أفادت قناة الجديد عن تعرض الزميل رياض قبيسي للإعتداء من قبل احد الأشخاص قرب احدى المحطات في الجية.
وأشار قبيسي إلى أن عناصر الدرك كانوا ينظمون دخول السيارات بعكس السير الى احدى محطات منطقة الجية، محمّلًا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان مسؤولية اي ضرر جسدي قد يتعرض له، موضحًا أن الاعتداء تم لأنه وثق ما كان يقوم به عناصر قوى الامن الداخلي.
تعرضت المسعفة في الصليب الأحمر – فرع انطلياس ستيفاني حواط (28 سنة) لحادث سير مروع على جسر العقيبة كسروان ليل أمس الثلاثاء، مما أدى الى وفاتها على الفور.
وقد نقلت الجثة الى مستشفى KMC غزير.
ستيفاني هي مسعفة في الصليب الاحمر “فرع انطلياس” وكما إنها على مقربة من اهل منطقة كفرياسين وتربطها علاقات وطيدة بالعديد من شابات وشباب واهالي كفرياسين بحيث نزل الخبر على الجميع بشكل صاعق.
علم أنّ الأمن العام اللّبناني أوقف 5 شبان بتهمة انتحال صفة أمنية، وإتمام صفقة مع أنجي خوري (المشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي) للسماح لها بالقدوم إلى لبنان مقابل مبلغ مالي يبلغ 18 ألف دولار أمريكي.
وعُلم أنّ خوري تقدّمت بالادّعاء على الشبان بعدما تبيّن أنهم منتحلي صفة وليس باستطاعتهم مساعدتها للعودة إلى لبنان، مع الإشارة إلى أنّ المتورطين استخدموا أسم نجل اللّواء عباس إبراهيم لإقناعها بالقبول بدفع المبلغ المذكور.
أشارت مصادر بعبدا للـ”أم تي في”، إلى أننا “متفائلون بإمكان ولادة الحكومة”. وأضافت أن رئيس الجمهورية ميشال عون قال لأحد المقربين “صرنا في إطار وضع اللمسات الأخيرة على الحكومة”.
واعتبر رئيس “حزب التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب، أن مسألة تشكيل الحكومة لازالت عالقة خارجياً، وقال إن “شعوري ألا حكومة لأسباب خارجية، وآمل أن يخيب هذا الشعور لأننا لم نعد نحتمل”. وأشار في حديث تلفزيوني، إلى أننا “دخلنا اليوم في مرحلة جديدة، بعد انسحاب أميركا من أفغانستان، ونحن أمام تطورات جديدة في المنطقة، والموضوع اللبناني غير منفصل عن هذه التطورات”. ورأى وهاب، أن “هناك قراراً أميركياً ودوليّاً، بألّا يموت لبنان، ولكن هناك فرق بين ذلك، وبين وضع لبنان على سكة الخروج من الأزمة”.
مصادر قناة “المنار” ذكرت بان المدير العام الامن العام اللواء عباس ابراهيم التقى رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي امس وحمل معه محصلة اللقاء الى بعبدا اليوم. ولفتت المصادر الى ان عقدة حقيبة الاقتصاد لم تحل فيما تم الاتفاق على حل جزئي للعقدة المستجدة اي تسمية الوزيرين المسيحيين من خارج حصتي الرئيس ميشال عون وميقاتي، اذ جرى التوافق على احد الوزيرين وبقي الاخر.
وكانت مصادر مقربة من الرئيس نجيب ميقاتي أشارت أنَّ الحكومة في طريقها إلى التشكيل بعد تذليل العقبات، معتبرة أنَّ أحدا لا يستطيع تحمل مسؤولية التعطيل. لكنها بنفس الوقت تتخوف من التفجير المفاجئ في أخر لحظة، كما حصل يوم الثلاثاء الماضي، حيث كان من المفترض أنَّ تولد الحكومة يومها، ولكنها تفجرت في أخر الطريق. وتقول المصادر انَّ مشكلة الرئيس المكلف كانت أنه يتشاور مع رئيس الجمهورية أول يوم ويتفقان، يعود ثاني يوم ليتفاجئ بمطالب مستجدة تعجيزية. ولفتت الى أنَّ الرئيس ميقاتي قدم عبر وساطة اللواء عباس ابراهيم تشكيلة حكومية بالتشاور مع كل الأطراف، أولهم رئيس الجمهورية، ويبدو أنَّ الاتجاه هو لإعلان حكومة خلال هذا الاسبوع.
من جهتها اكدت مصادر متابعة للتأليف لقناة “الجديد” ان الأمور تتقدم حكومياً بعد حراك لافت للخليلين بإتجاه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي سجل لأكثر من مرة خلال الساعات الأخيرة بالتوازي مع تواصل غير مباشر بين ميقاتي و رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وأضافت أن ميقاتي التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري للتداول في آخر مستجدات التأليف العالقة عند الثلث المعطل والثقة.
وكانت “ام تي في” أشارت الى ان الاجواء الحكومية تفاؤلية وايجابية جدا.
ونقلاً عن مصادر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، اشارت معلومات القناة الى ان هنري خوري سيتولى حقيبة العدل، بسام المولوي الداخلية، الشؤون من حصة الرئيس عون، الاقتصاد لسني من حصة ميقاتي، الطاقة لرئيس الجمهورية وستسند الى وليد فياض، اما حصة المردة فهي الاشغال والاعلام.
واستبعد مصدر مطّلع عبر الـmtv ولادة الحكومة غداً بسبب الحداد، مشيرا الى انها قد تتأجل إلى الأربعاء.
