نصائح أساسية لـ«صيام» دون «تعب»

مع بداية شهر رمضان، يبحث الصائمون عن طرق بسيطة وسهلة للحفاظ على مستويات طاقة الجسم مرتفعة طوال فترة الصيام.

وبدلا من اختيار الأطعمة التي قد تجعلك تشعر بالانتفاخ على الفور، من المهم أولا تعويض السوائل المفقودة لمنع الجفاف.
وتقول خبيرة التغذية راشي شودري في منشور على “إنستغرام”: “يجب أن تكون الوجبة الأولى بعد صيام طويل صغيرة وتحتوي على أطعمة تعطي إلكتروليتات سريعة وسوائل وبعض السكر. وهذا هو السبب في أن الإفطار التقليدي يتضمن الكثير من المشروبات والفاكهة والتمر، وما إلى ذلك.

وأفضل طريقة لتعويض السوائل والإلكتروليتات المفقودة هي أن تفطر بماء جوز الهند أو ماء الليمون المالح بكمية صغيرة من سكر الفاكهة سريع الامتصاص من الخوخ أو التين المجفف أو الفاكهة الطازجة”.

ووفقا لمدرب أسلوب الحياة لوك كوتينيو فإن الأطعمة التي تروي العطش مثل الخيار والكوسا واللبن الرائب والبطيخ والموز، هي الوجبة المثالية للسحور، بالإضافة إلى الكربوهيدرات المعقدة للحفاظ على الشعور بالشبع والحيوية بما في ذلك الشوفان والقمح الكامل. وهذا جنبا إلى جنب مع بروتينات للإصلاح والنمو بما في ذلك البيض والبقول والمكسرات.

ويجب أيضا إضافة الدهون الجيدة للشبع والوظائف الحيوية والهرمونات والفيتامينات، بما في ذلك الزيت المعصور على البارد من اختيارك والسمن العضوي والأفوكادو.

وقالت شودري، إنه من الأفضل أخذ استراحة للصلاة أو القيام بجلسة تمرين سريعة قبل تناول الوجبة الأساسية.

وأوضحت: “بالنسبة لوجبتك الرئيسية أو العشاء، يجب أن يحتوي طبقك على 30% من الكربوهيدرات، و30% من البروتينات الجيدة، و30% من الخضروات الغنية بالألياف.

ويمكن أن تكون الكربوهيدرات عبارة عن بطاطا حلوة أو أرز أو حبوب ذرة. ويمكن أن تحصل على البروتينات من اللحوم أو الدجاج أو السمك”.

وتابعت: “من المهم جدا مراقبة حصتك من الفاكهة لأنك لن ترغب في المبالغة بتناولها إذا كنت مصابا بمرض السكري أو لديك متلازمة تكيس المبايض أو مقاومة الإنسولين أو تسعى لإنقاص وزنك”.

وينصح الخبراء بتجنب السكر والحلويات وعصائر الفاكهة التي من شأنها رفع نسبة السكر في الدم على الفور.

وقالت شودري: “سيؤدي هذا إلى العبث بمستويات الإنسولين لديك، خاصة عندما تصوم في اليوم التالي، ما يجعلك تشعر بالرغبة الشديدة في الأكل وانخفاض مستويات الطاقة”.

سر جديد وراء الشعور بـ الجوع طوال الوقت.. دراسة حديثة تكشف

كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام ينتهي بهم الأمر بالشعور بالجوع، وبالتالي يأكلون مئات السعرات الحرارية أكثر من غيرهم.

ووفقاً لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية، نقلًا عن دورية “نيتشور ميتابوليزم” Nature Metabolism، جمع باحثون من كينغز كوليدج لندن بيانات عن مستويات السكر في الدم وغيرها من المؤشرات الصحية من 1070 شخصًا يتناولون وجبة إفطار عادية ووجبات أخرى.

سبب مشكلات الوزن
توصل الباحثون إلى أن الانخفاض في مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام هو سبب معاناة بعض الأشخاص لمشكلات في وزن الجسم، حتى في ظل اتباع الأنظمة الغذائية التي تتحكم في السعرات الحرارية. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص، الذين عانوا من “انخفاض كبير” في مستويات السكر في الدم، كانوا أكثر شعورا بالجوع بنسبة 9% وقاموا بتناول وجبتهم التالية قبل الآخرين بحوالي نصف ساعة. ويقول الباحثون إن الفهم الأعمق لعملية التمثيل الغذائي بشكل منفرد لكل شخص على حدة هو أمر ضروري بخاصة عندما يتعلق الأمر بالتخطيط لنظام غذائي يهدف لتحسين الحالة الصحية.
أكبر برنامج أبحاث تغذية عالميًا
تعد النتائج هي الأحدث التي تصدر عن PREDICT، أكبر برنامج أبحاث غذائي في العالم، والذي يعنى بالتوصل إلى إجابات على مسائل التغذية في ظروف الحياة الواقعية. قام المتطوعون المشاركون في الدراسة بتناول وجبة إفطار مختارة على وجه التحديد يوميًا، فيما كان متاح لهم حرية الاختيار بين كل وجبة أخرى لمدة أسبوعين.
70 ألف وجبة وقياسات السكر
وجمع الفريق بيانات عن 8000 وجبة إفطار و70,000 وجبة إجمالاً. واستندت وجبات الإفطار القياسية إلى فطائر المافن، التي تحتوي على نفس الكمية من السعرات الحرارية ولكن تختلف في تكوينها من حيث الكربوهيدرات والبروتين والدهون والألياف.

وأجرى المشاركون أيضًا اختبار استجابة سكر الدم أثناء الصيام (اختبار تحمل الجلوكوز الفموي)، لقياس مدى جودة معالجة الجسم للسكر. وارتدى المشاركون أجهزة مراقبة مستمرة للغلوكوز CGM لقياس مستويات السكر في الدم طوال مدة الدراسة، بالإضافة إلى شاشات يمكن من خلالها تتبع النشاط أثناء النهار وساعات وجودة النوم ليلًا. وقاموا أيضًا بتدوين مستويات الجوع واليقظة باستخدام تطبيق على الهاتف، جنبًا إلى جنب مع مواعيد ومحتويات الوجبات على مدار اليوم بشكل دقيق.

