يزداد الوضع الصحي في لبنان صعوبة مع عودة الإصابات بفيروس كورونا إلى الارتفاع الكبير مجددًا. في وقت يعاني فيه البلد أصلًا من أزمة اقتصادية أدّت إلى انهيار المنظومة الصحية واقتصار القادرين على دخول المشافي على الفئة المقتدرة ماديًا.
وعلى الرغم من الظروف الحادّة ما زال الواقع على الأرض يشهد “فلتانًا” غير مسبوق خاصة على صعيد المدارس. حيث صار تعطيل الدروس يقتصر على الصف الذي تُكشف فيه الإصابة بكورونا على الرغم من أنّ نسبة المخالطة تكون أكبر وتشمل الكثير من الصفوف.
وفي جديد إهمال عدد من المدارس، كان الاكتظاظ الذي تشهده باصات النقل المخصصة للتلامذة. حيث يُحشر هؤلاء من دون تباعد في باصات مغلقة ما يعني أنّ إصابة واحد منهم بكورونا كفيلة بنقل العدوى إلى الجميع ومنهم إلى محيطهم.
من أين سنؤمّن الحليب والحفاضات والأدوية؟ وكيف سنتمكن من تحمل تكاليف مصاريف المولود الجديد؟ وقبل ذلك كله في أي مستشفى سنلد الطفل وبأي تكاليف؟
أسئلةٌ عديدة باتت العائلة اللبنانية تسألها قبل التفكير بالانجاب، وذلك بسبب الأزمات التي تمزّق الشعب اللبناني.
الإنجاب يتطلب تكاليف ماليّة مرتفعة، تبدأ مع الحمل وخلاله وبعده، الأمر الذي لم يَعد في متناول أغلبية الأسر.
بحسب “الدولية للمعلومات”، الولادات في لبنان بلغت في عام 2018: 93,000.
عام 2019: 86،000 وهذا العدد واصل الانخفاض في عام 2020 ووصل إلى 74,000.
أما عن عام 2021 وبالرغم من أن الأرقام ليست نهائية بعد، فمن المتوقع ان ينخفض عدد الولادات الى الـ60,000 وهذا المؤشر كارثي.
الطبيب النسائي ريشارد خراط أشار الى أن “نسبة الولادات تراجعت %20 و%30 وذلك بسبب الأوضاع التي يشهدها البلد”. وأضاف: “خبر الحمل أصبح همّ على الأهل بدلا من أن يكون خبر مُفرح”.
وفي هذا السياق لفت صاحب متجر إلى أن “الطلب على الحفاضات إنخفض بنسبة 70% بسبب الغلاء. أما عن الأسعار، فهي ارتفعت مؤخراً بنسبة 30% حيث وصلت الى الـ 120 ألف ليرة لبنانية”.
كما اعتبر الباحث في الشركة الدولية للمعلومات محمد شمس الدين أن “في حال استمرّ هذا الوضع على هذا المسار فسيكون معظم الشعب اللّبناني من الشعب المتقدّم في العمر وهذا مؤشر خطير”.
كلّنا يتذكّر كيف حلّ الفريق الأمني الإماراتي على مطار بيروت، مدجّجاً بالسلاح بدعوى حماية منتخبه من دون حسيب ولا رقيب، في مقابل اشتعال الجدل مع وصول الفريق الإيراني الذي كان مجرّداً من كل شيء، باستثناء حقائبه التي كانت محلّ شبهة بسبب كبر حجمها! يومها، غرّد وزير الداخلية بسام مولوي بأنّ السلطات اللبنانية كانت على علم بـ «وصول فريق أمني إماراتي إلى مطار رفيق الحريري الدولي وبحوزته أسلحة»، فيما فتح تحقيقاً بشأن حقائب المنتخب الإيراني! العبثية في ذروتها، تصلح بلا شك مادةً دسمة لاسكتش «قاووقي».
إلا أنّ الاسكتش «أزعج» القائمين على قناة «الجديد»، فحُذف من الحلقة! أمر أجبر الثنائي قاووق/ الدايخ على نشر الاسكتش على صفحاتهما على السوشال ميديا، معلّقيْن بأنّ «المشهد حذفته «الجديد» لأسباب خاصة. نحن كفريق عمل نعبّر عن عملنا بحرية بعدم القبول بحذف محتوانا بدون موافقتنا رافضين الانحياز إلى أي جهة». طلبت المحطة حذف اسكتش فريق الإمارات والإبقاء على نظيره الإيراني
تلفت مصادر لـ «الأخبار» إلى أن القائمين على «الجديد» تفاوضوا بدايةً مع الدايخ، طالبين منه عرض المشهد مقتطعاً، أي حذف مشهد الفريق الإماراتي والإبقاء على نظيره الإيراني! رسالة واضحة بعدم جواز انتقاد الإمارات بأيّ شكل من الأشكال. لكنّ الكاتب والممثل اللبناني رفض ذلك، لأنّ الاسكتش متكامل وحقيقي بناءً على معلومات سياسية تمّ الكشف عنها علناً.
