تجري انتخابات عمال كازينو لبنان اذ تتنافس فيها لائحتان، الاولى لائحة الاحزاب والثانية لائحة مستقلين، لكن المفاجأة هي بتحالف القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر في لائحة واحدة.
وسألت مصادر مطلعة عن سبب هذا التحالف، هل انتهت الخلافات المبدئية بين الطرفين؟ ام ان المصلحة هي الحاكم لعلاقتهما وعندها توضع المبادئ جانبا؟
علم موقعنا من مصادر مطلعة ان التيار الوطني الحر اجرى استطلاعا للرأي شمل محازبين ومناصرين قبل عدة اسابيع لكن نتائج هذا الاستطلاع كانت مفاجئة وغير مسبوقة.
واشارت المصادر الى ان الاحصاء اظهر عدم رغبة غالبية الجمهور العوني بالتحالف مع حزب الله، بعد ان كان الحزب هو الحليف الاول للقاعدة العونية، كما اظهر الاستطلاع ان العونيين في بعض الدوائر يفضلون التحالف مع القوات.
وترى المصادر ان التمايز الفائق بين التيار الوطني الحر وحزب الله في عدة ملفات قد يكون سببه هذه الاستطلاعات وبالتالي رغبة التيار في مخاطبة الجمهور العوني قبل الانتخابات المقبلة.
اشتعلت جبهة “التيار الوطني الحر” و”حركة أمل” مجددًا، بعد تصريح رئيس الجمهورية ميشال عون أمام وفد من نقابة المحررين الثلثاء، وتصريح رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام الوفد نفسه الأربعاء، بالإضافة إلى الاتهامات التي وجهها وزير المالية الأسبق النائب علي حسن خليل للنائب جبران باسيل وتياره.
فهاجم عضو تكتل “لبنان القوي” النائب جورج عطاالله بري، قائلًا: “المشكل بينحلّ إذا تمّ إبطال توكيل نبيه بري بالكلام عن الثنائي الشيعي”، وهذا ليس تحليل وأنا أعلم حجم الحرج الذي يعيشه “حزب الله” من الكلام الذي يصدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري”.
وقال: “اللي بيسمع بري مبارح بهالبراءة بحسّ هالرجل مظلوم”، فهل يوجد تعيين لا يتمّ إلّا بالتوافق؟. لا يتعيّن أحد من دون ما “تمرق إيدو” ولا يمكنه الانسحاب عندما لا يعجبه الموضوع”.
ولم يمر هذا الكلام مرور الكرام على نواب كتلة “التنمية والتحرير”، فغرد النائب علي خريس قائلًا: “الحقيقة تحرر صاحبها أما الكذب فإنه يجعله أسير الوهم. وهكذا هم العونيون، كلما أردنا أن نحررهم بقول الحقيقة جنّ جنونهم وكل ما جنّ العوني إفرحلوا”.
أما النائب علي بزي، فاعتبر أن كلام عطاالله هو من “مفاعيل جهنم العهد التي أوصلت اللبنانيين الى ما وصلوا اليه، ويقيناً أن لظى جهنمهم طالت جورج عطاالله وأوقعته بالهذيان ومن دون حرج نصب نفسه واعظا، يعزل من يشاء ويثبت بالملك من يشاء وينزع التوكيل عن من يشاء، سبحان الله الباقي وحده بعد فناء كل شيء والقادر على فعل اي شيء!”.
عُلم، أن مجهولاً قام بسرقة السور الحديدي أو “درابزين” الكورنيش البحري في مدينة الميناء بطرابلس وفر الى جهة مجهولة. وذكرت مصادر في بلدية الميناء عقب السرقة التي طالت السور الحديدي على الكورنيش البحيري بأنه تم الادعاء في النيابة العامة على السرقة، والتجديد على تسيير دوريات للشرطة ٢٤/٢٤ راجلة وعبر الدراجات الهوائية في مدينة الميناء للحفاظ على الأمن ومنع الاعمال المخلة للاداب واتخاذ الاجراءات اللازمة بالمخالفين.