ما بعد ذروة السكر في الدم
ركزت الأبحاث دراسات السابقة على دراسة نسبة السكر في الدم بعد تناول الطعام على الطريقة التي ترتفع بها المستويات وتنخفض في أول ساعتين بعد الوجبة، والمعروفة باسم ذروة سكر الدم. ولكن بعد تحليل البيانات، لاحظ فريق باحثي PREDICT أن بعض الأشخاص عانوا من “انخفاضات كبيرة في السكر” بعد حوالي 2 إلى 4 ساعات من هذه الذروة الأولية، حيث انخفضت مستويات السكر في الدم بسرعة إلى ما دون خط الأساس قبل العودة مرة أخرى.
10 كغم زيادة في الوزن
وبالإضافة إلى الحاجة إلى تناول الطعام بسرعة أكبر وكونهم أكثر شعورًا بالجوع بنسبة 9%، من الذين يعانون من انخفاض السكر في الدم، فقد تناولوا أيضًا 75 سعرًا حراريًا إضافيًا في غضون أربع ساعات من الإفطار وما مجموعه 312 سعرًا حراريًا إضافيًا على مدار اليوم. كل هذا على الرغم من تناول كلتا المجموعتين نفس الوجبات بالضبط على الإفطار، مما يخلق نمطًا يمكن أن يتحول إلى حوالي 10 كيلو غرامات من زيادة الوزن على مدار عام.
مؤشر أفضل للجوع
وقالت دكتورة سارة بيري من “كينغز كوليدج لندن”: إنه لطالما تم ترجيح أن مستويات السكر في الدم تلعب دورًا مهمًا في السيطرة على الجوع، أما ما تظهره النتائج الأخيرة فهو أن انخفاض السكر هو مؤشر أفضل للجوع ويغير التفكير السائد بشأن العلاقة بين مستويات السكر في الدم والطعام الذي يتم تناوله، حيث تبين أن تناول السعرات الحرارية اللاحق يحدث كرد فعل لذروة سكر الدم الأولية بعد الأكل.
تراكم السعرات الحرارية
وقالت بروفيسور آنا فالديس من جامعة نوتنغهام، التي قادت فريق الباحثين المشاركين في الدراسة، إن بضع مئات من السعرات الحرارية في اليوم يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن على مدار عام. وأضافت بروفيسور فالديز: إن “اكتشافنا يتمثل في أن حجم السكر الذي ينخفض بعد تناول الطعام له تأثير كبير على قدر الشعور بالجوع والشهية، وبالتالي يمكن أن يساعد الأشخاص بدرجة كبيرة على فهم وزنهم وتحسين صحتهم على المدى الطويل”.
الفروق الفردية الفريدة
وبمقارنة ما يحدث عندما يتناول المشاركون نفس وجبات الاختبار، تم اكتشاف وجود اختلافات كبيرة في استجابات سكر الدم بين الأشخاص. وعلى الرغم من أنه لوحظ أن الذكور لديهم مستويات انخفاض أكبر قليلاً من الإناث في المتوسط، لكن لم يرصد فريق الباحثين وجود أي ارتباط بين العمر أو وزن الجسم أو مؤشر كتلة الجسم من جانب، وبين انخفاض مستويات السكر في الدم سواء بنسبة كبيرة أو صغيرة على الجانب الآخر. وتم أيضًا رصد بعض التباين في حجم الانخفاضات، التي يعاني منها كل شخص على حدة، كاستجابة لتناول نفس الوجبات في أيام مختلفة، مما يشير إلى أن الأمر لا يعتمد على فقط على الفروق الفردية في التمثيل الغذائي، ولكن يرتبط بالتأثيرات اليومية لخيارات الوجبات ومستويات النشاط في الوقت ذاته.
الأطعمة والطبيعة البيولوجية
ويمكن أن يساعد اختيار الأطعمة، التي تعمل جنبًا إلى جنب مع الطبيعة البيولوجية الفريدة لكل شخص على الشعور بالشبع لفترة أطول وتناول كميات أقل بشكل عام. قال بروفيسور باتريك وايت، أحد الباحثين الرئيسيين المشاركين في الدراسة، إنهم مهدوا الطريق لإرشادات شخصية تعتمد على البيانات لأولئك الذين يتطلعون إلى حل مشاكل الشعور بالجوع سريعًا أو طوال الوقت.

مرضى الكُلى أكثر عُرضة لـ خطر «كورونا».. كيف يتّقون شرّ العدوى؟

يعتبر المرضى الذين يخضعون إلى جلسات غسل الكلى أكثر عرضة للخطر بانتشار الوباء من نواحٍ عدة. حالات عديدة حصلت فيها الإصابات أثناء جلسات غسل الكلى. فإذا كان الحجر ضرورياً بالنسبة للكل، لا يعتبر ذلك ممكن بالنسبة إلى مريض الكلى الذي يُلزم بالتوجه مرتين أو ثلاثاً إلى المستشفى ولا خيار أمامه غير ذلك، بحسب الاختصاصية بأمراض الكلى وضغط الدم في مركز بلفو الطبي الدكتورة شادية بعيني. فأي إجراءات يمكن أن تحمي هذا المريض الأكثر عرضة للخطر في مرحلة انتشار الوباء حيث التزام الحجر المنزلي لا يعتبر ممكناً له.

إجراءات مشددة مع مرضى الكلى

يعتبر مرضى الكلى أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا بالدرجة الأولى، لكونهم يعانون ضعفاً في المناعة من جهة ولأنهم يعانون عادةً مشكلات أخرى في الوقت نفسه كالسكري وارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب. وأكثر بعد، ما يدعو للقلق، بحسب بعيني، أنهم أكثر عرضة لمضاعفات الفيروس الذي يشكل خطراً كبيراً عليهم في حال الإصابة به. علماً أن خطورة المرض عليهم ناتجة تحديداً من إصابة الرئتين والتعرض للجلطات والذبحات والمشكلات المرتبطة بالقلب والشرايين عامة.

وقد أظهرت دراسات عديدة أن مرضى الكلى أكثر عرض للوفاة بنسبة 30 في المئة مقارنةً بغيرهم من الأشخاص. يضاف إلى ذلك أن المريض الذي يعاني المضاعفات ويتعرض إلى نقص في الأوكسيجين يضطر إلى الدخول إلى العناية الفائقة مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات.

وتكمن المشكلة في أن المريض مجبر على القدوم إلى المستشفى مرتين في الأسبوع أو 3، مما يدعو إلى التشدد في الإجراءات الوقائية المتخذة في مراكز غسل الكلى. انطلاقاً من ذلك حرصت جمعيات الكلى والجمعية اللبنانية إلى تحديد مجموعة من الإجراءات المشددة التي لا بد من التقيد بها في مراكز غسل الكلى لحمايتهم من الخطر:

-الحفاظ على التباعد بين المرضى أثناء الجلسات بمسافة لا تقل عن متر أو متر ونصف المتر بين المريض والآخر.

