كشفت دراسة جديدة أن العدد الامثل من أكواب القهوة التي يجب تناولها هو 3 أكواب في اليوم الواحد، منوهة بالفوائد الصحية للقهوة على الذاكرة والشيخوخة.
وأشارت الأخصائية الغذائية في جامعة هارفارد، أوما مايدو، إلى دراسة تتبع فيها الباحثون علاقة استهلاك القهوة بالصحة، شملت 676 رجلا مسنا على مدى 10 سنوات، أظهرت أن الذين شربوا ثلاثة أكواب في اليوم، كان لديهم أقل نسبة من الإصابة بمشاكل الخرف والشيخوخة على الإطلاق.
كما توصلت الدراسة إلى أن الذين يشربون القهوة يوميا يصابون بنسبة 50 بالمئة أقل ممن لا يشربون القهوة “بالاختلال المعرفي” المرتبط بمشكلات في الذاكرة واللغة والتفكير والحكم على الأشياء.
كما أجرت جامعة هارفارد دراسة بمشاركة أكثر من 208 ألف شخصا، من الرجال والنساء، لربط احتمالية الوفاة بتناول القهوة، على مدى أكثر من 20 عاما. ووجدت أن المشاركين الذين شربوا القهوة كانوا أقل عرضة للموت من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.
أعلنت الدكتورة أناستاسيا تاراسكو، أخصائية الغدد الصماء والتغذية الروسية، أن أكثر الفواكه فائدة للجسم في فصل الشتاء هي المشمش والموز والرمان.
وتقول الأخصائية في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، “سنأخذ بالاعتبار تلك التي تحتوي على أقل كمية من السعرات الحرارية وأكبر كمية من الألياف الغذائية والفيتامينات والعناصر المعدنية. والثمار مثل التوت البري وعنب الثعلب وغيرها المجمدة أو المجففة، تلبي هذه المتطلبات تماما، لذلك أنصح بتناولها بانتظام”.
وتضيف، “تركيب جميع الفواكه متشابه تقريبا-كربوهيدرات، غلوكوز، فركتوز، فيتامين С، فيتامينات مجموعة В، والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والزنك وغيرها من العناصر المعدنية. وجميعها عالية السعرات الحرارية بسبب احتوائها على كمية كبيرة من الكربوهيدرات البسيطة، لذلك لا ينصح بالإفراط في تناولها، ويكفي تناول 1-2 حبة منها في اليوم”.
وتشير الخبيرة إلى الفواكه التقليدية في فصل الشتاءـ الضرورية للجسم وهي:
1- المشمش، يمكن تخزين المشمش بصورة مجمدة أو مجففة وفي كلتا الحالتين يحتفظ بنسبة عالية من البوتاسيوم والمغنيسيوم والفيتامينات. وبالإضافة إلى ذلك للمشمش تأثير محفز خفيف في الأمعاء.
2- الموز، يحتوي الموز على نسبة عالية من الألياف الغذائية والبوتاسيوم والكربوهيدرات، أي يمكن اعتباره وجبة خفيفة مثالية. ويحتوي الموز أيضا على مادة الترتوفان، وهي مادة أولية لتركيب هرمون السعادة -سيروتونين.
3- الرمان، يتميز الرمان بإمكانية تخزينه طوال فترة الشتاء واحتفاظه بجميع خصائصه المفيدة بفضل تركيبته الداخلية الخاصة. وعصير الرمان غني بالحديد والمغنيسيوم وفيتامين С والعديد من المواد البيولوجية النشطة، مثل البيوفلافونويد. كما أن لقشرة الرمان خصائص علاجية مضادة للالتهابات وتساعد على سرعة التئام الجروح.
خلصت دراسة جديدة إلى أن بقايا فيروس إيبولا المميت تظل موجودة في أجسام المرضى، حتى بعد تعافيهم من المرض.
وقالت الدراسة التي أعدها الجيش الأميركي ونشرها في مجلة “سيانس” العلمية إن احتمال عودة “إيبولا” إلى المصابين به بعد تلقي العلاجات الخاصة به لا يزال غير واضح.