من جهته، قال ممثل حركة “حماس” في لبنان أحمد عبد الهادي إن “ما نشرته العربية عارٍ من الصحة جملة وتفصيلاً”، مشيراً إلى أن “الفبركات التي ارتبطت بالانفجار كثيرة وهناك وسائل إعلام عديدة نشرت معلومات مغلوطة وغير صحيحة أبداً لاسيما عندما تعلق الأمر بالمتضررين من الانفجار”.
قامت عدد من وسائل الاعلام المحلية والعربية بترويج شائعات لا اساس لها من الصحة حول سقوط عشرات الشهداء والجرحى في الانفجار الذي وقع في مخيم برج الشمالي ليل اليوم، وذهب بعض هذه الوسائل المشبوهة الى القول ان عدد الشهداء ناهز الـ 40 شهيداً.
وعلى الفور تكشفت الحقائق وكذب هذه الوسائل حيث اجمعت المصادر من داخل المخيم كما مصادر الهيئات الصحية ان لا شهداء في الانفجار الذي وقع كما ان عدد الاصابات لم يتجاوز الخمسة جرحى اصاباتهم تراوحت بين المتوسطة والطفيفة
رغم مصاعب الحياة التي تواجه اللبنانيين اليوم، إلا أن رجلا مسنا قرر التمسك بالفرح، وإثبات أن العمر مجرد رقم، بإقدامه على “مغامرة خطيرة” ومثيرة للإعجاب في نقس الوقت.
وقرر نقولا إميل فرح، صاحب الـ87 عاما، التحليق من بلدة غوسطا في أعالي جبال كسروان في محافظة جبل لبنان إلى مدينة جونية الساحلية، ليكون أول شخص في الشرق الأوسط في فئته العمرية يقوم بذلك من خلال مظلّة.
وعبر ابن مدينة صيدا جنوبي لبنان، لـموقع سكاي نيوز عربية عن سعادته بالتجربة، فقال “كانت دقائق لا تنسى، صليت خلالها وغنيت للبنان وللحياة، لا كلمات يمكنها التعبير عن فرحي وأنا أعانق السماء”.
وأضاف: “ليس أروع من أن يُسعِد الإنسان نفسه، وأن يسترق لحظات الفرح كلما سمحت له الفرصة”.
مولوي الذي يعرّف عن نفسه ناشطاً حقوقياً ورئيس تحرير مجلّة “سامريات” الإلكترونية، تبيّن، وفقاً لشهادات عدة ناجيات، أنه متحرّش استغلّ منصبه التعليمي ليدعو الطالبات إلى اللقاءات الخاصّة وليتحكّم بهنّ من خلال السلطة التي يملكها.
تحوّلت باحة ثانوية جورج صرّاف للبنات في طرابلس، لبنان، صباح اليوم الإثنين، إلى باحة اعتصام ملآى بطالبات ناجيات قرّرن البوح لوسائل الإعلام عن التحرّش اللفظي والجسدي الذي يتعرّضن له منذ سنوات من قبل أستاذ التربية المدنية والقيم الإنسانية، سامر مولوي.
بدأت القصّة التي تتكشف تفاصيلها ساعة تلو أخرى، حين قرّرت الطالبة غنى ضنّاوي فضح الأستاذ عبر صفحتها الخاصّة على فيسبوك بعدما تجاهلت الإدارة شكاوى الفتيات ورفضت اتّخاذ الإجراءات اللاّزمة بحقّ الجاني الذي بقي ضمن الكادر التعليمي على الرغم من الخطر الذي يشكّله على الطالبات.
“كل القصص التي يتم تداولها اليوم صحيحة، ونحن شاهدات عليها. وعلى الرغم من مطالباتنا المتكرّرة بمحاسبته تجاهلتنا الإدارة التي وصل بها الأمر إلى تهديدنا بمقاضاتنا بحجّة أننا نشهّر بأستاذ”.
كتبت غنى في منشورها الذي شاركته في 3 كانون الأول/ديسمبر الجاري والمثبّت أعلى صفحتها:
“الرجاء النشر على أوسع نطاق
سامر مولوي إعلامي لدى سامريات نيوز وأستاذ “تربية مدنية وقيم إنسانية”. في صف البنات، خلّص شرح الدرس يلي بيحكي عن المبادئ والاحترام والأخلاق لتلميذاته، بعدين وقف ياخد صورة مع بعض تلميذات صفه. طبعاً الأستاذ اللي ييمسك إيد تلميذاته وبهدّدهن إنو علاماتهن رح تنحدر لو رفضن تصرفاته رح يضايقه وجود بنات مش حابين يتصوروا معه.