-وجود ستار يفصل بين المريض والآخر

-الامتناع عن تقديم الطعام خلال الجلسات كما كان يحصل قبل انتشار الوباء. فحالياً، لا يقدّم إلا الماء ويُطلب من المريض تناوله سريعاً والأكل قبل الحضور إلى الجلسة.

-على من يلاحظ أي أعراض لديه أن يمتنع عن الحضور إلى الجلسة وأن يبلّغ عن ذلك

-تم الاستغناء عن غرفة الانتظار حتى لا يلتقي مريضان في الوقت نفسه ويتعرّض أي منهما للخطر

-التشديد على التعقيم بشكل متواصل

-قياس حرارة كل مريض يصل إلى الجلسة

-تجرى جلسات غسل كلى خاصة لمن هم مصابون بفيروس كورونا في غير أوقات جلسات باقي الأشخاص غير المصابين. علماً أن الجلسة غير قابلة للتأجيل بل هي ضرورية للمريض وإن كان مصاباً.

-توجيه المرضى حتى لا تزيد المخالطة في الجلسات، كما يحصل عادةً وعدم مشاركة الأكل أو الأغراض. إذ كان المرضى يتشاركون في الأكل ويخالط بعضهم بعضاً، هذا ما لا يسمح حالياً.

ووفق ما توضحه بعيني تطال هذه الإجراءات أيضاً أفراد العائلة لا المريض فحسب. فلا بد لهم من التشدد في الإجراءات الوقائية المتخذة لحماية المريض وباقي المرضى أيضاً. لذلك في حال ظهور اي أعراض لدى فرد في عائلة المريض، على المريض أن يلتزم الحجر لمدة أسبوعين وإن أتت نتيجة فحص كورونا الخاصة به سلبية.

كيف التقط بعض المرضى العدوى؟

تبين أن معظم حالات كورونا بين مرضى غسل الكلى ناتجة من التقاطهم العدوى من أفراد العائلة. فعلى الرغم من التشدد داخل المراكز، وعلى الرغم من التوعية، يمكن أن يتهاون البعض أو لا يدركوا خطورة ما يحصل. وقد حصل ذلك بشكل خاص، بحسب بعيني في فترة الاعياد، بسبب الاجتماعات العائلية فيما يظن أفراد العائلة انهم متشددون في الإجراءات الوقائية وأنه لا خطر على المريض.

هل يعتبر مرضى الكلى من الأولويات في حملة التلقيح؟

يعتبر مرضى الكلى من الأولويات حكماً، خصوصاً ان لإصابتهم بالفيروس خطورة كبرى على حياتهم. وتؤكد بعيني أن تلقيح المرضى يتم في المرحلة الحالية، بدعم من الأطباء المتخصصين في المجال والذين يشددون على اهمية تلقي مرضاهم اللقاح. لكن في الوقت نفسه، ثمة علامات استفهام حول مدى فاعلية اللقاح لمرضى الكلى لاعتبار أنهم يعانون ضعفاً في المناعة بحيث للقاح يمكن ان يكون اقل فاعلية عليهم. وثمة دراسات عديدة تجرى حالياً في هذا الإطار لتوضيح هذه المسألة والتأكيد حول ما إذا كان اللقاح يعتبر فاعلاً لمرضى الكلى. انطلاقاً من ذلك يفضل الأطباء المتخصصون في أمراض الكلى أن يتلقى مرضاهم لقاح “فايزر” تحديداً أو غيره من اللقاحات التي أثبتت النسبة الأعلى من الفاعلية علها تكون مجدية بنسبة أعلى.

أضرار «الأندومي»: «إشاعة» أم «حقيقة»؟

الأندومي أو المعكرونة سريعة التحضير، هي من الوجبات السريعة والسهلة والمحببة للكثيرين، كما أنها تحظى بشعبية كبيرة بين الأطفال، بالمقابل تم تداول أضرار الأندومي بشكل كبير بين الناس، حيث تمت الإشارة إلى ضرورة توخي الحذر في تناولها، ولكن ما حقيقة أضرار الأندومي وهل بالفعل تؤثر على صحة الأطفال أو النساء الحوامل؟ هذا ما سنكشف عنه هنا.

هل أضرار الأندومي إشاعة؟

بما أنها وجبة تفتقر للكثير من المغذيات وعلى رأسها البروتينات، فإن أضرارها مرتبطة بطريقة استهلاكها، ففي حال تم تناولها بين فترة وأخرى فإنها لن تضر بالصحة، ولكن في حال تناولها باستمرار فهي بلا شك ستكون ضارة خاصة عند النظر في مكونات الأندومي وطريقة تحضيرها والمواد المضافة، لها فلا يمكن تجاهل الأضرار التي تلحقها بالصحة عند تناولها، خاصة إن كان هذا الأمر عادة يومية أو شبه يومية، فالأندومي غنية بالسعرات الحرارية والدهون والكربوهيدرات، إلى جانب ذلك تحتوي على كمية من المواد الحافظة والملونات الصناعية، كما تحتوي على الملح الصيني أو ما يعرف بغلوتاميت أحادي الصوديوم، وهي من أخطر المواد المضافة لها، سنتعرف في البند اللاحق عن المضار التي تؤثر بها الأندومي على أعضاء الجسم كاملة.

أضرار تناول الأندومي:

تشمل الأضرار الصحية لتناول الأندومي باستمرار وبكثرة ما يلي: [1]

  • تحتوي على سعرات حرارية عالية بالمقابل فهي تفتقر إلى أهم المغذيات التي يحتاجها الجسم كالبروتين والفيتامينات والمعادن.
  • مليئة بكميات كبيرة من الصوديوم، فبالرغم من أن الصوديوم مهم لصحة الجسم إلا أن تناوله بكميات كبيرة له أضرار عديدة على صحة الجسم، فهو يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة والسكتات الدماغية وأمراض القلب، كما أن تناول الطعام عالي الصوديوم قد يسبب مشاكل لبعض الأشخاص مثل ارتفاع ضغط الدم ومشاكل في الكلى.
  • تحتوي على مواد حافظة ومواد تحسين النكهة الصناعية، وبالرغم من أن هناك مادة منها تعرف بأنها غير ضارة عند تناولها بكميات ضئيلة، فإن تناولها باستمرار وبكميات كبيرة يمكن أن يسبب تلف الأعصاب وزيادة خطر الإصابةبسرطان الغدد اللمفاوية، وتضخم الكبد، وقد تؤدي إلى اضطرابات في الرؤية.