ولفتت الدراسة التي أجراها معهد بحوث الأمراض المعدية للجيش الأميركية إلى أنه رصد فيروس “إيبولا” في أدمغة المصابين وأجزءا أخرى في الجسم حتى بعد تعافيهم بفترة طويلة.
وذكرت الدراسة أنه جرى تطوير علاجات فعّالة ضد الفيروس لدى البشر والمجموعات الرئيسية الأخرى.وبخلاف قرود المكاك الريسوسي، التي تمكنت من النجاة من “إيبولا”، دون علاج، اكتشف العلماء بأن جزيئات الفيروس ظلت موجودة في أدمغة القردة التي تناولت العلاج المضاد للفيروس.
والعلاجات المستخدمة كانت عبارة عن أجسام مضادة أحادية النسلية.
وقال العلماء إن وجود فيروس “إيبولا” في الدماغ كان مصحوبا بتلف شديد في الأنسجة، فتسبب مثلا بظهور التهاب السحايا.
وأضاف العلماء أن هذه الدراسة تسلط الضوء على عودة الفيروس القاتل إلى المتعافين منه، بعد العلاجات، مما يعني أن لها تداعياتطويلة الأمد على الناجين من الفيروس من البشر أيضا.
كشفت طبيبة الأسنان الرئيسية والمديرة السريرية لـ Quest Dental بايال بهالا، عن الأخطاء الشائعة التي قد نرتكبها عند تنظيف أسناننا وكيفية تصحيحها.
التنظيف بالفرشاة لفترة قصيرة جدا
تقول بايال: “جميعنا في عجلة من أمرنا في الصباح، لكن تخصيص وقت لروتين نظافة الفم أمر حتمي”.
وتضيف أن الفم والأسنان يمكن أن تحمل الكثير من الجراثيم ولذا فمن الضروري التأكد من القيام بتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط واستخدام غسول الفم (هذا أمر اختياري) مرتين في اليوم، لمدة مناسبة.
وأضافت: “في كثير من الأحيان، يقوم الناس بتنظيف أسنانهم لمدة 30 ثانية فقط، وهي فترة قصيرة جدا”.
ويعد قضاء دقيقتين في تنظيف الأسنان، كقاعدة عامة، مقدار الوقت المناسب، وذلك لأننا نحتاج إلى التأكد من تنظيف كل سن بالفرشاة بشكل فعال وإزالة أي لويحات وبقايا طعام، وقد يستغرق ذلك دقيقتين إن لم يكن أطول.
تجاهل اللسان
ليست أسناننا فقط هي التي تحتاج إلى الاهتمام. حيث تشرح بايال: “يمكن أن يحمل اللسان مجموعة كاملة من الجراثيم والبكتيريا، وإذا لم يقع تنظيفه بشكل صحيح يمكن أن يتسبب في رائحة أنفاس كريهة”.
وتابعت: “بعد تنظيف الأسنان، امنح لسانك تنظيفا بالفرشاة لإزالة أي مواد لزجة تقع عليه. وقد تجد أيضا أنك تريد استخدام غسول الفم لأن ذلك سيساعد على تنظيف الفم واللسان بالكامل وإزالة أي بكتيريا وترسبات باقية”.
تنظيف الأسنان بالفرشاة بشدة
يعتقد الكثير من الناس أنهم بحاجة إلى تنظيف الأسنان بالفرشاة بقوة للتخلص من البلاك (اللويحات السنية)، لكن بايال تقول إنه من المهم التركيز على الحركات والاتجاهات عند التنظيف بالفرشاة، بدلا من الضغط.
وأضافت: “علاوة على ذلك، يمكن أن يتسبب تنظيف الأسنان بالفرشاة بشدة في تلف مينا الأسنان. وقد يؤدي إلى تآكلها ويمكن أن يتسبب أيضا في حساسية الأسنان أو مشاكل في اللثة، حيث يمكن أن يؤدي تنظيف الأسنان بالفرشاة بقوة إلى تعزيز انحسار اللثة أو نزيفها”.