خلصت الصورة فتوجّه الأستاذ لتلميذة معيّنة بكلام جداً مذلّ مثل:”يا حقيرة، يا حيوانة، اخرسي”. الكل سكت، بعدين في بنت طلبت الذهاب الى الحمام فقال لها: “روحي عمليا بالزاوية “. صرنا نجرب نرد على كلامه فقال: “انتوا بدكن صرماية تدعس عراسكن” وهو معلا إجرو.
طبعاً توجهنا للإدارة اللي ما استجابت و تجاهلت طلباتنا مشان هيك اليوم رح احكي هون عن هالشخص و تصرفاته وأطلب منكم إنتو توصلوا إنو في بنات مش حاسة بالأمان بوجود هيك شخص بمنصب استاذ”.
فعل البوح الذي مارسته غنى دفع بطالبات أخريات إلى مشاركة قصصهنّ الخاصّة مع مولوي، وتحوّلت قضيّة تحرّش استاذهن داخل الصف إلى قضيّة رأي عام وتم نشر دعوة إلى الاعتصام أمام المدرسة للمطالبة بمحاسبته وعزله.
“قومي يا قطّة… ومين بايسك؟”
تروي لرصيف22 طالبة في ثانوية جورج صراف للبنات، فضّلت عدم البوح باسمها، حوادث التحرّش التي تعرّضت لها على يد سامر مولوي وحوادث أخرى سمعتها أو شهدتها. تقول: “أنا طالبة في ثانوية جورج صرّاف منذ أربع سنوات، وكل القصص التي يتم تداولها اليوم صحيحة، ونحن شاهدات عليها. وعلى الرغم من مطالباتنا المتكرّرة بمحاسبته تجاهلتنا الإدارة التي وصل بها الأمر إلى تهديدنا بمقاضاتنا بحجّة أننا نشهّر بأستاذ”.
وتضيف أنها في إحدى المرات تواصلت مع مولوي بهدف الاستفسار عن بداية العام الدراسي القادم لأنها طالبة شهادة رسمية، فجاء جوابه على الشكل التالي: “أنا بالشاليه بالبالما، إذا بدّك تعي”.
وتكمل: “أسلوبه يعتمد على تمرير التحرّش ضمن إطار مهنته، فهو يحاول قدر الإمكان أن يظهر أقواله على أساس أنها عادية. فكان يفرض علينا استخدام الكاميرا للتواصل معه بدلاً من التراسل في ما يخص شؤون المدرسة”.
وتتابع: “مرّة، كنت في طور إجراء امتحان، وتحرّش بي لفظياً، فقلت له “قليل الأدب” وبدأت بالصراخ في القاعة حتى أن أستاذاً في القاعة المجاورة فوجىء بما يحدث. لكن كما يحصل دائماً، لا يهتم مولوي بردود أفعالنا نحن الطالبات، فهو يتباهى أنه مدعوم جداً ولا يمكن لأحد أن يحاسبه”.
وتشير إلى أن قرار غنى بفضح مولوي كان فردياً، لكنّه أدى إلى تكتّل الطالبات اللواتي قرّرن الإدلاء بشهادتهن ودعم بعضهنّ بعضاً. وتزيد: “الإدارة والمنظومة غطّتا على أفعاله لأنه مدعوم. ونحن بناءً على معرفتنا بتوجّهات المدرسة قرّرنا أن الحل الوحيد هو عبر مشاركة تجاربنا، إذ لا مفر من التواصل معه وحضور حصصه”.
الفتيات اللواتي فضحنه، وقرّرن التحدّث بلسان جميع الفتيات، برهنّ أن المنظومة الاجتماعية والإدارية لا تحمي النساء والفتيات حماية كافية. وأكّدن أنه يمكن لطالبات قاصرات محاسبة منظومة تنتهك أجسادهن وحقوقهن واسقاطها ومقاضاة كل متحرّش مدعوماً كان أو لا.