أضرار الأندومي للبنات:

وجد الباحثون في جامعة هارفارد أن هناك خطراً أعلى بنسبة 68٪ للإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي بين البنات أكثر من الأولاد، ومن أضرارها أيضاً على البنات:

  • تحتوي الأندومي على كمية عالية من الأملاح مثل الصوديوم مما يؤثر على صحة الكلى وزيادة ضغط الدم لدى البنات.
  • تحتوي الأندومي على دهون مشبعة ومهدرجة تؤثر سلباً على صحة القلب والشرايين.
  • تؤثر الأندومي على اجسام البنات خاصة بفترة الحيض بسبب أنواع التوابل والمنكهات.

أضرار الأندومي للأطفال:

الأندومي بالتأكيد غير مفيدة للأطفال، فهي مضرة بصحتهم بسبب ما يلي: [2]

  • تتعرض الأندومي لعمليات معالجة عالية كما أنها تفتقر للمغذيات الأساسية.
  • يضاف للأندومي طبقة من مادة شمعية مضرة جداً بصحة الأطفال تسبب تلف الكبد.
  • تحتوي على مادة كيميائية ضارة جداً بالأطفال تعرف بالبروبيلين غلايكول وهي مادة تسبب أضرار خطيرة على المدى البعيد مثل القلب والكبد والكلى بسبب تراكمها.
  • وجود المادة المنكهة الصناعية فيها والتي تعرف بأضرارها الكبيرة للأطفال والكبار، إذ أنها تسبب تلف الدماغ.

أضرار الأندومي للحامل:

أضرار الأندومي على الحامل خطيرة كما يفضل الخبراء تجنبها تماماً في فترة الحمل، وفي حال تناولها فيجب أن يكون بكميات قليلة مع إضافة بعض الخضراوات لها لتحسين القيمة الغذائية للوجبة، ولكن تؤثر أضرار الأندومي على الحمل بشكل خاص من خلال: [3]

  • أحد أكبر المخاوف من تناول الأندومي هو النسب المرتفعة من الصوديوم فيها، فهذه الكمية الكبيرة تؤدي إلى زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم في الحمل.
  • تؤثر الكميات الكبيرة من الصوديوم سلباً على صحة الجنين في بطن أمه.
  • وجبة فقيرة جداً بالمغذيات كالفيتامينات والمعادن والبروتينات، وعند تناولها باستمرار تؤثر على صحة الأم والحمل والجنين.

كيف تتم صناعة الأندومي؟

يتم صناعة المعكرونة سريعة التحضير في المصانع ببعض الخطوات:

  • عمل عجينة باستخدام الطحين والنشا، مياه قاعدية تحتوي على كربونات الصوديوم وكربونات البوتاسيوم وملح الصوديوم وملح غلوتاميت أحادي الصوديوم.
  • كبس العجينة على شكل صفيحة واحدة من العجين لتسهيل تقطيعها.
  • قطع العجينة بخطوط رفيعة.
  • تطهى جيداً على البخار مرتفع الحرارة تصل إلى 100 درجة الحرارة.
  • تطوى خيوط الأندومي بعناية وتثوضع بالأغلفة.
  • يُقلى كل قالب في زيت النخيل المكرر لضمان استعمال أقل كمية ممكنة من الزيوت.
  • تُحفظ الأندومي من البكتيريا بخفض درجة الحرارة.
  • تضاف النكهات والبهارات المميزة لكل قالب الأندومي.
  • تُعبأ أكياس الأندومي في صناديق محكمة.

أضرار الأندومي

كثيرة منها الخطيرة ولكنها لا تضر بالصحة عند تناولها بكميات قليلة بين فترة وأخرى، فما يجعلها ضارة هو تناولها المستمر والذي يؤدي إلى تراكم بعض المواد الضارة في الجسم على المدى البعيد، بحيث تصبح خطيرة على الجسم، ولكن يجب تجنبها تماماً للحامل وللأطفال أيضاً.

تحذير من مرض شبيه بـ«داء الكلب» مُكتشف في «الخفافيش» قد يقتل البشر

اكتشف العلماء فيروسا قاتلا في الخفافيش في جنوب أستراليا، ما دفعهم إلى التحذير من أن “المرض الشبيه بداء الكلب” يمكن أن يقتل البشر إذا لم يتم علاجه.

وأصدرت شركة SA Health بيانا، يوم الخميس 8 نيسان، يحث أي شخص يخرج إلى الهواء الطلق لتجنب أي اتصال مع الخفافيش.

وينصبّ القلق على الخفافيش التي تحمل فيروس الخفافيش الأسترالي (ABL)، وهو مرض شبيه بداء الكلب يمكن أن ينتقل إلى البشر إذا ما تعرضوا للعض.

ويمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي المركزي وعادة ما يكون قاتلا. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 55 ألف شخص يموتون من داء الكلب في جميع أنحاء العالم كل عام.

ووقع تسجيل ثلاث حالات فقط من فيروس الخفافيش الأسترالي، أو كما يعرف بفيروس ليسا أو الفيروس الكلبي في الخفافيش، منذ التعرف على الفيروس لأول مرة في عام 1996، وأدت جميعها إلى وفاة المرضى.

ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الفيروس تم تأكيده الآن في الخفافيش في جنوب أستراليا للمرة الثالثة.

وقالت الدكتورة لويز فلود، من فرع مكافحة الأمراض المعدية التابعة لإدارة الصحة والرفاهية في جنوب إفريقيا: ” فيروس الخفافيش الأسترالي هو مرض شبيه بداء الكلب يمكن أن ينتقل إلى البشر إذا ما تعرضوا للعض أو الخدش من قبل خفاش مصاب. وإذا تأخر العلاج إلى ما بعد ظهور الأعراض، فإن الحالة تكون قاتلة على الدوام. وفي حين أن 1% فقط من الخفافيش تحمل عادة فيروس الخفافيش الأسترالي، فإن هذه التعرضات الأخيرة مقلقة وتذكير مهم بأنه لا ينبغي التعامل مع الخفافيش إلا من قبل مدربين مناسبين ومُلقحين للحيوانات”.

وأضافت أن إدارة الجروح الفورية والوقاية يمكن أن تساعد في منع تطور الفيروس بعد التعرض لعض الخفافيش أو الخدش.

ودعت الدكتورة ماري كار من قسم الصناعات الأولية أصحاب الحيوانات الأليفة إلى إبقاء حيواناتهم بعيدا عن الخفافيش، وقالت: “إذا كنت تشك في أن حيوانك تعرض للعض أو الخدش من قبل الخفافيش، فيرجى الاتصال بالطبيب البيطري المحلي أو الخط الساخن لأمراض الحيوانات في حالات الطوارئ”.

وتسبب عدوى فيروس الخفافيش الأسترالي (ABL) أعراضا تشبه أعراض الإنفلونزا، بما في ذلك الصداع والحمى والتعب.