لا تغير الفرشاة الخاصة بك في كثير من الأحيان
توضح بايال: “يجب تغيير فرشاة أسنانك كل ثلاثة أشهر بشكل مثالي، وإذا كنت تستخدم فرشاة أسنان كهربائية، فيجب تغيير رأس الفرشاة أيضا. إنها غير صحية وفي معظم الحالات تفقد فرشاة الأسنان اليدوية فعاليتها بعد فترة زمنية معينة”.
التنظيف بالفرشاة بنفس النمط
عند تنظيف أسنانك بالفرشاة، تقول بايال إن هناك بعض الحركات والأنماط الرئيسية التي ينصح بها طبيب الأسنان، للتأكد من أنك تقوم بتنظيف كل منطقة من الأسنان دون تخطي بعضها.
وتابعت: “إذا كنت تنظف أسنانك دائما بنفس النمط كل يوم، على سبيل المثال تبدأ من أعلى اليسار وتنتهي عند أسفل اليمين، فهناك احتمالات جيدة لتجاوز بعض المناطق كل يوم، ولمنع هذا، يجب عليك تغيير النمط الذي تنظف به أسنانك. وقد تضطر إلى البدء في التركيز على تنظيف الأسنان بالفرشاة، ولكن هذا سيضمن تنظيف الأسنان بشكل صحيح وعدم فقدان أي مناطق.
تشير الدكتورة سارة كايات، السفيرة الطبية في Superdrug، الى ان “الفحص الذاتي للثدي يمكن أن يكون وسيلة مهمة لتشخيص سرطان الثدي مبكرا. الوعي بالثدي يعني معرفة شكله وملمسه الطبيعي. ومن خلال فحص الثدي بانتظام، ستتمكنين من ملاحظة أي تغييرات بسرعة. والاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يحسن من فرص الشفاء التام”.
وعادة ما يكون لسرطان الثدي عدة أعراض مختلفة، يكون أولها ظهور كتلة. وفي حين أن معظم أورام الثدي ليست سرطانية، فمن الأفضل دائما أن يفحصها الطبيب.
ويمكن أن تشمل الأعراض المبكرة لسرطان الثدي تغييرات مقلقة في الجلد، والتي تشمل:
1. سماكة الجلد
تنص هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) على أن إحدى أولى علامات الإصابة بسرطان الثدي هي ظهور منطقة نسيج ثديي سميك.
ويقول الخبراء إن الجلد سيصبح صلبا أو مطاطيا، وقد تواجه المرأة أيضا كتلا في المنطقة التي يكون الجلد فيها سميكا.
ويشار إلى أن أنسجة الثدي الطبيعية تختلف في تناسقها باختلاف النساء ويمكن أن تتغير أثناء الدورة الشهرية.
2. غمازات الثدي
يمكن أن يكون ظهور “غمازات” على جلد الثدي علامة أخرى على الإصابة بسرطان الثدي.
وإذا كانت هذه الغمازات ناتجة عن سرطان الثدي، فقد تكون دافئة ويمكن أن تنتفخ.
وقد تشعر المرأة بألم في الثدي عند ظهور هذا العارض.
3. طفح جلدي
آخر عارض جلدي لسرطان الثدي هو ظهور طفح جلدي على الحلمة أو حولها.
وعادة ما يكون هذا الطفح الجلدي أحمر أو متقشرا ويمكن أن يشبه الإكزيما في بعض الأحيان.
وكما يمكن أن يسبب الطفح الجلدي أيضا شعورا بالحكة، ولهذا السبب في بعض الأحيان يمكن الخلط بينه وبين الأكزيما، وبالنالي فإنه من الضروري استشارة الطبيب إذا كان لديك أي من هذه العلامات.
وتشمل الأعراض الرئيسية الأخرى لسرطان الثدي ما يلي:
– تغير في حجم أو شكل أحد الثديين أو كليهما
– إفرازات من أي من الحلمتين، والتي قد تكون ملطخة بالدم
– كتلة أو تورم في أي من الإبطين
– تغير في مظهر الحلمة
ويشار إلى أنه لا يعد ألم الثدي عادة علامة على الإصابة بسرطان الثدي.
