دراسة حديثة: «الرُمان» الفاكهة الوحيدة القادرة على مُحاربة الأورام السرطانية



ثمرة الرمان هي واحدة من الفواكه التي تحتوي على مادة البوليفينول، وهي مادة كيميائية غنية بمضادات الأكسدة القوية، وتوجد في الرمان بنسبة كبيرة، مقارنة بالعديد من أنواع الفاكهة الأخرى. تساعد هذه المضادات في إزالة الجذور الحرّة، وحماية الخلايا من التلف. كما تحتوي ثمرة رمان واحدة على أكثر من 40% من احتياجاتك اليومية من فيتامين سي C، وبالتالي يساعد ذلك في الوقاية من أمراض البرد والإنفلونزا، وتحسين البشرة والجلد، والوقاية من الخلايا الشائخة.


وفي السطور الآتية تعرّفي على نتائج دراسة علمية حديثة حول فوائد الرمان في محاربة الخلايا السرطانية:


الرمان الفاكهة الوحيدة القادرة على محاربة الاورام الخبيثة


تحتوي ثمار الرمان على مركبين نباتيين لهما فوائد صحية وعلاجية عديدة، وهما:

– مركّبات البونيكالاجين، وهي عبارة عن مضادات أكسدة قوية لها ثلاثة أضعاف نشاط مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر، وتوجد بشكل رئيسي في عصير وقشر الرمان.


– نوع من حمض اللينوليك ذي التأثيرات البيولوجية القوية، ويعتبر الحمض الدهني الرئيسي بالثمرة، ويوجد في زيت بذور الرمان.


وينصح الأطباء بتناول كبار السن لعصير الرمان باستمرار، للوقاية من أمراض الخرف، التي تؤثر على الإدراك والتركيز.

دراسة علمية تكشف فوائد الرمان للوقاية من السرطان
كشفت دراسة حديثة أجراها المركز الوطني الأمريكي لمعلومات التكنولوجيا الحيوية، أن فاكهة الرمان غنية بعدد من المواد المفيدة ومضادات الأكسدة مما يعطيها إمكانية مقاومة الالتهابات، بحسب موقع “ncbi”.


ووفقا للدراسة، فإنَّ الرمان هي الفاكهة الوحيدة القادرة على منع أنواع مختلفة من السرطان كسرطان الرئة والجلد والقولون والغدد الثديية، كما أن الرمان قادر أيضاً على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


وللرمان، وفق العلماء، تأثير إيجابي على الجهاز التناسلي والتئام الجروح وضبط مستوى الكوليسترول في الدم.
كما يساهم تناول أو شرب عصير الرمان بصورة منتظمة في تقوية الجهاز المناعي للجسم وهي ميزة مهمة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.


وأرجع العلماء التأثير الإيجابي للرمان إلى المكونات والمستقلبات الحيوية المختلفة في تركيبته الكيميائية.



فوائد الرمان الأخرى
لفاكهة الرمان أيضاً العديد من الفوائد الصحية والغذائية وذلك لاحتوائها على عدد لا يحصى من المركّبات والمغذيات مثل مضادات الأكسدة والمضادات الفيروسية. إضافة إلى الفيتامينات وحمض الفوليك، ومن أبرز فوائدها:

– محاربة الشيخوخة
تحتوي ثمار الرمان على تركيزات عالية من مضادات الأكسدة وهو ما يوفر حماية كبيرة من أضرار المركّبات المسؤولة عن شيخوخة الخلايا المبكرة من خلال زيادة نسبة الأكسجين الواصلة إلى الخلايا والتي تعمل على تعزيز صحتها ونشاطها وتمنع تدهور صحة الأنسجة بشكل عام.

– تمييع الدم
تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في ثمار الرمان على زيادة سيولة الدم، وتساهم في منع الصفائح الدموية من التجلط والتخثر، وهو ما يقلل من فرص تكوّن الجلطات الدموية التي قد تسبب انسداد الشرايين، كما أن زيادة سيولة وتدفق الدم في الأوعية تزيد من تروية الخلايا بالأكسجين والمغذيات.

– الوقاية من أمراض القلب
تساهم ثمار الرمان في الوقاية من تصلب الشرايين وأمراض شرايين القلب المميتة، لأنها تمنع تأكسد الكوليسترول الضارّ وتقلل فرصة ترسبه على جدار الشرايين، وبالتالي حماية الإنسان من أمراض شرايين القلب التاجية.

– الحماية من التهاب المفاصل
تحتوي ثمار الرمان على تركيز كبير من مضادات الالتهاب والأكسدة، لذلك فإنَّ لها فوائد كبيرة في حماية غضروف المفاصل من أضرار المركّبات الحرّة والإنزيم الالتهابي، الذي قد يكون سبباً في التهاب المفاصل.

– تحسين القدرات العقلية
يمكن أن يساهم شرب عصير الرمان بشكل يومي في علاج ضعف الذاكرة، كما أنه مفيد في علاج بعض الأمراض العقلية مثل الزهايمر والخرف.

– تحسين عملية الهضم
يمكن لعصير الرمان أن يقلل الالتهاب في الأمعاء ويحسّن الهضم، كما أنه قد يكون مفيداً للأشخاص المصابين بداء كرون والتهاب القولون التقرحي وأمراض الأمعاء الالتهابية الأخرى.

– إنقاص الوزن
يحتوي الرمان على سعرات حرارية قليلة ويساعد على تسريع عملية التمثيل الغذائي. وبالتالي يسهم بشكل ما في إنقاص الوزن .