واذ تحدثت معلومات عن لقاء مرتقب بين وفد من “حزب الله” والنائب جبران باسيل لمناقشة الملف الحكومي، قالت مصادر باسيل لـ mtv: لا إتصال ولا لقاء مرتقباً بين “حزب الله” وباسيل الذي لا يتدخل بالملف الحكومي.
وكان افيد قبل الظهر ان مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم استأنف وساطته الحكوميّة، بعد فترة هدوء أعقبت الخلاف الذي ظهر الى العلن عبر البيانات والمصادر بين بعبدا ورئيس الحكومة المكلّف.
واستفاد ابراهيم، الذي زار قصر بعبدا اليوم والتقى رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون بحسب موقع “أم تي في”، من حركة الاتصالات الخارجيّة وخصوصاً الاتصال الذي تمّ بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الإيراني ابراهيم رئيسي، والذي خُصّص للبحث في الملف اللبناني. وأدّت تطوّرات الساعات الأخيرة الي بروز تفاؤل، يبقى حذراً، تجاه احتمال ولادة حكومة هذا الأسبوع.
في المقابل، أعلن النائب علي درويش أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي قدم تشكيلة حكومية كاملة إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لافتا إلى أن “هناك تفاصيل وصلت الى نهايتها، ولكن لا يمكن القول إنها انتهت إلا لدى صدور مراسيم التأليف”.
ورفض إعطاء مهلة محددة للتأليف، مؤكدا أن “الحكومة مؤلفة من أربعة وعشرين وزيرا، وفي حال لسبب ما لم تشكل بهذه الصيغة، فهناك خيارات أخرى للرئيس المكلف من ضمنها طرح موضوع أربعة عشر وزيرا”.
وعن احتمال اعتذار الرئيس المكلف، شدد في حديث إذاعي على أنه “طالما هناك انطباعا بإمكان تأليف حكومة، فالرئيس المكلف جاهز وحاضر لفعل ما يستطيع فعله، إنما اذا وصل الى أبواب مغلقة بشكل كامل فهو سيعلن عدم الاستمرار بالموضوع”.
وأشار الى أن “أطرافا عدة قد أدت دورا ايجابيا في اليومين الماضيين على الصعيد الحكومي”.
علم “صوت بيروت انترناشونال” انه على مدى خمس ساعات متواصلة، استجوب المحقق العدلي في ملف انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، المدعى عليه سامي حسين مدير العمليات في المرفأ بحضور وكيله القانوني المحامي سعيد علامة وكلاء الادعاء الممثلين للضحايا وذويهم، وفي نهاية الجلسة قرر القاضي بيطار إصدار مذكرة توقيف وجاهية بحقه، ليصبح الشخص الثاني الذي أوقفه بيطار بعد توقيف المدعى عليه هاني الحاج شحادة الأسبوع الماضي.
وعلى أثر استدعاء عناصر قوى الأمن الذين وضعوا الأصفاد بيدي الموقوف بدأت ابنته بالصراخ، واتهام القاضي بيطار بالتسييس، كما طلب نجله منه أن يبقى قويا ومتماسكا، واعدا اياه بالعمل على إطلاق سراحه، عندها قام حسين بمعانقة ولديه وبدأ بالبكاء، موعدا اياهم ومتوقع أن يموت في السجن هذه الليلة.
إعلامي يقطن وزوجته في إحدى بلدات الجبل مرحلياً بسبب موجة الحر وعدم توفر الكهرباء ليلاً، يشتبك مع زوجته يومياً، ويعلو الصراخ، بينهما، الى ان طردته من المنزل ليخرج وترميه بزجاجة مرطبات (التي يمكن استراجعها) وتصيب سيارة احد الجيران وتحطم زجاج سيارة عضو في بلدية البلدة مما أدى الى “شوشرة” في المحلة بعد استدعاء الشرطة البلدية… الزوجة “المتوحشة” قالت بصوت مرتفع عن زوجها: “مفكر حالو بطل برا، وهوي صوص جوا”.
مع بدء شهر أيلول، بدأ القلق يقضّ مضاجع مزارعي التفاح في لبنان الذين يعملون لسنة كاملة بهدف جني الثمار في هذا الشهر.
إلا أنّ الوضع مختلف هذه السنة، لأنّ لا شيء يمكنه التعويض على المزارعين في مختلف مناطق لبنان بعد خسائرهم المتراكمة، بفعل ارتفاع كلفة انتاج المحاصيل الزراعيّة على اختلاف أنواعها بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء مقابل تراجع قيمة الليرة اللّبنانيّة.
وموسم التفاح، يعتبر ركنًا أساسيًا في اقتصاد المزارعين وتأمين قوتهم اليومي في المناطق الجبليّة، كمختلف المزروعات: الزيتون، البطاطا، الخضار والفاكهة على أنواعها.
أبو شادي، مزارع لبناني يعيش في جرود جبيل يتحدث لـ “السياسة” عن حال القطاع قائلًا: “أكثر ما فاقم أزمة التفاح هذا العام هو سوء الأحوال الجويّة التي كانت غير مؤاتية، وشكّلت ضربة قاسية للمحصول، إضافةً إلى غلاء أسعار الأدوية اللازمة للتفاح، وهذا ما دفع بمعظم المزارعين إلى عدم شرائها، فمعظم الأسمدة والأدوية والمبيدات تسعّر على الدولار”.
للمياه أيضًا حصة من الأزمة، يقول أبو شادي: “الدني ما عَم تشتي، وأسعار الصهاريج مرتفعة جدًا وهذا يعني أنّ التفاح من دون مياه”.
