تسود حالة من التوتر عند تقاطع المشرفية – مار مخايل، جراء اشكال حصل بين عائلتين تخلل اطلاق نار متبادل، استدعى الجيش للتدخل.
وفي التفاصيل بحسب مندوبة “لبنان 24” قام المدعو علي ح. ويعمل في الإقراض بالفائدة، برفقة عدد من المسلحين باطلاق النار بكثافة باتجاه “كافيه 77” قرب المشرفية، حيث قامت مجموعة اخرى من آل م. بالرد بالمثل، ما استدعى تدخل افراد من الجيش يتواجدون عند الحاجز لاطلاق النار في الهواء.
وبحسب المعلومات الاولية فقد تم توقيف احدهم، ولا يزال الوضع متوترا, امّا سبب الاشكال فيرجح انه يعود لخلافات مادية بين افراد العائلتين ويعملون في مجال الصيرفة في السوق الموازية.
عانى المواطنون في النبطية اليوم الإثنين، من مشكلة عدم تمكنهم من دفع الرسوم المالية المتوجبة عليهم جراء انجاز معاملات رسمية في دوائر المالية في النبطية، بسبب توقف النظام الالي الذي ينجز معاملات الدفع في مالية صيدا ومرتبط فيها والذي يتوقف في الاونة الاخيرة بسبب عدم توافر مادة المازوت لتشغيل المولدات، وبالتالي تشغيل النظام الالي من جهة الانترنت والكومبيوترات، الامر الذي يخلف خسائر كبيرة على المواطنين الذين يضطرون الى تكبد عناء المواصلات وتأجيل معاملاتهم، وبالتالي حرمان خزينة الدولة من ايرادات مالية.
واطلق مواطنون اليوم صرخة في سرايا النبطية حيث محتسبية المالية وفي قصر عدل النبطية بعدما ابلغوا ان نظام الدفع متوقف، وتمنع الموظفون عن استقبال اي معاملة الى حين تشغيل النظام مع صيدا.
ولفت هؤلاء الى “ان توقف مالية صيدا يؤثر سلبا ويعطل المعاملات ليس فقط في النبطية بل في ماليات مرجعيون وبنت جبيل وحاصبيا وصور وكلها مرتبطة عبر صيدا بالوزارة ، مما يوجب معالجة هذه المشكلة الاساسية”.
بحث مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى مع رئيس “حزب الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي، يرافقه المستشار الديبلوماسي السفير السابق الدكتور بسام نعماني والمدير العام لمؤسسة مخزومي سامر الصفح في شؤون الدار والأوضاع العامة في البلاد.
وأضاف مخزومي: “زيارتنا لسماحته هي للبحث في التطورات الأخيرة التي يمر بها البلد”، لافتا إلى “أن اليوم هو آخر يوم لرفع الدعم عن البنزين مما يزيد من سوء الوضع الاقتصادي”.
وأشار إلى “أن مجلس النواب سيبدأ يوم الأربعاء اجتماعاته للبحث في عدد من الملفات وفي مقدمها الموازنة”. وقال:”مهمتنا هي التشريع لصالح المواطن سواء في الملفات المتعلقة بالصحة أم التعليم أم الوضع المعيشي”.
وسأل مخزومي:” هل يعقل أن نوافق على موازنة تصرف فيها الرواتب على سعر صرف 1500 ليرة في حين أن الضرائب والجمارك تدفع على سعر صرف 20 و25 و30 ألف ليرة”.
وقال: “إن الوضع الاقتصادي اليوم يتطلب منا العمل سويا لمصلحة المواطن اللبناني.من هنا أكدنا حضورنا في مؤتمر “جمع الشمل” الحواري التشاوري الذي دعا إليه سماحته في 24 أيلول”.
كما لفت الى “أن هنالك العديد من المواضيع التي يجب ان تناقش والمتعلقة بمعيشة المواطن والقوانين والخطة الإنقاذية التي لم تعمل عليها الحكومة حتى اليوم”. وقال: “نريد حكومة اليوم قبل الغد، لكن لا نريد حكومة تابعة للمنظومة القائمة، أو حكومة تكون استمرارا للنهج القائم”.
إلى ذلك، أشار الى انه “منذ تشكيل الحكومة والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية في تدهور مستمر”، مضيفا: “نريد حكومة تجتمع ليلا نهارا لحل مشاكلنا ولوضع خطة إنقاذية”.
وسأل مخزومي: “أيعقل أن نوافق في لجنة المال والموازنة على مسودة قانون رفع السرية المصرفية في حين تقوم الهيئة العامة بتعديله لمنع المفعول الرجعي مما يعطي براءة ذمة لجميع الجرائم المالية؟ لافتا إلى “أن صندوق النقد الدولي يرفض هذه المسودة”.