– الحفاظ على صحة الأسنان
تساعد المركّبات النباتية في الرمان في مكافحة بعض أنواع البكتيريا وخميرة المبيضات البيضاء؛ ولهذا للرمان دور وقائي من التهابات وأمراض اللثة ودواعم الأسنان.

– الوقاية من فقر الدم وأعراضه
بفضل احتوائه على الحديد اللازم لصنع خلايا الدم الحمراء بشكل صحي، يحمي الرمان من فقر الدم.

حبّتان لـ«منع الحمل».. تقضيان على «كورونا»



– أساس ميديا



أجازت هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) الاستخدام الطارئ لأوّل علاج لفيروس كورونا يؤخذ في المنزل عن طريق الفم، وهي حبوب منع الحمل المضادّة للفيروسات من شركة “فايزر”. وقالت الشركة إنّه بناءً على تجارب سريرية لـ220 مصاب بكورونا، تبيّن أنّ حبّتين تكفيان للقضاء على كورونا، في المنزل، مع انخفاض الحاجة إلى المستشفى بنسبة 70 %، بين المرضى المعرّضين لخطر عالٍ، ممن هم فوق 12 عاماً.

وأطلقت الشركة على الدواء الجديد اسم “باكسلوفيد Paxlovid”، وقالت إنّه نجح بنسبة 89% إذا أُعطِي للبالغين المعرّضين لمخاطر عالية في غضون أيام قليلة من ظهور الأعراض الأولى، وذلك بناءً على تجارب سريرية أُجريت على أكثر من 2200 شخص بالغ أصيب بكوفيد-19، بحسب تقرير نشرته “تينا ريد” في أكسيوس.

وتعتقد الشركة أيضاً أنّ علاج Paxlovid سيعمل بشكل جيد وفعّال ضدّ المتحوّل الجديد “أوميكرون” بسبب عمل الأدوية المضادّة للفيروسات على تقليل قدرة الفيروس على التكاثر، وإبطاء المرض. وتمثّل هذه العلاجات مكمّلاً للّقاحات للحماية من كوفيد-19.

ماذا في التفاصيل؟

إدارة الغذاء والدواء الأميركية أعلنت أنّ إذن الاستخدام الطارئ مخصّص لعلاج الحالات الخفيفة إلى المتوسطة لدى البالغين وبعض الأطفال فوق 12 عاماً. والعلاج عبارة عن حبّتين تؤخذان مرّتين يومياً لمدّة خمسة أيام من تاريخ تشخيص المرض، ولخمسة أيام بعد ظهور الأعراض، الأولى “نيرماتريلفير”، والثانية “ريتونافير” المضادّة لفيروس نقص المناعة البشرية (إتش أي في)، والمتاحة بوصفة طبية فقط.

وقد أعلنت باتريسيا كافازوني، مديرة مركز إدارة الغذاء والدواء لتقييم الأدوية والبحوث، إنّ “ما تمّ التوصّل إليه، هو أوّل علاج لـ COVID-19 في شكل حبّة تؤخذ عن طريق الفم، هو خطوة كبيرة إلى الأمام في مكافحة هذا الوباء العالمي”.

من جهته، وصف رئيس شركة “فايزر” ومديرها التنفيذي ألبرت بورلا اتفاقية الاتحاد الأوروبي بأنّها “مثال رائع على طريقة مساعدة العلم إيّانا في نهاية المطاف على هزيمة هذا الوباء، الذي يستمرّ في تعطيل وتدمير الحياة في جميع أنحاء العالم. هذا العلاج سيغيّر الطريقة التي نتعامل بها مع COVID-19، ونأمل أن يساعدنا في تقليل بعض الضغوط الكبيرة التي تواجه أنظمة الرعاية الصحية والمستشفيات”.

بدوره، أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان أمس الأربعاء أنّ “هذه خطوة مهمّة إلى الأمام، ودليل على أنّنا في طريقنا إلى الخروج من الوباء، وشهادة على قوّة العلم نتيجة للابتكار والبراعة الأميركيّين”.


«الفاكهة» الوحيدة القادرة على مُحاربة «الأورام الخبيثة»

أكدت دراسة أجراها المركز الوطني الأمريكي لمعلومات التكنولوجيا الحيوية، أن فاكهة الرمان غنية بعدد من المواد المفيدة والمضادات للأكسدة مما يعطيها إمكانية مقاومة للالتهابات.

وفقا للعلماء، فإن الرمان هي الفاكهة الوحيدة القادرة على منع أنواع مختلفة من السرطان كسرطان الرئة والجلد والقولون والغدد الثديية، كما أن الرمان قادر أيضا على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بحسب ما ذكر موقع “ncbi”.

للرمان أيضا تأثير إيجابي على التئام الجروح وضبط مستوى الكوليسترول.
يعتقد العلماء أن التأثير الإيجابي للرمان يرجع إلى تأثير المكونات والمستقلبات الحيوية المختلفة في تركيبته الكيميائية.

الكاتب | almanar.com.lb

‏ما هي فوائد شرب الشاي الأخضر يومياً؟

أعلنت الدكتورة تاتيانا إيفانيكوفا، خبيرة التغذية الروسية، أن الشاي الأخضر يقلل من خطر نمو الخلايا السرطانية في الجسم.

وتشير الخبيرة في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أن تناول الشاي الأخضر يوميا بانتظام، يقلل من خطر الإصابة بأمراض خطيرة.