هذه الأسعار المرتفعة لكلفة التفاح ستدفع بالكثير من المزارعين إلى رفع الأسعار وبحسب أبو شادي، “بلغ سعر صندوق التفاح الذي يزن 20 كيلوغرامًا حوالي الـ 150 ألف ليرة لبنانية في جرود العاقورة وهذا ما يعني أنّ سوق البيع ستكون خفيفة”.
ويشدد أبو شادي على “ضرورة دعم القطاع من قبل الدولة من خلال تأمين الأدوية والأسمدة أقلّه بأسعار مقبولة”.
أمّا بالنسبة إلى تخزين التفاح لفصل الشتاء ووضعه في البرادات، فتجدر الإشارة إلى أنّ أغلبية البرادات لا تفتح أبوابها في حال كانت الكميات قليلة، أما في حال فتحت فالأسعار ستكون مضاعفة بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء واستعمال المولدات وسط أزمة المحروقات التي تضرب البلد.
إضافة الى ذلك، يعمد كثر الى تحضير مربّى التفاح للمونة الشتوية، من خلال الاستفادة من “نَتِر التفاح” الذي يتساقط على الأرض، الا أن هذا العام يبدو أن لا مونة ولا من يحزنون، وهذا ما تحدثت عنه إحدى ربات المنزل لـ “السياسة” قائلة: “أسعار السكر ارتفعت مع ارتفاع الدولار، وأزمة الغاز تطرق أبوابنا، وعلى ما يبدو لن نتمكّن من تحضير مونة التفاح لهذا العام، فإلى جانب المربى نحضّر الكومبوت، والخل وعصير التفاح ولكنها كلها مُكلفة”.
وعليه، القطاعات تتهاوى تباعًا، والصرخة تطلق سنويًا من المزارعين، والدولة غائبة بالكامل، لا تتحرك ولا تدعم، ليبقى السؤال: إلى متى سيصمد المزارع؟
إعتراضًا على انقطاع المحروقات وازدياد معاناة الناس أمام المحطات في ظل استمرار مشاهد طوابير الذل وعد التوصل إلى حلول رغم المناشدات المستمرة، أمّ الشيخ علي حسين صلاة الجمعة في محطة “كورال” في الجية، بحضور ممثّل موزّعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا.
وقال الشيخ حسين خلال الخطبة من المحطة: “هذه دعوة للسياسيين للتنازل عن النفس، فلبنان لم يعد لديه قدرة على التحمل ويجب عليكم أن تيسروا موضوع الحكومة وتشكيلها وموضوع الدواء المفقود والنفط المفقود وكل ما يحتاجه المواطنون”، داعيًا المعنيين أن يخافوا الله لأن الوضع لم يعد يحتمل.
في الحلقة الاولى من القرار الظني الذي اصدرته قاضي التحقيق العسكري نجاة ابو شقرا في جريمة “كفتون” ومتفرعاتها التي نشرها LebanonOn، تم سرد ما ورد في القرار لناحية العمليات التي نفذها المدعى عليهم من قتل 3 رجال من اهل بلدة كفتون، والمداهمة التي قامت بها عناصر المخابرات للمكان الذي اختبأ فيه منفذو الجريمة والهجوم على ثكنة الجيش في عرمان.
في الحلقة الثانية ننشر تفاصيل تواصل افراد المجموعة وتنظيم انفسهم فكريا وعسكريا حيث تبيّن أن المدعى عليه إيهاب شاهين تعرّف على محمد الحجار في سجن القبة لدى سجن الأول في العام ٢٠١٦، على خلفية محاولته قتل المدعو عبد الرحمن الراشد بالإشتراك مع مالك مرعش، وسجن الثاني بقضايا إرهاب. وكان محمد الحجار يُطلع المدعى عليه إيهاب شاهين ومالك مرعش على عقيدة داعش، ويحثّهما على الانتماء لهذا التنظيم، وأنه بعد خروج المدعى عليه إيهاب شاهين من السجن، حاول السفر إلى ألمانيا عن طريق التهريب في العام ٢٠١٩، فتمّ توقيفه في سوريا وسجنه، ثم تسليمه إلى لبنان، حيث أوقف في سجن الأمن العام وهناك عاد والتقى بمحمد الحجار، وخرجا منه في الوقت عينه، وبقيا على تواصل؛ كما تواصل محمد الحجار مع مالك مرعش الذي بات خارج السجن أيضًا، وأن محمد الحجار أعلم مالك وإيهاب أنه يعمل على إنشاء خلية تابعة لداعش في لبنان، فوافقا على الإنتماء اليها، وطلب منهما إرشاده إلى أي شخص موثوق منهما ويحمل فكر داعش، فأرشده مالك مرعش إلى المدعى عليه أحمد الشامي، وأعلم محمد الحجار كلًا من مالك وإيهاب أن عليهما ترك أهلهما والالتحاق به في منزل اتخذه مقرّا له (شقة دنكة). وفعلا، التقى إيهاب بيوسف الخلف، وبأحمد الشامي، وعلم أن محمد الحجار يحمل لقب “حسين”، وأن أحمد الشامي يحمل لقب “سليمان” وأن مالك يحمل لقب “أنس”، واتخذ هو لنفسه لقب “حميد”.