وتلفت المعلومات إلى أن «الجديد» تحجّجت لاحقاً في نقاشها مع الدايخ، بأن الاسكتش لا علاقة له بالسياسة اللبنانية الداخلية، بل هو «شأن خارجي» كما قالت.
وطلبت من فريق العمل التركيز على طرف داخلي لبناني محدّد وتوجيه السهام إليه بدل الالتفات إلى القضايا الخارجية.
وبعد محاولات عدة فاشلة بإقناع الدايخ وقاووق بتقطيع الاسكتش، قرّرت المحطة حذف الاسكتش كلياً من برنامج «شو الوضع», وتوضح المصادر أنّ للشاشة اللبنانية حساباتها السياسية والتمويلية.
ومع أنّ العقد الموقَّع مع قاووق/ الدايخ يضمن حريتهما في التعبير، اتّضح بأنّ شعار الحرية الذي ترفعه «الجديد» يتوقف عند ما يهدّد سياستها ومصالحها المالية أو لا يخدمها. واليوم، يُرجّح أن يلجأ قاووق والدايخ إلى فكّ العقد مع «الجديد»، على أن يتخذا القرار في الساعات القليلة المقبلة، بعد اجتماعهما بنائبة رئيس مجلس إدارة «الجديد» كرمى خياط.
في اتصال مع «الأخبار»، يلفت الدايخ إلى أنّه يُعيد حالياً درس العقد مع قناة «الجديد» وسيجتمع بإدارة الشاشة قريباً لاتخاذ موقفه بالبقاء أو الانسحاب من البرنامج، مكتفياً بالقول بأنّ «الكوميديا السوداء قائمة على نقل الوقائع الاجتماعية».
بعد الحملة التي تعرض لها الجيش اللبناني في قضية تحقيقات مرفأ بيروت، والحديث عن علمه بنيترات الامونيوم نتيجة الاحالة التي وصلته من امن الدولة، تظهر هذه الوثيقة التي حصل عليها LebanonOn ان الجهتين اللتين ارسلت اليهما الوثيقة هما فقط رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بصفتيهما رئيس المجلس الاعلى للدفاع ونائبه واللذان وضع حول اسميهما امن الدولة دائرة للتأشير على الجهة المقصود ابلاغها كما يجري في اي احالة اخرى حيث يتم تحديد المُرسَل إليه، اما باقي الجهات غير المرمّزة فلم تُرفع اليها الاحالة مع العلم ان هذه هي الوثيقة قد جرى تسليمها للمحقق العدلي.
علم موقع mtv ان هناك توجها لإعلان حظر تجوّل يبدأ من الساعة ٧ مساءً حتى الساعة ٧ صباحاً ابتداءً من ١٠ كانون الأول ٢٠٢١ حتّى ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٢ مع السماح بالتجوّل للملقّحين وحاملي الفحوصات السلبيّة في القطاعات الإنتاجية كافّةً.
لم تمضِ أيّام على الخسارة الكبرى التي مُنيت بها المجموعات الثّوريّة في انتخابات نقابة المحامين في بيروت، حتّى أتت انتخابات نقابة الصيادلة لتُطيح بما تبّقى من صورة تغييريّة حاول بعض الحراك الاستمرار بمُصادرتها.
سقوط لائحة “صيادلة ينتفضون” حمل دلالات كثيرة، فهي اللائحة التي جيّش لها الفريق اليساري داخل الحراك المدني، إضافةً إلى مجموعات أخرى مثل “طلعت ريحتكم”، بحيثُ لا يُخفى على أيّ قارىء أن يُدرك سبب هروب اللبنانيين عن الرسوّ على قارعة هذه المجموعات بفعل الخطاب الذي تعتمده هاتين الجهّتين داخل “الثورة”.
مقعد وحيد نجحت لائحة “الثورة” بخرقه ويعود لمن ترشّح إلى منصب النقيب، أيّ فرج سعادة، المعلوم بعلاقاته المتينة داخل الجسم النّقابي، وبالتّالي قد كان لنجاحه مقابل سقوط كامل أعضاء لائحته باستثناء احسان كركي عن صندوق التقاعد، رسائل مباشرة من صيادلة لبنان ومن خلفهم البيئات التي يُمثّلونها.
سعادة فشل باستكمال خرقه بعد أن خسر في الدورة الثانية مع حصوله على ٩٩٥ صوتاً أمام النّقيب الفائز جو سلّوم الذي نال ١١٣٤ صوتاً من أصل ٢١٥٨ مقترع. مع العلم أنّ القوى التي فشلت في إيصال مرشّحيها إلى الدورة الثانية قد إنقسمت بين المرشّحين.
علم موقعنا من مصادر مطلعة ان حزب الله اعد جميع المقدمات الضرورية من اجل توزيع الدواء الايراني في مختلف المناطق اللبنانية وبات جاهزا للاعلان عن هذه الخطوة.