وتضيف، للشاي الأخضر خصائص مهدئة ويحمي الإنسان من الإفراط المتوتر في تناول الطعام. لأنه يحتوى على نسبة عالية من مادة الكاتيكين (نوع من الفلافونويدات) وفيتامين С،

وتقول، “مادة الكاتيكين، تقوي جدران الشعيرات الدموية وتخفض خطر نشوء الخلايا السرطانية في الجسم، وتعزز منظومة المناعة، وتحذر من خطر تصلب الشرايين”.

وتضيف، يجب على من يعاني من انخفاض مستوى ضغط الدم وأمراض الكبد والأمعاء، أخذ الحذر من تناول الشاي الأخضر.





المصدر : روسيا اليوم

«القنب لـ أجل النوم».. دراسة تُحذرّ «المتعاطين» فـ تُشككّ بـ«الفوائد»

بشكل يزداد توسعا، يلجأ الكثيرون إلى القنب، العشبة المخدرة الشهيرة، للمساعدة على تجاوز اضطرابات النوم.

لكن دراسة واسعة النطاق تشكك بمدى فائدة القنب للحصول على ساعات نوم كافية، وجودة نوم مرتفعة.

تم الحصول على بيانات عن تعاطي القنب ومدة النوم ل 21,729 بالغا من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية في الولايات المتحدة (NHANES)، وهو مسح مقطعي صممه المركز الوطني للإحصاءات الصحية (NCHS) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

ونشر موقع Science Alert نتائج الدراسة التي قادها باحثون في جامعة تورنتو في كندا، لتحديد العلاقة بين تعاطي القنب ومدة النوم.

وأظهر متعاطو القنب الذين شملهم الاستطلاع أنهم أكثر عرضة بنسبة 34 في المائة للإبلاغ عن مدة نوم أقل من 6 ساعات في الليلة بالمقارنة مع غير المتعاطين، كما سجلوا زيادة في ساعات النوم أكثر من تسع ساعات عن غيرهم.

ولأغراض الدراسة، صنفت مدد النوم ضمن ثلاثة مستويات، قصيرة (أقل من ست ساعات)، وطويلة (تسع ساعات وأكثر) ومثالية، نحو (8 ساعات).

وكان متعاطو القنب أيضا أكثر عرضة للإبلاغ عن وجود صعوبة في النوم، وصعوبات في البقاء نائما، والنوم مطولا.

في الأسبوعين الماضيين، وبعد أن قال أي وقت مضى طبيب عن مشاكل النوم. ومع ذلك، لم يكن التعرض للقنب مرتبطا بالنعاس المتكرر أثناء النهار.

وتوصل الباحثون إلى تكهن مفاده أن القنب، الذي توفر مؤخرا على نطاق واسع، يمكن أن يؤدي إلى تعود الجسم على تعاطيه، ويسبب اضطرابات في النوم كان يعتقد أنه يسهم في تخفيفها.

ولا يزال هناك الكثير مما لا نعرفه عن كيفية تأثير القنب ومركباته المختلفة على نومنا، كما يحذر الباحثون.

وفي الولايات المتحدة، يمثل الحرمان من النوم مصدر قلق رئيسي للصحة العامة، حيث لا يحصل نحو ثلث السكان على ساعات النوم الموصى بها (7-9) ساعات.

و أدى إضفاء الشرعية على القنب وعدم تجريمه في الولايات المتحدة وكندا إلى إقبال كبير على الاستخدام، حيث تم الإبلاغ عن 45 مليون مستخدم في عام 2019.

ويقول مؤلفو الدراسة إن “زيادة التعاطي بسبب اضطرابات النوم، والاضطرابات التي يسببها التعاطي، والتوقف المفاجئ عن التعاطي، يمكن أن تؤدي كلها إلى آثار سلبية على مدة النوم وجودته”


«التوتر» يجعلّك «تشيخ» مُبكراً

تقترح دراسة لباحثين من جامعة ييل الأميركية أن “المجتمع يعاني من إجهاد وتوتر أكثر من أي وقت مضى”، وأن هذا الإجهاد “يؤدي إلى نتائج سلبية نفسية وجسدية”.

وتقول الدراسة التي نشرها موقع Science Alert إن “المرونة النفسية ترتبط بمدى التوتر الذي يعيشه جسمك”.

على المدى القصير، يمكن أن يكون التوتر مفيدا في بعض الأحيان، إذ يمكن أن يساعد على التحفيز، ولكن عندما يستمر على المدى الطويل، تبدأ الآثار الصحية في التراكم.

وقد أظهرت الدراسة أن التوتر يمكن أن يجعل الشخص يشيخ بشكل أسرع.

وخلصت الدراسة إلى أن “التوتر المزمن يرتبط بالعواقب الصحية السلبية على المدى الطويل، مما يزيد من احتمال أن يرتبط التوتر بتسريع الشيخوخة.”

وركز الفريق جهوده على “الساعات الجينية”، وهي مجموعة من علامات ميثيل الحمض النووي القادرة على تقديم تقدير دقيق جدا للعمر البيولوجي.

وشملت الدراسة 444 شخصا بالغا تتراوح أعمارهم بين 18 و50 وتم منحهم استبيانات تسأل عن تراكم التوتر، وضبط النفس، وصحتهم الحالية، ثم تم أخذ عينات دم للقيام بالفحص وقياس مقاومة الأنسولين.