ويتطور المرض بسرعة إلى الشلل والهذيان والتشنجات والموت، عادة في غضون أسبوع أو أسبوعين.

وأظهرت حالات داء الكلب والحالات البشرية الثلاث المعروفة بعدوى فيروس الخفافيش الأسترالي تباينا كبيرا في الوقت الذي تستغرقه الأعراض لتظهر بعد التعرض لحيوان مصاب، من عدة أيام إلى عدة سنوات.

ويقول المسؤولون إنه إذا تعرضت للعض أو الخدش من قبل الخفافيش، أو لمس لعاب الخفافيش، في أي مكان في الهواء الطلق، فيجب عليك غسل الجرح على الفور لمدة خمس دقائق على الأقل، وتطبيق مطهر مضاد للفيروسات وطلب العناية الطبية في أسرع وقت ممكن، وذلك بحسب “ميرور”.

ما كمية «الحلوى» التي يُمكن تناولها؟

أعلنت الدكتورة أنتونينا ستارودوبوفا، كبيرة خبراء التغذية في وزارة الصحة بموسكو، أن تناول الحلويات يجب ألا يزيد عن 1-2 مرة في الأسبوع، ودعت إلى عدم استخدامها كمكافأة للأطفال.
وتقول الخبيرة في تصريح لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، “القاعدة واحدة للجميع- كلما كان أقل كان أفضل.

وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، لا ينصح بتناول أكثر من 50 غراما من السكر المضاف في اليوم. ولكن هناك خبراء لا ينصحون بتناول أكثر من 25 غراما من السكر في اليوم. أي يجب التحكم بكمية السكر والحلويات في النظام الغذائي وعدم الإفراط بتناول الحلويات والمشروبات الغازية المحلاة”.

ووفقا لها، أظهرت نتائج الدراسة الأخيرة التي أجراها خبراء الهيئة الروسية لحماية حقوق المستهلك في إطار المشروع الديموغرافي الوطني، أن نسبة الحلويات في النظام الغذائي لأطفال المدارس عالية جدا.

وهذه مشكلة للبلد. لذلك يجب بذل الجهود وبالدرجة الأولى من جانب الوالدين والمعلمين والأطباء، من أجل توضيح مخاطر الإفراط بتناول الحلويات واختيار بدائل صحية.

وتقول، “من المهم جدا، عدم اعتبار الحلوى بمثابة مكافأة محفزة للأطفال. أي ليس صحيحا العمل وفق المعادلة “أنت رائع- خذ قطعة حلوى. أو، كان سلوكك اليوم سيئا، لذلك لن تحصل على حلوى”.

يجب أن نعلم أن الحلويات هي أطباق احتفالية يمكن تناولها مرة أو مرتين في الأسبوع، ولكن ليس كمكافأة أو عقوبة”. وتضيف، يمكن استبدال الحلويات بالثمار والفواكه أو حتى بحلويات فيها نسبة ضئيلة من السكر والكربوهيدرات البسيطة.

«أطعمة» تٌحافظ على صحة «الدِماغ»

تعتمد صحة الدماغ على مجموعة كبيرة من العوامل، ونقدم لك هنا أبرز الأطعمة التي تعمل على تحسين صحة الدماغ، وأيضا نصائح للحفاظ على ذكائك وتطويره في سن 20 و30 و40.

هناك أمور تؤثر على صحة المخ، فمثلا التعرض لصدمة أو انعدام الرغبة في التعلم له تأثير سلبي على الدماغ.

وأثبت العلماء أن الأشخاص الذين يحبون حل الألغاز أو تعلم لغات أو مهارات جديدة يكونون أقل عرضة للإصابة بالأمراض التنكسيّة المرتبطة بالشيخوخة.

وتؤدي العادات غير الصحية مثل التدخين إلى تضييق الأوعية الدموية والتقليص من المغذيات والأكسجين المتدفق إلى الدماغ.

تعتمد صحة الدماغ على التغذية أيضا، وقد تؤدي التغذية السيئة إلى تدهور الوظائف المعرفية ومعاناة المرء من زيادة التوتر والتعب وانخفاض عام في القدرة على العمل.

ونقدم هنا أفضل الأغذية الضرورية للدماغ، وذلك وفقا لتقرير نشره موقع “آف.بي.ري” الروسي:

1- الشوكولاتة السوداء تكمن الرغبة في إنقاص الوزن وراء رفض الكثير من الناس تناول الشوكولاتة.

وحسب الخبراء، تحتوي الشوكولاتة السوداء على الكثير من مضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الدماغ من الآثار الضارة للجذور الحرة.

والجذور الحرة جزيء (أو ذرة) يحتوي على واحد أو أكثر من إلكترونات غير مزاوجة (unpaired electron) مما يجعلها غير مستقرة وشديدة التفاعل.

وتهاجم الجذور الحرة الجزيئات في الجسم مما يؤدي إلى تلف الخلايا.

لاحظ بعض الخبراء أن مركبات الفلافونويد flavonoids الموجودة في الكاكاو تحسن أداء الذاكرة والقدرة على استيعاب المعلومات الجديدة.

لذلك ينصح باستهلاك الشوكولاتة السوداء.

كما أثبتت إحدى الدراسات أن محبي الشوكولاتة كانوا أكثر قدرة على حل المشكلات بطرق منطقية مقارنة بأولئك الذين يرفضون تناولها.

2- البيض يعتبر البيض من الأطعمة المفيدة التي ينبغي إدراجها في النظام الغذائي، لاحتوائه على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية.

يحتوي صفار البيض على الدهون الفوسفورية phospholipids المهمة لخلايا الجهاز العصبي المركزي.

كما يحتوي البيض على نسبة عالية من الكولين (Choline)، المادة المهمة للنشاط العقلي وتنظيم الذاكرة. إلى جانب ذلك، البيض غني بفيتامين بي B المهم للدماغ.

3- الكركم يعرف الكركم بفوائده الصحية بفضل احتوائه على مادة الكركمين (curcumin)، ووفقا للتقرير فإن الكركمين قادر على تحسين جودة الذاكرة.

4- القهوة تعتبر القهوة من بين أكثر المشروبات شعبية في العالم.

يساعد الكافيين على تحسين أداء الجهاز العصبي المركزي، ولكن طبعا باعتدال.

5- البروكلي بفضل احتوائه على عناصر غذائية عديدة، يُطلق على البروكلي اسم “ملك الخضار الخضراء”.

يحتوي هذا المنتج على نسبة هامة من الفيتامين كيه K، الذي يساعد على تحسين جودة الذاكرة والذي يعد ضروريا لتكوين نوع مهم من الدهون في الدماغ اسمه سفاينوليبيد sphingolipids.

