خلطها بالعظام وما يُسمّى بالجلاميط، وهذا يُطبّق بصورة رئيسة على اللحوم التي يتلاعبون بها، مثل البرغر، الكريسبي، الناغتس، النقانق، السجق، وغيرها، فيما تبقى اللحوم الحمراء بلونها ورائحتها دليلاً على صحّتها وجودتها لمن يعرف في تفاصيلها، لكن قطعاً لا يُعقل شراء كيلو اللحم بسعر أقلّ من 8 دولارات، فيما يتمكّن صاحب الملحمة من خلط اللحوم ببعضها وبيعها بسعر مضاعف”. وينفون معرفتهم بأيّة تفاصيل عن لحوم الحمير أو الكلاب.

صاحب أحد المطاعم والملاحم المعروفة في طرابلس ينفي لـ “لبنان الكبير” هذه “الشائعة التي تُروّج لمسائل قد تضرب وتُشوّه المطاعم والملاحم منها الطرابلسية التي تعمل بصورة مستمرّة وفاعلة سياحياً ومحلّياً”، مؤكداً “لن نصيب الزبائن بالتسمّم الغذائي لنبيع ونضرب سمعتنا”.

ومع الأزمة السورية والاقتصادية المحلّية، وتفاقم حدّة الفوضى والمعابر غير الشرعية، يُشير تاجر مواش في عكّار إلى أنّ خلط اللحوم بات معتاداً حتّى مع اللحوم النافقة، ويقول لـ “لبنان الكبير”: “إنّ أصحاب المواشي في سوريا يُهرّبون لحومهم أو أغنامهم وأبقارهم إلى لبنان منذ أعوام، ولا يُعدّ تهريب الحمير التركية إلى سوريا جديداً، وذلك بسبب الغلاء المعيشي في سوريا ولبنان، وغياب المتابعة البيطرية من سوريا مع استغلال تجاريّ تُركيّ، لذلك قد تُرسل الحمير إلى الأراضي السورية من تركيا لتُذبح وتوزع إلى أفضل المطاعم في دمشق وغيرها من المحافظات، ويتمّ نقلها أيضاً إلى لبنان مع الفوضى الحدودية وغياب الرقابة (خلافاً لما يحدث عند استلام اللحوم المستوردة عند مرفأ بيروت)، لكن لا ندرك أين تُوزع اللحوم الفاسدة بعدها”.


Grand Leb

الحرب على ”الموتوسيكلات“: الدولة تقطع شريان حياة الفقراء

جريدة الأخبار

| ندى أيوب | 

عندما تكون وزيراً تطمح بأن يُزجّ اسمك بين المرشحين لدخول نادي رؤساء الحكومات، و«يبيعك» المدير العام لقوى الأمن الداخلي «خطة» للبطش بالناس، تكون النتيجة خضة أمنية لا خطة لحفظ الأمن.الخطّة التي بُدئ تطبيقها قبل أيام تجاوزت دورها كإجراء لتطبيق القوانين، وتداخل فيها الأمني بالاجتماعي بالسياسي، ففشلت بالأبعاد الثلاثة، ولم تحقّق هدفها بتعزيز ثقة المواطن بالدولة، بل عمّقت الشرخ بسلوكٍ متهوّر من أعلى الهرم إلى أسفله، نتيجة العجز عن فهم الفرق بين الحزم والبطش، وعن فهم أن قمع المخالفات بمصادرةِ دراجةٍ أو تحرير ضبطٍ هو أداة ردعٍ، وليس غاية قائمةً بذاتها، وأن النوايا السليمة بتحقيق نتائج إيجابية تستلزم توفير الخدمات والتسهيلات للناس، ثم مطالبتهم بواجباتهم تجاه الدولة، وفرز المخالف من الملتزم.