شرب الشاي وخصوصا البابونج بانتظام يمكن أن يعطي العديد من الفوائد للصحة والجسم.
ما هي أبرز فوائد شاي البابونج؟
يساعد في تقليل الضغط: بفضل هذه الخاصية، يمكن لشاي البابونج أن يحسن حالة الجهاز القلبي الوعائي. مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي تقوي القلب، وتقلل مركبات الفلافونويد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.
يساعد في محاربة الالتهابات: يحتوي البابونج على مواد ألفا-بيسابولد وماتريسين، والتي لها تأثيرات مضادة للالتهابات ويمكن للجسم تناولها بسهولة على شكل شاي.
يرخي ويُحسّن النوم: إذا كنت تشرب كوبًا من شاي البابونج كل ليلة، فسوف يساعدك ذلك على النوم بشكل أفضل. السرّ يكمن في أزهار البابونج فالمكون النشط للأبيجينين هو مهدئ ويعمل كمسكن خفيف.
يقلل من مخاطر الاصابة بالسرطان: العنصر النشط أبيجينين، المذكور أعلاه، ليس له تأثير مهدئ فحسب، بل يمكن استخدامه أيضًا في مكافحة السرطان. ولقد أظهرت بعض الدراسات أنه قادر على منع تكاثر الخلايا السرطانية.
يخفف من مشاكل الهضم والدورة الشهرية: يمكن أن يكون شاي البابونج مفيدًا لانتفاخ البطن والإسهال ومشاكل الجهاز الهضمي الأخرى. المكونات الموجودة في البابونج تريح عضلات الأمعاء وتحسن التمعج. أيضا، هذا الشاي له تأثير مضاد للتشنج في تقلصات الدورة الشهرية.
يساعد الذين يريدون فقدان الوزن: إن استبدال المشروبات السكرية وغير الصحية بشاي البابونج سيقلل من السعرات الحرارية.
يحسّن البشرة: مضادات الأكسدة في البابونج تجعل البشرة أكثر مرونة، وتمنحها لونًا صحيًا، وإشراقًا. بالإضافة إلى ذلك، يساعد الشاي منه على منع ظهور بقع الشيخوخة.
يقلل من القلق: تحفز المواد الموجودة في البابونج عمل بعض الأحماض الأمينية في الدماغ، التي توفر التوازن النفسي والعاطفي.
يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري: يربط هذا المشروب خلايا بيتا الوقائية في البنكرياس، ويخفض مستويات السكر في الدم ويجدد مخازن الجليكوجين، ما يقلل من احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع 2 على المدى الطويل.
يساعد في آلام المفاصل: ينتج شاي البابونج هذا التأثير بفضل مكوناته النشطة المهدئة. بالإضافة إلى ذلك، فهو يساعد على تحسين صحة المفاصل والوقاية من هشاشة العظام.
تزداد حالات البرد والإنفلونزا في الشتاء ويلجأ الكثيرون إلى الأدوية والعلاجات الكيماوية للتعامل معها، لكن ذلك لا يُغني عن استشارة الطبيب المختص، للحصول على الدواء المناسب.
وعلى الرغم من التقدم الطبي الكبير، إلا أنه لا يتوفر حتى الآن علاج سريع وفعال لنزلات البرد، ويقتصر العلاج على المسكنات وخافضات الحرارة والفيتامينات، لكن صيدلية الطبيعة، يمكن أن تقدم علاجات بديلة، من دون أعراض جانبية. وفي جميع الأحوال، تلعب التغذية دوراً هاماً في تزويد الجسم بالمناعة التي يحتاج إليها لمحاربة العديد من الأمراض ومن بينها الإنفلونزا، وذلك بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ويوصي الأطباء والمختصون، بتناول حساء الدجاج بشكل خاص، لقدرته على محاربة الالتهابات والعدوى الفيروسية، واحتوائه على نسبة عالية من المعادن المغذية مثل الكولاجين، والأحماض الأمينية الأساسية، والأملاح والكالسيوم والمغنيزيوم.