ووجد الفريق أن الإجهاد التراكمي كان مرتبطا بتغيير في الميثيلات، كما وجد الفريق أن الإجهاد التراكمي كان مرتبطا بحساسية الغدة الكظرية ومقاومة الأنسولين.

ومن المثير للاهتمام أن أولئك الذين كانوا جيدين في التنظيم العاطفي وضبط النفس وهما عاملان للمرونة النفسية كان لديهم تأثيرات سلبية أقل.

8 طُرق لـ«تقويّة» جهاز «المناعة»

يتمثل جهاز المناعة في شبكة معقدة من الخلايا والأنسجة والأعضاء التي تساعد الجسم على درء العدوى من الغزاة الخارجيين، مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات والسموم.



وللتأكد من أن نظام المناعة لديك قوي بقدر كاف لمجابهة الغزاة الخارجيين، إليك بعض النصائح العملية التي تستحق أن تدمجها في حياتك اليومية.

1. تناول المزيد من الفاكهة والخضروات

من الطرق السهلة للتأكد من حصولك على ما يكفي من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن المعززة للمناعة أن تأكل الطعمة الملونة، بحسب طبيبة تقويم العظام وممارس الطب الوظيفي، ليزا بالير.

وتشمل “أطعمة قوس قزح” الفواكه والخضروات مثل التفاح الأحمر والأصفر، والبطاطا، والكرز، والعنب أو الزبيب، والبطاطا الحلوة، واليقطين، والمانغو، واليوسفي، والكيوي، والبروكلي، والزيتون، والليمون الحامض، والكمثرى، والموز، والأناناس، والتوت، والملفوف أو الكرنب أو القرنبيط، والتمر، وجوز الهند، والمكسرات.

2. الحصول على قسط كاف من النوم

إذا كنت تفتقر إلى النوم الجيد، فستكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى لأنه خلال النوم يبذل الجسم قصارى جهده لمكافحة الالتهاب والعدوى.

وأولئك الذين يواجهون أنماط نوم غير منتظمة قد يعانون التهاب مزمن، ويمكن أن يؤدي هذا الالتهاب إلى إجهاد جهاز المناعة ما يجعله أقل فعالية في مكافحة الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية.

فمن المستحسن أن يحصل معظم البالغين على ما بين سبع إلى ثماني ساعات كل ليلة.

3. تأكد من تناول ما يكفي من البروتين

وفقا لـ Harvard Health Publishing، يجب أن تحصل على 0.8غ على الأقل من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم لتجنب الإصابة بالمرض.

ويمكن أن يكون لنقص البروتين في الجسم آثار ضارة على الخلايا التائية، والتي تعد جزءا أساسيا من جهاز المناعة لأنها ترسل الأجسام المضادة المقاومة للأمراض للفيروسات والبكتيريا.

ويحتوي البروتين أيضا على كميات عالية من الزنك، وهو معدن يساعد في إنتاج خلايا الدم البيضاء المقاومة للعدوى.

4. لا تتغاضى عن الأطعمة التي تحتوي على البريبايوتك

يوجد البريبايوتك في الأطعمة مثل البصل والثوم والموز والهليون. وهي تساعد في الحفاظ على ميكروبيوم الأمعاء المتوازن، وهو لاعب حيوي في كيفية عمل جهاز المناعة.

ويعمل البريبايوتك عن طريق زيادة عدد “البكتيريا الجيدة” في القناة الهضمية والتي بدورها تحفز إنتاج السيتوكينات المضادة للالتهابات، وهي بروتينات صغيرة تساعد جهاز المناعة على العمل.

5. إدارة التوتر

عندما نشعر بالتوتر، لا يعمل الجهاز المناعي بشكل جيد. وذلك لأن الإجهاد يتسبب في إفراز الجسم للهرمونات، مثل الأدرينالين والدوبامين والنورادرينالين والكورتيزول، والتي يمكن أن تقلل من قدرة الجسم على تكوين الخلايا الليمفاوية، خلايا الدم البيضاء التي تساعد في محاربة الفيروسات أو البكتيريا الضارة.

وتتضمن بعض الأنشطة التي تساعد في تخفيف التوتر، التأمل واليوغا.

6. احصل على ما يكفي من الفيتامينات من خلال نظامك الغذائي

التغذية هي حمايتنا الأساسية في المعركة ضد العدوى. والجنود الرئيسيون في المعركة يشملون الفيتامينات مثل A و C و E و B6 و D والمعادن مثل الزنك والحديد والسيلينيوم.

والسبب الذي يجعل العديد من هذه الفيتامينات تساعد في الحفاظ على نظام مناعة قوي هو أنها أيضا مضادات الأكسدة.

وبعض الأطعمة الغنية بهذه الفيتامينات تشمل الجزر والبطاطا الحلوة والفلفل الحلو والفراولة واللوز والأفوكادو والسلمون والمحار والتونة وصدر الدجاج الخالي من الدهون ولحم البقر.

7. كن نشيطا باعتدال

ثبت أن البقاء نشطا يساعد في صحة المناعة. ووفقا لدراسة أجريت عام 2019، تتمتع التمارين الرياضية بالعديد من الفوائد بما في ذلك تقليل الالتهاب وتحسين تنظيم المناعة، ما قد يؤخر الآثار السلبية للشيخوخة. ووجدت الدراسة أيضا أن التمارين المعتدلة، مثل المشي أو الرقص أو اليوغا، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض.