للبروكلي تأثير قوي مضاد للالتهابات والأكسدة. 6- الأفوكادو الأفوكادو غني بأحماض أوميغا 3 وفيتامين بي 9 وفيتامينات سي وإي وكيه. ويضمن الاستخدام المنتظم للأفوكادو الذي يحتوي على مادة البوليفينول والفلافونويد تحسين وظائف الجسم بشكل عام.

كيف تحافظ على ذكائك وتطوره في سن 20 و30 و40؟ يؤثر الذكاء المعرفي والعاطفي على نجاح المرء وأسلوب حياته أكثر من أي شيء آخر.

بالمقابل فإن التغييرات المرتبطة بالعمر لا تؤثر على المظهر الخارجي فحسب، بل على وظائف الدماغ أيضا.

فكيف تحافظ على ذكائك في أفضل مستوياته خلال مختلف المراحل العمرية؟ وفي هذا التقرير الذي نشره موقع “ماري كلار” في نسخته الروسية، يقدم المتخصص في علم النفس يوجين إدزيكوفسكي نصائح للحفاظ على الذكاء وتطويره:

بين سن الـ20 والـ30
يكون نشاط الدماغ في ذروته خلال هذه الفترة العمرية، حيث تعمل القشرة المخية الجديدة بشكل مثالي مما يضمن سرعة عمليات التفكير ونجاعتها.

ويتمثل الجانب السلبي لذروة نشاط الدماغ في ارتفاع الحاجة إلى النوم.

بشكل عام، يثبط القلق والتوتر نشاط الدماغ ويمنع تكوين روابط عصبية جديدة. للحد من القلق، يمكن ممارسة بعض التمارين مثل التنفس من البطن.

وقد أثبتت الدراسات أن هذا النوع من التأمل يطور الدماغ من الناحية الفسيولوجية ويحفز تدفق الدم إلى الفصوص الأمامية للدماغ، فتصبح أكثر كثافة، مما ينمي القدرة على التركيز بشكل موضوعي.

يعتبر الحفاظ على الذكاء العاطفي مسألة مهمة مهما كانت السن، ومن أبسط الممارسات للحفاظ على الذكاء العاطفي:
تحديد الهدف في جميع المحادثات. والتساؤل عن الهدف الذي تريد تحقيقه بالضبط؟ هل تقترب من هدفك أم لا؟ ما الذي يمكنك تغييره في سلوكك لتحسين التواصل مع الآخرين؟ بعد الوقوع في مشاكل ومصاعب، ينبغي إجراء تقييم شامل لها.

في البداية، ينبغي تذكر كيف كان الأمر بالنسبة لك، ثم وضع نفسك مكان الطرف الثاني في الحوار، ثم تخيل كيف يمكنك تقييم الموقف بشكل محايد.

بين سن الـ30 والـ40
تتطلب هذه المرحلة العمرية مزيد الاهتمام بالجسم، دون تجاهل قدراتك العقلية. ورغم تراجع القدرات العقلية عند هذه المرحلة العمرية، غير أن المرء يكون قادرا على اتخاذ القرارات بشكل أسهل وأسرع وأكثر دقة في مختلف المواقف الحياتية اليومية وفي لحظات الاختيار الأخلاقي، وذلك بفضل التجارب المختلفة. من الأفضل الاستماع إلى الحدس ومحاولة تطويره أكثر.

علاوة على ذلك، تعتبر هذه المرحلة العمرية الوقت المثالي لتحقيق النمو الوظيفي السريع، حيث يحتاج الشخص إلى التكيف بسرعة مع الأدوار الاجتماعية الجديدة.

ويوصى باتخاذ قدوة والتفكير في الطريقة التي سوف يتصرف بها هؤلاء لو كانوا مكانك، ومحاولة لعب دورهم في البداية نظريا من ثم تطبيقيا في الحياة الواقعية.

بعد سن الأربعين
كلما تقدم المرء في العمر، انتقل تفكيره من “أنا أفعل ذلك من أجل المستقبل” إلى “أنا أفعل هذا لأنه يناسبني”.

خلال هذه المرحلة، ينبغي التركيز على الأولويات في الحياة وهي أهم الأهداف والغايات التي تريد تحقيقها، والتركيز على الجودة في كل شيء بدلا من السرعة.

في هذا الصدد، يمكنك ممارسة ألعاب الفيديو التي تركز على التفكير السريع وتعدد المهام واتخاذ القرار. بعد سن الأربعين، تبدأ بعض أعراض تدهور الذاكرة في الظهور، مثل بطء استيعاب الأفكار الجديدة وعدم التكيف معها. إلى جانب ألعاب الفيديو، تساعد الألغاز ثلاثية الأبعاد وتمارين تطوير الذاكرة التخيلية في الحفاظ على مستوى الذكاء.

خلال هذه المرحلة العمرية، من الضروري اختبار جميع الحواس مثل المشي حافي القدمين وتذوق الأطعمة الجديدة، وزيارة أماكن غير مألوفة بالنسبة لك، مع إجراء الفحوصات الطبية بانتظام.

12 علامة بـ جسمك تدل على ٳكتفائه من السكر

على الرغم من كونه مصدرا حيويا للطاقة ومذاقه حلو، فإنه سيئ السمعة على مستوى الصحة العامة. بالطبع، لا تتشابه كل السكريات، إذ يعتبر الفركتوز الموجود في الفواكه والخضراوات واللاكتوز في الأطعمة الغنية بمنتجات الألبان من السكريات الطبيعية التي لا تتسبب فيما يدعو إلى القلق صحيًا لأن هذه الأطعمة تحتوي أيضًا على الألياف والكالسيوم.

لكن تتركز الخطورة في السكريات المضافة، والتي توجد غالبًا في الأطعمة المُصنعة، والتي ينصح الخبراء بالاستغناء عنها أو تقليل كمياتها، وفقا لما نشره موقع Everyday Health.

6 إلى 9 ملاعق صغيرة سكريات مضافة

وفقًا لقائمة الإرشادات الغذائية للأميركيين 2020-2025، فإن الشخص الأميركي العادي يستهلك نحو 270 سعرًا حراريًا من السكريات المضافة، أو ما يعادل 17 ملعقة صغيرة يوميًا، في حين أن جمعية القلب الأميركية توصي بالحد من كمية السكريات المضافة اليومية إلى ما لا يزيد عن 100 سعر حراري للنساء والأطفال و150 سعرًا حراريًا للرجال، أي ما يعادل حوالي 6 ملاعق صغيرة للنساء والأطفال و9 ملاعق صغيرة للرجال.