مع برودة الطقس يتعرض الجلد أحياناً لما يُعرف بحكة الشتاء، نتيجة إنخفاض الرطوبة، وجفاف الجلد.
هذه الحكة حالة موسمية، وترجع عادة إلى التهاب الجلد، أو الإكزيما لدى الأطفال، أو لخلل في الغدة الدرقية عند الكبار، كذلك قد يشكو كبار السن من حكة الجلد في الشتاء بسبب أمراض الكلى أو الكبد.
ويحتاج الجسم إلى تجنّب الأطعمة المقلية لتفادي حكة الشتاء، العادات الغذائية غير الصحية يمكن أن تفاقم هذه الحكة. كما أن الدهون الطبيعية والفاكهة تساعد الدهون الطبيعية على ترطيب الجلد، واهتم بإختيار زيت الطعام الصحي، وتناول البرتقال والفراولة (الفريز) والتفاح واللوز والكاجو والأفوكادو، للحصول على الدهون الصحية. وكن حذراً من الملابس الصوفية أو التي تحتوي على أنسجة تهيّج الجلد، والملابس القطنية هي الأنسب لمن يعاني من حكة الشتاء.
تجنب الصابون القاسي، والأنواع التي تحتوي على معطرات لأنها قد تهيّج الجلد وتسبب له الجفاف، تجنب أيضاً غسل اليدين والساقين بالماء البارد لأنه قد يزيد جفاف الجلد، وساعد تدليك الجلد بزيت اللوز على تقليل الجفاف.
يمكنك تناول المكملات الغذائية، التي تحتوي على الدهون والأحماض الدهنية، مثل أحماض أوميغا 3.
عوامل عديدة يمكن أن تسبب التجاعيد حول فمك، منها أسلوب ونمط الحياة إلى الشيخوخة، من العلاجات الطبيعية إلى الإجراءات الطبية المختلفة، هناك طرق مختلفة لتقليل مظهرها وتعزيز صحة الجلد بشكل أكبر.
ما الذي يسبب التجاعيد حول الفم؟ تظهر التجاعيد حول الفم بشكل رئيسي نتيجة الشيخوخة. في معظم الحالات يكون الفم هو المكان الأول الذي تظهر عليه علامات الشيخوخة. إليك أبرز العلاجات المنزلية لتقليل التجاعيد حول الفم.
1.زيت جوز الهند
زيت جوز الهند
مفتاح تقليل التجاعيد هو الحفاظ على رطوبة بشرتك. من المعروف أن زيت جوز الهند له خصائص ترطيب، وقد يساعد في تقليل التجاعيد.
خذي 2 إلى 3 قطرات من الزيت ودلكي الزيت حول فمك، من الأفضل فعل هذا كل يوم قبل النوم.
2.بياض البيض تشير الأبحاث إلى أن بياض البيض قد يساعد في تقليل التجاعيد وشد الجلد فقط ضعي بياض البيض حول فمك، واتركيه حتى يجف لمدة 30 دقيقة واغسلي وجهك بالماء الفاتر، يمكنك فعل ذلك من 2 إلى 3 مرات في الأسبوع.
بياض البيض
3.الصبار وجدت الدراسات أن الصبار يساعد على زيادة إنتاج الكولاجين في الجلد. كما أن له تأثيراً مرطباً، ويمكن أن يقلل التجاعيد أيضاً فقط ضعي جل الصبار على وجهك بالكامل.
اغسلي وجهك بعد 30 إلى 45 دقيقة، يمكنك فعل هذا كل يوم.
الصبار
4.الكركم يحتوي الكركم على الكركمين الذي له فوائد مضادة للشيخوخة فقط امزجي ملعقة كبيرة من مسحوق الكركم و3 ملاعق كبيرة من العسل في وعاء، وضعي الخليط على وجهك واتركي القناع لمدة 30 دقيقة ثم اغسليه بالماء الفاتر، يمكنك تكرار ذلك من 2 إلى 3 مرات في الأسبوع.