8. الإقلاع عن التدخين

وقالت بالير: “يزيد التدخين من خطر الإصابة بالعدوى عن طريق تدمير الأجسام المضادة من مجرى الدم”. والأجسام المضادة هي البروتينات التي ينتجها الجهاز المناعي لمحاربة العدوى الأجنبية.

وتابعت: “إن تدخين السجائر يضر أيضا بقدرة الرئتين على التخلص من العدوى وكذلك تدمير أنسجة الرئة”، ما يجعل المدخنين معرضين بشكل خاص للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا و”كوفيد-19”.

«اليوغا» لـ عِلاج «كورونا» (شاهد)

تتلقى إشعارات كثيرة على هاتفك وبريدك الشخصي تدعوك للمكوث في منزلك من أجل تجنب الإصابة بفيروس كورونا؛ وفي حال أردت الخروج حاول قدر الإمكان أخذ الاحتياطات كأن تغسل يديك جيدًا.

ولتقليل فرصة اصابتك بالفايروس، احصل على فترات راحة خلال النهار لممارسة بعض التمارين الذهنية، أو المشي لمسافات طويلة، أو الجلوس ساكنًا، أو ربما ممارسة تمارين اليوغا وتحديدًا وضعية الجثة (سافاسانا).

وفي حال رغبت بممارسة اليوغا لكنك كنت في حالة من الخوف والقلق، عليك في البداية التخلص من هذه المشاعر عبر تفريغ طاقتك بممارسة تمارين أكثر نشاطًا ذات إيقاع عنيف كالرقص على أغاني صاخبة لمدة 20-30 دقيقة، ثم يمكنك بعدها ممارسة تمارين ذات إيقاع أكثر هدوءًا.

وهنا مجموعة من الوضعيات التي بإمكانها تقليل توترك وخوفك وتعزيز نظامك المناعي:

1. وضعية براساريتا بادوتاناسانا (الميل إلى الأمام مع إبعاد الساقين على حدة)


قف وقدميك متباعدتين أفقيًا بنحو 4 أقدام، ثم أشبك أصابعك ومدَّ يديك خلف ظهرك عاليًا مع إنزال رأسك ناحية الأرض، وحاول التنفس بعمق كدعوة لرئيتيك بالتخلص وتنظيف ما فيها من مشاعر سلبية، ومع كل زفير، أرخي جسدك، ودع التوتر يغادر صدرك.




2. وضعية البالاسانا (وضعية الطفل)


نبدأ بوضعية الركوع مع المباعدة بين الركبتين، ثم نمد اليدين للأمام ونفرد الذراعين للأمام مع السماح باسترخاء الجذع على الفخدين والجبهة على الأرض، عند هذه المرحلة تنفس على الأقل ثلاثة أنفاس عميقة.




3. وضعية الدلفين



قم بمواجهة الحائط، ثم ضع ذراعيك على الأرض مستندة برأسك وكلتا يديك على الحائط، واحرص على عدم ثني الركبتين أثناء التمري، بعدها اضغط على الحائط براحة يديك وثبت جسمك على قدميك مع رفع خصرك للأعلى، ثم خد نفس بهدوء من 8 إلى 10 مرات.

4. وضعية بورفوتاناسانا (وضعية الانبطاح على البطن باستخدام لوح خشبي)


خذ وضعية الجلوس مع مدِّ قدميك إلى الأمام، وضع يديك إلى الخلف مع جعل أصابعك بتجاه جسدك، ثم ابدأ بالضغط على راحة يديك أثنار رفع الوركين للأعلى مع مد القدمين بالكامل على الأرض.

نرتفع عاموديًا عن الارض مع السماح للرأس بالتدلّي للخلف بصورة طبيعية. نتنفس هنا على الأقل ثلاثة أنفاس عميقة.

لـ صّد المتحوّر الجديد.. عُلماء يقترحون 3 وسائل: هذه «أهمها»






على الرغم من توقع خبراء منظمة الصحة العالمية أسابيع من أجل جمع كافة التفاصيل والمعلومات حول المتحور الجديد من كورونا الذي أطلق عليه اسم “أوميكرون”، رجح عدد من العلماء الأميركيين، اليوم السبت، أن يصمد المطعمون في وجه هذا “الضيف الجديد”.

وأشاروا بحسب ما نقلت وكالة رويترز، إلى ضرورة محاربة السلالة الجديدة باللقاحات، التي يرجح أن تكون فعالة في مواجهتها.

كما أوضحوا أن ارتداء الكمامات وتفادي الحشود، بالإضافة إلى غسل اليدين، تبقى الوسائل الأنجع في صد المتحورات.




فعالية اللقاحات:


بدوره، أعرب البروفيسور أندرو بولارد، مدير مجموعة أكسفورد للقاحات التي طورت لقاح أسترازينيكا، عن تفاؤل حذر بفعالية اللقاحات الموجودة حاليا، معتبرا أنها قد تكون فعالة في الوقاية من “أوميكرون”.

وقال في حديث لإذاعة “بي.بي.سي” على الرغم من تلك الطفرات الموجودة في المتحورات الأخرى، صمدت اللقاحات مثبتة فعاليتها في تقليل الأعراض الخطيرة أثناء انتقال كورونا عبر متغيراته المختلفة من ألفا وبيتا إلى غاما ودلتا، مضيفا “لذا هناك بعض التفاؤل حول استمرار عمل اللقاحات ضد المتحور الجديد”.


كما أضاف أنه “من غير المحتمل أن تحدث عودة للجائحة في مجتمع تم تطعيمه بالكامل كما رأينا العام الماضي”.

إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن المسألة تحتاج إلى مزيد من الوقت لكي تتضح الصورة.

أتت تلك التصريحات بالتزامن مع إعلان عدد من شركات الأدوية، بما في ذلك أسترازينيكا وموديرنا وفايزر، أن تعمل على وضع خطط من أجل تعديل لقاحاتها من أجل التصدي لـ”أوميكرون”.

يذكر أن أولى الإصابات بالسلالة الأحدث من كورونا سجلت في جنوب إفريقيا، تلتها هونغ كونغ، ومن ثم بلجيكا وهولندا، بالإضافة إلى ألمانيا.

«بكتيريا» خطيرة فـ شائعة.. ما هي «جرثومة المعدة» فـ أعراضها؟



تختلط علينا الامور أحياناً عند سماعنا بجرثومة المعدة، لا نعرف حقيقة ما اذا كانت لها علاقة بالقرحة او بتهيج الأمعاء والتهابات القولون او بكتيريا مسببة للسرطان؟ يصعب علينا تحديد خصائصها وحقيقتها بالرغم من ظهور بعض الأعراض الشائعة التي تؤكد الاصابة بها. فما هي جرثومة المعدة؟ وما هي البتكيريا الحلزونية التي تصيب الكثيرين وتُسبب لهم مشاكل صحية بعضها خطير؟



تعتبر جرثومة المعدة واحدة من الالتهابات البكتيرية الأكثر شيوعاً التي عرفتها البشرية، وهي عبارة عن بكتيريا ذات شكل حلزوني والمسبب الرئيسي للإصابة بقرحة المعدة. تُصيب هذه البكتيريا كلا الجنسين، ووجود البكتيريا الحلزونية في المعدة يؤدي الى التهاب مزمن، علماً انها يمكن ان تظل في المعدة لسنوات قبل ان يكتشف المريض وجودها.

التهابات متكررة وقرحة

يرتبط اسمها بمرض القرحة الهضمية وسرطان المعدة، لذلك صنفتها وزارة الصحة العالمية من الفئة الاولى المُسرطنة بحيث تغزو بطانة الغشاء المُخاطيّ للمعدة، فتسبّب ما يصل إلى 95% من قرحة الإثني عشر، و75% من قرحة المعدة، كما تمّ الربط بينها وبين سرطان المعدة.

تتسبب جرثومة المعدة بإلتهابات متكررة، او قرحة المعدة وتهيج في القولون بالإضافة الى قدرتها على تدمير الأمعاء الدقيقة. كما تؤدي الإصابة بجرثومة المعدة الى نقصٍ في امتصاص عناصر غذائية مهمة مثل حمض الفوليك وفيتامين B12.

أعراض جرثومة المعدة

أعراض كثيرة يكون سببها جرثومة المعدة وتختلط على بعض الأشخاص لإشتباهها بأعراض امراض أخرى. لذلك عند المعاناة من اي عارض من هذه الأعراض استشارة الطبيب لمعرفة المسبب ومعالجته سريعاً تفادياً لأي مضاعفات.

* ألم البطن: يشعر المريض بألم في البطن يصاحبه غازات وانتفاخ شديد في البطن حتى لو كان المريض يتناول الوجبات الخفيفة.

* التجشؤ المفرط

* الحموضة والقيء: يشعر المريض بحموضة شديدة ودائمة مسببة إرتجاع في المرارة. كما أنه يعاني من القيء بصورة متكررة. واحيانا يكون القيء مصحوباً بظهور بعض الدم.

* فقدان الوزن غير المبرر: يلاحظ على المريض فقدانه للوزن بشكل ملحوظ وغير مبرر. وتلعب آلام البطن دوراً رئيسياً بفقدان الشهية عند المريض وعدم رغبته في تناول الطعام.

* التعب والارهاق: يشعر المريص بالتعب والإرهاق وعدم قدرته على ممارسة النشاطات. يجد جسمه عاجزاً عن استعادة حيويته وكل ما يريده هو النوم .

* الإسهالn

* رائحة الفم الكريهة

* تغير في لون البراز

* فقر الدم الناتج عن النزيف المتكرر او عدم قدرته على امتصاص الحديد

* تساقط الشّعر وتشقّق وتكسّر الأظافر نتيجةً لنقص العناصر الغذائيّة في الجسم.

تقوّي العضلات فـ تٌحفّز النشاط.. تناول «القهوة البروتينيّة» بـ ٳعتدال


انتشرت في عالم التغذيّة واللياقة البدنيّة ظاهرة مشروب “القهوة البروتينيّة” (Coffee protein) أو ما يُعرف أيضًا بـ”قهوة البروتين” أو “القهوة بالبروتين”، وهو عبارة عن مزيج من القهوة و “مسحوق البروتين” (Protein powders).

ولا يتناوله كثيرون من أجل مذاقه اللذيذ فقط، بل لأنّه يعزز النشاط والأداء، كما أنّه يساعد على بناء العضلات وتقويتها. في هذا السياق، قدّم موقع “Medical Daily” أبرز فوائد قهوة البروتين على صحة الجسم.




1- تساعد في خسارة الوزن



من أجل خسارة الوزن، يجب أن تكون نسبة السعرات الحراريّة التي يحرقها الفرد أعلى من النسبة التي يستهلكها. من هنا، يتميّز مشروب القهوة بالبروتين بنسبة منخفضة من الوحدات الحراريّة، إذ إنّ كوباً من مخفوق “القهوة البروتينيّة” البارد يحتوي على حوالى 80 سعرة حراريّة. كما أنّ مادّة الكافيين الموجودة في المزيج تخفف الشهية، ما يحدّ من كميّة السعرات الحراريّة التي يستهلكها الفرد.