كما التقى بهم في منزل في البيرة، وهو كان يشاهد مالك مرعش يرتدي حزامًا ناسفًا وعلم منه أن هذا الحزام مزوّد بمادة C4، وأن هناك حزاما آخر يعود لمحمد الحجار، وقد عرض عليه مالك ما يملكونه من هذه المادة التي قدّرها إيهاب بحوالي النصف كيلو، كما التقى في منزل البيرة بالمدعى عليه عبد الله البريدي وعرفه بلقب “أحمد”، وأن المذكورين بايعوا سويًا تنظيم داعش كمجموعة. وكان محمد الحجار يزوّد كل عنصر ينضم إلى مجموعته برقم أجنبي لتفعيل تطبيق الواتسآب عليه، ويأمرهم بالتواصل معه بشكل أمني، وعبر خدمة الاتصال فقط، من دون المحادثات سواء خطية أو صوتية، ويمنع على أي منهم إحضار هاتفه الخاص معه إلى أي من المقرات التي اتخذها لمجموعاته، وكان لا يتحدث مع عناصر مجموعته مجتمعين، إنما مع كل واحد منهم على حدة. وتبين أن المدعى عليه عبد الله البريدي تعرّف من خلال المدعى عليه أحمد الشامي على محمد الحجار، وكان عبد الله البريدي وأحمد الشامي قد تعرفا على بعضهما خلال سجنهما بقضايا إرهاب في سجن روميه، وتحدثا دومًا عن رغبتهما في الدخول إلى سوريا للانتماء إلى داعش فيها.
وفي شهر شباط ٢٠٢٠ توجه عبد الله البريدي إلى دنكة، والتقى بمحمد الحجار، ووافق على الانضمام لمجموعته وأداء البيعة، وأعطاه محمد الحجار لقب “أحمد”، وهو تردد إلى شقتي دنكة ثم منزل البيرة أكثر من مرة، وهو تواجد في منزل البيرة برفقة مالك مرعش ليلة وقوع جريمة كفتون وكان قد حضر إليه في ١٧/٨/٢٠٢٠، حيث التقى بعمر بريص، وشاهده يغادر مع محمد الحجار ويوسف الخلف بعد الاتصال بأحمد الشامي عند الساعة الرابعة عصرًا من يوم ٢١/٨/٢٠٢١، يوم وقوع جريمة كفتون، وهو غادر هذا المنزل بعد أن علم بوقوع هذه الجريمة، إلى أن تمّ توقيفه في ٢٧/٨/٢٠٢٠ من قبل شعبة المعلومات.
وكان محمد الحجار قد زوّد عبد الله البريدي برقم أجنبي فعّل عليه تطبيق واتسآب للتواصل بينهما، وأكد عليه عدم التواصل معه إلّا من خلال خدمة الاتصال، وعدم استخدام خدمة التحادث الخطي أو الصوتي، وأن عبد الله البريدي، وهو مهندس ميكانيك، عمل على تنظيم الترابط بين أجهزة لاسلكية والجهاز المركزي لها بطلب من محمد الحجار، كما ساعد مالك مرعش في تحضير حزام ناسف، وهو نقل ذخائر حربية بتكليف من محمد الحجار وأوصلها إلى منزل البيرة.
وفي شهر أيار ٢٠٢٠ قصد عبد الله البريدي مدينة صيدا وأحضر من شخص يدعى أنس زهير الأسود مبلغًا قدره ثلاثمئة دولار أميركي بناءً لطلب محمد الحجار، وسلّمه لهذا الأخير في شهر حزيران ٢٠٢٠، وتبين أن السوري ياسر الصالحاني والملقب بـ”أبو عمار” ومقيم في سوريا كان اتصل بأنس الأسود وقال له بأن شقيق زوجته يعيش في لبنان، وهو بحاجة ماسة للمال، وأنه يريد منه تسليم قريبه الذي سيحضر إليه في صيدا مبلغًا قدره ثلاثمئة دولار أميركي، وأنه (أي ياسر) سيردّ المبلغ له لاحقًا (أي لأنس). وعاد ياسر الصالحاني وحوّل المبلغ لصالح شركة الغنام في دمشق بناءً لطلب أنس الأسود، بتاريخ ٢٣/٥/٢٠٢٠ وسجّل في قيودها بتاريخ ٢٧/٥/٢٠٢٠، كون هناك علاقات تجارية ومالية بين شركة الغنام وأنس الأسود. وخلال شهر تموز ٢٠٢٠ قصد المدعى عليه عبد الله البريدي مدينة صيدا وسلّم شخصًا يدعى “أبو تيمور” حافظات معلومات لإدخالها إلى سجن روميه لصالح السجين عبد المنعم خالد الموقوف بجرم إرهاب، (إن الملقب “أبو تيمور” وعبد المنعم خالد ملاحقان بهذا الجرم في ملف على حدة نظر في دائرتنا، رقم القرار ٤٣/٢٠٢١ تاريخ ١٢/٥/٢٠٢١ بالاستناد إلى ورقة الطلب رقم ١٧٣٩٠/٢٠٢٠ تاريخ ٢٤/١٢/٢٠٢٠).
وتبين أن المدعى عليه عبد الله البريدي هو من أرشد المدعى عليه أحمد الميس إلى محمد الحجار، فعبد الله هو زوج شقيقة أحمد، وأن أحمد، وهو حائز على شهادة ماجستير في هندسة الميكانيك، رغب في الدخول إلى سوريا والالتحاق بداعش فيها، وأن عبد الله عرّف أحمد الميس على محمد الحجار خلال شهر أيار ٢٠٢٠، وأن محمد الحجار أعلم أحمد الميس أن الطريق إلى سوريا غير متوفر حاليًا، وأن المجموعة ستعمل في لبنان، وسيكون عملها تأمين الأموال لصالح مخيم الهول، عن طريق جمع التبرعات أو القيام بأعمال سرقة، فوافق، وأعطى محمد الحجار لأحمد الميس لقب “عماد”، وأن أحمد الميس تردد مرتين إلى الشقة التي اتخذها محمد الحجار مقرًّا له في دنكة، ومرة إلى منزل البيرة، وقد عرض عليه محمد الحجار أداء البيعة فوافق، لكنه استمهل لفعل ذلك، وهو لم يقدم على جمع التبرعات ولم يشارك في أي أعمال سرقة طوال تلك الفترة حتى توقيفه، وأنه ليلة توقيف المدعى عليه عبد الله البريدي، أقدم أحمد الميس على التواري، وهو طلب من المدعى عليه عمر حسن الحسين نقله إلى منزل جده في محلة حوش الحريمة ففعل، وبقي أحمد هناك لمدة خمسة أيام، اتصل بعدها بعمر وطلب منه نقله من منزل جده إلى منزله، ففعل، وكان عمر على علم أن أحمد بات مطلوبًا على خلفية جريمة كفتون وتوقيف عناصر إرهابية تابعة لداعش.