كما شدد على ضرورة “العمل سويا لإيجاد حلول إنقاذية”، لافتا إلى “ان انتخاب رئيس للجمهورية هو استحقاق مفصلي، ومن المهم أن يطالب الجميع برئيس إصلاحي إنقاذي سيادي يطالب بتفيذ الإصلاحات”. وقال:”نحن في تكتل “تجدد” طالبنا بإيصال رئيس يتمتع بهذه المواصفات منذ 15 تموز، رئيس صنع في لبنان، رئيس سيادي إنقاذي لا يأخذ تعليماته من قوى غير لبنانية”.
خرّجت الجامعة اللبنانية الكنديّة – LCU طلّابها، الدفعة التاسعة عشرة، دفعة “الأمل” للعام 2021- 2022 في حرم الجامعة في عينطورة- كسروان.
وحضر الحفل إلى جانب خطيب الحفل مايكل حداد، سفير النوايا الحسنة الإقليمي لبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي، شخصيّات عسكريّة، سياسيّة، أكاديميّة، ثقافيّة، روحيّة، فعاليّات المنطقة، إلى جانب أسرة الجامعة وذوي الطلاب.
وإستهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ثمّ كلمة ترحيبيّة مع عريف الحفل الإعلامي ماجد بو هدير، بعدها تحدّث رئيس الجامعة الدكتور روني أبي نخلة الذي رحّب بدوره بالحضور، والذي اعتبر الإحتفال إحتفالا بالإنتصار، وقال: “إنتصارُ المؤتمَنينَ على حفظِ الأمنِ، فهم سياجُ الوطنِ ودرعه الحامية؛ إنتصارُ الآباءِ والأمهاتِ، السّندِ المتينِ لإشعالِ النّورِ في قلوبِ وحياةِ أبنائِكم وبناتِكم؛ إنتصارُ أفرادِ عائلةِ الجامعةِ اللّبنانيةِ الكنديةِLCU ، من إداريينَ وأساتذةٍ وصولاً إلى كلِّ فردٍ ساهَمَ، بطريقتِهِ الخاصّةِ، بالمحفاظةِ على المستوى العلميِّ المَعهودِ، وانتصار الطلاب، طلابَ الأملِ، أنتم نجومُ الجامعةِ اللّبنانيةِ الكنديةِ LCU المضيئةُ في سماءِ العالمِ بأسرِهِ”.
إلى ذلك، توجّه رئيس الجامعة إلى ضباط الجيش المتخرّجين قائلا:” أنتم ضباطَ جيشِ الشّرفِ والتّضحيةِ والوفاءِ، أنتم أوسمةٌ على صدرِ الـ LCU وعلى صدرِ وطنٍ يحتاجُ إلى زنودِكُم ووفائِكُم، في أيامٍ أصبحَ الوفاءُ جوهرةً نادرةً (…) فهنيئاً للبنانَ بثروةٍ وطنيةٍ شريفةٍ، لقيادتِكُم الحكيمةِ بتخرّجِكم وهنيئاً لكم لأنكم إستحقَقْتُم وبجدارةٍ شهادةً في إدارةِ الاعمال”. وحيّى قائد الجيش العماد جوزاف عون على رعايته المستمرّة.
وتابع أبي نخلة: “أحلامُ الجامعةِ اللّبنانيةِ الكنديةِ LCU حدودُها السّماءُ، فلا وباءَ ولا مشاكلَ إقتصاديةً تَمحو بصمتَها التّربويَةَ المتميزَةَ (…)، وبفخرٍ أُعلِنُ زيادةَ باقةٍ جديدةٍ من الإختصاصاتِ على المنهَجِ الحاليِ، تحاكي طموحَ هذا الجيلِ الصّاعِد.” كما أوصى الطلاب أن يتسلّحوا بشهادتِهم، “فهي السّلاحُ الوحيدُ الذّي لا يُنتَزعُ منهم، هي الضّمانةُ والرّبحُ الأكيد؛ هكذا تُبنى الأوطانُ، بسلاحِ العلمِ والمعرفةِ. هكذا تُبنى المؤسساتُ والإداراتُ، بسلاحِ الشّفافيةِ والصّدق. هكذا تنتعشُ مرافقُ لبنانَ العامةُ، بحبرِ أقلامِكُم وتصميمِكُم البنّاء”.