وتلفت إلى أن مولوي كان يدخل إلى الصف فيفتح كتاب التربية ويقرأ منه 10 دقائق من دون أن يشرح المحتوى ثمّ يقضي ما تبقّى من الحصة باللهو على هاتفه والتحرّش بالطالبات بعبارات مثل: “يقبرني جمالك. يقبرني شكلك. يا قطّة تعي سمعي الدّرس. مين بايسك؟”. وتختم: “بعدما فقدنا احترامنا التام له وبهدف حماية أنفسنا صرنا نلتزم مقاعدنا، لا نصعد نحو اللوح، ونهاجمه حين يتحرّش بنا”.
وعند سؤالها عن مطالبها هي وزميلاتها، أجابت: “لن نكتفي بطرده من السلك التعليمي فقط، فهذا الشخص المدعوم الذي يتّخذ مهناً عدّة يجب أن يحاسب ويُنبذ من المناصب التي يشغلها. هو لا يستحق هذه القيمة الاجتماعية. يجب أن يفقد سلطته التي يستخدمها ضدّ النساء والفتيات. فنحن اليوم نكتشف أن تحرّشه طال نساء خارج المدرسة أيضاً. ونطالب بطرد المدير وكل من طبّق سياسته، لأنه حين وُجب عليه حماية الطالبات دعم المتحرّش. وحين بدأت قصصنا بالانتشار طالب بمعرفة هويات الفتيات اللواتي تكلّمن بهدف محاسبتهنّ”.
المدير الذكوري وشهادات الإدانة
فور انتشار الأخبار حول الجرائم التي ارتكبها مولوي بغطاء من المدرسة، تمّ اقتحام مكتب مدير الثانوية ومحاسبته على المواقف التي اتّخذها. في مقطع فيديو يوثّق عملية المواجهة، توجّه له الطلاب بعبارة: “ذكوري… ذكوري” من دون أن يتفوّه بكلمة أثناء الخروج من مكتبه.
في مقابلات مصورة نُشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تروي طالبة من عائلة السمّان حوادث التحرّش التي تعرّضت لها. تقول: “كلّما رفضنا تصرّفاته حاول أكثر. كنت في الصف الثانوي الأوّل أكتب على اللوح حين بدأ بلمس جسدي من الخلف ولم يتوقّف بعد أن واجهته. كان يختار اللّحظات التي لا يمكننا الدفاع فيها عن أنفسنا. مثلاً: يلمس فخذي وأنا أجري الامتحان ليضمن أنّني مشغولة. أضافت السمّان في مقابلتها أن مولوي كان يؤذي الفتيات بإعطائهن علامات متدنية وكان يختارهن على أساس الشكل الخارجي.
بحسب الأخبار المتداولة وتصريحات الطالبات، ستُشكّل لجنة من عشر طالبات وطالبين كي تقدم باسمها الدعوى القضائية بعد سرد قصص الناجيات على شكل عريضة ترفع إلى الجهات المسؤولة بغية محاسبة سامر مولوي.
من جهة أخرى، حضر فريق من وزارة التربية إلى المدرسة برئاسة رئيسة جهاز الإرشاد والتوجيه، هيلدا الخوري التي حققت مع مدير المدرسة كما وتم التحقيق مع الطلاب. لكن لم تصدر تصريحات رسمية عن وزارة التربية والتعليم، وتم تداول تصريح واحد أدلى به مصدر من وزارة الداخلية لموقع قناة “الجديد”، يفيد أن وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي “لا يغطي أي فعل شائن قام به أستاذ التربية المشكو من أفعاله في ثانوية جورج صراف في طرابلس. ويدعو إلى التحقيق والتوقيف في حال ثبوت التهم”.
“كان يدخل إلى الصف فيفتح كتاب التربية ويقرأ منه 10 دقائق من دون أن يشرح المحتوى ثمّ يقضي ما تبقّى من الحصة باللهو على هاتفه والتحرّش بالطالبات بعبارات مثل: “يقبرني جمالك. يقبرني شكلك. يا قطّة تعي سمعي الدّرس”.