2- تمنع فقدان العضلات



قد تؤدي أسباب عدّة إلى فقدان العضلات (Muscle loss)، مثل عدم ممارسة الرياضة أو الإفراط في شرب الكحول أو سوء التغذية أو الإصابات أو التقدم في السنّ. ولكن، أظهرت الدراسات أنّ “القهوة البروتينيّة” تحدّ من مخاطر الإصابة بفقدان الكتلة العضليّة، لا سيما الحالة الناجمة عن التقدم في العمر.



3- تخفّف من آلام العضلات



قد تسبب الإصابات والالتهابات وتراكم هرمونات الإجهاد (Stress hormones) الشعور بالألم في العضلات والأوتار والأنسجة المحيطة بها.

إلّا أنّ القهوة تُعدّ من بين المركّبات التي تساهم في عملية الأيض (Metabolism)، تحديدًا “عمليات الهدم” (Catabolism)، المسؤولة عن تحويل أنسجة الجسم إلى طاقة.

وفي المقابل، يساعد مسحوق البروتين في “عمليات البناء” (Anabolism) التي تسمح بإعادة بناء أنسجة العضلات، وباسترجاع الطاقة المفقودة. وبالتالي، بفضل هذا التأثير المعاكس، يخفّف مزيج “القهوة البروتينيّة”من شدّة آلام العضلات والتشنجات، بخاصة بعد القيام بتمارين رياضيّة شاقّة.



4- تحفّز القدرات المعرفيّة



من المعروف أنّ القهوة تعزز التفيكر والإنتباه. وفي المقابل، يحفز مسحوق البروتين، تحديدًا بروتين “الليوسين” (Leucine)، إنتاج هرمونات السعادة كـ “الميلاتونين” (Melatonin) والسيروتونين (Serotonin) في الجسم. وتجدر الإشارة إلى أنّ السيروتونين يُعدّ من بين الناقلات العصبيّة (neurotransmitters) التي تؤثر على الوظائف المعرفيّة مثل المزاج والذاكرة والسلوك الاجتماعي. كما أنّه يساعد على الاسترخاء والحفاظ على الهدوء. من هنا، أظهرت دراسة علميّة أنّ مشروب القهوة بالبروتين قد يخفّف من مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 65%، كما أنّه يساعد في الوقاية من الخرف.



5- تحسّن قوّة التحمّل (Stamina)



عادةً ما ينصح الخبراء بتناول مشروب القهوة بالبروتين قبل 30 دقيقة أو ساعة من ممارسة الرياضة، لأنّها تساهم في الحفاظ على عضلات قويّة ورشيقة. علمًا أنّ القهوة تلعب دورًا مهمًا في “عمليات الهدم”، فهذا يسهّل على الجسم عملية تكسير البروتينات وامتصاصها. كما أنّ مادّة الكافيين تحثّ الأوعية الدمويّة على الاسترخاء، ما يعزز تدفق الدم في الأوعية. وبالتالي، ستحظى العضلات بالمزيد من الطاقة والأوكسجين والمواد الغذائيّة التي تحتاج إليها، مما يعزز قوّة الفرد على التحمّل (Stamina) خلال التمارين.




6- تُعيد الطاقة إلى الجسم بعد ممارسة الرياضة



قد تؤثر التمارين الشاقّة والطويلة على العضلات، ما يُشِعر الفرد بالإرهاق وبألم في بعض أجزاء جسده. لذلك، ينصح الاختصاصيون بتناول مشروب قهوة البروتين لاستعادة الطاقة المفقودة وإعادة بناء أنسجة العضلات. ويساعد هذا المشروب أيضًا في الحدّ من مستويات هرمونات الإجهاد كالكورتيزول.



7- تعزّز عملية الهضم



تساعد الحرارة الناجمة عن القهوة في تكسير البروتينات في الجسم، الأمر الذي يخفّف من مخاطر الإصابة بانتفاخ البطن أو الإمساك، كما أنّه يقللّ نسبة تكاثر الغازات. ومن الجدير ذكره، أنّ “القهوة البروتينيّة” لا تؤثّر على عملية الهضم، إذ إنّ “العصارات الهاضمة” (Digestive juices) الموجودة في القناة الهضميّة تستطيع أن تهضم هذا المشروب من دون أي عائق.




8- تساهم في الحفاظ على سلامة القلب



من المهمّ جدًا الحفاظ على سلامة القلب، خاصةً عندما يرغب الفرد في خسارة الوزن. في هذا السياق، بيّنت الأبحاث أنّ مشروب “القهوة البروتينيّة” مفيد لصحة القلب والأوعية الدمويّة، إذ إنّ مادّة الكافيين تخفّف من مخاطر الإصابة بسكتة دماغيّة أو نوبة قلبيّة أو مشاكل أخرى في القلب والأوعية الدمويّة. كما أنّ القهوة تحتوي على مضادات الأكسدة التي تحارب الالتهابات، علمًا أنّ الالتهاب يُعتبر من بين العوامل التي تسبب ظهور مشاكل صحيّة في القلب.