وختم أبي نخلة داعيًا الطلاب أن يكونوا شموعَ رجاءٍ تُضيءُ عتمةَ هذا الزمنِ، والنّورَ في آخرِ النّفقِ، وأن يقتحموا أسواقَ العملِ العالميّةَ بمخزونِ المعارفِ التي نالوها تحتَ سقفِ الجامعة.
كما عُرض فيلما قصيرا عن خطيب الحفل مايكل حداد سفير النوايا الحسنة الإقليمي لبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي، بعدها تحدّث عن مسيرته التي لم تكن سهلة ومليئة بالتحديات. وجد نفسه أمام خيارين إمّا الإستسلام لحالته وواقعه، وإمّا السّير قدمًا.
ودعا الطلاب أن يثقوا بطاقاتهم كما فعل، حيث استطاع السّير في كلّ أنحاء العالم. آخر مسيرة له كانت في Svalbard في القطب الشمالي حيث أودِع نسخة عن كتاب البابا فرنسيس في بنك البذور، ما اعتبره حداد رسالة من لبنان إلى العالم. وتابع حداد أنّه في صدد تحضير مسيرة 100 كلم، هادفة بمساعدة الجيش اللبناني.
وختم قائلا بالإيمان والإرادة ما من شيء مستحيل، وإذا كنت قادرا أن أحمل العلم اللبناني وأسير به في العالم، كيف بالأحرى أنتم؟
وبعدها، أشارت نائب رئيسة مجلس الأمناء السيدة رانيا حبيب إلى أننا “في حاجةٍ إلى عقولِكُم وطاقاتِكُم وقلوبِكُم وزُنودِكُم لنُعَمِّرَ من الوطنِ ما تَدَمَّرَ، ونَعملَ على تعزيز نُهوضِهِ، ونَسعى إلى إرساءِ نُظُمٍ حديثةٍ تؤسّسُ لعدالةٍ حقّةٍ ومساواةٍ أكيدةٍ، على مبدأِ الوَحدَةِ في التّنوّعِ والإحترامِ المتبادَلِ بينَ فئاتِ المجتمع”.
وأضافت: “كم نحنُ في حاجةٍ إلى أن نُغيّرَ نمطَ حياتِنا، ومَجرى سُلوكياتِنا، إجتماعيًّا وتربويًّا وأخلاقيًّا وسياسيًّا ووطنيًّا، فلا نستسلمَ للاسترخاءِ والتّرَفِ والمظاهرِ العابرةِ، بل نتمسّكَ بثقافةِ الأخلاقِ والقِيَمِ وحُبِّ الأرضِ، “لأنَّ الأرضَ هي المُكوِّنـــةُ للهُوِيّةِ التّاريخيّةِ والإجتماعيّةِ والوطنيّةِ”.
كما تخلّل الإحتفال وقفة تكريميّة للإعلامي ماجد بو هدير على مسيرته في مجال الإعلام والعمل المجتمعيّ، وكانت له كلمة شكر، ورأى أنّ الخريجين يرفعون راية الأمل والرجاء، “لأنها تتمركز بثبات على صخرة الإيمان (…) وتاريخ هذا الوطن، ومفاعيل طاقات وقيم أبنائه”, وتسلّم درعا تكريميّا من رئيس الجامعة الدكتور روني أبي نخلة.
وفي الختام، بدأ توزيع الشهادات على الطلاب في الكليات الأربع، لحاملي إجازات الدكتورة، الماجستير والبكالوريوس، حيث تحدّث المتفوقون الياس بو شعيا، سيزار حداد، دنش عزالدين، دانييلا أبو رجيلة، مارك نكد، وأنطوانيت أسمر.
تحدث البطريرك الراعي في حوار معه ضمن برنامج “وهلق شو” مع جورج صليبي عن آخر مستجدات قضية المطران موسى الحاج وقال: بدكم تعملو مشكل منعمل مشكل، عتبت على القاضي عقيقي بعدم إبلاغي بالتقارير التي وردته حول المطران لتحذيره.
وتابع: تم تسليم المطران موسى الحاج جواز سفره وهاتفه على أن يتولى الجيش والقوى الأمنية توزيع المساعدات على أصحابها، والأمن العام هو من أصدر مذكرة عام 2006 بالسماح للمطارنة بالمرور عبر الحدود وعليهم الإلتزام بها “وبدكم تعملو مشكل منعمل مشكل” ولن يمر المطران عبر الأردن.