وسعى أحمد الميس للهروب إلى سوريا واستحصل من شخص يدعى “أبو محمد” التقى به في محلة الدورة، على هوية سورية مزورة باسم أحمد محمد الأحمد، والدته بهية، تولد ١٩٩٥، وتحمل صورة طفل، وكان المهرب الذي كان أحمد يتواصل معه لأجل الدخول إلى سوريا، ويدعى “أبو إسحاق”، هو من أرشده إلى “أبو محمد”. وضبطت هذه الهوية المزورة منه لدى توقيفه على حاجز لمفرزة طوارئ حلبا في محلة منجز، حيث تمّ توقيف عدد من السوريين إقاماتهم منتهية الصلاحية، وسلّم معهم إلى دورية من مكتب معلومات القبيات، وهو كان أثار ريبة عناصر الحاجز عندما سُئل عن الحقائب التي كانت بحوزته فأنكر أن تكون له، وعند وصوله إلى فرع معلومات الشمال وتفتيشه عثر بحوزته على رخصة سوق خصوصية وبطاقة جامعية تحملان إسمه، أي أحمد علي الميس، ولدى مباشرة التحقيق الأولي معه أدلى أن الهوية التي يحوزها مزورة وأن إسمه الحقيقي هو أحمد علي الميس، وأنه مطلوب على خلفية “جريمة كفتون”، وأنه توارى عن الأنظار بعد توقيف صهره عبد الله البريدي، وتبين أن بحقه مذكرة توقيف غيابية صادرة عن دائرتنا، فسلّم بإشارة من النيابة العامة التمييزية إلى شعبة المعلومات، للتحقيق الأولي معه بهذه القضية.
وكان المدعى عليه عمر حسن الحسين قد ترك بسند إقامة بإشارة من النيابة العامة التمييزية بعد التحقيق الأولي معه، ثم أوقف وجاهيًا بتاريخ ١٠/٣/٢٠٢١ لدى مثوله للتحقيق الاستنطاقي معه. وتبين أن المدعى عليه أحمد إسماعيل، وهو طبيب، تعرّف إلى عبد المجيد حميدان وخضر الحسن من خلال فادي الفارس، وكان أحمد إسماعيل يلجأ إلى فادي الفارس للرقية الشرعية لأنه يعتقد أنه واقع تحت تأثير السحر، وأن أحمد عبّر عن رغبته في الدخول إلى سوريا للالتحاق بداعش، فعرّفه فادي على خضر وعبد المجيد لهذه الغاية، ثم عرّف خضر، أحمد إسماعيل، على محمد الحجار، الذي طلب من أحمد إسماعيل أداء البيعة ففعل، وكان ذلك بين شهري آذار ونيسان ٢٠٢٠، وقد عرف أحمد إسماعيل، محمد الحجار بداية بلقب “عيسى”، وأخبره محمد أنه يستخدم هذا اللقب في وادي خالد، أما في الكواشرة فهو يستخدم لقب “حسين”.
وتأثّر أحمد إسماعيل بفكر داعش خلال دراسته الطب في أوكرانيا حيث تعرّف إلى طالب عراقي تابع لتنظيم داعش، كما تعرّف إلى شخص من الجنسية التركمانستانية في أحد المساجد في أوكرانيا والذي أخبره أن لديه ولدان يقاتلان مع داعش في سوريا، ما زاد قناعته بفكر هذا التنظيم ونهجه. وتردّد المدعى عليه أحمد اسماعيل إلى منزلي دنكة والبيرة، وهناك تعرّف إلى كل من مالك مرعش ويوسف الخلف والمدعى عليه أحمد الشامي، وهو أحضر إلى منزل دنكة معدات طبية منها آلة لفحص السكري وأخرى لفحص الضغط وثالثة لقياس الأوكسجين كما أحضر أدوية مختلفة، وقدّم العناية الطبية لمحمد الحجار وأتباعه من قاطني هذين المنزلين أو من يترددون إليه، منهم مالك مرعش حيث نظم أحمد اسماعيل تقريرًا طبيًا لصالح مالك باسم أحمد حسن الأحمد ليتمكن من الاستشفاء في مركز حلبا الطبي، واستحصل له على موعد لإجراء صورة شعاعية، (تمّ العثور على قرص مدمج يتضمن صورة شعاعية لركبة الساق اليمنى للمريض أحمد الأحمد بموجب تقرير طبي منظم من المدعى عليه أحمد اسماعيل في منزل البيرة لدى تفتيشه من قبل شعبة المعلومات).