وتشمل قائمة السكريات المضافة كل ما يتم إضافته إلى طعام أو شراب لجعله حلو المذاق، بما في ذلك السكريات الطبيعية مثل العسل. وتقول جيسيكا كوردينغ، مدربة صحية في مدينة نيويورك ومؤلفة كتاب The Little Book of Game: “على الرغم من أنها (السكريات المضافة) ربما تكون مفيدة أكثر من سكر المائدة، إلا أنها تساهم في زيادة السعرات الحرارية مع القليل من الفيتامينات والمعادن”.

ووفقًا لجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، يوجد أكثر من 61 اسما مختلفا للسكر مما يؤدي إلى تناول الكثيرون لمزيد من السكر أكثر مما يتمنون، على الرغم من أنهم يبذلون قصارى جهدهم لاتخاذ خيارات غذائية صحية.

خطر الإصابة بـ الأمراض

وبحسب ما نشرته دورية Harvard Health، تطرأ التأثيرات السلبية للسكر على الجسم بعدما يتم تكسير معظمه وامتصاصه في الأمعاء الدقيقة، حيث تقوم الإنزيمات المتخصصة بتحويل الجزيئات الأكبر إلى ثلاث سكريات أبسط هي الغلوكوز والجالاكتوز والفركتوز. يخزن الكبد والعضلات بعضًا من الغلوكوز في شكل غليكوجين، وهو جزيء يمكن تحويله مرة أخرى إلى غلوكوز عندما يحتاجه الجسم.

وعندما يدخل الغلوكوز إلى مجرى الدم، ترتفع مستوياته ومن ثم يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين لمساعدة الغلوكوز في الوصول إلى حيث يحتاجه الجسم. فإذا كان الإنسان يتناول كميات كبيرة من السكر المضاف، فإنه يمكن أن تصبح الخلايا مقاومة للأنسولين بمرور الوقت، فيما يعد سببًا لاحتمالات الإصابة بالالتهاب الجهازي ومرض السكري من النوع 2 والحالات المزمنة الأخرى.

12 علامة على الإفراط

وتشمل قائمة الأعراض والعلامات على تناول كميات من السكريات المضافة أكثر مما يحتاجه الجسم ما يلي:

1. زيادة الشعور بالجوع وزيادة في الوزن

2. التهيج وسرعة الانفعال

3. الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة

4. عدم تمييز المذاق الحلو للأطعمة بما فيه الكفاية

5. الرغبة الشديدة في تناول الحلويات

6. ارتفاع ضغط الدم

7. ظهور حب الشباب والتجاعيد

8. آلام المفاصل

9. اضطرابات النوم

10. مشكلات الجهاز الهضمي

11. ضبابية الدماغ

12. تسوس الأسنان

حلول واقعية وبسيطة

في حين أنه من غير الواقعي ببساطة تجنب جميع السكريات المضافة في النظام الغذائي، فإن الخبراء ينصحون بالحرص على قراءة الملصقات على كافة المنتجات مع التركيز على اختيار الأطعمة الكاملة غير المصنعة قدر الإمكان والمواظبة على اتخاذ خيارات غذائية صحية. ووفقا لما ذكره دكتور وليام لي، طبيب في كامبريدج بماساتشوستس، ومؤلف كتاب Eat to Beat Disease، إن “الشركات تعمل على أن تكون أطعمتها جيدة المذاق – وهذا جزء من أعمالها، ولكن يتوجب علينا كأفراد أن نكون أكثر وعياً بصحتنا، وأن نتمكن من تحديد مقدار المواد [المُصنعة] التي نتناولها”.

«التنس» أفضل «رياضة» تُطيل العمر

كشفت دراسة حديثة أن رياضة التنس هي الأفضل من بين الرياضات الشائعة من حيث الوقاية من الأمراض وزيادة متوسط العمر المتوقع.


وتفوق التنس على رياضات مثل كرة الريشة وكرة القدم وركوب الدراجات والسباحة والجري، مع ما يقرب من 10 سنوات يمكن إضافتها إلى العمر المتوقع. وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة من خلال مراقبة الحالة الصحية لـ 8.577 مشاركًا – لمدة تصل إلى 25 عامًا – من خلال دراسة القلب التي جربت في مدينة كوبنهاغن.

وجاءت السنوات الإضافية المتوقعة لممارسة الرياضة حسب كل لعبة على النحو التالي، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية:

التنس – يضيف 9.7 سنة
كرة الريشة – تضيف 6.2 سنة
كرة القدم – تضيف 4.7 سنة
ركوب الدراجات – يضيف 3.7 سنة
السباحة – تضيف 3.4 سنة
الجري – يضيف 3.2 سنة
ألعاب الجمباز – تضيف 3.1 سنة
أنشطة النادي الصحي – تضيف 1.5 سنة

وتمت صياغة هذه الاستنتاجات من الاستبيانات المتعمقة التي ملأها المشاركون، وبالإضافة إلى ذلك، تم أخذ المعلومات المتعلقة بموعد وكيفية وفاة الأشخاص في الاعتبار، وجري جمع البيانات بين أكتوبر (تشرين الأول) 1991 ومارس (آذار) 2017 لإثراء هذه النتائج.

وخلص الباحثون إلى أن “الرياضات المختلفة مرتبطة بتحسينات مختلفة بشكل ملحوظ في متوسط العمر المتوقع. ومن المثير للاهتمام، أن الرياضات الترفيهية التي تنطوي بطبيعتها على مزيد من التفاعل الاجتماعي ارتبطت بأفضل طول عمر”.

وعززت جميع الأنشطة طول العمر مقارنة بعدم ممارسة الرياضة على الإطلاق، وهذا على الأرجح بسبب الفوائد الصحية العديدة المرتبطة بالتمارين الرياضية.

وتظهر الأبحاث أن التمرينات الرياضية يمكن أن تعزز من احترام الذات والمزاج ونوعية النوم ومستويات الطاقة، ويمكن أن تقلل أيضًا من خطر الإجهاد والاكتئاب والخرف ومرض الزهايمر.

لا تقوموا بـ«تخزين» هذه الٲطعمة في الثلاجة

قالت خبيرة التغذية الروسية، كريستينا جورافليوفا، إنه من الأفضل عدم تخزين السلطات في الثلاجة لمدة طويلة لأن الخضار تفقد الفيتامينات بسرعة.

وأوضحت الخبيرة لقناة “زفيزدا” التابعة لوزارة الدفاع الروسية، “السلطات يجب أن تكون متبلة بزيت الزيتون وليس بزيت دوار الشمس، فالأخير ضار للجسم، وهو يحتوي على الأحماض الثانية المتوفرة في جسمنا، وعند الطهي من الأفضل استخدام زيت الزيتون وزيت جوز الهند”.