توجه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي برسالة الى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس، مشيرا إلى أنه “بعد مرور أحد عشر عاما على بدء الحرب السورية وأزمة النزوح السوري الى دول الجوار، يبقى لبنان، هذا البلد الصغير بمساحته )١٠٤٥٢كم٢) والكثيف بعدد سكانه ال٤ ملايين ونسبتهم (٦٥٠ نسمة في الكيلومتر المربع(، مستضيفا لأعلى نسبة من النازحين في العالم بالنسبة لعدد سكانه. لقد احتضن لبنان النازحين وابدى كل تعاون مع المجتمع الدولي لمساعدتهم بانتظار انتهاء محنتهم وإيجاد حل مستدام للأزمة السورية، شرط أن لا يكون بأي شكل من الأشكال على حساب لبنان الذي يمنع دستوره بشكل قاطع أي إمكانية للتوطين أو الدمج على أراضيه.”
وأضاف: “يهمنا كذلك أن نلفت كريم عنايتكم الى ان لبنان يعاني منذ ثلاث سنوات واحدة من أشد وأقسى الازمات الاقتصادية والمالية منذ منتصف القرن التاسع عشر، بحسب تقييم البنك الدولي. وفي حين يعمل لبنان لمعالجة الأزمة والسيطرة على تداعياتها التي وضعت أكثر من ٨٠% من اللبنانيين تحت خط الفقر، فإن تداعيات أزمة النزوح السوري، وكلفتها على الاقتصاد اللبناني التي تقدر بأكثر من ثلاثة مليار دولار سنويا، تجعل سرعة معالجة الأزمة الاقتصادية امرا بالغ الصعوبة. لقد بدأت الفئات الأكثر ضعفا” من المواطنين اللبنانيين تتنافس على الخدمات والموارد المحدودة مع النازحين السوريين الذين يضاف إليهم اللاجئين الفلسطينيين، بحيث يشكلون معا نصف عدد اللبنانيين او ما يقارب المليوني نسمة.”
وتابع قائلا: “ولا يخفى عليكم أن عبء النزوح يؤثر كذلك على الأمن المجتمعي، مما يثير الخوف من نشوء توترات وردات فعل خطيرة تنعكس سلباً على أمن النازحين أنفسهم وعلى استقرار المجتمعات المضيفة. ومن المؤشرات السلبية على المنحى الخطير الذي يتسبب به النزوح السوري، اهتزاز التركيبة الديمغرافية الحساسة حيث تجاوز عدد الولادات السورية الولادات اللبنانية وارتفاع نسبة الجريمة واكتظاظ السجون، بما يفوق قدرات السلطات اللبنانية على التحمل. كذلك أدى التنافس على فرص العمل المحدودة الى زيادة التوترات والحوادث الأمنية، ناهيك عن تزايد ظاهرة زوارق الهجرة غير الشرعية باتجاه أوروبا، بالرغم من تشدد السلطات اللبنانية في محاولة منع تلك الظاهرة، وتأمين الحماية لاكثر من ستة آلاف مخيم غير شرعي للنازحين.”
إلى ذلك، أشار ميقاتي إلى أن “الوضع الصعب الذي يواجهه لبنان يقتضي مقاربة مختلفة نوعيا في التعاطي مع أزمة النزوح السوري قبل ان تتفاقم الأوضاع بشكل يخرج عن السيطرة، لا سيما أنه لا يمكن الطلب الى بلد يستضيف هذا العدد الكبير، ويتكبد هذه الخسائر، أن يستمر بانتظار حلول سياسية لم تظهر مؤشراتها لتاريخه، مع غياب كامل لدى المجتمع الدولي لأي خارطة طريق واقعية لحل أزمة النازحين السوريون واعادتهم الى بلدهم او ارسالهم الى بلد ثالث .لقد فرض القانون الدولي، لا سيما قانون اللجوء الدولي، إبقاء خيار العودة كخيار دائم والاستمرار بالعمل لأجل جعله ممكنا، لا سيما في حال وجود تدفق كبير (large influx) لا يستطيع البلد المضيف الاستمرار بتحمل اعبائه المباشرة وغير المباشرة طويلا.”
كما أوضح أن “التطورات الميدانية داخل سوريا أتاحت من خلال تراجع حدة العمليات العسكرية في العديد من المناطق فرصا” للعودة الآمنة ينبغي دراستها وتوسعة الفرص التي تتيحها، لا سيما أن عددا كبيرا من النازحين المتواجدين في لبنان هربوا أساسا من العمليات العسكرية والوضع الاقتصادي الصعب، ولم يثبت توفر فيهم شروط معاهدة ١٩٥١التي لم ينضم اليها لبنان أصلا، ولا أي من الشروط التي ينص عليها القانون الدولي لمنح حماية قانونية. ان الاستمرار في اقفال الباب أمام دراسة أية فرصة لعودة متماشية مع القانون الدولي يزيد من تأزم الوضع في دول اللجوء، لا سيما لبنان، ويفوت فرصة أن تكون عمليات العودة الآمنة محفزا” لتقدم المسار السياسي الهادف الى حل مستدام يراعي مقتضيات الشرعية الدولية ويصون استقرار وسلامة أراضي سوريا ووحدة شعبها.”