الكركم
5.عصير الحمضيات لقد وجدت الدراسات أن تناول عصير الحمضيات أو تطبيقه موضعياً يمكن أن يساعد في تقليل علامات الشيخوخة الناتجة عن الإجهاد التأكسدي.
عصير الحمضيات
6.تمرين قد تلعب عضلات خدك دوراً محورياً في رفع وشد جلدك. قد يساعد تقوية عضلات خدك في تقليل ظهور التجاعيد حول فمك وقومي بالضغط على خطوط الضحك بمساعدة إصبعك السبابة.
حافظي على أصابع السبابة في هذا الوضع وابتسمي على أوسع نطاق ممكن.
يمكنك القيام بذلك لمدة 10 إلى 15 ثانية.
قد تستغرق العلاجات الطبيعية بعض الوقت لإظهار النتائج. ومع ذلك، يمكن أن تعطيك بعض العلاجات الطبية نتائج سريعة نسبياً.
يكثر استهلاكنا للشوكولاتة في موسم الاحتفالات وفترة أعياد الميلاد، وتختلف ألوانها وأصنافها من الشوكولاتة البيضاء والداكنة والمخلوطة والمحشوة بالمكسرات، إضافة إلى الأنواع نصف المحلاة والأنواع المرّة، فما هو الخيار الصحي من الشوكولاتة؟ وما هي الفوائد الصحية التي تقدمها؟
عند اختيار الشوكولاتة، لا بد من الانتباه إلى مجموعة من المعايير، إذْ يُفضل اختيار الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكاكاو (70% أو أعلى)، فكلما ارتفعت نسبة الكاكاو في الشوكولاتة، كلما ازدادت قيمتها الغذائية. ويجب التأكد من نسبة السكر المُضاف، فكلما ازدادت نسبة الكاكاو وانخفضت نسبة السكر، كان هذا دلالة على أن الشوكولاتة الداكنة جيدة.
كما يجب الانتباه إلى خلوها من الحليب في ملصق المكونات، فالشوكولاتة الداكنة عالية الجودة لا ينبغي أن يدخل الحليب إطلاقاً في تكوينها. ومن المهم الانتباه أيضاً في ملصق المكونات إلى أنها تحتوي على زبدة الكاكاو، بدلاً من دهون الحليب أو الدهون النباتية.
وللشكولاتة الداكنة فوائد صحية عديدة، فهي غنية بمضادات الأكسدة، وتظهر الدراسات أن الكاكاو والشوكولاتة الداكنة لديهما نشاط مضاد للأكسدة (وخاصة مادتي البوليفينول والفلافانول) أكثر من أي فواكه أخرى تم اختبارها كالتوت الأزرق والتوت الآسي.
والشوكولاتة الداكنة غنية أيضًا بالمغذيات، فبالإضافة إلى مضادات الأكسدة، فهي مليئة بالمعادن المهمة والضرورية للجسم. نصف كوب من الكاكاو النقي يوفر 53% من الاحتياجات اليومية من المغنيزيوم، و80% من الاحتياجات اليومية من النحاس، و83% من الاحتياجات اليومية من المنغنيز، و33% من الاحتياجات اليومية من الحديد.
للشوكولاتة فوائد صحية عدة (Getty):
كما تقلل الشوكولاتة الغامقة من ضغط الدم، إذ تحفز مضادات الأكسدة بطانة الشرايين لإنتاج أكسيد النيتريك الذي يعمل على إرسال إشارات إلى الشرايين للاسترخاء، مما يقلل من مقاومة تدفق الدم، وبالتالي يخفض من ضغط الدم.
وفي دراسة نشرت في ARYA atherosclerosis، وأجريت على 60 شخصًا يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا 25 غراماً من الشوكولاتة الداكنة يوميًا لمدة 8 أسابيع، كان لديهم ضغط دم أقل بشكل ملحوظ مقارنة بمن تناول نفس الكمية من الشوكولاتة البيضاء.