وقالت المصادر ان الحزب استقدم شاحنات مليئة بالدواء الايراني وبحليب الاطفال ويرغب بتكرار تجربة النفط الايراني التي ادت الى انهاء عملية تجفيف السوق اللبناني من المحروقات، وهذا ما يجب ان يحصل مع الدواء.
واعتبرت المصادر ان الحزب بات جاهزا للاعلان عن هذه الخطوة، فهل يعلنها قريباً، ام ان ساعة الصفر لم تحن بعد؟
نَشر “الناشط” فوزي مشلب على حسابه عبر “تويتر”، وثائق تتعلّق بقضية “الباخرة RHOSUS المحجوزة في لبنان”، وعلّق عليها قائلاً: “قائد قوى الأمن الداخلي السابق ووزير العدل أشرف ريفي كان يعلم تفصيلياً بحمولة روسوس وخطورتها قبل تفريغها، وليس هو فقط، بل مدعي عام التمييز سمير حمود والمباحث الجنائية أيضاً”.
وأضاف، الأفظع أنّ “ريفي بقي سنين وسنين وزير العدل ولم يلاحق الملف، وهو حتى الآن خارج المحاسبة، وكل يوم ينظّر ويوزّع إتهامات سياسية أمنية”.
قائد قوى الامن الداخلي السابق ووزير العدل اشرف ريفي كان عارف تفصيليا بحمولة روسوس وخطورتها قبل تفريغها ، مش بس هو مدعي عام التمييز سمير حمود والمباحث الجنائية، والافظع ان ريفي بقي سنين وسنين وزير العدل وما لاحق الملف وبعده خارج المحاسبة وكل يوم بنظر وبوزع اتهامات سياسية امنية pic.twitter.com/UXXKDE8bQR
أشار وزير الداخلية والمغتربين السابق مروان شربل إلى أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لا يتحمل المسؤولية كاملة، وعليه كشف من اهدر الاموال وقام بعمليات الفساد، وهو يعلم من هم.
وأضاف ضمن برنامج “صار الوقت” عبر mtv، “قلت له افضحهم، لانك عندما تقع لن تجد احداً إلى جانبك، إما يسجنوك، أو ترحل وبكرا يقتلوك”.
رغم إغلاقه منذ أكثر من عامين، لا يزال مصير «تلفزيون المستقبل» تحت الأضواء، على اعتبار أن الشاشة التي أسسها رفيق الحريري عام 1993، شكّلت تجربة إعلامية لافتة، وكان قرار الإقفال مُجحفاً بحق مئات الموظفين الذين خسروا عملهم، وشهدوا معركة قاسية مع إدارة التلفزيون للحصول على تعويضاتهم التي تم تقسيمها على سنوات…
بعدها، اكتفت إدارة القناة بإعادة بثّ أرشيف برامجها الفنية والترفيهية المتنوعة، وفي المناسبات السياسية الطارئة، كانت تعرض مقابلات مخصّصة لساعات قليلة فقط. قبل أيام قليلة، فوجئ المشاهدون بغياب بثّ التلفزيون عن الهواء كلياً، وراحت التساؤلات تطرح حول مصير الشاشة.
في هذا السياق، تربط بعض المعلومات لـ «الأخبار» بين الأخبار المتداولة حول نيّة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عدم الترشّح للانتخابات النيابية المقبلة، وبين إقفال هواء «تلفزيون المستقبل»، على إعتبار أن القناة كانت ستكون أداة الحريري الاعلامية للترويج لمشروعه الانتخابي وتغطية أخباره وأنشطته. ومع الكلام عن نيته الغياب عن الساحة السياسية في الفترة المقبلة، وجدت ادارة التلفزيون أنه من الافضل وقف البث.
في المقابل، لفتت المعلومات إلى أنه في الفترة الاخيرة حاولت إدارة المحطة الاتصال ببعض الموظفين للعمل في أرشيف التلفزيون، لكنّ هؤلاء رفضوا بسبب إرتفاع كلفة المعيشة والمحروقات، في مقابل حصولهم على رواتب متدنية بالليرة اللبنانية.
فوجئ مشاهدو الـOTV مساء الثلثاء 16 تشرين الثاني بتقرير إخباري عرضته نشرة الأخبار في المحطة البرتقالية عن التدقيق الذي أنجزه حاكم مصرف لبنان في حساباته. وقد دافع هذا التقرير الذي أعدته الزميلة جويل بو يونس عن حاكم المركزي في وجه الحملات التي شُنّت ضده، كما تبنّت براءته مما كان يُنسج له، ونوّهت بإنجازه التدقيق المالي في حساباته.
وسأل متابعون: هل انقلبت الـOTV على توجه العهد لمحاصرة رياض سلامة والإطاحة به أم أن العهد والنائب جبران باسيل غيّرا سياستهما تجاه رياض سلامة بعدما حشرهما بإنجاز التدقيق الذي أظهر براءته من كل الاتهامات التي سيقت بحقه مظهراً نظافة كفّه؟
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.