وسلّم محمد الحجار المدعى عليه أحمد إسماعيل سيارة مرسيدس لون أبيض ٢٣٠ لاستخدامها في تنقلاته لصالح المجموعة، سواء لنقل الأسلحة أو الأموال، لا سيما أن أحمد طبيب وهذا أمر يحول دون الإشتباه به أو توقيفه على الحواجز الأمنية والعسكرية. وقام المدعى عليه أحمد اسماعيل بين شهري أيار وتموز ٢٠٢٠، ولأكثر من مرتين، بنقل أكياس فيها أسلحة من منزل البيرة إلى منزل خضر الحسن في حنيدر، أو من منزل البيرة إلى منزل فادي الفارس، كما قام لأكثر من مرتين بنقل أسلحة من منزل خضر الحسن إلى منزل البيرة. وقام اسماعيل أيضًا خلال تلك الفترة بنقل الأموال من محمد الحجار إلى خضر الحسن، وهو نقل ما لا يقلّ عن ثلاثة مبالغ، الأول بقيمة سبعمئة ألف ليرة لبنانية، والثاني بقيمة مليون وخمسمئة ألف ليرة لبنانية، والثالث حوالي ثلاثة ملايين ليرة لبنانية.
وسعى محمد الحجار من خلال المدعى عليه أحمد الشامي لتكوين مجموعات أخرى مرتبطة به، لكن من دون أن يكون أعضاء هذه المجموعات على معرفة بوجود المجموعات الأخرى.
وفي هذا الإطار عرض محمد الحجار على المدعى عليه أحمد الشامي إرشاده إلى أشخاص يرغبون في الإنتماء لتنظيم داعش وقيادة مجموعات صغرى تحت إشرافه، فكان أن عرّف المدعى عليه أحمد الشامي، محمد الحجار، على القتيل خالد التلاوي، الذي كان قد عمل على إنشاء مجموعة مبايعة لداعش، تضم كل من المدعى عليهم منذر شمسين ومصطفى مرعي وعبد الكريم التلاوي (الملقب أبو خالد) وطارق العيسى ومحمد صبرة (الملقب أبو زيد)، وكوّن المدعى عليه أحمد الشامي مجموعة مبايعة لداعش تضمه مع المدعى عليهما عبد الهادي غزاوي (الملقب أبو عمر) وعبد الرحمن صلاح (الملقب أبو يزيد)، وأن خالد التلاوي عمل على تسليح مجموعته من خلال المدعى عليهما عبد الرحمن صلاح ومحمد وجيه صالحة (الملقب أبو رجب) اللذين أمّنا السلاح والذخائر والعتاد لخالد، وكلاهما يعلم أن خالد يؤمن هذه الأسلحة والأعتدة لعناصر مجموعته التابعة لداعش، وبدوره سلّم خالد الأسلحة والذخائر مع مماشط وجعب لأعضاء هذه المجموعة، وقد حاز مصطفى مرعي تحديدًا “بي كا سي” وقنابل يدوية بالإضافة إلى بندقية “كلاشينكوف” ومسدس “ميغاروف” مع ذخائر لكل منهما وأعتدة عسكرية، كما أمّن المدعى عليه عبد الرحمن صلاح الأسلحة والذخائر الحربية لأحمد الشامي وعبد الهادي غزاوي.
وقدّم المدعى عليه محمد وجيه صالحة تدريبات لخالد التلاوي وللمدعى عليه طارق العيسى حول كيفية فك رشاش الـ”بي كا سي” وتركيبه. وأجرى المدعى عليهم أحمد الشامي وعبد الرحمن صلاح وعبد الهادي غزاوي رمايات في جرود الضنية وفي منطقة جردية بين برقايل وعيون السيمان وذلك في شهر أيار من العام ٢٠٢٠، وقد رافقهم المدعى عليه محمد صبرة مرة واحدة، واجرى خالد التلاوي أعمالا رماية في جرود الضنية مع أعضاء مجموعته وهم المدعى عليهم منذر شمسين ومصطفى مرعي وعبد الكريم التلاوي وطارق العيسى ومحمد صبرة.
وسعى المدعى عليه محمد صبرة لتأمين مخبأ للمدعى عليه أحمد الشامي بناءً لطلب هذا الأخير وتكليف خالد التلاوي له، في جرود الضنية في حال بات مطلوبًا للعدالة، وهو قصد هذه الجرود لهذه الغاية بتاريخ ٤/٨/٢٠٢٠ برفقة الشامي ومالك مرعش، كما قصد هذا المكان بعد أسبوع برفقة الشامي فقط للغاية عينها، وأن أحمد الشامي كان قد قصد محلة عيون السمك مع عمر بريص والمدعى عليهما عبد الهادي غزاوي وعبد الرحمن صلاح للبحث عن مكان للاختباء.
وقد أظهر التحليل الفني لهاتف المدعى عليه منذر شمسين تلقيه رسالة من زوجة المدعى عليه محمد صبرة بتاريخ ٥/٨/٢٠٢٠ تسأله فيها عن زوجها كونه غادر المنزل في اليوم السابق برفقة المدعى عليه أحمد الشامي وترك هاتفه في المنزل ولم يعد بعد وأنها لا تعرف عنه شيئًا.
وتبين أن المدعى عليه منذر شمسين اشترى بندقية كلاشينكوف من المدعى عليه أحمد المصري في مطلع العام ٢٠٢٠، وكان أحمد المصري قد أمّن البندقية لمنذر من تاجر أسلحة يدعى “أبو موسى” (أو محمد بشير موسى) وهو من بلدة بزال عكار، وأن المدعى عليه أحمد المصري اشترى قنبلتين يدويتين من خالد التلاوي في إطار عمل أحمد في تجارة الأسلحة، وأن أحمد المصري باع واشترى هذ الأسلحة وهو على علم أن خالد التلاوي يشكل مع المدعى عليهم منذر شمسين وعبد الكريم التلاوي ومصطفى مرعي وطارق العيسى ومحمد صبرة مجموعة تابعة لداعش، وهم كانوا يتحدثون أمامه عن هذا التنظيم وعقيدته ويظهرون تأييده لهم.