في ظل غياب القوانين والخطط الواضحة التي تحمي الفتيات والنساء في لبنان من التحرّش، ما يحصل اليوم في ثانوية جورج صراف في طرابلس، وعلى الرغم من كل الآلام الناجمة عنه، هو فعل استثنائي. الطالبات اللواتي قرّرن البوح بدّلن المعايير وتحوّلن مصدراً للسلطة والمحاسبة. طبعاً، لن تُعلن كل القصص المتصلة بهذه الفضيحة الفظيعة، فلكل ناجية طريقتها الخاصّة في التعامل مع ما تعرّضت له. لكنّ الفتيات اللواتي فضحنه، وقرّرن التحدّث بلسان جميع الفتيات، برهنّ أن المنظومة الاجتماعية والإدارية لا تحمي النساء والفتيات حماية كافية. وأكّدن أنه يمكن لطالبات قاصرات محاسبة منظومة تنتهك أجسادهن وحقوقهن واسقاطها ومقاضاة كل متحرّش مدعوماً كان أو لا.
إعتبرت أوساط بيروتية أن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري بارع في إهمال الفرص كما هو فاشل في المناورة، وأعربت عن اعتقادها بأنه جاد في عدم رغبته خوض الإنتخابات النيابية وهو ما كان ليدخل المعترك السياسي لولا استشهاد والده ليجد نفسه مسؤولاً عن إرث الحريرية السياسية مكره لا بطلاً.
وتابعت الأوساط بأن نجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري مخطئ إذا اعتبر أن باستطاعته تجيير الزعامة الحريرية لأحد أفراد العائلة كإبن عمته امين عام “التيار” احمد الحريري على سبيل المثال، ونصحته باتخاذ خياره في أسرع وقت وعليه الإعتياد على فكرة أن لا يكون رئيساً دائماً للحكومة وأن موقعه كرئيس كتلة نيابية وازنة لا يقل أهمية عن رئاسة الحكومة، وبأن دور المعارضة لا ينتقص من قيمته وحضوره.
وأنهت الأوساط البيروتية الكلام عن الحريري من منطلق الحرص على الإرث الذي يحمله، بأن عليه العودة إلى لبنان رغم المخاطر الأمنية والمتاعب المادية التي يعاني منها جميع القادة ورؤساء الأحزاب فيخوض الإنتخابات وفقاً لأسس واضحة وإجراء محاسبة داخلية تُبعد بعض المنتفعين عن واجهة المستقبل والذين تسببوا له بخسائر سياسية وشعبية سواء بوجوده داخل الحكم أو خارجه.
حصل حزب مسيحي على نتائج استطلاع للرأي أُجري في دائرة بعبدا في النّصف الثاني من شهر تشرين الثاني، حيثُ أظهر تبلور أحجام القوى السياسية وفق الآتي:
المرتبة الاولى تقاسمها الثنائي الشيعي والقوّات اللبنانيّة مع تحقيقهما نتائج شبه متساوية، في المرتبة الثانية حلّ الحزب التقدمي الاشتراكي، بينما أتى ثالثاً كلّ من التيار الوطني الحر ومجموعات المعارضة.
غرد وزير الاقتصاد السابق رائد خوري على “تويتر” قائلاً: “6 لبنانيين ضمن قائمة Forbes 30 under 30. هنيئاً لهم! لماذا يبرع اللبناني دائماً خارج لبنان؟ لأنه يستطيع أن يصوّب طاقاته نحو الفكر والإبداع. فالدول تأمن لهم كل مقومات العيش الكريم. أما في لبنان، نضيّع وقتنا باحثين عن أبسط حقوقنا لأن دولتنا شبه غائبة. دعوا اللبناني يعيش!”.
6 لبنانيين ضمن قائمة Forbes 30 under 30. هنيئاً لهم! لماذا يبرع اللبناني دائماً خارج لبنان؟ لأنه يستطيع أن يصوّب طاقاته نحو الفكر والإبداع. فالدول تأمن لهم كل مقومات العيش الكريم. أما في لبنان، نضيّع وقتنا باحثين عن أبسط حقوقنا لأن دولتنا شبه غائبة. دعوا اللبناني يعيش!
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.