فوزير الداخلية بسام مولوي الذي ارتضى تعطيل مصلحة تسجيل السيارات لعامٍ ونصف عام، بين إقفال تام وتسيير جزئي للعمل، وما نتج عنه من بطء شديد في تسجيل السيارات ومنح دفاتر السوق ودفاتر المركبات وتنظيم اختبارات سوق، والذي يعلم أن مناقصة تلزيم المعاينة الميكانيكية مجمّدة لأسباب غير واضحة، لا يمكنه الاستفاقة فجأة ليسأل عن القانون. بمعيار القانون نفسه، كان على المولوي قبل طلب تحضير خطة أمنية أن يضمن توفّر طوابع السير بأسعارِها الحقيقية، وأن يحمي مصالح الناس عندما عطّلت «إنكريبت» النافعة لأكثر من شهرين، متسبّبة بتوقّف تسيير المعاملات، فيفرض بقوة القانون فتح أبواب «النافعة»، وتعويض المواطنين بالعمل على إنجاز معاملاتهم أيام السبت والأحد، كما يحصل الآن لفك الحجوزات.
لا يناقش أحد في ضرورة احترام القوانين ومعاقبة المخلّين بها، وبينهم سارقون ونشّالون ومجرمون، ولكنّ بينهم أيضاً جيشاً من العمال وعسكريين وطلاباً وأرباب أسر، مثّلت «الحرب على الدراجات النارية»، بالنسبة إليهم، حرباً على لقمة العيش وعلى وسيلة نقل تجنّبهم فوضى تسعير أجرة «السرفيس» التي تبدأ من 200 ألف ليرة بعد أن هدمت الحكومات المتعاقبة النقل العام المشترك، كما تجنّبهم أجرة الأوتوكار بعد أن تركت الحكومات نفسها الحبل على غاربه لكارتيل المدارس. بهذا المعنى، الحرب على الدراجات النارية هي حرب على سبل عيش الفقراء، بل على سبيل عيشهم شبه الوحيد وعلى شريان حياتهم.

الطامة الكبرى أنّ قوى الأمن لم تكتف بحجز الدراجات المخالفة المارّة على الحواجز، بل عمدت إلى اقتحام مواقف سيارات المستشفيات ومواقف البلديات والمقاهي وسؤال حراس المباني عن الدراجات. ولم تظهر ولو قليلاً من التسامح كتوجيه تنبيه إلى صاحب الدراجة القانونية بضرورة ارتداء الخوذة مثلاً، بل لجأت إلى احتجاز الدراجات المسجّلة وغير المسجّلة، وصولاً إلى حجز آليات تابعة لبلدية الغبيري. هذه المبالغة التي لا معنى لها، معطوفةً على مشاعر غبن، ولّدت غضباً واحتجاجاً ظهرا في أكثر من مكان على شكل قطعٍ للطرقات من سليم سلام وطريق الجديدة إلى الضاحية الجنوبية. لتبدأ حفلة استغلالٍ سياسية تدعم الحملة وتصنّف المحتجّين في الضاحية حصراً بالخارجين عن الدولة، ووصل الأمر بأحد الفاشيين بصفة محام بوصف الناس بالقوارض التي يجب التمتع بدعسها.

هؤلاء لا يريدون التصديق بأنّ أحزاب المنطقة لم تتدخّل مع القوى الأمنية لوقف أو تخفيف إجراءاتها، لا بل عمّمت على مناصريها بأنها لن تغطي المخالفين، ويصعب عليهم الاقتناع بأن أهل الضاحية الجنوبية على وجه التحديد هم أول المستفيدين من بسط الأمن، وهم من يريدون تعزيز مفرزة سير الضاحية التي لا يتعدى عدد عناصرها العشرين بينهم أربعة درّاجين لمئات آلاف السكان، وهم من يتصلون بالمخافر للإبلاغ عن سارق أو عن شجار مسلّح أو عن مروّج مخدّرات، فيكون الجواب بأن لا آليات في المخفر! المفارقة، أن الصور الواردة من الضاحية عن اليد المالحة للقوى الأمنية التي لم تتورّع عن إطلاق النار، لم يرد مثلها من أي منطقة أخرى، رغم أن الخطة الأمنية يُفترض أنها شاملة، وكأنه يُراد للضاحية، بما تمثّل سياسياً، أن تكون ميدان احتكاكٍ دائمٍ مع الدولة.