وقد تمّ توقيف المدعى عليه أحمد المصري بتاريخ ٢٤/٩/٢٠٢٠ من قبل مديرية المخابرات في الجيش، وتبين أن خالد التلاوي أقدم برفقة المدعى عليه مصطفى مرعي خلال شهر آذار ٢٠٢٠على سرقة المسدس الأميري العائد لشقيق الأول، الرقيب أول أحمد التلاوي، وبيعه، وأقدما في الوقت عينه على سرقة مبلغ مالي من منزل هذا الأخير بعد الدخول إليه بطريق الكسر والخلع، قدره ثلاثمئة وثلاثون ألف ليرة لبنانية، (كما قام المذكوران، بعد حوالي الشهر، بالاشتراك مع المدعى عليهم عبد الكريم التلاوي وطارق العيسى ومحمد صبرة بسرقة الكابلات الكهربائية وبيعها)، وقام خالد التلاوي بسرقة مكيف للهواء من منزل أهل زوجته، وقد تمت هذه السرقات بغية تأمين التمويل لمجموعتهم.
وتبين أن خالد التلاوي كان يجتمع مع عناصر مجموعته في مسجد الحسين في البداوي حيث يقيمون، أو في منزله أو منزل كلّ من المدعى عليهم مصطفى مرعي وعبد الكريم التلاوي وطارق العيسى ومحمد صبرة، حيث يقدم لهم دروسًا في عقيدة داعش، وفيها يحلل أعمال السرقة والسلب لتمويل المجموعة وشراء الأسلحة والأعتدة لها، ويكفّر الدولة اللبنانية والجيش وكل من هو غير مسلم أو مسلم لكنه لا يؤيد داعش، ويعرض عليهم إصدارات داعش العقائدية والعسكرية، كما أعلمهم بقرب تنفيذهم لأعمال أمنية لصالح داعش، لكنه لم يحدد تفاصيل هذه الأعمال، وهو كان كلّف المدعى عليه منذر شمسين بمراقبة أحد عناصر مديرية المخابرات، من دون أن يحدد له الغاية من هذه المراقبة، وهو كان يمجّد بالعمل الإنتحاري الذي قام به عبد الرحمن مبسوط ويدعو عناصر مجموعته إلى التمثّل بهذا الأخير.
وتمكّنت مديرية المخابرات في الجيش من توقيف المدعى عليهما منذر شمسين ومصطفى مرعي بتاريخ ٢٢/٨/٢٠٢٠، وأوقفت المدعى عليهما طارق العيسى ومحمد صبرة بتاريخ ٣/٩/٢٠٢٠، وأوقفت المدعى عليه عبد الكريم التلاوي بتاريخ ٤/٩/٢٠٢٠، وأوقفت المدعى عليه عبد الرحمن صلاح بتاريخ ٦/٩/٢٠٢٠، وأوقفت المدعى عليه عبد الهادي غزاوي بتاريخ ٦/٩/٢٠٢٠، وهو كان قد أوقف قبل ذلك من قبل شعبة المعلومات بتاريخ ٢٦/٨/٢٠٢٠ وترك بإشارة من النيابة العامة التمييزية بتاريخ ٣٠/٨/٢٠٢٠ بعد التحقيق الأولي معه، وأوقفت المدعى عليه محمد وجيه ديب صالحة بتاريخ ١١/٩/٢٠٢٠، وتبين أن محمد الحجار كان يكلّف المدعى عليه أحمد الشامي بنقل الأسلحة والذخائر الحربية والقنابل اليدوية إلى المقرات التي اتخذها لمجموعاته، كما كلّفه بتأمين المواد الأولية اللازمة لتحضير الأحزمة الناسفة، وحين فشل أحمد الشامي في تأمين هذه المواد، قرر محمد الحجار سرقة هذه المواد من مقلع في بلدة كفتون كان يوسف الخلف يعمل فيه، وهو يحتوي بالتالي على مواد متفجرة تستعمل لتفجير الصخور.
وتبين أن محمد الحجار كان على تواصل مع أحد قياديي داعش الملقب “أبو صخر”، وعلى تنسيق مستمر معه لتحديد المهمات التي يتوجب إسنادها للمجموعة التي قام بتشكيلها، وأن محمد الحجار زوّد “أبو صخر” بمعلومات عن كل فرد من مجموعته، كوضعه العائلي والعلمي، وسبق ملاحقته بقضايا إرهاب، وسجنه، وخبراته القتالية، وأعلم محمد الحجار “أبو صخر” أن من بين أهدافه التسلل إلى سوريا وتنفيذ عمليات اغتيال فيها، وتنفيذ أعمال انتقامية ضد “نصارى” لبنان ثأرًا “لإخوته” في الباغوز، والوصول إلى قرى “الرافضة” والاعتداء على “الجواسيس” منهم و”المهربين”، وأن عناصره سيتمّون البيعة، وأن “أبو صخر” طلب معلومات إضافية عن العناصر، وطلب من محمد الحجار تصوير البيعة بالفيديو وأن يكون المبايعون ملثمين على أن يتم رفعها لاحقًا “للأخ الوالي”، ثم أعلمه بقبول البيعة وبتنصيبه أميرًا على المجموعة، وبوجوب تقديمه خطة مفصلة تحدد فيها أهداف المجموعة واحتياجاتها، وأن محمد الحجار قدّم الخطة التي طلبها منه “أبو صخر” وهي تتألف من نقاط عدة أبرزها التسلح والتزوّد بالعبوات والكواتم، مراقبة الجيش وعناصر المخابرات والمخبرين، القيم بأعمال سلب “لأعداء الله”، تنفيذ عمليات اغتيال في سوريا؛ وطلب محمد الحجار تزويد مجموعته بالأسلحة والذخائر الحربية وبالمواد الأولية اللازمة لتحضير الأحزمة الناسفة.