وأشارت، الشيء الوحيد الذي يمكن تخزينه في الثلاجة لفترة طويلة ودون الإضرار بالصحة هو اللحوم والمرق. فالأحماض الأمينية التي تحتويها تحتفظ بخصائصها المفيدة والغذائية حتى عند التجميد.

في وقت سابق، حدد خبراء مدة تخزين الدجاج في الثلاجة، حيث تبين أنه يمكن بقاء الدجاج المطبوخ من ثلاثة إلى أربعة أيام في الثلاجة، وشهرين إلى ثلاثة أشهر في الفريزر.

وفي سياق متصل، حذر مركز حماية المستهلك في ولاية بافاريا الألمانية من ترك الأطعمة المعلبة في الثلاجة بعد فتحها.

    المصدر: سبوتنيك

    كم خطوة يجب أن «نمشي» يومياً؟ إليكم الإجابة الحاسمة!

    يعتبر المشي وسيلة جيدة للحفاظ على صحة الجسم، بالإضافة إلى ذلك، فإن المشي يجعل الإنسان يشعر بالراحة النفسية، خصوصا في فترات الشتاء، حيث يقضي الإنسان ساعات طويلة في المنزل، لكن ما هو عدد الخطوات المثالي للإنسان يوميا.

    تحدثت المعالجة وأخصائية أمراض القلب الروسية، ليديا إيونوفا، في لقاء أجرته مع محطة الإذاعة الروسية “موسكو تتحدث” عن هذا الأمر وكشفت بعض التفاصيل المهمة حول عدد الخطوات التي يجب على الإنسان مشيها يوميا.

    وأكدت الأخصائية في تصريحاتها أن العمل المستقر أو يوم العمل الذي يمشيه الإنسان ليس نموذجيًا من هذه الناحية بالنسبة للإنسان، حيث يتكيف الجسم مع النشاط القوي اليومي، والمشي هو أساسه.

    وأشارت الخبيرة إلى أن حوالي 10 آلاف خطوة يومية هو الحد الأدنى للإنسان الذي يجب أن يسيره يوميا بهدف تعزيز النشاط البدني للجسم.

    ونوهت الخبيرة إلى أن عدد 70 ألف خطوة أسبوعيا يعتبر مثاليا بالنسبة للإنسان وهو طريقة مثالية للشعور بالنشاط خصوصا بفصل الشتاء.

    وبينت الخبيرة أن المشي هو البديل الأفضل والأكثر أمنا مقارنة بالجري لكبار السن والذين يعانون من زيادة الوزن وأمراض المفاصل.

    وفقا للخبيرة، يمكن أن “يجلب مشي النورديك (وهو مشي مع استخدام العصا بكلتا اليدين) العديد من الفوائد، ولكن يجب اتباع الأسلوب الصحيح، حيث يجب أن تكون العصي بارتفاع صحيح”.

    وبينت الخبيرة أن المشي باتباع هذه الطريقة يستهلك المزيد من السعرات الحرارية لأن الإنسان يحرك عطلات الذراعين والظهر وعضلات الصدر.

      المصدر : سبوتنيك

      7 عادات سيئة تُضر بـ«الصحة»

      اتباع نمط حياة غير صحى يؤثر سلبًا على الأشخاص سواء من أصحاب الأمراض المزمنة أو الأصحاء، فمن المهم القيام بممارسات وعادات صحية جيدة لتفادى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض السكرى من النوع 2 وغيرها.

      فيما يلي أخطاء يرتكبها الأشخاص الأصحاء قد تعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وذلك وفقًا لما ذكره موقع “أون هيلث“.

      1- قلة النوم:

      تتسبب قلة النوم فى ضعف التركيز والشعور بالغضب والتشتيت، وعلى المدى الطويل قد تصيبك بأمراض مثل الخرف وأمراض القلب والسكرى والسمنة، بجانب مشاكل فى الجهاز المناعى والاكتئاب، لذلك من المهم النوم عدد ساعات تتراوح بين 7-9 ساعات ليلًا وقد يحتاج الأطفال والمراهقون إلى المزيد.

      2- عدم شرب الماء:

      يرسل جسمك إشارات عندما تشعر بالجوع أو العطش، لكن من السهل الخلط بين الاثنين، كلا الإحساسين يمكن أن يسبب لك صداعًا أو يجعلك تشعر بالتعب والدوار، لذلك عندما تشعر بالرغبة فى تناول وجبة خفيفة حاول تناول كوب من الماء أولًا، حيث إن قلة شرب السوائل قد يسبب لك جفاف العين أو الجلد أو الفم وغيرها.

      3- الجلوس لفترات طويلة:

      ترتبط معدلات الوفاة المرتفعة بسبب أمراض القلب والسرطان وغيرها نظرًا لكثرة الجلوس لفترات طويلة، لذلك من المهم الحركة لمدة دقيقة إلى دقيقتين كل نصف ساعة، وهناك بعض الأدلة تشير إلى أن ممارسة النشاط البدنى لمدة ساعة على الأقل يوميًا قد تعوض عن بعض الآثار الجانبية للجلوس لفترة طويلة.

      4- تفريش الأسنان بعد فترة وجيزة من تناول الطعام:

      انتظر لمدة ساعة لتنظيف أسنانك بالفرشاة بعد تناول أى وجبة أو مشروب، خاصةً إذا كان حمضيًا، لأنه يمكن للحمض أن يلين طبقة المينا الواقية للأسنان، واستخدام الفرشة مباشرة يضر بها يمكن الاكتفاء بالمضمضة بالماء أو مضغ علكة خالية من السكر.

      5- استخدام قطعة قطن لتنظيف الأذن

      قد ينتهى بك الأمر بدفع الشمع إلى عمق قناة الأذن أو ثقب طبلة الأذن ما قد يترتب عليه فقدان السمع، اتركها فالأذن قادرة على تنظيف نفسها، ولكن إذا كان هناك شمع كثيف يمكنك مراجعة الطبيب لمعرفة طرق سليمة لتنظيفها.

      6- عدم استخدام واقى الشمس:

      الأشعة فوق البنفسجية هى السبب الرئيسى للإصابة بسرطان الجلد، لذلك من الجيد استخدام واقى من الشمس فى أى وقت تخرج فيه حتى لو كان الجو غائمًا.

      7- استخدام الهاتف قبل النوم:

      التعامل مع هاتفك ليلاً يمكن أن يجعل من الصعب على عقلك وجسمك الاسترخاء، حيث تبعث الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الضوء الأزرق ما قد يترتب عليه تأخير إفراز هرمونات النوم مثل الميلاتونين، لذلك حاول وضع الهاتف فى غرفة أخرى لتفادى تلك الآثار الجانبية.