9- تفيد الجهاز المناعيّ



تزيد “القهوة البروتينيّة” من نسبة إنتاج هرمون الأدرينالين الذي يعزز بدوره الجهاز المناعي. وبالإضافة إلى ذلك، يحفّز مسحوق البروتين إنتاج هرمون الميلاتونين الذي يساعد على النوم. ويخفّف أيضًا مسحوق البروتين من إنتاج هرمونات الإجهاد، ما يحسّن أداء نوع من خلايا الدم البيضاء “الخلايا اللمفوميّة التائيّة” (T-cell lymphocytes).

نصيحة: بالرغم من الفوائد التي ذكرت أعلاه عن القهوة “البروتينية”، إلا أنّ استشارة الطبيب أو الاختصاصي الغذائي تبقى أساسية للحفاظ على صحة الفرد وحمايته من أية مضاعفات.

«الشخير» واجهةٌ لـ أمراض «خطرّة»

الشخير هذا الصوت الذي يسبب في أحيان كثيرة الإزعاج لمن حوله! كَم من شريك هجر غرفة النوم بسببه، وكم من عين أمٍ لم تغفل طوال الليل إذا شخر طفلها خوفاً عليه من الاختناق. فهل من أسباب للشخير؟ وهل يعتبر عارضاً موقتاً أم يشكِّل جرس إنذار؟


يشرح رئيس قسم الأمراض الصدرية واضطرابات النوم في مستشفى القديس جاورجيوس الدكتور جورج جوفالكيان في حديث لـ”النهار” أنَّ “سبب الشخير مردُّه ضيق في مجرى الهواء في الحلق أو الأنف ويرجع ذلك إلى مشاكل خُلقية (في شكل البلعوم) أو مشاكل في الجيوب الأنفية. كما أنَّ للسمنة تأثيراً أيضاً، فالرجال يظهر وزنهم الزائد في البطن والرقبة ما يؤدي إلى إغلاق مجرى التنفس وصولاً إلى الشخير. قد يشخر أيضاً الصغار في السن وذلك يرتبط باللحمية، أو بحساسية مزمنة، ولكن حُكماً كلما تقدَّم الشخص في السن ازداد احتمال شخيره”.




للشخير تبعات خطرة



المشكلة وفق جوفالكيان ليست في الشخير بل في ما يخبئه، “هو لا يشكل خطراً على حياة صاحبه بل ازعاجاً لمن حوله، ولكنه واجهة لتقطع النفس أثناء النوم، وهنا لا بدَّ من الإشارة إلى أنَّ تقطع النفس يرتبط بالشخير ولكن ليس كل من يشخر يعاني تقطعاً في التنفس. لا يدرك الشخص الذي يشخر أنه يعاني هذه الآفة، ومن بين كل 10 رجال يزورون عيادتي 7 منهم يأتون بطلب وإصرار من زوجاتهم. الشخص الذي يشخر ليس الشخص المناسب ليعرف ماذا يجري معه أثناء نومه، لذا من الضروري إذا قيل له إنه يشخر عليه التوجه إلى طبيب متخصص حيث يخضع لفحوص وتشخيص لأنَّ ما لا يعلمه كثر أنَّ الشخير يخفي أمراضاً أبرزها مشاكل في القلب والشرايين تؤدي إلى الذبحة القلبية. الناس تهزأ من الموضوع ولكنَّ تبعاته خطرة حقاً. كما أنَّ تقطع النفس في الليل لدى الرجال قد يؤدي أيضاً إلى مشكلات في الذاكرة والتركيز، وأخرى في البروستات، ويصيبهم أحياناً بالعجز جراء نوعية النوم الرديء الذي يعيق فرز هرمون التستوستيرون”.




إرشادات مفيدة




يمكن تفادي الشخير بحسب جوفالكيان من خلال تجاوب المريض مع إرشادات الطبيب واتباع نظام غذائي صحي، ونمط حياة سليم وذلك من خلال:


– تجنب تناول الطعام مساءً والنوم فوراً إذ إنَّ ذلك يساهم في انتفاخ البطن وصعود الأسيد إلى المعدة وحرقها وتقطُّع النفس تالياً.


– تفادي شرب الكحول الذي يساهم أيضاً في تقطُّع النفس وارتخاء عضلات الرقبة.


– رفع الوسادة لناحية الرأس أثناء النوم لتفادي احتمال تطبيق مجرى الهواء، وهذا قد يخفف الجاذبية على مجرى اللسان.


– النوم على أحد الجانبين وليس على الظهر لأن ذلك يخفف أيضاً مفعول الجاذبية على اللسان.


– من الضروري التوقف عن التدخين والتخفيف من الوزن.

هل من علاج؟




يجب أن تتم مراقبة الشخص الذي يعاني من الشخير على أن يخضع إلى تخطيط كامل للنوم، تُحدَّد من خلاله درجة قطع النفس في الليل أي مدَّة هذا التقطع في الساعة. إذا كانت الدرجة خفيفة يكون العلاج بتغيير نمط الحياة وفق الإرشادات المشار إليها آنفاً، أما إذا كان التقطع بدرجات أعلى فيتطلب ذلك فحصاً بآلة ضغط هواء أو جراحة خصوصاً بالنسبة إلى الصغار الذين يعانون من مشاكل في مجرى الهواء أو اللحميات. ومن الضروري إعادة التذكير بأنَّ الشخير وقطع النفس واجهة لمشاكل أعمق وعلاجها يتطلب متابعة بين الطبيب والمريض، كما أنَّ خطره لا يظهر فوراً بل على المدى الطويل”.