وتقلل الشوكولاتة من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، إذْ أظهرت دراسة نشرت في Clinical nutrition أن تناول الشوكولاتة الداكنة أكثر من خمس مرات في الأسبوع يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 57%، كما يؤدي استهلاك الشوكولاتة الداكنة إلى تحسين العديد من عوامل الخطر المرافقة لأمراض القلب كتقليل الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة نسبة الكوليسترول الجيد (HDL)، فضلاً عن أنها تقلل أيضًا من مقاومة الأنسولين، مما يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع 2.
وتحسن الشوكولاتة الداكنة وظائف الدماغ، إذ تساعد مركبات الفلافونويد في زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، وهذا يساعد في منع حالات التنكس العصبي، مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون.
كما أنها تعزز الوظيفة الإدراكية لدى كبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف، وتزيد من قوة الذاكرة وتبطئ التراجع العقلي المرتبط بالعمر.
وتساعد على إنقاص الوزن، إذ تشير الدراسات إلى أن الشوكولاتة الداكنة قد تقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام، لأنها تساهم بتخفيض مستويات هرمون الجوع (الجريلين)، وتعزز الشعور بالامتلاء، مما يساعد في إنقاص الوزن.
كما وجدت العديد من الدراسات أن الشوكولاتة الداكنة قد تؤثر بشكل إيجابي على المزاج والذي يساهم في تعزيز فقدان الوزن. وأيضاً تحمي البشرة من أشعة الشمس فمضادات الأكسدة قد تحمي من أضرار أشعة الشمس، وتحسن تدفق الدم إلى الجلد وتزيد من كثافة البشرة وترطيبها. لذلك ينصح بتناول الشوكولاتة الداكنة في الأسابيع والأشهر السابقة لقضاء إجازة على الشاطئ.
لا يمكن التحدث عن ليلة رأس السنة من دون التطرّق إلى الكحول التي تُعتبر الحاضر الأبرز والأهمّ في مثل هذا النوع من الاحتفالات. لكن، وقبل الانغماس فيها، ما هي الخطورة التي تشكّلها على الصحّة والرشاقة في حال عدم الانتباه للجرعة المستهلكة؟ وكيف يمكن الاستمتاع بها من دون بلوغ مرحلة الثمالة والتعرّض لانعكاسات سلبية؟
أوضحت اختصاصية التغذية راشيل معوّض، لـ«الجمهورية»، أنّ «الكحول عبارة عن مادة موجودة في البيرة والنبيذ وغيرهما من المشروبات الروحية. على سبيل المِثال، يُصنع النبيذ من السكّر الموجود في العنب، والبيرة من السكّر المتوافر في الشعير المملّح، والفودكا من السكّر الموجود في البطاطا والشمندر…».
وأضافت: «عند استهلاك الكحول بجرعات منخفضة نلاحظ أنها تعمل كمُنشّط. لكنها قد تسبب النعاس عند احتسائها بكميات عالية، أو ضيق التنفس، أو حتى الموت. إنّ النسبة المرتفعة من الكحول تؤثر في كل عضو في الجسم وتختلف هذه التأثيرات بحسب مؤشر الكحول في الدم، التي تبلغ ذروته بعد مرور 30 إلى 90 دقيقة».
وتابعت معوّض حديثها: «يثمل الشخص عندما يشرب الكحول أسرع وبالتالي يعجز الكبد عن معالجتها بشكلٍ صحيح. وتختلف نسبة الكحول في الدم والثمالة من شخص إلى آخر وفق قدرة الكبد على التعامل معها، وإذا تمّ تناول الطعام أم لا خلال احتسائها، ونسبتها الموجودة في المشروب، وسُرعة الشرب، وحجم الجسم، والعمر، والجنس. على سبيل المثال، إذا تناولت المرأة 5 كؤوس من الكحول، فإنها قد تثمل بوتيرة أسرع مقارنةً بالرجل بسبب اختلاف أنزيمات الكبد».