وقد تمّ العثور على المحادثات بين محمد الحجار الذي كان يطلق على نفسه لقب “أبو البتار الشامي” و”أبو صخر” في قرص صلب ضبط من منزل البيرة بعد مداهمته من قبل فرع معلومات الشمال بتاريخ ٢٤/٨/٢٠٢٠، وعددها خمس محادثات بتواريخ ٥/٤/٢٠٢٠ و٧/٤/٢٠٢٠ و١٦/٤/٢٠٢٠ و١٨/٤/٢٠٢٠، (محضر فرع التحقيق في شعبة المعلومات عدد ١١٧٠/٣٠٢ تاريخ ١٤/١٠/٢٠٢٠). وبعد وقوع جريمة كفتون أطلع محمد الحجار هذا القيادي على ما جرى معهم، وقد تمّ ضبط هذه المحادثة لدى تحليل هاتف خلوي نوع سامسونغ ضبط في منزل الفرض، وفيها قال محمد الحجار لهذا القيادي أن خروجهم إلى كفتون كان بهدف جلب “مواد وصواعق” ووصف الشبان الذي قتلوا من بلدة كفتون بالخنازير والفطائس، لكونهم نصارى ومن أتباع الحزب القومي، في المقابل لام القيادي محمد الحجار على الخطوة التي أقدم عليها وأكّد عليه وجوب العمل بحذر وبطريقة لا تفضح انتماءهم وفي مناطق بعيدة عن أماكن تواجدهم. وقام محمد الحجار مع كل من مالك مرعش ويوسف الخلف وعمر بريص والمدعى عليه أحمد الشامي بعمليات سرقة عادية وسرقات بطريق الكسر والخلع وسرقة دراجات نارية، وبيع المسروقات بهدف تأمين الأموال لدعم مخيم الهول، كما قاموا بجمع الأموال من أشخاص عدة منهم المدعى عليه عبد العزيز الخطيب (ملقب أبو دجانة)، حيث سلّم عبد العزيز مبلغًا قدره ستمئة دولار أميركي إلى أحمد الشامي، بعد أن عبّر عبد العزيز عن رغبته بمساعدة نساء مخيم الهول أمام خالد التلاوي، وعن عجزه عن فعل ذلك بسبب عدم وجود طريقة لإرسال الأموال، فأرشده خالد إلى أحمد.
وقد أوقف المدعى عليه عبد العزيز الخطيب من قبل شعبة المعلومات بتاريخ ٢٦/٨/٢٠٢٠، وترك بتاريخ ٢/٩/٢٠٢٠ بإشارة من النيابة العامة التمييزية بعد التحقيق الأولي معه، وأوقف بعد ذلك من قبل مديرية المخابرات بتاريخ ٥/١٠/٢٠٢٠، وهو كان خرج من السجن في شهر تشرين الثاني ٢٠١٨ بعد أن كان مسجونًا بقضية إرهاب، وخلال سجنه تعرّف على خالد التلاوي، وأن محمد الحجار كان يسلّم بعض الأموال التي يتم جمعها من ثمن المسروقات ومن التبرعات، إلى المدعى عليه أحمد الشامي، الذي يسلمها بدوره إلى المدعى عليه إيهاب شاهين.
واستلم إيهاب من أحمد الشامي مبلغين، الأول بقيمة خمسمئة دولار أميركي وذلك خلال شهر نيسان من العام ٢٠٢٠، والثاني بقيمة ألف ومئة دولار أميركي خلال شهر تموز ٢٠٢٠، وسلّم إيهاب شاهين كل مبلغ إلى شخص يجهله كان محمد الحجار يحدد له إسمه ورقمه، وكان هذا الشخص يحضر لملاقاة إيهاب شاهين في مخيم البداوي، وأن إيهاب أعطى محمد الحجار مبلغًا قدره مليون ومئتا ألف ليرة لبنانية، وهو كان يعلم أن كل هذه المبالغ كان مآلها الوصول إلى مخيم الهول في سوريا.
وفي فترة سابقة على شهر نيسان ٢٠٢٠ كان محمد الحجار في مخيم البداوي برفقة المدعى عليه إيهاب شاهين، حين حضر شخص سوري سلّمه محمد الحجار مبلغًا قدره /٧٥٠/ دولار أميركي للعمل على إرساله إلى مخيم الهول في سوريا.
وتبين أن إيهاب شاهين انضم لمجموعة محمد الحجار بطلب من هذا الأخير ومن مالك مرعش، وكلاهما صديق لإيهاب، وأن إيهاب قصد محمد الحجار في المنزل الأول في شهر آذار ٢٠٢٠، وهو أوقف في ٢٣/٨/٢٠٢٠ في منزله حيث أطلق النار على العناصر المداهمة من شعبة المعلومات وهددهم بقنبلة يدوية.
وهو في إطار انضمامه لهذه المجموعة حاز بندقية حربية وجعبة أمّنهما له المدعى عليه أحمد الشامي، وأمّن هو الذخائر لها من داخل مخيم البداوي، وأن محمد الحجار زوّده برقم أجنبي طلب منه تفعيل تطبيق واتسآب عليه، وعدم التواصل معه إلّا من خلال خدمة الاتصال وعدم إرسال أي محادثات خطية أو صوتية.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.