ٲسرار الصّحف اللّبنانية لـ يوم الٳثنين 20/05/2024

ــ يستدعى وزير الخارجية عبدالله بو حبيب اليوم المفوض العام للاجئين في لبنان ورشح انه سيسمعه كلاماً قاسياً على خلفية الكتاب الذي وجهه الى وزير الداخلية والبلديات. وسيصل بو حبيب معه الى حدود مخاطبته انه شخص “غير مرغوب فيه في لبنان”

■تتوجه السفيرة الأميركية ليزا جونسون في زيارة عمل إلى واشنطن لمدة أسبوع

■لقي تمويل جمعية المقاصد مشروع لغة الإشارة في نشرة الأخبار في تلفزيون لبنان ترحيباً كبيراً في صفوف المشاهدين من فئة الحاجات الخاصة من الصم

■قال نائب سابق انه لو تركت له الامور لما وصلت العلاقة بين مرجعيتين سياسيتين الى هذه الدرجة من السوء وفقدان الثقة بين الاثنين.

■وعد رئيس جمعية بالمتابعة مع القضاء في ملف مجموعة من الموظفين الموقوفين المتهمين بالاختلاس وتزويرهم فواتير في مستشفى ترعاه الجمعية

جريدة اللواء

🔘 همس

■حرص السفيران السعودي والمصري على الرد سريعاً، وبالصوت والصورة، على إشاعة التباينات والحساسيات الشخصية بينهما، وذلك عبر إصدار البيان الثنائي، إثر لقاء في دارة الأول في اليرزة

🔘 غمز

■يحاول رئيس التيار الوطني الحر الإمساك بشعرة معاوية في علاقته غير المستقرة مع الثنائي، وخاصة حزب الله، سعياً للحفاظ على حصته في العهد الجديد!

🔘 لغز

■نُقل كلام عن السفيرة الأميركية الحالية مؤدَّاه أنها لا تمانع من وصول مرشح الممانعة إلى رئاسة الجمهورية إذا كان يحوز على أكثرية الأصوات النيابية، وهو موقف يتناقض مع توجهات السفيرة السابقة!

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

🔘 خفايا

■ ربطت جهات غربية بين بيان القسام على لسان أبي عبيدة وما تضمنه من تهديد بحرب استنزاف قال إنها بدأت، وما أعلنه قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي حول الآتي من خطوات، وبين ما يفعله حزب الله على جبهة جنوب لبنان وما سوف تقوم به المقاومة العراقية، لتقول إن بنيامين نتنياهو على موعد مع جولات تصعيد فوق طاقته وطاقة جيشه المنهك على تحمّله كعقاب على قرار فتح معركة رفح، والتباهي بأنه وجيشه قادران عليها وكانا يمتنعان مراعاة للطلبات والضغوط الأميركية

🔘 كواليس

■قال مصدر حقوقي بارز إن حملات قوى الأمن الداخلي لملاحقة السيارات والدراجات النارية المخالفة، خصوصاً المتخلفة منها عن التسجيل وسداد رسوم الميكانيك، فيما الدوائر المعنية في وزارة الداخلية التي تشرف على أنشطة قوى الأمن الداخلي مغلقة ولا تستقبل المواطنين الراغبين بتسجيل آلياتهم وسداد رسومها يمنح المواطنين المتضرّرين حق ملاحقة الحكومة أمام مجلس شورى الدولة، بدعوى تعسّف في استخدام السلطة والمطالبة بالتعويض

■ يؤكد نائب في كتلة بارزة أنه اذا لم تقم الحكومة بواجبها في تنفيذ التوصية النيابية حول النزوح ستعقد جلسة نيابية أخرى للمساءلة والمحاسبة.

■من المقرر أن يتم توقيع إتفاق قضائي بين لبنان وجهة خارجية هذا الأسبوع.

■تقود سفيرة بارزة جهوداً مركزة لتعبيد الطريق أمام إنجاز استحقاق لبناني كبير هذا الصيف

-تبيّن أن الحملة على الخطّة الأمنية ووزير الداخلية من جانب «الثنائي الشيعي» نجمت عن عدم الإعتراف ببطاقات اللجنة الأمنية الصادرة عن «حزب الله».