إنعكاسات جدّية على الصحّة
وتطرّقت خبيرة التغذية إلى أبرز تأثيرات الكحول في أعضاء الجسم قائلةً إنه «عند شرب الكحول، قد يعاني الشخص ارتخاء في العضلات وعجزاً عن المشي وقيادة السيارة. وبما أنّها تمنع امتصاص الكالسيوم، فإنها قد تؤدي إلى هشاشة العظام وضعف العضلات. كذلك قد يتعرّض المرء لفقر الدم وضعف قدرة جهازه المناعي على محاربة الفيروسات والبكتيريا بسبب شرب الكحول، فضلاً عن انخفاض القدرة على التركيز وفقدان الذاكرة وتلف الدماغ والأعصاب بسبب خفض امتصاص الفيتامين B1. وهذا ليس كلّ شيء، فقد أظهرت مجموعة أبحاث علمية أنّ الكحول قد تعزّز خطر الإصابة بسرطان الثدي حتى لو اكتفت المرأة بكأسٍ أو اثنتين في اليوم. كما أنها تؤدي إلى رؤية مزدوجة وتؤثر سلباً في حدّة البصر نتيجة انخفاض الفيتامينين B1 وB12».
واستطردت: «أظهرت الدراسات أنّ كأسين من الكحول في اليوم يحميان من تصلّب الشرايين والجلطات، لكنّ تخطّي ذلك بأشواط يُهدّد بتصلّب الشرايين وتسارع دقات القلب والتهاب عضلته. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للكحول أن تسبب سرطان الكبد والتهابه وتشمّعه، وتعزّز خطر الإصابة بسرطان الأمعاء وتمنع امتصاص العديد من الفيتامينات والمعادن. ناهيك عن أنها تُعرّض الجسم للجفاف وتُفقده الماغنيزيوم والكالسيوم والفوسفور والصوديوم. كما انها تؤدي إلى التهاب في الرئتين ومشكلات تنفسية شديدة، وتؤثر سلباً في الخصوبة».
توصيات ثمينة
وبمناسبة ليلة رأس السنة، أوصت معوّض قرّاء «الجمهورية» بـ»عدم احتساء الكحول على معدةٍ فارغة، إنما خلال العشاء أو بعده، على أن يتمّ شربها ببطء، واختيار النوع الذي يحتوي على أدنى نسبة كحول، مع الحرص أيضاً على استهلاك مشروبات غير كحولية. وفي مثل هذه الاحتفالات، يُفضّل عدم تخطي 4 كؤوس لكلّ من النساء والرجال. علماً أنّ ذلك يختلف من شخصٍ لآخر، بحيث يمكن للمرأة أن تنزعج عند بلوغ الكأس الثالث لأسبابٍ كثيرة تشمل قلّة الوزن، ومشكلات في الكبد، والحرقة، وعدم الأكل…».
أمّا من الناحية الغذائية، فقد كشفت معوّض أنّ «كل 1 غ من الكحول يحتوي على 7 كالوري، ولكنّ هذه الأخيرة تختلف بحسب الأنواع. بمعنى آخر، إنّ 10 غ من الكحول تؤمّن 70 سعرة حرارية، أي ما يُعادل تقريباً حصّة فاكهة. ولكنّ الفرق أنّ هذه الأخيرة تقدّم فيتامينات ومعادن، في حين تخلو الكحول من النشويات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن وتسبب زيادة الوزن وسوء تغذية بسبب العجز عن امتصاص المغذيات، والأخطر أنها قد تتحوّل إلى سمّ للجسم».
لذلك دعت أخيراً إلى احتساء الكحول دائماً باعتدال وذكاء، لافتةً إلى أنّ «كل 5 أونصات من النبيذ الأحمر تحتوي على 12 إلى 13 في المئة من الكحول و120 كالوري، وكل 12 أونصة من البيرة تؤمّن 5 في المئة من الكحول و155 كالوري. أمّا 1,5 أونصة من الفودكا فتتضمّن 40 في المئة من الكحول و96 كالوري، والجرعة ذاتها من الويسكي تحتوي على 40 في المئة من الكحول و105 كالوري. في حين أنّ 1,5 أونصة من الـ»Gin» تحتوي على 42,5 في المئة من الكحول و112 كالوري، و5 أونصات من الشامبانيا تتضمّن 11 في المئة من الكحول و96 كالوري».
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.