وأكد أن “لبنان يدعو دون ابطاء الى البدء بتنفيذ الآليات الدولية الواردة في النصوص المعتمدة لدى المفوضية العليا للاجئين ومجلسها التنفيذي حول عودة اللاجئين، لا سيما ان تلك النصوص تفرض في نصها وروحها أخذ الوضع في البلد الأصلي بالاعتبار، وكذلك الوضع في بلد اللجوء، في معرض إقرار العودة. كما ان النصوص المعمول بها تفرض على المجتمع الدولي دعم تلك المسارات ومساعدة العائدين على إعادة الاندماج في مجتمعهم الأصلي، قبل ان يصبح النزوح المتمادي في الزمن سببا لتمزيق النسيج الاجتماعي للبلد الأصلي، بشكل تصعب معالجته مع مرور كل يوم على الوضع الحالي. كذلك يطلب لبنان بالسرعة المرجوة مساعدة الجهات المعنية في اجراء عملية مسح (profiling) تراعي المعايير الدولية، وتسمح بتحديد الإطار القانوني الصالح للتطبيق، سواء كان القانون الدولي او القوانين الداخلية التي ترعى إقامة الأجانب وعملهم.”
وأضاف: “وفي سياق التعاون الودي مع المفوضية العليا للاجئين، سوف يثير لبنان النقاط الواردة أعلاه انطلاقا مما تنص عليه الأنظمة الدولية عن المسؤولية الاساسية لسلطات الدولة المضيفة عن ازمة اللجوء، ودور المفوضية المساعد لها وفق الولاية الممنوحة لها، إضافة لما تفرضه الأنظمة المرعية بالنسبة للعمل بشكل حثيث على التخطيط وعلى تحقيق العودة، منذ اللحظات الأولى لاي أزمة لجوء.”
وختم ميقاتي: “يقوم لبنان منذ أكثر من عشرة أعوام بدور طليعي في خدمة الصالح العام الدولي، ما يستدعي تضامنا دوليا يتناسب مع حجم الأعباء التي يرزح تحتها. إضافة لما تقدم، يغيب التضامن الدولي والتقاسم العادل للأعباء، كذلك في ملف الفرص المتاحة لإعادة التوطين التي تبقى زهيدة بالنسبة لبلد يرزح تحت تدفق هائل منذ عقد من الزمن. ومجددا يرى لبنان، أن قواعد القانون الدولي للجوء التي تفرض التضامن الدولي العادل والمناسب مع الدول التي ترزح تحت أزمات اللجوء، تستدعي تعاملا نوعيا إضافيا.”
أعلنت غرفة التحكم المروري أنه “نظراً لحصول عطل طارئ على الخط الساخن 1720 العائد لغرفة العمليات المشتركة في هيئة إدارة السير والآليات والمركبات، الرجاء التواصل معنا على الرقم 01564188 لحين إصلاح العطل”.
يشهدُ قصر العدل في بيروت حالةً من الهرجِ والمرج وذلك بعد دخول أهالي شهداء انفجار المرفأ إلى المكان لتنفيذ اعتصامٍ هناك، والاعتراض على إخلاء سبيل الموقوفين في ملف الانفجار. وتناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق حالة التوتّر داخل قصر العدل وذلك وسط انتشارٍ لعناصر القوى الأمنيّة.
أعلن جيش العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن سقوط طائرة موجهة عن بعد من طراز (RTV) في الفضاء البحري بالقرب من الحدود الشمالية, وبحسب المتحدث العسكري الإسرائيلي، فإن الطائرة سقطت الليلة الماضية بفعل عطل فني.
وأشار إلى أن قوة بحرية تمكنت من انتشال الطائرة وسيتم التحقيق في ظروف الحادث، مشيرًا إلى أنه تم إيقاف استخدام هذا النوع من الطائرات لحين انتهاء التحقيق.
كشفت معلومات الـ”LBCI” أنّ “الوسيط الأميركي في ترسيم الحدود البحرية آموس هوكشتاين سيزور لبنان غدًا الجمعة”، مشيرةً الى أنّ “مدة الزيارة لن تتجاوز الساعتين، ويتم حاليًا تحديد المواعيد مع كبار المسؤولين”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.