-خُصصت باصات لنقل الأطباء من البقاع والجنوب للمشاركة في الانتخابات الفرعية لمجلس نقابة الأطباء.

-بدأت تتكشف إلى العلن خيوط تلاعب بالمشاعات في أكثر من منطقة لبنانية بالتواطؤ مع دوائر المساحة.

عناوين الصّحف اللّبنانية لـ يوم الٳثنين 20/05/2024

– النهار” وأمانة لبنان الديموقراطي والعروبة الحضارية

-مفوضية اللاجئين تشعل عاصفة غاضبة ميقاتي لـ”النهار”: تفهم عربي لكل مطالبنا

-سقوط طائرة رئيسي يستنفر إيران والعالم

جريدة الأخبار

-«حرب» داخل مجلس الحرب

-‫محنة في إيران: رأسا الجمهورية والدبلوماسية مفقودان

-‫كيف طوّر حزب الله تكتيكاته الأمنية والعسكرية؟ المقاومة استخدمت أقلّ من 20% مما يعرفه العدو

-‫الحرب على الموتوسيكلات: الدولة تقطع شريان حياة الفقراء

-رسائل إسرائيلية إلى واشنطن وبيروت… وسموتريتش يُحرّض على “احتلال الجنوب”

-وزير الداخلية صامت أمام عاصفتَين: فوضى المركبات ووقاحة مفوضية اللاجئين

-العالم ينتظر جلاء مصير رئيسي وعبداللهيان

جريدة اللواء

-المسيَّرات المقاتلة» تدخل حرب الجنوب.. وجغرافيا النار تتوسَّع

-أسبوع الخماسيَّة بين عين التينة وكتلة الإعتدال.. وإطلاق نار ليلاً على بيت الكتائب

-إحفظوا الرياضة من سرطان الطائفية..!

-اختصار جلجلة الشغور: تشاور ثم انتخاب؟

-حراك رئاسي للحسم بين التشاور والحوار

-إيران والعالم يترقبان مصير رئيسي

-انخراط أميركي أكبر في الملف اللبناني

-هل يحذو لبنان حذو الكويت؟

-أربعة أيام في بيروت.. ماذا سيتغيّر؟

-موجة هجرة جديدة ومخيفة

الديار

-أسبوع حاسم رئاسياً… «الخماسيّة» تعرض رؤيتها للحلّ

مُحاولة أميركيّة أخيرة لتجنب اجتياح رفح!

-صدمة في إيران: رئيسي وعبد اللهيان ومسؤلون مفقودون في حادث جويّ

-1.7 مليار دولار الزيادة في احتياطي مصرف لبنان… هل يجرؤ منصوري؟

دعوات ”أميركية“ لـ قصف ”الضاحية“

A general view shows buildings destroyed by Israeli air strikes in the southern suburbs of Beirut, a strong hold of Hezbollah, 25 July 2006. Some 380 Lebanese and up to 40

قالت مصادر معنية أن ما يجري في جنوب لبنان، هو عملية “ليّ أذرع، من غزة الى الجنوب إلى سائر الجبهات في ظرف دخلت فيه حرب غزة مرحلة الحسم، سلباً أو ايجاباً، في ضوء الفشل الذريع لجيش الاحتلال والمأزق المتفاقم داخل الكابينت”.

وربطت مصادر دبلوماسية بحسب “اللواء” بين تطوّر الوضع الجنوبي، كوضع هو أقرب إلى الحرب من المناوشات، وبالتالي فصل لبنان التقاط الفرصة، وعدم الإنتظار، بعدما بات البقاع بعد الجنوب مستباحاً، وان ثمة دعوات معادية وأميركية أيضاً لاستهداف الضاحية الجنوبية – بيروت.

وبحسب مصادر الخماسية فعلى اللبنانيين الاختيار بين الجلوس على طاولة المفاوضات أم لا، لأن بعد حزيران ستكون الدول قد انشغلت بملفاتها, ولا تستبعد المصادر أن يزور الموفد الرئاسي الفرنسي جان- إيف لودريان طهران، وعرض الموقف المطالب بدعم إنهاء الشغور الرئاسي في لبنان من المسؤولين الإيرانيين.

Aliwaa-newspaper